حضرتك طلبتني؟ ياريت تركزي في شغلك يا أستاذة حبيبة.. بدل ما تجيبي لنفسك رفد، دي شركة مش مولد. حضرتك ملكش دخل بشغلي أصلاً.. ومش في نفس القسم بتاعي عشان تقولي كده. أفندم؟ انتي إزاي تتكلمي بالشكل ده؟ أنا بتكلم عادي.. حضرتك اللي مستقصدني. طب اتفضلي على مكتبك.. وطريقتك دي عليها جزاء. تمام وأنا هشتكي لمستر مصطفى.. بعد إذنك. *** لأ! أنا خلاص مبقتش مستحمل حبيبة دي! بسم الله الرحمن الرحيم. فيه إيه يا يوسف؟ حد يدخل على حد كده؟
انت ولا اللي داخل يقفشني بمخدرات! مشّيها من الشركة يا أما أمشي أنا. يعني انت المدير ومش عارف تهدي الدنيا؟ كل دقيقة حبيبة حبيبة! مدير إيه؟ دي بتتعامل معايا كأني شغال عندها يا مصطفى! مش كأني المدير. طبيعي يا يوسف تلاقيها خايفة تحطها جنب لستة البنات بتوعك! بنات؟ أنا بتاع بنات. انت مش بتاع حاجة غير البنات.. يا ريتك فضلت مركز على الأكل أرحم لك..!
نهايته.. خلي البت دي تبعد عن وشي، أنا قلت لك أهو وبطل هزار.. أنا بتكلم جد.. أنا أصلاً وقت ما أمسك الشركة بشكل فعلي همشي كل اللي مش عاجبني. خرج من المكتب وهو متنرفز شوية. وبعد دقايق الباب خبط، فمصطفى سمح بالدخول. لو سمحت حضرتك فاضي؟ مصطفى رفع عينه: فيه إيه يا حبيبة؟ ياريت حضرتك تخلي مستر يوسف ملوش دعوة بيا، مش كل شوية يفضل يرخم. بدهشة: يرخم؟ أه.. أنا مش هستحمل كده، وبعدين بيقولي هاخد جزاء.. آخد ليه؟
أنا مش مقصرة في شغلي، حتى انقلوني مكان تاني أحسن.. بعد إذنك. خرجت. مصطفى اتكلم بتعجب: أنا إيه البلوى اللي أنا فيها دي؟ دول ولا اللي في كي جي تو!! *** داخل عمارة في مكان عادي. شقة زياد. ليلي بتعملي إيه؟ الجلاش عشان ناخده معانا، فيه حاجة؟ ابنك شكله اتجنن. الله؟ ليه؟ عمال يقولي لما نوصل بيت جدو ونيجي نلعب كلنا، شيل كريم من معانا عشان ملك متلعبش معاه. وخليني أنا وملك بس!! فضلت تضحك: آه.. ده ابنك بيغير. إيه الجديد؟
دي مبقتش غيرة، ده عبط. يا ترى طالع لمين؟ بصّ لها بنص عين: قصدك أنا؟ أوعى تكون فاكر إني ناسية خناقاتك معايا في المصيف عشان لبسي، ولا خناقة البلد عشان مصطفى وقفني عند الرجالة في الفرح. ابتسم وحضنها بحب: أعمل إيه بحبك. ماشي مهو طفل برضو.. أكيد غيران. هو يعرف إيه لسه عشان يغير.. وبعدين الواد أدهم هيقعد يترسم ويقولي ابعد ابنك عن بنتي. ضحكت: هيلاقيها من أسر ولا من كريم اللي بيتخانقوا على بنته.
