فيروز في اجتماع مع عبدالحميد. مهاب وصل الشركة وسأل عليهم وعرف إنهم في اجتماع، ودخل الاجتماع والكل اتفاجئ بيه. عبدالحميد: تعالى يا مهاب. مهاب قعد: آسف إن دخلت كده. عبدالحميد: ولا يهمك يا حبيبي، دي شركتكم. مهاب عينه على فيروز اللي بتهرب من عينيه ومش عارفة تركز في الاجتماع. فؤاد مركز معاهم وقلبه بيوجعه، وعبدالحميد واخد باله وابتسم على حفيده. عاصم: دلوقتي إحنا جاهزين للمشروع الجديد.
عبدالحميد: دلوقتي ناقص دراسة الجدوى اللي عاوزينها من فيروز وفؤاد. فؤاد: وإحنا جاهزين، ناقص بس إننا نراجع الملف كويس أوي سوا. فيروز: ما تقلقش يا فندم، كل حاجة هتكون كويسة وجاهزين للمشروع. عبدالحميد بص لمهاب اللي متابع الكلام: تمام، والتصاميم الباشمهندس مهاب مجهزها. فيروز بصت لمهاب اللي عينيه عليها ومبتسم: التصاميم جاهزة فعلاً. عبدالحميد: يبقى كده تمام، تقدروا تتفضلوا. الكل خرج وفضل مهاب وفيروز وعبدالحميد.
عبدالحميد وقف: يلا عشان نرجع سوا الڤيلا. مهاب مسك إيدين فيروز اللي بتهرب منه: اسبقنا إنت يا جدو، وأنا هاجي أنا وفيروز سوا. عبدالحميد بابتسامة: ماشي يا حبيبي. عبدالحميد مشي وفيروز هتموت وتهرب من قدام مهاب. مهاب: عاوزة تهربي تروحي فين؟ فيروز: مش بهرب. مهاب: طب يلا قوليلي، قولتي إيه لما كنا بنتكلم في التليفون. فيروز بخجل: إنت سمعتها مرتين. مهاب قرب منها: عاوز أسمعها وإنتي قدامي. فيروز بتوتر: مش هعرف.
مهاب بيقرب أكتر: لا هتعرف. فيروز متوترة بسبب قربه ده ومش عارفة تقول أي حاجة ولا تعمل حاجة وساكتة. مهاب بيهمس جنب ودانها: يلا قوليها. فيروز بخجل وبصوت هامس أوي: بحبك. مهاب سمع بس بيستعبط: ما سمعتش. فيروز: لا إنت سمعت. مهاب: أسمعها تاني وتالت ورابع. فيروز بخجل: تؤ، خلاص. مهاب بيقرب منها عشان يبوسها وفجأة الباب اتفتح وكان فؤاد. فيروز بعدت بسرعة عن مهاب. فؤاد بأسف: ما كنتش أعرف إنكم... مهاب بغضب: في باب تخبط عليه؟
فؤاد: ما كنتش أعرف والله إن حضـ... مهاب قاطعه: كنت جاي ليه؟ فؤاد: نسيت الملف الخاص بالمشروع. مهاب مسك الملف من على ترابيزة الاجتماع وسلمهوله: اتفضل. فؤاد أخد الملف وخرج، وبرضه قلبه بيوجعه. فيروز بعتاب لمهاب: ليه زعقتله يا مهاب قدامه؟ مهاب بص لها: زعلانة إني زعقتله؟ فيروز: بصراحة إيه. مهاب زعل لأنه غيران عليها: تمام، يلا عشان نروح. فيروز حست إن مهاب اتضايق وده ضايقها أوي، بس مشيت معاه من غير كلام.
وطول الطريق مهاب ساكت، وبعد شوية وصلوا الڤيلا. وقبل ما فيروز تنزل بصت له: مهاب. مهاب بيبص لها وماردش عليها. فيروز: ممكن ترد عليا؟ مهاب اتكلم من غير ما يبصلها: انزلي. فيروز بعند: لا. مهاب بص لها: يبقى أنا اللي هنزل. مهاب نزل وسابها في العربية ودخل جوا. وهي زعلت أوي ودمعة من عينها نزلت ومسحتها ودخلت وراه. عبدالحميد شافهم داخلين بس كل واحد لوحده وباين عليهم زعلانين. مهاب دخل وقعد معاه وفيروز قعدت معاهم باردة.
