فوقي يا حبيبتي! متنسيش نفسك. حبيبة راحت عند الباب. "لا مش ناسية، ياريت حضرتك إلى متنساش إن علاقتنا مجرد شغل، واتفضل من مكتبي عشان مبلغش مستر مصطفى." وقبل ما تفتح الباب، اتحرك ناحيتها بسرعة وشال إيدها من على الأوكرة ومسكها. "حبيبة اتفاجئت واتحضنت." قبل ما يعمل أي حاجة، إيده التانية راحت عند رقبتها ومسكها بحزم. "أوعي تفتكري إن دراعي بيتلوي، إنتي هتطردي من هنا في خلال دقايق يا حبيبتي ومحدش هيصدق واحدة زيك."
حبيبة كانت بتحاول تتكلم أو تزعق وهو خانقها. فضلت تزق فيه لكنه مش بيتحرك. وفجأة الباب اتفتح ودخل يوسف، إلى اتصدم من المنظر إلى شافه. اتحرك بكل سرعته ناحية نادر وشال إيده من على حبيبة، إلى وقعت على الأرض تكح. أما يوسف فا مرحمش نادر ومخلاش فيه حتة سليمة، وكل اللي كان موجود سلكه منه بالعافية. يوسف راح ناحية حبيبة وقوّمها. "إنتي كويسة؟ هزت راسها. وهو قعدها على الكرسي. وفي اللحظات دي وصل مصطفى وأدهم وراحوا عنده بسرعة.
"إيه اللي بيحصل يا يوسف؟ يوسف بنرفزة. "إحنا هنطلع على القسم حالا! "إيه اللي حصل؟ يوسف خدّهم بره المكتب وحكى لهم اللي حصل. وحبيبة كان معاها موظفين بنات بيحاولوا يهدوها. مصطفى بصدمة. "أنا مش قادر أستوعب! أنا لسه كنت هكلمك في الموضوع ده بسبب الموظفين اللي اشتكوا منه! متخيلتش توصل بيه الحقارة لكده." "هو فين؟ "مرمي في أوضة الأمن، خد مني علقة مش هينساها. وحياة ربنا ما هسيبه. أنا داخل أجيبه." يوسف دخل المكتب وبص للموظفين.
"كل واحد يتفضل على مكتبه." اتكلمت بنت. "لو سمحت! أنا عايزة أجي وقت المحضر. أنا هكون شاهدة مع حبيبة." بنت تانية اتكلمت. "وأنا كمان." "إحنا هنستناكي بره يا حبيبة." خرجوا. ويوسف بصّلها. "إحنا هنروح حالا نعمل محضر تعدي." حبيبة وهي بتحاول تتحكم في دموعها اللي نازلة ورا بعض. "أنا مش عايزة أعمل محضر." "نعم؟ "أنا مش عايزة مشاكل." يوسف فهم إنها خايفة. فا قعد قدامها. "هو بيضايقك من بدري؟ "... "معرفتينيش ليه؟ هل مهددك بأي حاجة؟
هزت راسها بالنفي. وبعدين بصت له. "هو قالي إنه السبب الوحيد إني شغالة في الشركة بعد لما الـ CV بتاعي اترفض. قالي إنه هيخليني أتعين. ومن وقتها وهو بيمسكها عليا. وبيقولي أنا ممكن أطردك في أي وقت. وأنا مكنتش بسمح له يستغلني أو يقرب مني. فبدأ يتكلم معايا كتير ويقولي إنه معجب بيا. وأنا قولتله علاقتنا مجرد شغل. بس ده كل الموضوع لحد اللي عمله النهارده. عشان امبارح بليل كان بيكلمني وأنا كنت خايفة منه. فسبته ومشيت."
