يمنى كانت خايفة وسلمى باصة ناحية محمود بقمة الكره. في اللحظة دي مصطفى وقف في وشه وبعد زياد بهدوء عشان كان خايف عليه. "أنا قدامك اهو عايز تعمل إيه؟ محمود مسكه من دراعه: "انت هتيجي تعيش معايا." خديجة: "ده على جثـ ـتي!!! محمود: "وأنا قولت هييجي معايا." مصطفى شد دراعه منه: "كفاية بقى!!! كفاية!! بطل تمثل، إحنا مبقناش صغيرين!! إحنا عارفين كويس إننا مش فارقين معاك بس بتعمل كده عشان تضايق ماما!! لأنها سابتك وخدتنا ومشيت!!
بس كنا هنكمل معاك إزاي ها؟ وأنت مخلي حياتنا كلها خناق وزعيق ومد إيد!!! مش مكسوف من نفسك؟ محمود نزل بإيده على وش مصطفى بقوة. في اللحظة دي زياد ممسكش نفسه وبدأ يزعق جامد ويزق في محمود بقمة الغضب، ويوسف نفس الوضع، حتى سلمى جريت على مصطفى ومنعته يقرب من محمود مرة تانية. مقدرتش أتحمل أكتر من كده وحسيت توازني بيحتل وبغيب عن الوعي. كل حاجة كانت بتسود. سلمى بزعيق وحضن: "ليلى!!!!!! ***
فات يومين للي حصل. بعد ما أغم عليا فوقت لقيت نفسي في أوضتي وحواليا البنات. عرفت إن عمي محمد وصل وطرد أبو بابا مصطفى. وجدو وتيتة عملوا قاعدة معاه واتحاسب على اللي عمله. اليومين كنت بفكر فيهم في كل حاجة. بحاول أرتب أنا عايزة إيه! أنا هفضل وسط كل ده؟ البيت كان هادي والكل في حالة ملل. كنا متجمعين و بنتغدا. عبدالرحمن: "خير يا ولاد مالكم؟ إيه السكوت ده؟
زياد: "غير إني مش عارف أروح المصنع وحضرتك مانعني بسبب الجرح ده، أنا تمام." فاطمة ضحكت: "احمد ربنا، بعدين انت الحمد لله بتتحسن وبقيت تمشي على مهلك كويس، يعني شوية وتقوم بالسلامة وتفك العْرْز. وبعدين ترجع متستعجلش يا حبيبي." عبدالرحمن: "طيب بصوا بقى أنا حجزت لكم أربع أيام في شاليه تخرجوا شوية وتغيروا الروتين ده." يمنى بفرحة: "بتتكلم بجد يا جدو؟! سلمى: "هنصيف سوا؟ فاطمة: "انتوا بس يا حبيبتي."
محمد: "بالظبط. إحنا كلنا مشغولين وورانا حاجات كتير." مصطفى: "ليه متيجوا معانا، ده هما أربع أيام! إحنا أصلا كلنا مخنوقين وعايزين نخرج سوا." فاطمة: "لا يا حبيبي اخرجوا انتوا واتبسطوا وبعدين الجيات كتير! ليلى: "أنا كمان كنت عايزة أقول حاجة. محتاجة إني أبدأ أمشي في إجراءات الباسبور. بما إن شكلي مش هلاقي الباسبور بتاعي خلاص." عبدالرحمن اتنهد: "لما ترجعوا طيب يا حبيبتي وبعدين عمك لسه بيسأل عن التفاصيل المطلوبة بالظبط."
ليلى: "هو هيطول الموضوع؟ فاطمة: "زهقتي مننا ولا إيه يا ليلى؟ ابتسمت: "لا يا تيتة أبداً. أنا بس كان عندي مواعيد مرتبها ليها.. و.. و كل حاجة اتلخبطت يعني." محمد: "أنا هعرفلك إيه المطلوب بالظبط وأقولك ونروح نخلص كل حاجة بعد لما ترجعوا من السفر." زياد كان باصص لليلى وسرحان ولكن هي مش واخدة بالها. فاطمة: "إحنا كمان حجزنا عربية عشان السفر يبقى مريح ليك يا زياد." زياد بص لها: "أنا كدا كدا كويس يا تيتة صدقيني."
