فيروز دخلت الشركة واتفاجأت ببلالين كتير بلون البمبي ومكتوب عليها: (I am sorry, I love you so much my princess) (أنا آسف، أنا بحبك أوي يا برنسيستي) فيروز واقفة متفاجأة أوي، ومهاب ظهر من ورا البالونات وماسك بوكيه ورد لونه لبني جميل جداً. مهاب وقف قدامها بوسامته: أنا آسف. فيروز عيونها دمعت من المفاجأة، ودموعها نزلت. مهاب قرب منها ومسحلها دموعها: أوعدك إني مش هزعلك تاني، حقك عليا.
فيروز بتبصله أوي وابتسمت، وهو باس إيديها. والكل واقف فرحان ليهم وبيسقفوا ليهم. وجده عبدالحميد خرج وشافهم وفرحان بيهم وقرب منهم وبص لفيروز: انتي إجازة النهاردة. مهاب: الله عليك يا جدو. مهاب اتحرك ومسك إيدين فيروز وخرجوا، وفتحلها العربية وركبها وساق العربية ووصل الكافيه المفضل ليها وقعدوا سوا وطلبوا أكل. مهاب قاعد قصادها وماسك إيديها: أنا عارف إني زودتها في الكلام معاكي، بس بجد غصب عني. فيروز بعتاب:
الكلام اللي قولته صعب أوي يا مهاب. مهاب باس إيديها: حقك عليا، مش هتتكرر تاني. فيروز ابتسمت وكانت فرحانة من اهتمام مهاب، بس خايفة من اللي جاي. مهاب بحزن: وآسف لإني بسبب سواقتي المسرعة اتخبطت. فيروز: أنا بقيت كويسة. مهاب: بحبك. فيروز بصتله أوي وابتسمت: بحبك. مهاب: عايز أقولك حاجة. فيروز بإهتمام: قول. مهاب حكالها عن اللي حصل من جده مهاب، وإنهم اتصالحوا. فيروز بفرحة: بجد فرحانة أوي، أيوا كدا قربوا من بعض. مهاب:
أنا بجد فرحان بكدا وحاسس إني نسيت كل اللي فات. فيروز: يارب دايماً تكون فرحان. وهما بيتكلموا الأكل وصل وبدأوا ياكلوا، وفيروز باين عليها التعب ومهاب لاحظ. مهاب: انتي كويسة؟ فيروز بتعب: شوية تعب. مهاب بقلق: في إيه مالك؟ فيروز: مافيش، بطني بس بتوجعني شوية. مهاب فهم إيه سبب تعب بطنها: طب تحبي نروح؟ فيروز: ياريت. مهاب: حاضر.
مهاب حاسب الجرسون واخدها ورجعوا الڤيلا، وهي أول ما وصلت دخلت أوضتها. ومهاب قاعد مع أخواله وشروق وخلود وصافي. سراج: عرفت إن جدك مهاب هييجي الليلة دي هنا؟ مهاب: آه قالي. مهاب حكالهم اللي حصل. أيمن: أخيراً، ربنا يهديه يا رب. مهاب: يارب، أنا طالع أغير هدومي وأنام شوية عشان تعبان، ولو أنا فضلت نايم ابقوا صحوني. شروق بخبث: عيوني. مهاب: بلاش إنتي عشان والله هرميكي من الشباك. سراج ضحك: ليه بس يا مهاب دي شروق بتصحي...
مهاب وقف: واضح بأمارة التلجم. مهاب طلع وهو طالع لأوضته خبط على أوضة فيروز، وكانت فعلاً نامت من التعب. دخل بشويش عشان ما يصحهاش وقعد جنبها وبيتأمل ملامحها وسرحان فيها وبيكلم نفسه من غير صوت: ليه دايماً بحسك خايفة من حاجة وخايفة أبعد عنك؟ ليه شايف نظرة الخوف في عينيك؟ مهاب فضل يتأملها شوية وسرحان، وباسها من خدها برقة وسابها وخرج. دخل أوضته أخد دش وغير هدومه ونام.
في المساء، عند ضياء في شقته اللي قاعد فيها، واقف في المطبخ وبيعمل عصير عشانه وعشان مراته. ومسك كوباية منهم وحط فيها حباية منع الحمل وخرج بصنية العصير لسلمى اللي قاعدة تتفرج على التليفزيون. سلمى: حبيبي اللي بقاله كام يوم مدلعني. ضياء قعد: يعني أنا ليا مين أدلعها غيرك. سلمى نامت على كتفه: ليه ساعات بحسك سرحان ومش معايا. ضياء: لا أبداً. مسك كوباية العصير: يالا اشربي العصير بتاعك.
سلمى شربت العصير بتاعها وضياء قاعد يبص عليها وسرحان وافتكر ساعة ما حط الحباية لفيروز في الشاي بس كانت منوم. سلمى خلصت الكوباية كلها وقعدوا سوا سهرانين. نيجي لمهاب، في الڤيلا الخدم بيعملوا العشا عشان مهاب العمري هيتعشى معاهم. وفاء وليلى في المطبخ بيساعدوا الخدم وبيشرفوا على الأكل. البنات كل واحدة في أوضتها، ومهاب لسة نايم، وباسم لسة في المعرض، وسراج وأيمن قاعدين مع أبوهم عبدالحميد في المكتب.
في أوضة شروق، قاعدة بتتكلم مع عاصم في التليفون. عاصم: أنا هصبر بس الفترة بتاعة الامتحانات دي تعدي، وساعتها هكلمك براحتي. شروق بهدوء: ماتزعلش مني يا عاصم إني رفضت أتكلم معاك قبل ما يكون دبلتك في إيدي، حتى لو هما عارفين هنا بس ده مبدأ. عاصم: ومين قالك إني زعلان؟ أنا عارف ومقدر اللي بتقوليه وموافق عليه. شروق: تسلملي بجد. عاصم: ممكن أقولك حاجة؟ شروق: أكيد. عاصم: بحبك.
شروق فرحت بإعترافه ليها وإنه مابقاش مجرد إعجاب وبس، وسكتت. عاصم: ساكتة ليه؟ شروق: بسمعك. عاصم: وأنا خلصت كلامي. شروق: ماشي. عاصم: يعني سمعتي أنا قولت إيه؟ شروق بخجل: آه. عاصم ابتسم على خجلها: هستنى أسمعها منك يوم خطوبتي.
