تحميل رواية «هل من امل» PDF
بقلم راندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجد: هتجوزها يعني هتجوزها. اسد بغضب جامد: وه ي جدي كيف يعني هتجوزها؟ عاوزني أنا، تجوز؟ وكمان تجوز عيلة؟ وكمان تربية برا؟ الجد بغضب شديد: والله عال ي اسد، بقيت تعرف عاد ترفض لجدك طلب؟ وكمان تعلي صوتك عليه؟ اسد: بعتذر ي جدي، مكنش قصدي. الجد: هي كلمة، بت عمك عاد مهتطلع برا، ولا هنسيبها لست أجنبية مع راجل غريب عاد؟ تربيها دي عاداتنا، ولا نسيت إن إحنا ف صعيد؟ ولا نسيت كمان عاداتنا؟ ولا نسيت أهم حاجة، أمها كانت سبب ف موت عمك؟ اسد: لا ي جدي، كيف أنسي حاجة زي كدا؟ حكاية هتجوز عيلة 18 سنة، صغيرة قوي ي ج...
رواية هل من امل الفصل الأول 1 - بقلم راندا علي
الجد: هتجوزها يعني هتجوزها.
اسد بغضب جامد: وه ي جدي كيف يعني هتجوزها؟ عاوزني أنا، تجوز؟ وكمان تجوز عيلة؟ وكمان تربية برا؟
الجد بغضب شديد: والله عال ي اسد، بقيت تعرف عاد ترفض لجدك طلب؟ وكمان تعلي صوتك عليه؟
اسد: بعتذر ي جدي، مكنش قصدي.
الجد: هي كلمة، بت عمك عاد مهتطلع برا، ولا هنسيبها لست أجنبية مع راجل غريب عاد؟ تربيها دي عاداتنا، ولا نسيت إن إحنا ف صعيد؟ ولا نسيت كمان عاداتنا؟ ولا نسيت أهم حاجة، أمها كانت سبب ف موت عمك؟
اسد: لا ي جدي، كيف أنسي حاجة زي كدا؟ حكاية هتجوز عيلة 18 سنة، صغيرة قوي ي جدي. وكمان عاد تربية برا.
الجد: أنت تغيرها وتتربى من جديد معانا وتتعود على عاداتنا، وأهم من كل دا، تبعد عن أمها. حرقت قلبي على ولدي. كتب كتاب بكرة.
اسد بنفاذ صبر: ماشي ي جدي، عن إذنك.
وخرج، ركب عربيته.
اسد: ورحمة أمي لو مربيتك من أول وجديد وكرهتك ف يوم تجوزتيني فيه، مبقاش أنا اسد الهواري، الف حد بيخاف منه بيعمله ألف حساب.
***
فريدة بعيون مليانة دموع: مامي، أنا مش موافقة.
رانيا (الأم) وتحضنها: حبيبتي ديدا، روح مامي. أنا غصب عني، جدك هددني، كنت لازم أوافق.
فريدة بعياط: بس أنا ي مامي مش بحبهم، أنتي قولتيلي إنهم بيكرهوني.
الأم بدموع: آه ي روحي، بصي اسمعيني كويس، كنت لازم أوافق. هددني جدك إنه يسجني، هو لسه فاكر إني سبب ف موت باباكي.
فريدة: خلاص ي مامي، مش تعيطي، أنا موافقة.
الأم: بصي ي فريدة، هما بيكرهوني أنا ونتي. بتصلي بيكي من وراهم وتطمن عليكي، ونتي تقوليلي كل حاجة بتحصل هناك.
***
مني: ممكن أدخل؟
حبيبة: ادخلي.
مني: تعالي ساعديني ف فستان كتب كتاب اسد بكرة.
حبيبة (دموع في عيونها بتخفيها وصدمة): إزاي يعني؟ كتب كتابه بكرة؟
مني: آه والله، لسه ماما قايلالي.
حبيبة: بقي كدا ي اسد، بعد كل دا رايح تتجوز؟ ماشي ي اسد. طيب اطلعي أغير وهجيلك.
مني: حاضر.
وطلعت.
بترن حبيبة على أمها وبعياط: ماما، هو دا اللي هيبقي ليا؟ دا رايح يتجوز!
زينب: بطلي عياط وفهميني مين دا اللي يتجوز.
حبيبة: اسد ي ماما.
زينب (بصدمة): اسد يتجوز؟ بتكلمي جد؟
حبيبة: آه والله، لسه مني أخته قايلالي.
زينب: تمام، اهدي كدا، وأنا هقولك نعمل إيه.
***
يوم كتب الكتاب.
وقال المأذون الجملة المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وتعلت الزغاريط والفرح ملأ البلد كلها.
سعاد (الأم) بفرحة وطيبة: مبروك ي ولدي، عقبال ما أفرح بعيالك.
اسد: الله يبارك فيكي ياما.
الجد: شد حيلك يلا، عروستك فوق.
اسد (بتوعد ليها): حاضر ي جدي.
ودخل بكل عصبية متوعد ليها، تكون ليلة متتنسيش وسودا ليها.
رواية هل من امل الفصل الثاني 2 - بقلم راندا علي
رواية هل من امل الفصل الثاني بقلم راندا علي
رواية هل من امل الفصل الثاني
داخل اسد وبكل غضب جواه أنه تجوز لان كان رافض الجواز ونعرف سبب دا بعدين وأنه كمان تجوز وحده مكنش يعرفها ولا شافها وكان بيسمع كلام مش حلو علي مامتها أنها كانت سبب ف موت عمه دخل اسد الجناح بتاعه/
فريده قاعده علي سرير ترتدي فستان فرح طويل ومفتوح من ظهرها وشيك اوي وعلي شعرها طرحة فرح نازله علي وشها وبتفرك ف أيدها الاتنين ومتوتره وخايفه من كلام اللي مامتها قالته عن اسد/
اسد قرب منها قعد علي سرير وبصلها / بصي ي بت عمي عاد انا كلمتي تتسمع شغل بتاع برا دا مش عندي انا حركه أو أكده مش تعجبني تزعلي جامد ونا زعلي وحش قوي (اسفه لو مش بكلم صعيدي حلو بس مش عارفه والله بس بحاول اقلد طريقه)
فريده وخوف ماليها خايفه ترد ودموعها نازله
الكاتبه/Randa Ali
اسد بغضب مسك أيدها جامد/ اي خرسه مش بتنطقي لي
فريده بعياط جامد بشهقات / اس اسفه
اسد أخذ نفس عميق /هدخل اخد شاور ولاقيكي مغيره ودخل
اول مخرج انهارت من عياط يارب اقف جنبي ماليش غيرك
وقامت غيرت ولبست هوت شورت اسود في نقط كريزي ف ابيض وتيشرت فوق بطنها اسود نفس لون هوت شورت بلون أسود عكس لون بشرتها بيضاء
لان دا لبسها دايما وأطلقت حرية شعرها عسلي غامق كان بعد خصرها كانت حلوه اوي كأنها حوريه
ف مكان تاني
مني/وحشتني قوي
اياد/ وانتي اكتر وحشتيني جامد بقولك اي انا تحت متنزلي عاوز اشوفك
مني / ينهار مش فايت اتجننت كيف لا حد يشوفنا
اياد/ متخفيش محدش يشوفنا اخلصي وانزلي بقولك وحشتيني
stop ✋
(مني اخت اسد عندها ١٩ سنه ف كلية صيدله عيونها زتوني بشرتها بيضاء شعرها ناعم عند نص ظهرها شعرها لونه بني غامق جسمها لا تخين ولا رفيع مظبوط طولها بين متوسط طيبه جدااا دمها خفيف اللي يشوفها يحبها جدا بتحب اياد معاها ف كليه بتحبه جدااا بس هو ف ربعه وهي ف أولي ) (اياد عندو ٢٢ سنه مش سهل خالص وبتاع بنات عندو لحيه خفيفه عنيه بني بشرته سمره طويل ومع مني ف كليه بس هو ف ربعه )نرجع بقي نكمل الكاتبه Randa Ali
مني / حاضر ي اياد وراحت تنزل
ف مكان تاني
حبيبه بغيره وغيظ/ انا مستحيل ي ماما سبها تاخدو بنت القاتله
زينب ضحكت بشر/ مش تاخدو ي هبله بطلي هبل
حبيبه/ هموت واعرف انتي جايبه برود وثقه دي كلها منين اهو ورث هيروح والاملاك كلها
زينب الام بخبث / مفيش حاجه تروح والأملاك تكون لينا وأسد يبقي زي خاتم ف صباعك
حبيبه/ ازاااي دا تجوز
الام/ اسمعي ي حتت متخلفه اسد لما يعرف أن..******
حبيبه بفرحه وضحكت شر / مطلعتيش سهله خالص ي ماما بس افرد عرف
الام/ حتي لو عرف موضوع حقيقي مش كدب احنا مالنا
حبيبه بفرحه جامده/ اخ من دماغك دي وتغور اللي اسمها فريده دي يبقي ليا
(حبيبه بنت عمت اسد حقوده جدااااا وبتحبه اوووي وامها مقوياها جدااا وبتشجعها علي غلط دايما زينب تبقي عمت اسد وكل همها ف دنيا الفلوس والورث)
عند اسد وفريده
طلع هو يرتدي بنطلون وعاري الصدر وفوطه علي رقبته بينشف شعره ومره وحده تنح ووقف مكانه/ انتي مين
فريده بتوتر وخوف / أ انا فريده
Randa Ali
اسد سرح فيها وصوتها رقيق وقرب منها جامد ولمس خدها ورفع وشها لي وبص ف عيونها وسرح من جمال عيونها/ انتي ازاي كدا
فريده تكسفت جامد اوي كانت هتموت من الخجل وخدودها بقت وردي جامد ووشها بقي كله عبار عن لون دم
اسد قرب منها وباس*ها
فريده بعدت ووشها بقي احمر جامد
اسد فاق من توهان اللي كان في من جمالها
بقلمي/Randa Ali
اسد بغضب/ اسمعي كويس انتي هنا هتكوني خدامه ليا وتكوني فتره مؤقته وهطلقك كل حرف اقوله يتنفز وأقسما بالله العلي العظيم حاجه بس تدايقني هيكون يومك اسود
فريده مكنتش عارفه ترد ودموع نازله من عنها وساكته ورايحه علي سرير تنام
