خير انت قلقتني = انا الحقيقة مش عارف ابدء معاكي منين -اتكلم فيه ايه = انا بقالي كتير بحاول اقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي = تؤ!! ما تتكلم يا ادهم -الفستان اللي كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق اوي وكمان دراعك كان باين.. انا في الأول كنت بقول شعرك مقدور عليه و هساعدك تتحجبي بس انا مش قادر دي حاجة انا مش هقدر اتحملها ومرضتش اتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وانتي عماله تتحركي بالفستان ده "سكت شوية وبصلها"
= انا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجة زي دي.. بتخليني مش مجرد غايران.. بيبقى فيه براكين جوايا سلمي بصتله بدهشة من كلامه: وانت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا ؟؟؟ وبنجهز للفرح ! جاي تجبرني قبلها اتحجب ولا معرفش عاوزاني اعمل ايه ادهم بصلها: اجبرك!!! انا بتكلم معاكي !! سلمي وقفت: لا ده مش كلام وانا مش هعمل حاجة على مزاجك واغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني ايه حاجة متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون أحسن وكويس إنك
قولت من أولها ادهم وقف: استني هنا هو إيه طريقتك دي !!! سلمي: طريقتي ؟؟ ابقى شوف طريقتك الأول "سلمي سابته تحت صدمة ومكنش فاهم مالها و إيه التحول اللي حصل ده" طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها أول لما دخلت الأوضة لقت فاطمة واقعة "جريت عليها بسرعة" : تيته !!!! تيته ردي عليا !!!! تيته !! -حد يلحقني !!!! | في المستشفى | داخل غرفة | خديجة: متأكدة يا ماما إنك كويسة!!
فاطمة: آه يا حببتي جرى إيه يا ولاد قولت شوية تعب وخلاص مش الدكتور طمنكم احمد: إزاي بس يا ماما حضرتك تعبتي فجأة أكيد فيه حاجة يمنى بدموع: حضرتك قولتي إنك تعبانة ومش راضية تعرفينا عندك إيه "فاطمة بصت لعبدالرحمن فا بدأ يتكلم" -مفيش حاجة يا ولاد لو فيه حاجة هنعرفكم عبدالرحمن بص لأدهم: روح انت يا حبيبي تعبناك معانا ادهم: لا مفيش حاجة أنا هفضل معاكم عبدالرحمن: ملوش داعي احنا خلاص هنروح وانت يا محمد انت و
مصطفى ارجعوا المصنع محمد: طب تعالي يا ادهم نوصلك "أدهم هز راسه بتمام.. وبص لسلمي قبل ما يتحرك معاهم" مصطفى باس إيد فاطمة: ألف سلامة عليكي يا تيتة فاطمة: الله يسلمك يا حبيبي.. متنسوش يا ولاد محدش يجيب سيرة لزياد محمد: لو عرف إننا خبينا عليه هيزعل سلمي: وليلي كمان عبدالرحمن: متتعبوش تيته قالت بلاش يبقى خلاص لما يرجعوا نبقى نطمنهم بلاش قلق وهما مسافرين خلاص؟ زينب: معاه حق يا حبايبي مينفعش نقولهم فالتليفون
إن تيته تعبت هيتحضوا يوسف: معاكم حق "خرجوا كلهم عشان يمشوا وعبدالرحمن كان هو وفاطمة لوحدهم" بصتله وهي بتبتسم: خوفت عليا ولا إيه عبده بصلها بحزن وتعب: لو تسمعي كلامي و كلام الدكتور يا فاطمة وتخدي العلاج طبطبت على إيده: أنا علاجي إني أفضل في وسطكم لحد آخر نفس فيا "مكنش عارف يعمل معاها إيه لأنها رافضة تبدأ جلسات الكيماوي" "خدوا بعضهم ورجعوا البيت" | في جنوب سيناء | غرفة الفندق |