نيجي لأوضة فيروز، صحيت من نومها أخدت دش عشان تفوق شوية ولبست عباية بيت لونها أسود وعليها ورد أحمر ولبست حجاب أحمر، وكان جميييل جداً مع بشرتها البيضا ولبست حذاء بيت مريح. خرجت من أوضتها واتقابلت في صافي. صافي: أخيراً صحيتي. فيروز بإبتسامة: أنا نمت كتير أوي. صافي: مش لوحدك، عندك مهاب لسة نايم من ساعة ما جه. فيروز: بجد؟ صافي: آه. فيروز: ماشي.
صافي نزلت وفيروز دخلت تصحي مهاب اللي كان نايم في نوم عميق جداً بس كان تعبان وسخن أوي. فيروز قربت منه وشايفة وشه كله مايه وبتشوفه سخن لاقته سخن أوي وقلقت عليه وبدأت تصحيه. فيروز بتهز فيه براحة: مهاب. مهاب بنوم وتعب: اممممم. فيروز: حبيبي قوم، إنت تعبان. مهاب فتح عينه بتعب: جسمي بيوجعني أوي. فيروز بقلق: طب قوم هسندك تدخل تاخد دش عشان حرارتك عالية.
مهاب بيقوم بتعب واضح عليه أوي وفيروز ساندة لحد مادخلته الحمام ووقفته تحت الدش بهدومه وهو بدأ يفوق شوية بشوية. مهاب: هاتيلي هدومي من الدولاب. فيروز: حاضر يا حبيبي. فيروز خرجت وفتحت الدولاب ومعظم اللبس كله بدل ومش عارفة تلاقي إيه. مسكت الهدوم الداخلية ودخلتهم لمهاب. فيروز: البس دول على ما أشوفك هتلبس إيه، وبعدين كله بدل ليه؟ مهاب ابتسم في وسط تعبه: هتلاقي عندك في الرف اللي فوق. فيروز: ماشي.
فيروز خرجت وبتحاول توصله بس هو عالي. فيروز وقفت: وبعدين بقى أنا مش عارفة أطولك. مهاب كان خرج وشافها واقفة كدا وابتسم وقربت منها وحضنها من ضهرها وهي اتخضت. مهاب: حبيبتي وزعة. فيروز بخجل من حضنه: ابعد. مهاب: تؤ تؤ. فيروز: والنبي. مهاب: تؤ تؤ مش هبعد. فيروز: هزعل منكم. مهاب: مش هيهون عليكي. فيروز: طب ابعد. مهاب بعد وهي لسة واقفة ضهرها له. مهاب: على فكرة أنا بعدت. فيروز: إنت لبست إيه؟ مهاب: اللبس اللي إنتي دخلتيه.
فيروز وهي لسة ضهرها له: الداخلي؟ مهاب: آه. فيروز بغضب: مهاب ادخل الحمام تاني لحد ما أخرج. مهاب ضحك عليها أوي ودخل عشان ما يكسفهاش أكتر، بس قالها: طب هدخل وهاتيلي أي حاجة ألبسها وماتخرجيش. فيروز: طيب. فيروز اختارت تيشرت وبنطلون بعد ماجابت كرسي وطلعت عليه. مهاب لبسهم وخرج بينشف شعره وقعد على السرير من تعبه. فيروز قربت منه: هنزل أعملك حاجة سخنة تشربها. مهاب:
ماشي يا قلبي، وأنا هنزل أقعد تحت معاكم، بس قوليلي جدو مهاب جه ولا لسة؟ فيروز: أنا لسة مانزلتش تحت بس تقريباً لسة. مهاب: ماشي. فيروز نزلت ودخلت المطبخ. وفاء وليلى اتفاجئوا بيها. ليلى: جعانة يا حبيبتي؟ فيروز: لا يا لولا، أنا بس عايزة أعمل لمهاب حاجة سخنة أصله سخن. وفاء بقلق: سخن؟ فيروز: آه. ليلى: هو أكل حاجة فيها فول سوداني النهاردة؟ فيروز: ما أظنش، بس ليه؟ ليلى: أصل مهاب عنده حساسية منه وبيسببله سخونية. فيروز بقلق:
طب مافيش علاج؟ وفاء: فيه طبعاً، استني أنا جايا اطلع معاكي عنده. وفاء طلعت مع فيروز ودخلوا لمهاب اللي نايم على السرير لأنه فعلاً تعبان أوي. وفاء قربت منه وبتشوف حرارته: حرارتك عالية يا مهاب، إنت أكلت إيه النهاردة؟ مهاب بتعب: عادي أكل عادي. وفاء: أكيد كان فول سوداني. مهاب: مش عارف، بس شكلها كدا عشان ده نفس التعب بتاع كل مرة لما باكل فيها فول سوداني.
وفاء دخلت الحمام وفتحت دولاب الإسعافات وخرجت دوا وطلعت وفيروز قاعدة جمب مهاب. وفاء طلعت حباية وجابت كوباية مية: يالا خد الحباية دي عشان تكون كويس. مهاب أخد الحباية وشرب الماية وفيروز واقفة قلقانة عليه. مهاب بص لها وابتسم: ما تخافيش، أنا كويس. فيروز: إزاي كويس وإنت سخن مولع؟ مهاب ضحك: ما تقلقيش، أنا أخدت الحباية أهو وهكون كويس. وفاء: ارتاح يا حبيبي لحد ما الأكل يجهز وهطلعوا ليك. مهاب قام:
لا يا فوفا، أنا هنزل تحت معاكم، وبعدين إنتي عارفة إني مابحبش قاعدة السرير وأنا تعبان. وفاء: ماشي يا حبيبي. وفاء نزلت وسابتهم ينزلوا لوحدهم. فيروز لسة بتتحرك، مهاب مسكها. فيروز: في إيه؟ مهاب: وحشتيني أوي. فيروز بكسوف: طب سبني عشان ننزل. مهاب قرب منها: عارف إني زعلتك مني وعارف إنك سامحتيني، بس أنا مش قادر أسامح نفسي. فيروز: لا يا حبيبي، أنا والله نسيت خلاص، وبعدين فيه حد يزعل من حبيبه. مهاب بتوهان:
يخربيت كلمة حبيبي دي. فيروز ابتسمت بخجل: سبني أنزل بقى. مهاب: طب أنا تعبان وسنديني عشان أنزل. فيروز ضحكت: رغم إني عارفة إنك بترخم، بس ماشي. مهاب نازل وماسك إيديها ورغم تعبه، بس كان فرحان إنها جنبه. وبعد شوية وصل جده مهاب وقعد معاهم، وفيروز متوترة من وجوده. مهاب قاعد جنبها وبيهمس: خايفة ليه كدا؟ فيروز بصتله وبتهمس: يعني إنت مش عارف. مهاب ابتسم:
صدقيني مش هيعملك حاجة، وبعدين يعني بعد اللي حصل منه النهاردة ما افتكرش إنه هيضايقكم. مهاب (الجد) شايف نظرات الخوف في عيون فيروز: إنتي في كلية إيه يا فيروز؟ فيروز اتفاجأت بسؤاله: تجارة في آخر سنة. مهاب (الجد) بإبتسامة: ما شاء الله، على كده بقى إنتي محاسبة شاطرة بقى. فيروز كانت لسة هترد، بس شروق هي اللي ردت: شاطرة جداً يا جدو وكمان هتكون معيدة في الجامعة. مهاب (الجد) بإعجاب: ما شاء الله عليكي.
