الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس والأخير

المشاهدات
7
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية هل سنبقى سويا البارت الخامس 5 والأخير بقلم نرمين محمد رواية هل سنبقى سويا الخامس والأخير قومت من على الاكل و انا خلاص عايزة أعيط، دخلت الاوضه و اقعدت على السرير، و حطيت رأسى ما بين إيدى، و فضلت أعيط ياما اوى لحد ما أخدت قرار أنه كفايا كدا فعلاً كفايا.... قومت و طلعت شنطة هدومى إلى جيت بيها، و فضلت أحط فيها هدومى كلها، لقيت الباب بيتفتح ببص لقيت يوسف مهتمتش و فعلاً كملت إلى بعمله لقيته قرب منى و مسك إيدى و قال

_نرمين بتعملى ايه... بقاومه أنه يسيب إيدى _سيب إيدى يا يوسف سيب، أنا لازم أمشى ، بقولك سيبنى... إيديه سيطرت عليا و معرفتش أقاومه أو أتحرك كان حاضنى و مكلبشنى فى نفس الوقت، و قال بهدوء _ممكن تهدى يا هبلة، أتهدى بقا، اولاً مش هسمحلك تسبينى ثانياً لزومه أيه كل ده...

مقدرتش أكمل تمثيل بالقوة أكتر من كدا، لقيت نفسى أنفجرت فى العياط فى حضنه، مش قادرة طلعت كل تعبي فى حضنه، و كل الهموم إلى فى قلبي عليه، و هو كان بس بيطبطب على ضهرى و يمسحلى على شعرى بإيديه، فضلت أعيط لحد ما حسيت أن قبضة إيدى بترخى واحدة واحدة، و قوتى بدأت تستنزف خلاص..... سكت عن عياطى و بصتله و جيت أبعد، لقيته شدد على جسمى فى حضنه و قال _عايزة تتكلمى أتكلمى و أنتى فى حضنى براحتك... قولت بهدوء

_لو سمحت يا يوسف أبعد عنى، طلقنى، سيبنى كفايا كدا أنا دخيلة عليكوا، و مامتك مش حبانى نهائى، و متقبلنى و عمرها ما هتتقبلنى علفكرة... سكت شوية و باين فى ملامحه الزعل، او مش عاجبه كلامى نهائي _نرمين قولت مليون مرة طلاق لأ... بصتله و قولت _عشان خاطرى، لا مش عشان خاطرى عارفة أنى مش ليا خاطر عندك، على الأقل و حيات أبنك عندك، بالله يا يوسف سيبنى... بصلى و قال _هتقدرى تبعدى عنى... بصتله بنفس البصة و قولت

_شوفت كتير خلانى أقدر أعمل أكتر من كدا يا يوسف... بصلى بحزن و قال _نرمين عايزك تنسى إلى فات و نعيش حياتنا أنا و أنتى لو سمحتى، بالله أنسى خلينا نبدأ من جديد... ضحكت بوجع و قولت _طب مامتك، مامتك عمرها ما هترضى عنى.. قال بهدوء _متقلقيش هحاول أقنعها بكلمتين... بصتله البصة إلى بصتهاله نفس اليوم إلى سابنى فيه و قولت

_مامتك و تقريباً أنت هتحلها، طب إلى حصل منك و اليوم إلى كنت محتجاك فيه و سبتنى عشان شكيت فيا، عمرى ما هنسى اليوم ده يا يوسف، عمرى، مهما عملت هيفضل معلق فى دماغى... بصلى و نزل وشه فى الأرض و قال _أدينى فرصة... بصتله و بعدت عن حضنه و قولت _أدينى فرصة أنتَ أعيش الحياة إلى أنا نفسى فيها أنا و أبنى... بصلى و قال _و أنا.... بصتله بأستغراب و قولت _و أنت أيه... _هتسبينى... ضحكت بوجع و قولت

_ما أنتَ سبتنى فى يوم جات عليا أنا يعنى... بص فى الأرض و قال بدمعة _طب أنتى عايزة أيه يعنى دلوقتي و كل إلى أنتى عايزاه هعملهولك يا نرمين... _فاكر اليوم الى قولتلك فيه طلباتى، هى ديه الى أنا عايزاها... بصلى و قال _حاضر، حاضر يا نرمين... _دخلنا الشقة إلى أشتراها إلى أنا هعيش فيها، بصيت على الشقة كلمة جميلة قليلة أنى أوصفها والله، كانت متشطبة و مفروشة و فوق الجمال والله..... بصلى و قال بأبتسامة باهتة _عجبتك الشقة...