يوسف بصّلها بنرفزة. "وإنتي إزاي متجيش تعرفيني كل ده! إنتي عبيطة! حبيبة سكتت. ويوسف كان هيتجنن وركبته ميت عفريت. "نهايتها يا حبيبة، إنتي هتيجي معايا نعمل محضر تعدي، فاهمة؟ ده حقك." "أنا مش عايزك تخافي من حاجة، أنا هبقى معاكي! وفعلاً يوسف خدها. وأدهم راح معاه. وكمان كلموا أبوه "محمد" وحصلهم على القسم. يوسف دخل المكتب وبص للموظفين. "كل واحد يتفضل على مكتبه." اتكلمت بنت. "لو سمحت!
أنا عايزة أجي وقت المحضر. أنا هكون شاهدة مع حبيبة." بنت تانية اتكلمت. "وأنا كمان." "إحنا هنستناكي بره يا حبيبة." خرجوا. ويوسف بصّلها. "إحنا هنروح حالا نعمل محضر تعدي." حبيبة وهي بتحاول تتحكم في دموعها اللي نازلة ورا بعض. "أنا مش عايزة أعمل محضر." "نعم؟ "أنا مش عايزة مشاكل." يوسف فهم إنها خايفة. فا قعد قدامها. "هو بيضايقك من بدري؟ "... "معرفتينيش ليه؟ هل مهددك بأي حاجة؟ هزت راسها بالنفي. وبعدين بصت له.
"هو قالي إنه السبب الوحيد إني شغالة في الشركة بعد لما الـ CV بتاعي اترفض. قالي إنه هيخليني أتعين. ومن وقتها وهو بيمسكها عليا. وبيقولي أنا ممكن أطردك في أي وقت. وأنا مكنتش بسمح له يستغلني أو يقرب مني. فبدأ يتكلم معايا كتير ويقولي إنه معجب بيا. وأنا قولتله علاقتنا مجرد شغل. بس ده كل الموضوع لحد اللي عمله النهارده. عشان امبارح بليل كان بيكلمني وأنا كنت خايفة منه. فسبته ومشيت." يوسف بصّلها بنرفزة.
"وإنتي إزاي متجيش تعرفيني كل ده! إنتي عبيطة! حبيبة سكتت. ويوسف كان هيتجنن وركبته ميت عفريت. "نهايتها يا حبيبة، إنتي هتيجي معايا نعمل محضر تعدي، فاهمة؟ ده حقك." "أنا مش عايزك تخافي من حاجة، أنا هبقى معاكي! وفعلاً يوسف خدها. وأدهم راح معاه. وكمان كلموا أبوه "محمد" وحصلهم على القسم. "نادر كان حالته بالبلا ويوسف مش مسمي عليه." "وحبيبة اتشجعت وحكت اللي حصل. والبنات شهدوا معاها."
"وبعد ما خلصوا كل حاجة، فضلوا يشكروها لأنها عملت محضر وخلتهم يتشجعوا هما كمان يبلعوا وياخدوا حقهم من نادر." "محمد: أنا هطلع دلوقتي على المصنع ولو حصل أي جديد كلموني تمام." "يوسف: ماشي يا بابا." محمد مشي. وأدهم بص ليوسف اللي كان مركز مع حبيبة. "لا بس إنت مخلتش في الواد حتة سليمة يا معلمي." يوسف بصّله برفعة حاجب. "عايز إيه يعني؟ "ولا حاجة.. يلا نمشي." "لا روح إنت." ابتسم وغمزله. "أشطا."
أدهم مشي. ويوسف كان مستني حبيبة لحد ما خلصت كلام مع البنات ومشوا هما كمان. "حبيبة: أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي.. وطبعاً بعد الموقف ده لو فيه ضرر إني أفضل في الشركة هكون فاهمة." "ونبي بطلي عبط يا حبيبة." "نعم؟ أنا عبيطة! "ما علينا.. اركبي عشان أوصلك." "لا أنا بعرف أروح لوحدي." "بطلي عناد وتعالي." "ملهاش داعي." بصّلها بهدوء. "أنا عايز أطمن عليكي." حبيبة ركبت بتردد. وبعدين خد منها عنوان البيت عشان يوصلها.
