تحميل رواية «هل من امل» PDF
بقلم راندا علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجد: هتجوزها يعني هتجوزها. اسد بغضب جامد: وه ي جدي كيف يعني هتجوزها؟ عاوزني أنا، تجوز؟ وكمان تجوز عيلة؟ وكمان تربية برا؟ الجد بغضب شديد: والله عال ي اسد، بقيت تعرف عاد ترفض لجدك طلب؟ وكمان تعلي صوتك عليه؟ اسد: بعتذر ي جدي، مكنش قصدي. الجد: هي كلمة، بت عمك عاد مهتطلع برا، ولا هنسيبها لست أجنبية مع راجل غريب عاد؟ تربيها دي عاداتنا، ولا نسيت إن إحنا ف صعيد؟ ولا نسيت كمان عاداتنا؟ ولا نسيت أهم حاجة، أمها كانت سبب ف موت عمك؟ اسد: لا ي جدي، كيف أنسي حاجة زي كدا؟ حكاية هتجوز عيلة 18 سنة، صغيرة قوي ي ج...
رواية هل من امل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم راندا علي
أسد بدموع متجمدة في عيونه:
كل ده يا جدي ليه محكتليش؟ وبزعيق، ليه مقولتليش الحقيقة؟
الجد بحزن جامد:
كنت خايف عليك يا أسد، هو أنا بقى عندي مين غير أولادي الاتنين؟
فريدة ساكتة ودموعها بس بتنزل، وفي حضن رانيا وماسكة فيها جامد.
مني نزلت من فوق من الصوت وواقفة خايفة وساكتة.
زينب بحزن:
وكل ده وأنا فاكرة كلامك صح، وإن رانيا هي سبب في موتهم.
فريدة بعياط هستيري مستمر:
مامي، يلا نمشي من هنا أبوس إيدك.
أسد قرب منها:
لسه زي ما انتي، مش عاوزة تعترفي مين اللي عمل كده؟
فريدة بزعيق:
انت متتكلمش تاني، وهنطلق. جبت سيرة أمي، واللي يجيب سيرتها يبقى أحقر حد شوفته في حياتي. عذبتني وبهدلتني، كفاية إنكم كلكم اتكلمتوا على شرفي وشككتوا فيه، انت وعيلتك.
الجد بحزن:
إحنا نبقى إيه، هو عيلته؟ أنا عيلتك. سامحيني انتي وأمك، أنا اللي كنت السبب وكلهم صدقوا كلامي.
فريدة بضحك ودموع:
عيلة إيه معلش؟ سمعني تاني كده، قولت إننا عيلة؟
مني طلعت الجنينة ومسكت الفون.
حسام بفرحة:
كنت لسه هتصل بيكي، أخيراً اتصلتي.
مني بعياط جامد:
حسام، عاوزه أشوفكم حالا، عاوزه أحكيلك حاجة مهمة أوي.
حسام:
اهدي بس، بتعيطي ليه؟ في إيه؟
مني بزعيق وعياط:
بقولك عاوزة أشوفك حالا.
حسام:
طيب، خلاص أنا جاي حالا.
وقفل. طلع من المستشفى على قصر الهواري على طول.
مني في نفسها:
خلاص كدا، لازم أعرفه الحقيقة، لأني تعبت.
فريدة بزعيق وعياط:
أهل؟ أهل مين دول؟ إنك تسمع بنت ابنك بتصوت وبتترجى حد يلحقها، محدش يدخل يحوش عنها. إنها تكون بتتعذب كل يوم من غير سبب، إنها تنام على الأرض زي الخدامة، والخدامة كمان معاملتها أحسن. مامي، بهدلوني أوي، أوعي تسبيني.
أسد:
إنسي إني أطلقك.
فريدة بعياط وزعيق:
لو آخر يوم في عمري، هطلق.
أسد:
مش يحصل يا فريدة، مش يحصل.
الجد وقع مرة واحدة، جري الكل عليه وأخدوه على المستشفى.
الدكتور:
زعل جامد، خلاه السكر يعلى عنده جامد ويدخل في غيبوبة سكر. ادعولها.
أسد ساند على حيطة:
يارب، ليه كل ده بيحصل لي؟ حياتنا اتقلبت فجأة، الحمدلله.
فريدة في المستشفى وبتحضن أمها جامد:
مامي، مش هتسبيني صح؟
رانيا:
متخفيش، وحضنتها جامد.
فريدة بدموع:
مامي، قولي وعد، مش هسيبك.
زينب بفرحة:
بابا فاق، ودخلوا كلهم.
فريدة واقفة بعيد هي وأمها.
الجد بيكلم بالعافية:
رانيا، سامحيني، سامحيني. فريدة، حقك عليا. أسد، سامحني، بس كنت خايف عليك. حافظ على بنت عمك، هي كويسة. زينب، خلي بالك من حبيبة وخليها تعقل. أسد، خلي حسام يخلي باله من مني. سامحوني.
والسر الإلهي طلع.
زينب:
بابا، بابا.
الدكتور غطى وشه:
البقاء لله. شدي حيلك.
زينب بعياط:
بابا، لا يا بابا.
أسد بدموع بيحوش عمته وكلهم بيعيطوا.
تانى يوم كلهم تحت، وحسام كان موجود، وفريدة في أوضة لوحدها مع مامتها.
كلهم نزلوا تحت.
حسام راح يقعد في الجنينة مع مني ومسك أيدها:
هو فيه مكان أحسن؟
مني بصتله بكل حزن:
مبقاش فيه حد خلاص غير ماما.
حسام:
امال أنا أبقى إيه؟
مني بخوف ودموع في عيونها:
حسام، إحنا مش لبعض.
حسام بصدمة بصلها:
يعني إيه؟
مني بدموع:
يعني ربنا يرزقك بواحدة أحسن مني.
حسام بحب:
وأنا مش هلاقي أحسن منكم.
مني:
عشان متعرفش حاجة عني.
حسام:
مليش علاقة بماضي، ليا من أول ما عرفتكم.
مني:
بس لو عرفت، هتسبني؟ يبقى الأحسن أبعد عنك.
حسام:
مش هبعد ولا هسيبكم.
مني بعياط جامد أوي:
حسام، أنا... أنا فعلاً بحبك أوي.
حسام بفرحة وبيبوّس إيدها:
دي حاجة تفرح، مش تزعل.
مني بعياط هستيري:
لأن مش هينفع، أنا حامل.
