فيه حاجات كتير عاوزة أقولهالك وخايفة. زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصتله. "انت بالنسبالي بقيت.." سكتت واتنفست بهدوء. زياد بص لها بحنية. "أهدي.. خدي وقتك! رفعت عيوني وبصت له بدموع. "أنا فيه حاجات مكنتش أعرفها، أنت علمتها لي، فاهم! أنا مكنتش أعرف يعني إيه حد بيخاف على اللي بيحبهم أو مسؤولين منهم، أو يعني إيه غيرة. أنا فيه حاجات كتير أنت خلتني أكتشفها، فاهمني يا زياد."
"براحة بس أنا عاوزك تهدي.. أنا فاهمك يا ليلي.. أنا كمان فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع." بصت له بدموع. "مش هينفع يعني إيه؟ "يعني مينفعش دلوقتي." "مش فاهمه.. ليه؟ "محتاجين نكتب الكتاب الأول." بصت له بدهشة. "إيه؟ ابتسم لها بحب. "كل الكلام اللي عايز أقوله لك.. الأحسن نكون كاتبين الكتاب عشان أعرف أقوله." ليلي ضحكت بعدم استيعاب. "يعني إيه! زياد اتنفس وبصلها. "تتجوزيني؟ ليلي هزت رأسها وعيونها مدمعة.
زياد طلع منديل وناوله ليها. "بلاش دموع.. مش عاوز أشوفك زعلانة أبداً.. على الأقل مش وأنا مقدرش أواسيكي." ضحكت. "yeh you mean that you can't hug me now right" "أيوه.. تقصد إنك مش هينفع تحضني دلوقتي." "بالظبط يا بنت عمي." "ممكن تفكرني أقولك حاجة بعد لما نتجوز." زياد ابتسم. "حاضر.. اطلعي دلوقتي نامي وارتاحي.. وبكرة الصبح.. هقولهم." "أوكيه.. جود نايت يا زياد."
طلعت وزياد أخيراً اتنفس. كان حاسس بطاقة كبيرة جواه. طاقة حب رهيبة. كان حاسس إنه طاير. فضل واقف شوية يستوعب اللي بيحصل والابتسامة واصلة لحد ودنه. مصطفى خرج وبصله باستغراب. "إنت مغيب ولا إيه؟ زياد بصله. "حاسس إني بحلم؟ "طب يا ريت تتلحلح بقا وتتكلم معاها، مضيعهاش تاني.. أنا عارف إنك لخمة ومش هتعرف تقول حاجة.. أقولك خلي جدك يـ" زياد قاطعه. "أنا قلت لها تتجوزيني! مصطفى فتح عيونه بدهشة. "احلف! زياد بضحكة. "والله!
مصطفى حضنه جامد ورفعه بحماس. "عااااش! زياد حضنه بفرحة. "مش مصدق." "ولا أنا أخيراً يا زيزو! "بكرة.. هقولهم.. وابقى اعمل مصدوم! مصطفى ضحك. "اتفقنا." ليلي طلعت أوضتها لقت يمنى وسلمي على السرير. قفلت الباب وراحت وقفت قدامهم. "إيه؟ "ها عملتي إيه؟ ليلي بصت لهم وهي بتحاول تستوعب. "زياد طلب نتجوز." يمنى وسلمي جريوا عليها وصوتوا بفرحة وحضنوها جامد. وفضلوا يتنططوا بجنان. ليلي وهي بتضحك. "بس بس وطوا صوتكم." سلمي بدموع.
"أنا مش مصدقة! يمنى وهي ماسكة في ليلي. "هتبقي مرات أخويا! ليلي ضحكت. "وبنت عمك.. وصحبتك واختك." حضنتها هي وسلمي بحب وغمضت عينيها. لمست شعور الدفا والأمان من تاني. والهدوء والحب. اترموا كلهم على السرير وكل واحدة مش عارفة تسيطر على فرحتها. "الفرحة لا تسع أجنحتي." سلمي ضحكت. "طب اطلعي بره." ليلي قعدت تضحك. "سيبيها فرحانة." "أنا كمان من الفرحة حاسة إني هنط من البلكونة." "طب يلا حد ماسكك." "أنا عايزة بكرة يجي بأي شكل."