|| في البيت || زياد كان بيتكلم في الموبايل. وليلى متابعاه. "يعني مش محتاجين أجى لكم متأكدين؟ .. خلاص تمام مع السلامة." "إيه فيه؟ زياد بدأ يحكي لها. وسلمى وفريدة ويمنى كانوا قاعدين. وكمان خالد وزينب وخديجة. والكل عبر بغضبه عن الموقف اللي حصل لحبيبة. "يمنى: بجد رخامة إيه ده!! خالد بص لزياد. "إحساسك طلع في محله." "فريدة: دي صعبانة عليا أوي." "زياد: متقلقيش هو خد اللي فيه النصيب وزيادة." "سلمي: مفيش حاجة هتخليها تنسى."
"زينب: بس برضه جدع يوسف إنه حبسه." "خديجة: آه الأشكال دي لازم تتربي." أسر نزل من فوق جري على حضن زياد. "بابييييي." زياد حضنه. "بابي لازم ينزل حالا عشان اتأخر على شغله." "مينفعش أجى معاك." ليلى بخبث. "لا بابي مستعجل.. بعدين طب وملك تقعد مع مين؟ الكل ضحك. وبعدين سلمي بصت لـ ليلى. "إنتي بتستخدمي ملك بنتي طُعم!! يمنى ضحكت. "أحلى طعم الحقيقة." بصت لفريدة. "ربنا يستر بقى وكريم ابنك ميصحاش دلوقتي ويتخانقوا."
زياد راح الشغل هو وخالد. والبنات قعدوا سوا. وبعد لما زينب وخديجة خدوا الأطفال يهتموا بيهم. || في مكان بسيط || وقف يوسف العربية وبص لحبيبة. "إنتي متأكدة إنك كويسة؟ "آه الحمد لله." "يعني هتيجي الشركة بكرة؟ ابتسمت بتعب على طريقه. وهو بصّلها بحنان. "خليكي يومين أعصابك ترتاح.. وهبعت شغلك لياسمين.. وإنتي موجودة في الشركة عشان إنتي شاطرة ومجتهدة. مش عشان أي حد تمام يا حبيبة؟ هزت راسها بهدوء.
"شكراً.. حقيقي شكراً عشان اللي عملته معايا." "أنا معملتش حاجة ده كان حقك." "أنا بشكرك عشان.. عارفة إن بينكم صداقة.. لكن رغم كده وقفت جنبي." "كان بينا صداقة." ابتسم. "أنا جدي الله يرحمه علمني مصاحبش الأشكال دي. وعيلتنا عموماً مش بندخل بينا أي حد." اتحرك بالعربية بعد لما وصلها واطمئن إنها طلعت بيتها. || في البيت | الجنينة || "شوفت العروسة حلوة إزاي بعد لما سرحت شعرها." "شكلها بقى جميل زيك."
"امم.. والدبدوب ده حلو برضه زيك يا أسر." "ده تخين يا ملك!! ضحكت بطفولية. "خلاص.. إنت شبه سبايدر مان." ابتسم. "طيب.. مع إن بحب أكتر سوبر مان." كريم راح عندهم وقعد على الأرض معاهم. "بتلعبوا إيه؟ "العرايس والطبخ." "يوه طبخ تاني." ملك ضحكت. "هو إنت بتحب تاكل بس." أسر ضحك. وكريم بصّ لهم برخامة. "يلا نلعب خلاويص!! "ماشي بس إنت اللي تعد واحنا نستخبى." "أوكيه." أسر قام هو وملك. وإلى نزل فيها كريم. "خلاويص!! "لسه!! "خلاص؟
"لسه!! أسر همس لها. "ششش وطي صوتك عشان ميسمعناش. تعالي ورا الشجر هنا." ملك ضحكت. "مش هيلاقي نا كده أبداً." فضلوا يراقبوا كريم من ورا الشجر لحد لما بعد شوية. وبعدين قاموا عشان يجروا. وهو شافهم فا جري وراهم. أسر بضحك. "بسرعة يا ملك." كان ماسك إيدها وبيجروا. وكريم وراهم. بس فجأة وقع لما اتكعبل. "اتوجع فا جريوا عليه بسرعة." جريوا عليه وهما محظوظين. وملك شافت الدم على رجل كريم. فضلت تعيط. "أسر: ماما !!! يا ماما يا فريدة."