باسم بيبصلهم: في إيه مالكم؟ مهاب بغضب: ما فيش. عبدالحميد بشك: الواضح إن فيه حاجة. مهاب سابهم وطلع مضايق. عبدالحميد بص لفيروز: في إيه يا فيروز؟ فيروز بدموع: ما فيش يا جدو. سراج: خلاص يا بابا سيبهم براحتهم. فيروز طلعت أوضتها وبتعيط. باسم لخلود وشروق: اطلعوا شوفوا مالها، وأنا هطلع أشوف الأستاذ ده. البنات طلعت لفيروز وباسم طلع لمهاب. باسم: إيه يا أستاذ إنت مالك؟ مهاب بغضب: باسم مش ناقصك. باسم قعد: طب قول مالكم.
مهاب حكاله إنه غيران عليها. باسم ضحك أوي ومش قادر يتكلم ومهاب اتضايق ومسك المخدة وخبطها فيه. باسم وهو بيضحك: خلاص خلاص. مهاب: قوم من قدامي. باسم: يعني زعلان منها أوي كده عشان غيران عليها؟ وقالت إنها زعلانة إنك زعقتله. مهاب: يعني اللي حصل مش مستاهل إني أضايق؟ باسم: لا ياسيدي يستاهل... سكت شوية وكمل بخبث: بس إنت زعلان إنه دخل المكتب من غير ما يخبط ليه؟ هو إنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ مهاب بغضب: اطلع بره يا باسم.
باسم طلع بره وبيضحك أوي. عند البنات بيضحكوا هما كمان على اللي حصل. فيروز بغضب: اطلعوا بره يا رخمة. دخلت عليهم صافي: بتضحكوا على إيه؟ ضحكوني معاكم. فيروز بغضب وصوت عالي: اطلعوا بره. البنات طلعوا بيجروا. شوية والكل اتجمع عالسفرة، ومهاب مركز في الأكل ومش بيبص لفيروز وهي زعلانة أوي من كده. واللي مزعلها وقالهالها أكتر إن زعله ده مجرد غيرة. فياترى لو عرف اللي حصل معاها هيعمل إيه؟ وفضلت قلقانة أوي ومتوترة.
عبدالحميد: مهاب، بالليل في عشا عمل، وبعد إذنك هاخد فيروز معايا. مهاب بص له وبصلها وهي مستنية تسمع رده: مين هيكون معاكم؟ عبدالحميد: عاصم وفؤاد. مهاب أول ما سمع اسم فؤاد: وأنا هاجي يا جدو معاكم. عبدالحميد بفرحة: أنا كنت عاوز أقولك بس خفت تقول لأ. مهاب وهو باصص على فيروز: لا يا جدو هاجي معاكم. عبدالحميد: ماشي يا حبيبي. باسم بيضحك ومش عارف ياكل. مهاب بصله بغضب: براحة لتشرق.
باسم ضحك أوووي وقام بسرعة من على السفرة قبل ما مهاب يخنقهم. مهاب قام وبص لوفاء: فوفا خليهم يجيبولي القهوة في الجنينة. وفاء: ماشي يا حبيبي. مهاب خرج وقعد لوحده وفيروز خرجتله بالقهوة. مهاب بص لها وهي واقفة ماسكة القهوة. فيروز: أنا اللي عملتهالك. مهاب بيبصلها وساكت، وأخد منها القهوة وباردو ساكت. فيروز قعدت جمبه: أنا آسفة. مهاب من غير ما يبصلها: على إيه؟ فيروز: عشان أنا قولتلك إني زعلانة عشان زعقت لفؤاد.
مهاب بص لها: يعني عارفة إنك غلطانة؟ فيروز بصت في الأرض: إنت اللي شايف كده، مش أنا. مهاب بغضب: طالما مش شايفة نفسك غلطانة بتتأسفي ليه؟ فيروز: عشان إنت زعلان مني. مهاب بغضب: سيبني لوحدي. فيروز بعند: لا. مهاب قام: خليكي وأنا اللي هدخل. فيروز وقفت ومسكت إيده، لدرجة إن القهوة وقعت وهي حطت إيديها على بوقها: أنا آسفة. مهاب بغضب قرب منها وبييبص في عنيها وشايف خوفها وسابها ودخل. فيروز لنفسها: ياربي بقى.
