طيب.. يمنى.. فيه عريس متقدم ليكي. يمنى بصتله: يمنى مين؟ ليلي بصدمه: بجد!! يمنى: يمنى مين؟ زينب: عريس متقدم ليمنى؟ مين ده؟ يمنى: يمنى مين يا جماعة؟ عبدالرحمن: إحنا عارفين إنك لسه خارجة من حادثة بس الولد عاوز يعمل خطوبة في الأول. زينب: ما حد يرد علينا. محمد: صاحب مصطفى يا زينب. ليلي: أنهي ده؟ اللي بيجي مع أدهم! عبدالرحمن: أيوه خالد. محمد: ها يا يمنى قولتي إيه؟ يمنى: قولت إني عايزة أعمل كيكة. زياد: جالكم كلامي؟
أهي مش عايزة! سبوها بقى. زينب: بعدين نبقى نشوف الموضوع ده. محمد: خلاص قولوا له محتاجين وقت نفكر. يمنى: فعلاً يلا بقى حد ييجي يسندني أطلع الأوضة أنام يمكن يطلع حلم. وبعد الفطار طلعت فعلاً والبنات فضلوا وراها عشان يقنعوها. ليلي: ده شكله محترم! مش عايزة ليه؟ يمنى: أنا لسه صغيرة. سلمي: فعلاً زياد معاه حق. ليلي افتكرت حاجة عايزة تقولها لفاطمة. ليلي: طيب ثانية وهرجع لكم.
ليلي دخلت أوضة فاطمة ولقيتها على الكرسي بتصلي، ففضلت شوية قاعدة على السرير مستنياها. ليلي لاحظت إنها مش بتتحرك، فاستغربت وراحت قدامها. أول ما وقفت قدامها وملقتش منها أي حركة قلبها اتقبض. بصتلها بعدم تصديق. ليلي: تيته؟ انتي بتصلي؟ تيته؟ ردي عليا انتي سمعاني صح؟ هتخلصي صلاة وتردي عليا صح؟ هستناكي. تيته أنا كنت عايزة أقولك حاجة! ردي عليا عشان خاطري ها؟ تيته؟
ليلي دموعها نزلت وبصتلها وهي مش قادرة تستوعب. حطت إيدها على بوقها بصدمة وهي بتحاول تهدي. حاولت تقيس النبض ولكنها ملقتش أي نبض. فجأة صوت عياطها ظهر. فضلت تعيط بصوت عالي وعدم استيعاب للموقف اللي هي فيه. سلمي: خلاص بقى يا سلمي فكك مني. سلمي بستغراب: هو ده صوت ليلي؟ ليلي: إيه ده فيه إيه قوميني نشوفها. سلمي ويمنى دخلوا على صوتها وكان وراهم عبدالرحمن. واكتشفوا إن مفيش أي رد من فاطمة.
نقلوها المستشفى بسرعة.. لكن كان خلاص. هي أوردي دخلت المستشفى مفيش نبض وكانت اتوفت. مرت عليهم لحظات إنكار، محدش كان مصدق إنها هتسيبهم بالشكل ده. حالة من الحزن قلبت على الكل، ومحدش كان قادر يتقبل الموضوع. فات يوم واتنين وتلاتة.. وأسبوع! والبيت مطفي. عبدالرحمن حاسس إنه بقى لوحده، ومبقاش له حد. حس بشعور بشع. لكن قرر يبقى قوي عشانهم.. وعشانها! وافتكر كلامها معاه. فلاش باك. فاطمة: عبده.. خد الورق ده.
عبدالرحمن: إيه ده يا فاطمة؟ فاطمة: التلت ورقات دول يعتبر فيهم وصيتي، عاوزاك تقرأهم ليهم لما أقابل وجه كريم. عبدالرحمن: وإيه لزمته بس دلوقتي؟ انتي برضو رافضة العلاج؟ فاطمة: ريحني بقى.. أنا عايزة أوصيك.. الولاد أمانة معاك يفضلوا متجمعين وتحابي عليهم.. وتهون عليهم فراقي. تقولهم إني مش خايفة، أنا رامية حملي على الله، وهو رحيم بعباده. عبدالرحمن: حاضر يا فاطمة خلاص هعمل اللي يريحك بس بلاش كلامك ده.. عايزة تسبيني ولا إيه؟
فاطمة ضحكت بهدوء: مش هاروح في حتة.. إن شاء الله تلاقيني مستنياك في الجنة.. ولا ناوي تبص لغيري؟ عبدالرحمن مسك إيدها وطبطب عليها: عمري ما عيني تشوف غيرك. باك. مسح دمعة نزلت منه وحاول يستجمع قوته اللي فاضلة. وطلبهم كلهم في المكتب. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ" || على ترابيزة المكتب ||
اتجمعوا كلهم، مكنش فيه حد قادر يعمل أي حاجة. والبنات عيونهم منهكة من العياط. عبدالرحمن: طبعاً أنا عارف إن كلنا زعلانين.. وكلكوا تيته وحشتكم.. بس هي عمرها ما هتكون مرتاحة طول ما إحنا كده. الحزن مش عيب.. لكن مياخدش وقت طويل عشان ميأثرش علينا. جدتكم كانت عارفة إنكم هتبقوا زعلانين بالشكل ده.. عشان كده كانت بتوصيني كتير أفهمكم إن ده مش هيكون مريحها. أخد نفس وبصلهم بهدوء وطلع الورق.
