انت بتحب الأكل؟ = متقلقيش باكل أي حاجة. = بجد؟ ضحكت: أيوه.. هتشوف مهاراتي قريب. = ياريت. طب روح لأصحابك بقى.. وأنا هدخل أقعد مع يمنى. = دي بقت تحبهم أكتر مني. = احمم.. ءءء دول أخواتي! = امممم لا تمام ربنا يخليكوا لبعض.. ضحكت: غيران من ولاد عمك! = لا.. أنا مبسوط بجد إنك انسجمتي معاهم. = هما اللي لطفاء أوي بجد.. يابختك بيهم يا مصطفى. = يبختنا.. هما أخواتك زي ما قولتي..
فريدة ابتسمت له بحب وبعدين دخلت، ومصطفى راح قعد مع خالد ويوسف. *** وسط كلامهم لقوا حد داخل عليهم مع البواب. يوسف بتعجب: مصطفى بص! مصطفى لف وشه وبص، لقى عمه عبدالله، لكن اتفاجئ باللي داخل وراه! قربوا ناحيته، فمصطفى بص بعدم فهم: = انت إيه اللي جابك هنا؟ عبدالله: عيب يا مصطفى.. ده أبوك. = ده مش أبويا ولا عمره هيكون! عبدالرحمن اتكلم بحده من بعيد: مصطفى! بصله: هما بيعملوا إيه هنا يا جدو؟ عبدالرحمن: هنتكلم كلنا جوه. ***
|| في أوضة زياد || = متأكدة إنك كويسة؟ مش عايزة نروح مستشفى؟ = مفيش حاجة.. هو الضغط بس اليومين اللي فاتوا. مسك إيدها بحنية وبصلها: = ليلي أنا قلقان عليكي.. خلينا نروح نكشف أحسن. = صدقني لو حسيت إني عايزة أكشف هقولك.. انزل دلوقتي عشان أصحابك. = مصطفى معاهم.. أنا هفضل معاكي. = لا عيب. زياد اتمدد جمبها وحط راسه على رجلها: = واحد عايز يقعد شوية مع مراته. ضحكت وهي بتلعب في شعره بنكش: = طب لما يمشوا نبقى نقعد براحتنا..
= لا دول هيعكروا مزاجي.. وخالد هيقعد يزن عشان يخطب يمنى.. خليني معاكي أروق. الباب خبط وكانت يمنى دخلت على وشها ملامح مش مبشرة بالخير. = فيه إيه يا يمنى؟ يمنى بصت لزياد: = هو.. احم.. عمي عبدالله تحت. = إيه!؟ = جدو عاوزنا في المكتب. = طب يلا. = لا ارتاحي إنتِ. = لا هنزل معاك. *** || في المكتب || كل الضيوف مشيوا.. وعبدالرحمن جمع العيلة كلها في المكتب.. والكل مستغرب وجود عبدالله ومحمود! وبأي عين أصلًا يدخلوا البيت تاني!
عبدالرحمن: أنا عارف إن كلكوا جواكم أسئلة.. وأنا زي زيكم.. فمش عايز حد يتكلم دلوقتي.. خلينا نسمع. بص لعبدالله: مين فيكم حابب يبدأ؟ عبدالله حط وشه في الأرض.. ورجع بصله: = أنا ومحمود اتقابلنا في العزا.. محدش كان مهتم لوجودنا ولا حد عارف إننا موجودين، فإحنا الاتنين قعدنا مع بعض.. وبعدها اتقابلنا تاني.. ولقينا إن إحنا الاتنين.. محتاجين نصلح حاجات كتير أوي.. إحنا جينا النهاردة عشان نصلحها.
= أنا جيتلكم يوم فرح زياد في الكافيه بسبب زن هناء عليا إني أقرب منكم يمكن تحلوا مشكلة الديون اللي عندي.. أنا كنت ماشي وراها وكنت سايب حاجات كتير رميتها ورا ضهري. رفع عينه في اللحظة دي وبص لزياد.. وزياد كانت عروقه بارزة من كتر العصبية وإنه مش طايق. لكن ليلي مكانتش بتسيب إيده وبتحاول تهديه. = أنا دلوقتي بقيت لوحدي يا بابا هي سابتني.. ولما سابتني فوقت.. عرفت كانت بتحبني وبتتجوزني ليه.. كل همها الماديات!!