فيروز دخلت عملت قهوة جديدة وطلعتله فوق وخبطت ودخلت. وهو كان قاعد في بلكونة أوضتهم. مهاب بص لها: إيه ناوية توقعيها هي كمان؟ فيروز قعدت جمبه: لا. مهاب أخد منها القهوة وبدأ يشرب فيها، وفعلاً طلعت حلوة ومظبوطة. فيروز قربت منه وبوسته من خده وبسرعة قامت من جمبه، بس إيديه كانت أسرع منها ومسكتها. مهاب: اللي حصل دلوقتي ده؟ فيروز بخجل وبتهرب بعنيها عنه: ما فيش. مهاب بيقرب لها: ما فيش إزاي؟ فيروز: خلاص يا مهاب ابعد.
مهاب بخبث: لا. فيروز بخجل: ما تزعلش مني. مهاب بهدوء: أنا بغار عليكي وزعلت منك بجد لما قولتي كده. فيروز بصت له: أنا مش قصدي إني بدافع عنه، أنا بس اتضايقت لما اتحرجت عشان حطيت نفسي مكانه. مهاب قرب منها أوي: طب سيبك من الموضوع ده وقوليلي إنتي عملتي إيه دلوقتي؟ فيروز بخجل بصت في الأرض وسكتت. مهاب رفع وشها: بحب أشوف عيونك. فيروز بخجل: طب ابعد. مهاب: تؤ. فيروز بتوتر: ممكن أسألك سؤال؟ مهاب: أكيد.
فيروز: إيه ممكن يزعلك مني ويبعدك عني؟ مهاب بص لها أوي: ليه بتسألي السؤال ده؟ فيروز بتوتر: ها... لا أبداً بس حبيت أسأل. مهاب: اللي يخليني أبعد عن روحي فعلاً هي إنك تكدبي عليا في حاجة كبيرة أو تخونيني. فيروز قلبها دق أوي وبان عليها إنها خايفة، بس مهاب مركزش وما أخدش باله من توترها. فيروز بخوف: ما شي. مهاب: ها ما قولتيليش إيه اللي حصل من شوية؟ فيروز ابتسمت: إنت لسه فاكر؟ مهاب قرب أوي: قولي بقى إنك بتهربي.
فيروز بتبعد عنه: انسى، أنا كنت بس بصالحك، وبعدين قربك ليا ده غلط. مهاب: عادي، كلها شهرين ونعمل الخطوبة، وأكتب كتابي عليكي. فيروز خوفها زاد أوي: طب ما نخلي كتب كتابنا قبل فرحنا. مهاب بيقرب منها وبيهمس: ماهو فرحنا مش هيبقى بعيد أوي يعني، بعد خطوبتنا بشهر واحد. فيروز: ها..... بتقول إيه؟ مهاب باسها من خدها برقة: فرحنا بعد تلات شهور من دلوقتي. مهاب سابها ودخل حمام أوضته، وهي دموعها نزلت أوي منها وخايفة وبترتعش جامد.
وسابت الأوضة وراحت أوضتها. في المساء، في ڤيلا مهاب العمري، مهاب (الصغير) وصل ودخل، وأبوه ومرات أبوه وريماس بنتها قاعدين. مهاب (الصغير) : مساء الخير. الكل: مساء النور. فايز: أخليهم يحضروا ليك العشا يا حبيبي؟ مهاب (الصغير) : لا يا بابا، أنا هتعشى مع جدي عبدالحميد. سكت شوية وبص حواليه: أمال فين مهاب؟ ناني: في أوضته فوق، أصله تعبان شوية. مهاب بقلق بص لأبوه: ماله يا بابا؟
فايز: دوخة بس بسيطة، وقولتله يكشف مش راضي يسمع الكلام. مهاب طلع لأوضة جده وخبط ودخل، ومهاب (الجد) كان صاحي: تعالى يا حبيبي. مهاب (الصغير) قعد وبصله: مالك؟ مهاب (الجد) بتعب: تعبان بس شوية. مهاب (الصغير) : ليه ما كلمتش الدكتور بتاعك؟ مهاب (الجد) : هيقولي إيه يعني؟ أكيد ذي كل مرة إن أرتاح، وبعدين خلاص، هي شكلها النهاية. مهاب (الصغير) رد بسرعة: بعد الشر عنكم. مهاب (الجد) فرح أوي: خايف عليا؟ مهاب (الصغير) بص له وساكت.
