الفصل 3 | من 21 فصل

رواية هكذا يكون الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
13
كلمة
3,524
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ضربت فيروز مهاب بالقلم. مهاب بغضب وبصوت سمعته الشركة كلها: "انتي اتجننتي يابت؟ انتي ازاي تعملي كدا؟ فيروز واقفة مرعوبة من صوته، وخرج عبدالحميد على صوت مراد. عبدالحميد: "ايه؟ فيروز وقفت تتحامى في عبدالحميد. مهاب (الجد) : "انت مشغل عندك حيوانات." عبدالحميد: "ماتغلطش فيها، دي سكرتيرتي." مهاب (الجد) : "انت اتجننت؟ انت بتقول أنا مغلطش في دي.... " وبيشاور عليها. عبدالحميد بص لفيروز اللي واقفة مرعوبة: "ايه اللي حصل يافيروز؟

مهاب (الجد) : "انت كمان هتسألها؟ انت طردها حالاً." عبدالحميد: "مش انت اللي هتجي تقولي أطردها ولا لأ، وبعدين لازم أفهم منه." مهاب (الجد) اضايق أوي منه وسابه ومشي. عبدالحميد أخد فيروز مكتبه. عبدالحميد: "عاوز أفهم ايه حصل." فيروز حكتله كل اللي حصل. عبدالحميد بصدمة: "انتي ضربتي مهاب بالقلم؟ فيروز بتوتر: "آه، عشان ماينفعش يقولي كدا وأسيبه." عبدالحميد ضحك بصوته كله: "يخربيت عقلك يافيروز... ضربتي مهاب العمري."

فيروز: "يطلع مين دا يعني؟ عبدالحميد: "انتي بجد متعرفيهوش؟ فيروز ببرائة: "لا بصراحة محصليش الشرف قبل كدا." عبدالحميد ضحك أوي: "يخربيت كدا... انتي عارفة إنه قريبي وصاحبي؟ فيروز: "ازاي يبقى قريبك وصاحبك وعاوز يسرق الملف؟ عبدالحميد اتنهد: "بصي دا موضوع طويل أوي... المهم دلوقتي إن مهما يحصل مش هنتنازل عن المناقصة." فيروز: "اكيد طبعاً." عبدالحميد: "والأهم من كدا إنك لازم ما تمشيش لوحدك بعد كدا." فيروز بإستغراب: "ليه؟

عبدالحميد: "انتي شايفة إن اللي انتي عملتيه دا عادي؟ ...... دي مصيبة ومهاب العمري مش هيسيبك في حالك بعد اللي حصل." فيروز: "مش بخاف." عبدالحميد ضحك: "يا جامد انت.... أنا بتكلم بجد، أنا هطلب من السواق يروحك بعد الشغل." فيروز: "ماشي." فؤاد خبط ودخل، وباين عليه إنه قلقان. فؤاد لفيروز: "انتي كويسة؟ فيروز: "آه." عبدالحميد: "أهي يافؤش، هي كويسة أهي والله، ايه؟ فؤاد: "الشركة كلها قاعدة تتكلم عاللي حصل."

فيروز بصدمة: "هو في حد شافني وأنا بعلم عليه؟ عبدالحميد ضحك أوي: "يخربيت شيطانك." فؤاد ضحك: "يابنتي قولي مين مشاف." فيروز وهي بتمثل الصدمة: "رحتي بلاش يافيروز." عبدالحميد ضحك أوي: "يالا يابت على مكتبك، انتي لو فضلت قاعدة قدامي كدا مش هبطل ضحك." فيروز ضحكت أوي: "حاضر." فؤاد وفيروز خرجوا. نيجي للندن. مهاب قاعد في الفندق ونزل أخد عربية خاصة وراح مدرسة داخلية. مهاب وصل ودخل المدرسة وقعد في أوضة المديرة.