كويس إن كارما لسه محدش جه جنبها. ومالك برضو لسه هيكمل سنتين صح؟ آه. سرح وبصّ لها: سبحان الله.. أول خلفتهم ولد مع إن خالد كان نفسه في بنوتة وعمال يدعي تطلع بنت. أنا بحمد ربنا إن رزقني بـ كارامتي. هو مش بيحب مالك؟ وانت مش بتحب أسر! انتي هبلة يا ليلي، محدش ميحبش ابنه.. هو بس بيقول عاوز نسخة مصغرة من يمنى. بصت له وابتسمت جامد: اممم.. وايه كمان؟ انت مبتسمة على إيه؟
حضنته: عشان مبسوطة بعلاقتك مع عمي عبد الله.. وإنك بتقول مفيش أب مش بيحب ابنه.. مبسوطة أوي إنك بقيت مرتاح.. وعلاقتك بيه كويسة! زياد حضنها بحب: شامم ريحة حاجة.. بتفكر تتحرق؟ ليلي سابته بسرعة وراحت شالت الصينية. زياد: طب كويسة أهي، لحقتيها.. أسيبك بقا وأروح ألبس. *** في شقة خالد ويمنى. يا خالد.. شيل مالك شوية مش عارفة أعمل الكيكة. شاله وهو بيضحك: تلاقيه عاوز يعرف سر الوصفة. يمنى ابتسمت: هو بس يبدأ يمشي وأعلمه كل حاجة.
يمنى حبيبتي.. هي دي الصواني الكام؟ دول تلاتة بس.. لأن كدا كدا أنا والبنات هنعمل تاني. ليه يا يمنى.. هو فرح؟ لا.. بس كلنا هنكون هناك.. المهم.. انت كلمت أدهم أكدت عليه يبطل يأخر سلمى؟ ولا نعدي ناخدها. أدهم مش هيرضى يا حبيبتي.. بيغير.. هي هتيجي مع فريدة تقريباً. دي بنت عمي.. قوله يريح شوية. ما علينا.. هو أكيد في الشركة مع يوسف ومصطفى وكده.. وهيخلصوا وييجوا. أكد عليه برضو. حاضر. *** في شقة سلمى وأدهم.
كانت سلمى بتلبس ملك وفريدة معاها هي وكريم. كريم: سولي.. أنا عايز أقعد جنبك ملك واحنا رايحين. فريدة بصت له: فكرتني صح يا كيمو يا حبيبي.. لما نوصل تلعبوا كلكم سوا وبلاش خناق مع أسر. ملك بزهق طفولي: دول لازم يتخانقوا!! أنا مش بعرف ألعب منهم! وآخر مرة.. كانوا هيقطعوا عروستي!! سلمى بنكش همست لفريدة: ابنك لو متلمش هعجن أبوه. فريدة: ماهو أخوكي.. اعجنيه براحتك.
ضحكت: طيب لما نروح له بس.. بعدين ده أدهم هو اللي زهق من خناقات أسر وكريم دي. فريدة: ربنا يستر في المستقبل هيعملوا إيه في بعض. *** " واخيراً بعد لما كله جهز.. بدأوا يروحوا على البيت. واللي عايشين طول الوقت في البيت كانوا أحمد ومحمد وزينب وعبد الله وخديجة ويوسف." " أول حد وصل كان يمنى وخالد." " زينب قربت وسلمت عليهم وشالت مالك بحب." يمنى: لسه محدش جه؟ خديجة خرجت وسلمت عليهم: لسه. خالد: طيب أنا هستنى بره في الجنينة.
" وشوية وزياد وليلي وصلوا." " يمنى جريت على ليلي وحضنوا بعض باشتياق.. ووراهم على طول كانت سلمى بتنط في حضنهم." يمنى: أنا حذرت لو مكنتيش جيتي بدري كنت هعمل مشكلة. ضحكت: لازم أجي عشان نعمل الكيكة.. ملك أكلت دماغي.. عايزة تعمل كيكة زي يمنى..! ليلي: ومين مش عايز يعمل كيكة يمنى؟ يمنى بصت لفريدة ودخلتها وسطهم وحضنوا بعض تاني. زياد: أمال مصطفى الجبان فين.. ويوسف وأدهم؟ فريدة: كلهم في الشغل لسه.
سلمى: آه.. إحنا جينا بعربية فريدة. زياد: طب خلاص هستنى بره مع خالد.. برضو بابا وعمامي قدامهم شوية. " زياد خرج وهما هيصوا." سلمى: البيت بتاعنا الحبة دولي. يمنى: يلا ناخد الولاد ونطلع الدور اللي فوق. *** في الشركة. أدهم ومصطفى خلصوا ودخلوا مكتب يوسف. ها ينجح يلا. يوسف: اسبقوا انتوا بقى وأنا هاجي وراكوا. أدهم: يلا يا حبيبي.. خالد بلعني إن فيه تهديدات لو اتأخرنا زي كل مرة. مصطفى: وأنا مش ناقص نكد.. ولا عشان انت سنجل.