فيروز ابتسمت وخلاص ومستغربة تغيره، بس اتأكدت إن فعلاً كلام مهاب صح. العشا جهز والخدم حطوه على السفرة. وفاء: اتفضلوا يا جماعة العشا جاهز. الكل قام ومهاب ماسك إيدين فيروز وهي مطمنة جداً. قاعدين ياكلوا وفرحانين. مهاب (الجد) إنتوا ناوين تعملوا الخطوبة إمتى يا مهاب؟ مهاب (الصغير) بعد شهرين يا جدو. مهاب (الجد) وليه التأخير ده؟ مهاب (الصغير) عشان امتحانات البنات. مهاب (الصغير) ما تخلينا نفرح يا ولاد. عبدالحميد: ياريت والله.
سراج: طب إيه رأيكم نعمل الخطوبة الفترة دي والفرح بعد الامتحانات. فيروز سمعت كدا وكانت بتشرب شرقت وفضلت تكح وبتبص لشروق اللي فاهماها، ومهاب كل شوية يشك إن في حاجة. أيمن: ها يابنات؟ خلود: موافقين. باسم بيهمس لها: ياريت عشان بعد الامتحانات تكوني مراتي وفي حضني. خلود ابتسمت بخجل وبصت في الأرض.
فيروز اتوترت ومش عارفة ترد، وهما فهموا سكوتها إنها موافقة وخلاص. اتفقوا إن الخطوبة يوم الخميس اللي هو أصلاً بعد تلات أيام، وبكرة يروحوا يجيبوا الشبكة، وبعده الفساتين والبدل. العشا خلص وعبدالحميد ومهاب الكبير قاعدين في المكتب. مهاب (الجد) حقك عليا يا عبده. عبدالحميد ابتسم: مش زعلان منك يا صاحب عمري. مهاب (الجد) عايز أصلح فيروز، أنا فعلاً زودتها وفعلاً غلطان. عبدالحميد: عوضها عن فقدان العيلة، إحنا كلنا حواليها وبنحبه.
مهاب (الجد) أوعدك إني هتعامل مع الكل كويس جداً. صافي مكانتش لسة صحيت، وصحيت ونزلت ليهم ودخلت المكتب عند جدها وهو قاعد وواقفة تبص عليه وهو فتح إيديه وهي جريت على حضنه. مهاب (الجد) حبيبة جدها. صافي: كان نفسي في حضنك أوي. مهاب (الجد) من النهاردة ليكي وباسم... مهاب جه عليهم: وأنا لأ يعني. مهاب (الجد) تعالى يا حبيبي إنتوا الاتنين حبايبي. فايز دخل المكتب عليهم: خيانة، كدا يا حاج ياخدوا حضنك وأنا لامه. مهاب (الجد)
ضحك أوي وفرحان إنه رجع ذي زمان أوي. في الجنينة برة، شروق وفيروز قاعدين. فيروز قاعدة مخنوقة ومضايقة. شروق: مالك بس؟ فيروز بغضب: يعني إنتي مش عارفة؟ شروق بهدوء: يابنتي لسة شهرين. فيروز وقفت ودموعها نزلت واتكلمت بغضب وبصوت عالي: إنتي بتتكلمي في إيه يا شروق، إنتي ليه بتتكلمي كأن الموضوع عادي؟ أنا كدا بخدع، عارفة يعني إيه بخدع؟ شروق بتحاول تهديها: عشان خاطري اهدى.
فيروز بدموع ووجع قعدت على الأرض وبتعيط أوي ومنهارة أوي، ومهاب خرج من المكتب وخرج ليهم وانصدم أول ما شافها كدا وجري عليها. مهاب بقلق: في إيه مالك؟ فيروز بتبصله بدموع وساكتة ومش بتتكلم خالص وقامت ولسة راحة تدخل وتسيبهم. مهاب وقفها ومسك إيديها: إنتي راحة فين؟ فهميني إيه مالك؟ فيروز بتبعد إيده عنها: أنا كويسة. مهاب مستغرب تصرفاتها: كويسة إزاي وأنا شايفك منهارة أوي كدا؟ فيروز بدموع ووجع وكسرة وابتسمت نص ابتسامة: ما تقلقش.
فيروز سابتهم ودخلت وطلعت أوضتها. مهاب بيبص لشروق: مالها؟ شروق: مافيش يا مهاب. مهاب بغضب: مافييييييش إزاااااااااي؟ إنتي كمان هتقولي زيها؟ إيه سبب انهيارها بالشكل ده؟ شروق ماردتش على مهاب وبصت في الأرض ودموعها نزلت على حال صاحبتها. مهاب اتضايق وسابهم وخرج من الڤيلا. باسم بيبص لأخته بشك: شروق. شروق بتهرب من عيونه اللي بيفهمها: نعم. باسم: لآخر مرة بقولك هي مالها؟ شروق: قولتلك مافيش يا باسم.
