الفصل 11 | من 21 فصل

رواية حقي الشرعي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شمس الحياة

المشاهدات
25
كلمة
2,828
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

استيقظت على يد تمشط شعرها بحنان شعرت به بلمساته على رأسها. قبل متفرقة على وجهها بعد كل لمسة وأخرى. كانت مسترخية بين يديه، يديها تتوسط صدره. ما هذا؟ وكيف؟ كل ما تتذكره أنها استندت برأسها على صدره حينما لم تستطع أن تخلص يديها منه. يالله، كيف ستفتح عينيها الآن وتواجهه؟ كانت تواسي نفسها بأنها دقائق حتى يذهب في النوم وتنهض من جانبه. كيف حدث هذا واستغرقت في النوم هكذا؟ يالله… كانت مستيقظة مغمضة العينين وتفكر في صمت.

أما هو، كان قلبه يرقص فرحاً. حبيبة قلبه هنا تتوسد صدره بإرادتها. لم يصدق نفسه حينما فتح عينيه ووجدها تستند برأسها على كتفه. لم يتذكر شيئاً مما حدث وكأنه كان مغيباً في مكان آخر. جذبها إلى صدره أكثر، وبحركة لا إرادية منها شددت على احتضانه. كان في غاية السعادة.

أخذ يمسد شعرها بحنان ويقبلها من جبينها كالطفل الصغير. قبل متفرقة. أحس بها تتململ بهدوء. نظر إلى عينيها المغلقة، كانت تتحرك رغم إغلاقها لعيونها. علم أنها مستيقظة. ربما تفكر في شيئاً ما، أو ربما خجلة من وضعهما هذا. إذن، ليستغل خجلها ويقربها منه أكثر، علها تكون آخر مرة. ربما لن يحصل على هكذا فرصة مرة أخرى ليشبع رئتيه من عبيرها.

تنهد بصوت مسموع سمعته هي. كانت تشعر بالدفء بين أحضانه. هنا، بين أحضانه، تشعر بالكمال. ما هذا الذي تشعر به؟ أيعقل أن يكون قاتلها وجلادها وتجد بين أحضانه سكنها وراحتها؟ كانت تود أن تنهض وتجلس في ركن الغرفة تبكي بحرقة كما اعتادت بعد تلك الليلة. كطفلة صغيرة ضائعة لا تعلم شيئاً. لا، لن تفعل. ستتمسك بآخر ذرة من كرامتها وتستيقظ وتبعد عنه وللأبد.

فجأة، وجدته يقبل عينيها المغلقة بتوتر بهدوء، وكأنه يحثها على فتح عينيها. كان ينظر للأعلى بشرود. وقرر أن يرحم نفسه ويرحمها. يعلم أنها مستيقظة تفكر مثله تماماً. نظر إلى عينيها وجدها تصارع شيئاً ما. اقترب بهدوء وقبل عينيها. واقترب وفعل بعينيها الأخرى. كان قلبها يرفرف كجناحي حمامة تتعلم الطير لأول مرة. تقسم أنه الآن يسمع دقاته. فتحت عينيها بهدوء، ولكنه لمح ذلك الذعر الخفي بعينيها. أوجعه قلبه. أتخاف منه لتلك الدرجة؟

فجأة، انتبهت ذاكرته لما حدث قبل ساعات. فارتعشت يداه وتركها. استندت بيديها على صدره فشعرت بدقات قلبه المتزايدة بعنف. خافت عليه أن تعاود له نوبات جنونه. عينيه التي شردت في شيء ما جعلها شبه متأكدة أنه ليس طبيعي.