يوسف: خلاص بقى هاجي وراكوا.. يلا اتفضلوا بلاش عطالة. أدهم بنكش: أوعى تكون رايح تقابل بناتي. يوسف بص له وابتسم: لو مسكتش هسخن مراتك عليك. أدهم: طب يلا يا مصطفى. " ضحكوا وبعدين قاموا يمشوا." " وفي آخر الممر كانت حبيبة واقفة وباين عليها الإرهاق.. فا بتعمل قهوة." " وجه نادر رئيس مجلس إدارة الشركة.. وقف قصادها." مردتيش عليا يعني يا حبيبة؟ أظن ردي وصل لحضرتك. مش فاهم؟
حبيبة بحده: لو سمحت يا أستاذ نادر.. علاقتنا في إطار الشغل مش أكتر. وهو حد قال غير كده؟ " حبيبة حست إنه هيقرب ناحيتها.. فا اتحركت بسرعة.. سابته ومشيت عشان ترجع المكتب.. وهي داخلة قابلت يوسف اللي بص لها باستغراب." انتي إيه مقعدك لحد دلوقتي؟ حبيبة بضيق: عندي شغل. والشغل ده مخلصش من بدري ليه؟ أهو بقى ظروف وهقعد أخلصه دلوقتي. لا اتفضلي روحي.. الوقت اتأخر. نعم؟ زي ما سمعتي.. أغلب الموظفين مشيوا.. فا اتفضلي خدي حاجتك وامشي.
ماشي بس الشغل ده.. لو قاطعها بعصبية: مفيش نقاش.. أنا اللي بقولك امشي! يوسف كان متنرفز بسبب إنه شافها واقفة مع نادر.. ومعندوش أدنى فكرة متنرفز ليه. *** في الجنينة. مصطفى دخل لقي خالد وزياد. مساء النور يا نجم. منك لي. خالد: إيه يا أبو مواعيد مصروبة. " سلموا على بعض." زياد: أمال فين يوسف؟ أدهم: تلاقيه بيعلق واحدة. زياد: اتلم بقى.. الواد احترم نفسه من ساعة ما شديتهم.
مصطفى: الحق يتقال.. هو دلوقتي مركز مع واحدة بس.. مطلعين عين بعض وعيني معاهم. زياد: مين دي بقى؟ أدهم: حبيبة.. لازم تشوفلهم خناقة.. ابقى تعالي الشركة. زياد: يا ابني هو أنا ملاحق على الشركة عندي.. اتلميتوا كلكم في فرع وسايبني أنا في شركة تانية لوحدي.. حتى المصنع عمي أحمد ومحمد وبابا شغالين فيه سوا. خالد: هو أنا مش مالي عينك؟ زياد: يعني إحنا اتنين في شركة واحدة.. وهو ومصطفى ويوسف وكمان نادر في شركة.
مصطفى: فكرتني صح.. نادر ده مش مريح.. وبفكر أشد عليه برضو. زياد باستغراب: ليه؟ أدهم: في موظفة اشتكت منه يا معلم.. قولنا عادي.. لكن بعدها اتنين كمان. خالد: قالوا إيه يعني؟ مصطفى: لمحوا إنه بيضايقهم.. فاهم. زياد: نعم؟ يبقى يمشي! أنا من البداية مش مرتاح له.. كان ترشيح يوسف أصلاً صح؟ مصطفى: والله أنا لسه كنت هكلم يوسف في الموضوع ده بس الشغل كتير وفيه ضغط. زياد: شوف الدلع.. هيقولك ضغط.. عايز تشوف ضغط.. تعالي عندنا.