باسم وقف قدامها وخلود وصافي مش فاهمين في إيه. باسم اتكلم بهمس عشان محدش ياخد باله: ما تخلنيش أفهم غلط. شروق بصت له برجاء إنه يعفيها من الرد. باسم مسك إيديها وبعد عن خلود وصافي: مش هسيبك غير لما أفهم إيه. شروق بصت له: عشان خاطري اعفيني يا باسم. باسم: لأ لازم أفهم. شروق عيطت أوي وحضنت أخوها وهو مستغرب وشاكك في حاجة: شروق إنتي كدا بتقلقيني وبتخوفيني، لأن لو اللي أنا شاكك فيه صح تبقى مصيبة. شروق بخوف على صاحبتها:
لأ ماتقلقش، مافيش حاجة وحشة، هي بس اللي خايفة. باسم: خايفة من إيه؟ شروق بتبص بعيد عن عيونه: يعني عشان حبت قبل كدا وانجرحت. باسم بص لها أوي: تفتكري إني هتصدقك؟ شروق بخوف: آه، عشان بقول الحقيقة. باسم بيبصلها بشك وهي دخلت جوا هي والبنات وطلعوا عند فيروز. الوقت اتأخر والكل قاعد قلقان على مهاب اللي لسة مارجعش وبيرنوا عليه تليفونه مقفول. عبدالحميد: باسم انزل شوفوا فين. باسم: حاضر يا جدو.
باسم خرج يدور على مهاب وبعد ساعة بالظبط رجع ومافيش أي خبر عنه. الكل منهار وخصوصاً فيروز. تاني يوم الصبح، محدش كان نام أصلاً بس كل واحد في أوضته. وبعد شوية اتجمعوا. سراج: بابا هما دلوقتي مش هيروحوا يجيبوا شبكتهم. عبدالحميد: آه مش هينفع طبعاً عشان مهاب مش عارفين هو فين. مهاب دخل عليهم: أنا جيت يا جدو. عبدالحميد: إنت كنت فين؟ مهاب بهدوء: مافيش، كنت حابب أكون لوحدي. باسم بغضب: وتقفل تليفونك ليه؟ مهاب ببرود: عادي.
باسم قرب منه وضربه في صدره ومهاب رجع لورا: يا برودك يا أخويا. عبدالحميد بغضب: في إيه إنتوا هتتخانقوا قدامي؟ باسم: إنت مش شايف بروده يا جدو. عبدالحميد: معلش يا باسم. مهاب عينه بعيدة عنها وهي واقفة بتبصله وهو مش مركز معاها. عبدالحميد: اطلع عشان تغير هدومك عشان تروحوا تجيبوا الشبكة. مهاب بص له أوي: حاضر. مهاب طلع أخد دش وغير هدومه وبعد شوية نزل. عبدالحميد: أنا كلمت الجواهرجي وهو مستنيكم. مهاب ساكت خالص وباسم رد:
ماشي يا جدو. عاصم كان وصل واخد شروق معاه في عربيته، وباسم أخد خلود، ومهاب ركب ومستني فيروز وصافي. صافي ركبت في الكرسي الخلفي وفيروز ركبت جمب مهاب. وطول الطريق محدش فيهم اتكلم خالص، بس فيروز بتبصله من وقت للتاني وهو مركز في الطريق وبس. بعد شوية العربيات وصلت عند الجواهرجي. الكل نزل ما عدا مهاب. صافي: يلا يا مهاب. مهاب بهدوء: انزلي إنتي وإحنا هنيجي وراكي. صافي نزلت وباسم استغرب وراح وقف جمب عربية مهاب جمب الشباك. باسم:
إيه يا مهاب مش هتنزلوا ولا إيه؟ مهاب بهدوء: هندخل وراكم. باسم هز راسه وسابهم ودخل مع الباقي جوه المحل. مهاب وهو باصص قدامه: لو عايزة تأجليها براحتك. فيروز بصت له وهو مركز قدامه وبس ومسكت إيده: لأ يالا ننزل. مهاب شال إيده من إيدها بهدوء وفيروز اتضايقت ونزلوا دخلوا المحل. كل بنت واقفة جمب حبيبها بيختاروا سوا. مهاب واقف سرحان وفيروز مضايقة أوي من كده. الجواهرجي واقف معاهم ومستنيهم يختاروا. مهاب للجواهرجي بهدوء:
هات التشكيلة اللي قولتلك عليها. الجواهرجي طلع طقم شيك جداً عبارة عن سلسلة وأسورة وخاتم ودبلة شكلها حلو أوي ومكتوب عليها أساميهم وتونز شكله كدا 💍. الجواهرجي بيسأل فيروز: إيه رأيك يا عروسة؟ فيروز فرحانة إن مهاب اختار الطقم ده وبصت له وهو باردوا مش بيبصلها: جميل. مهاب طلع الفيزا: اتفضل. الجواهرجي: كل حاجة هتختاروا تمنها مدفوع. مهاب: مين دفع؟ الجواهرجي: الباشا مهاب دافع لحضرتك، والباشا عبدالحميد دافع لمستر باسم وأخته.
مهاب ابتسم على جده. وعاصم مش عاجبه الكلام: لأ أنا هدفع تمن شبكتي لعروسي. باسم: يا عاصم ماتحسبهاش كدا. عاصم: لأ. مهاب بهدوء: طب عندي حل، الطقم اللي اخترتوه ده يبقى شبكتك ليها، وهي تختار ليها هدية جدها ليها. عاصم: خلاص تمام.
عاصم شبكته لشروق كانت طقم شيك جداً زي بتاع فيروز، بس طبعاً الشكل مختلف أوي وبتاع فيروز أحلى. باسم اختار لخلود طقم شيك أوي عبارة عن سلسلة صغيرة وسلسلة كبيرة وانسيال ودبلة فيها فصوص صغيرة وخاتم شكل السلسلة وتونز فيه نفس فصوص الدبلة. مهاب وقف جمب صافي: بنوتي الحلوة تختار إيه؟ صافي ضحكت: مش لما أكون عروسة يا أبيه الأول. مهاب: مش لازم يا قلب أبيه. مهاب طلب من الجواهرجي طقم تاني لصافي وكان عبارة عن سلسلة عليها اسم مامتها
(رباب) وخاتم شيك جداً وانسيال حلو أوي. صافي بإعجاب: الله دا حلو أوي. مهاب: كنت هنا امبارح واخترته ليكي وطلبت إنهم يكتبوا اسم ماما على السلسلة. صافي: دي أحلى هدية بجد. مهاب باس دماغها وهي حضناه وفرحانة. باسم: يلا ياشباب عشان البنات يختاروا لينا الدبل. البنات فرحت وخصوصاً خلود وشروق. خلود اختارت لباسم دبلة فضة لونها أسود وطلبت إن أساميهم تتكتب عليها. خلود اختارت لعاصم دبلة لونه فضي وباردوا طلبت إن أساميهم تتكتب عليها.