هي كتبت لكم كلام.. وصتني أقرأه وكلنا موجودين. فتح الورق وقرأ المقدمة، كانت بتسلم على واحد واحد فيهم.
فاطمة: أولادي.. أنا طبعاً مش محتاجة أقولكم إن انتوا اللي هتتحملوا كامل المسؤولية من بعدنا.. بس أنا مش خايفة أنا واثقة فيكم وشوفت إنكم في وجودنا أو غيابنا متحملين المسؤولية. بقلمي سلسبيل احمد. فخورة بيكم.. فخورة إنكم أخدتوا مني الحنية.. ولما طلبتكم جيتوا.. بطلب منكم تفضلوا سوا.. وبطلب منكم لو عبدالله رجع ندمان محدش يرده ده مهما كان أخوكم.. وأنا عارفة إنه هيرجع. مسك تاني ورقة وكمل.
فاطمة: أحفادي الغاليين على قلبي.. زياد ومصطفى ويمنى وليلي ويوسف وسلمي حبايبي الغاليين قوي.. متتخيلوش فرحتي بيكم وإنكم حواليا كانت عاملة إزاي.. كنت عارفة إن رغم خلافاتكم لكن هتبقوا إخوات كلكم وتحبوا بعض.. بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد. مفيش أهم من العيلة يا حبايبي خليكم عارفين ده.. العيلة حب وحنان ودفا وقوة!! وحاجات كتير مش هتلاقوها بره.
عايزاكم دايماً تفضلوا سوا.. ومحدش يزعل على فراقي.. بإذن الله نتجمع كلنا في الجنة ووقتها هنفضل سوا للأبد في نعيم ربنا.. محدش يهمل الصلاة ولا القرآن.. محدش يقصر مع ربنا.. عشان ربنا عمره ما قصر معانا. عندنا بيت وحياة وصحة وكرم من وسع.. فا بلاش تنسوا ربنا.. وتنسوا تحمدوه كل شوية.
زياد.. حاول يا حبيبي تسامح أبوك.. أنا عارفة إنه صعب عليك عارفة إنه آذاك وزعلك كتير وأهملك.. بس ربنا وصاك بالوالدين.. فا حاول تخلي علاقتكم كويسة يا حبيبي. وإنتي يا يمنى.. إنتي وسلمي مش هقولكم بطلوا نقار.. لحسن انتوا الاتنين عايشين على الخناقات مع بعض.. بس عاوزاكم تعرفوا إن ده حب.
ليلي حبيبتي حفيدتي اللي جت متأخر ولكن كان ليها برضو مكان في قلبي دايماً.. فخورة بيكي يا ليلي فخورة بقرارتك وتفكيرك.. وعارفة إنك دايماً هتعرفي تتصرفي.. عارفة إنك هتقدري تحفظي القرآن كله واثقة فيكي. يوسف.. جرب تبطل أكل في كيكة يمنى شوية وفوق كده.. أنا عارفة إنها حلوة بس براحة. كلهم ضحكوا غصب عنهم والدموع مالية وشهم.
فاطمة: فيه حاجات أهم من الأكل يا يوسف.. إنت شاطر ورياضي وواثق في نفسك.. وقلبك أبيض.. اوعي تخلي حد يبوظك يا ولد.. وخليك علطول مع إخواتك. مصطفى.. مش ناسياك يا أكتر واحد بتعشق المشاكل إنت مولود بتقول يا مشاكل فينك تعالي.. بس رغم كده عارفة برضو إنك صافي من جواك.. وكويس وبتحب الخير.. إنت راجل إخواتك.. وحاول تخلي علاقتك بأبوك مفيهاش مشاكل عشان خاطر أختك وأمك.