اسد / انتي مش هتنامي هنا
فريده بخوف/ امال هنام فين
اسد زقها علي الارض ووقعت هتنامي هنا
فريده /بس مش متعوده انام علي الارض
اسد شدها من شعرها لدرجه كان يتخلع ف ايدو/ من اولها كلمتي مش بتتسمع
فريده بدموع ووجع / اسفه بس داخل اسد وبكل غضب جواه أنه تجوز لان كان رافض جواز ونعرف سبب دا بعدين وأنه كمان تجوز وحده مكنش يعرفها ولا شافها أيما بسمع كلام مش حلو علي مامتها أنها كانت سبب ف موت عمه دخل اسد جناح بتاعه/
فريده قاعده علي سرير ترتدي فستان فرح طويل ومفتوح من ظهرها وشيك اوي وعلي شعرها طرحة فرح نازله علي وشها وبتفرك ف أيدها الاتنين ومتوتره وخايفه من كلام اللي مامتها قالته عن اسد/
اسد قرب منها قعد علي سرير وبصلها / بصي ي بت عمي عاد انا كلمتي تتسمع شغل بتاع برا دا مش عندي انا حركه أو أكده مش تعجبني تزعلي جامد ونا زعلي وحش قوي (اسفه لو مش بكلم صعيدي حلو بس مش عارفه والله بس بحاول اقلد طريقه)
فريده وخوف ماليها خايفه ترد ودموعها نازله
الكاتبه/Randa Ali
اسد بغضب مسك أيدها جامد/ اي خرسه مش بتنطقي لي
فريده بعياط جامد بشهقات / اس اسفه
اسد أخذ نفس عميق /هدخل اخد شاور ولاقيكي مغيره ودخل
اول مخرج انهارت من عياط يارب اقف جنبي ماليش غيرك
وقامت غيرت ولبست هوت شورت اسود في نقط كريزي ف ابيض وتيشرت فوق بطنها اسود نفس لون هوت شورت بلون أسود عكس لون بشرتها بيضاء
لان دا لبسها دايما وأطلقت حرية شعرها عسلي غامق كان بعد خصرها كانت حلوه اوي كأنها حوريه
ف مكان تاني
مني/وحشتني قوي
اياد/ وانتي اكتر وحشتيني جامد بقولك اي انا تحت متنزلي عاوز اشوفك
مني / ينهار مش فايت اتجننت كيف لا حد يشوفنا
اياد/ متخفيش محدش يشوفنا اخلصي وانزلي بقولك وحشتيني
stop ✋
(مني اخت اسد عندها ١٩ سنه ف كلية صيدله عيونها زتوني بشرتها بيضاء شعرها ناعم عند نص شعرها لونه بني غامق جسمها لا تخين ولا رفيع مظبوط طولها بين قصر وطول متوسط طيبه جدااا دمها خفيف اللي يشوفها يحبها جدا بتحب اياد معاها ف كليه بتحبه جدااا بس هو ف ربعه وهي ف أولي )
سليم عندو ٢٢ سنه مش سهل خالص وبتاع بنات عندو لحيه خفيفه عنيه بني بشرته سمره طويل ومع مني ف كليه بس هو ف ربعه )نرجع بقي نكمل الكاتبه Randa Ali
مني / حاضر ي اياد وراحت تنزل
ف مكان تاني
حبيبه بغيره وغيظ/ انا مستحيل ي ماما سبها تاخدو بنت القاتله
زينب ضحكت بشر/ مش تاخدو ي هبله بطلي هبل
حبيبه/ هموت واعرف انتي جايبه برود وثقه دي كلها منين اهو ورث يروح وأملاك كلها
زينب الام بخبث / مفيش حاجه تروح والأملاك تكون لينا وأسد يبقي زي خاتم ف صباعك
حبيبه/ ازاااي دا تجوز
الام/ اسمعي ي حتت متخلفه اسد لما يعرف أن..******
حبيبه بفرحه وضحكت شر / مطلعتيش سهله خالص ي ماما بس افرد عرف
الام/ حتي لو عرف موضوع حقيقي مش كدب احنا مالنا
حبيبه بفرحه جامده/ اخ من دماغك دي وتغور اللي اسمها فريده دي يبقي ليا
(حبيبه بنت عمت اسد حقوده جدااااا وبتحبه اوووي وامها مقوياها جدااا وبتشجعها علي غلط دايما زينب تبقي عمت اسد وكل همها ف دنيا فلوس والورث)
عند اسد وفريده
طلع هو يرتدي بنطلون وعاري صدر وفوطه علي رقبته بينشف شعره ومره وحده تنح ووقف مكانه/ انتي مين
فريده بتوتر وخوف / أ انا فريده
Randa Ali
اسد سرح فيها وصوتها رقيق وقرب منها جامد ولمس خدها ورفع وشها لي وبص ف عيونها وسرح من جمال عيونها/ انتي ازاي كدا
فريده تكسفت جامد اوي كانت تموت من خجل وحدودها بقت وردي جامد ووشها بقي كله عبار عن لون دم
اسد قرب منها وباس*ها
فريده بعدت وشها بقي احمر جامد
اسد فاق من توهان اللي كان في من جمالها
بقلمي/Randa Ali
اسد بغضب/ اسمعي كويس انتي هنا تكوني خدامه ليا وتكوني فتره موقته وهطلقك كل حرف اقوله يتنفز وأقسما بالله العلي العظيم حاجه بس تدايقني يكون يومك اسود
فريده مكنتش عارفه ترد ودموع نازله من عنها وساكته ورايحه علي سرير تنام
اسد / انتي مش هتنامي هنا
فريده بخوف/ امال هنام فين
اسد زقها علي الارض وقعت تنامي هنا
فريده /بس مش متعوده نام علي الارض
اسد شدها من شعرها لدرجه كان يتخلع ف ايدو/ من اولها كلمتي مش بتتسمع
فريده بدموع ووجع / اسفه بس سيب شعري
اسد زقها وراح قام طفي نور ونام علي سرير
بقلمي/ Randa Ali
اسد بعد ساعه قام علي صوت عياط فريده صوتها بتكلم حد ف فون وبتقوله وحشتني اوي طلع زي ما مامي قالتلي أنهم وحشين ضربني كان هيطلع شعري ف ايدو انا محتجاك جامد
اسد بكل غضب قام دخل البلكونه وهو حالف يقتلها
ف مكان تاني
نزلت مني وركبت العربيه بتاعت اياد
اياد بصلها وابتسم بخبث/وحشتيني اوي وحضنها جامد
مني وشها حمر وتكسفت وبعدت / اياد ابعد
أياد/ لي بس وراح مره وحده ومسكها وباس*ها جامد بعنف لدرجه شفايفها نزفت هو مكمل
مكنتش عارفه تاخد نفسها وبتحاول تبعد ضربته جامد ف كتفه اخدت نفسها لسه هتفتح باب عربيها تنزل راح شدها مق*طع دريس بتاعها
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
ياتري هيحصل اي؟ ومين اللي كانت فريده بكلمه وأسد هيعمل اي فيها وحبيبه ومامتها بتخطط لي اي واياد هيعمل اي ف مني
يتبع الفصل الثالث
رواية هل من امل الفصل الثالث 3 - بقلم راندا علي
اسد شدها لجوه من بلكونة وقفل البلكونة وضربها بالقلم جامد لدرجة شفايفها جابت دم جامد ووقعت على الارض.
اسد بغضب وغيره جامدة: بتكلمي مين؟
فريدة وقعت على الارض وحاطة ايدها على خدها بتعيط جامد.
اسد قرب منها ومسكها جامد من شعرها وجاي ياخد فون راحت قفلته بسرعة وحطته ورا ضهرها.
اسد تعصب جامد وكان أعمى في لحظة دي وقومها وهو ماسكها من شعرها لدرجة كانت حاسة انه شعرها يتخلع في ايده.
فريدة بانهيار: حرام عليك بتعمل فيا كدا لي؟ أنا بكرهكككك.
اسد بغضب جامد: ضربها جامد بالقلم. حرام صح؟ مهو انتي هتكوني إيه غير إنك واحدة خاينة زي أمك؟ بس برحمة أهلي لتشوفي أسود أيام حياتك معايا.
فريدة بتحب مامتها جامد مش بتحب حد يجيب سيرتها. تعصبت جامد: انت واحد زبالة! اوعى تجيب سيرة أمي على لسانك يا حيوان.
اسد بغضب جنون قرب منها جامد. فريدة كانت هتموت من خوف من شكله.
اسد: نهار أهلك أسود! انتي قولتي إيه؟ أنا حيوان صح وزبالة؟
فريدة كانت دموعها نازلة وايدها بترتعش.
مرة واحدة مسكها من شعرها وضربها بالقلم جامد. وقعت على السرير ومسك الحزام. أنا هوريكي حيوان هيعمل إيه. وفضل يضربها جامد بالحزام.
وهي كانت بتصوت: حد يلحقها! ومنهارة من وجع. ومرة واحدة سكتت خالص وعيونها قفلت على دموعها نازلة. فضل يضرب فيها وفي الآخر ساب الحزام لما صوتها منع من بدري. بس كان أعمى وقت غضبه بيكون كدا. قرب منها مكنش فيها نفس.
في مكان تاني.
مني كانت في أوضتها منهارة من عياط بتفتكر.
فلاش باك.
مني: أياد انت اتجننت ابعد عني.
اياد: هششش انتي مش واثقة فيا؟
مني: لا طبعًا واثقة فيك بس مستحيل أعمل كدا. لو حد عرف من أهلي ولا أسد لو عرف هيقتلني.
اياد: حبيبتي انتي هتكوني مراتي يعني من المستحيل حد يعرف. احنا هنتجوز. وبييقرب منها ويبوسها جامد.
مني بهدوء وبعدت: لا يا أياد بلاش عشان خاطري.
اياد بحزن مصطنع: يبقى انتي مش واثقة فيا. انزلي يا مني.
مني بحب جامد: لا طبعًا واثقة فيك بس مش هقدر أعمل كدا.