"متخافش يا كريم اصبر هتيجي." || في الشركة الام || يوسف وصل وراح على مكتب زياد علطول. "*طق طق طق*" "اتفضل.. هو إنت! "تعالي اقعد." "شوفت!! "أدهم حكالي! يوسف بخنقة. "أنا مضايق أوي يا زياد." زياد راح قعد جمبه. "احمد ربنا إنت عرفته على حقيقته." "إحنا كنا يعتبر صحاب!! وثقت فيه!! وكان شغال في منصب مهم!! مخافش على الشركة ولا عمل حساب للبنات!!! إزاي أنا مكنتش شايف كل ده؟ زياد بصّله. "يوسف دي مش غلطتك هو اللي طلع رخامة."
"أنا مضايق يا زياد. افتكرت من سنين لما مصطفى وفريدة شافوني وأنا مع عيال بتشرب سجاير! إنت عارف إن من وقتها وأنا فايق لنفسي وبنقي صحابي كويس. مضايق إني اتخدعت! طبطب على كتفه. "إحنا عايشين بنتعلم يا يوسف وإنت عملت الصح." "أنا كنت بصربه بقمة العقل من صدمتي فيه!!! "يلا خد اللي فيه النصيب!! "ولا يفرق معاك." خالد خبط ودخل. "النجم بنفسه هنا؟ ابتسم بسخرية. "استلموني بقى." "إحنا هنستلمك فعلاً.. كمل شغل معانا بقى النهارده."
"واسيب أدهم ومصطفى هناك؟ "آه.. مش مهم مرة علينا ومرة عليهم." ابتسم. "ماشي.. اللي تشوفوه." || في البيت | أوضة ليلى || "الف سلامة عليك يا حبيبي معلش." "مش تخلي بالك." "الكرسي خبطني." "خلاص بقى يا عم كريم طلعت واوا صغيرة." "واحنا والله.. مكنش قصدنا." "هو كويس يا حبيبتي متخافيش." "إحنا أبطال يا كيمو صح! "أيوه.. بس أنا ليه مش قادر أدوس عليها كويس." "عشان لسه واقع عليها يا حبيبي! بس هتخف بسرعة متقلقش."
"هنفضل معاك هنا هنلعب طول الوقت في الأوضة." كريم ابتسم. وأسر ابتسم له. وفضلوا في الأوضة وملك معاهم. وكارما كانت بتعيط. "مش راضية تسكت معرفش ليه." "عاوز أشلها." "بلاش عشان رجلك." "لو اتوجعت هقولك." ليلى طبطبت عليها. وحطتها في إيد كريم. وهو ابتسم لها وفضل يلاعبها. ليلى ابتسمت على شكلهم سوا. ويمنى صورتهم وبعتتها لزياد.
"ملحوظة لو حد متلخبط.. زياد وليلى مخلفين أسر وكارما. وسلمى وأدهم مخلفين ملك. وفريدة ومصطفى مخلفين كريم. ويمنى وخالد مخلفين مالك. أسر وكريم قد بعض 8 سنين. وملك 7. وكارما سنتين وشوية. ومالك لسه سنة وشهور." "طيب يا ولاد.. هنروح إحنا نجهز الأكل. لو فيه حاجة نادوني." "أوكيه." || في البيت | بليل || الكل وصل وعرفوا بحدثة كريم الصغيرة. وطلعوا يطمنوا عليه. ومصطفى كان أول مرة يجرب شعور إنه يخاف على ابنه.