زينب: "انت بكاش." مصطفى: "حصل، انت لسه تعبان مفاتش أسبوع على الجرح." سلمى بصت لليلى بحماس: "طب إيه بقى نجهز العوامات؟ ضحكت وبصت لها: "والمايوه؟ يمنى: "أيوه." يوسف برفعة حاجب: "نعم ياختي انتي وهو؟ سلمى: "عايز إيه؟ خليك في حالك." يوسف: "لا مبدئياً كدا يا جدو عرفهم إننا إحنا اللي مسؤولين عن السفرية دي كلها ويسمعوا كلامنا." سلمى: "نسمع كلام مين يا أبو 18 سنة انت؟ عبدالرحمن: "انتوا طالعين تتخانقوا ولا تصيفوا؟
خديجة: "يتخانقوا يا بابا." فاطمة بهدوء: "زياد ومصطفى ويوسف هما الرجالة فا مسؤولين عنكم لكن ده مش معناه أي تحكم أو خناق فاهمين؟ الولاد هزوا راسهم لكن بصوا للبنات بخبث. *** حضرنا الشنط وجهزنا كل حاجة وفضلت أنا ويمنى وسلمى بايتين سوا في أوضة واحدة، ولكن محدش جاله نوم. يمنى: "سلمى." سلمى: "ارغي." يمنى: "انتي إزاي بومة؟ سلمى: "ليلى لو مسكتتش هقوم أعجنها." كنت سرحانة ومش واخدة بالي منهم لحد ما سلمى هزت كتفي. "ها؟
بتقولي إيه؟ سلمى: "انتي ليه كل شوية تسرحي؟ إيه مضايقك؟ حاولت أمشي نفسي وبصت لها: "مفيش يا سولي أنا كويسة." يمنى: "هو انتي مضايقة عشان قاعدة معانا؟ "إزاي بس بتقولي كده؟ انتي عارفة إني بحبكم." يمنى: "امال ليه مش معانا! أخدت نفس يمكن أقدر أداري بيه الخنقة اللي كنت حاسة بيها.
"أنا بس حاسة إني مش زيكم، حاسة بحاجات كتير مختلفة وحاسة إني محبوسة. أنا عارفة إن ده مش حقيقي لكن هو مجرد إحساس. أنا متعودتش على التغيير وفجأة جيت بلد.. كل حاجة فيها مختلفة. انتوا فاهمين قصدي! سلمى بصت لها بحزن: "مش قادرة تتعودي على هنا خالص؟ ليلى هزت راسها بالرفض. سلمى حضنتها: "مش مهم، إحنا هنفضل نحبك يا ليلى." يمنى كمان حضنتها: "وهنحاول نخلي اليومين دول حلوين و نتبسط كلنا."
ابتسمت وحضنتهم بحب: "أنا بحبكم أوي يا جيرلز." يمنى: "وأنا بحب الإنجليزي منك أوي." سلمى ضحكت: "يمنى مشكوك في أمرها." ضحكنا كلنا.. ومكملناش نوم ساعتين على بعض والنهار طلع. بدأنا نتحرك ووصلنا للعربية اللي هتودينا وركبنا كلنا. قعدت أنا ويمنى وسلمى في الآخر عشان نبقى جمب بعض. ويوسف ومصطفى وزياد كانوا منتشرين في باقي العربية وزياد واخد كرسيين لوحده. مصطفى: "أيوه يا بابا انت مصاب كان مفروض تاخد الكنبة اللي ورا."
سلمى: "بس يا حبيبي انتوا واخدين باقي العربية كلها لوحدكم و بتتكلموا." يوسف بتمثيل الجدية: "مسمعش صوتكم لحد ما نرجع فاهميني." يمنى ضحكت: "اصمت يا طفل." *** اليوم كان مرهق جداً. لما وصلنا دخلنا الأوض يا دوبك رتبنا الحاجة وبعدين كله ادلق على السرير ينام. الطريق أخد 11 ساعة من القاهرة لدهب. جنوب سينا. المناظر اللي شفتها طول الطريق كانت قادرة تريح أعصابي وتهديها.