أبتسمت و أنا ببص على تفاصيلها _ديه تهبل... بصلى و أبتسم و سكت، لقيته نزل جاب الشنط من العربية و طلع تانى.... خدت منه الشنط بعد ما سيبت أدم على كرسى فرو واسع، و دخلت الشنط الأوضة و فضلت أبص على جمال الأوضة، لقيته داخل و شايل أدم و مبتسم و قالى _حلوة للدرجادى بصتله و ضحكت و قولت _ديه خدت قلبى يا عم أنتَ... بصلى بنظرة غريبة و قال _عقبال ما أخطف قلبك تانى و أخبيه عشان متعرفيش تاخديه تانى...

بصتله و أتوترت و سكت، طلعت برا و كنت واقفة و بصاله، إلى هو حضرتك هتمشى أمتى أنا عايزة أنام... بصلى و فهم نظرتى و قال بإحراج _إحم أسف، أنا همشى... نفخت بأرتياح و بصتله و قولت _تمام... كان خلاص هيقفل الباب وراه نديت عليه و قولت _يوسف... بصلى بلهفة و أمل و قال _نعم ايه عايزة حاجة... بصتله شوية و قولت _ورقة طلاقى... برق بحزن و قال بلمعة _أصبرى بس فترة شوية كدا.. بصتله و قولت _ماشى.. مشى و قفل الباب وراه...

_عدت أيام و الايام جابت شهر و كنت الصراحه مرتاحة نفسياً، مكنتش أتمنى أصلاً أنى أشوفه، كنت قاعدة مع نفسى و بفتكر لما كنت ملهوفة أنى أشوفه، ضحكت بسخرية على نفسى، فى يوم كانت الساعة ١٢ بليل، لقيت الباب بيخبط، أتجهت ناحيته و بصيت من العين السحرية، لقيت يوسف، نفخت بضيق و فتحت الباب بصلى و قال بأبتسامة _مافيش أتفضل... قولت بضيق باين عليا _أتفضل...

دخل و انتبهت أنه كان شايل شنطة على كتفة، ببص عليه لقيته حاطها على الارض و شال أدم إلى كان بيلعب بلعبه، و فضل يلعب معاه، قفلت الباب و بصتله بعدين قعدت قصاده على الكرسى، بصتله بعدين بصيت على شنطته و قولت _إيه ده... بصلى و فهم و قال _ايه فى ايه.. قال ببساطة _هقعد معاكى فترة... بصتله و برقت و قولت بهدوء _ليه.. _عادى مزاجى... بصتله و قولت _الفترة ديه قد أيه...

أتعصب من برودى و طريقة كلامى، قام من مكانه و خد شنطته فى إيده و قال بعصبية _خلاص يا نرمين قولى أنك مش عايزانى خلاص، قولى أنك مش عايزانى أكون وسطكوا، سلام... أنا متكلمتش لأنى فعلاً مرتاحة فى بعده... لقيته وقف فجأة و أدير و بصلى و قال _نرمين أنا لو مشيت مش هتلاقينى تانى هبعد زى ما أنتى عايزة، مش هتشوفينى و لو بعد مليون سنة... ضحكت بوجع و قولت _أنا مش عايزاك طلقنى و أبعد عنى، (سكت شوية و قولت)

يوسف تعرف، أنا لو ندمت على حاجه، هندم على اليوم إلى حبيتك فيه، و إلى قبلتك فيه، تعرف أنا كل يوم بلعن اليوم إلى شوفتك فيه يا يوسف، أنا أه لسة بحبك بس لازم أبعد عشان أرتاح، تعرف أنت زى الحلويات حلوة و نفسنا فيها بس غلط نقرب منها عشان عارفين أضرارها و أنت بنسبالى ضرر يا يوسف سكت بس إلى رد عليا دموعه بصلى و قال _تمام إلى أنتى عايزاه هيحصل...

لقيته قفل الباب وراه، و انا قعدت على أقرب كرسى و شيلت أدم و فضلت باصة لنقطة وهمية، إلى أنا عملته ده الصح، أيوا هو الصح لازم كدا، هو وجعنى أوى، لازم يدوق إلى أنا دوقته لازم.... بصيت على الباب، و حسى أنه مشى و خد قلبى معاه، ههه بحبك والله بس إلى عملته يخلى الانتقام جوايا أقوى من الحب مليون مرة، أنتقامى ضعيف أنا عارفة بس ده إلى أقدر أدافع بيه عن نفسى.... _ماما ماما ماما، يلا بقا هتأخر المرسم هيقفل و عايز أشوف ريم...