اتجمعوا كلهم في الجنينة يفكروا هيعملوا إيه بكرة عشان هيبقى آخر يوم ليهم سوا في البيت. "أنا من رأيي نعمل محشي." "محشي إيه بقولك احكيلي حبيبة عملت إيه." يوسف بص لخالد. "قول مراتك تخليها في حالها." "لا دي اختك مليش دعوة." يمنى ضحكت وبصت له وهي بتعمله حركة قلب. "بجد يا يوسف.. هي كويسة؟ "ياستي أيوه اطمنت عليها." أدهم غمز. "وصلها." "أوووه يا دبلة الخطوبة." يوسف برفعة حاجب. "ما تريحوا بقى!! "ما لو كويسة نخطبهالك يا يوسف."
"أه شكلك مهتم." "أنا بقول كده برضه خلينا نخلص منك." "على رأيك طول أوي." يوسف بصّ لهم بتمثيل الحزن. "كده يا أعمامي؟ كده يا عمتي؟ كده يا حج؟ محدش طايقني. العيال فين؟ مليش غيرهم." يمنى قامت أدته مالك. "خد الخال والدي." يوسف حضن مالك. "حبيب خالو حبيبي تعالي نطلع نلعب مع أسر وملك ونضحك على الواد كريم." "اتلم وملكش دعوة بابني." يوسف طلع. وبعدين هما قعدوا يفكروا سوا ويتكلموا. || بليل | في أوضة ليلى وزياد ||
"إيه اللي مصحيكي يا ليلى؟ ابتسمت. "تعرف إن بحبك؟ لسه بعد كل ده بدلعني! مسك إيدها وبصّلها بحب. "أكيد يعني.. أنا مبطلتش أحبك أبداً." "أنا كنت بفكر.. مش عايزة أنكد عليك يعني.. بس بفكر في ماما.. اللحظات اللي عيشتها مع كارما لحد دلوقتي فكرتني بماما.. وكنت أتمنى تبقي جمبي فاهمني.. بس عمتو وزوزو معوضني شوية وعلطول معايا.. لكن يعني هو شعور كده." خدها جنبه وقربها لحضنه.
"وأنا فاهمك يا لولي.. وأي وقت تحبي تتكلمي فيه هسمعك.. وبعدين إنتي كده كده تنكدي براحتك ملكيش دعوة." "إنت مش عايز تقولي حاجة." "عايز أقولك إن الخطة عجبتني." ضحكت. "ادعي تمشي كويس." "يارب." || تاني يوم || صحوا عشان يفطروا كلهم. يوسف كان شايل كريم ونازل بيه. واتجمعوا سوا وبدأوا أكل. "احممم." ليلى بصّتلها. فا غمزت. "آه.. بقولكم تعالوا بدري بقى من الشغل عشان ده آخر يوم هنقضيه سوا. بعدين كل واحد هيروح بيته." زياد بتمثيل.
"آه يعني بصي هنحاول هنحاول." أدهم بنفس الطريقة. "يعني آه اليوم صعب بس هنحاول." يوسف بصّ لهم. "مالهم دول؟ خلصوا فطار. وكل واحد بدأ ينزل على شغله. أول ما خرجوا، يمنى لبست بسرعة هي وفريدة وليلى. "متتأخروش بقى ها!! "عيب عليك." "مش عايزة الخطة تبوظ. فريدة! حافظوا على خطة لولي." "ولا تقلقي.. خلي بالك من الولاد. يلا باي باي باي." خرجوا. وسلمى رجعت قعدت قصاد زينب وعملت بإيدها علامة لايك. "كله تحت السيطرة يا زوزو."
"ربنا يستر." || في بيت حبيبة || كانت قاعدة في أوضتها. لقت مسج على الواتس من رقم يوسف. كان بيبعتوا لبعض علطول ملفات شغل. لكنها اتفاجئت بالمسج. "إيه أخبارك النهارده يا حبيبة؟ ابتسمت بسعادة إنه بيسأل عليها. وردت. "الحمد لله كويسة." الباب خبط. وعبّال ما قامت كانت مامتها فتحت. "حبيبة بصت باستغراب." "إنتوا مين؟ "ممكن ندخل؟ ردت مامتها. "آه أكيد اتفضلوا." دخلوا. ومامة حبيبة راحت تعملهم حاجة.