مهاب (الجد) بتعب: عاوز أنام يا مهاب. مهاب (الصغير) بسرعة قام وظبط له المخدة ورا دماغه، وقلبه واجعه على جده وخايف عليه، وباس دماغه. ولسة هيتحرك جده مسك إيده: بطلب منك في آخر أيامي إنك ما تخبيش حبك ليا يا مهاب. مهاب غصب عنه دمعة نزلت من عينيه وبصله: إنت اللي عملت كده. مهاب خرج وساب جده زعلان على حال حفيده، بس أقسم بينه وبين نفسه إنه يقربهم منهم.
مهاب دخل أوضته أخد دش ولبس بدلة شيك ونزل، ركب عربيته وراح ڤيلا جده عبدالحميد. فيروز بتجهز عشان عشا العمل ولبست دريس شكله حلو جداً لونه كاشمير وعليه حجاب أوف وايت وكوتشي أبيض، ووضعت القليل من أحمر الشفاه. جهزت ونزلت تحت. عبدالحميد: أنا جاهز، مهاب لسه مجاش؟ مهاب دخل: أنا جيت يا جدو. عبدالحميد: طب يلا هنتحرك بعربيتكم. مهاب: ماشي. وبص على فيروز وقرب منها: إيه الحلاوة دي؟ فيروز بصت للأرض بخجل،
ومهاب قرب من ودانها وهمس: إيه اللي على شفايفك ده؟ فيروز بتوتر: روج. مهاب: وحطاه ليه؟ فيروز بصت له: حبيت أحطه. مهاب قرب أكتر: لو متشالش دلوقتي حالا هشيله أنا. فيروز بصت له بغضب وخدودها اتلونت بلون الخجل من كلامه، وهو ضحك عليها وخرج يستناها في العربية. شروق قربت منها: في إيه مالك واقفة ليه؟ فيروز: ما فيش، هاتيلي منديل. شروق: ليه؟ فيروز: عشان ابن عمتك عاوزني أشيل الروج. شروق ضحكت: أنا لو منك ما أشيلهوش، وخليه هو يشيله.
وغمزتلها. فيروز بغضب: شرووووووق هاتي منديل. شروق جابت المنديل وفيروز مسحت الروج وخرجت. مهاب شافها: أيوا كده، شفايفك أحلى. فيروز بصت له بغضب وركبت في الكرسي الخلفي، لأن عبدالحميد جنب مهاب في الكرسي الأمامي. مهاب اتحرك للمطعم اللي هيكون فيه عشا العمل. في الطريق: مهاب: خالو سراج وخالو أيمن ماجوش معانا ليه؟ عبدالحميد: هييجوا ورانا. مهاب: ماشي. مهاب بيبص على فيروز في المرايا وبيغمزلها، وهي اتكسفت وبصت في الأرض.
وبعد شوية وصلوا المطعم. وأول ما فيروز نزلت مهاب مسك إيديها. فيروز: سيب إيدي. مهاب بهمس: لا كده حلو. فيروز بخجل: وحياتي يا مهاب. مهاب: حياتك أغلى ما عندي، بس أنا عاوز الكل يعرف إنك ليا. فيروز بصت له بحب ودخلت وإيديها في إيديه. عبدالحميد وصل لترابيزة العشا: مساء الخير. الكل اللي قاعدين: مساء النور. الترابيزة كان عليها مدير شركة ضياء الخاص بفرع مصر (عامر) ، ومدير الحسابات الخاص بشركته (عادل)
، ومدير شركة تانية باردو تبع الهندسة وكان اسمه (عاطف) ، ومدير حساباته (تامر) ، ومدير الشئون القانونية (علي) واللي كانوا موجودين من شركة عبدالحميد: فؤاد وهدى وطبعاً فيروز. مهاب وفيروز قعدوا جمب بعض، وفؤاد مش قادر يشيل عينه من عليهم، وده مضايق مهاب أوي. فيروز حست إن مهاب مضايق: حبيبي مالك؟ مهاب بص لها: وربنا لو ما شال عينه من علينا، هقوم أمسك فيه.
فيروز ابتسمت على غيرته: ممكن نركز بس في اللي جايين عشانه، وبعد كده نشوف هنعمل إيه. مهاب بضيق: طيب. شوية وسراج وأيمن وصلوا وانضموا ليهم. عبدالحميد اللي بدأ بالكلام: دلوقتي إحنا التلات شركات هنكون موجودين مع بعض في مشروع واحد، وعاوزين شغل كويس. عامر: ما تقلقش يا عبدالحميد، كل حاجة هتمشي صح. وبص لفيروز: مش إنتي خطيبة ضياء؟ مهاب بص لها وهي اتوترت وخافت. وردت: لا، كنا جيران. مهاب رد عليه: دي خطيبتي أنا.