حسام بصدمة جامدة:
إنتي إيييييييي؟
رواية هل من امل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم راندا علي
حسام بصدمة: يعني إيه؟ انطقي!
مني بعياط هستيري: كنت بحب واحد وحكيت له كل القصة.
حسام قام بصدمة وبصلها.
مني بعياط جامد: بس والله العظيم حبيتك أوي.
حسام ولا بيكلم، مصدوم ومشي.
مني واقفة بتبص عليه بحزن وعياط، وطلعت أوضتها تجري.
مني بانهيار: تعبت! كفاية كل ده!
ونزلت المطبخ.
الدادة: ست مني، عاوزة حاجة؟
مني بتسرع: عاوزة تفاحة.
وأخذت تفاحة وسكين.
الدادة باستغراب من شكلها: هاتي عنك يا ست مني، أعملهالك.
مني بتسرع: لا، أنا هعملها.
وطلعت أوضتها.
مني حطت تفاحة بعيد، وقفل الباب كويس، وقعدت ورا الباب وبعياط جامد: لازم أخلص، لااااازم. يا رب سامحني، مش عاوزة أكون أم... موت كافرة، بس مفيش حاجة قدامي غير دا.
وقطعت شرايين إيدها.
فريدة راحت لأسد في الجنينة الخلفية.
فريدة بتجمد: عاوزة ورقة طلاقي. توصلي بعد أربعين جد.
أسد وهو بيبص على بطنها: إنسي، مش هطلقك.
فريدة بصت لنفسها: مش هتتغير.
وسابته وطلعت.
زينب وسعاد: حقك علينا يا رانيا.
رانيا بطيبة: مش زعلانة منكم.
فريدة جت: مامي، أوعي تكلمي حد منهم.
الدادة بتصوت: كلهم طلعوا يجروا.
أسد: في إيه؟
الدادة بتشاور تحت باب أوضة مني: دم طالع.
كلهم اتصدموا.
سعاد: بنتي مالها؟
أسد بخوف جامد: ابعدوا.
وبيحاول يفتح: زفت، مفاتيح القصر فين؟
مني ورا الباب: مش هعرف أقصره.
وبيزعيق: حددد يجيبه!
الدادة: أهو يا بيه.
خدوا بسرعة وفتحوا، لقوا مني على الأرض مغمي عليها وبتنزف جامد. شالها بسرعة وطلع يجري بيها على المستشفى.
وصل دكتور.
أسد: زفتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية هل من امل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم راندا علي
أسد واقف في صدمة وكأنه في عالم تاني.
سعاد لطمت على وشها: "يادي المصيبة، جبتلنا العار. أودي وشي فين من الناس؟"
رنيا وزينب بيحاولوا يهدوها.
فريدة واقفة بتفكر في اختبار الحمل وبتفتكر لما جنبها الأوضة.
أسد دخل. كلهم دخلوا وراه.
أسد بص لها بنظرة مليانة حساب.
أسد حوّل وشه لأنه مش طايق يبصلها وبجمود: "امتى حصل كدا؟"
مني بعياط جامد: "من شهرينا."
أسد قرب منها ومسك جامد منها أيدها لدرجة كانت هتتكسر: "انطقي، مين اللي عمل كدا؟"
زينب ورانيا بيحاولوا يبعدوه.
أسد بجمود وهو ماسكها: "حسابك معايا في البيت. مين عمل كدا؟"
مني بشهقات: "و. و. واحد صاحبي. كنت بحبه أوي. مرتبطين وأنا اللي نسيت اختبار الحمل في الحمام ومقدرتش أتكلم. لما فكرتوها فريدة، كنت خايفة والله أوي."
أسد اتصدم ومرة واحدة ضربها بقلم بقوة، رماها بقت تنزف جامد.
زينب شدته.
أسد بجمود: "انتي ولا أختي ولا أعرفك، وحسابنا في البيت."
وبص لفريدة وهو خارج.
حوّل وشه وكانت واقفة بجمود. مش فريدة الحساسة الخوافة، كأنها واحدة تانية.
مني بانهيار: "ماما ردي عليا. سامحيني. ماماااا فريدة سامحيني. أنا غلطت جامد. وحاولت أخلص من نفسي بس عشت."
فريدة خرجت واتصلت على حسام.
حسام قاعد وماراحش المستشفى وقاعد بعيد عند النيل.
"الو يا فريدة."
"حسام، انت فين؟"
حسام بحزن وجمود: "أنا خلاص مش هتجوز مني."
"حسام، مني في المستشفى وحاولت تنتحر بس لحقناها."
حسام في لحظة دي نسي كل حاجة وقام من مكانه: "مستشفى إيه؟ قولي بسرعة."
"اهدي، مستشفى***"
حسام بخوف جامد: "اقفلي وأنا جاي حالا."
"استني بس، فيه حاجة لازم أقولهالك بصراحة يعني."
"مني حامل."
"إيه دا؟ عرفت إزاي؟"
"عارف."
فريدة باستغراب: "والجنين نزل؟"
"أنا في طريقي، ولما أجي نكلم." وقفل.
فريدة: هو عرف إزاي؟ معقول يكون هو؟ لااا، مستحيل يعمل كدا."
الدكتور دخل وكشف على مني.
"تقدري تمشي بس متتحركيش من على السرير ولا تعملي مجهود."
مني بدموع ساكتة.
حسام وصل.
الدكتور: "إيه دا؟ إيه دا؟ دكتور حسام، معقول؟"
حسام: "إزيك يا دكتور."
الدكتور: "المستشفى كلها نورت بحضرتك."
حسام اكتفى بابتسامة.
الدكتور: "حضرتك تعرفهم؟"
حسام بص لمني: "آه، مراتي."
سعاد وزينب وفريدة ومني اتصدموا وبصوله.
الدكتور: "إيه دا بجد؟ المدام تبقي مرات حضرتك؟ اتجوزت إمتى؟"
حسام بجمود: "مراتي هتخرج إمتى؟"
الدكتور: "تنفع تخرج بس متعملش أي مجهود."
حسام بجمود: "تمام."
الدكتور: "عن إذنك." وخرج.
فريدة: "مراتك؟ يعني إيه؟"
مني حزينة بس فرحت برد فعله.
حسام: "زي ما سمعتي يا فريدة."
"إيه دا؟ عمتو." وراح حضنها جامد.
رانيا بتحضنه جامد: "وحشتني أوي يا روح قلبي عمتو."
حسام: "يلا نمشي." وخرجوا من المستشفى.