بس أنا مش فارق معايا أنا كل اللي فارق معايا دلوقتي نرجع عيلة واحدة. بص لزياد: فارق معايا ابني.. ووجودي جنب عيلتي. محمود اتكلم بإحراج: = وأنا اتغيرت.. ومش عايز غير إني أطمن على سلمى ومصطفى من وقت للتاني.. مش عايز أي حاجة تانية. عبدالله: زياد أنا.. زياد ساب إيد ليلي وقاطعه بخبط جامد على الترابيزة لدرجة إن ليلي نفسها اتنفضت: = انت جايب الثقة اللي بتتكلم بيها دي منين!!!!! ها؟ جايبها منين؟ فاكر نفسك مين؟؟
أو إوعى تفتكر عشان اسمي محطوط جمب اسمك تبقى أبويا!! ولا أنا عايز أبقى ابنك!! لاء!!!! عبدالرحمن بصله: زياد اهدى! زياد بعصبية: لاء!!! هو ملوش أي حق عندي ولا عايزه في حياتي!!! كنت فين لما كنت بعيط وأصرخ عشانك!!! كنت فين لما دخلت مستشفى ميت مرة ومحدش كان جمبي!! أنا لولا جدو وتيتة كان زماني في الشارع!!! تيتة الـ.. سكت ودموعه نزلت غصب عنه مع إن ملامحه كانت عصبية وحادة.
= تيتة اللي كلمتك ونبهتك وقالت لك ترجع وتشوفني وترجع عشان تبقى وسطنا ومسمعتش ليها!!! جاي دلوقتي بعد ما مشيت عايز يبقى ليك مكان وسطنا!!! = أنا عمري في حياتي ما هسمح بوجودك.. البيت ده انت لو دخلته أنا هخرج منه.. هخرج وأنا روحي هنا.. عشان لو روحي جمبك إنت مش عايزها فاهم؟؟؟ ليلي مسكت إيده: زياد اهدى.. تعالي معايا تعالي. ليلي خدته وخرجوا بره. زينب: أنا هقوم أشوف زياد. يمنى ويوسف كمان قاموا وراها.
الوضع كان صامت جداً لثواني. مصطفى بص لمحمود وضحك: = أنا الحقيقة.. مش هتعصب أنا الموضوع بالنسبالي يموت من الضحك.. مجيتك هنا ندمان والشغل ده أنا شفته طول حياتي كل يوم بعد ما تمد إيدك علينا أو على ماما.. تقعد تعتذر وتندم.. والموضوع يتكرر وهكذا.. دايرة! فـ أنا الفيلم ده شفته كتير لدرجة إنه بقى يقرّف. خديجة: مصطفى!!!! = خد اختك وامشي. سلمي: ليه؟؟ هو مش المفروض برضه نقول رأينا؟؟ إحنا مش عايزينه في حياتنا!!
إحنا أحسن من غيره! عبدالرحمن: روحوا يا حبيبتي دلوقتي إنتِ ومصطفى. مفضلش في المكتب غير محمد وعبدالرحمن وأحمد وخديجة ومحمود وعبدالله. خديجة بصت للاثنين بنفاذ صبر ومكانتش طايقة وجودهم. أحمد اتنهد: حضرتك شايف ردة فعل الولاد.
عبدالرحمن بصله: مش مهم أنا أشوف المهم هما يشوفوا.. إنتوا لما كلمتوني.. أنا مرضتش أتكلم بالنيابة عنهم.. ولكني عارف ومتأكد ردة فعلهم هتبقى عاملة إزاي.. إنتوا الاتنين بقالكم سنين مدمرين علاقتكم بيهم.. عايزين في ليلة تصلحوا كل ده؟؟ عبدالله دموعه نزلت وبص لعبدالرحمن: = أنا آسف يا بابا!! صدقني أنا عارف إني غلطان بس فوقت والله العظيم فوقت ونفسي تسامحني.. نفسي ماما تسامحني!! أنا ندمان على كل حاجة عملتها..!!
