الفصل 12 | من 21 فصل

رواية حقي الشرعي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شمس الحياة

المشاهدات
19
كلمة
2,142
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظر لها ولضحكتها وسرح بها متناسياً تلك التي تصرخ وتبكي من داخل الحمام. وكزه خالد في كتفه قائلاً: "في إيه يا ابني ماتنشف كدا". أفاق من شروده قائلاً: "في إيه أنت". نظر له خالد بشفقة، يشعر به، فقد ذاق الأمرّين حتى استقرت عائلته بأحضانه، يعلم ما يعانيه. ضحك متناسياً وقال: "متشوف كريس جرالها إيه". تذكر ما حدث ونظر له قائلاً: "ابنك دا يا أخي بيعمل حركات". وأكملوا ضاحكين. اقتربت سيلا بعدما رمقها زين بنظرة مغتاظة من ضحكتها.

من الجدة قائلة: "عملتيها إزاي دي". ضحكت الجدة قائلة: "فلاش باك، تعالوا ورايا". اقتربت أيسل من سيلا قائلة: "بلاش ياسيلا تروحي، ستي مبتسترش، لو وقعت هتفتن علينا". نظرت لها سيلا بخوف، فأومأت لها أيسل. فجلسوا مكانهم يراقبوا من بعيد. اقتربت الجدة من سيف قائلة: "واد ياسيف". نظر لها بطرف عينه قائلاً: "خير يا ستي". خبطته بعصاتها بكتفه قائلة: "هم يا خايب الرجا، عندنا مصلحة اجده". قام مسرعاً قائلاً: "هتدفعي ولا زي كل مرة".

اغتاظت منه وقالت: "مش إني اللي هدفع". نظر لها بشك قائلاً: "ها، ماشي، مين اللي عليه العين والطلب". اقتربت منه قائلة: "تعالي ورايا عالمطبخ". ذهب ورائها. أمرت الخادمة بغلي الماء. غلت الماء، ووضعته بكوب للشرب وأعطته له. "هتتمشي لحد اللي ماتتسمي اللي لازقة في عمك زين دي، اسمها إيه دي". نظر لها بمكر قائلاً: "كريس يا ستي، كريس". "أيوا هي، دي، وانت عارف الباجي بجي". غمز لها قائلاً: "بصي بقي واتعلمي يا ستي".

وتركها يمشي متبختراً. اقترب من تلك المدعوة كريس، وأدعى أنه يسقط، وسرعان ما وقعت المياه على ساقها. دهش الجميع من صراخها، وسيف ينظر مبرراً: "سوري، مكنش قصدي يا عمو زين". تحت صدمة الجميع من مكره. أحدهم يضحك، وواحدهم ينظر بتشفّي. بينما زين في عالم آخر. عاد. انقض سيف على جدته من الخلف، كانت تجلس بين سيلا وأيسل، قائلاً: "ها خلصونا، مين اللي هيدفع". نظروا لبعضهم بصمت. فصاح قائلاً: "هتدفعوا ولا أقول".

نظرت سيلا لأيسل تستفسر بعينها. نظرت لها أيسل ببراءة. "لازم تدفعي وإلا هننفضح". فتحت عينيها بصدمة. ولكن أفاقت على صوت من خلفهم يقول: "عاوز كام ياسيف". وقع قلبها بقدميها. "يالله، ماذا تفعل". نظر له سيف ببراءة قائلاً: "بص مش كتير يعني". أخرج زين من جيبه رزمة من الأموال. إلا أن سيف عينه كانت على شيء آخر. فجأة قام بخلع الساعة من يديه قائلاً: "لا مبخدش أموال، أنا هاخد دي". نظر له بصدمة وهو يركض مرحاً. ورجع بنظره لهم.

فقالت أيسل مسرعة: "والله ما أنا". خالد: "يا خالد". وفرت مسرعة. نظرت لهم الجدة بمكر قائلة: "هقوم أجيب لك الساعة منه يا ولدي". وربتت على كتفه. تبقت هي. في مواجهته. سيلا محدثة نفسها: "يانهار أسود، هو أنا كدا اللي لبست الليلة، يا ولاد الـ". أفاقت على يديه التي تسحبها باتجاه غرفة المكتب. "زين، زين، سيبي إيدي". نظر لها قائلاً: "ولا كلمة". صمتت مغتاظة منه. دخل الغرفة وأغلق بابها بالمفتاح. ورائه.

نظرت له بصدمة قائلة: "انت بتقفل ليه، لا انت فاهم غلط، والله ما أنا". فقط ينظر لها وتتراجع للخلف إلى أن أصبحت هي والجدار لا فاصل بينهم. نظر لها قائلاً: "انتي إزاي تضحكي بصوت عالي كدا وسط الناس دي كلها". نظرت بصدمة لما يقوله، وقالت: "انت جايبني هنا عشان كدا". نظر لها بغيظ قائلاً: "أومال عشان إيه". نظرت بخبث له ودفعته بيدها، قائلة: "عشان مراتك مثلا". نظر لها بعدم فهم قائلاً: "طيب مانتي مراتي".