"وأنا عايزة الشهور تعدي بسرعة وأتجوز أدهم." "طب راعوا السنجل اللي قاعدة معاكم اللي محدش معبرها! سلمي قعدت تضحك جامد وبصت لها بخبث. "هيجيلك يا حبيبتي متخافيش." "ليه فيه حد؟ "احمم.. لا بقول يعني إنه أكيد هييجي حد." سلمي افتكرت وقعدت تضحك. فلاش باك. "بتهزري يا أدهم! "مش بهزر بس متقوليش لحد لحسن زياد منشف دماغه واحتمال يبوظ جوازتي أنا وانتي بالظبط." ضحكت. "خالد لحق يشوفها أصلاً! أدهم بحيرة.
"مش عارف والله بس هو بيتكلم جد وعايز يجي لكن زياد اللي رفض." "طب ومصطفى؟ "مصطفى أكيد زيه بس الفرق إن زياد معرفش يخبي عصبيته وكده." "هو معاه حق.. أصل يمنى لسه صغيرة." "يلا ملناش دعوة المهم إحنا." ضحكت. "احم احم اتظبط كده جدو قاعد هناك أهو وعمي شوية وجاي." أدهم ابتسم. "أهم حاجة إن مصطفى مش هنا." سلمي فضلت تضحك. "آه.. ده واضح إن كلكم بتخافوا بقا." "عشان صاحبي بس وعارفه."
"اممم طيب لو فيه جديد بقا في موضوع خالد ده عرفني." "أنا معرفش بقيت فتان إمتى.. أمال لما نتجوز." سلمي ضحكت. "هتفتن وانت مش خايف بقا." باك. يمنى بصت لها بشك. "أيوه بتتكلمي ليه كأن فيه هييجي فعلاً.. انتي عارفة إني معرفش حد ولا بخرج." "اصل انتي بنت محظوظة هو هيجيلك من غير لما تتحركي يا بومة." يمنى بصت لها بسخرية. "طب اسكتي يا بتاعت أدهم." "اه بتاعته يا صفر." "لا طب عاوزين ننام بقا." "تصبحوا على خير."
"الكل كان صاحي بدري ومش نايم كويس بسبب إن عبدالرحمن راح لكل واحد صحاه ونزلهم كلهم." "إيه يا جدو.. إحنا بنمر بوعكة صحية ومحتاجين ننام ونأنتخ." "طبعاً.. مبتروحش مصنع ولا بتتمرمط، ادلع براحتك." "أنا لسه طالب." "طب خير يا بابا أنا كمان صحتني وأنا جاي من السفر يعني مفروض أريح." "لا اسمعوني كلكم بقا.. وركزوا في كلامي." "الكلام لينا كلنا؟ "للكل."
"طب إحنا كلنا فرحانين برجوعكم.. والموضوع فاجئنا.. لكن دلوقتي حاسين إن خلاص مفيش حاجة ناقصة.. وكلنا مع بعض ولا إيه." "أكيد يا بابا.. خلاص مفيش سفر تاني." "وأنا عمري ما هبعد عنكم." "أنا فكرت جدياً إني أفتح لكم مشروع.. تبنوه مع بعض وتكونوا إيد واحدة.. ومحمد وأحمد يكملوا في المصنع." "بس أنا هاخد وقت كبير أوي على بال ما أقدر أفهم شغل المصنع أعتقد." "بيتهيقالك.. أنا عارفك.. وعارف إنك هتفهم بسرعة وهتكون في المكان المناسب."