"زياد كان صاحي ولكن ليلي لسه في غيبوبة فا كان قاعد يتأمل ملامحها.. كان بيبصلها براحته من غير ما حاجة تمنعه" "مسح على خدها بحنية.. ورجع خصلة متمردة كانت نازلة على عيونها" "فتحت عينيها ولقيته جنبها فا ابتسمت بنوم" -زياد ضحك على شكلها: نعم؟ -جعانة = مانا عارف أه أنا برضو طلبت أكل "اتحركت ودخلت لحضنه وهو باس راسها بحب" -إيه كل النوم ده.. هنقضي السفرية نومات كلمت بكسل: آه نوم وأكل = لا قومي افطري.. ويلا عشان محضر لك رحلة
ليلي باسته: بحبك زياد ردهالها: وأنا كمان بحبك. | في مصر | المصنع | مكتب مصطفى | * طق طق طق * -اتفضل "الباب اتفتح و دخلت فريدة" = حضرتك طلبتني؟ -آه اتفضلي اقعدي "فريدة قعدت ومصطفى كان متنرفز خلقه" -هو حضرتك بتيجي هنا ليه؟ بصتله باستغراب: عشان أشتغل.. وحضرتك معطلني دلوقتي -يا خبر أسفين جدا لسيادتك يا فريدة هانم.. أتمنى مكنش مضايقك بوجودي في المصنع = لا ياريت حضرتك تقولي طلبتني ليه
= ممكن أفهم سيادتك كنتي بتعملي إيه مع أستاذ أمجد وسايبة شغلك؟؟ -والله حضرتك أنا كنت بشتغل برضو = يعني إيه؟ -إيه اللي يعني إيه!! أستاذ محمد مكلفني أخلص ورق الشحنة معاه وأنا كنت برتب معاه الملف قبل التسليم لأنه كان محتاج مساعدة.. بعدين ليه حضرتك بتكلمني بالطريقة دي أصلاً؟ أنا مش مقصرة في شغلي! والورق اللي حضرتك بعته أنا أوردي خلصته وكنت هجيبه مصطفى اتغاظ جدا من رسميتها معاه.. وأنها فعلاً مغلطتش هو اللي الغيرة هتموته
-فريدة بقولك إيه بصتله بتعجب وهو كمل = هاتي رقم والدك فتحت عينها بعدم استيعاب وبصتله وعينيها بتلمع: انتوا هترفدوني !!!!! مصطفى بعدم فهم: انتي غبية بقا ولا إيه وبعدين إيه العلاقة ؟؟ فريدة: عشان بابا اللي كلم مستر عبدالرحمن يخليني أتعين..! عايز رقمه ليه؟ مسح على وشه: أستاذة فريدة هاتي الرقم بدون أسئلة "فريدة أدته الرقم وهي خارجة بصتله" -خلي بالك.. أنا هشتكي لمستر محمد "سابه وخرجت وهو ضحك على مخها الصغير"
"وبعد شوية راح مكتب محمد خبط ودخل قعد بصمت محمد بصله باستفهام و أحمد كان قاعد هو كمان" مصطفى بص للفراغ: أنا هتجوز باركوا لي محمد رد بسلاسة: مبروك يا حبيبي مين تعيسة الحظ؟ -فريدة هانم اللي محسساني إني شغال عندها أحمد: فريدة مين؟ محمد بصله: فعلاً فريدة مين؟ -فريدة اللي بتشتغل معانا يا عمي الله = انت بتتكلم جد بقا؟ -أمَّال بهزر.. يلا مش خلصنا زياد أنا جه دوري بقا
= و بالنسبة لأختك اللي لسه هتتجوز مش براحة شوية على والدتك -أختك أصلاً عايزة تخلص مني النهاردة قبل بكرة = طيب.. اصبر زياد يرجع أحمد: بالظبط -هستني أسبوعين؟؟ أحمد: آه هو انت جالك هفة في نفوخك انت كمان مستعجل على إيه مصطفى: أصل الجواز شكله طلع حلو.. زياد مردش على حد فينا من وقت لما سافر محمد ضحك: يخربيت عينك ربنا يستر على الولاد أحمد: بنتي لو حصلها حاجة هشيل رقـ ـبتكم