المديرة: "حمدلله على السلامة مستر مهاب." مهاب قعد: "الله يسلمك، فين صافي؟ المديرة: "أرسلت لها المشرفة." وبعد دقايق قليلة، دخلت بنت جميلة عمرها 18 سنة، ملامحها حلوة أوي، بشرتها بيضا وعيونها زرقا وشعرها أصفر وطويل لآخر ظهرها. صافي جريت على مهاب حضنته. صافي: "كدا يا أبيه تسبني كل ده؟ مهاب: "حقك عليا يابنت قلبي، أنا خلاص هاخدك معايا." صافي بفرحة: "يعني أنا هنزل مصر؟ مهاب: "آيوة ياقلبي." صافي كانت فرحانة جداً.

(صافي اخت مهاب، بعد طلاق مامته من أبوه عرفت إنها حامل وسافرت لندن وولدت صافي هناك، وبعد خمس سنين من ولادتها توفت. ومهاب ساعتها كان عنده 15 سنة، وجده عبدالحميد اتفق معاه إن أخته تفضل في لندن في مدرسة داخلية، وكل خمس شهور كان بيزورها وكان بيخليها تتكلم عربي كتير وتتفرج على الأفلام المصرية عشان ما تنساش لغتها.) مهاب خلص إجراءات مشي صافي من المدرسة، وأخد أخته ورجع الفندق، وهي كانت فرحانة جداً إنها خلاص هتعيش معاه.

صافي: "أنا فرحانة أوي إني هاجي أعيش معاكم." مهاب بحنية: "أنا فرحان أكتر منك إنك خلاص هتكوني جنبي." صافي حضنته: "بحبك أوي يا أبيه." مهاب: "وأنا بحبك أوي ياقلبي...... احنا هنرجع كمان يومين." صافي قامت من حضنه: "لا نرجع بكرة عشان خاطري.... عشان عاوزة أشوف بابا." مهاب اضايق لأن أبوه ما يعرفش إنها أصلاً موجودة. مسك إيديها: "اقعدي عاوز أتكلم معاكي شوية." صافي قعدت: "في ايه يا أبيه؟ مهاب: "بابا ما يعرفش بوجودك."

صافي بإستغراب: "تقصد ايه؟ مهاب: "يعني بابا ما يعرفش إنك اتولدتي أصلاً." صافي انصدمت وعيونها دمعت: "انت بتهزر صح؟ مهاب: "لا بتكلم بجد ياصافي." صافي دموعها نزلت وسكتت. مهاب بيمسح دموعها: "محدش يستاهل دمعة من عيونك." صافي بعياط: "يعني عاوزني أفرح لما تقولي إن بابا ما يعرفش إني اتولدت أصلاً؟ مهاب: "هيعرف ياصافي والله بس في الوقت المناسب.... لازم جدك مهاب يندم على اللي عمله." صافي بعدم فهم: "جدو عمل ايه؟

مهاب: "هفهمك بعدين..... المهم دلوقتي إنك هتكوني في فيلا جدك عبدالحميد." صافي مسحت دموعها وابتسمت: "جدو عبده حبيبي." مهاب ضحك: "شفتي انتي بتحبيه إزاي، وكمان كان بيكلمك على طول يبقى خلاص." صافي: "حاضر يا أبيه." مهاب باس دماغها: "ومش عاوزك تخافي طول ما أنا جنبك." صافي: "حاضر." اليوم عدى عليهم ومهاب محبش يزعلها وحجز التذاكر ورجعوا مصر تاني يوم. عبدالحميد أخد اليوم دا إجازة وبيباشر الشغل وهو في الفيلا.

باسم راح لصافي ومهاب المطار. باسم: "حمدلله على سلامة الصغنن بتاعنا." صافي بفرحة: "الله يسلمك يا أبيه." باسم: "لا أبيه ايه؟ انتي عاوزة تكبريني؟ مهاب ضحك: "ما أنا مش هبقى أبيه لوحدي." صافي وباسم ضحكوا، وركبوا العربية وفي طريقهم للفيلا. بعد شوية وصلوا والكل كان في استقبالهم. عبدالحميد أول ما شاف صافي فتح إيده عشان يحضنها، وهي جريت عليه: "حمدلله على سلامتك ياحبيبتي." صافي: "الله يسلمك يا جدو."