عامر: أصل شفت ليها صورة مع ضياء مرة على الواتس آب، ولما سألته قالي خطيبتي. مهاب اتضايق أوي وبيحاول يتحكم في أعصابه، وفيروز اتوترت وماردتش على عامر. عبدالحميد رد: دي فيروز سكرتيرتي الخاصة، وبعتبرها حفيدة من أحفادي، وتبقى خطيبة مهاب حفيدي. عامر لمهاب: ألف مبروك. مهاب: الله يبارك فيك. شوية والعشا نزل على الترابيزة، وفيروز معدتش عارفة تاكل ومهاب على آخره. مهاب بص لجده: جدو، حضرتك لسه محتاجنا في حاجة؟
عبدالحميد بإستغراب: ليه؟ في إيه؟ مهاب بهدوء: لا أبداً، بس حابب إني أمشي أنا وفيروز. عبدالحميد بص لفيروز اللي باين عليها الخوف: لا خليكم معانا، كملوا العشا. فيروز بصوت واطي: معلش يا جدو، إحنا هنسبق حضرتك على الڤيلا، وحضرتك تيجي مع عمو سراج وعمو أيمن. عبدالحميد بص لمهاب وهمس له: وربنا لو زعلتها يا مهاب، لهزعل منك زعل جامد. مهاب بص له وابتسم ابتسامة كأنه مش عاجبه الكلام. تمام.
مهاب مسك إيديها وخرجوا، وهو مضايق وركبوا العربية من غير ولا كلمة وسايق بسرعة كبيرة. فيروز بخوف: مهاب هدي السرعة شوية. مهاب مش بيرد عليها وسايق بسرعة. فيروز بدموع: مهاب كفاية. مهاب وقف العربية بسرعة لدرجة إن عجل العربية عمل صوت، وفيروز اتخبطت في الإزاز. مهاب بغضب: تقدري تفهميني إيه اللي حصل ده؟ فيروز بألم ماسكة دماغها وبتبصله: أنا عاوزة أروح. مهاب بص لها بغضب: مش هتحرك من هنا غير لما تفهميني.
فيروز بدموع وعياط بسبب دماغها اللي اتخبطت، حكت له كل حاجة تخص ضياء ما عدا اللي حصل بينهم: ده كل اللي حصل. مهاب بغضب: وإنتي حضرتك مقضياها صور معاه، وكنتي معايا مش سامحة ليا حتى أقولك وحشتيني. فيروز بصت له بصدمة ورجعت بصت قدامها بتوهان: روحني يا مهاب لو سمحت. مهاب مضايق إنه قالها كده، بس هو فعلاً زعلان، وشغل العربية واتحرك بيها. وبعد شوية وصلوا الڤيلا، وفيروز دخلت وطلعت على أوضتها بسرعة، والكل مستغرب إنهم رجعوا بدري.
باسم لمهاب: إيه اللي رجعكم بدري كده؟ مهاب بغضب: ما فيش. شروق بشك: حصل إيه يا مهاب؟ مهاب بغضب: في إيه؟ ما قلت ما فيش. باسم اتأكد إن أكيد في حاجة طالما مهاب متعصب كده ومضايق. خلود لشروق: تعالي نشوف مالها. باسم للبنات: وجهزوا ليها العشا، لأن أكيد طالما رجعوا بدري يبقى هي ما تعشتش. خلود وشروق طلعوا فوق ليها، وباسم واقف يبص لمهاب وعاوز يفهم في إيه. مهاب: هتفضل واقف باصصلي كده كتير؟ باسم
واقف ومربع إيده عند صدره: مستني حضرتك تقولي حصل إيه. مهاب بضيق: ما فيش يا باسم. باسم بغضب: انجز وانطق، وتعالَ على الجنينة عشان تحكي. باسم ومهاب خرجوا الجنينة، والبنات فوق بيحاولوا يهدوها. شروق: ممكن تهدي وتبطلي عياط؟ فيروز بصوت مبحوح وماسكة دماغها: شروق هاتيلي تلج. خلود بقلق: في إيه مالك؟ فيروز بعياط: اتخبط في دماغي في العربية وبتوجعني أوي. شروق نزلت بسرعة تجيب تلج، وصافي عرفت إن فيروز زعلانة وراحت تقعد معاهم.