اياد قرب منها جامد وشدها عليه وفضل يبوسها جامد وفعل ما حرمه الله.
باك.
مني فضلت تعيط.
اياد رن عليها ردت.
مني: الو.
اياد: بطلي عياط حبيبتي. انتي تكوني مراتي يعني أنا هكون جوزك. بلاش عياط عشان فعلاً هزعل وأعرف إنك مش واثقة فيا.
مني بسرعة: لا طبعًا واثقة فيك. أنا بحبك أوي. انت نقطة ضعفي أصلاً.
اياد بخبث: طبعًا ي روحي. وأنا بموت فيكي.
في مكان تاني.
حسام أول ما سمع عياط فريدة تليفونها اتقفل. قام بسرعة يلبس وركب عربيته وطلع على الصعيد.
عند أسد وفريدة. كلهم قاموا من صوت فريدة لما كانت بتعيط وبتصوت. وعلى جناح أسد وعمالين يخبطوا جامد على الباب.
الجد: أسد افتح.
رواية هل من امل الفصل الرابع 4 - بقلم راندا علي
الجد بغضب: أسد افتح.
عند أسد كان حاسس بضعف ومش عارف ليه. أول مرة يحس بضعف في حياته بعد موت باباه وأمه.
(ملحوظة: سعاد دي مش أم أسد الحقيقية، هي مرات أبوه اتجوزها وأسد صغير. ومنى تبقى بنته أخته من أب واحد، وأسد بيحب سعاد وبيقولها يا ماما لأنها كانت طيبة أوي معاه).
أسد طالع واتكلم بكل برود عكس النار وضعف وخوف اللي جواه: نعم، عايزين إيه؟
الجد بغضب: عملت إيه في بنت؟ دي الأمان، فكرتك راجل وقد الأمانة والمسؤولية.
أسد وبكل غضب وزعيق: أنا راجل ونص وكله عارف كده ومحدش يقدر يغصبني على حاجة. أنا أسد هواري، الكل بيعمل له حساب وبيخاف منه.
ودخل وقفل باب وراه.
الجد بغضب جامد: بقيت تعرف تطول لسانك على جدك وتزعق له؟ ماشي يا أسد. كله يروح أوضته.
كله راح وجدُّه نزل عند أسد. جاب مياه وكبها عليها.
فريدة قامت بخضة جامدة فتحت عيونها.
أسد بص لها ببرود عكس اللي جواه.
فريدة بدموع جامدة في عيونها وبصت له.
أسد بضحكة شر: إيه، فاكرة إن كده خلاص؟ دي البدايات بس، ده انتي هتشوفي أيام أسود من حياتك.
فريدة بدموع جامدة وألم من ضربة ليها: انت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملت لك إيه؟
أسد بكل غضب وشدها من شعرها: بتخونيني؟ أقسم بالله العظيم يا فريدة لأخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي بيه.
وزقها على الأرض.
أسد: هتنامي زي ما انتي على الأرض.
فريدة بدموع وكسرة: طيب أغير هدومي، كلها مياه والجو برد.
أسد بكل برود وراح عند المكيف ولعه وخلّاه على 20 وبص لها بكل برود: هتنامي كده على الأرض من غير حاجة وعلى التكييف.
وطفى النور وراح عند السرير ينام، بس كان حاسس بوجع في قلبه وفضل يفكر. وفي نفس الوقت مولع نار وعاوز يعرف مين ده اللي كانت بتكلمه.
فريدة حضنت نفسها زي وضع الجنين وفضلت تعيط في صمت وتموت من البرد.
في مكان تاني.
حبيبة بشر وفرحة: شوفتي يا ماما صوتها كان عالي إزاي وبتصوت وبتعيط.
زينب الأم بكل شر وضحكة خبيثة: أه يا روح ماما، مش قلت لك مش هيكون ليها. ولسه لما يعرف أمها كانت سبب...
حبيبة بفرحة وسعادة وشر: يااااه يا ماما، ده أحلى يوم. نقوله بقى بكرة وخليها تغور.
الأم: لا يا غبية، مش دلوقتي. واحدة واحدة.
(نسبهم يخططوا).
في مكان تاني.
منى بترن على أياد وإيديها مغلقة.
منى بخوف عليه وقلق: مش بيرد ليه؟ يا ترى ممكن يكون نايم؟ ممكن صح ونامت؟
وهي عمالة تفكر.
في مكان تاني.
أياد: أيوه، بجهز كل حاجة خلاص.
الأب: تمام.
في مكان تاني.
مجهول 1: عرفت يا بوص الأخبار الجديدة؟
مجهول 2: إيه؟
مجهول 1: أسد هواري، تتخيل؟ اتجوز.
مجهول 2: بتتكلم بجد؟
مجهول 1: أه والله، لسه عارف.
مجهول 2 بضحكة شر: هنبدأ اللعب، وتحلو أوي ونتسلى عن قريب.
مجهول 1: بلاش، لأن لو اكتشفنا هيقتلنا.
مجهول 2 بعصبية وغضب: انت فاكر إني هسيبه؟ ده آخرتهم كلهم على إيدي. واتجوز مين يا ترى؟
مجهول 1: مش تصدق، بنت عمه. بس أخ، حتة بت قمر. متحسهاش حقيقية.
مجهول 2 بشر وضحكة: وماله، أكيد برضه...
مجهول 1 بضحكة كلها شر: أحب دماغك دي.
(نسبهم عالم حقودة وزبالة).
في مكان تاني.
حسام عمال يرن على فريدة وفونها مغلق.
زي ما هو.
عند أسد وفريدة.
حس إنها نامت، قام شالها ونيمها جنبه. وكان قلبه وجعه جامد عليها، وغطاها وطفي المكيف وحضنها ونام.
صباح يوم جديد مليان أحداث كتيرة، منها المفرح ومنها الحزين. وتشرف الشمس وصوت العصافير.
أسد صحي قبلها وحضنها جامد. فضل يتأمل ملامحها البريئة. وبدأت تتحرك. عمل نفسه نايم. فتحت عيونها. حست إنها متكتفة. لاقت نفسها في حضنه. يلهوي لو صحي ولقاني على السرير. وبتحرك وبتحوش إيده بهدوء. بصت له وشها احمر جامد من خوف.
أسد بتمثيل الغضب: انتي إيه اللي نيمك هنا؟
فريدة بدموع وخوف في عينها: والله العظيم معرفش. صحيت لقيت نفسي كده.
أسد كان عاوز يضحك على طريقتها الطفولية، لكن تماسك.
أسد: قومي حضري لي الحمام يلا.
فريدة قامت بخوف بسرعة: حاضر.
فريدة دخلت تحضر الحمام. وأسد كان سرحان فيها وبيفتكر لما كانت في حضنه كان قلبه وجعه إزاي عليها وخايف عليها. وحضنها. قاطعه تفكيره لما افتكر إنها كانت بتكلم حد في البلكونة.
قاطعه تفكيره.
فريدة: جهزتها.
أسد قام ومعبرهاش. دخل أخد شاور. طلع وهو ينشف شعره.
فريدة كانت طالعة واخبطت فيه. كانت هتقع. فمسكها من خصرها (وسطها). وكان قريب أوي منها وعيونه في عيونه. وسرح. وتاه في عيونها كأنه في عالم تاني. وهي سرحت في عيونه كأنهم في عالم تاني. قرب منها وباسها جامد وبرقة. وفضل يتعمق. وهي ساكتة خالص.
قاطعهم خبط الباب. بعد عنها وراح يفتح.
سعدية (الدادة): أسد باشا، البيه الكبير بيقولكم فطار جاهز.
أسد بطريقة حادة: حاضر.
وقفل ودخل.
فريدة وشها كله عبارة عن لون أحمر جامد واتكسفت جامد. ودخلت أخدت شاور ولبست بنطلون بوي فريند وعلى قمر تيشرت أسود بنص كم. وعملت شعرها كيرلي وحطت ميكب خفيف وكوتشي أبيض. ونزلت. كان أسد قاعد على السفرة تحت. ولابس بنطلون أسود وقميص أبيض. وعامل شعره بطريقة حلوة أوي. وأول ما نزلت فريدة سرح فيها. بعد كده حس بغيره جامدة أوي. كان عاوز يقوم يموتها من لبسها. لكن تماسك. قعدت جنبه.
حبيبة بغيظ وغيره: بصي يا ماما عاملة إيه في نفسها.
الأم: البت حلوة أوي بطريقة غريبة.
حبيبة بغيره: ماما، أنا أحلى.
الأم: طبعاً طبعاً. أقصد انتي أحلى.
وبيفطروا.
حسام وصل البلد وفضل يسأل على بيت أسد هواري. قالوا له إنه قصر. وعرفوا المكان. وقف العربية قدام قصر كبير أوي لأنهم من أكبر عائلات الصعيد.
نزل حسام ورن الجرس. الخدم فتحت. دخل.
الدادة جنب حسام: أسد بيه، البيه دا كان عاوزكم.
كلهم بيشوفوا ده مين.
فريدة قامت تجري عليه وحضنته جامد وبدموع: وحشتني جاااامد. مش مصدقة إنك جيت.
حسام حضنها جامد: حبيبتي، انتي كويسة؟ خوفتيني جامد عليكي، وقعتي قلبي.
أسد بكل غضب وغيره وقام.
رواية هل من امل الفصل الخامس 5 - بقلم راندا علي
اسد بغضب وغيره شدها جامد من إيدها.
"إزاي يا محترمة تحضنين واحد غير جوزك؟"
حسام: "اهدي بس..."
وقبل ما يكمل كلامه، ولاقاه ضربه ببوكس في وشه. لشدة ضربه رجع لورا ومرخي.
فريده بعصبية ودموع في عيونها: "انت إزاي تعمل كدا؟"
اسد تعصب جامد ومسك إيده جامد عشان ميضربهاش.
"انتي تخرسي خالص، انتي حسابك معايا بعدين."
فريده بدموع في عيونها وخوف.
اسد: "دا بقي اللي كنتي بتكلميه ومقولتيش مين؟"
حسام، وهو بكل غضب: "وكمان جاي برجلك؟"
ولسه هيضربه.
فريده بسرعة: "دا حسام ابن خالي، ويبقي أخويا والله بظبط مش أكتر."