فيروز اختارت دبلة نصها لونها فضي ونصها أسود وكانت حلوة أوي وعجبت مهاب بس باردوا مش مبين، وطلبت إن أساميهم تتكتب عليهم. باسم برخامة: ما إنتوا كتبتوا أساميكم على الدبلة بتاعتك يا فيروز، لازم يعني بتاعة مهاب؟ فيروز ابتسمت: زعلان ليه يا رخيم إنت؟ باسم ضحك ومهاب ابتسم نص ابتسامة. خلاص خلصوا وخرجوا من المحل وقرروا يروحوا يتغدوا سوا، بس صافي طلبت إنها ترجع الڤيلا ومهاب رفض بس هي صممت (مش عايزة تكون عازول)
وصلوا مطعم شيك اسمه (White and Blue Restaurant) كل شاب قاعد مع حبيبته على ترابيزة خاصة بيهم. مهاب قاعد مع فيروز وطلبوا الأكل ومهاب قاعد ماسك تليفونه وفيروز زعلانة من تجاهله. فيروز: مهاب. مهاب غمض عينه وبصلها: نعم. فيروز: هتفضل كدا كتير؟ مهاب: كدا إزاي؟ فيروز: يعني قاعد معايا ومش معايا، ومن ساعة ما خرجنا وإنت مش بتتكلم معايا. مهاب قفل تليفونه وحطه على الترابيزة وسند بإيده على الترابيزة: عايزاني أتكلم معاكي أقولك إيه؟
فيروز اضايقت من رده: ولا حاجة يا مهاب. فيروز فضلت قاعدة مضايقة ومهاب حس إنه زودها، بس هو مضايق من اللي حصل لأنه عايز يفهم هي ليه كانت بتعيط ومنهارة بالشكل اللي كانت فيه. شوية والجرسون نزل الأكل. وفيروز ماسكة المعلقة وبتقلب في الأكل ومش بتاكل ومهاب ملاحظ. مهاب: كلي. فيروز بصلته: ماليش نفس. مهاب: قولتلك كلي. فيروز: على فكرة يعني الأكل مش بالعافية. مهاب:
وأنا مش بقولك كلي بالعافية على فكرة، وبعدين إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. فيروز: عادي. مهاب بغضب: فيروز ماتعصبنيش. فيروز بدموع: أنا مش بعصبك يا مهاب، ولا بضايقك، وأنا مش عايزة أكلمك. مهاب بيحاول يمسك أعصابه: طب كلي. فيروز بصت له ودموعها نزلت وهو مضايق من كدا. مهاب: بتعيطي ليه دلوقتي؟ فيروز: مافيش يا مهاب.
فيروز بدأت تاكل بس بسيط، وخوفها بيزيد يوم عن يوم من مهاب لما يعرف اللي حصل. يعني هو دلوقتي بيزعل من حاجات بسيطة، فلو عرف المصيبة دي هيعمل إيه. مهاب متابعها بعينه. وبعد شوية البنات خلصوا أكل والشباب حاسبوا وخرجوا وكل واحد ركب عربيته ورجعوا الڤيلا، بس مهاب وفيروز لأ. مهاب واخدها وراحوا قعدوا على البحر. مهاب قاعد جنبها وببص عالبحر: كنت هنا امبارح لما خرجت من الڤيلا، جيت أكلم البحر زي ما بعمل كل مرة بكون فيها مخنوق.
فيروز بتسمعه وبتبصله: يعني إنت شايف إن ده الحل إنك تسيب البيت وتخرج؟ مهاب بصلها: لما بتخنق بخرج، أنا اتضايقت أوي لما بسألك إنتي فيكي إيه وإنتي تقولي مافيش، تقدري تفهميني مافيش إزاي وإنتي كنتي منهارة؟ فيروز بصت للبحر: كنت مخنوقة وحسيت إني عايزة أعيط. مهاب: متأكدة إن ده هو السبب؟ فيروز بتردد: آه. مهاب: تمام، أنا لحد دلوقتي ماسمعتش رأيك على إن الخطوبة تكون بعد بكرة. فيروز بصت له:
أنا بس اتفاجأت لما لقيتهم عايزين الخطوبة تكون بدري. مهاب مسك إيديها وباسها: أوعدك إني مش هخليكي تخافي أبداً ولا هخليكي تندمي إنك وافقتي على إن الخطوبة تكون بدري كدا. فيروز ابتسمت وماسكة نفسها من العياط، وبعد شوية ركبوا العربية. مهاب سايق وفيروز ساندة بدماغها على شباك العربية وسرحانة وبتتكلم مع نفسها:
أنا متأكدة يا مهاب إني مش هندم إني حبيتك ولا هندم إني وافقت على الخطوبة، بس أنا خايفة لأني عارفة إنك إنت اللي هتندم على حبك ليا بعد ما تعرف اللي حصل. بصت للسما واتنهدت: يااارب مابقتش عارفة أعمل إيه. بعد شوية وصلوا الڤيلا، مهاب طلع أوضته ياخد دش وينزلهم، أما فيروز فدخلت أوضتها عشان تغير هدومها، بس تليفونها جاله رسالة على الواتس أب من رقم غريب، بس الواضح من الرقم إنه برة مصر. وطبعاً ده أكيد ضياء، والرسالة عبارة عن:
(عملالي بلوك من كل حاجة ليه؟ إنتي فاكرة إنك كدا بتهربي مني وإني مش هقدر أوصلك؟ أكيد مش هتبعدي عني كتير لأن مبقاش ينفع تكوني لغيري يا فيروز، وهانت كلها شهرين ونازل) فيروز قرأت الرسالة ودموعها نزلت أوي وقعدت في الأرض ودخلت عليها شروق. شروق جريت عليها: في إيه مالك بتعيطي ليه كدا وقاعدة كدا ليه؟ فيروز بصتلها ومسكت تليفونها: شوفي ضياء باعت إيه. شروق مسكت التليفون وقرأت الرسالة: لازم نشوف حل. فيروز:
مالهاش حلول يا شروق، أنا كدا هخسر مهاب خلاص. شروق بتحاول تهديها: طب اهدي وربك هيحلها. فيروز بإنهيار: أنا بجد تعبت، أنا مش عارفة أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل معايا كدا. فيروز وهي بتتكلم اغمى عليها. شروق اتخضت عليها جامد والكل اتجمع في أوضة فيروز، ومهاب بيحاول يفوقها ومش بتفوق. مهاب لباسم: كلم الدكتور ييجي حالاً. باسم طلب الدكتور وبعد شوية وصل وكشف عليها والكل قلقان. الدكتور: عندها انهيار عصبي. مهاب: من إيه؟
الدكتور: مش عارف، هي ممكن تكون زعلانة من حاجة أو حصل حاجة خلتها تنهار كدا. مهاب بقلق: طب والعمل يادكتور؟ الدكتور: تحاول تغير جو، هو حضرتك جوزها؟ مهاب: خطيبها. الدكتور: خلي بالك منها وحاول تخليها تغير جو وتبعد عن أي حاجة تزعلها. مهاب: حاضر. الدكتور مشي وباسم بيبص لشروق أخته وبتتهرب من عينيه. مهاب عايز يفهم في إيه ومش عارف. مهاب: إيه حصل يا شروق؟ شروق بتردد: ها... لأ أبداً، أنا دخلت عليها لقيتها بتعيط.