شروق وخلود بفرحة: "الصغنن وصل." صافي جريت عليهم: "وحشتوني أوي، وكنت عاوزة أنزل مصر من زمان عشانكم." شروق: "خلاص بقيتي معانا." خلود: "والبنات زادوا واحدة." باسم: "لا قصدك المجانين زادوا واحد." شروق وخلود في نفس واحد: "باااااااااااسم." مهاب ضحك: "قابل يامعلم." سراج: "حمدلله على سلامتك ياقلب خالك." صافي حضنته: "الله يسلمك ياخالو." أيمن: "هو أنا ماليش حضن أنا كمان ولا إيه؟ صافي جريت حضنته: "لا ودي تيجي بردوا."

ليلى ووفاء سلموا عليها والكل كان فرحان بيها أوي. فيروز خلصت الشغل ونزلت تستنى ضياء، وفؤاد كان واقف شايفها وقرب منها. فؤاد: "واقفة لوحدك ليه؟ فيروز: "لا أبداً، مستنية واحد قريبي بيجي ياخدني كل يوم." فؤاد: "طب كنتي خليتي السواق يوصلك ذي ما طلب مستر عبدالحميد." فيروز: "ما حبتش ومش متعودة على كدا، فقولت كدا أحسن." وهما بيتكلموا، ضياء وصل. ضياء: "اتأخرت عليكي؟ فيروز: "لا أبداً، أنا لسة نازلة."

ضياء بص لفؤاد: "أهلاً، أنا ضياء قريب فيروز." فؤاد سلم عليه: "أهلاً بيك، وأنا فؤاد زميلها في الشغل..... بعد إذنكم." فؤاد مشي. ضياء أخد فيروز ووقف تاكسي وركبوا. فيروز طول الطريق مضايقة من ضياء وبتكلم نفسها: "دا حتى ما ضايقش إن فؤاد كان واقف معايا..... فين غيرة الحب اللي بيقولها عنها أساس الحب. واتنهدت: "مش لما يكون في حب، أنا خلاص حسيت إني بالنسباله زي أي حد..... ولا حتى سألني يومي كان عامل إزاي."

بعد شوية وصلوا عند البيت وكل واحد فيهم دخل شقته. فيروز دخلت شقتهم، غيرت هدوم اللبس بهدوم بيتي واتوضت ولبست أسدال الصلاة وصّلت فرضها، وبعد كدا دخلت تجهز أكل ليها. نروح شوية لمهاب. قاعد في جنينة الفيلا وصافي جات قعدت جمبه. صافي: "قاعد لوحدك ليه يا أبيه؟ مهاب بص لها وبابتسامة جذابة: "كنت زهقان قولت أجي أقعد هنا." صافي: "ممكن أطلب طلب؟ مهاب: "مش دلوقتي ياصافي صدقيني هتشوفيه بس مش دلوقتي."

صافي بحزن: "نفسي في حضنه، أنا مشفتوش غير في الصور." مهاب حضنها: "يعني حضن أخوكي وحش؟ صافي ابتسمت: "لا طبعاً، دا أحلى حضن في الدنيا." مهاب: "بكاشة." صافي ضحكت أوي: "أبداً والله." مهاب قام وشالها: "طب تعالي بقى نتجنن شوية." صافي: "هتعمل ايه؟ مهاب قفز بيها في حمام السباحة. صافي: "انت مجنون يا أبيه." مهاب ضحك بصوت: "مجنون معاكي انتي يا أحسن أخت في الدنيا." صافي كانت فرحانة بقرب أخوها.