اسد بصلها بعيون حادة: "وحتى لو ابن خالك، تحضنيني؟"
حسام بوجع من ضربة: "يا عم اهدي شوية، قالتلك إحنا أخوات مش أكتر."
الجد: "أهلاً أهلاً يا ولدي، معلش متزعلش، حقك عليا، بس اسد طبعه صعيدي وحامي وسخن، فمتأخذناش."
حسام بمرح: "لا ولا يهمك."
سعاد بصوت واطي لمنّي: "بصي كيف البت ولبسها وتحضنه، طبعاً طالعة زي أمها."
منّي: "حرام يا ماما، هي باين عليها طيبة."
سعاد: "حرمت عليكي عيشتك، انتي متعرفيش أمها عملت إيه."
اسد هدي شوية، لكن كان حاسس بغيره.
"اتفضل اقعد أفطر معانا."
الجد: "شكلك لسه جاي وملحقتش تفطر، اتفضل يا ولدي."
وقعدوا يفطروا. حسام قعد على الكرسي اللي قدام منّي وعيونه جت عليها وفضل باصلها.
منّي كانت سرحانة في إياد ولي قافل فون، وبتبص لاحظت نظرات حسام، اتكسفت جامد وشها حمر.
حسام حس إنها لاحظت واتكسفت.
فطروا وراحوا يقعدوا في الريسبشن.
الجد: "الاقولي صحيح يا حسام، انت شغال إيه؟"
حسام بثقة: "أنا دكتور جراحة."
الجد: "ما شاء الله."
حسام: "زي كدا، ديدا كدا إن شاء الله هتكون أحسن دكتورة."
فريده ضحكت.
اسد حس بغيره جامد وبصله بعيون حادة: "ميخصكش تكون إيه، واسمها مدام اسد."
حسام بص لفريده وضحك، لأنه عارف إنه غيران عليها. فريده اتكسفت وشها حمر.
منّي كانت جايه وجايبه القهوة: "اتفضل يا جدو."
الجد: "تسلم إيديكي يا حبيبتي، أصل بحب القهوة منها."
كلهم ابتسموا. راحت أدتهم كلهم القهوة إلا حسام. راحت عنده وقالتله: "اتفضل."
حسام في نفسه: "ما شاء الله، مكنتش أعرف إن فيه ملايكة على الأرض." وخد منها القهوة.
حسام: "الله، القهوة تحفة، مشربتش في عمري قهوة بجمال دا."
فريده عارفة نظراته وهو قصدو إيه، وبصتله وعمالة تضحك.
منّي كانت مكسوفة واكتفت بابتسامة.
اسد بغيرة وبصوت عالي: "عن إذنك يا جدي، طالع ألبس عشان عندي شغل."
الجد: "إذنك معاك."
كان زعلان إنه رد وتعصب عليه لما كان بيضرب فريده. شد إيد فريده وطلع.
فريده كانت خايفة أوي أنه يضربها.
اسد أول ما دخل قفل الباب وخبّطها في الباب وقرب منها جامد.
فريده بخوف: "ابعد."
اسد: "بقي أنا تعلي صوتك عليا؟"
فريده بخوف ودموع: "آسفة."
اسد متحملش دموعها ولا شكلها الطفولي، وباسها جامد وحضنها وفضل يبوسها.
فريده كانت حاسة من ناحيته بحب، لكن كانت متجاهلة كل الشعور ده، وكانت حاسة بالأمان رغم اللي بيعمله فيها.
فاقت من اللي هي فيه، وشها كان أحمر، وبعدت وشها وبصتله بعيونها. فضل حضنها وبيصلها كأنهم بيتكلموا بلغة العيون ونظرات (ودي أحلى لغة).
اسد فاق من شروده وتوهانه من جمالها وبعد عنها.
فريده كان وشها كله عبارة عن أحمر.
اسد ابتسم من شكلها وخجلها، وراح يلبس.
***
منّي طلعت تقعد في الجنينة وفضلت ترن على إياد وبردو قافل فون.
منّي: "ياترى في إيه، قافل ليه؟ معقول يكون خلاص مش عاوزني؟ لااا مش ممكن، هو قالي هنتجوز."
حسام من وراها: "أول مرة أشوف ملاك قاعد زعلان."
منّي انتبهت وبصتله: "انت عليا أنا؟"
حسام: "وهو في غيركم؟"
منّي بعصبية: "بقولك إيه، ابعد عني أحسنلك، مهروح أعرف اسد يومك يبقي أسود وعينك مش هتشوف إلا نور."
حسام: "بس بس، إيييه، اهدي، قنبلة انفجرت."
منّي: "أنا قنبلة؟ قنبلة لما تتفجر في وشك إن شاء الله."
حسام: "إيه دا، إيه دا، مانتي أهو بتعرفي تتكلمي زين."
منّي: "وحد قالك إني معوجة مش بعرف أتكلم؟"
حسام: "إيييه يا أمي، اهدي شوية، أقصد كلامك مش صعيدي."
منّي: "اممم، لأن عادي، مش كل اللي قاعدين في الصعيد لازم يكونوا كلامهم صعيدي."
حسام: "عندك حق يا قمر."
منّي وشها حمر وطلعت على طول.
حسام: "والله منا سايبك."
***
اسد كان لابس تيشرت أسود وبنطلون جينز، والمسدس على الجنب في البنطلون، وعامل شعره ونضارة شمس، وحاطط من البرفن المميز بتاعه، كان طالع موز من الآخر.
فريده قاعدة على السرير وسرحانة.
اسد راح عندها: "تفضلي في الجناح هنا، متنزليش، انتي فاهمة؟"
فريده: "ليه كدا؟"
اسد بغيرة: "هو كدا، فاهمة؟"
فريده خافت ترفض يزعلها، فردت: "حاضر."
قرب منها وباسها في خدها ومشي.
فريده: "إيه دا، معقول مضر*بنيش وعمل كدا؟" وكانت فرحانة أوي.
حطت إيدها على خدها وابتسمت.
***
إياد عند المطار وبيحضن باباه.
إياد: "هتوحشني أوي."
الأب: "وانت أكتر، ومتقلقش، كل الورق وكل حاجة اتحولت على أمريكا وبقيت طالب هناك في الكلية."
إياد ابتسم وحضن باباه وركب الطيارة.
منّي كانت في أوضتها ولقت مسج من إياد مكتوب فيه:
"في تبع الفصل السادس
رواية هل من امل الفصل السادس 6 - بقلم راندا علي
مني دخلت الأوضة لقت مسج من أياد. فرحت جامد، بدأت تقرأ.
أياد: مني، أنا مش عايزك ترني عليا تاني. ولو رنيتي هتلاقي الخط مقفول، لأني بعد المسج ده هكسره. أنا مسافر أمريكا، هكمل باقي تعليمي هناك. وللأحسن تنسيني، لأننا مش لبعض. أنا مش بتاع جواز ومستحيل أتجوز واحدة نم*ت معاها. انتي كنتي عاجباني مش أكتر. واللي حصل بينا، أنا مش عارف إزاي عملت كده، كانت غلطة من غير قصد. بعتذر.
مني كأنها مش مصدقة، وفي عالم تاني، ودموع نازلة على وشها.
"كانت غلط؟ إزاي غلطة توعدني بالجواز وتلم*سني؟ وغلطة؟ لأ، أكيد مش صح. هو قالي بحبك" وبصوت عالي وانهيار. "ه.ه.هو قالي بحبك إزااااي؟" وبقت بتلطم على وشها. "أقول لأهلي إيه؟ أقولهم بع*ت نفسي لواحد كنت بحبه؟ أقولهم إيه؟ طلع كداب. أعمل إيه؟"
حسام قاعد عمال يفكر فيها، وإزاي هي أخدت كل تفكيره من أول مرة.
"أنا مستحيل أسيبها."
أسد خلص التحقيق اللي كان عنده ونازل عشان يروح. ركب عربيته وهو بيسوق، عمال يفكر فيها، وراح طلع على الجناح. كانت فريدة نايمة على الركنة، وحاطة الهاند فري في ودنها وبتسمع أغنية.
أسد قرب منها وقفل الأغنية وشال الهاند من ودنها. لمس خدها، وبعد خصلات شعرها عن وشها، وب*سها بكل رقة في خدها وفي رقبتها. ولسه هيقرب منها، فتحت عيونها بخضة.
لمس خدها برقة.
أسد: "هش، متتخضيش، دا أنا..."
بصتله باستغراب وخوف.
أسد قالها: "متخفيش."
ابتسمت، كانت أول مرة تبتسم له.
أسد سرح فيها، وشدها وحضنها جامد. فريدة كانت مستغربة.
أسد وهو بيبص في عيونها: "في حاجة بتوجعك؟"
فريدة بطفولية: "لأ، أنا كويسة. انت اهو حلو خالص وطيب."
أسد ضحك على طفوليتها: "لحد قالك إني شرير؟"
فريدة ببراءة: "لأ، بس بتض*ربني دايماً."
أسد وهو بيلمس على شعرها: "أنا آسف، مش هعملها تاني."
(أول مرة يعتذر لحد)
فريدة ببراءة ابتسمت: "وعد."
أسد وهو تايه في عيونها: "وعد."
وقرب منها وب*سها جامد، وهي كانت في عالم تاني.
أسد بعد عنها عشان تتنفس، كان وشها كله أحمر.
أسد حب يكسفها أكتر: "مكنتش أعرف إنك جميلة كده." وقرب وب*سها في رقبتها.
الباب خبط، بعد وهو متغاظ وبغضب فتح الباب.
الدادة: "أسد بيه."
أسد: "نعم يا دادة."
الدادة: "البيه الكبير بيقولكم الأكل جاهز."
أسد: "حاضر."
ونزل هو. كانت فريدة واقفة قدام المرايا، وشها كله أحمر ومكسوفة جامد.
راح أسد وحضنها من ضهرها وب*سها في رقبتها.
أسد: "يلا عشان الغداء جاهز."
فريدة بكسوف وتوتر من قربه: "ح.ح.حاضر."
ضحك عليها.
تعدلت وبصتله بطفولية: "انت بتضحك عليا؟"
أسد: "لأ خالص، هو مين يقدر يضحك على القمر."