مشوفتش في حياتي أجمل من كده. الشاليه كمان كان بيطل على الجبال والبحر اللي كان منظرهم تحفة فنية. "صحيت على الساعة 6 والشمس بتغيب ونزلت الدور اللي تحت لقيت مصطفى وزياد." مصطفى: "صباح الخير، إيه النوم ده كله؟ ليلى: "إيه الطريق ده كله؟ مصطفى: "بس إيه رأيك؟ ابتسمت: "تحفة." لقينا يمنى كمان داخلة علينا. "أنا جعان." مصطفى: "طيب أنا كدا كدا كنت رايح أشتري أكل، حد عايز حاجة معينة؟ يمنى: "أنا عايزة فينو وجبنة وشيبسي وكده."
ليلى: "أنا عايزة عيش توست ومربى." مصطفى: "فرق طبقات." زياد: "هات بيتزا من المطعم اللي أدهم قال عليه." مصطفى: "سلمى بتحب التونة وانتوا؟ يمنى: "أنا ومصطفى بالسجق." ليلى: "مارجريتا." مصطفى: "مش بقولكم فرق طبقات." ضحكت: "ممكن نعمل سلايز شير." مصطفى: "فعلاً أصل قلبظ بجنيه." ليلى بعدم فهم: "ها؟ مصطفى: "طب سلام أنا." يمنى بحماس مفاجئ: "أنا هطلع أصحيهم ننزل البسين." طلعت وكنت قاعدة أنا وزياد. "أخبار جرحك إيه؟
"بصيت عليه أول لما جينا. كويس." "طبعاً مش هتعرف تنزل البسين؟ "عادي، أنا كدا كدا مبقتش أحب الماية." سكت بعدين لقيته بصلي. "أنا كنت عايز أتكلم معاكي.. بس مجتش فرصة." بصتله: "عن إيه؟ "حاسس إني مكنتش تمام معاكي.. بس ده طبعي في العموم." "أنا فاهمة متقلقش." "أصلك قولتي هتسافري بعد ما شدينا شوية بخصوص مصطفى لما كنا في البلد." "لا عادي. أنا كده كده مينفعش أفضل هنا.. ولا أنا هعرف أبقى زيكم ولا حد هيتقبلني زي ما أنا."
كان هيتكلم ولكنه سكت. وقاطعهم بعد شوية نزول سلمى ويمنى ويوسف وهما مستعدين عشان ينزلوا البسين. سلمى: "إيه ده مغيرتيش ليه؟ ليلى: "لا انزلوا انتوا." يمنى: "خلاص بقى يا سلمى سيبها." يوسف: "محدش يجي جنبي أنا هعوم بعيد عنكم بالطوق لأني أصلاً مش بعرف أعوم وبخاف." يمنى: "قال يعني إحنا اللي بنعرف! سلمى ضحكت: "إحنا بنعوم كل بي." ليلى: "طب يلا بقى وروني."
سلمى نطت وفضلت ماسكة في حرف البسين، ويوسف فضل متبت في العوامة وبعدهم يمنى اللي كانت خايفة برضه بسبب العمق. كنا بنتفرج أنا وزياد وهما قدامنا وبنضحك على منظرهم. زياد: "طب متنزلي معاهم؟ ليلى: "انزلي انتي." يمنى: "ليلى تعالي لحظة." ليلى قامت ونزلت لمستوى يمنى: "أيوه." يمنى مسكت إيدها وشدتها معاهم وفضلت تضحك هي وسلمى، لكن ليلى بدأت تغرق وعمالة تحاول تمسك في أي حاجة. سلمى صرخت: "يمنى امسكيها!!!