وبقية العيلة طلعوا على صوت ضحكة مهاب. عبدالحميد بصدمة: "انتوا سامعين اللي أنا سمعته؟ باسم: "سمعنا، طب شايفين اللي بيحصل دا؟ شروق وخلود في صوت واحد: "سامعين وشايفين." سراج وأيمن بيضحكوا عليهم. سراج: "الصدمة صعبة صح؟ وفاء بصدمة: "هو مهاب بيضحك؟ ليلى: "ايه يا جماعة، عادوا؟ كلهم قربوا منهم وهما لسة في حمام السباحة. مهاب: "ما تيجوا تنزلوا بدل ما انتوا واقفين كدا."

باسم في ثانية كان في الماية، وشروق وخلود بصوا لبعض ونزلوا هما كمان. مهاب قلع التيشيرت وشايل أخته بين إيديه وفرحان بيها وكأنها أمه، رغم إنها أصغر منه بعشر سنين بس ملامحها نفس ملامح أمه جداً. باسم قرب منه: "أخيراً شفت ضحكتك يامهاب." مهاب بص لأخته: "هي السبب فيها ياباسم." باسم همسله: "عقبال ما تيجي البنت اللي تخلي قلبك يدق وابتسامتك دايماً على وشك." مهاب ابتسم وسكت. سراج نزل الماية وواقف جنب شروق بنته، وخلود لوحدها

(حمام السباحة واسع وكبير عشان كدا كل واحد في جنب) باسم شايف خلود لوحدها وراح عندها. باسم: "بتعومي لوحدك ليه؟ خلود اتفاجأت إنه جنبها، بس هي وعدت نفسها وقلبها إنها تتعامل ببرود عشان تحافظ على كرامتها: "أبداً، أنا حبيت أكون لوحدي." باسم: "يعني أمشي؟ خلود من جواها عاوزاه يفضل، بس للأسف قالت: "ياريت." باسم استغرب من ردها واضايق أوي وبعد عنها.

خلود بتكلم نفسها: "غصب عني أقولك كدا، بس أنا تعبت من تجاهلك وبعدك عني، وأنا بحبك كحب العشاق، لكن حبك ليا حب أخوات وبس." باسم بدأ يعوم لوحده وبعنف ويغطس ويخرج تاني ومضايق إنها قالتله يمشي من جنبها. بيكلم في نفسه: "هو أنا زعلان ليه؟ ما دا عادي يعني." وسكت شوية واتكلم: "لا مش عادي عشان هي مكانتش كدا معايا...... وبص عليها وهي أصلاً مش مركزة معاه وبتعوم. اليوم عدى خلاص.

وتاني يوم عبدالحميد برضوا أخد إجازة، بس طلب من فيروز إنها تيجي الفيلا بالملفات اللي عاوزة إمضتها. مهاب صحي واتوضى وصلى ركعتين ولبس تيشرت وبنطلون وجزمة ومشط شعره ورش من البرفيوم بتاعه ونزل تحت. الكل كان في أوضة السفرة. مهاب دخل: "صباح الخير." الكل: "صباح النور." صافي: "تعالى اقعد جمبي." مهاب ضحك: "أكيد هاجي جمبك أصلاً." مهاب قعد جمب أخته وعبدالحميد فرحان بيها لأنها نفس ملامح بنته. عبدالحميد: "انتي بتعرفي تسوقي ياصافي؟

صافي: "لا يا جدو، ما حضرتك عارف أنا كنت في مدرسة داخلية، ماكنتش بخرج غير في الأيام اللي كان مهاب بيجي فيها." عبدالحميد: "خلاص تتعلمي السواقة عشان يكون معاكي رخصة عشان يكون عندك عربية خاصة بيكي." صافي عملت حركة بإيديها: "YES." مهاب: "فرحانة؟ صافي: "جداً.... " وقامت باست جدها من خده. مهاب: "ممكن يا جدو تسبني أنا اللي أجبهالها؟ عبدالحميد: "عشان خاطري يامهاب، أنا اللي هجيبهالها." مهاب ابتسم: "حاضر يا جدو.....