شروق دخلت بالتلج: خدي يا حبيبتي. صافي: في إيه مالها؟ خلود: دماغها اتخبطت وورمت. شروق بتحط لها التلج على دماغها وهي بتعيط. وبستحت. عند مهاب وباسم. باسم بهدوء بعد ما سمع اللي حصل: إنت غلطان يا مهاب. مهاب بغضب: عارف إني متنيل غلطان، بس أعمل إيه؟ أنا اتضايقت يا باسم، حط نفسك مكاني. باسم بهدوء: لو أنا حطيت نفسي مكانك، هتعامل بالعقل يا مهاب، مش هقول اللي إنت قلته ده. مهاب: اهو اللي حصل بقى. باسم: اتفضل اطلع صالحها.
مهاب: لا. باسم: هو إنت يا بني آدم إنت مش لسه قايل إن جدك قالك لو زعلتها، هيزعل منك؟ مهاب: مش هصالح حد. باسم: هي باقت حد يامهاب؟ مهاب بص له وسابه وخرج من الڤيلا كلها. البنات نزلوا من عند فيروز وسابوها تنام. وفاء: هي عاملة إيه؟ شروق: تعبانة يا ماما. باسم: هي نامت ولا؟ خلود: نامت يا حبيبي، بس دماغها ورمة مكان الخبطة. باسم: خبطة إيه؟ صافي: أصلها بتقول إنها اتخبطت في العربية. باسم بإستغراب: إزاي؟!
شروق: أصل مهاب كان سايق بسرعة ووقف فجأة، فدماغها اتخبطت. شروق وهي بتتكلم دخل جدهم عبدالحميد وسمع كل حاجة، واتكلم بغضب: باسم كلمه، خليه يجي حالا. باسم مسك تليفونه وبيرن على مهاب وتليفونه مقفول: قافل تليفونه يا جدو. عبدالحميد بغضب: تفضل وراه لحد ما يفتحه. عبدالحميد طلع لأوضة فيروز وخبط ودخل. وهي كانت نايمة، بس هو عرف إنها بتحاول تهرب في نومها وباين عليها. عبدالحميد وقف قدامها: عارف إنك صاحية. فيروز
فتحت عينيها وبصت له وقامت: أنا فعلاً صاحية يا جدو. عبدالحميد قعد جمبها: احكيلي إيه اللي حصل من مهاب؟ فيروز بدموع: أقولك حاجة وما تزعلش مني؟ عبدالحميد: أكيد مش هزعل. فيروز: مش عاوزة أحكي حاجة بيني وبينه، عاوزة مشاكلنا ما تخرجش. عبدالحميد بإبتسامة: عارفة، كل يوم بتثبتيلي إن فعلاً كان عندي حق لما فكرت إنك تكوني حفيدتي في أول يوم شفتك فيه. فيروز حضنته أوي وعيطت: جدو أنا تعبانة أوي.
عبدالحميد بيحضنها بحنان: مالك يا قلب جدو؟ فيروز: الدنيا جايا عليا أوي، خوفي بيزيد كل ما مهاب بيزعل مني على أي حاجة، خايفة يجي اليوم اللي يبعد عني فيه عشان يكون زعلان مني في حاجة أو يزهق مني. عبدالحميد بص لها: مهاب بيحبك، رغم إني مضايق منه، بس والله بيحبك. فيروز: عارفة يا جدو، بس أنا بجد خايفة أوي. عبدالحميد: ما تخافيش خالص طول ما أنا جنبك. فيروز: ربنا يخليك ليا يا جدو. عبدالحميد بيبص على دماغها: بتوجعك؟
فيروز: مش أصعب من وجع قلبي يا جدو. عبدالحميد: سلامة قلبك من الوجع، يلا ننزل عشان تتعشي، عشان أنا ما أكلتش كويس في المطعم وناكل سوا. فيروز ابتسمت ونزلت معاه تحت. وهما نازلين كان مهاب داخل الڤيلا. عبدالحميد بغضب: أهلاً بالباشا. مهاب وقف بيبص لجده ولفيروز: أهلاً يا جدو. عبدالحميد بغضب: مهاب مش عاوز أشوفك قدامي. مهاب بغضب وبيبص لفيروز: هي لحقت تحكي لك؟ عبدالحميد قرب من مهاب وبغضب: لأول مرة أحس إني زعلان منك أوي كده.