نظرت له قائلة: "افتح أنا عاوزه أخرج، وبعدين أنا أضحك براحتي، وأظن كان دا اتفاقنا". اغتاظ قائلاً: "سيلا، مش معنى إني سايبك براحتك إنك تتصرفي على كيفك". اغتاظت قائلة: "انت عاوز إيه دلوقتي". اقترب منها وسرعان ما اقترب منها جاذباً إياها بقبلة عاصفة. دفعته بعيداً عنها بحدة قائلة: "عمرنا ما هنتفق أبداً، أوعى من وشي، افتح الباب دا، وبحذرك تعملها تاني". كان صدره يعلو ويهبط.

اقترب منها قائلاً: "كل ما تضحكي كدا هعتبرها دعوة صريحة منك، وانتي حرة". وفتح الباب وخرج وتركها تغلي. عاد لها مرة أخرى قائلاً: "على فكرة، هيا متهمنيش، انتي بس اللي تهميني، فمكنش له لزوم اتفاقك مع سيف". وأرسل لها قبلة بالهواء وتركها تنظر في أثره بصدمة. بعد يومين. تم كتب كتاب تسنيم بعدما حضروا أهل سليم وتعرفوا عليهم، وسط سعادة الجميع. كانت جالسة تنظر للفراغ بشرود.

اقترب منها قائلاً: "جرا إيه يا عمتي، اللي يشوفك كدا يقول تفرق معاكي أوي". نظرت له بشر قائلة: "اقفل خشمك ده، إزاي متفرقش يا بجم، دا عرس بتي الوحيدة، كان المفروض إني اللي أبقى معاها". نظر لها بشماتة قائلاً: "ال يعني بتك نفسها افتكرتك، متسيبك من البوقين دول يا عمتي، وخلينا في موضوعنا، شوفتيلي موضوع البنات اللي كلمتك فيه، الشحنة فاضل عليها 4 أيام، لازم العدد يكمل عشان ننول الرضا". اقتربت من الأرجيلة، وأخذت نفساً،

وأخرجته بهدوء قائلة: "خلاص كله تمام والبنته كمان". نظر لها بفخر قائلاً: "أيوه اجده يا عمتو يا جامدة، وتقوليلي فرح ومش فرح، مش لايق عليكي طقم الحنية ده". نظرت له بغيظ بعدما أخذ الأرجيلة منها يتلذذ بها وقالت: "بجولك إيه، خف مع البت الأجنبية ده، زين لو شم خبر هتفتح العيون علينا، وساعتها كل حاجة هتتدمر، لولا شركة زين ليها اسم كبير مكناش نعرف نهربوا البضاعة عن طريقها".

نظر لها بمكر قائلاً: "ماشي يا عمتي اللي تشوفيه، بس المهم ننول الرضا". بعد أسبوع. كانت سيلا استقرت بجانب أيسل وخالد بالقاهرة، واستلمت إدارة المستشفى، وسافر سليم وأليس لإنهاء متعلقاتهم بأمريكا. في الشركة، يجلس زين شارداً. دخل عليه فارس قائلاً: "إيه يا ابني بقالي ساعة بخبط". نظر له قائلاً: "بتقول حاجة يا فارس". اقترب منه يقول: "لا دانت مش معايا خالص، الشحنة وصلت، وكله تمام". نظر له بشرود قائلاً: "طب تمام".

وسأله: "مالك". "عامل إيه". "كويس". نظر له فارس، وهو يعلم أنه يريد السؤال عنها، رغم علمه بجميع تحركاتها من الحراسة التي خصصها لها. قال: "أيوا كويسين وسيلا كمان كويسة، واظن كمان مبسوطة هنا، أنا شايف دا في عنيها". وابتسم قائلاً: "أما ابنك بقي عامل مشاكل مع ولاد خالد، ال إيه عاوز يجوز أيرام وأخواتها مش راضين". ضحك بعلو صوته قائلاً: "عيال خالد دول مصيبة، الله يعينه عليهم، بس بردو هجوزهاله".