تكسفت أكتر وراحت تلبس.
أسد: "إيه دا؟"
كانت مطلعة بنطلون جينز وتيشرت كات.
فريدة ببراءة: "إيه، لبسي هلبسه."
أسد: "لأ والله، مش عارف. أوعي كدا."
قعد يدور في لبسها كله مش لاقي حاجة محترمة.
أسد بغيظ: "هو كل لبسك كده؟"
بصتله: "مهو حلو اهو، مالو؟ كل دا مش عاجبك."
أسد شدها من خصرها وخبطها في الدولاب وحاوطها وبصلها.
فريدة كانت متوترة.
أسد بغيره: "لبسك ده أنا وبس اللي أشوفك بيه. كفاية سايبك بشعرك."
فريدة: "ليه؟ هو انت غيران؟"
أسد بيغير الموضوع: "لبسك ده يتغير كله." وراح عند الدولاب. "أخيراً لقيت حاجة عدلة شوية، مش أوي بس لغاية ما ننزل نشتري."
كان دريس نبيتي رقيق وطويل وبكم.
بصتله: "لأ، ده مش متعودة ألبسه."
خبطها تاني في الدولاب.
أسد بغيره وب*سها جامد وبعد عنها شوية.
أسد: "من هنا ورايح لبسك كله هيكون دريسات."
فريدة هتم*وت من الخجل. مسكت الدريس من غير ولا كلمة وراحت الحمام تلبسه.
أسد: "أنا جرالي إيه؟ ليه بعمل كده؟ واتغيرت معاها؟ بس لما بتكون قدامي بنسى كل حاجة. هي غير أمها؟ أنا واثق."
عقله: "لأ، أكيد زيها وهتكسرك تاني."
قلبه: "لأ، مش زيها أكيد."
باااااااااااااااااااااسس.
طلعت فريدة بخضة من صوته، كانت لابسة دريس ورافعة شعرها ولابسة صاندل أسود وحاطة روج أحمر. كانت زي الحورية، جميلة أوي.
أسد سرح فيها، وفاق من شروده بغضب.
أسد: "إيه دا؟" وقرب منها وخبطها في الحيطة وحاوطها.
فريدة بدموع وخوف: "د.د.دا روج."
أسد بغيره وغضب: "والله ما عارف." وقرب وب*سها جامد ومسح الروج.
وبصلها: "ده ميتحطش غير وانتِ في الجناح."
وسابها ودخل يلبس.
فريدة حطت إيدها على شفايفها وابتسمت.
طلع وكان لابس شورت أسود على تيشرت أسود مخطط في أبيض. ومسك إيدها ونزل.
نزلت.
ب*ست جدها.
أسد كان حاسس بغيره، وشدها قعدها جنبه.
جدو ابتسم بخبث: "عاملة إيه يا فريدة؟"
فريدة: "الحمد لله يا جدو."
وكلهم نزلوا، حتى حسام.
كانت عيون حسام بتدور على مني.
أسد: "فين مني؟"
الجد: "مش عارف."
أسد: "يادادة، قولي لمني تنزل."
طلعت الدادة.
مني كانت منهارة من عياط، مبطلتش عياط.
الباب خبط.
مني قامت مسحت وشها فتحت.
الدادة: "مني هانم، انتي كويسة؟"
مني بصوت محبوس بدموع: "أيوا يا دادة، عايزة حاجة؟"
الدادة: "البيه الكبير والبيه أسد عاوزينكم."
مني: "حاضر."
دخلت غسلت وشها ونزلت.
أول ما نزلت، عيون حسام كانت عليها.
مني: "نعم يا جدو."
الجد: "ي بنتي يلا نتغدى."
مني: "لأ، مش جعانة."
أسد: "يعني إيه؟ من امتى الكلام ده؟ يلا اقعدي."
شدها جدها وقعدها جنبه.
حسام عينه عليها.
حسام: "هو انتي كويسة؟"
الكل بص.
مني: "أه كويسة، بس مش نايمة."
وقعدوا ياكلوا. جت تاكل، حطت إيدها على بوقها وقامت بسرعة.
رواية هل من امل الفصل السابع 7 - بقلم راندا علي
قامت تجري بسرعة ودخلت الحمام، فضلت تستفرغ كل الأكل وحاسة بدوخة.
طلعت من الحمام، كل العيلة كانت قدام الحمام.
اسد بخوف: أنا هطلب الدكتورة.
مني بتسرع: لالالا أنا كويسة، بس عشان مأكلتش من الصبح.
قرب منها ولمس خدها.
اسد: ليه متأكليش؟
مني: مكنش ليا نفس، ودايماً بيحصلي كدا.
اسد قرب منها وباسها في جبينها: تاني مرة تأكلي لو بتحبيني فعلاً.
فريدة كانت بتبص عليهم وإزاي هو حنين جامد مع أخته ومعاها بيعاملها وحش.
الجد: يلا كل واحد ينزل، وانتي يا مني استريحي.
مني: حاضر.
دخلت، كلهم دخلوا.
حسام: راح خبط عليها.
مني: ادخل.
دخل حسام.
حسام: جيت أطمن عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ خوفتيني جامد.
مني: كويسة.
قرب منها ولمس خدها.
حسام: تعالي نكشف.
مني بعدت: لالا أنا كويسة، مش عاوزة أروح أكشف، متخافش أنا كويسة.
وابتسمت.
حسام: أنا دكتور على فكرة، قوليلي حاسة بإيه.
مني بخوف: لا ولا حاجة.
حسام سكت بعدها.
حسام: تيجي نتمشى تحت؟
مني: ماشيين.
ونزلوا.
عند اسد وفريدة، دخل أوضته.
فريدة: شكلكم بتحبوا بعض أوي.
اسد: آه، مني هي كل حاجة عندي.
فريدة ابتسمت: كان نفسي يبقى عندي أخ عشان نكون زيكم، شكلكم كان حلو أوي.
اسد راح ناحيتها وقرب منها.
اسد: أنا أخوكي وباباكي وكل حاجة عندك.
فريدة بدون أي كلام حضنته على طول.
فريدة بدموع: ليه بتعاملني وحش؟ مع إن بحس معاك بالأمان رغم معاملتك ليا.
اسد زعل من نفسه جامد.
اسد ضمها أكتر ليه: مكنتش عاوز أظلمك معايا، وقربك مني مش بحب أقرب من أي واحدة.
فريدة بصتله: ليه مش تدي نفسك فرصة؟
اسد: بس متعمليش حاجة تضايقني عشان أنا زعلي وحش.
ابتسمت فريدة.
فريدة: لا.
اسد ضحك ضحكة رجولية.
فريدة كانت بصاله ولمست خده.
فريدة: ضحكتك حلوة أوي.
اسد كأنه نسي كل العالم وهو بيبص في عيونها، وقرب منها وقبلها، وكان ماسكها من خصرها، هي كانت ساكتة، الفون رن.
اسد بغضب: أنا حظي نحس.
ضحكت فريدة واتكسفت.
راح يرد.
اسد: حاضر ي فندم، أنا جاي.
فريدة: هتمشي؟
اسد قرب منها وقبلها.
اسد: لازم أروح القسم، عاوزيني، مش هتأخر.
ابتسمت فريدة.
فريدة: هستناك.
ابتسم وكان فرحان جامد وحضنها ونزل.
حبيبة بشر: ماما كفاية بقي كدا، لازم يعرف وتغور من هنا.
أمها: خلاص أسبوع كدا ونص وهنعرفه.
وقعدوا يخططوا.
تسرع الأحداث، فات أسبوع وفريدة وأسد قربهم بقي يقرب أكتر وأكتر.
ومني وحسام بقي قربهم أكتر وأكتر.
صحت الصبح، فريدة كانت في حضن اسد، عاري الصدر ونايمة عليه.
فتحت عيونها وبصت ليه وقربت وبوسته في خده وكل وشه.
اسد صحي بصلها.
تكسفت جامد، شدها وخدها عليه وبقي هو فوقيها.
فريدة مكسوفة جامد: اسد يلا نقوم عشان نفطر.
اسد قرب منها وقبلها وحاش شعرها عن وشها.
اسد: لا، أنا عاوز أفضل أبص للقمر كدا، هكون شبعان.
فريدة: تعرف بقيت بحب وقتي معاك، بقيت بستنى وقت هكون معاك فيه.
ولمست خده.
فريدة: بقيت متعلقة بيك جامد، أوعى تسبني.
اسد قرب منها وباسها جامد وبعد عنها عشان تتنفس.
اسد: عمري مبعد عنك، بقيتي حاجة أساس في حياتي، مقدرش استغني عنك.
فريدة فرحت.
فريدة: بجد ي اسد؟
الباب خبط.
اسد: أنا نحس والله، أنا نحس.
وقام يفتح بكل غضب.
طلعت أمه.
الأم: مش من عاداتك تتأخر كل دا.
اسد: معلش ي أمي، كنت نايم.
الأم: امم، طيب يلا.
ونزلت.
دخل، كانت فريدة واقفة بتطلع لبس اسد.
شدها عليه حضنها.
اسد: هننزل بكرة بعد مرجع من الشغل عشان نجيب لبس، النهاردة هتأخر في شغل فمش هعرف ننزل.
فريدة: ليه؟ ما أنا عندي.
اسد: لا، انسي كل اللبس دا، أنا وبس اللي أشوفك بيه.
فريدة: هو انت بتغير؟
اسد غير الموضوع.
اسد: يلا ي طفلتي غيري عشان ننزل.
اسد لبس قميص أسود وكان فاتح زرارين ولابس بنطلون أسود جينز وحاطت برفان خاص بيه.
فريدة كانت لابسة دريس طويل والأكمام شفافة ولونه الأفندر وطلقت حرية شعرها وحطت ميكب خفيف ولبست صندل باللون الأفندر.
اسد شدها عليه.
اسد: يعني قوليلي أعمل فيكي إيه؟
فريدة: اهو لابسة دريس.
اسد: ماهي المشكلة إنك جميلة في أي حاجة، اتعدلي.
فضلت تضحك.
عدلها وعملها شعرها ضفيرة.
فريدة: هو أنا طفلة؟
اسد وهو بيعملها: آه، طفلتي، ثانياً شعرك تسيبيه ليا أنا وبس.