"طب هو إيه المشروع يا جدو؟ "دي بقا هسيبها ليكم.. فكروا واعرضوا الموضوع عليا." "حلو أوي ده." "طيب ناكل بقا؟ "احم هو." أغلب اللي قاعد بص له. سلمي ويمنى اترسمت على وشهم ابتسامة وليلي كمان اتكسفت. "قول فيه إيه؟ زياد بتوتر بص لأحمد. "أنا عايز أقولكم حاجة." "خير حبيبي قول." زياد ابتسم بتوتر. "احم.. يعني هو الموضوع اا.. ء" مصطفى لحقه وطبطب على ضهره. "اتكلم يا حبيبي فيه إيه؟ عبدالرحمن بخبث. "ما تتكلم يا زياد مفيش حد غريب."
زياد خد نفس. "طيب أنا مش عارف أبدأ بمقدمات.. أنا يا عمي.. عايز أطلب منك إيد ليلي." أحمد اترسمت على وشه تعابير استغراب، الباقي فتعجب. لكن سلمي ويمنى هيصوا وفضلوا يسقفوا وليلي كانت بتضحك ببلاهة. "ليلي مين؟ اللي قاعدة دي؟ "آه صحيح ليلي مين يا زياد؟ "خفة دمكم دي هعرفهالكم حاضر." "طيب أنا بقول نتكلم في المكتب." "نزغرط برضو مقدمًا، زغرطي يا زينب." زينب زغرط وفاطمة ضحكت بسعادة.
"من اللحظة دي وأنا مكنتش قادرة أشيل عيني من على زياد.. مش قادرة من دلوقتي أكون بعيد عنه! "فضلوا يتكلموا وزياد حاول يعبر عن اللي جواه.. ومحمد كان بيدعمه." "بس كده.. وطبعاً أنا يهمني رأي حضرتك." أحمد بحيرة. "إنت زي ابني يا حبيبي.. لكن أنا اتفاجئت ولسه معرفش رد ليلي." "اسألها وخليها تاخد وقتها يا أحمد.. ولو موافقة يبقي نعمل خطوبة." "أنا كنت عايز نكتب الكتاب على طول وبعدين نعمل فرح براحتنا." مصطفى بصله بمعنى أهدي.
"وليه الاستعجال ده؟ "في الحقيقة.. أنا الخطوبة والوقت الكتير بالنسبالي مش مهم.. أنا عايز أقولك يا عمي.. إني فعلاً هحافظ على ليلي وفاهم كل حاجة من ناحيتها.. عارف هتعامل معاها إزاي.. اللي أقصدة يعني لو بلغت حضرتك إنها موافقة.. هستنى بعدها رأي حضرتك فيا بدون ما تجاملني." "أكيد يا حبيبي." "طيب كلام كويس.. أخيراً هنشوف حد فيكم بياخد خطوة عدلة." "وليه التلقيح ده بقا." كلهم ضحكوا.
"أنا مأكلتش كويس، كان فضول أحضر معاكم، هاروح بقا عشان كان فيه شوية فول باقيين عيني عليهم بعد إذنكم." قام وسابهم وعبدالرحمن ضرب كف بكف. "ابنك ده يا محمد؟ "مين اللي خرج من شوية؟ ولا أعرفه." "وبعد فترة أحمد طلع يشوف ليلي لقي معاها يمنى وسلمي." "بتعملوا حاجة؟ "لا يا عمي." "طيب عاوزك لحظة يا ليلي." ليلي راحت لأوضته. "اتكلم معاها وحكى اللي حصل.. وكان مستني رد فعلها وهي ابتسمت." "حضرتك موافق صح؟
"سيبك مني أنا دلوقتي.. إنتي مستوعبة الموضوع يا حبيبتي؟ أنا عارف إنك مش بتفكري كويس وآخر فترة دي فيه حاجات كتير اتغيرت.. وأنا عايزك تاخدي قرارات تندمي عليها يا ليلي!! بصت له باستغراب. "حضرتك تقصد إيه؟ "أقصد حاجات كتير إنتي فاهمة! أصل شكلك موافقة وإنتي وزياد مش شبه بعض.. مش ده الشخص اللي تخيلت تتجوزيه."