أدهم: خلاص بكرة نشوف الحوار ده. " قاطعهم دخول عبد الله ومحمد وأحمد وكمان محمود." " بدأوا كلهم يسلموا على بعض بعشم." عبد الله: إيه الأخبار يا ولاد؟ فيه أي مشاكل؟ زياد: كله زي الفل.. لو بس حد يجي معايا في الشركة. أحمد: ما ليلي عرضت عليك.. بس نقول إيه.. الغيرة مولعة في الدرة. زياد: لا يا عمي.. إحنا قايلين من الأول.. البنات ماسكة إدارة المحلات اللي كلها بنات برضو.. لكن شغل الشركة وموظفين وبتاع.. لا.
محمد ضحك: ده تربيتي ده. عبد الله: دي تربية عبد الرحمن باشا.. أنا عارفها. " ابتسموا كلهم بحنان." محمود: الله يرحمه.. ويرحم الحجة فاطمة. محمد: يلا بقى اقروا لهم الفاتحة. " قرأوا كلهم الفاتحة.. وبعدها خرجت زينب وخديجة.. سلموا على بعض.. وقالت لهم يجوا ياخدوا الأكل." " لأن العدد كبير.. فا بقوا ياكلوا في الجنينة." محمد: مش هنستنى يوسف؟ زينب: كلمته قال جي.
" الأطفال خرجوا بره عشان عارفين إن يوسف قرب يوصل.. ولما دخل جروا عليه كلهم.. كريم وملك وأسر." أدهم ضحك: معرفش بيحبوا على إيه. يوسف: سامعك يا أبو غل. مصطفى ضحك: تلاقيه بس عشان هايف. يوسف: عمتو خديجة.. لمي ابنك. خديجة: غيران منك يا حبيبي.. ها مش ناوي تشوف العروسة؟ " كلهم ضحكوا." زينب: دي من عيلة كويسة وبنت ناس. يوسف: يا جماعة بلاش شغل الخاطبة ده بقى. عبد الله: يا واد.. بقي عندك 27 سنة!
يوسف: لسه في عز شبابي.. بقولكم إيه.. أنا جعان. ملك خلته يشيلها: أنا هقعد مع يوسف. يوسف ضحك وبص على أسر وكريم. أهو كده تهدوا شوية بدل ما تتخانقوا عليها. سلمى ضحكت على جملته: خد بالك من بنتي بقى. كريم شاف كارما ليلي شايلها.. فا راح عندها. كريم: هي صاحية؟ ليلي هزت راسها: آه. كريم بص لها وابتسم: مبقتش تعيط كتير زي الأول. ليلي: آه.. عاوز تشيلها؟ كريم بحماس ضحك: آه آه.. بس لو عيطت هديهالك. ليلي ضحكت: أوكيه.. تعالي جنبي.
" أسر استغل الفرصة وراح قعد هو جنب يوسف وملك." أسر: ملك.. خدي عصير. ملك بحنية: إيه ده.. طب وانت؟ أسر: مش بحبه أوي عادي.. انتي بتحبيه. طب بص.. أنا هشرب حبة وانت حبة.. أوكيه؟ اشربي انتي لو عاوزة.. هجيب. " ليلي كانت بتأكل كريم عشان هو كان بيلاعب كارما ومش مركز غير معاها ومبسوط إنها مش بتعيط." زياد همس لـ ليلي: هو إيه ده؟ انتي سبتيله بنتي. ليلي ضحكت: اسكت يا زياد.. انت فعلاً أوڤر.
" خلصوا أكل وبعدين البنات طلعوا الحلويات." يمنى لخالد: خلي مالك معاك بقى عشان هندخل نعمل كيكة. ليلي: وكارما يا زياد خليها جمبك. " دخلوا يمنى وسلمى وليلي وفريدة.. ووراهم ملك وكريم وأسر اللي كانوا عاوزين يلعبوا وخلاص." " بدأوا يعملوا الكيكة وكانوا مركزين مع خطوات يمنى." سلمى: أربع بيضات. يمنى حطتهم وبصت لملك: وبعدين نضربهم مع الخليط.. ونخلي بالنا لحسن يدخل هوا. ملك كانت مركزة.. والولاد بدأوا يزهقوا.