وقام: "يالا أنا رايح الشركة." صافي جريت عليه: "خدني معاكم." مهاب ابتسم وهمسلها: "اطلعي غيري هدومك." صافي بصدمة: "بجد هتاخدني؟ مهاب: "آيوة." صافي باسته وطلعت فوق بسرعة تلبس قبل ما مهاب يغير رأيه. عبدالحميد بص له: "انت نويت تقولهم ولا إيه؟ مهاب: "لا يا جدو، بس أنا عرفت من بابا إن بابا هيجي الشركة النهاردة عشان فيه اجتماع مهم جداً ولازم بابا يحضره، فأنا عاوز أشوف رد فعله لما يشوفها."

سراج: "تقصد عشان هي شبه رباب الله يرحمها؟ مهاب بحزن: "آيوة ياخالو، عاوز أشوف حبه ليها لسة موجود ولا لأ..... سكت شوية واتنهد: "أنا عارف إنه طلقها غصب عنه وأنا مش زعلان منه لأنه كان مكتفي بيها ومهاب أجبره يتجوز وصبر عليه سنين، ولما ماتت وافق يتجوز غصب عنه..... وبص لجده: "عارف يا جدو بابا مش بينام في أوضته الجديدة كتير، دايماً بينام في أوضته اللي كانت أمي بتشاركه فيها."

مهاب غصب عنه دموعه نزلت وقام من عالسفرة وخرج الجنينة وجده خرج وراه. عبدالحميد: "بتداري دموعك ليه؟ مهاب بدموع: "وحشتني أوي يا جدو." عبدالحميد دموعه نزلت وحضنه: "وهي كمان وحشتني، بس هي في مكان أحسن وعند الأحسن." مهاب: "عارف، بس محتاجلها أوي." عبدالحميد بهزار عشان يخرجه من حالة الحزن: "لما تلاقي شريكة حياتك احتياجك دا هيروح." مهاب ابتسم: "تفتكر هلاقيها؟ عبدالحميد: "اكيد ياحبيبي."

صافي جات من وراهم: "وأنا ماليش حضن ياسي جدو ولا إيه؟ عبدالحميد ضحك وفتح إيده ليها: "أنا حضني ليكم كلكم ياقلب جدك." بعد شوية مهاب وصافي في الطريق للشركة. مهاب: "صافي عاوز أقولك حاجة؟ صافي: "قول ياحبيبي." مهاب: "بابا هيكون موجود في الشركة ولــ..... ولسة هيكمل، صافي قطعته: "بجد يعني هشوفه؟ مهاب بهدوء: "آيوة، بس من غير مايعرف إنك بنته." صافي بحزن: "لحد إمتى؟

مهاب: "معلش ياحبيبتي، أنا بعمل كدا عشان جدك يعرف إنه ندم لما بعد ماما عن بابا." صافي اتنهدت: "حاضر يا أبيه." مهاب ابتسم وسكت وبيفكر في اللي جاي. نيجي لفيلا مهاب العمري. مهاب أخد ابنه فايز وفي طريقهم للشركة. وناني وريماس بنتها في الفيلا قاعدين. ناني: "مش عارفة توقعيه يعني؟ ريماس: "أعمل ايه ياماما، ما انتي شايفة بنفسك هو بيتعامل معايا إزاي..... ومعتبرني أخت." وبسنانها بحقد: "لازم تكوني مراته.....

مهاب هو اللي هيورث كل حاجة من ورث جده وأبوه." ريماس قامت وأخدت شنطة خروجها: "مامي أنا مش فاضية للكلام دا، لما توصلي لحل عرفيني ويالا باي عشان راحة النادي لأصحابي." ريماس خرجت وسابت أمها لوحدها. ناني: "ماشي يامهاب، يا أنا يا انت." _شركة مهاب العمري _مهاب (الجد) وصل وفايز ابنه. والسكرتيرة دخلت لمهاب (الصغير) أسماء: "مستر مهاب، جد حضرتك ووالدك وصلوا وعاوزين حضرتك في مكتب مستر مهاب." مهاب (الصغير) : "ماشي."