وعملها الضفيرة.
تعدلت.
فريدة: لا، شاطر ي حضرت الظابط، بتعرف تعمل ضفاير حلوة.
اسد ضحك.
اسد: تعرفي إن دي أول مرة أعملها.
اسد: تعالي بقي كدا.
وشدها جامد وفضل يبوسها جامد لغاية ما الروج اتمسح.
بعد عنها عشان تتنفس.
اسد: الروج دا ميتحطش غير هنا في غرفتنا.
فريدة كانت بتاخد نفسها وقلبها بيدق جامد وقربت منه مرة واحدة، وقفت، قفلت زراير القميص بتاعها.
اسد فتحها.
اسد: أنا متعود كدا.
فريدة قفلتها.
فريدة: لا كدا أحلى، يلا ننزل.
ضحك على تصرفات طفلته ونزلوا.
وكلهم كانوا تحت قاعدين على السفرة.
قعد اسد وفريدة كانت هتقعد جنبه، شدها قعدها على حجره.
فريدة بخجل: لا ي اسد نزلني.
اسد: هشش، اسكتي، انتي مراتي.
فريدة: ي اسد عيب كدا.
اسد: هبو*سك وربنا قدامهم لو مش سكتي.
فريدة: خلاص.
وقعد يوكلها.
كلهم كانوا مصدومين.
حبيبة بشر: بصي ي ماما بيعملوا إيه.
أمها: آه، يلا يومين وهتغور من هنا.
سعاد: بصي ي مني البت زي أمها إزاي، ولا هاممها إننا قاعدين.
مني: حرام ي ماما، دي طيبة.
سعاد: اسكتي انتي متعرفيش أمها، أكيد البت طالعة زيها.
الجد: بضحكة، أخبارك إيه ي اسد انت وفريدة؟
اسد بجدية: الحمدلله، كويسين.
حسام: أنا هسافر النهاردة.
مني حست بزعل.
حسام عيونه على مني.
الجد: ليه ي بني خليك.
فريدة: خليك معانا.
اسد داس على خصرها جامد وهو محاوطها من خصرها.
فريدة بوجع: خلاص مش قصدي.
حسام: معلش، عندي شغل، وأكيد هاجي تاني، بس مع بابا.
وعيونه على مني.
مني تكسفت وسكتت.
خلص الفطار، كلهم طلعوا برا.
حسام كان في أوضته بيحضر شنطته.
دخلت مني.
مني: انت خلاص ماشي؟
حسام: آه، مع إن زعلان مش هشوفك، تعودت كل يوم بقعد معاكي وأحكي معاكي.
مني: متخليك معانا، أنا اتعودت على وجودك.
حسام: بجد؟
مني تكسفت.
حسام قرب منها.
حسام: رقمي معاكي، هكلمك.
مني بتبعد لورا لغاية ما خبطت في الحيطة.
حسام عيونه في عيونها وقرب منها وباسها برقة.
مني فاقت وفتكرت اللي حصل معاها، بعدت وطلعت تجري على أوضتها.
حسام: هي اتكسفت ولا إيه؟ غبي، مكنش قصدي.
وحضر شنطته وأخدها وطلع، وودع الكل ومشي.
مني كانت في أوضتها قاعدة حزينة، مرة واحدة جتلها نفس الدوخة وقامت استفرغت كل الأكل في الحمام.
مني: معقول؟ لا دا يبقي يوم أسود، إن شاء الله لا.
ونزلت راحت الصيدلية.
اسد: أنا هروح الشغل، خلي بالك من نفسك ي طفلتي.
فريدة ابتسمت.
فريدة: حاضر.
وباسها ومشي.
لاقيت مني جت.
مني: نعم؟
فريدة: تعالي اقعدي معايا.
مني: حاضر.
ودخلت.
فريدة: عاملة إيه؟
مني بتوتر: كويسة، انتي عاملة إيه مع اسد؟ بتحبي؟
فريدة وشها حمر أوي.
فريدة: بصراحة آه، حبيته جامد، يمكن فترة قصيرة بس تعلقت فيه جامد.
فون رن، كان اسد.
فريدة: دقيقة هرد.
وراحت ترد في البلكونة.
مني دخلت الحمام بتاع فريدة واسد وعملت اختبار الحمل، شافت علامتين، دموعها نزلت ورمته في الزبالة وطلعت على أوضتها منهارة.
فريدة خلصت فون.
فريدة: هي راحت فين؟ ممكن تكون دخلت أوضتها.
ودخلت، أخدت شاور وماخدتش بالها وطلعت بتنشف شعرها ولبست بجامة هوت شورت وتيشرت بلون الأسود.
اسد رجع، دخل الحمام أخد شاور، وهو طالع رجله خبطت في الزبالة فوقعت على الأرض.
بيعدلها اتصدم باختبار الحمل.
اسد بكل غضب وزعيق: فريدددددده!
رواية هل من امل الفصل الثامن 8 - بقلم راندا علي
أسد بصدمة مسك اختبار الحمل.
"فريددددددده!"
فريدة كانت بتشرب وماسكة الكوباية. من الخضة، الكوباية وقعت منها واتكسرت على الأرض.
أسد طلع بكل غضب ووشه أحمر جامد زي النار. قرب منها ومسكها من شعرها جامد. قرب منها وبصوت زي فحيح الأفعى:
"إيه ده؟ انطقي مين عمل كدا؟"
فريدة بصدمة وألم من وجع شعرها وعياط:
"معرفش والله معرف."
أسد ضربها بقوة. من قوة القلم وقعت على الأرض، والازاز دخل في إيدها. فريدة أسفل شفايفها مرخية وبتنزف.
أسد نزل لمستواها ومسكها من شعرها جامد وبفضب وزعيق:
"انطقي حامل إزاي وأنا ملمستكيش؟ ردي عليا حصل دا إمتى؟ مين عمل كدا يا بنت***؟"
فريدة بعياط وزعيق:
"أوعى تجيب سيرة أهلي على لسانك، على لسان واحد وس** زيك. إلا أهلي."
أسد الغضب عميه في لحظة. دي مسكها جامد من شعرها وقومها وهو ماسك شعرها وضربها بقلم جامد. وقعها على السرير.
أسد:
"أنا وس***خ صح؟ أنا هوريكي أنا كدا إزاي؟ مهي أمك خان*ت أبوكي ومات من سبب كدا. بس أقولك أنا مش أبوكي، مش هم*وت من خيانت*ك. أنا اللي هفضل أعذب*ك لغاية ما أم*وتك بأيدي."
وضربها بقلم جامد. وقعت على السرير ومسك الح*زام وفضل يضربها.
فريدة بعياط جامد ووجع:
"أنا بكرهك ي أسد، بكرهكككك. وهفضل أكرهك طول حياتي."
أسد مش سامعها ومكمل في ضربها.
فريدة فضلت تقوله بكرهك لغاية ما اتغمى عليها. وكل حاجة فيها بتجيب دم. جاب حبل وراح ربط إيدها ورجليها. ظبط لبسه وفتح الباب. كان كلهم واقفين.
الجد بغضب:
"فين فريدة؟"
أسد بكل برود قفل باب الجناح بالمفتاح وجاي نازل.
الجد بغضب:
"بقولك افتح الباب. إنت بتعذب*ها وكمان عاوز تحبسها؟ إنت مري*ض. فاكر كل الناس خا*ينة زي مريم لما خان*تك؟"
أسد بكل غضب وزعيق:
"بنت ابنك المحترمة حامل، حاااااامل وأنا ملمس*تهاش. عارف يعني إيه حامل من حد غيري؟ مهي أمها كدا، أكيد هي زي أمها. كلهم زي بعض."
وخرج وسابهم.
"ي نهار أسو*د. أحسن يكون شاف الاختبار إزاي؟ نسيت أشيله. يارب."
وفضلت تعيط.
أسد فضل ماشي بسرعة عالية بالعربية.
فريدة فتحت عيونها بعدها بساعة وفضلت تعيط من الوجع ومن حياتها. جت تقوم لاقيت نفسها مربوطة. صوتت وفضلت تعيط.
"لي كل دا؟ حرااااام. لي بيحصل فيا كدا؟ يااااارب اقف جنبي ساعدني. مليش غيرك. بابا لو كان عايش مكنش حد قدر يعمل فيا كدا. لي ي بابا مشيت وسيبتني؟ أنا تعبتت تعبتتت والله تعبتتت. حرام كل دا."
وفضلت تعيط.
وصل مكان بعيد في جبل ووقف العربية وصرخ جامد.
"دا المكان الوحيد اللي بيطلع ضعفه فيه."
أسد بعياط أول مرة يعيط:
"لي كل دا؟ مريم حبتها من قلبي وخانت*ني. كنت خايف أدي الثقة لفريدة وخانت*ني. لا دي كس*رتني. عشقتها وحبيتها جامد وكس*رتني. لي كل دا؟ ااااااااااااااه. أنا تعبت وكرهت كل حياتي."
ومرة وحدة اتحول لمجمود عكس النار اللي جواه.
"أنا اللي هد*مرها وهخليها تم*وت نفسها. مش أنا اللي يتعمل في كل دا."
وركب عربيته وغادر المكان.
حبيبة بفرحة وشر:
"شوفتي ي ماما طلعت حامل وملم*سهاش."
الأم بضحكة شر:
"أيوا أمها كانت كدا. أكيد بت تكون كدا."
حبيبة:
"ي ماما هيتجوزني صح؟"
الأم بخبث:
"طبعا. غير لما يعرف أمها كانت السبب."
حبيبة بفرحة:
"ياااا ي ماما دي فرحة عمري."
سعاد دخلت لـ مني:
"بتعيطي لي؟"
مني بتسرع:
"زعلت للي حصل لـ فريدة ي ماما."
الأم:
"صعبت عليكي قليلة الر*باية اللي جابتلنا العا*ر. مهي زي أمها."
مني خافت وسكتت.
أسد رجع البيت ودخل بجمود وطلع على طول على الجناح. كانت فريدة بتعيط ومربوطة وجسمها وشها بيجيب دم. قرب الكرسي وقعد قدامها بكل برود وولع سجارة.