بعدما انتهوا من مجلسهم، نهض فارس قائلاً: "الليلة فرح آدم وسيلين، ورامي وسلمي، هتيجي طبعاً". أومأ له مؤكداً، وفي نفسه: "طبعاً هاجي". انصرف على وعد باللقاء. كانت تجلس وفي يديها نفس المادة وتنفخ بضجر قائلة: "ماشي ياسليم، ضحكت عليه، آه ياني شكلي هشيلها تاني". انصدمت بصوته من ورائها يقول: "عيون سليم من جوا، ودي تيجي بردو تبقي مرات سليم اليماني وتشيلي مادة". وجلس بجانبها، غامزاً لها: "وحشتيني". كانت

مازالت تنظر بصدمة قائلة: "سليم انت هنا بجد". ضحك عليها بخفة واقترب منها وقبلها بحب في خدها. سرعان ما ابتعدت عنه. ضحك وقال بهمس: "دي بس تصبيرة على ما تجيلي بيتي يا قمر". لكزته بكوعها في معدته قائلة: "بطل قلة أدب، انت ضحكت عليا ياسليم". نظر لها قائلاً: "أنا". أومأت قائلة: "أيوا، انت قولت هفهمك المادة وسيبتني ومشيت، أنا همتحنها الأسبوع الجاي، وهشيلها".

ونظرت له بمكر قائلة: "وجدي لما يعرف إني شيلت مادة أكيد مش هيجوزني وأنا ساقطة يعني". انصدم مما تقول وقال: "تسقطي إزاي، لا طبعاً، ال منتجوزش ال". "يالا يا تسنيم ركزي معايا، بطلي دلع". واقترب آخذاً منها الكتاب تحت ضحكاتها الماكرة. بعد ساعة. "ها يا ستي فهمتي حاجة". كانت تنظر له بهيام ولم تفهم شيئاً مما قاله. نظر لها وجدها تنظر له بشرود. ناده عليها بصوت عالي: "تسنيم". انفزعت من صوته قائلة: "إيه ياسليم الله، مابراحة".

نظر لها بغيظ قائلاً: "وحياتك ما هتنجحي، وأنا أساساً بضيع وقت معاكي". نظرت له بغيظ تقول: "أف، أحبطتني". اقترب منها قائلاً، وهو ينظر بعينيها: "سيبك انتي، احنا نجوز وبعدين أشرحهالك على روقان". وغمز لها. "إيه اللي بيحصل هنا دا". قام مسرعاً على أثر صوته الضخم قائلاً: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". اقترب زين منهم قائلاً: "انت كنت بتعمل إيه". هبت تسنيم تخبره. "لا يا أبيه، دا كان بيساعدني في مادة كدا مش فهماها".

رمقهم بغيظ قائلاً: "سليم، طب يالا يا أخويا، هوّينا، عندنا فرح ولازم نستعد". اغتاظ منه قائلاً بسره: "ماشي يا زين، إن ما ورّيتك مبقاش أنا". في المساء. كانت تستعد بجانب أيسل ومرام أخت خالد. أتاها اتصال. فرحت وقامت لترد عليه. "الو". "يوسف وحشتني أوي". أنصتت له، قائلة: "بجد انت هنا". "طبعاً هشوفك". "أكيد". "خلاص أوك مستنياك".

يوسف ابن عم سليم، قبطان بحري مصري، تعرفت عليه حينما كان يأتي لأمريكا بمهمات، ودائماً ما يأتي لهم مصاباً بالمستشفى. تنهدت بفرح، فهي تعتبر يوسف أخاً لها وتحبه بشدة، فقد لا يرزقك الله بأشقاء فتقابل أشخاصاً يعوضونك عن الدنيا وما فيها. أفاقت واتجهت لكي تستعد. كانت ترتدي فستاناً من الدانتيل المبطن باللون الكشمير وقصيراً يصل إلى ركبتيها، عاري من الكتف الأيمن ويغطي الكتف الأيسر الدانتيل الشفاف.

اقتربت منها أيسل قائلة: "يخربيتك، انتي ناويه تطيري البرج الصعيدي ده". نظرت لها بلامبالاة قائلة: "مش لما يبقي فاضيلي أصلاً، سيبك سيبك". نظرت لها مرام قائلة: "بلاش ياسيلا، زين دا غبي صدقيني". نظرت لهم قائلة: "يابنتي احنا اتفقنا مفيش حد يدخل في حياة التاني". نظرت أيسل لمرام بمكر، قائلين بنفس واحد: "هنشوف". نفخت خديها منهم قائلة: "متقلقوش، هو هيبقي مشغول مع المسلوعة بتاعته". ضحكوا بشدة عليها. أما هي رمقتهم بغيظ،

قائلة: "أف منكم بقي". كان يرتدي ملابسه ويصفر بسعادة قائلاً: "ماشي يازين، هوريك". ورفع صوته منادياً: "يوسف، ماتيالا يايوسف اتأخرنا". نزل يوسف بعدما ارتدى بدلته، كان في غاية الوسامة بعينيه التي تشبه شجر الزيتون الأخضر. صفر سليم قائلاً: "أيوا بقي، ده إحنا هنخربها". هز رأسه منه بمعني: "لافائدة". قائلاً: "أنا والله لولا سيلا مكنتش جيت، وحشتني جدا". نظر له بمكر، وفي نفسه: "يالا ربنا يستر عليها بقي".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...