ملك بإنبهار: واو.. أنا عايزة أحط الشوكولاتة. كريم بزهق: ما انتوا عملتوا واحدة برتقال! كفاية. أسر: مش عاجبك.. أخرجك. كريم: آه.. هخرج.. ألعب مع كارما. " البنات ضحكت وفريدة بصت لهم." تغير في الأحداث.. كريم بقى مهتم بكارما. سلمى: وزياد هيجيله جلطة. " ضحكوا جامد وبصوا ليمنى." سلمى: مش ناويه تخلفي تاني وتجيبي أخ لمالك؟ عاوزين حربوقة صغيرة زيك. يمنى: بصراحة لا.. مش قادرة. فريدة: معاكي حق.. أنا برضو بعد كريم مش قادرة.
سلمى: أنا أدهم بيقولي لازم أخ راجل لملك.. أعملها له إزاي دي معرفش. ليلي: تقوليله الولاد كلهم إخواتها.. كلهم إخوات أصلاً! " في عالم موازي.. كان أسر وملك بيتفرجوا على الكيكة في الفرن." أسر قرب عند ملك: لما تكبري هتعملي زيها. ملك بحماس: هتبقي تساعدني؟ أسر: آه أكيد. ملك: ابقي ولّـ ـع انت زي ما يمنى بتعمل.. عشان أنا بخاف من النـ ـا ر. أسر بحنية: متخافيش.. هبقى معاكي.
يمنى: أخوات إيه يا ليلي.. لأ معلش.. إحنا لازم زيتنا يبقى في دقيقنا زي ما سلمى قالت. سلمى: شكراً يا اخت حربوقة عشان بتتفقي معايا. فريدة ضحكت: أهو ده اللي مش ممكن أبداً.. إنكم تتفقوا على حاجة. ليلي: لما يكبروا تراهنوا إن أسر هيتجوز ملك. سلمى: ياريت. فريدة: قصدك ابني جربان يعني.. ما انتي عارفة إنه بيكراش. سلمى: ما خلاص شكله زهق وراح لكارما. يمنى ضحكت: الله يكون في عون زياد.
" في الجنينة.. كريم كان مجنن زياد.. وطبعاً زياد غيران ومش عايز يسيب له كارما." مصطفى: ما تبطل نتاحتك دي وتسيب البت. زياد: افرض وقعت. خالد: سيب الواد يلعب. أدهم: آه سيبه يلعب. عبد الله ضحك: خليه يشيلها.. هيخلي باله.. هاتها واقعدوا جنبي يا كريم. " وفعلاً كريم خدها.. وبعدها طلع لسانه لزياد." زياد بتعجب: آه يا ابن الـ. مصطفى: ها.. إيه؟ يا ابن مصطفى.. ما أنا هقول إيه. ***
" شوية وخرجنا بالكيكة وقعدنا كلنا سوا.. الجو كان لطيف وهادي.. طول الوقت كلنا بنكون مضغوطين جداً.. لكن اللي بيهون علينا هو اليوم ده.. لما نتجمع كلنا في البيت.. شعور الدفا والأمان بيخلينا قادرين نكمل.. وحبنا كلنا لبعض هو اللي بيدينا الأمل والطاقة." " سبتهم ودخلت أوضة المكتب.. افتكرت من سنين كتير أول مرة دخلت مع جدو وتيتة وهما بيحاولوا يقنعوني أفضل في مصر.. ابتسمت وعيوني بتلمع بالدموع.. لحد ما حسيت بحد ورايا." زياد!
مسك إيدها وباسها. إيه مالك؟ فيه حاجة مضايقاك؟ هزت راسها بالنفي: أبداً.. أنا مبسوطة. أمال مالك؟ بصت على صورة جدو وتيتة: وحشوني أوي. " اتنهد." وأنا كمان يا ليلي.. وجودنا هنا بيحسسني إنهم معانا.. هو اللي بيصبرني. إحنا اتفقنا أنا والبنات.. هنعمل هنا كلنا. بصلها وابتسم: واحنا كلنا نترمي تحت وانتوا فوق؟ مسحت عينها: لأ مش كلكم.. بابا وعمي محمد وعمي عبد الله هيكونوا فوق. اممم.. وأنا بخالد وأدهم ويوسف ومصطفى تحت. آه.