زياد أول لما أخد باله قام بسرعة، اتردد إنه ينزل لمدة ثانيتين وبعدين نط بدون تفكير. راح لحد عندها وليلى أول لما وصلها مسكت فيه جامد وفضلت تكح وكانت خايفة. زياد أتألم بسبب الجرح ولكنه فضل ماسكها وحاول ميفلتهاش. زياد: "يوسف خدها مني." يوسف خرج بسرعة وشدها طلّعها من زياد وبعدين ساعده يطلع. وسلمى ويمنى قربوا لها بسرعة. سلمى: "حصل إيه؟ انتي كويسة؟ يمنى بعياط: "أنا معرفش والله إنك مش بتعرفي تعومي."
ليلى كانت بتاخد نفسها بسرعة جداً وبتنهج ومحْصْوصْة أوي. زياد شاور قدام وشها: "اهدّي، انتي كويسة.. اهدّي محصلش حاجة." بص لسلمى: "خدوها فوق طيب." سلمى خدت إيدها وطلعوا بيها للأوضة. يوسف: "زياد انت جرحك كويس؟ زياد: "مش عارف حاسس بحـ ـرقان ووجع.. أنا هطلع الحمام أشوفه وأغير عليه." يوسف: "محتاجني؟ -لا لا خليك."
زياد طلع يطمن على جرحه ولكن الحمد لله مكنش دخله ميه أوي بس الضمادة مبلولة. غير عليه وبعدين نزل ميه على جسمه وغير هدومه. راح بعدها خبط عليهم عشان يطمن على ليلى. يمنى فتحت وهو وقف على الباب وليلى كانت قاعدة بتحاول تهدي. -هي كويسة؟ يمنى: "اه." زياد فضل باصص عليها شوية وبعدين نزل. سلمى: "اهدّي يا ليلى معلش." يمنى بندم: "ليلى أنا آسفة والله مكنتش أعرف." ليلى بصت لها: "Don't worry I'm really fine."
يمنى: "طيب انتي مش بتعرفي تعومي!؟ ليلى مكنتش عايزة تحكي الموضوع بالظبط. -متقلقوش أنا كويسة بجد! شوية ومصطفى وصل ونزلوا ياكلوا كلهم، وبعدين ليلى فضلت تحاول تخليهم يفكوا عشان متبقاش نكدت عليهم وخلتهم ينزلوا البسين تاني كلهم. زياد: "انتي كويسة؟ -كويسة والله.. انت متأكد إن جرحك بخير؟ "= اه محصلوش حاجة." "غيرت عليه." -أنا حاسة إني خبطتك جامد." "= لا لا كويس." -شكراً حقيقي يا زياد.." ***
اليوم مر بسلام.. نوعاً ما يعني. تاني يوم صحينا على صوت أكتر كائن مزعج شوية وعنده حماس لا ينتهي. -قوموا بقى.. يا ليلى يا سلمى!! عايزين نروح البحر." فتحت عيوني وأنا مستسلمة للزن بتاعها. -طب البسي روحي، البسي انتي." "= أنا لبست، قومي بقى." سلمى: "أنا هقوم أقيم عليكي الحد يا يمنى!!! الساعة كام؟! يمنى ببرائتها المرْيفة: "ستة الصبح؟ سلمى صحيت وقامت تجري وراها وأنا قمت بتعب. ضحكت عليهم كالعادة. || في أوضة زياد ||
-إيه يا معلم مش ناوي تنزل البحر برضه؟ كفاية عليك نزلة البسين امبارح." زياد بسخرية: "كفاية عليك انت هتبوش." مصطفى: "بحب الماية يا أخي." يوسف: "حلو الشورت ده ولا كبير؟ زياد: "لا يا حبيبي هو مفروض يبقى كده، اللي بنشوفه حالياً هو اللي غلط." مصطفى: "وأنا تمام كده يا أبه زياد." زياد حدفه بالمخدة: "اتريق، حلو." يوسف: "طب حد يروح يشوف بقى هما هيلبسوا إيه." زياد: "ملكوش دعوة بيهم، مش عايز خناق."