بتمنى تفضلوا سوا يا حبايبي وتفضلوا بخير. وفرحانين وكفاية حزن أنا بقولكم أهو مش عايزة زعل تاني. ويمنى.. يومين كده تهدي وتعملي كيكة برتقان من بتوعك.. هتوحشوني يا أغلى ما عندي. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> "اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد" بعد الرسايل دي كانوا منهارين، ولكن خديجة وزينب وأحمد وعبدالرحمن ومحمد فضلوا بيحاولوا يهدوهم. كل واحد طلع أوضته بعدها. || في أوضة زياد وليلي ||
قعدت على السرير وأنا بحاول أوقف عياط. زياد حضني وأنا مسكت فيه بقلة حيلة. زياد: اهدي يا ليلي.. اهدى. ليلي رفعت عينيها وبصتله: شوفت تيته قالت إيه؟ زياد ابتسم من بين دموعه: فخورة بيا يا زياد!! كأنها كانت عارفة هقولها إيه؟ أنا كنت عايزة أتكلم معاها!! كنت هقولها إن حفظت أول جزء في القرآن وأفرحها. هي أكتر حد ساعدني. وقالت لي إنها واثقة فيا وإني هقدر أحفظ المصحف كله!! كنت عايزة أقولها إني شاطرة! وحفظته! بس ملحقتش!!
بس هي كانت عارفة وردت عليا يا زياد. زياد خدها في حضنه مرة تانية وفضل يطبطب عليها بهدوء ويمسح على ضهرها عشان تهدي لحد ما نامت في حضنه. اطمن إنها نامت وبعدين قام دخل أوضة يمنى ويوسف. وكانت زينب قاعدة، فطلب منها تسبهم شوية. يمنى مكانتش مبطلة عياط، فا حضنها وطبطب عليها هي ويوسف. زياد: اهدي يا حبيبتي.. تيته قالت بلاش حزن يا يمنى.. مش مفروض نسمع كلامها؟ يمنى بصتله: بصيلي.. اهدي!
ده إنتي معاكي مهلة يومين وتعملي صانية كيكة زي ما تيته قالت. يمنى بصتله واترمت في حضنه بعياط: لا يا زياد مش هقدر لازياد أنا عايزة تيته.. أنا ملحقتش أودعها حتى. زياد: بس اهدي... شششش براحة اهدي تيته ودعتنا.. وكانت معانا ولازالت هي هتحس بينا! مينفعش نفضل عاملين كده فاهمه؟ زياد بص ليوسف: يوسف! اجمد كده.. إنت راجل فاهم؟ يمنى: بس هي وحشتني! زياد حضنها ومنع دموعه تنزل. نده سلمي وسابهم سوا وحاول يهديهم على قد ما يقدر.
نزل الجنينة تحت كان محمد وأحمد ومصطفى قاعدين، فـ قعد جمبهم. أحمد: ليلي عاملة إيه وأخبارهم كلهم إيه؟ زياد: محدش مبطل عياط.. مرات عمي بتحاول تهديهم وعمتو كمان بس هما نفسهم مش عارفين يهدوا. محمد: ربنا يرحمها يارب.. بابا مش راضي يخلي حد يقعد معاه. أحمد: خليه ياخد وقته. محمد: أنا بس قلقان عليها. أحمد: خلينا نجرب ندخله تاني. و فعلاً قام هو ومحمد. وفضل زياد جمب مصطفى. مصطفى مسح عينه وبص لزياد: هو إنت كويس؟
زياد بص له وعيونه بتلمع بالدموع وهز راسه بالنفي. زياد: حاسس إني فقدت جزء مني.. روحي كأنها بتتسحب يا مصطفى. مصطفى طبطب على كتفه. فضلوا قاعدين سوا واللي كان واخد دور الكبير مكنش زياد.. كان مصطفى المرة دي.. مع إن زياد أكبر. بقلمي سلسبيل احمد. ولكن مصطفى حاسس بيه عشان عاش طول عمره مع جدته وجده.. فا هو أكتر واحد هيتألم. ورغم كده كان مصطفى شايفه بيواسي الكل. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || في المكتب ||
محمد: حضرتك بقالك كتير قاعد لوحدك. أحمد: اطلع أوضتك طيب ارتاح. عبدالرحمن اتنهد بحزن: الأوضة ملهاش معنى وهي مش فيها.. مش عارف أتعود عليها كدة. أحمد قرب جمبه وحضنه: ربنا يرحمها يا بابا. حاولوا يهونوا عليه على قد ما يقدروا. وفضلوا معاه. وزياد كان هدي شوية ولقى فريدة جت لمصطفى. فا طلع أوضته وسابهم. فريدة قعدت قصاده. فريدة: إيه أخبارك.. أنا بعتلك كتير مردتش، فا كنت قلقانة وجيت أنا آسفة جيت فجأة.