"حببتي إنتي طول عمرك بتجري على الحاجة الجديدة والمختلفة وفالآخر بتسبيها.. لكن ده جواز وزياد أكتر واحد في ولاد عمك حساس ويتيم." أحمد اتنهد بهدوء وبصلها. "أنا شوفت في عيونه إنه بيحبك يا ليلي.. شوفتها وعارف مشاعره كويس.. أنا خايف إنتي متبقيش فاهمة كفاية.. وتكسري ده فهماني يا حبيبتي." ليلي بصت له وهي بتحرك راسها بالإيجاب.
"فهمت قصد حضرتك.. وعلى فكرة معاك حق يا بابا أنا طول عمري قراراتي بتتغير ومش بثبت على رأي ومعرفش عايزة إيه.. بس أنا اتغيرت.. حضرتك مش شايف ده؟ "شايف يا ليلي.. شايف إنك اتحجبتي وغيرتي حاجات كتير ورجعتي هنا وخايف ده يبقى قرار مفكرتيش فيه زي برضه ما كلمتيني منهارة عشان باسبورِك ضاع! وعايزة ترجعي وبعدين رجعنا.. وبرضه حالتك ساءت وطلبتي نرجع مصر.. فا عايزك تفهمي إني معنديش أغلى منك.. كل اللي بتمنى تعيشي حياة مريحة وسعيدة."
دموعها نزلت وحضنته. "أنا بحبك يا بابا." "وأنا كمان يا حبيبة بابا." بصت له وأنا بمسح دموعي. "وبحب زياد.. أنا عمري ما حسيت إني بحب بجد.. ومعرفش إيه هو.. إحنا فعلاً مختلفين.. بس صدقني أنا بحبه وعارفة قراري ومتأكده منه." وفي الوقت ده كانت ليلي طمنت أحمد شوية.. وارتاح للموضوع.. بدأوا يرتبوا كل حاجة.. وزياد كان مصمم على كتب الكتاب.. وليلي كانت موافقة فا مع زقة من عبدالرحمن وفاطمة وكمان محمد.. ساعتها أحمد وافق!
لكن ليلي أضافت للموضوع إنها عايزة تعمل فرح بسيط كدا كدا فا مفيش داعي الفرح يتأجل ويكون كتب كتاب بس.. طلبت يكتبوا الكتاب في مسجد ويعملوا إشهار.. ويعزموا بس العيلة وشوية من صحابهم القريبين.. وفي خلال شهر واحد.. كان كل شيء جاهز. "كان الكل متجمع حواليهم وهما بيكتبوا الكتاب." "بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." في اللحظة دي زياد قام وسط الكل وسحب ليلي لحضنه وهي كمان حضنته جامد وهي بتدمع.
زياد فضل أكتر من دقيقة حاضنها ومصطفى وأدهم بيخبطوا على ضهره حاسين إنه ممكن يعيط فا عمالين ينكشوه وهما بيضحكوا. شدوا ناحيتهم وكانت فعلاً عينه مدمعة فضلوا يحضنوه كلهم ومحمد يرتب على كتفه ويمسح على شعره.. وأحمد حضنه وفضل يوصيه بطريقة حنينه على ليلي. أما يمنى وفاطمة وخديجة وزينب وسلمي كانوا برضو ماسكين ليلي أحضان وطبطبة. زياد رجع مرة تانية لحضنها وبدأ يتكلم. "بحبك يا ليلي."
ليلي مشاعرها كانت متلخبطة بتضحك وبتعيط في نفس الوقت. بصت له بحب. "أنا قولتلك فكرني أقولك حاجة بعد كتب الكتاب صح." زياد هز رأسه. "قولي." ليلي ضحكت وبصت له بكل الحب اللي في الدنيا. "أنا بحبك يا زوز." زياد فضل يضحك.. وافتكر أول مرة قالت له الاسم ده. حضنها بقوة. "وأنا كمان بحبك أوي يا لي لي." الشباب شدوه بره عشان يعرفوا يحتفلوا بيه وفضلوا يرقصوا ويطبلوا وكانوا شايلينه. وليلي كانت جوه مع البنات والناس بتبارك لها.