مصطفى: "أنا كده كده منبه على سلمى، هي حرة بقى." كلهم جهزوا ونزلوا والكل لبسه كان طبيعي ويمنى لابسة بوركيني إسلامي للمحجبات، وسلمى يعتبر لابسة زيه بس هي بشعرها. ليلى اللي كانت نازلة على الله. زياد بص لها بدهشة، ومصطفى ويوسف اتحرجوا يتكلموا. سلمى: "مش يلا؟ زياد: "طب اخرجوا انتوا." سلمى كانت فاهمة فا مكانتش عارفة تعمل إيه. -يلا يا ليلى." زياد: "معلش بس عايزها لحظة." وخرجوا وليلى استغربت. -فيه إيه؟
زياد بهدوء: "أنا فاهم إنك متعودة على حاجة معينة، بس اللبس ده مش هينفع هنا." ليلى: "لبس إيه! أنا حتى مش لابسة مايوه، ده توب وشورت عادي! بعدين ده مصيف، إحنا مش في القاهرة! والجو حر جداً هنا." زياد مكنش عارف يعمل إيه، ومش موافق أبداً على لبسها ولا قادر إنهم يخرجوا وهي كده. -يعني معندكيش أي لبس غير ده؟ "= سوري بس أنا مش هغير." -بس جدو قال إني مسؤول عنكم وخروجك كده فيه ضرر ليك." "= أوعدك لما يحصل تاني هبقى أغير وقتها."
ليلى سابته ومشيت وزياد كان مضايق جداً بسبب تصرفها. ولكنهم مشيوا وليلى فضلت مضايقة برضه بسبب إنها شافت بتتدخل في تفاصيلها وحريتها. *** || على البحر || الشاطئ || كنت قاعدة وزياد برضو قاعد ومعرفش ليه حاسة إنه عايز ينفجر في وشي. سلمى خرجت: "محدش فيكم ناوي ينزل؟ زياد مردش وأنا بصت لها: "أنا مش هعرف أنزل." سلمى: "ولا حتى على الشط؟ ليلى: "مش عايزة بجد.. أنا هقوم أتمشى شوية."
قمت وبدأت أصور منظر الجبال والمياه. وقابلني حد شكله مش مصري. "Hey can I ask you about something?" ترجمة: "ممكن أسألك عن حاجة؟ "= Yeh sure." ترجمة: "آه أكيد." زياد كان متابع الحوار بتاعهم وعمال يعض على شفايفه بنرفزة. وبعدين قام وقبل ما يوصلها كان الراجل مشي. -هو مين ده؟ ليلى باستغراب: "معرفوش." "= ولما متعرفيهوش! واقفة معاه إزاي؟ بسخرية: "Sorry?? هو إيه الطريقة دي! -أنهي طريقة؟ مين فين اللي مفروض يسأل؟
انتي واقفة بتضحكي مع واحد متعرفيهوش! ليلى بعصبية: "كان بيسألني أعمل غطس فين!!! هو فيه إيه وبعدين it's not ur business!! ترجمة: "مش حاجة تخصك." رد بنفس العصبية: "لا تخصني طالما انتي معانا وطالما مفيش حد يقولك إيه الصح وإيه الغلط!! انتي كل حاجة بالنسبالك عادي وتمام معندكيش حدود أبداً! ليلى بصتله بتعجب: "*** I'm not gonna do this with you." ترجمة: "أنا مش هكمل كلام ملوش لازمة معاك." سابته ومشيت ورجعت الأوضة. ***
جيت على نفسي أوي ساعتها ومرضتش أعرف حد بخناقتنا دي وكملت بدون ما أبين أي شيء لحد ما رجعنا تاني القاهرة ومكنتش اتكلمت مع زياد من يومها وبحاول أتجنبه وأريح دماغي. وأول حاجة عملتها إني مشيت في إجراءات التقديم على باسبور سفر جديد. فات حوالي أسبوع أو ست أيام. والإجراءات كانت مستفزة ومتعبة خصوصاً إني فيه حاجات احتجت أعملها من أول وجديد تاني واستناها تطلع. *** || في الدور الأرضي || على الغدا ||
عبدالرحمن كان في المكتب خرج وقعد معاهم. -مش هتصدقي يا ليلى مين كان بيكلمني.." بصتله بفضول: "مين! عبدالرحمن ابتسم: "الحج المنصور بتاع الشرقية.. بيعزمنا على فرح بنته ومأكد عليا إنك بالذات تيجي. هو فاكرك من ساعة ما نزلتوا تقعدوا معاه." ضحكت بامتنان: "مش مصدقة بجد.. عموما هو كان لطيف جدا معانا والجَو هناك كان حلو يا جدو زي ما قولت." عبدالرحمن: "خلاص يبقى هأكد عليه إننا هنروح."