مصطفى قاطعها: أنا اللي آسف.. مكنتش قادر إني أتكلم.. أنا. سكت. فا بصتله بتفهم. فريدة: فهماك.. أنا فاهمة أنا بس كنت عايزة أطمن إنك كويس.. عارفة إن الموضوع صعب. مصطفى: أنا تايه يا فريدة.. حاسس إني مش طبيعي مش قادر أستوعب. كله حواليا بيعيط وزعلان.. وأنا مش قادر أعمل حاجة.
فريدة بصتله بتركيز: إنت بس خايف.. خايف إنك تستوعب الموضوع فتدخل في زعل واكتئاب. مخك بيحاول يشغلك عن الموضوع.. لكن لازم تتخطاه يا مصطفى.. وتدعيلها بالرحمة. عيونه دمعت. كان مستغرب إنها فهمت أكتر منه. بص لها بهدوء. مصطفى: أنا كنت محتاجك جنبي فعلاً يا فريدة. فريدة: وأنا معاك.. هفضل معاك. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" فات عليهم شهر. بيقولوا الوقت بيعالج!
لكن هما مكنوش بينسوا. يمنى حاولت تعمل الكيكة. ولأول مرة باظت منها وانهارت اليوم ده وحست إنها تايهة. وليلي حست إنها مبقتش قادرة تقرب من ربنا. وزياد مش قادر يركز في شغله. ويوسف حزين جدا. بيدج الفيس سلسبيل احمد. وسلمي عندها اكتئاب مش قادرة تتخطاه!! مصطفى الوحيد اللي كان بيحاول يبقى قوي عشانهم.. كان موجود في المصنع وبيشتغل مع أحمد ومحمد ويرجع البيت يفضل جمبهم. وبعدين يطمن على فريدة ويتقابلوا!
لحد ما جه اليوم اللي عبدالرحمن قرر فيه يتكلم. كانوا على الفطار وبيأكلوا بهدوء. عبدالرحمن: إنتوا عاجبكم حالكم ده؟ محمد: على مهلك يا بابا. عبدالرحمن: إنت مش شايف؟ هو ده الكلام اللي فاطمة قالته؟ إنتوا بتعملوا عكسه؟ فات 37 يوم.. ومحدش فيكم لسه عمل بكلامها. خديجة: كل حاجة محتاجة وقت يا بابا. عبدالرحمن: واللي فات مكنش كفاية. يمنى بعياط: مفيش أي حاجة هتبقى كفاية يا جدو !! مفيش حاجة هتبقى كويسة و تيته مش هنا!
سابتهم وطلعت أوضتها وهي بتعيط. زياد بص لزينب: أنا هروحلها. زياد بص لعبدالرحمن: إحنا آسفين يا جدو.. بوعدك إننا هنحاول. عبدالرحمن اتنهد: لو قعدتكم في البيت هنا مخلياكم مش قادرين تبطلوا حزن نقعد في بيت غيره. خديجة: مستحيل!! ليلي: أكيد لا! سلمي: إزاي يا جدو تفكر كده! عبدالرحمن مردش عليهم وقام. أحمد: اهدوا يا حبايبي هو بس مضايق شوية.. متقلقوش. أحمد قام وراه.
وبعد دقايق طلعنا كلنا أوضة يمنى. فضلنا قاعدين شوية في صمت. مصطفى قطعه. مصطفى: جدو معاه حق.. دي مش وصية تيتة! سلمي: وإحنا مش قادرين. زياد: سلمي لازم نقدر عشانه. ليلي حضنت يمنى: هي حوالينا يا يمنى.. حاسة بينا.. مينفعش نبقى مضايقين كده. يمنى هزت راسها بهدوء. يوسف: فاكرين لما حكت لنا حدوتة مرة؟ عن القصر اللي مليان أمراء وأميرات. مصطفى ابتسم: لما قالت عنك اللي بتاكل أكل الحفلة بتاعت المدينة.
سلمي ضحكت: وقالت إني بولع القصر بحواراتي. زياد: وإن ليلي أكتر واحدة جبانة وبتخاف زي القطط.. وأنا الأمير المغرور اللي مش بيحب حد! يوسف: ومصطفى البلـ ـطجي بتاع القصر. يمنى بصتلهم وابتسمت: وأنا.. أحسن واحدة بتعمل كيكة للحفلة! فضلنا نفتكر الحاجات الكويسة وبس اليوم ده! فات بعدها يومين بس وكان حالتنا أفضل وبنحاول نكون فرحانين.. عشان تيته تكون فرحانة!