وانتوا كان معاكم حق في كل اللي قولتو ليا زمان. عبدالرحمن اتنهد بقلة حيلة: = أنا يومين وهحصل فاطمة اللي لازم يسامحك هو ابنك.. اللي مشافش منك غير كل أذية وتعب يا عبدالله. عبدالله دموعه فضلت تنزل ومحمود نفس القصة. نظرات خديجة له كانت بتقتله. بصت ليهم هما الاتنين: = جه وقت تحصدوا اللي زرعتوه. قالت جملتها وقامت. محمد طبطب على كتف عبدالله اللي كان منهار:
= زي ما اللي حصل ده حصل في سنين.. فـ هو برضه احتمال يتصلح في سنين.. ادوهم شوية وقت ينسوا على الأقل نعدي وفاة جدتهم. أحمد: إنكم تعرفوا غلطتكم مش كفاية انتوا فعلاً محتاجين تبذلوا مجهود كبير لو عايزين بس العلاقة بينكم تبقى مقبولة على الأقل. *** || في الجنينة || ليلي كانت ماسكة إيد زياد وحضناه وهما قاعدين في صمت مش عايزة تتكلم لحد ما يهدي. زينب خرجت وراحت لعنده حضنته وطبطبت عليه وبعدها خرج يوسف ويمنى. زياد بصلها بهدوء:
= أنا كويس. = محدش يستاهل تزعل عشانه يا حبيبي. = إحنا سوا يا زياد مش مهم حاجة تانية. زياد هز راسه بتفهم. خرجت سلمى ومعاها مصطفى وقعدوا كلهم سوا بره. لحد ما محمود وعبدالله مشيوا. الكل خرج في الجنينة وعبدالرحمن قرر يتكلم معاهم. = أنا عارف شعوركم.. فـ مش هتكلم في الموضوع دلوقتي.. لكن كل واحد ياخد وقته ويفكر براحته.
= أنا دلوقتي عايز أقولكم خلال الشهر اللي فات اتفقت على الشركة.. والـ.. والمحلات نفذت الجزء بتاعي من خطتكم للمشروع بتاعنا.. وانتوا عليكم الباقي.. عليكم تبدأوا شغل سوا وتكبروا كل ده مع بعض. محمد: أنا وأحمد هنكمل في المصنع.. لكن في أي وقت لو محتاجين مننا حاجة هنبقى جنبكم. أحمد: ليلي وزياد وسلمى ومصطفى انتوا اللي هتبدأوا حاليًا شغل فعلي.. ويوسف ويمنى هتتعلموا لحد ما الدنيا تهدى كده في الدراسة وبعدين تشتغلوا كلكم.
عبدالرحمن: أنا كمان كلمت خالد وأدهم.. يكونوا معاكم.. هما وافقوا على طول لكن أنا قلت لهم فكروا برضه لو مش عايزين متتكسفوش. خديجة: ناقص خبر كمان. عبدالرحمن ابتسم: = اتفقت مع عثمان على فرح فريدة.. ومع أدهم على فرح سلمى. الكل اندهش ومكنوش مصدقين. سلمى: لا يا جدو!!! أنا مش هعمل أفراح. مصطفى: ولا أنا.. جدو إحنا مش نسيين تيته مينفعش.
عبدالرحمن: مين قال إنكم نسيتوها إحنا هنفضل فاكرينها.. وعشان فاكرينها يبقى نعمل اللي يخليها مرتاحة.. وفرحانة بينا.. هي طول الوقت كان نفسها تجوزكم.. وأنا حجزت قاعة بعد شهر ونص من دلوقتي هيتعمل فيها الفرح. محمد: وانتي يا يمنى.. مش ناوية تردي علينا عشان نقول لخالد موافقين ولا رافضين؟؟ يمنى: أنا لسه مش عارفة. عبدالرحمن: خليها براحتها. سلمى بصتله: واشمعنى إحنا؟؟ إحنا إزاي هنعمل فرح حتى لو بعد شهر ونص.
محمد: مش فرح بالمعنى الحرفي.. هو هيكون حاجة بسيطة.. وبعدين إحنا مش بنشغل أغاني في أفراحنا. خديجة: سلمي حبيبتي.. جدك بيتكلم صح.. تيتة طول الوقت كان نفسها تفرح بيكم.. كانت بتقولنا أنا خلصت منكم خلاص و دلوقتي نفسي نجوز الولاد. مصطفى: طيب ما إحنا هنتجوز بس ليه السرعة؟ عبدالرحمن: مش سرعة ولا حاجة.. أدهم خلص شقته وأنت عندك شقتك فا ليه نستنى؟ ده حتى خالد قالي إنه بيشطب شقته.
زينب ضحكت وبصت ليمنى: طب بسرعة بقى عشان يغير رأيه يا يمنى. يمنى: يمنى مين؟ خلصوا كلام والكل طلع على أوضته. *** || في أوضة زياد || ليلي كانت نايمة في حضنه ومش راضية تسيبه وعارفة إنه مضايق. وهو أخيراً بدأ يتكلم: = انتي كويسة؟ = أنا كويسة انت كويس؟ = مش عارف.. أنا حاسس إني مش قادر أتحرك واقف مكاني مش قادر أتحرك.. بس كلام جدو عن المشروع.. خلاني أفكر يمكن أقدر.. الله نفسي فيه وكل ده يختفي.. كل الخناقات اللي جوايا.