كان فيه سواق بعربية مستنيهم.
رانيا وزينب ركبوا وفريدة.
حسام ومني في عربية حسام.
مني بدموع: "هو انت ليه قولتلها كدا؟"
حسام... وبيسوق.
مني: "مش عاوز ترد. عارفة إنك مش طايقني."
حسام....
مني بعياط: "هتفضل ساكت كدا؟ دا مش طريق القصر."
حسام....
حسام طلع تليفونه واتصل: "الوا ي زياد، عاوزك انت وأحمد في المكان******" وقفل تليفونه.
مني: "انت واخدني على فين؟"
حسام....
بعد وقت من الزمن.
حسام: "انزلي."
مني: "انت ليه جايبني هنا؟"
حسام: "سمعتي قولت إيه؟ انزلي."
مني نزلت.
كان أحمد وزياد واقفين. راح كلمهم وسابها عند العربية.
أحمد: "فيه إيه يا حسام؟"
زياد: "مالك؟ فيه إيه؟"
حسام: "اهدوا. جايبكم هنا عشان تشهدوا على جوازي."
أحمد وزياد بصدمة: "جوازك؟"
حسام بعصبية: "مش عاوز كلام كتير. هكتب دلوقتي ومحدش يسأل عن حاجة."
(أحمد وزياد أقرب تلاتة لبعض وبيحبوا بعض أوي من صغرهم سوا في المدرسة ودكاترة في مستشفى واحدة).
حسام رن على فريدة.
"الو، فينك يا حسام؟ وصلنا وإنتوا لأ، لي كل دا؟"
"اسمعيني كويس. ادخلي أوضة مني، دوري على البطاقة بتاعتها وهبعتلك زياد. انتي تعرفي أكيد كان دايماً معايا وبنزل صوري معاه. أديله البطاقة. أوعي حد يعرف."
"انت مجنون؟ هتعمل إيه؟"
حسام بعصبية: "فريدة، اسمعي الكلام. أنا فيا عفاريت الدنيا كلها."
فريدة: "ماشي يا حسام." ومستنية رده.
وقفت.
راح زياد وبيخبط.
حبيبة فتحت.
زياد: "بسم الله ما شاء الله."
حبيبة: "مين حضرتك؟"
فريدة من وراهم: "أوعي كدا. اتفضل." وقفل الباب.
زياد: "معندهمش ذوق عشان يتقفل في وشي 😂بس أي البيت كله قمرات دا."
حبيبة: "انتي اديتيله إيه وكان جاي ليه؟"
فريدة بجمود: "ميخصكيش." وطلعت أوضتها.
سعاد بعياط من صدمة لسه: "هما فين؟"
وبتدور عليه.
عند حسام.
زياد: "امسك ياعمو."
حسام: "خدها." وراح عند مني اللي واقفة ومش فاهمة حاجة.
وراح عند مني.
حسام بجمود: "هندخل نكتب كتابنا."
مني بصدمة: "نكتب إيه؟"
حسام بجمود: "جواز مؤقت. يلا." ومستناش ردها ودخلوا.
قال المأذون كلمته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
تسرعت الأحداث. رجعوا القصر بس حسام مش بيكلم مني طول الطريق.
أسد كان في نفس المكان بتاعه اللي في الصحراء.
أسد بزعيق وضعف: "أنا تعبتتتتت! ليه كل دااااا؟ ليييييييي؟ حراااااام! مش قادر على كل دا. كتيييير. كله ورا بعض."
بعدها رجع لجموده وركب عربيته.
مشى.
في قصر الهواري كلهم قاعدين.
سعاد حاطة إيدها على خدها بحزن.
مني دموع في الصمت.
فريدة بجمود. نظراتها ليه.
رانيا: "صحيح ي حسام، مراتك مني؟"
حسام بجمود: "أيوا ي عمتو."
سعاد رفعت راسها وبصتله: "دا امتى دا؟"
أسد دخل وشدها من أيدها ولسه هيطلع بيها.
حسام شدها.
أسد بص له بنظرة تخوف: "ابعد عن وشي. محدش هيحوشني."
حسام: "محدش يقرب لمراتي."
أسد بص له وقرب منه: "مراتك؟"
حسام بجمود: "مراتي."
أسد ضحك: "يعني إيه مراتك؟"
حسام: "زي ما سمعت." وقدامهم كلهم قال: "أنا كتبت عليها من شهرين وكنت واخد الإذن من جدها. ودا حقي إن كنت أقرب*لها."
أسد: "يعني طفل دا كان ابنك؟"
حسام بجمود: "بالظبط كدا."
أسد مرة واحدة ضربه في وشه، رماه بقت تنزف جامد وحسام مستسلم.
أسد طلع مسد*سه: "أنا بقي هغ*سل عاري بإيدي وهخلص عليكم انتوا الاتنين."
مني وراه حسام وحسام واقف ساكت.
وأسد وجه المسد*س عليهم ومرة واحدة....
رواية هل من امل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم راندا علي
وقفت فريدة في الوشاسد بغضب جامد وتحذير:
"ابعدي عنه."
حسام:
"اوعي ي فريدة ابعدي."
فريدة:
"لا مش هبعد، عاوز تضرب اضرب يلا."
أسد بغضب جامد وزعيق:
"ابعدي قولتلك."
مرة واحدة قام ضرب نار والحرس مات.
أسد بزعيق:
"اوعي حد منكم يطلع برا."
وطلع برا هو وحسام. وكان في حرس كتير أوي تابع سلوى، وحرس بتوع القصر ماتوا. أسد وحسام نازلين ضرب فيهم وبيموتوهم.
جوه القصر مني بعياط جامد وخوف. سعاد حضنتها، وحبيبة في حضن أمها، وفريدة في حضن رانيا.
فريدة بدموع وخوف:
"ماما خليكي جنبي."
رانيا بتحضنها جامد:
"عمري مهسيبك."
كلهم واقعين على الأرض. أسد واقف بياخد نفسه. جه حسام ووقف جنبه.
حسام:
"مين يتريح؟"
أسد:
"مش عارف."
أسد بصله وحضنه جامد:
"شكراً على موقفك اللي عملته، وأنك قولت إن الطفل ابنك. وأنا عارف إنه زميلها في الكلية، بس عملت كدا عشان عمتي وحبيبة."
حسام:
"مفيش لا شكر ولا حاجة بينا، أنا بحب مني وهتجوزها."