جدو عمل عزومة.. عزم فريدة وخالد وأدهم. كان يوم من أوله لطيف صحينا كلنا وبدأنا نجهز. ودي كانت تانية مرة يمنى تعمل كيكة..! من وقت لما باظت. سلمي: ها؟ تست السوي إيه؟ يمنى بصت للخله: مستوية.. ناقص دقيقتين واطلعها. سلمي بتشجيع: هتبقى حلوة متقلقيش. ليلي غمزت: وندي خالد منها. يمنى: بس بقى الله!! معرفش جدو عزمه ليه! الجرس رن فا روحت عشان أفتح. يمنى: دي أكيد فريدة. لقيتها هي فعلاً. سلمت على اللي موجودين وأخدتها معايا المطبخ.
اكتشفت إنها وحيدة زيي. قررت من وقتها أشركها في كل حاجة معانا. عشان متحسش بوحدة. فريدة بصت لسلمي: شعرك! ليلي ويمنى ضحكوا. سلمي: ماله؟ يمنى وهى فطسانة: عليه دقيق.. شبه الدادة دودي لما العيال بهدلوها. كلهم ضحكوا جامد وسلمي مسكت شوية دقيق ورشت عليهم كلهم بأنتقام! فريدة: ينهار أسـ ـود! كده؟؟ هقابل مصطفى إزاي هيقول عليا إيه؟ مصطفى جه من وراها: هيقول إيه القمر ده.. فريدة بالدقيق؟ ضحكنا حلوة وهي اتكسفت من مدحه ليها. مصطفى
مسك شوية ورشهم عليها: عشان نبقى زي بعض.. وكلنا بالدقيق. مصطفى مسحه براحة: ماشي.. أنا طالع أغير. زينب: كفاية لعب بقى؟ خديجة: يلا حد يعمل طبق سلطة وحد يراقب صنية البشاميل. كملنا الأكل بعدها كلنا. وعلى الساعة 6 كان الكل وصل فا بدأنا نحط الأكل وقعدنا سوا على السفرة عشان ناكل. والأكل كان جميل أوي! اتمنيت لو إنتي معانا اللحظة دي يا تيتة. خلصنا أكل وبدء كل شوية يقعدوا سوا. زياد: يمنى.. أنا عايزة أطلع. زياد: مالك؟
يمنى: مش عارفة.. حاسة إني مش أحسن حاجة مش عايزهم ياخدوا بالهم عشان محدش يقلق خليك معاهم. زياد: لا أنا مش هسيبك تعالي. مسك إيدها وطلعوا الأوضة. أدهم: مالك يا سلمي؟ سلمي: حاسة إنك مضايق. أدهم: إنتي هتخليني مضايق بالعافية يابنتي؟ سلمي: طبيعي تضايق لما نرتب كل حاجة وفجأة تتأجل لوقت حتى منعرفهوش! أدهم: سلمي.. جدتك كانت زي جدتي.. وكنت بحبها ودي أصول.. الفرح كان لازم يتأجل. سلمي اتنهدت: أدهم. أدهم: عيوني.
سلمي: شكراً إنك جنبي. أدهم: مفيش بينا شكر يا سلمي. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" || في الجنينة || يوسف وخالد كانوا قاعدين سوا ومصطفى وفريدة على الكراسي الناحية التانية. يوسف: يمنى بتعمل كيكة رهيبة بجد. فريدة: اه.. هي شاطرة في الأكل عموماً. يوسف: إنت بتحب الأكل. فريدة: متقلقيش باكل أي حاجة. يوسف: بس أنا بعرف أطبخ. فريدة: بجد؟ يوسف ضحك: أيوه.. هتشوف مهاراتي قريب.
فريدة: ياريت. يوسف: طب روح لأصحابك بقى.. وأنا هدخل أقعد مع يمنى. فريدة: دي بقت تحبهم أكتر مني. يوسف: احمم.. ءءء دول إخواتي! فريدة: امممم لا تمام ربنا يخليكوا لبعض. يوسف ضحك: غيران من ولاد عمك! فريدة: لا.. أنا مبسوط بجد إنك انسجمتي معاهم. يوسف: هما اللي لطفاء أوي بجد، يابختك بيهم يا مصطفى. فريدة: يبختنا.. هما إخواتك زي ما قولتي. فريدة ابتسمت له بحب وبعدين دخلت ومصطفى راح قعد مع خالد ويوسف.
ووسط كلامهم لقوا حد داخل عليهم مع البواب. يوسف بتعجب: مصطفى بص!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!