مهاب اتضايق عشان فعلاً دي أول مرة جده يزعل منه أوي كده: أنا ما عملتش أي حاجة عشان حضرتك تزعل مني. عبدالحميد بصوت كله غضب: لما تزعلها ده ما يزعلنيش، لما تتسبب في خبطها في دماغها بسبب سواقتك اللي بسرعة ده ما يزعلنيش. مهاب بص على فيروز وعلى دماغها وهي لابسة حجابها بس باين إنه ورم وفي مقدمة دماغها حمرا أوي، وقلبه وجعه أوي. وبص لجده: أنا ما كنتش أقصد إني أخبطها، وبعدين ما حضرتك عارف كل حاجة أهو، ما هي حكت لحضرتك أهي.
عبدالحميد بغضب: عارف، بقى هي قالتلي إيه؟ فيروز قاطعته: بعذ اذن حضرتك يا جدو، ما تقولش حاجة، وخليه هو فاهم غلط. مهاب بص لها: أنا من حقي أفهم. فيروز وقفت قدامه وبتحدي: لا يا مهاب مش من حقك تفهم أي حاجة. فيروز سابتهم وطلعت أوضتها وبتعيط جامد. عبدالحميد: عاجبك كده؟ مهاب اتضايق أوي عشانها وعارف إنه غلط في حقها، وقرر يطلع وراها. بس عبدالحميد وقفه. عبدالحميد: ما تطلعش وراها، يامهاب سيبها تهدى.
مهاب: لا لازم أطلع وأتكلم معاها. شروق: لا يا مهاب، بعد اللي هي قالته ده، الأحسن إنك تسيبها تهدى. مهاب سابهم وخرج بره الجنينة وكان مضايق أوي. تاني يوم الصبح البنات صحيت وخرجوا بدري عشان عندهم محاضرة الساعة ٨. ورغم إن فيروز تعبانة جداً، بس ما حبتش تضيع المحاضرة ولا حتى شروق تحضرها مكانها. بعد شوية وصلوا الجامعة وفيروز باين عليها التعب. شروق بقلق: لسه حاسة بتعب؟ فيروز: شوية، واللي مضايقني أكتر إن التعب في دماغي وبطني.
شروق بتفهم: طب وجع بطنك وعرفنا سببه، لكن الخبطة، عاوزاكي نروح للدكتور يشوفك عشان لو كانت صعبة، وخصوصاً إنها بتوجعك أوي. فيروز: لا، هي هتخف لوحدها. شروق بيأس: طيب يا فيروز. في الڤيلا مهاب صحي وراح أوضة فيروز، بس مكانتش موجودة واستغرب، بس قال ممكن تكون تحت ونزل، بس برضه ما كانتش موجودة. مهاب: فين فيروز؟ ليلى: خرجت هي وشروق بدري عشان عندهم محاضرة الساعة ٨. مهاب قعد على الفطار معاهم، وجده
زعلان منه عشان زعل فيروز: هتفضل زعلان مني كده؟ عبدالحميد بص له: زعلان عشان اتصرفت غلط. مهاب بزعل: غصب عني يا جدو. عبدالحميد: اتكلم معاها. مهاب: حاضر. باسم بص لخلود: يلا عشان أوصلك الجامعة. خلود: ماشي يلا. باسم وخلود خرجوا، ومهاب لسه في الڤيلا. صافي: أبيه ممكن توصلني الدرس؟ مهاب بإبتسامة: أكيد طبعاً، يلا تعالي. صافي خرجت مع أخوها، وفي الطريق اتكلمت معاه إنه يصالح فيروز.
مهاب: بصي يا قلبي، أنا مش زعلان منها، أنا زعلان إني زعلتها مني، وأوي كمان، وهي رافضة تتكلم معايا. صافي: معلش يا أبيه، عشان بس إنت زعلتها، فلازم تستحم. مهاب ابتسم: ماشي يا شقية. بعد شوية صافي وصلت مكان الدرس، ومهاب راح شركة جده. مهاب وصل بهيبته اللي بتجذب أي حد، ودخل مكتبه، وخلع چاكيت بدلته وقعد يشوف شغله. وبعد شوية دخلت السكرتيرة. أسماء: مستر مهاب، بعد نص ساعة في اجتماع مهم. مهاب بإستغراب: اجتماع إيه؟
أسماء: جد حضرتك طلب إنه يعمل اجتماع عشان في حاجة مهمة حابب الكل يعرفها. مهاب: تمام يا أسماء، روحي إنتي وهاتيلي قهوتي. أسماء: حاضر. أسماء خرجت ومهاب قاعد يفكر في الاجتماع اللي جده عامله ده، وعشان إيه أصلاً. وخرج وراح مكتب جده وخبط ودخل، وأبوه كان جوه. مهاب: إنت هنا يا بابا؟ فايز: آه يا حبيبي، تعالى. مهاب قعد وبص لجده: حضرتك عامل اجتماع ليه؟ مهاب (الجد) : هتعرف كمان شوية. مهاب سكت وباردو مستغرب.