مصطفى ضحك بعدين بص لمحمد: طب ها هتخدلي معاد مع أبوها؟ أنا جبت الرقم بتاعهم محمد: رقم مين يا تافه أبوها صاحبي أنا وجدك = معلش هو مين وإزاي معرفهوش؟ -عثمان المحمدي أحمد: ياه.. بقالي زمن مسمعتش عنهم مصطفى: لحظة بس.. أحلف إن ده أبوها محمد: وحياة أبو زحلف = متهزرش يا عمي بقا الله وهي سايبة شغل أبوها وجاية هنا ليه
-والله هو كلم جدك قاله هي مش حابة تشتغل معايا.. وعايزة تكون في المصنع وخدنا الملف بتاعها لقيناها شاطرة جدا.. فا اتعينت في قسم التصميم = وإيه علاقتها بإدارة ملفات الشحنات؟ -عشان هي برضو دارسة بيزنس.. جدك هو اللي لفت نظري للموضوع ده وحطها في قسم الإدارة كمان = تفتكر هترضي تسيب الشغل بعد الجواز أحمد رد: سيبه انت وخليها هي تكمل مصطفى رفع حاجبه ومحمد ضحك -يلا بره بقا كفاية عطلة.. عاوزين نكمل شغل أنا وعمك = ماشي.. ماااااشي
فاطمة: يابت يلا بقا من غير مطرود انتي وهي بقا تعبتوني عايزة أنام يمنى: هنام سوا يوسف دخل وقعد: عاملة إيه يا تيته فاطمة: كويسة اكتبها لكم على قورتي "ضحكوا كلهم" خديجة: خلاص يا ولاد خلوها ترتاح شوية فاطمة: خلوني بس أكلم زياد وهبقى كويسة سلمي: شوفتوا بقا التفرقة العنصرية يوسف: زياد مش بيرد على حد خلاص ناسينا زينب: بس يا واد انت عبدالرحمن: أنا هبقى أكلمه شوية كده وهيرد يوسف: بس هو مردش عليا عبدالرحمن بغرور:
وانت هتقارن نفسك بيا ضحك: ماشي يا عبود بيه.. تمام "خرجوا كلهم وبعدين يمنى دخلت أوضة سلمي" -مالك؟ سلمي بصتلها: مالي يعني إيه -شكلك فيه حاجة = وانتي عرفتي منين يا بومة -مانا عارفاكي يا صفرا! = مليكيش دعوة -بقا كده يا سلمي = متخانقة أنا وأدهم.. أو أصلاً بقا مش هكمل معاه -ليه !!! ادهم !!! ده انتي ناقص تعمليه تاتو على دراعك = مش عاجبه لبسي البيه !!! وعاوزني أتحجب -طب ما معاه حق والله = مش بقولك بومة !!
-يعني أكدب يعني عشان أبقى حلوة!! حقه يقولك كده.. قوليلي بس انتي معترضة على إيه = بيتحكم فيا "سلمي فضلت تحكي لها" -طيب فين التحكم ده ؟؟ هو حتى مغصبكيش ده يا دوبك بيتكلم روحتي بخيتي سِـمك عليه!! = ما علينا.. كدا كدا مش هعمل اللي هو عايزه يمنى بقلة حيلة: اقعدوا اتبطروا على النعمة.. سلمي حدفتها بالمخدة: آه ما كل ده من عينك "بليل كانوا قاعدين سوا كلهم بعد الغدا.. وكلموا زياد وليلي اطمنوا عليهم"
"وبعد شوية عبدالرحمن دخل المكتب وخد معاه محمد و أحمد" عبدالرحمن: ده كل اللي عرفته بخصوص عبد الله الفترة الأخيرة محمد بإدراك: عشان كده جاي يتلزق فينا!! فاكر إنه لما يدخل علينا بالشويتين دول هنسدد الديون بتاعته! أحمد: وهو أصلاً شغله عبارة عن إيه؟ محمد: شغله حاجات ملهاش مصدر ومحدش يعرف عنه حاجة.. عبدالرحمن: حبايبي عرفوني.. بياخد حاجات من الجمارك.. وشغل كله مش قانوني وتقريباً خسر شحنة أو حاجة زي كده..