أسد ابتسم وحضنه جامد ودخلوا.
سعاد:
"مين دول ياسد وعاوزين إيه؟"
أسد:
"مش عارف، أنا طلبت البوليس أصلاً."
رانيا:
"الحمد لله محدش حصله حاجة."
سلوى من وراهم:
"ومين قال كدا؟ نهايتك على إيدي."
ومرة واحدة ضربتها طلقة جنب قلبها. رانيا وقعت على الأرض.
فريدة بصراخ جامد وجريت عليها:
"ماماااااااا."
أسد ضربها طلقة في كتفها. والبوليس كان جه وخدها.
فريدة بانهيار وصراخ وبتحضنها:
"مامااااااا لااااااا متسبنيش، ماليش غيرك، انتي كل حاجة عندي. أوعي تسبيني، أنا من غيرك ولا حاجة."
أسد طلب بسرعة الإسعاف. وكلهم واقفين في صمت من الصدمة. وفريدة بتصوت وانهيار وحالتها صعبة.
رواية هل من امل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم راندا علي
الإسعاف جت أخدتها وهي في أوضة العمليات.
فريدة واقفة بعياط جامد.
أسد راح حضنها جامد وفضل يهديها.
بعد ساعات.
الدكتور طلع.
كلهم واقفين.
أسد: طمنا يا دكتور.
الدكتور بتعب: الحمد لله، قدرنا ننقذها. هتفضل 24 ساعة تحت الملاحظة.
أسد حضن فريدة جامد: الحمد لله، متخفيش هتكون كويسة.
فريدة نسيت إنها في حضنه: الحمد لله.
حمزة: في إيه يا أسد، اتخضيت عليك جامد لما عرفت باللي حصل.
أسد: حمزة، عرفت امتى؟
حمزة: كان عندي شغل وكنت في القسم، ولما سألت مجتش لي عرفت باللي حصل.
أسد: أيوا، أنا معرفتش أروح، كل حاجة ورا بعض.
حمزة بص على حبيبة: أسد، هي دي مين؟
أسد: بنت عمتي، ولم عينك أحسنلك.
مني راحت لحسام: هتفضل كده مش بتكلمني؟
حسام...
مني: حسام رد، قولي أي حاجة.
حسام...
مني بصتله بحزن.
سعاد: ظلمنا رانيا وفريدة جامد يا زينب.
زينب: الله يرحم بابا، هو خلاني أفكرها كده.
رانيا اتنقلت أوضة عادية.
كلهم دخلوا.
فريدة جريت عليها.
فريدة بعياط وبتحضنها: اخص عليكي يا ماما، كنتي عاوزة تسبيني.
رانيا بدموع: أنا كويسة يا روح قلب ماما، متخفيش.
فريدة بتحضنها جامد: متعيطيش، تعرفي مكنتش أعرف إني بحبك أوي كدا. أوعي تسبيني أبداً.
تسريع الأحداث.
خرجت من المستشفى.
وصلوا القصر وفات شهر.
وفريدة بتبعد عن أسد، ودايما هو بيحاول يقرب.
كلهم قاعدين.
رانيا: أنا بقيت كويسة، أقدر أخرج دلوقتي وأرجع بيتي.
سعاد: لا، انتي خلاص تبقي هنا معانا.
زينب: أيوا، هتكوني هنا، كفاية اتحرمنا من بعض كل المدة دي.
أسد: خلاص، تكوني هنا معانا.
فريدة بصوت عالي: ده مش بيتنا، ولازم نرجع بيتنا.
سعاد: لسه زعلانه منا.
زينب: خلي قلبك أبيض.
أسد: انتي مش هتمشي من هنا.
فريدة: لأنه دا بيت جوزك.
فريدة: إحنا هنتطلق.
رواية هل من امل الفصل السادس عشر 16 - بقلم راندا علي
فريده بجمود:
احنا هنطلق.
أسد:
وأنا مش هطلق يا فريده. وريني هتخرجي من هنا إزاي.
فريده بعصبية:
وأنا هطلق يا أسد. لو مت مش هعيش مع واحد زيك لحظة.
أسد بغضب شدها عليه جامد وطلع فوق. محدش قدر منهم يدخل.
فريده بعصبية وزعيق:
سيبني يا أسد. لو مفكر إني فريده الجبانه الطفله اللي هتخاف وتسيبك تتهمها في شرفها وأهلها وتشك فيها وتعذبها وتحبسها. انسى. مش طفله.
مرة واحدة أسد با*سها جامد ومسكها جامد من خصرها.
فريده بعدت عنه عشان تاخد نفسها وبصتله.
أسد بص لها:
أنا مستحيل أسيبك.
فريده:
هسيبك.
أسد با*سها:
وأي تاني؟
فريده وشها أحمر جامد:
وهنبعد.
أسد با*سها تاني:
وأي تاني؟
فريده بتكلم بالعافية:
ومش هتشوف وشي تاني.
أسد قعد على السرير وبـ*ـا*ـسها:
وأي تاني؟
فريده بتكلم بصعوبة:
وهنطلق.
أسد با*سها جامد وشدها عليه وهششش.
عند حسام. كان في أوضة وبيلم لبسه.
مني خبطت.
حسام وهو بيحضر شنطته:
ادخلي.
مني دخلت:
أنت هتسافر خلاص؟
حسام وهو مش بيبصلها:
آه مسافر. وأسبوع وهبعتلك ورقة طلاقك. وكده مفيش أي حد يقدر يكلمكم.
مني وهي بتحبس دموع:
ممكن سؤال؟
حسام وهو متجاهل نظراتها مش بيبصلها:
اتفضلي.
مني وهي ماسكة دموعها بالعافيه:
ليه عملت كل ده؟ ليه مسبتنيش ومتجوزتنيش؟ ليه ظلمت نفسك؟ قلت إنك عملت كدا.
حسام من غير ما يبصلها ومش عارف يرد:
أي حد مكاني كان هيعمل كدا.
مني بعياط محبوس:
لا مش كل ناس كدا. مفيش حد بيظلم نفسه.
حسام بتغيير موضوع:
إزاي قدرتي تظلمي فريده؟ إزاي كنتي بتشوفيها بتتعذب وكل ما بهدلها وساكتة عن الحق؟
مني مقدرتش تمسك دموعها وعياطها:
عشان كنت خايفة. مكنتش حاسة بالأمان. كنت حاسة بخوف من كل حاجة حواليا. كنت بتوجع وبتعذب وحاسة بذنب كبير ومش عارفة أنطق. وفي الآخر ملقتش حل غير أنتحر.