فجأة، وجدته ينظر لها بضعف يترجاها بشيء لا تعلم ماهيته. جاءت لكي تنهض، إلا أن يديه التي أمسكت معصمها جعلتها تستدير له مرة أخرى. تحدث قائلاً: "متخافيش مني يا سيلا، أنا كويس." اطمئن قلبها قليلاً، واستدارت بكاملها له. تحدثت وهي تسحب يديه قائلة: "خليني أغيرلك عليها." نظر لها قائلاً: "أخيراً سمعت صوتك." نظرت له باستغراب. ضحك بخفوت وقال: "دي أول مرة أسمع صوتك من غير نرفزة وزهق." تبسمت شفتيها، فرقص قلبه. صمت قليلاً،

وتحدث: "سيلا، احنا لازم نتكلم." أومأت برأسها تؤيده أيضاً. فهم لابد وأن يتحدثوا كشخصين ناضجين، من أجل طفلهم. قالت له: "أنا كمان عاوزة أتكلم معاك." تنهدت وقالت: "زين، أنا عاوزة أطلق، ومش همنعك تشوف مالك. لأن في النهاية مهما أنكرت، هو ابنك. أنا وأنت استحالة نكون لبعض، وأنت عارف السبب. فخلينا ننفصل كـ اتنين متحضرين، بدل سكك المحاكم اللي ملهاش لازمة. أنا عاوزة أرجع أمريكا في أسرع وقت عشان شغلي."

كانت كلماتها تنزل على قلبه كسيف حاد تمزقه بشدة، ولكنها تعلم أن معها حق، ولكن لن يستطيع أن يتركها تذهب بعيداً عنه مرة أخرى. لن يستطيع. تنهد واستجمع نفسه قائلاً: "سيلا، أنا عارف إن مهما قولتلك مش هتصدقي إن كل اللي حصل كان غصب عني."

نظرت له مسرعة قائلة: "أنا عارفة إنه غصب عنك، بس صدقني مش هقدر." تفهم موقفها، قائلاً: "سيلا، اسمعيني كويس وافهيميني. إحنا في مجتمع شرقي وصعايدة، وأنتي عارفة إن طلاقي منك مش هيجيب غير الدم من جديد. اللي هيجري وراه النفوس المريضة وهيفتح نار الثأر من جديد. وعشان كدا، أنا مش هطلقك، بس في نفس الوقت مش هغصب عليكي حاجة. إنما سفر تاني لا."

نظرت له بحدة، إلا أنه اقترب وأمسك يديها قائلاً: "وم تفكريش تعانديني وتسافري، لأن مفيش سفر من غير إذني. وإن كنت مضيت أول مرة بمزاجي على سفرك، فدا لإن كان لازم نبعد وقتها. إنما دلوقتي أنا آسف، ابني هيتربى في بلده وسط عادات أهله وناسه. وكدا كدا أنا اشتريت ليكو فيلا جنب خالد صاحبي وعائلته عشان أبقى مطمئن عليكو، وشغلك هتبدأيه في مستشفى خاص بتاعنا. أظن بلدك أولى، وتقدر تستلميه من بكرة لأن المستشفى ملكك أصلاً، وتقدر تمشيها زي ما انتي عاوزه. وأنا أوعدك إن مش هخلف وعدي دا. ومتفكريش إني بمنعك، لا دا حقك ودا ورثك من والدك. أنا بديره ليكي من سنين وكل دا بأمر الجد. فياريت مترفضيش عشان أبقى مطمئن عليكي."

ذهول فقط ما تسمعه، ولكنها اقتنعت بكلامه وأومأت بصمت. إن كان سيبتعد عن حياتها ويجعلها تعيش بحريتها، إذن لما لا. من الأساس قد تعبت من الترحال والسفر. يكفي هكذا، ستستقر مع عائلتها وأصدقائها. يكفي غربة هكذا.

قرأ بعينيه حيرتها، فااقترب وضمها مسرعاً لصدره. فوجئت بفعله، إلا أنه أحكم يديه حولها، يخبرها بأنها آخر مرة. بث بها الطمأنينة، فوافقت بصدر رحب. وجدت يديها تتمسك به، دافنة رأسها بصدره، تنشد الراحة قليلاً. وكالمغيبة، أومأت بصمت موافقة على كل كلماته التي يحدثها بها. قبل رأسها وأخبرها: "سيلا، أنا مش عارف إيه ممكن يحصلي تاني، بس تأكدي مهما حصل هيبقي غصب عني."