"أنا أخت يوسف.. وليلى بنت عمه.. ودي فريدة مرات مصطفى." حبيبة وقفت. "إنهار أبيض.. منورين جداً. أسفة إني معرفتكمش حقيقي.. هو حصل حاجة ولا إيه؟ "اهدوا بس محصلش حاجة. اقعدي." قعدت وبصّتلهم. "طيب خير؟ هو.. يوسف كويس؟ "كويس زي القرد.. أقصد يعني.. هو كويس. إحنا جايين لك." "تحت أمرك اتفضلي." "مامة يوسف مصرة إصرار تام إننا منرجعش البيت غير بيكي. عزمتك عندنا يعني كده.. أصل من كلام يوسف عنك.. هي حابة تشوفك أوي."
حبيبة بصّتلها بدهشة. "كلام مستر يوسف عني أنا؟ "آه.... إحنا جايين مخصوص عشان حابين أوي نتعرف عليكي.. ولا إنتي مش عايزة؟ "لا.. هو بس.. هو ماما.. معرفش هتقول إيه." "أونكل موجود نقوله." بصّتلها. "تقصدي بابا؟ .. هو.. بابا متوفي من زمان." كلهم عدت عليهم لحظة صمت. وحبيبة صعبت عليهم. دخلت مامتها بالشاي وحطته قدامهم.
وهما شربوا منه بسرعة عشان يحسسوهم إن العلاقات بينهم قريبة. خصوصاً إن بيتهم كان بسيط. وعربية فريدة بره واخده الشارع كله قدام بيتهم. "ها يا طنط قلتي إيه؟ بصّت لحبيبة. "والله يا حبيبتي مش عارفة.. بس حبيبة مش متعودة تروح عند حد يعني وكده أكيد إنتوا فاهمين. هي يدوبك بتنزل لشغلها." ليلى بهدوء.
"أكيد فاهمين حضرتك وعشان كده جينا مخصوص نطمنك إنها هتبقى معانا. إحنا حبيناها أوي ونفسنا نتعرف عليها. فا زي ما قولتلك عزومة صغيرة كده مش هطول. ممكن حضرتك تيجي معانا لو تحبي." وبعد كلام هادي وراقي مترتب منهم مامتها وافقت. وهما فضلوا يختاروا مع حبيبة اللبس كأنهم أخواتها. وحبوها أوي. "اللون الأزرق الداكن عليكي تحفة." "فعلاً." "إنتي عندك أخوات؟ "لا أنا وحيدة." "وأنا كمان.. بس إحنا كلنا أخواتك." ليلى غمزت.
"فا قولي لنا بقى.. مفيش حاجة كده حاسة إنها ناحية يوسف خالص." حبيبة ضحكت وكلهم ضحكوا. "يبقي خطة ليلى وسلمى نجحت." "مين سلمى؟ "بنت عمنا برضه." وفعلاً الخطه مشيت زي الكحك يعني. وحبيبة وصلت معاهم البيت. خديجة وزينب وسلمى رحبوا بيها أوي. والأطفال كمان حبوها. وهنا خطة البنات كانت خلصت. وبدأت خطة الرجالة. || في الشركة | مكتب يوسف || مصطفى اتبعتت له رسالة من سلمى يبدأ. "يوسف! "فيه إيه يا مصطفى الله!! "مش يلا بقى! اتأخرنا."