حسام بص لها وبعصبية:
تموتي كافرة صح؟ هو ده الحل؟ محدش ضربك على إيدك وقال لك تعملي كدا؟ تجيبي لأهلك العار؟
مني انهارت في اللحظة دي:
أنا غلط غلطة كبيرة وأستاهل ومعترفة. بس والله ضحك عليا. ولو على الموت فأنا كنت عايشة بذنب إني خونت ثقة أهلي وعملت كدا. عايشة بذنب وندم.
حسام قلبه وجعه جامد وكان عاوز يحضنها بس قال مش هضعف. وتكلم بجمود:
إحنا مش نصيب. حد ربنا يسعدك مع غيري.
مني بعياط جامد:
أنت أكيد تستاهل حد أحسن.
حسام بص لها وأخد الشنطة وخرج.
مني وقعت على الأرض وانهارت من العياط.
جرس الباب رن.
راحت حبيبه تفتح.
زياد بإعجاب شديد:
مساء الجمال.
حبيبه عاوزة تضحك وماسكة نفسها:
مساء النور.
زياد:
حضرتك مرتبطة؟
حبيبه بخجل:
نعم حضرتك.
زياد:
حضرتي إيه بس جاوب.
حبيبه بتوتر:
ل. لا.
زياد:
بركة دعاكي يا أمي. وشدها من أيدها ودخل.
حبيبه:
أنت إيه اسم إيه؟ سيبني. إزاي تمسكني كدا؟
سعاد وزينب ورانيا قاعدين:
إيه ده؟ في إيه؟
زياد:
أنا عاوز أتجوز البت دي.
رواية هل من امل الفصل السابع عشر 17 - بقلم راندا علي
ذيااد
أنا عاوز أتجوز البت دي
حبيبه وشها حمر اوي.
زينب بفرحه
وأنا هلاقي أحسن منك فين
رانيا وسعاد فرحوا.
زينب زغرطت.
ذياد بفرحه
يبقى خلاص نكتب الكتاب بقى.
زينب
بسرعة كدا؟
ذياد
أيوه، إيه رأيك يا حبيبه؟
حبيبه تكسفت
اللي ماما تشوفه. عن إذنكم.
وطلعت.
فريده وشها كله أحمر.
أسد وهو بيحوش خصلات شعرها عن وشها.
فريده بغضب
إنت إزاي تعمل فيا كدا؟
أسد وهو بيضحك وبيحضنها
مراتي، إيه الغلط في كدا؟
فريده
هنطلق يا أسد.
أسد قام وهو رايح ياخد شاور قالها
انسي تكوني لغيري.
ودخل.
فريده
لازم أربي على كل ده، مش بسهولة يا أسد.
مني نزلت على صوت الزغاريط.
سعاد بصتلها بطريقة وحشة.
مني الدموع اتجمعت في عيونها وطلعت.
رانيا
ليه عملتي كدا يا سعاد؟
سعاد
مني غلطت جامد يا رانيا.
حبيبه في أوضة فرحانة أوي وبتفكر في ذياد.
فريده قامت، أسد دخل، دخلت على طول تاخد شاور وطلعت بالبورنس.
قرب أسد منها وباسها في خدها.
فريده
إنت عارف لو قربت تاني...
أسد وهو بيقرب أكتر
هتعملي إيه؟
فريده بخوف بترجع لورا.
الباب خبط.
أسد بغضب
شكله بيعرفوا إني بقربلك فيخبطوا.
فريده ضحكت.
أسد
معقول فيه ضحكة بجمال دا؟
الباب خبطت أكتر.
طلع أسد
ذياد، في حاجة؟
ذياد
أيوه، تعال.
ومسك إيده ونزل.
فريده استغربت ولبست دريس بلون أبيض رقيق وسابت شعرها ونزلت.
أسد
سيب إيدي، في إيه؟
ذياد
هتجوز حبيبه.
أسد
قول كدا.
ذياد
طلبت إيدها وهي موافقة.
أسد قرب منه ومسكه من قميصه
إزاي تدخل هنا من غير استئذان وتتكلم معاهم؟
ذياد بخوف
هو أنا جاي أكلم؟ أنا جاي أتقدم.
أسد قرب منه وحضنه
بهزر معاك، أكيد مش هلاقي أحسن منك.
ذياد
ليه حركاتك دي يعني؟
سعاد وزينب ورانيا زغرطوا.
ذياد
يبقى نكتب الكتاب بقى، هجيب بابا وأجي نتفق.
وطلع يجري.
أسد ضحك عليه.
تسريع الأحداث.
راح أسد الشغل، وفريده راحت تقعد في الجنينة.
جت مني.
مني بدموع
فريده.
فريده لسه هتقوم.
راحت مني حضنتها وعيطت
حقك عليا، أنا غلطت فيكي، سامحيني، والله كنت خايفة.
فريده قلبها وجعها
خلاص يا مني، أنا مش زعلانة.
مني بصتلها بدموع
حقيقي مش زعلانة؟
فريده ابتسمت
إنتي أختي، إزاي أزعل؟
مني فرحت وحضنتها جامد.
حبيبه جت من وراهم
لسه زعلانة مني يا فريده؟ أنا كنت عيلة والله، مش عارفة أنا بعمل إيه.
فريده
لا، مش زعلانة منك يا حبيبه.
حبيبه راحت حضنتها جامد.
جت رانيا وسعاد وزينب.
مني بعياط جامد وهي بتبوس إيد سعاد
سامحيني يا ماما، أنا آسفة والله، أنا تعبانة، أنا كرهت حياتي من غيركم.
سعاد حودت وشها.
مني قربت منها وحضنتها جامد
حقك عليا يا ماما، سامحيني.
سعاد ضربتها بالقلم وحضنتها جامد، بعد كدا وفضلوا يعيطوا سوا.
مني بعياط جامد
سامحيني يا ماما.
سعاد بعياط
مسامحاكي.
زينب بابتسامة
اتصلحتوا كلكم؟
فريده بصت ل رانيا
ماما، أنا هطلع ألم هدومي ونمشي.
زينب
تمشي فين؟ إنتي برضه لسه زعلانة مننا؟
سعاد
حقك علينا يا فريده، والله كنا غلطانين في حقك.
حبيبه
فريده، متمشيش.
فريده
أنا مليش مكان هنا.