تعلم، هي تعلم كل هذا. لقد سمعت الشيخ يخبر جدها بهذا. ما يطمئن قلبها أن كل منهم سيمضي في طريقه، وللأبد. نظر لها وفي عينيه دمعة شاردة تهدد بالنزول، قائلاً: "بس تأكدي إن دا... " وأشار ناحية قلبه، قائلاً: "إن دا مدقش غير ليكي بس... أنتي وبس... يابنت عمي. فارحمي دا... " وأشار ناحية رأسه بإصبعها من عذاب تفكيره، وأشار ناحية قلبه: "... وارحمي دا من ناره. وحافظي على نفسك، واعرفي إنك ليا ولو بعد حين."

كانت مستلقية عارية الجسد، تدخن سيجارتها، ويجلس هو ينفخ سيجارته في وجهها، قائلاً: "بس إيه ده؟ لهطة قشطة! يابت يخربيتك. هو أكده الواد زين دايماً واقف أكده؟ " نظرت له بوقاحة قائلة بعربية ضعيفة: "أنا عاوزة أخلص من سيلا دي، وجودها في حياة زين غلط كبير، وكمان بيأثر على شغلنا." نظر لها بمكر قائلاً: "متجلجيش ياقمر، سيلا هتكون ليا قريب. بس إنت وصي عليا الكبار."

نظرت له بغرور قائلة: "والله ركز معايا وانت تعلي لفوق. الشحنة اللي جايه دي هتكون كبيرة، ولو عرفت تسوقها كلها، هتعلي في عيون الكبار وهتبقى دراعهم اليمين هنا. بس خلي بالك أحسن الجد دا شكله مش سهل." نظر لها بفخر قائلاً: "متقلقيش، دانا مازن والاجر على الله." ضحكت بسخرية قائلة: "هنشوف."

اليوم عيد ميلاد مالك. وطوال اليومين السابقين التزم زين بوعده معها. وحدثت أصدقائها وقرروا أن يبقوا بجانبها ويساعدوها في إدارة المستشفى. استقرت الأمور قليلاً. وجاء خالد وأولاده، وتعرفت عليهم سيلا وأحبتهم وأحبوها كثيراً، ونشأت بينهم صداقة جميلة، كأنهم يعرفون بعض من سنين.

حالة زين مستقرة تماماً بعدما أخبره فارس بما قاله الشيخ. واظب على الصلاة وقراءة القرآن، فهَدأت روحه كثيراً. كما صار بينه وبين سليم صداقة جميلة بعدما فهم طبيعة علاقته بسيلا. ولتعلق مالك به كثيراً، ولكن لا بأس ببعض الغيرة من تقربها منه أحياناً. وكما يبدو أن هناك قصص حب ظهرت في الأفق، ظاهرة بوضوح. واقفة أمام اسطبل الخيول منبهرة كالطفال، عينيها تزوغ هنا وهناك. جاء من خلفها يخبرها: "تحبي تركبي؟

نظرت خلفها مسرعة قائلة: "آه يا فارس، ممكن؟ بس أنا بخاف منهم." ضحك عليها قائلاً: "ارسي على بر، عاوزة تركبي ولا خايفة؟ اغتاظت منه وقالت ببراءة: "هركب وراك ومش هبقى خايفة." تصنع الصدمة قائلاً: "يا فضيحتي، يا بنت، إحنا في بلد صعايدة، عاوزاهم يطخوني بالنار؟ " ضحكت بصوت عالٍ قائلة: "وماله؟ أبقى صلح غلطتك واتجوزني." وأمسكته من قميصه كالمخبرين، قائلة: "يلا بقي."

نظر لها ضاحكاً: "واقعة واقعة يعني، يا أليس، عيب. إنتي متأكدة إنك دكتورة يابنتي؟ ضحكت وقالت: "لا، بعد الظهر بشتغل رقاصة." ضحك بصوت عالٍ جذب ذلك الواقف بعيداً شارداً في حاله، يدعي لأخيه بالسعادة.