"يعم لسه بدري وبعدين أدهم شكله مشغول." "خلاص هات شغلك إنت كده خلصت." "هو فيه إيه يا بني؟ "أصل كريم بيعيط.. وتعبان وإنت عارف العيال كلها بتحبك. روح إنت." يوسف بتردد. "طب والشغل." "متقلقش." خد مفاتيحه. "طيب.. سلام يا خويا." مشي. ومصطفى بعت لسلمى مسج فيها كلمة "تمام". || في البيت || كانوا قاعدين كلهم البنات والستات عمالين يتكلموا ويضحكوا. وحبيبة مندمجة معاهم. "ده يوسف ده.. كان بتاع بنات قد كده." "احممم إيه؟
جرى إيه يا عمتو." "ده أيام الشباب يعني." يوسف وصل. فتح الباب ودخل براحة عشان يفاجئ كريم. لكنه اتفاجئ هو بحبيبة من بعيد. "إنهار أبيض إيه ده؟ إيه دي! دخل وكم ورا العمود وبدأ يسمعهم. "بس دلوقتي يوسف اتعدل ومبقاش مركز غير في شغله." "آه بسم الله ما شاء الله عليه شاطر في شغله." يوسف لطم. "إنهار ملون دي بتشحت عليا يخرابي." "وبصراحة بقى.. إنتي الوحيدة اللي حاسين إنه مهتم بيها وبيتكلم عنها وكده." يوسف لطم تاني.
"يلهوي ياني عليا. ماشي يا يمنى.. العيلة كلها بتدلل عليا!! هو أنا إيه واقع للدرجة دي!! يوسف كح جامد عشان يدخل. كلهم اتعدلوا. وهو دخل اتفاجئ بحبيبة. "إنت جيت يا حبيبي.. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ "قولنا لازم نعزم حبيبة عندنا ونتعرف عليها." يوسف تعابير وشه كانت عايزة تاكلهم كلهم. كل واحدة سحبت نفسها وعملوا مشغولين فجأة وسابوهم لوحدهم. يوسف بصّلها. "وصلوا لك إزاي؟ حبيبة ضحكت. "هما.. جم البيت تقريباً." يوسف بدهشة. "نعم؟
لحد البيت!! ده عصابة بقى." "أنا حاسة إني مفروض أمشي." "لا تمشي إيه خليكي." "أنا مقدرتش أحرجهم.. أصلهم لطفاء أوي." "اممم إنتي هتقوليلي.. دخلوا عليها بالحنية ولاد الـ." "بتقول إيه؟ "لا ولا حاجة. أجيبلك حاجة تشربيها." "لا شربوني كتير." "اممم كلتي كيكة يمنى؟ "لا.. هما قالوا لي هنعمل فعلاً هنعمل كيكة." "آه." "احمم مالك يا مستر يوسف." "مستر إيه بقى؟ قولي لي يا واد يا يوسف." ضحكت جامد على طريقة. وهو بصّلها بتتنيحة.
الأطفال دخلوا جري عليه وحضنوه. وكريم كان ماشي براحة فا قام شاله وحضنه. "إيه أخبارك يا معلم." "حبيبة عسولة أوي." وطي صوته. "وحياة أمك.. إنت مشترك معاهم." فضلوا يلعبوا معاه شوية. بس ليلى راحت خدتهم بسرعة. ويوسف خرج حبيبة الجنينة. "إنتي عاملة إيه طيب؟ "أنا.. تمام يعني الحقيقة مكنتش هبقى كويسة كده لو فضلت في البيت. مش عارفة إيه بس ربنا يخليهم ليك. إنت عندك عيلة جميلة."
"طيب بقولك يا حبيبة.. بالمناسبة.. فاكرة لما قولتلك إن مش أي حد بيتعرف على عيلتنا ويدخل فيها." حبيبة ابتسمت. "أظن إني كده كده مفضوح.. أنا كنت متردد.. بس حالياً لا.. حبيبة أنا بحبك." وشها احمر واتكسفت أوي وهي بتبتسم. يوسف بصّلها. "على الأقل خليني ألحق باقي كرامتي وأقولي وأنا كمان." "طب قولي إنك موافقة نتجوز." ضحكت وهزت راسها بالموافقة. || بعد مرور 3 سنوات || عيلة عبد الرحمن وفاطمة كبروا.