= انت ممكن تسامح عمي؟ = لاء يا ليلي. = بس تيتة.. قالت أديله فرصة. = تيته قالت حاول.. وأنا مش هقدر.. هو مسببليش غير الأذية لما بيظهر قدامي مبقدرش أتحكم في أعصابي.. أنا مش عايزة أبداً. بصلها: = أنا مش عايز حد جمبي غيرك. ليلي حضنته. لأول مرة تحس إنه سمح لها تشوف الجانب ده منه.. إنه مضايق! دايماً هي اللي بتشتكي.! وهو مش بيحب يبين زعله أو خنقته. = وأنا عمري ما هبعد عنك يا زياد.. مهما حصل. *** || في أوضة يمنى ||
= هتعملي إيه هتوافقي على خالد؟ = مش عارفة.. انتي هتعملي إيه في الفرح؟ = مش هعمل. = طب هي ليلي مجتش ليه؟ = أكيد زياد زعلان وهي معاه. = طب تيجي نشغل فيلم ونجيب أكل. بصتلها: = نامي يا يمنى. = مانامش أنا مش عايز أكي تبقي زعلانه. = بس هو أنا بتصالح بالأكل زيك! بصتلها وابتسمت: = طب عايزة إيه؟ = عايزة أدهم. = والله انتي دمك تقيل ورخمة. ضحكت:
= أنا مشاعري متلخبطة.. مضايقة وهنفجر.. وزعلانه وحاجات كتير.. هو الوحيد اللي بيفهمني وياخدني على قد عقلي. = سلمى أنا خايفة أوافق على خالد بس حاسة إني عايزة أوافق. = عادي يا يمنى جربي بعدين طالما كلهم موافقين يبقوا واثقين فيه.. كفاية أصلاً إنه صاحب أدهم. = طب نامي بقى نامي. = هنام يا أختي. *** || في أوضة يوسف ومصطفى || = مصطفى.. يا معلم.. يا نجم. = اتخمد يا يوسف. = جعان. = طب وإيه الجديد؟ انت طول عمرك جعان.
= على فكرة أنا مش جعان بس بختبرك. مصطفى ضحك غصب عنه: = أنا مش فايق لك طب. = طب قوم اتكلم معايا الله. = فكك من الحركات دي أنا الموضوع مش فارق معايا ولا كأنه حصل أصلاً مش مهتم. يوسف بصله: = إزاي.. ده أبوك. = متقوليش كده لو سمحت.. هو مش كده.. عمره ما هيبقى أصلاً.. هو مش زي عمي محمد معاك.. انت متعرفش حاجة. يوسف اتنهد: = عارف يا مصطفى.. أنا اللي قصدى إنه انت متقدرش تغير حاجة.. فا على الأقل سامحه عشانك.. عشان انت ترتاح.
= أنا مرتاح كده يا يوسف.. تصبح على خير بقى. *** " فات مدة طويلة أوي من اليوم ده.. شهر وأسبوع.. حصل فيهم تغيرات كتير جداً.. الكل انشغل بالمشروع الجديد..! وكانوا بيشتغلوا بكل طاقتهم..! فتحوا تلت محلات والشركة وشغالين فيهم طول اليوم يا دوبك بيرجعوا ياكلوا سوا ويناموا.. ولكن أهم حاجة في التغيرات دي كلها.. إن يمنى وافقت على خالد..! وجه أخيراً يوم خطوبتهم. " || في البيت || = حد يشوفلي الكيكة .. الكيكة لو مستوتش تبقى فضيحة.
= ياشيخة اتهدي بقى قرفتينا عامله خمسين صنية و عمالة تصيحي على آخر صنيتين. = يمنى ركزي في الدريس أبوس إيدك وظبطي نفسك الناس كلها تحت أنا وعمتو خديجة مراقبين الكيكة متخافيش. = وصوص الشوكلاته. = أقسم بالله هفتح دماغك اتعدلي يابت خلينا نخلص!! ليلي سابتهم وخرجت من الأوضة وخبطت في زياد وهي خارجة بسرعة. = إيه ده إيه طلعك هنا.. كل شوية أقفشك في الدور بتاعنا. ضحك: = أنا أوضتي هنا. = بس دي حالة طوارئ وجودك ممنوع.