مهاب سابهم ودخل لفيروز وكانت فاقت وقعد جنبه. مهاب مسك إيديها: مش هسألك كنتي بتعيطي ليه ولا هسألك ليه كنتي منهارة كدا، بس كل اللي هقوله ليكي إني بجد مخنوق وأنا شايفك كدا، حاسس إن روحي تعبانة. فيروز حضنته ومهاب اتفاجئ بالحضن وهي فضلت تعيط وهو بيهديها: طب ليه بتعيطي؟ عشان خاطري اتكلمي معايا. فيروز خرجت من حضنه وبصت له: عايزة بس أكون معاكم. مهاب: وأنا والله معاكي دايماً ومش هسيبك أبداً.
مهاب فهم إنها ممكن تكون خايفة عشان هي حبت وانجرحت، فخايفة إنه ممكن يبعد عنها زي حبيبه اللي كان قبله. فيروز نامت من التعب ومهاب فضل قاعد جنبها شوية وخرج ونزل تحت. باسم قاعد مع شروق وخلود وسراج وأيمن ووفاء وليلى قاعدين معاهم. سراج: عاملة إيه دلوقتي؟ مهاب قعد: كويسة ونامت. أيمن: إن شاء الله هتكون كويسة. ليلى: غيروا جو شوية. شروق: ياريت، عشان الرحلة أصلاً اللي طلعناها مكانتش حلوة خالص. مهاب: أنا ناوي نروح مطروح. باسم:
الله عليكم. مهاب: بس أرجع أكتب كتابي على فيروز الأول. أيمن: ومالو يا حبيبي، واهو سراج وخلود كمان، وعاصم وشروق. شروق: لأ أنا مش عايزة أكتبه دلوقتي. باسم: ليه؟ شروق: كدا خايفة لا قدر الله يحصل حاجة وتتحسب عليا جوازة. وفاء ضحكت: لو كل البنات فكرت زيك كدا مش هيتجوزوا. شروق: أحسن برضه. صافي: أنا معاكي في الرأي. خلود بصت لباسم: أنا بقى موافقة. باسم بعتلها بوسة عالهوا، وأيمن شافوا: اتلم، أنا قاعد. الكل ضحك. مهاب بص لشروق:
أبوس إيدك بلاش الكلمتين بتوعك دول قدام فيروز عشان مش عايزها ترفض. ليلى: هي بتحبك واكيد مش هترفض. مهاب ابتسم بس مشغول باله بحبيبته. اليوم عدى وفيروز بقت كويسة شوية والكل مهتم بيها. وتاني يوم الصبح الكل قاعد على الفطار. عبدالحميد: يعني أكون برة البيت أجي ألاقيكي تعبانة. فيروز بإبتسامة بسيطة: عشان حضرتك مش موجود. مهاب: يعني إنتي تعبتي عشان جدو ماكانش موجود؟ فيروز ضحكت: آه عشان هو حبيبي. مهاب بغيرة: وبالنسبة ليا أنا بقى؟
فيروز ابتسمت واتكسفت وبصت في الأرض. باسم: كلنا هنروح بالليل نجيب الفساتين والبدل. مهاب: طب ماتختاروا التصاميم وانتوا في البيت أحسن. شروق: لأ إحنا حابين نروح نختار ونقيس وكمان تكونوا معانا عشان تختاروا معانا. فيروز: لأ أنا حابة إن الفساتين تكون مفاجأة ليهم. مهاب: يعني مش عايزاني أكون معاكي؟ فيروز بخجل: ما أقصدش كدا، أقصد إنتوا تيجوا عادي بس تستنونا في مكان واحنا نختار لوحدنا. مهاب: موافق. عبدالحميد:
لأ يا فيروزة نروح الشركة. مهاب: إنت بدلعها كمان يا جدو. عبدالحميد وقف: عندك مانع ولا إيه؟ مهاب ضحك: لأ خالص. فيروز قامت من جمب مهاب عشان تروح الشركة وهو وقف معاها. مهاب باس دماغها: خلي بالك من نفسك. فيروز بخجل: حاضر. فيروز خرجت مع عبدالحميد وهما في الطريق كانوا بيتكلموا. عبدالحميد: أنا عارف يا بنتي إن الخطوبة معادها بدري وحاسس بقلقك. فيروز: أنا بس مش عايزة كل حاجة تيجي بسرعة. عبدالحميد:
ماتقلقيش، مهاب بيحبك ومش هيضايقك ولا هيزعلك. فيروز ابتسمت له وبعد شوية وصلوا الشركة، الكل كان عرف بمعاد خطوبتهم وعبدالحميد عزم موظفين الشركة على الحفلة. وفؤاد طبعاً زعل. فؤاد دخل مكتب فيروز: مبروك. فيروز بإبتسامة: الله يبارك فيك عقبالك وعن قريب إن شاء الله. فؤاد بإبتسامة: إن شاء الله. فيروز: يلا يا أستاذ فين الملف عشان ننجز، لإن بكرة مش هاجي.