أحمد: وحضرتك هتتصرف معاه إزاي يا بابا عبدالرحمن: أنا سبق وحذرته إنه يقرب مننا وقولتله حركة إنه يجي الفرح بمراته دي كرهت ابنه فيه أكتر أحمد: أنا مش صعبان عليا غير زياد محمد: متقلقش.. زياد راجل عبدالرحمن: عموما أنا برضو كنت جبتكم عشان فيه حاجة لازم تعرفوها.. فاطمة كانت مفروض تاخد جلسات كيماوي أحمد بصدمة: نعم ؟؟ للدرجة دي !! عبدالرحمن: هي رافضة أصلاً العلاج ومش عايزة الولاد تحس بحاجة محمد: يعني إيه يا بابا يعني إيه ؟؟
عبدالرحمن: حبيبي.. دي رغبتها.. هي عايزة تعيش اللي باقي ليها من غير بهدلة و وسطنا ياريت ننفذلها ده "كلامه كان صعب عليهم.. لكن كمان صعب عليه! " ليلي كانت قاعدة ونايمة على كتف زياد قدام البحر والجو هادي والقمر ظاهر " زياد كان بيلعب في إيدها: أول مرة أشوف حد إيده حلوة كده ليلي ضحكت: انت لسه قايل الجملة دي على عيوني.. وعلى شعري.. وكمان ضحكتي ابتسم: طيب.. كلك حلوة أعمل إيه؟ هنفضل قاعدين قصاد البحر؟
رجعت راسها على كتفه: آه أنا بحب البحر بليل -بس بتخافي تنزلي.. مش ناوية نجرب.. = هحاول بكرة.. بس خلينا قاعدين كدا كدا تقريباً مفيش حد بيصيف غيرنا -لا هما بيصيفوا في فنادق عادي بس مش بـ 7000 الآلاف جنيه في اليوم رفعت راسها: إيه! كل ده؟ = عموما جدو اللي دفع قالي هدية جوازك -هو بصراحة الفندق حلو.. = ما علينا.. بصيلي هنا بقا "قامت وبصتله بحب وهي مبتسمة" -لا متبصيليش كده هاكلك
ضحكت جامد وبعدين حاولت تبصله عادي اتنهد وفضل مركز معاها -أنا قولتلك إن فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع غير بعد كتب الكتاب.. فاكرة؟ = طبعاً فاكرة.. "ليلي وقتها فكرت تسأله عن اللي كاتبه في الدفتر.. لكن رجعت في كلامها" -أول يوم جيتي فيه يا ليلي وشوفتك.. افتكرت ذكريات بسيطة لينا سوا حسيت إن فيه حاجة جوايا ناحيتك..!
لكني كنت متفاجئ إنك متغيرتي.. شكلك زي الأجانب.. و لبسك وكل حاجة.. وقتها قررت إني أبعد لأني كده كده مكنتش ليا اختلاط بحد.. = وأول مرة قولتلك يا زوز كنت هتاكلني ابتسم لها بهدوء: مكنتش عايز أسيبك تدلعي بقا وتوقعيني ضحكت: امممم.. قولتلي للدرجة دي يعني؟ -ليلي أكبر نقطة ضعف للرجالة.. هما الستات.. عشان كده ربنا أمرنا بغض البصر وهكذا.. ونحافظ على إننا منلمسش واحدة فاهمه؟ = فاهمة يا زوز
-بس مقدرتش.. كنت كل شوية غصب عني بحس بانجذاب ناحيتك.. وبغيرة مش طبيعية.. وأول مرة خالص لمستك بدون قصدي.. مقدرتش أنساها مراحتش عن بالي أبداً = دي أنهي مرة بالظبط؟؟ أنا مش فاكرة * فلاش باك * ليلي: مصطفى.. ينفع تاخدني معاك؟ بصلي باستغراب: آخُدك فين؟ = عند الفرح اللي هناك.. أصل زياد مرضيش أنا هقف شوية بس ، هشوف وأرجع ممكن؟ مصطفى ابتسم بخبث: ممكن طبعاً! تعالي