أسد:
"مش هتقوليلي مين حملتي منه في الحر*ام؟"
فريدة مش بترد.
ضربها بقلم جامد. مرخينها فتحت في الدم جامد.
فريدة بانهيار:
"كفاااااااايه. حرام عليك."
أسد ضحك:
"كفايه؟ إنتي لسه شوفتي حاجة. مبقاش أنا أسد الهواري لو مخلتكيش تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه."
فريدة بعياط:
"بكرهككك بكرهككك ي أسد. أوعدك هدفعك تمن كل دا غالي أوي."
أسد مسك سيجارة وطفا*ها في كتفها. فريدة صوتت جامد أوي لدرجة صوتها راح ونفسها بقى بطيء خالص.
أسد قلبه وجعه جامد ومعرفش إزاي عمل كدا. وطلع يقف في البلكونة.
مني: "ماما الحا حرام. تعالي نحوش عنها."
الأم ضربتها:
"عارفة لو لقيتك بدافعي عنها لأموت*ك ي مني. سيبي اللي هي مو*ته."
مني نزلت تحت:
"جدو سامع صوت فريدة. حرام روح حوش عنها."
الجد بحزن:
"سيبي. هي غلطت غلطة كبيرة أوي."
مني راحت قعدت في الجنينة وعيطت أن كل دا من سببها وهي مش عارفة تتكلم. اتصلت بحسام.
حسام: "كنت لسه هرن عليكي."
مني: "لي؟"
حسام: "مال صوتك؟"
مني: "بصراحة مخنوقة واتصلت عشان كدا."
حسام: "مالك بس؟ إيه مدايقك؟"
مني: "لوحدي."
وقعدوا يكلموا سوا.
أسد واقف في بلكونة وسامع عياط فريدة. بتعيط بطريقة وحش*ة أوي.
أسد في نفسه: "مستحيل تضعف. دي مش بتحبك وخانت*ك وكس*رتك."
أخد نفس عميق ودخل بمجمود. شدها من شعرها وقعها على الأرض. وولع التكييف على 20 وجاب مياه وكبها عليها.
فريدة بانهيار: "حرررااااام كل دا. بكره فعلا اليوم اللي اتولدت فيه عشان قابلت واحد مري*ض زيك."
أسد بص لها: "أنا مري*ض ماشي. أي رايك بقى إنك هتنامي كدا ومش هفكك."
وقام طفى نور وقلع التيشرت ونام زي ما هو. كان سامع صوت عياطها من وجعها طول الليل. حس إنها نامت. فقام طفى التكييف وشالها حطها على السرير وغطاها ونام.
صباح يوم جديد مليان أحداث.
قام أسد. كانت هي لسه نايمة. شالها وحطها على الأرض وجاب مياه كبها عليها. فتحت عيونها بخضة. نزل أسد لمستواها وفكها. عيونه جت على كتفها. كان منظر حر*قة السيجارة وحش*ة أوي ووارمة وبتجيب دم. قلبه وجعه جامد. إيدها مكان الحبل بتجيب دم وجسمها كله معلم علامات من الضرب.
أسد عكس النا*ر اللي جواه:
"أسد. مش هتقوليلي بردو حامل من مين؟"
فريدة بعياط:
"والله محامل. صدقني."
أسد بكل برود ضحك ومرة واحدة ضربها بالقلم جامد.
فريدة: "كفاااايه ضر*ب. بكرهك ي أسد."
أسد حس بوجع من كرهها له.
الباب بيخبط. قام فتح.
الدادة: "الفطار جاهز ي بيه."
أسد: "طيب."
وقفل الباب. وبص عليها. كانت وشها مرهق جامد وشكلها تعبان.
أسد جاب علبة الإسعاف وقعد يعملها الجروح. كانت بتعيط في صمت من الوجع. وسابها ودخل الحمام أخد شاور وطلع لبس شيك وحط برفان خاص بيه. ونزل يفطر. بس ما أكلش وقال للدادة تطلع فطاره لـ فريدة. وطلع ياخد فونة. كان الفطار زي ما هو. قرب منها. كان شكلها حزين أوي.
أسد بجمود عكس اللي جواه:
"الأكل دا لو مخلصش هيبقى يوم أوح*ش من أي يوم ي فريدة."
ونزل.
فريدة مكنتش أصلا أكلت طول اليوم امبارح. واتعبت. فقعدت تاكل.
تسرع الأحداث. رجع أسد.
الجد: "تعالى ي أسد هنا. حسام وأهله هنا."
أسد باستغراب ودخل. كان كلهم قاعدين ماعدا فريدة. وسلم عليهم وقعد.
أبو حسام (بيبقى خال فريدة): "فين فريدة؟"
أسد: "فوق."
الجد: "نادي ي أسد عليها تسلم على خالها."
أسد قال للدادة تطلع تناديها. طلعت الدادة. خبطت. فتحت فريدة.
الدادة: "اتخضت من منظر فريدة."
فريدة بوجع: "نعم ي داده؟"
الدادة: "إنتي كويسة ي هانم؟"
فريدة: "ي داده حرام. ألف مرة قولتي فريدة مش هانم."
الدادة: "مقدرش. كان أسد بيه هيقتلني."
طلع أسد: "روحي إنتي ي داده."
ودخل قفل الباب.
أسد قرب منها ومسك إيدها: "خالك تحت. أقسم بالله ي فريدة لو قولتي حاجة أو عملتي حاجة غلط لأ يومك مش هيعدي."
فريدة بدموع: "إيدي بتوج*عني. مش هاكل."
أسد: "يلا البسي."
دخلت فريدة. فضلت تدور على حاجة بكم عشان كتفها مكان الح*رق مش يبان. ودخلت أخدت شاور وفضلت تعيط من الوج*ع لما المياه لمستها. ولبست دريس لونه نبيتي بلاكمام ورقيق جدا لبعد ركبتها. وسابت شعرها الطويل يداري وشها. وحطت فوندشن يداري علامات الضرب في وشها.
فريدة: "أنا خلصت."
أسد سرح في جمالها. رغم وجعها وتعبها. لاكن جميلة زي ما هي.
نزلوا. خالها قرب يحضنها. شدها أسد وابتسم.
خالها: "إنت هتغير عليها مني؟ دي بنت اختي."
والكل ضحك. وحضنت مرات خالها. وسلمت على حسام وقعدت.
جدها مرضيش يبص لها ولا يكلمها. ومرات باباه أسد بتبص لها بطريقة وحش*ة. وحبيبة وأمها بيبصوا لها بقر*ف. وده خلاها تتوجع جامد وعيونها دمعت.
خالها: "فريدة إنتي كويسة؟ حاسس فيكي حاجة."
الجد بتسرع: "لا أبدا. بس هي دايمًا بتسهر وده بيأثر عليها."
حسام حس أن فريدة فيها حاجة.
محمود (أبو حسام) هو خال فريدة: "إحنا بصراحة كدا كنا جايين عشان نطلب إيد بنتكم مني لابني حسام. وإحنا مش هنلاقي أحسن من مني لـ حسام أبدا."
مني حست بدوخة ودموعها كانت هتنزل. مسكتهم بالعافية.
حسام كان فرحان.
مني فرحت: "وإحنا مش هنلاقي أحسن من دكتور حسام."
الجد: "أنا لو عليا هوافق. ها ي أسد؟"
أسد ابتسم: "وأنا موافق. مني رأيك إيه؟"
الكل بيسأل مني وهي حاطة وشها في الأرض. مش عارفة تعيط ولا تتكلم.
الجد: "السكوت علامة الرضا. على بركة الله."
أسد عيونه على فريدة. كان شكلها حزين.
فريدة بحزن قاعدة في نفسها: "حسام بيحبها جامد. كان نفسي أسد يحبني كدا ويجي يطلبني. والبس فستان فرح زي أي بنت. بعدها ابتسمت بحزن. دا الخيال غير الواقع."
أحمد (أبو حسام): "على بركة الله. نخليها كتب كتاب على طول."
أسد: "لا خطوبة الأول."
حسام: "ولي تأخير دا؟ منتجوز ونا بحب مني وشاريها وعاوزها."
الجد: "خلاص ي أسد كتب الكتاب الخميس الجاي."
أحمد أبو حسام: "على بركة الله. بعد بكرة بقى نيجي ونتفق على كل حاجة."
الجد ابتسم: "اتفقنا."
أحمد أبو حسام: "يلا بقى نتوكل على الله."
حسام عيونه على مني اللي منطقتش كلمة.
الجد: "لا خليكي معانا."
أبو حسام: "لا معلش. ما إحنا هنشوف بعض كتير. بس عشان ورانا شغل ومستشفى بتاعت حسام."
وسلموا على بعض. ومشوا.
ومني مكانها مش عارفة لا تعيط ولا تقوم ولا تاكل.
أسد بمجمود: "عاوز أقولكم على خبر حلو."
كل العيلة: "إيه هو؟ خير؟"
أسد عيونه على فريدة الحزين.
أسد بجمود: "أنا قررت هتجوز."
فريدة دمعة خانتها ونزلت وبصت له.
رواية هل من امل الفصل التاسع 9 - بقلم راندا علي
أسد بجمود: أنا هتجوز فريدة.
نظرت إليه فريدة بصدمة ودموع وقالت:
يعني إيه هتجوز؟ وأنا أبقى إيه؟
أسد: إنتي ولا حاجة.
فريدة بانهيار وصدمة: بس إنت قولت إني كل حاجة عندك ومستحيل تسيبني.
أسد ضحك جامد واتكلم ببرود عكس اللي جواه:
إنتي ولا حاجة عندي، ولا حاجة عندي.
وبصوت عالي قدامهم كلهم وقال:
إنتي ولا حاجة يا فريدة عندي، ولو اتجوزتك ف عشان جدي كان عاوز ينتقم من أمك لا أكتر ولا أقل. وأنا بحب واحدة تانية، وسمعت كلام جدي، ودلوقتي من حقي أتجوز وأخلف، مش هكون مع واحدة بكرهها وعمري ما قبلتها، وأربي طفل مش ابني.
فريدة دموعها نازلة جامد بصدمة ومش عارفة تنطق كلمة وقلبها بيدق جامد.
سعاد: أخيراً هفرح بيك يا أسد.