فؤاد قعد معاها وبدأوا يشتغلوا سوا، وفؤاد قرر إنه عمره ماهيقولها إنه سمع كلامها أو عرف حاجة عنها. شوية وفيروز دخلت مكتب عبدالحميد. عبدالحميد: اقعدي يا فيروز. فيروز قعدت: خير يا جدو. عبدالحميد: جد مهاب جاي دلوقتي وعايز يتكلم معاكي. فيروز: في حاجة ولا إيه؟ عبدالحميد: لأ يا حبيبتي، هو بس مضايق من اللي حصل منه وعايز يصلح اللي حصل. فيروز: بس أنا خلاص نسيت اللي حصل. عبدالحميد: معلش، هو حابب يتكلم معاكي.
وهما بيتكلموا دخل مهاب العمري بهيبته ووقاره وقعد قصاد فيروز. مهاب (الجد) إزيك يا بنتي. فيروز بإبتسامة: الحمد لله، إزي حضرتك. مهاب (الجد) الحمد لله، بصي بقى عشان أنا مش بعرف أذوق الكلام وكده وحابب أقولك ماتزعليش مني على اللي حصل مني. فيروز بإبتسامة جميلة: أنا لسه قايلة لجدو عبدالحميد دلوقتي إن خلاص نسيت اللي حصل. مهاب (الجد) طب بما إنك بتقوليله يا جدو، ممكن أسمعها منك؟ فيروز بصت لعبدالحميد اللي طمنها بعينه وبصت لمهاب:
حاضر يا جدو. مهاب (الجد) أيوا كدا، بصي بقى أنا حابب فستان خطوبتك يكون هدية مني ليكي. فيروز: مافيش داعي والله، حضرتك ومهاب واحد. مهاب (الجد) لأ أنا حابب إنه يكون مني ليكي، وأنا بعت ليكي على الڤيلا فستان جميل جداً ويكون مناسب لحجابك، ولو مكانش عاجبك تقدري تغيريه براحتك خالص. فيروز بفرحة: اكيد هيعجبني. فيروز قامت باست إيده بإحترام: ربنا يبارك لنا في حضرتك.
فيروز خرجت وراحت مكتبها وكانت فرحانة جداً، وبعد شوية رجعت الڤيلا وأول ما دخلت البنات كانوا قاعدين. صافي: أيوا بقى جدو مهاب جابلك الفستان. فيروز قعدت: أنا بجد فرحانة، هو الفستان فين؟ شروق: في أوضتك. فيروز: حلو؟ خلود: ماحبناش نفتح البوكس اللي جاي فيه من غيرك. فيروز طلعت أوضتها هي والبنات وكان بوكس كبير على سريرها وفتحته وانبهرت أوي بالفستان اللي خطف قلبها وقلب البنات (فستان كاشمير ومنور أوي (بيلمع في الضوء)
وجميل جداً وضيق من عالصدر ونازل بوسع لتحت وبكم شفاف بس مش أوي وبديل من ورا طويل وطرحته كانت خمار ماليزي بنفس اللون وكمان شوز كعب 👠 ومنبهرة بيه جداً). شروق: وااااااااااو إيه الجمال ده. صافي بإعجاب: جدو طلع ذوقه جميل أوي. فيروز بإنبهار: أنا بجد مش مصدقة إن الفستان ده عشاني. خلود: لأ يا قلبي صدقي، إنتي جميلة وتستاهلي كل حاجة جميلة.
فيروز مسكت فونها ورنت على عبدالحميد وقالتله يشكر مهاب على الفستان الحلو ده. وهما بيتكلموا دخل مهاب (الصغير) مهاب (الصغير) بتعملوا إيه؟ البنات خبّت الفستان في البوكس. مهاب (الصغير) إيه ده وبتخبوه ليه؟ صافي: جدو مهاب جاب لفيروز فستان الخطوبة يا أبيه. مهاب: بجد؟ فيروز: آه. مهاب: عايز أشوفه. فيروز: لأ بكرة أبقى أشوفه. مهاب: وافرض كان في حاجة كدا ولا كدا؟ فيروز: لأ ماتقلقش، جدو مهاب عامل كل حاجة وجايبه يناسب مع حجاب.
مهاب للبنات: سيبوني مع فيروزتي شوية. البنات خرجت ومهاب قعد جمبها: حبيبتي، لسة أعصابك تعبانة؟ فيروز: لأ. مهاب قرب منها: مش عايزك تكوني زعلانة أو قلقانة من تسرعنا في الخطوبة. فيروز: مش زعلانة ولا قلقانة طول ما أنا معاكم. مهاب بيقرب أكتر: طب مافيش حاجة بمناسبة الكلمتين الحلوين دول. وغمزلها 😉. فيروز اتكسفت وضربته في كتفه: رخيم أصل. مهاب ضحك: أنا هصبر عليكي لحد ما نكتب الكتاب. فيروز: ودا إمتى بقى؟ مهاب بهدوء:
كنت حابب أكتبه يوم الجمعة، يعني بكرة، إيه رأيك؟ فيروز اتفاجأت وسكتت. مهاب: صدقيني لو مش موافقة مش هزعل. فيروز: لأ يا مهاب موافقة. مهاب فرح أوي: أقولك حاجة؟ أنا بجد كنت هزعل أوي لو كنتي قولتي لـ. فيروز ضحكت أوي ومهاب سرحان في ضحكتها. مهاب: عايزك تختاري معايا البدلة. فيروز: اكيد طبعاً، وهخليك تجيب ببيونة لونها كاشمير. مهاب بتفكير: يبقى الفستان كاشمير. فيروز: آيون. مهاب: بس أنا بحب ألبس جرافات. فيروز:
البيبيونة هتكون أحلى عليكم. مهاب: موافق، يلا ننزل نتغدى سوا. فيروز نزلت مع مهاب والبنات متجمعين وشوية وعبدالحميد جه وفواز وكمان مهاب العمري وعاصم. نيجي شوية لناني مرات فواز وبنتها ريما. ناني: عاجبك كدا اهو هيخطب بنت تانية. ريماس: أعمل إيه يعني يا ماما؟ أروح أقوله لأ والنبي اتجوزني؟ ناني: هتفضلي طول عمرك خايبة. ريماس وقفت: أكون خايبة بدل ما أفضل طول عمري أنانية. ريماس سابتها وخرجت وناني قاعدة مضايقة وبتفكر تعمل إيه.