سعاد
إزاي؟ ودا بيت جوزك؟ إحنا قاعدين عندك.
فريده
إحنا هنطلق أصلًا.
سعاد
أنا معاكي، أسد غلط، لاكن والله بيحبك أوي.
فريده
أنا مش هكمل، دا آخر كلام عندي.
وراحت فريده لمت هدومها هي ورانيا.
وكل حاول أنها تقعد، لاكن رفضت.
رجع أسد من الشغل، كان شكلهم غريب.
أسد
في إيه مالكم؟
سعاد بتوتر
م.مفيش.
أسد استغرب
أما فين فريده ومرات عمي؟
سعاد بتوتر
م.هو فريده سابت البيت، وحاولنا تقعد، لاكن رفضت وقالت مش هكمل.
أسد بغضب
يعني إيه مشيت؟
زينب
رجعت القاهرة.
أسد ماشي يا فريده.
في القاهرة وصلوا.
دخلت فريده شقة
تعرفي، وحشتني جامد أوي الشقة.
رانيا وهي بتحضن فريده
وأنا أكتر. فريده، أسد بقي كويس، ليه عملتي كدا؟
فريده
ماما، أسد غلط جامد.
رواية هل من امل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم راندا علي
رانيا بحزن: عارفة ي فريدة، كل ده كان من سببي أنا.. بس والله كنت مظلومة.
فريدة وهي بتحضنها وتبوس أيدها: لا ي ماما، انتي ملكيش ذنب. هما اللي ظلموكي، انتي أحسن أم في الدنيا كله.
رانيا وهي بتحضنها: ربنا يخليكي ليا، متحرمش منك أبداً ياروح قلب ماما. بكرة هننزل ونقدم لك في الجامعة، تكوني كبرتي وهتكوني طالبة جامعية.
فريدة ضحكت: شفتي بقي ي ماما إزاي كبرت.
رانيا: كبرتي بسرعة. يلا ننضف الشقة عشان مليانة تراب.
فريدة بابتسامة: يلا.
***
عدى شهر وفريدة قدمت في كلية طب الأسنان. وزياد راح هو وباباه وحددوا معاد كتب الكتاب. وفرح وأسد بيرنوا على طول على فريدة ومش بترد. ومني بتحاول تكلم حسام مش بيرد.
أسد راح لفريدة البيت وخبط. فتحت رانيا.
رانيا بابتسامة: أسد، أهلاً وسهلاً. تعال ي حبيبي، ادخل.
أسد ابتسم: عامل إيه كدا برضه تسيب البيت؟ أنا زعلان.
رانيا: فريدة كانت عايزة كدا. ادخل نكلم.
دخل أسد وقعد.
أسد: ده بيتك، في حد يسيب بيته؟
رانيا: مش عايزة زعل فريدة ي أسد.
أسد باستغراب: هي فين فريدة؟ صح؟
رانيا: في الكلية.
أسد حس بغيرة إنها وسط شباب: بجدر؟
رانيا: أيوا.
أسد قام: أنا هروح لها.
رانيا بصتله: أسد، أوعى تزعلها.
أسد: صدقيني فعلاً بحب فريدة وعايزها، عمري ما هزعلها.
رانيا ابتسمت: وأنا واثقة فيك.
أسد: هي عاملة إيه؟
رانيا: والله ي أسد حالها مش عاجبني، مش بتاكل ودايماً بدوخ، مش راضية تكشف.
أسد بخوف جامد واضح: ليه؟ في إيه مالها؟ أنا هروح لها.
ومشي.
رانيا فرحت لما حست بحبه وغيرته عليها.
***
في الجامعة كانت واقفة فريدة مع صحبتها.
حالا: مالك ي فريدة؟ شكلك تعبان أوي كدا ليه؟ وشك مرهق.
فريدة بتعب باين: ولا حاجة.
مرة واحدة لقيت أسد قدامها.
أسد بحب جامد ومسك إيدها: فريدة، وحشتيني أوي.
فريدة اتصدمت، بصتله: أسد، إنت بتعمل إيه هنا؟
حالا بإعجاب: ده أخوكي؟
فريدة بغيرة جامد أوي: لا، جوزي.
أسد كتم ضحكته.
حالا: آه، طيب عن إذنكم.
أسد قرب منها عند ودنها وقالها: مكنتش أعرف إن غيرتك جميلة أوي كدا وبتحبيني كدا.
فريدة بتجاهل: جيت ليه؟
أسد: جاي أرجع مراتي.
فريدة بدوخة وبتحاول تبقى كويسة: أها، مراتك. حضّر نفسك للخلع.
أسد بابتسامة وماسك إيدها: انسي ي روحي.
فريدة بعدت إيدها ومشيت خطوات عنه: انسي إنت. إحنا هنطلق. مستحيل.
ومرة واحدة حطت إيدها على راسها: م.م.مستحيل... أعيش.
ومرة واحدة اغمى عليها.
جري أسد بخوف، شالها وحطها في العربية وطلع بسرعة على دكتورة. ودخل بسرعة.
أسد بخوف جامد: دكتوووووورة.
الدكتورة بخوف: أسد باشا، أهلاً وسهلاً. متخافش، متقلقش.
وأخدوا فريدة وكشفت عليها.
أسد بخوف جامد: خير؟ في إيه مالها؟
الدكتورة بابتسامة: متقلقش، بس عشان مش بتاكل، فكل ده بيحصل. في أول شهر من الحمل لازم تهتم بصحتها.
أسد بمشاعر متلخبطة بصدمة: ح.حامل؟ بجد؟
الدكتورة: أيوا، في الشهر الأول.
أسد فرح جامد ودخلها ومسك إيدها وباسها.
فريدة فتحت عيونها: ه.هو.. حصل... إيه.. أنا.. فين؟
أسد وهو بيبوس خدها: مبروك ي روحي، هتكوني أحلى وأصغر مامي، وأنا أكون أب.
فريدة بصتله كام دقيقة تستوعب هو قال إيه. بعدها حطت إيدها على بطنها: يعني... أنا.......
أسد بابتسامة: حامل مني؟
فريدة عيطت: لااااااااا! إنت السبب! إنت عملت كدا برضه؟ هطلق منك!
أسد بص لها وضحك على شكلها الطفولي.
فريدة بغيظ: بتضحك على إيه؟ أنا عايزة أروح.
أسد كتم ضحكته: أهدي بس، هروحك. الزعل والعصبية وحشة عشان الحمل ي روحي.
فريدة بعصبية: متقولش حااااااام.