ماشي يا ستي.. المهم تكوني مبسوطة.. أنا عمري ما هقولك لأ.. أنا أصلاً روحي في المكان ده. *** " وقت النوم جه.. وطلعوا البنات في أوضة واحدة كلهم.. وفريدة كانت أكتر حد بيتبسط معاهم." سلمى بحنين: ياه... فاكرين زمان!!! كلهم ابتسموا ويمنى بدأت تحكي لفريدة. فريدة بضحك: قومتي رقصتي في نص الليل!! سلمى: أصلها كانت مجنونة زمان. ليلي: ولسه لحد دلوقتي. يمنى: براحتكم بس متقدرش تعيشوا من غيري. فريدة: طب احكيلي موضوع الجبس.
سلمى: وقتها بقى خوفنا ننام جمبها من أساسه.. وفرشنا على الأرض زي دلوقتي كده وهي كانت على السرير. يمنى: سابوني مع الجبس لوحدي. ليلي: كنا خايفين عليكي متنكريش. يمنى بحب: أنا بحبكم أوي يا بنات. فريدة: احم.. وأنا كمان حبيتك أوي.. أكتر من أخوات.. انتوا حقيقي ليكم مكان كبير في قلبي. ليلي: وانتي كدا كدا أكتر من أختنا برضو وبنحبك من أول لما شوفناكي..! سلمى: دي حقيقة.. انتي طيبة يا فيرو وتتحبي.
" فضلوا يتكلموا شوية وبعدين ناموا من كتر الإرهاق." *** تاني يوم الصبح. " صحينا بدري جدا نجهز فطار كبير لينا كلنا.. عشان عارفين إن كلهم هينزلوا الشغل على طول.. لكن إحنا كنا لسه إجازة." عبد الله: تسلم إيدكم. خديجة: بالهنا والشفا. زينب: حد عاوز عيش؟ مصطفى: أدهم ناقص ياكلني. سلمى: ملكش دعوة بجوزي ها. أدهم غمز: حبيبتي. يوسف: لا حبيبي.. محن على الأكل.. لا. كريم: يعني إيه محن؟ زياد: عاجبك كده.. لم نفسك شوية. يوسف قطم
من الساندوتش وخد مفاتيحه: كدا كدا أنا عندي شغل كتير.. يلا هطير أنام. مصطفى: خد هنا.. انت إيه شاغلك أوي كده يا خويا؟ يوسف: شحنة مصنع الجيزة.. يلا سلام. *** في الشركة. " يوسف وصل بدري ومكنش فيه موظفين كتير.. قعد في مكتبه وبعد دقايق شاف حبيبة بتدخل مكتبها." " من جواه كان مستغرب التزامها بالشغل.. مهما كان بينكش معاها.. هو عارف إن شغلها مش عليه أي تعليق.. بس سأل نفسه.. هو ليه بيعلق."
" وبعد شوية استغرب لما شاف نادر موجود بدري.. وفي طريقه لمكتب حبيبة..! يا صباح الخير. حبيبة بدهشة: حضرتك دخلت من غير ما تخبط! " نادر قرب ناحية الكرسي بتاعها وحبيبة قامت." بصلها بسخرية: انتي بتسبيني امبارح وتمشي؟ فاكرة نفسك مين؟ حبيبة: كفاية أوي لحد كده! فوقي يا حبيبتي!!! متنسيش نفسك. حبيبة راحت عند الباب: لأ مش ناسية.. يا ريت حضرتك اللي متنساش إن علاقتنا مجرد شغل.. واتفضل من مكتبي عشان مبلغش مستر مصطفى.
" وقبل ما تفتح الباب.. اتحرك ناحيتها بسرعة وشال إيدها من على الأوكرة ومسكها." " حبيبة اتفاجئت واتحضنت." قبل ما تعمل أي حاجة.. إيده التانية راحت عند رقبتها ومسكها بحزم. أوعى تفتكري إن دراعي بيتلوي.. انتي هتطردي من هنا في خلال دقايق يا حبيبتي ومحدش هيصدق واحدة زيك. حبيبة كانت بتحاول تتكلم أو تزعق.. وهو خانقها. فضلت تزق فيه لكنه مش بيتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!