محمد: "بس إحنا مشغولين أوي يا بابا فالمصنع مش هنقدر حالياً نسيبه. أنا ممكن أفضل." فاطمة: "كذا كذا المرة دي الفرح على الضيق يعني يا دوب حاجة للعيلة عشان العريس كان عنده حالة وفاة من قريب فا إحنا يا دوبك هنروح الصبح ونرجع بليل." محمد: "بصي روحوا انتوا برضه يا ماما أنا هفضل عشان أمشي الشغل." سلمى: "يا سلام هناكل درة مشوي تاني." يمنى بصت لها بنص عين: "اللي أكلتوه من غيري أهو." ليلى ضحكت: "متبقيش تنامي المرة دي." ***
|| في مكتب عبدالرحمن || -اقعد يا مصطفى." "= خير يا جدو." -انت عارف إن مجتش مناسبة نتكلم في أي حاجة انت عملتها." "= عارف.. وأي حاجة هتقولها معاك حق فيها." -أنا شايف إنك اتغيرت وشايف إنك أحسن دلوقتي.. ولما نرجع من البلد.. هترجع شغلك في المصنع." "= وأنا مقدر إنك هتديني فرصة تانية يا جدو." -أتمنى إنك تستغلها.. وفيه حاجة كمان.. حاولوا تقربوا من بعض أكتر يا مصطفى.. حاولوا إنكم تخلوا بنت عمكم متسافرش فاهميني؟
مصطفى: "فاهمك يا جدو.. حاضر.." *** تاني يوم صحينا بدري وجهزنا حاجتنا. فتحت الباب أنا وزياد في نفس اللحظة. مكنتش حابة إن بقالنا كل ده يعتبر مش بنتكلم خالص لكن هو دماغه غريبة. قررت أفضل ساكتة أحسن. وصلنا البلد وسلمت على عمو منصور اللي كان فرحان أوي إني روحت. وكانت كبيرة بالنسبة له. استقبلنا كويس أوي وقعدنا في البيت بتاعه وعرفنا إننا مميزين عنده.
ولأن اليوم كان للعيلة بس ومش فرح بمعنى الكلمة يعني معملناش زي المرة اللي فاتت وكنا بهدومنا وزي ما إحنا وحضرنا كتب الكتاب. كانوا فارشين قدام البيت وعاملين عزومة وقعدنا كلنا ناكل. وكالعادة الأكل كان حلو أوي. سلمى: "متيجي تاكليني يا يمنى." يمنى: "على أساس انتي أكلك ضعيف أوي، ده انتي ناقص تبلعي الطبق." ليلى ضحكت: "أنا خلصت هقوم بقى."
ليلى راحت عند الحنفية اللي موجودة بره تغسل إيدها. ولاحظت إن فيه واحد من ناحية الرجالة بيبص عليها وده ضايقها، فا رجعت تقعد مع البنات بصمت. لكن زياد أخد باله من الشخص ده خصوصاً إنه عمال يبص على ليلى ويتكلم ويهمس مع شخص تاني جنبه. مصطفى بص له: "مالك يا زياد؟ زياد بغضب مكتوم: "مفيش حاجة." الاثنين قاموا يغسلوا إيديهم وزياد قام هو كمان. ولما راحوا عند الحنفية واحد منهم شاور عليها واتكلم.
-هي دي اللي نزلت نص الليل المرة اللي فاتت؟ "= هي شكلها أصلاً بيجول إنها شمال." زياد حرفياً هجم عليه وصرخه بونية قوية جداً، والتاني قبل ما يستوعب فيه إيه ويقرب من زياد صرخه هو كمان. الكل اتخض من الموقف وقاموا بسرعة ناحيتهم. زياد كان هيكمل عليهم. مصطفى مسكه: "زياد بس فيه إيه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!