أسماء خرجت ومهاب بص لأخته: "زي ما اتفقنا ماشي؟ صافي: "حاضر يا أبيه." مهاب مسك إيدين أخته وأخدها معاه في مكتب جده، ودخلوا سوا. وفايز كان مشغول في ورق قدامه. مهاب (الجد) بيبص لصافي: "مين دي؟ مهاب قعد وقعد صافي جمبه: "دي صافي بنت خالتي منال (منال: خالة مهاب دي مسافرة عمان مع جوزها وعندها بنتين توأم مي ومرام وفي سن صافي، بس مهاب (الجد) ما يعرفش أسماء بناتها إيه)." مهاب (الجد) : "وجاية معاك تعمل إيه؟

صافي اضايقت من طريقة جدها وعرفت إن مهاب أخوها عنده حق في كلامه عنه. فايز بص لهم وركز أوي مع صافي ومستغرب الشبه اللي بينها وبين رباب مراته الله يرحمها. وقرب منهم: "دي مين يامهاب؟ مهاب بص له أوي: "دي صافي بنت خالتي منال يابابا." فايز بيسلم على صافي ومبتسم: "إزيك يابنتي." صافي فرحت من كلمة 'بنتي' وسلمت عليه وسكتت. مهاب (الجد) بص لإبنه: "اقعد يافايز عشان نتكلم في الشغل."

فايز قعد بس عينه على صافي اللي نسخة تانية من مراته اللي ماتت، حتى عندها نفس الوَحمة اللي كانت في رقبة مراتهم. مهاب (الصغير) فرحان إن أبوه لسة فاكر أمه ولسة حبه ليها موجود. مهاب (الجد) قعد يتكلم معاهم عن الشغل وبدأوا يتكلموا ويركزوا معاه. في شركة عبدالحميد هلال. فيروز جهزت الملفات اللي ناقصة إمضة عبدالحميد وكلمت ضياء وقالتله إنها هتروح لوحدها وما يجيش ياخدها، وهو رده كان عادي خالص (ماشي)

عبدالحميد بعت لها السواق وهي ركبت ووصلت الفيلا، ونزلت من العربية. شروق فرحت أوي أول ما شافتها. شروق: "فرحت أوي لما جدو قال إنك هتيجي." فيروز: "وأنا كمان عشان أشوفك." البنات دخلوا سوا (والفيلا كانت جميلة أوي وفيروز أعجبت بيها، بس إعجاب فيروز مش بالغنى ولا المال، لا غناها بشكل البيت ونظراتها كلها حب وتواضع مش غل وحقد) عبدالحميد شاف شروق داخلة مع فيروز وبيضحكوا سوا: "انتوا تعرفوا بعض؟ شروق: "آيوة يا جدو....

فيروز صاحبتي الانتيم." عبدالحميد: "بجد.... وبص لفيروز: "كدا ما تعرفنيش؟ فيروز: "محبتش أقول لحضرتك لأني مش عاوزة أي واسطة في الشغل وعاوزة أثبت نفسي في الشغل من غير توصية من حد." عبدالحميد معجب بكلامها: "ربنا يحميكي يابنتي ويوفقك...... تعالي نقعد في مكتبي." فيروز دخلت مع عبدالحميد وقعدوا في المكتب سوا وخلاص الملفات اتمضت. وفيروز كانت هتمشي. عبدالحميد: "انتي مش هتمشي، انتي هتتغدي معانا."

فيروز بإحراج: "لا أنا همشي، مش هقدر أقعد." عبدالحميد بجدية: "لا مش هتمشي، ولا عاوز مديرك يزعل منك." فيروز ابتسمت: "لا طبعاً بســ....... عبدالحميد قاطعها: "مافيش بس، هتقعدي يعني هتقعدي." فيروز: "حاضر." شوية ومهاب وصل بالعربية عند الفيلا هو وصافي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...