بعد شوية جه وقت الاجتماع، والكل قاعد مستني يسمع قرار مهاب العمري. مهاب (الجد) : طبعاً كلكم مستغربين أنا ليه عملت الاجتماع المفاجئ ده، وكمان إن الشركة كلها سامعانا في السماعات اللي بره. أنا قررت قرار وحبيت أبلغكم بيه. الكل ساكت ومستني. مهاب (الجد) : أنا قررت إني أسلم الشركة كلها لحفيدي مهاب. مهاب اتفاجئ بقرار جده: إزاي يا جدو؟ مهاب (الجد)
فرحان بكلمة جدو: كده يا حبيب جدك، أنا خلاص تعبت من الشغل، وهسيبلك الشغل ليك إنت وأبوك، وتشوف الشركة ماشية إزاي. مهاب (الصغير) : بس يا جدو، دي مسئولية كبيرة أوي. مهاب (الجد) : وإنت قدها يا مهاب. الكل فرحان بمهاب الصغير، وخلاص الإجتماع خلص، ومهاب الصغير وجده وأبوه لسه قاعدين. ومصاب الصغير بيبص لجده وساكت خالص. مهاب (الجد) : مبروك يا مهاب. مهاب (الصغير) : ليه عملت كده؟ مهاب (الجد)
: أنا خلاص تعبت ومش قادر أكمل الشغل، كمله إنت وأبوك، وأنا هرتاح في البيت خلاص، جه وقتكم. فايز: إحنا كلنا تحت أمرك يا بابا. مهاب (الجد) : عاوز أسمع ردك يا مهاب. مهاب (الصغير) : حاضر. مهاب (الجد) : حاضر إيه؟ مهاب (الصغير) بص له وابتسم: حاضر يا جدو. مهاب (الجد) فتح إيده: تعالى في حضن جدك يا حبيب جدك. مهاب (الصغير) جري على حضن جده وعيط جامد، وكأنه كان مستني حضن عشان يخرج كل اللي جواه. مهاب (الجد)
: حقك عليا، أسف إنك زعلان مني جامد، بس والله كان غصب عني. مهاب (الصغير) بدموع: خلاص يا جدو، أنا نسيت اللي فات. مهاب (الجد) : هنبدأ من جديد ونكون سوا، وكمان هروح لعبدالحميد النهاردة، كفاية بعد بقى. مهاب (الصغير) بص له أوي: بجد، أنا مش مصدق إن حضرتك اتغيرت كده. مهاب (الجد) : العمري معتش فيه حاجة يا مهاب، وأنا خلاص الأيام اللي فاضلالي هعيشها ليك ولأختك وبسمة. مهاب (الصغير) : يعني صدقت إنها أختي وإنها بنت ابنك؟ مهاب
(الجد) : أيوا يا حبيبي، وحقك عليا على أي حاجة حصلت مني وزعلتك. مهاب (الصغير) حضن على جده أوي وفرحان، بس لسه قلبه زعلان عشان فيروز. وفجأة قام. مهاب (الجد) : رايح فين؟ مهاب (الصغير) : ورايا مشوار هخلصه ونتقابل في ڤيلا جدو عبدالحميد. مهاب (الجد) : ماشي يا حبيبي. مهاب الصغير نزل وركب عربيته وراح شركة جده، لأن أكيد فيروز شوية وتوصل الشركة. في الجامعة، البنات خلصت محاضرات وخلاص هيروحوا. فيروز بتعب واضح: أنا هروح الشركة.
شروق: بلاش شغل النهاردة وإنتي تعبانة كده. فيروز: لا يا حبيبتي، أنا كويسة، وبعدين فيه شغل مهم الفترة دي. شروق بيأس: طيب، ويلا هوصلك بعربيتي. شروق وصلت فيروز للشركة، فيروز دخلت الشركة واتفاجأت باللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!