وزغرطت وبصت لفريدة بطريقة قذرة.
فريدة قربت من جدها وهي بتترعش:
جـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
ـ.ـ.
رواية هل من امل الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي
مجهول لسه يرن علي بيت هواري.
_ الحق ي باشا.
مجهول قفل تلفون.
_ في أي ي زفت؟
_ جه تلفون إن *** هانم بتقولكم تروحولها بسرعة الفيلا لأن تهجم ناس عليها.
مجهول: بسرعة مستني أي، كله ورايا.
كلهم مشيوا.
رانيا حمدت ربنا وقامت بسرعة راحت على قصر الهواري.
زينب بشر: تعرف بقي ي أسد مراتك دي بقي أمها هي سبب في مو*ت.
قاطعت كلامها دخول رانيا.
رانيا بانهيار وهي بتحضن فريدة:
_ فريدة حبيبتي تعرفي كان نفسي أحضنك، كان نفسي آخدك في حضني وأضمك جامد في حضني كدا.
فريدة بعياط جامد:
_ مامي وحشتيني أوي.
الجد بغضب:
_ مين سمح إنك تدخلي، هي مو*تت أبوكي؟
فريدة بعياط هستيري:
_ مستحيل، كلمي ي مامي.
رانيا:
_ فريدة سامحيني، أنا فعلاً غلطت بس مقتلت*ش أبوكي زي ما بيقولوا، أنا كنت بحب واحد جامد وبابا غصبني أتجوز أبوكي وتجوزته ومكنتش عارفة أعيش معاه وكان تفكيري كله في أسامة، وبعد ما انتي اتولدتي كان عندك خمس سنين جه كنت ببدأ أنسى أسامة عشانك، وجه أبوكي ونزل على الشغل، كنت لسه مش بشتغل عشان مأسيبكيش لوحدك، لاقيت الباب بيخبط، روحت أفتح طلع أسامة، كنتي انتي نايمة، جه قرب مني وحض*ني.
فلاش باك.
أسامة: وحشتيني أوي.
رانيا: ابعد عني ي أسامة، إزاي جيت؟ افرضي حد جه وشافنا، يلا أمشي حالا أحسن حد يجي.
أسامة: بقيتي بتحبي ونسيتي كل حاجة بينا بسرعة كدا؟
رانيا: انت عارف إن غصب عني وبابا هو اللي جوزني وعارف إني بحبك، بس خلاص مابقاش ينفع، أنا معايا بنتي دلوقتي مخلفة مقدرش أفكر فيك.
أسامة قرب منها وعيونه فيها دموع:
_ لسه بتحبيني؟
رانيا بدموع:
_ الكلام ده مالهوش لازمة، انت رحت واتجوزت، خليك مع مراتك وسيبني في حالي.
أسامة بدموع:
_ عملت كده عشان أنتقم منك، طلعت بنتقم من نفسي، مش قادرة أعيش وأكون مع غير.
وقرب منها وحض*نها وهو بيعيط.
أسامة: حاسس إني بتعذب في بعدك.
رانيا بدموع:
_ أنا بحبك بس.
قاطع كلامها.
أحمد جوزها: بتحبي؟
رانيا بعدت بسرعة عنه:
_ أحمد اسمعني والله.
ض*ربها بلقلم أحمد:
_ أنا هخلص عليكم انتوا الاتنين، ومسك السكين*ة على طبق الفاكهة ولسه يض*ربهم.
أحمد وهو حاطط إيده على قلبه:
_ اااااه اااااه، ومرة واحدة وقع.
جريت رانيا عليه:
_ أحمدددددد أحمدددددد، قو*م، وتصلت بالإسعاف، جت خدته.
رانيا وهي شايلة فريدة وعياط:
_ طمني ي دكتور.
الدكتور بحزن وأسف:
_ أنا آسف، البقاء لله، شدي حيلك، سكتة قلبية جتله، ومشي.
رانيا وقعت على الأرض وبانهيار:
_ اااااااه يارب اقف جنبي، ماليش غيرك، ليييي كدا لي ي أحمد، والله مخ*ونتك، والله مخو*نتك، وفضلت تعيط وتصوت.
فريدة بعياط وبراءة:
_ مامي في أي، لي بتعيطي، بابي فين؟
رانيا وهي بتحضنها:
_ متخفيش ي روحي، متعيطيش.
الجد أبو أحمد وصل على المستشفى.
الجد بزعيق:
_ ابني فين ي رانيا؟
رانيا بعياط:
_ ما*ت.
وقع على الكرسي.
الجد بدموع لأول مرة:
_ مو*تي ابني، أنا هاخد فريدة منك وهقت*لك وهح*رق قلبك.
واغمى عليه. دكتورة دخلت أوضة وحطت له في المحلول حقنة مهدئة.
رانيا وهي بتحضن فريدة جامد أوي:
_ مستحيل ياخدك مني.
وطلعت تجري من المستشفى وراحت المحطة من غير ما تاخد هدومها.
أسامة: استني رايحة فين؟
رانيا بعياط:
_ ابعد عني، بوظتيلي حياتي في لحظة.
أسامة: رانيا اهدي وتعالي معايا.
رانيا بعياط وزعيق:
_ ابعدددد عني.
واغمى عليها.
فريدة بعياط جامد:
_ مامي قومي متسبنيش.
أسامة قرب وشالها وحطها في عربية وركب فريدة.
فريدة بدموع وبراءة:
_ هي مامي ي أونكل مش بترد لي؟
أسامة قرب منها وحضنها:
_ متخفيش، هي تعبانة شوية، تعرفي إنك طالعة جميلة أوي زي مامي.
فريدة ببراءة:
_ انت تعرف مامي؟
أسامة: تعالي على حجري، وخدها وكمل سواقة ووصل شقة جميلة أوي، شال رانيا وطالعها وحطها على سرير وغطاها وطلع.
أسامة قعد على كرسي:
_ تعالي ي فريدة متخفيش، وقعدها وعلى حجره.
_ خدي الشوكولاتة دي.
فريدة ببراءة:
_ لا بابي قالي ماخدش من حد حاجة.
لمس على شعرها بحنية:
_ طيب كده هزعل، وعيط.
فريدة ببراءة:
_ لا ي أونكل مقدرش حد يزعل مني، وأخدت شوكولاتة.
أسامة ابتسم على براءتها:
_ كنتي بتسألي أعرف مامي، آه أعرفها من زمان أوي، كنت بحبها جامد أوي وكنا في مدرسة سوا من واحنا أطفال وكنا جيران.
رانيا كانت واقفة بتسمعهم:
_ أنا هاخد فريدة وأمشي.
فريدة جريت حضنتها.
أسامة: لا ي رانيا مش هسيبك، هنتجوز.
رانيا: مش هتجوز وهسافر، جدها عاوز ياخدها، ماقدرش أبعد عنها.
أسامة: صدقيني بحبك، مستحيل أسيبك وفريدة، والله العظيم تكون بنتي، لي عاوزه تفرقنا؟
رانيا: ومراتك سلوى، انت اتجوزت، مش هننفع مع بعض.
أسامة: هطلقها، مش عايزها لأن فعلاً هظلمها، حتى لو انتي بعدتي هتتظلم معايا، إحنا هنتجوز ونسافر، أوعدك مش تندمي، اثقي، بلاش نتفرق.
رانيا بدموع:
_ خايفة ي أسامة أوي، فريدة ياخدها.
أسامة: متخفيش طول ما أنا معاكي.
باك.
كانت فريدة بتسمع ودموعها نازلة جامد ومنهارة.
رانيا بعياط:
_ وعدي وقت وكنت في شقة دي ومختفية عشان جدك كان بيدور علينا، وأسامة طلق سلوى وتجوزنا وسافرنا برا مصر، وكل شوية كنتي تسأليني بابا فين، لغاية ماسامة وسلوى لقوه وقتل*ته عشان سابها وكانت بتحبه، وأنا خوفت تلاقيني وهربت ورجعت مصر بيكي، وجدك لما عرف هددني ياخدك أو يقول لسلوى على طريقنا، وسلوى كانت عارفة إنك نقطة ضعفي، خوفت عليكي ووافقت أتجوزك أسد.
ودلوقتي أنا هربت من سلوى وجيتلك، حتى لو هحضنك لآخر لحظة، وحضنتها جامد أوي.
فريدة في حالة صدمة:
_ ما.م.م.مامي، هو في أي؟
رانيا بدموع واستغراب:
_ فريدة اهدي، والله العظيم دي كل حكاية.
فريدة بعياط هستيري:
_ مام.م.مامي، اااااه، عاوزة أم*وت، عاوزة أمشي من العالم ده.
أسد واقف والدموع في عيونه.
في نفسه: كل ده بجد حصل.
كلهم ساكتين. جد ساكت.
زينب بشر: ومو*ت أبو وأم أسد.
أسد يصلهم.
الجد: اسكتي خااااالص ي زينب.
رانيا بزعيق:
_ كذبببب، اسألي أبوكي ب زينب كان هو السبب.
الجد بحزن: اسكتووووو.
أسد بغضب وزعيق:
_ أمي أبويا مين قتله*م، عاوز أعرف جدي.
الجد بحزن قعد على الكرسي.
الجد بدموع وحزن شديد:
_ زمان كان في صفقة وليا أعداء وجم تهجموا على بيتي، كان أبوك ي أسد بس شاب وعمك في عشرينات ومحدش حصله حاجة غير مراتي، كان هيقت*له عمك أحمد وأنا مكنتش موجود، راحت جدتك خدت ط*لقة مكان عمك ومات*ت، كنت محروق وروحت خليت رجالي قت*لوه وخدت ولادي ومشيت من البلد خوف عليهم وجيت هنا الصعيد، كان ولادي بيدور عليا، ولما عرفوا طريقي جه هنا ابنه وبرجالته.
وأمك ي أسد انص*ابت، أبوك مسكتش وفضل بيخطط ياخد حق مراته إزاي، وتجوز سعاد لأنك كنت صغير جامد وهما هربوا، كان أبوك طول وقت بيدور عليهم وبيخطط لغاية لما لقي ابنه وقتل*ته، وكان لسه في روح، قتل*ت أبوك ومات*وا هما الاتنين.