في المساء، البنات والشباب نزلوا لأتيليه كبير جداً خاص بالفساتين والشباب فضلوا مستنيين في استراحة الأتيليه. طبعاً فيروز اختارت لهم، لكن فستانها خلاص جهز. شروق اختارت فستان لونه سماوي بكاط بس حمالته عريضة ومش منفوش، نازل بضيق لحد تحت واختارت شوز فضي جميل. خلود اختارت فستان لونه أسود بكاط وباردوا حملاته عريضة وكان فيه نجوم صفرا جمييييلة ومنفوش وجميل أوي.
وصافي اختارت فستان لونه دهبي جميل جداً والمفاجأة بقى إنها اختارت حجاب كمان وقررت تلبس الحجاب، وفستانها كان بكم وواسع واختارت كوتشي أرضي. البنات اختاروا وأخدوا الفساتين وراحوا يشتروا البدل للشباب.
فيروز اختارت لمهاب بدلة لونها كحلي وقميصه أبيض وبنطلونها كحلي والبيبيونة كاشمير. شروق اختارت لعاصم بدلة كحلي باردوا وقميصها أبيض وبنطلونها كحلي وبيبيونة لونها سماوي. خلود اختارت لباسم بدلة كحلي باردوا وقميصها أبيض وبنطلونها كحلي وجرافات لونها أسود. الشباب والبنات خلصوا ورجعوا الڤيلا وناموا من كتر التعب.
تاني يوم الكل مشغول وفي ناس بتظبط الجنينة بتصاميم الحفلة وبلالين كتير في البسين وفي كل مكان، والبنات في أوضة واحدة والبنات المخصصة للميك أب معاهم وبيجهزوا للحفلة. والشباب في أوضة هما كمان وبيجهزوا. وقت الحفلة خلاص جه وعبدالحميد ومهاب تحت عشان ضيوفهم. وفايز جنبه ناني وبنتها. في أوضة الشباب. باسم: أخيراً بقينا عرسان. مهاب ضحك: فرحان إنت أوي. عاصم ضحك عليهم: يعني إنت مش فرحان يا مهاب؟ مهاب ابتسم: فرحان أوي يا عاصم.
باسم: يلا عشان نخرج للبنات. الشباب خرجوا وقابلوا سراج وأيمن. سراج: يالا يا حلوين اسبقونا تحت. مهاب: والبنات؟ أيمن: إحنا هنجيبهم، وبعدين مهاب العمري الكبير بنفسه طالع ياخد فيروز. مهاب بفرحة: بجد يا خالو؟ أيمن: آه يا قلب خالك. مهاب فرح جداً واخد باسم وعاصم نزلوا، ومهاب العمري طلع يجيب فيروز. سراج نازل بشروق وأيمن نازل بخلود وفيروز في إيد مهاب الكبير.
كل شاب فيهم مبهور بعروسته، ومهاب سرحان في جمال حوريته وجمالها اللي مزين وشها. مهاب نزل وفيروز في إيده وبيسلمها لحفيده: حطها في عينك. مهاب باس إيد جده: دي في عيوني يا جدو. مهاب باس دماغ فيروز: إيه الجمال ده، ماتيجي نعمله فرح ونجيب المأذون. فيروز اتكسفت: يلا يا بابا. مهاب ضحك ومسك إيديها وقعدوا مكانهم. باسم أخد خلود من أيمن. أيمن: خلي بالك منها يا باسم. باسم بيبصلها بحب: دي في عيوني. باسم أخد خلود وقعدوا مكانهم.
عاصم مسك إيدين شروق وباسها وسراج وصى عليها وعاصم أخدها وقعدوا مكانهم. الحفلة ابتدت والكل فرحان وفجأة نزلت صافي اللي فاجأت الجميع بحجابها ومهاب أول ما شافها أخدها في حضنه: حبيبة قلبي إيه الجمال ده. صافي بتلف بفستانها: إيه رأيك؟ مهاب بإعجاب: مبروك يا قلبي بجد حلو جداً عليكي، ما تخلعهوش بقى. صافي بإبتسامة: مش هقلعه أبداً. مهاب باس دماغها: تعالي يلا.
صافي قعدت جمب جدها والعرسان قاموا يرقصوا وفرحانين جداً بالحفلة والكل رقص معاهم حتى عبدالحميد ومهاب الكبير، وبعد شوية كل عريس لبس عروسته الشبكة وفرحانين. فؤاد قرب من مهاب وفيروز وسلم عليهم: مبروك يا مستر مهاب. مهاب: الله يبارك فيك يا فؤاد عقبالك. فؤاد سلم على فيروز وهي سلمت عليه: الله يبارك فيك يا فؤاد عقبالك عن قريب يا رب. فؤاد مشي ومهاب مضايق إنها سلمت عليه: بتسلمي عليه ليه؟ فيروز ابتسمت: وإيه يعني؟ مهاب:
لأ إيدك مش تلمس أي إيد غيري. فيروز فرحت بغيرته: ماحدش يملي عيني غيرك. مهاب باس إيديها: ربنا يخليكي ليا يا روحي. وطبعاً كان موجود في الحفلة دكتور أحمد وقرب عليهم وبيبارك لهم وفيروز ارتبكت أول ما شافته ومهاب حس بده. أحمد: مبروك يا مستر مهاب. مهاب: الله يبارك فيك عقبالك. أحمد بيمد إيده على فيروز بس هي رفضت وقالت إنها مش بتسلم على رجالة، ومهاب فرح أوي من كدا. أحمد سابهم ومشى وراح وقف جمب عاصم ابن عمه. عاصم: مالك؟
أحمد ساكت وبيبص على فيروز. عاصم: إنسيها بقى وبلاش تدخل نفسك في مشاكل مع مهاب. أحمد بضيق: طيب. مهاب: مالك في إيه؟ حسيت إنك ارتبكتي أول ما شفتي أحمد. فيروز: لأ أبداً، بس مش بحب أتعامل معاه وبحسه كدا مش كويس وغامض. مهاب: فكك منه. فيروز: حاضر. الحفلة خلاص خلصت وكل عريس أخد عروسته وخرجوا يتعشوا سوا، وبعد ساعتين رجعوا البيت وكل واحد دخل أوضته. وفيروز دخلت أوضتها وبتغير هدومها وجالها رسالة على فونها:
(مبروك يا عروسة، بس بلاش تفرحي أوي كدا عشان لما يعرف اللي حصل أقل حاجة هيعملها هيطردك من بيته ومن حياته خالص، فالحقي استمتعي بحياتك اللي إنتي عايشاها دي عشان مش هتستمر كتير)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!