يوسف كان اتجوز أخيراً وعاشوا أجمل وألطف قصة حب. هو وحبيبة وخلفوا بنوتة اسمها ميرا. أسر وكريم كبروا شوية ومش مبطلين خناق سوا. بس أسر فضل مركز مع ملك. وكريم كان تركيزه مع كارما. والجديد أستاذ مالك اللي بقى هيكمل أربع سنين وشهور. كان بيشبط كل شوية في ميرا. لكن الحاجة اللي متغيرتش هي حب العيلة لبعض. وكل مدة بيتجمعوا في البيت والعادة متغيرتش. كان يوسف قاعد في أوضته وبيراقب حبيبة وهي بتجهز. "بتبصلي كده ليه يا يويو."
"مستغرب إني متجوز جد بالحلاوة دي. فعلاً اللي بيصبر بينول." ضحكت وبصّت له. "أنا بحبك أوي." يوسف قام وحضنها. "مش أكتر مني يا حبيبتي." "مش هننزل نشوف كيكة يمنى أختك؟ "لا إحنا هننزل نتفرج على حلقات حب ملك وأسر وخناق زياد مع كريم عشان بيشيل كارما." ضحكت جامد. "بكملوا دايرة العيلة." يوسف ضحك. "على رأيك.. يلا بينا نشوف." شال ميرا ونزلوا. وكانوا في الجنينة. "منور يا أبو ميرا." "بنورك يا أبو كارما. إلا هي فين؟
كريم مأمن عليها؟ "ماهو مش لاقي أب يلمهم." "لاحظ إن كلامك جارح يا أخي." أدهم ضحك جامد. "فعلاً. فا يا ريت يا زياد تلم أسر ابنك بعيد عن ملك بنتي." "إنت تطول يااض ولا إيه. ده ابن زياد عبد الله بنفسه." سلمى. "ريحوا بقى مش بتزهقوا. دي العيال ولا هاممها وإنتوا شاغلين بالكم أكتر منهم." خالد. "ما علينا. هي فين الكيكة." "هاتولي حتة." "هاتوا لينا كلنا معاد أدهم."
يمنى ضحكت جامد. وحطوا الكيكة وكله أخد منها. وفضلوا طمّقين الليلة سوا. البنات في البيت جوه بيضحكوا ويهزروا. وحبيبة مبسوطة بوجودها مع البنات اللي كانوا محسسينها إنها واحدة منهم وعوضوها وحدتها. كانوا كلهم فرحانين سوا. والرجالة والأطفال في الجنينة. وبرضه صوت ضحكهم ظاهر. وآخر اليوم ليلى دخلت في مكتب عبد الرحمن. ولقت حد داخل بعدها. "زوز..! ابتسم. "كنت عارف إني هلاقيكي هنا. بتعملي إيه." ضحكت.
"مفيش.. أنا.. كنت بشكر جدو وتيتة. كل ده بفضلهم. كل اللي أنا فيه ده.. بفضلهم. كنت بقول لتيتة إني فرحانة بلمتنا زي ما هي كانت فرحانة." حضنها وباس إيدها. "وجودك هنا كانت أحسن حاجة حصلت يا لي لي." || مشهد أخير في الجنينة || أسر بيلم اللعب وباصص لملك. "ملك.. على فكرة.. إنتي لما تكبري شوية كمان مفروض تلبسي طرحة زي بتاعت ليلى ويمنى وكلهم يعني." ملك ضحكت وبصّت له. "ليه؟
"عشان محدش يشوف شعرك.. مينفعش أي حد يشوفه. زياد قال كده لما كنا بنذاكر. البنات مش أي حد يشوفه." رفعت كتافها. "أوكيه يا أسر بس أنا لسه صغيرة." "بس شعرك جميل.. ليه بقى حد يشوفه. افرض حد بص وقال لك إنه حلو؟ همست بطفولة. "هبقى أقول لك تصبرة." "كده كده اللي هيضايقك هاصبره." "زي يمنى ويوسف يعني." "لا.. زي يوسف وحبيبة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!