فوقنى من سرحانى أدم إلى بقا عنده 6سنين دلوقتى، و كان بيستعجلنى عشان البيه بيحب ست ريم و عايز يشوفها، ضحكت و قولت _يا حبيب ماما لسة بدرى المرسم أصلاً لسة مفتحش... بصلى و كشر شبه يوسف أوى _عارف بس لازم أشوف ريم أنا الاول عشان البارد حسام هيشوفها و يلعب معاها و أنا لا... ضحكت و بصتله و قولت _ماشى عشان خاطر بس أدم حبيب ماما هنروح بدرى ضحك و نط عليا يحضنى و فضل يبوسنى من خدى و يقول

_والله العظيم أنتى أخلى ماما فى الدنيا... ضحكت و قولت _ماشى يا مصلحجى يا بتاع ريم... جرى و قال _ريم حبيبتى ملكيش دعوة بيها... ضحكت و بدأت ألبس.... _أدم حبيبى بص تعالى بس هنشترى حاجة من السوبر ماركت و نيجى تانى عقبال ما المرسم يفتح... بصلى و كشر و قال _لا أنا هقعد قدام المرسم لغاية ما يفتحوه... بصتله بيأس و قولت بحدة مصطنعة _أدم أنا قولت أيه يلا... نفخ و قال _ماشى...

دخلنا و جبنا الحاجة، و أنا طالعة ببص فى الشنطة أتخبطت فجأة فى حد، كنت هقع بس هو لحقنى، ببص لقيته هو.... ياااه 6 سنين يا يوسف مختفى ياااه بجد، أتغير أوى أوى، كنت واقفة قصاده و هو بيبصلى فى عينى و أبتسامته بسيطة خالص و باهتة.... قال _مهما مر ضعف فراقنا ده عمرى ما أنسى عيونك إلى بتميزك عن بنات الكون... حمحمت و سكت، لقيته بص على أدم إلى بيبصله بأستفهام و بصلى و أبتسم و قال _ده أدم ده...

هزيت راسى و سكت، لقيته نزل فى مستوى أدم و قال _أزيك... أدم بصله و قال _حضرتك تعرفني... يوسف بصله بوجع و قال بأبتسامة ألم _أيوا طبعاً دانت، دانت أبنى... أدم بصله بأستغراب و قال _نعم أبنك يعنى أنت بابا أزاى... أدم بصلى و قال _ماما مش أنتى قولتى بابا مسافر و مش هيرجع تانى... يوسف بصلى بوجع و قال _كمان يا نرمين... بصيت على أدم و قولت _أدم روح عند ميس دينا واقفة هناك اهيه المرسم أتفتح...

أدم فرح و جرى على المس بتاعته، بصيت على يوسف و قولت _عامل ايه فى حياتك، و أتجوزت ولا لا... بصلى و قال بأبتسامة _أتجوز أزاى و أنا متجوز... بصتله و مردتش، لقيته قال _نرمين مش هنرجع بقااا كفايا فراق ٦ سنين كفايا.... بصتله كتير و قولت بوجع

_أنسى يا يوسف، أنا مرتاحة أوى و احنا بعاد عن بعض كفايا لحد هنا أنا تعبت وربى و ربك تعبت، بعدك عنى بيموتنى والله بس أرحم من قربك منى، تعرف أنت لو واقف على باب الجنة، و منتظرنى عشان نخش مع بعض، هجرى و هخش على جهنم، جهنم أهون عليا من قربك منى، نار بعدك ولا جنة قربك يا يوسف، كفايا اوى أنا الى بقولك أحنا مننفعش لبعض أنسى، قصتنا متنفعش خالص، أنسانى و عيش حياتك... و سبته و مشيت لقيته قال بوجع

_بحبك يا نرمين عارف قولتها متأخر بعد فوات الاوان عارف بس أنا بحبك... سمعت و مردتش و مشيت دوست على قلبى أهون أنى أكمل معاه..... (فى علاقات متنفعش تكمل لأسباب الطرفين بس إلى يعرفوها، أحياناً لازم نكمل حياتنا بشكل روتينى و ننسى إلى فات أو نحاول، الخطأ بيكون لواحد من الطرفين هو السبب للى وصلوله ده، بس خلاص بيبقى بعد فوات الآوان🖤🐣✨) _تمت.. النهاية .. روايتي الجديدة رواية زواج ام شفقة كاملة عبر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...