= حاضر يا أستاذة ليلي هانم. = ليلي!!! = يا لي لي هانم؟ حلو كده؟ خليني آخد الجزمة بقى عشان خالد بيصيح تحت. = امممم ويمنى بتصيح فوق تصدق لايقين على بعض؟ خلصوا كل حاجة ويمنى نزلت وبدأوا يلبسوا الدبل وقعدوا يمنى كانت متوترة جداً وعمالة تحرج على سلمى إنها تسيبها وتقوم. سلمى ميلت على ودنها: = سوري فقرة الأكل هتبدأ مع نفسك انتي بقى هشوف الكيكة بتقول إيه. = لا لا خدي بت سلمي.
سلمى سابتها ويمنى اتوترت وخالد هيموت ويضحك على شكلها. = أنا فرحان أوي يا يمنى. = بتكلمني أنا؟؟ يمنى مين؟ ضحك: = متوترة ليه بس هدي نفسك. = أنا هادية أهو أجيب لك كيكة. = أه تعالي هنا بقى. = أجي فين؟ = انتي بتعملي الكيكة دي إزاي.. أنا أكلت منها قبل كده وأدهم الغتت كان عمال يقول إيه الحلاوة دي. = طب كتر خيره. = كتر خير مين.. الواد ده بالذات مياكلش منها تاني. يمنى ضحكت جامد على طريقته:
= طب هو المعزومين كلهم هياكلوا منها أصلاً أنا عملت كتير. = مش مهم كلهم ياكلوا إلا هو.. كفاية إنه كان بيفضل يستفزني عشان خطب سلمي وبيشوفك وأنا لأ.. زياد كان عامل لي حظر. = زياد على فكرة بيحبك. = مهو طالما وافق إننا نتخطب.. فا أنا عارف إنه حبني خلاص.. عقبال ناس تانية. = أه.. طب أنا هقوم بقى شكل سلمي مش عارفة تقطع الكيكة. وفعلاً يمنى قامت بسرعة وهي متوترة. *** = ما تبطل تناحة يا أدهم بقولك قريبنا من البلد.
= أيوه بتديه الطبق بنفسك ليه حضرتك مفيش رجالة يعني. = يباي على غيرتكم ياني. = غيرتنا؟ = أه انت ومصطفى وزياد!!! ويوسف كمان. = أه فكرتيني نسيت أقولك.. شايفه اللي هناك دي أم فستان بترتر. = بس يا أدهم ده جليتر. = ترتر بقولك. = ما علينا مالها. = أم فستان بني دي شيفاها. = يابني ده بيچ!!! = ما علينا يوسف مش سايبها بقى طول الفرح... مركز معاها... وراح اداها حلويات وكيكة مش دي المشكلة انتي تعرفي دي مين؟ = مين؟ = خمني.
= متقولش أخته خالد مش فيلم هندي هو. = لاء خدي الهندي اللي بجد. = إيه أختك انت ولا إيه. = لاء يا ظريفة.. دي تؤام خالد. = أكيد بتهزر صح؟ = لاء مش بهزر. = طب حلو زيتنا في دقيقنا.!! أدهم ضحك: = هموت وأشوفه لما يكتشف الموضوع. = مين يوسف؟ ضحك تاني: = لاء خالد. ليلي وزياد كانوا واقفين سوا. = إيه الحلاوة دي يا لي لي؟ مش قولنا بغير. = مانا كمان بغير.. وانت رايح جاي كده وسط البنات. ابتسم: = مش مهم المهم مين واخدة قلبي.
يمنى قربت عليهم: = أنا عيلة صغيرة طلعوني أوضتي. = فيه إيه لو زعلك أروح أعجنه حالاً. = لا بس مش عارفة.. قالي شكلك حلو. = ده أنا هطلع عينه. ليلي مسكته: = بس يا زياد بس بقى! يمنى بصتله: = ده بيقولي مديش أدهم كيكة مياخدش منها هو بالذات عشان بيقول عليها حلوة. = مياخدش إيه ده أكل نص صنية لحد دلوقتي لوحده. ليلي ويمنى ضحكوا جامد. = إيه العسل ده يا حبايبي. = انت اللي جميل أوي يا أستاذ عبدالرحمن.. البدلة تحفة.
عبدالرحمن حضن يمنى: = مبروك يا حبيبتي روحي بقى اقعدي معاه كفاية هروب. = انت خت بالك؟ زياد قرب ناحيتها وحضنها: = مش مصدق إني واقف في خطوبتك يا يمنى. خالد شافهم وهو قاعد واضايق جداً!! وأدهم لاحظ الموضوع ولقى خالد رايح لهم. أدهم ميل على سلمى: = بقولك.. خالد ميعرفش إن يمنى وزياد أخوات في الرضاعة؟ سلمى: = مش عارفة ليه؟ أدهم بص: = مفيش شكلها هتحلو.. بصي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!