أسد وهو كاتم ضحكته: حاضر، خلاص مش هقول. يلا نروح.
***
وروحوا.
أسد: طنط، لمي هدومك إنتي وفريدة عشان هاخدكم عشان فرح زياد وحبيبة.
رانيا بفرحة: بجد؟ أخيراً حددوا معاد؟
أسد بابتسامة: أيوا.
فريدة بصت لهم: إنتوا فرحانين على إيه؟ ماما، أنا مش هروح هناك تاني. لو إنتي عايزة تروحي روحي إنتي.
أسد بص لها.
رانيا شدت فريدة لجوه: تعالي، عاوزاكي. عن إذنك ي أسد، البيت بيتك.
أسد: أكيد ي طنط.
دخلت جوه وبصت لفريدة: إنتي إزاي تعملي كدا؟
فريدة بعصبية: إنتي بعد كل ده وبتعاملي هما حلو؟ بعد كل ده وعايزة تكوني وسطية؟
رانيا قربت منها: فريدة، عارفة إن اللي حصل يوجع وجامد، بس خلاص. اتصالنا وبيحبواكي.
فريدة بتهز رأسها بمعنى لا: لو إنتي نسيتي، أنا مش هنسي. وزي ما جوزتيني منه، تطلقيني.
رانيا: في حاجة اسمها فرصة.
فريدة ضحكت: مين دي تدي فرصة؟ لا مش أنا.
رانيا: موافقة ي فريدة؟ بس نروح الفرح. عيب. ووعد، هعملك اللي عايزاه.
فريدة بصت لها: وعد؟
رانيا: وعد.
فريدة: ماشي ي ماما.
وبدأوا في تحضير الشنط.
***
أخدهم أسد في العربية ومرحش القصر.
فريدة: ده مش طريق القصر.
أسد: م.هما كلهم هنا، بس في فيلا بتاعتي.
فريدة: إنت عندك فيلا هنا؟
أسد: أيوا، عشان دايماً بكون هنا.
فريدة: ااااه.
وصل عند فيلا كبيرة أوي وجميلة جداً. فريدة نزلت من العربية، كانت بتتفرج عليها من الجمال. دخلت.
سعاد تروح وتحضن فريدة ورانيا: وحشتوني أوي.
فريدة بابتسامة: وانتي كمان.
رانيا: وانتي أكتر والله.
سعاد: بنات، فوق اطلعوا لهم. أول أوضة على إيدك اليمين.
طلعت فريدة. خبطت ودخلت.
مني وحبيبة جريوا عليها وحضنوها: وحشتيني أوووي.
فريدة: وانتوا أكتر والله. مبروك ي عروسة.
حبيبة ضحكت: مبروك إنتي.
مني ضربتها في رجليها: نقصد.. مبروك إنك جيتي هنا.
فريدة: آه. وسكتت.
مني بصت لـ حبيبة بغيظ. حبيبة خافت وسكتت.
رانيا: كله تمام ي أسد؟
أسد: الحمد لله. بس يارب و توافق.
سعاد وزينب ورانيا: إن شاء الله.
أسد يصل لهم وضحك.
مني طلعت برا ونادت على حبيبة: ها؟ اتفقتي مع الميكب ارتست؟
حبيبة: متخفيش، كله تمام. عقبالي يااااارب.
مني: مستعجلة على جواز أوي كدا ليه؟
حبيبة اتكسفت: سبنالك السناجل. ودخلت.
مني فكرت في حسام وقد إيه صوته وحشها. وعينيها دمعت ودخلت.
الميكب ارتست وصلت.
حبيبة بتبصلها: هنبدأ بـ فريدة هااا؟
البنت فهمت: تمام.
فريدة: لا، العروسة الأول. ثانياً مش متعودة أحط ميكب.
البنت: أيوا، إنتي الميكب بتاعك يكون خفيف، فسهل عليا. ثانياً فيه بنتين معايا هيعملوا لكل واحدة ميكب.
فريدة: تمام. بس بصي، أنا مليش أوي في ميكب، فخلي خفيف.
البنت: تمام.
وقعدوا يعملوا الميكب. وأغاني شغالة.
خلصت الميكب وبصت لها.
فريدة بقلق: مش حلو صح؟ قولتلك مش بحب ميكب غير خفيف.
حبيبة ومني خلصوا وبصوا لها.
البنت: مش حلوة؟ إنتي أول بنت عندي تطلع بجمال دا، كأنك حورية. ما شاء الله جميلة. لو صورتك ونزلتها على إنستا، هيبقى عندي ناس كتير أوي.
فريدة بابتسامة، وبتبص في المرايا: بجد حلوة كدا؟
حبيبة: أول مرة أشوف الجمال ده.
مني من وراها: فعلاً جميلة أوي.
فريدة ابتسمت: إنتوا أحلى والله. بس مجبتش معايا فستان.
حبيبة ابتسمت.
مني: متقلقيش، أنا عندي دريسات، خدي منهم.
الباب خبط، راحت تفتح حبيبة.
_ أسد باشا بعت الفستان ده.
حبيبة أخدته: ميرسي.
وقفلوا الباب وقالت: الفستان جه.
مني فتحته وطلع الفستان.
كلهم: الله! تحفة بجد.
فريدة قربت من الفستان ومسكته: جميلة أوي ي حبيبة، باين إن زياد بيحبك أوي.
وابتسمت حبيبة ومني.
مني: عجبك أوي؟
فريدة وهي بتبص للفستان: أوي، عجبني.
حبيبة: طيب، قيسيه.
فريدة بتسرع: لااااااا!
مني: ليه بس كدا؟ قيسي.
فريدة: لا مش ينفع، ده ليكي ي حبيبة.
حبيبة: طيب والله العظيم لتقيسي. أصلاً لسه بدري.
البنت: اقعدي كدا، نجرب بس طرحة ليكي.
فريدة: لا، أصلاً مش محجبة.
مني: جربي، نفسي أشوفه عليكي الحجاب.
حبيبة: أيوا، يلا.
وقعدوها. البنت عملتلها طرحة الفستان.
فريدة: لا، مكنتيش عملتي كدا. أنا أصلاً مش عروسة.
حبيبة: اسكتي إنتي، ده تحفة فيكي.
فريدة ابتسمت: دي أول مرة أصلاً أجرب الطرحة.
مني: جربي يلا الفستان.
طلعوا كلهم برا وفريدة بتلبس الفستان عشان تجربه.