تجلس على الأرجوحة بيديها كتاب تذاكر به. فهي طالبة بكلية تجارة إنجليزي. يبدو على ملامحها الضجر وتكاد تبكي. لمحها هو وهو يقف مستنداً على سور الشرفة. فهو منذ أتى وهو يتطلع إليها. سرقت قلبه من النظرة الأولى بجمالها الشرقي الهادئ وعيونها التي تلمع لمعة الذهب في ضوء الشمس. قلبه يرقص فرحاً حينما تبتسم له. ضرب خده قائلاً: "البت دي هتجنني، وأخواتها أغبياء وأيديهم طويلة. أنا لازم أكلم جدها دوغري."

ولكنه رجع يبتسم تلك الابتسامة الساذجة حينما وجدها تنفخ بغباء. قفز مسرعاً من الشرفة إلى الأرض، وذهب باتجاهها. وجدها تنظر له في صدمة. قامت وقالت: "إيه دا، إنت عملتها إزاي؟ " نظر لها ببلاهة يحك رأسه قائلاً: "إيه هي دي؟ اقتربت وقالت: "يا عم، القفزة دي زي قفزة هريتك روشان في فيلم دوم، لما قفز من فوق القطر. تعرفه؟ ينظر لها بصدمة مما تقوله. اقتربت منه قائلة: "تعلمهالي؟ " أمسكها من ذراعها قائلاً: "أعلمك إيه يامجنونة إنتي؟

نفخت بضجر قائلة: "خلاص مش عاوزة. أوعى بقي خليني أتنيل أشوف المسألة دي راسها فين ورجليها فين." ضرب بيديه على بعضهما قائلاً: "دا العيلة دي فيها سلك ضارب." نظرت له قائلة: "سمعتك على فكرة." اقترب وجلس بجانبها قائلاً: "تحبي أساعدك؟ نظرت له بشك وقالت: "لا شكراً، مش مستعدة أشيلها تاني. دي تالت سنة ياعم." نظر بصدمة لها يسألها: "تالت سنة إيه؟ نظرت له بحدة وقالت: "تالت سنة أشيل المادة دي. أنا في رابعة دلوقتي ولو منجحتش فيها...

وصمتت بغلب وأكملت: "سبحان الله يأخي… أنجح في كله وأجي عند دي وأقف." ومثلت البكاء قائلة: "أقولك سر؟ " هز رأسه قائلاً: "في بير." ضحكت وقالت: "محدش يعرف إني بشيلها غيرك دلوقتي." دهش وقال: "ليه يعني؟ مادة إيه دي؟ " نظرت له بغيظ وأعطته الكتاب. نظر لها وجدها إحصاء باللغة الإنجليزية، فهي تدرس تجارة إنجليزي. تفحصه وضحك عليها قائلاً: "طب واللي يساعدك؟ نظرت بدهشة قائلة: "بجد؟ هتساعدني؟ شكلك طيب وهتساعدني."

ضحك عليها وقال: "مش أوي يعني، بس بشرط." نظرت له برفعة حاجب وقالت: "أمري لله، موافقة من قبل ما تقول." نظر لها وقال: "متأكدة؟ أومأت بتأكيد قائلة: "آه، كلام رجالة." قال لها: "خلاص، هتعرفي الشرط بالليل." بس نظرت له وقالت ببراءة: "طب، وليه مش دلوقتي؟ اقترب وقال: "بالليل." ولما أغمز لك اعرفي إن هو دا الشرط." نظرت له وقالت: "إيه ياعم، هي فزورة؟ " اقترب قائلاً أكثر: "بس هتعرفي تحليها، متقلقيش." وتركها وذهب.