"مشيت معاه بحماس وروحت وكنت مكملة مشي لحد ما قربنا من الفرح وبعدين وقفنا فضلت أتفرج وأنا مبتسمة" -هاه عجبك المنظر؟ = آه أوي "مصطفى كان بيدور بعينه على زياد لأنه عايز يضايقه ويخليه يشوف إن ليلي معاه.." "طلع من جيبه علبة سجائر وبعدين ولع سيجارة فا ليلي بصتله" -إيه ده هو عادي ؟؟ "مصطفى كان هيقولها لا لكنه لاحظ إن زياد شافهم فعلاً وتقريباً هيجيلهم فا طلع سيجارة تانية" = آه عادي تحبي تجربي؟
"كان مادد إيده وليلي خدتها بدافع الفضول" "مكملتش ثواني ماسكها وكان زياد شاددها منها" -إيه اللي بتعملوه ده !!!! مصطفى: فيه إيه ؟؟ "زياد قرب ناحيته وهو بيحاول يمسك نفسه" -انت بتديها إيه هاه؟ وإزاي موقفها عند الرجالة؟؟ = إحنا واقفين على جنب بعيد عنهم ولا مش شايف؟ وبعدين دي سجاير إيه متعرفهاش؟ زياد شد منه سيجارته هو كمان ورمي الاتنين على الأرض
"مصطفى الحركة نرفزته جدا ودفع زياد بقوة و صْـ ـربة بالبو نية جامد في وشه وكانوا هيمسكوا في بعض لكن ليلي وقفت بينهم بسرعة جدا وزعقت بحْو ف" -بس!!! بس!!! اهدوا!!! "كانت ماسكة في دراع مصطفى ومش راضية تفلتُه عشان خايفة يقرب من زياد مرة تانية لكن زياد بدون وعي بعدها بإيده عن مصطفى وبقوا هما الاتنين قصاد بعض" "بصله وسكت لكن كانت عروقه بارزة من كتر العصبية واتكلم بزعيق" زياد: أنا قدامك أهو هات آخرك ده اللي إنت عايزه ؟؟
* باك * ليلي باستيعاب: أيوه افتكرت.. -وقتها بقا أنا فعلاً كنت في آخر درجات عصبيتي وإنتي واقفة بينا يعتبر.. وعموماً في أي خناقة ولاد البنات دايماً بتبعد مينفعش تدخل بينهم.. أنا كنت خايف آذيكي.. فا بعدتك بإيدي = أنا مكنتش هشربها.. أنا بس خدتها بفضول -أياً كان.. الموقف كله يا ليلي مكنش صح بصتله وهي مبتسمة: معاك حق.. بس انت بقي كنت خايف عليا وقتها وغيران وكده ضحك: هو ده اللي همك يعني....
عموما أنا من الوقت ده بقا.. وأنا كنت واقع وكل شوية افتكر لمستي ليكي.. ومكنتش قادر أتخطاها.. ولسه متخطتش تقومني سيادتك تحطني في موقف تخليني أقرب لك من تاني ليلي فكرت وبصتله: أكيد قصدك وقت لما وقعت في البسين وانت طلعتني زياد: المرة دي بقا.. كنت عارف إن خلاص رجلي جت و واقع في حبك من الدور الميه.. بصتله بحب وعيونها بتلمع: زياد انت ليه مقلتش كل ده! انت كل ده كنت بتحبني وأنا معرفش ليه حتي مأخدتش رأيي أو صارحتني أي حاجة!
ليه سبتني أسافر أول مرة؟ زياد اتنهد: في الحقيقة أنا كنت خايف مش عايز أجازف ولا عايز أجبرك تفضلي هنا.. وكمان حياتك وطريقتك وكل حاجة.. معرفش إذا كنتي هتقدري تغيري كل ده.. كان فيه حاجات كتير أوي بتمنعني.. بس الحقيقة بقا.. إن فيه حاجة متعرفيهاش.. -إيه قول؟ = أنا بطريقة ما.. كنت مشترك في تعطيل سفرك.. من غير ما أعمل حاجة.. -يعني إيه مش فاهمة.. = أنا كنت عارف مكان الباسبور بصتله بدهشة: نعم !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!