حبيبة: الحمد لله، كل حاجة تمام.
مني: أيوا، يلا بسرعة نلبس.
دخلوا أوضة تانية يلبسوا فيها الدراسات.
سعاد ورانيا وزينب، بعتلهم أسد عربية تاخدهم على القاعة. كان الفرح في أكبر قاعة في القاهرة. وفيها كل الناس المهمة عشان شغله. ظباط كتير، ودكاترة، عشان حسام. ناس كتير مهمة.
فريدة لبست الفستان، ولبست جزمة بكعب بيضاء تحفة. وبتبص على شكلها في المرايا وبتظبط الطرحة: الله! كان نفسي يجي اليوم ده عليا وأكون في العروسة وأبقى فرحانة مع أسد. بس للأسف، أسد عمل كل حاجة تخلينا مش مع بعض.
وحطت إيدها على بطنها: إنت أو إنتي، الحاجة الجميلة اللي هتكون معايا من أسد.
مني لبست دريس الأوف وايت وحجاب بتاعه، كان شكلها جميل أوي ورقيق.
حبيبة لبست دريس بلون الأوف وايت وحجاب بتاعه. كان شكلها جميل أوي ورقيق. هي وحبيبة نفس الدريس.
طلعت مني: أنا خلصت ي حبيبة، وإنتي؟
طلعت حبيبة: وأنا كمان. الله! شكلك جميل أوي.
مني ضحكت: لا والله، إنتي طالعة أحلى.
حبيبة: دي عيونك القمر. يلا بسرعة قبل فريدة ما تطلع.
مني: أيوا صح. يلا.
جه عربية زياد أخدتهم.
فريدة فاقت من سرحانها: ي لهوي! وقت. أخدني إزاي؟ زمان الفرح بدأ وحبيبة مـلـبـسـتش.
طلعت بسرعة تدور عليهم مش لاقية حد: هما راحوا فين؟ حبيبة، مني، ماما، عمتو، طنط سعاد، روحتوا فين؟
مسج جالها من مني: انزلي بسرعة تحت.
فريدة: إنتوا فين؟ أنا مش لاقية حد. والفستان اللي لبسته ده، هنزل بيه إزاي؟
مني: بقولك انزلي بسرعة.
نزلت، كان في عربية واقفة. نزلت منها بنت كانت جنب السواق. وراحت عند فريدة.
فريدة كتبت لـ مني: في واحدة جاية عليا. هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مني: اسمعي الكلام وروحي معاها. أسد في المستشفى، هي تاخدك على المستشفى. عمل حادثة وكلنا هنا.
فريدة قلبها دق جامد والخوف كان عميها. فون وقع منها.
البنت جابت لها الفون: أهدي، متخفيش. تعالي معايا.
فريدة: يلا بسرعة.
البنت: بس بصي.
وحطت تل شال على عيونها.
فريدة: إيه اللي عملتي كدا؟ مش شايفة؟ وإزاي تعملي كدا؟
البنت: أنا آسفة، بس بسرعة يلا وسمعي الكلام.
وركبتها. وصلوا عند القاعة وفريدة قلبها بيدق جامد من الخوف.
نزلت البنت ومسكت إيدها وداخلة.
فريدة: إنتي واخداني على فين؟
البنت: تعرفي دلوقتي.
ودخلت ووقفتها. ومرة واحدة شالت عنها الشال ومشيت.
فريدة بتفتح عينيها وبتبص. كانت في نص القاعة واقفة وحواليها من كل جنب ناس كتير أوي. وقاعة شكلها تحفة. وقدامها كان أسد واقف ببدلة سودا جميلة أوي. واقف بكل ثقة وماسك بوكيه ورد كان شكله تحفة ومبتسم. وماسك المايك وتكلم قدام كل الناس: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس قدام كل الناس دي، عايز أقولك إني من أول مشوفتك كان فيه حاجة غريبة بتشدني ليكي. كل ما كنت ببص في عيونك، كنت بحس إني بتوه في جمالك وبروح عالم تاني. تعودت على وجودك، مبقتش أعرف أعيش من غير وجودك في حياتي. حبيتك. كنت بحاول أقنع نفسي إن إعجاب بشكلك، لاكن فعلاً حبيتك. حبيتك أوي ي فريدة. سامحيني على كل حاجة حصلت معاكي، على كل وقت زعّلتك فيه. أنا اتغيرت عشان أوعدك مأخليكي ملكة في حياتي. أنا بحبك أوي ي فريدة. تقبلي تجوزيني؟
وقرب منها.
كل الناس كانت مصدومة إن ده أسد، اللي شخصيته قاسية وصعبة.
أسد قرب منها. فريدة دموع في عينيها وبصت له: وأنا بحبك أوي.
الكل سقف، وفي منهم اللي فرح وبيحقد.
أسد ادالها الورد وشالها ولف بيها جامد. فريدة اتكسفت وحضنته جامد وحطت وشها في رقبته.
مني واقفة وفرحانة. جه حسام، كان لابس بدلة وشكله حلو أوي.
حسام: إيه رأيك؟ فرحنا نعمله بكرة؟
مني بتعود وشها وتبص على الصوت. لاقت حسام. فرحت أوي ودموعها نزلت. قرب منها حسام ومسح دموعها: تعرفي إنك زي الملاك. ومسك إيدها وباسها: أنا بحبك أوي وعايز أكمل باقي حياتي معاكي.
مني فرحت جامد ودموعها نزلت. قرب منها حسام وحضنها جامد أوي.
مني: بحبك أوي.
حسام: وأنا أكتر.
زياد من وراه: حبيبة! أوبا، الجمال ده كله بتاعي.
حبيبة بصت له وضحكت.
زياد مسك إيدها جامد بحب: تيجي نتجوز النهاردة؟
حبيبة ضحكت: لا، ثانياً هو يومين كلها ويكون فرحنا.
زياد: لسه برضه كتير. بحبك أوي ي أحلى صدفة في حياتي.
حبيبة وشها أحمر: وأنا بموت فيك.
أسد على الكوشة هو وفريدة وماسك إيدها بحب وبيكلموا. جه حسام يبارك لهم. مني كانت خايفة لأن أسد مش بيكلمها. أسد بص لها وشده حضنها جامد: إنتي أختي وبنتي. عمري ما أزعل منكم.
مني عيطت في حضنه: كان أيام وحشة أوي من غيرك.
أسد باس راسها: عمرها ما هتحصل تاني إن شاء الله.