نظرت في أثره قائلة: "يخربيت حلاوتك يأخي، وقعت قلبي." ونظرت لكتابها: "بس كله يهون عشان أنجح فيكي، وإلا جدي هيقتلني." جاء الليل واستعد الجميع لعيد الميلاد تحت ضحكات الأطفال ومشاكستهم وفرحتهم بلم الشمل أخيراً. كانت تقف تنظر بشرود لطفلها التي كلما يقترب من أيرام ابنة خالد وأيسل أخواتها يخطفونها منه، ويعاود لجذبها مرة أخرى. اقتربت منها قائلة: "أظاهر إن في قصة حب جديدة هنا." ضحكت ونظرت لها: "واخدة بالك إنت؟

شايفة ولادك عاملين زي حرس الحدود عالواد؟ ينفع كدا؟ ضحكت أيسل عليها قائلة: "اومال إيه، عاوزاهم يسيبوا أختهم تتعاكس كدا؟ إحنا صعيدة ياماما." نظرت لها بغيظ قائلة: "ماشي يختي." وضحكوا باستمتاع. جذبتها أيسل من يدها قائلة: "تعالي تعالي، إنت شكلك عاوزة شوية دروس من ستي، ولازم تاخديهم." ضحكت وقالت: "لا بالله عليكوا، كله إلا ستك دي مفترية، والشبشب لسه معلم في وشي." ووجد من تتحدث خلفهم تقول: "ويكش بيحوج فيكم." واقتربت

تمسك أذن سيلا قائلة: "خليكي جدعة لما الملزجة الباردة تلهفو منيكي ياخايبة، بصي ماسكة في إيده كيف." نطقت سيلا بغيظ قائلة: "ياستي وأنا مالي، ميت هنوا ببعض الله." دفعتها بغيظ قائلة: "ياخبتك التقيلة، غوري يابت من خلجتي، إني هتصرف." نظروا لها قائلين بصوت واحد: "هتصرفي إزاي ياستي؟ نظرت لهم بمكر قائلة: "تعالوا ورايا، هتعرفوا كيف." وذهبوا خلفها.

ذهب بجانب الجد ونظر له وغمز بعينيه. واقترب قائلاً: "متقول بقي ياعم." لكزه الرجل بيده قائلاً: "مستعجل على إيه يابغل إنت؟ " نفخ. فنظر الجد له قائلاً: "مالك ياسليم ياولدي؟ كنت عاوز شيء؟ " فالجد يعلم فقد أخبره عابد ويتماكرون عليه. نظر لعابد بغيظ قائلاً: "أنا يا جدي كنت عاوز أطلب إيد تسنيم من حضرتك."

نظر الجميع لبعضهم بصدمة. أما هي نظرت له بذهول، فغمز لها، ففهمت بأنه شرطه الذي حدثها عنه. خفضت رأسها بسرعة حينما نظر لها زين وفارس. أما الجد نظر لعابد بخبث قائلاً: "والله، أسأل أبو العروسة وأخواتها." نظر لعابد بصدمة فشفق عليه، فطالما كان ابناً باراً له. تكلم عابد موجهاً كلامه لعاصم: "إيه رأيك ياعاصم يابني في سليم؟ " نظر عاصم له قائلاً: "أنا طبعاً يشرفني يكون جوز بنتي راجل زي سليم، بس في النهاية الرأي رأيها."

نظر زين باتجاه أخته قائلاً: "إيه رأيك يا تسنيم؟ نظرت له بخجل وقالت: "اللي تشوفه يازين." ضحك عليها وقال للجميع: "يبقى على خيره الله، نقرا الفاتحة. وهنكتبوا الكتاب لما أهلك يجوا ياسليم، معنداش خطوبة من غير كتب كتاب." وافقه الجميع ونظر لها وغمز بعينيه، فنظرت له بغيظ من مكره. التفتوا جميعاً على صوت الصراخ. نظروا فوجدوا كريس تتلوى وتصرخ بصوت مرتفع ذاهبة إلى الحمام. نظرت سيلا وأيسل للجده بذهول.

قالت أيسل لجدتها: "يا ستي يا جامدة." نظرت سيلا لهما بصدمة قائلة: "جامدة بس؟ جامدة وجاحدة." وضحكت بصوت عالٍ. جذب نظر ذلك الذي ينظر لها وكأنها الكون بأكمله، في عينيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...