أحمد راح حضنها وطبطب على رأسها. "مش هتروح في حتة." "سبني بطل رخامة." "هيموت ويدخلها." "خلينا نحتفل بيك آخر يوم قبل ما تدخل الحياة الزوجية." "لا أنا دخلت خلاص." "عبالي بقا." "إياك ألمحك بتبصلها." خالد بص لأدهم. "ما تشوفه يا معلم." "لا منكم لبعض لحسن يبوظ جوازتي أنا." "الصحاب في إجازة.. طب يا مصطفى." "والله قولت لجدو أعمل إيه." "بطل زن ياض! أنا هدخل آخدها بقا عشان نتحرك." "واتحركوا على كافيه كبير للمناسبات في المعادي."
"ودي كانت هدية محمد لزياد حجز المكان كله عشان يروحوا يقضوا باقي اليوم هناك." "كان زياد بيسوق وماسك إيد ليلي مش عاوز يبعد عنها ولا لحظة." "وسلمى ويمنى ويوسف في العربية اللي ورا." "زياد.. وأنا هتجوز إمتى؟ "بس يابتي." "طب وأنا يا زيزو؟ "بس يابتي إنتي كمان جتك نيلة إنتي وهي." ليلي بصت له. "زياد! متكلمش أخواتي كده." "امممم ومالو حاضر." ليلي ضحكت. "زوز." زياد ضحك. "ليلي متدلعيش أنا سايق." "ونبي يا عم الحلو إنت!!!
أنا مش عايز أموت دلوقتي ركز في السكة." كلهم ضحكوا عليه جامد. مصطفى وأدهم وزياد والباقي كانوا في عربياتهم ووصلوا الكافيه. عبدالرحمن كان عازم ناس قليلة ومنهم الحاج منصور من البلد وشوية ناس تانيين وصحاب الشباب. وصلوا كلهم وقعدوا وكان احتفال هادي وبسيط يليق بيهم. لكن بعد ما وصلوا بدقايق اتفاجئوا بشخصيتين غير مرحب بيهم. ومحدش عزمهم.. من أساسه. زياد اتجمد مكانه أول لما شافه.
ليلي لاحظت إنه فيه حاجة فا مسكت إيده وهو كان بيحاول يهدي. "زياد.. مين اللي بتبص له؟ عبدالرحمن لاحظ وجوده فا بص لزياد. "خليكم هنا." "محمد! أحمد قام ومحمد كذلك. عبدالله كان داخل وإيده مراته. لاحظ إنهم جايين عليه فا قعدها ووقف. "إنت إيه جابك هنا؟ "جاي فرح ابني يا بابا." محمد سمع جملته. "ابنك!!!! ابنك اللي راح المستشفى ومفكرتش تعبره!! "اهدوا يا جماعة مينفعش كده.. إنت جاي تعمل مشاكل وخلاص يا عبدالله؟؟ لسه فاكرنا دلوقتي!
ده أنا رنيت عليك ميت مرة يا أخي لما رجعت مصر ولا حد عارف لك سكة حتى." "واديني جيت أهو عشان نرجع عيلتنا." محمد بصله بشك. "إنت نواياك إيه بالظبط قول! "ولا حاجة أنا عايز ابني في حياتي." زياد ساب إيد ليلي وهي وقفت. "زياد لا بلاش." بصلها بمعنى أهدي. "متقلقيش." راح عندهم ووقف قصاده بمنتهى الثبات. عبدالله كان هيحط إيده عليه. زياد حذره. "مش من حقك." "إيه هو اللي مش من حقي؟
"إنك تشوفني أو تكلمني مش من حقك يبقى بينا أي صلة وأنا مش عايزك." "هي دي الطريقة اللي بتكلم بيها أبوك.؟ دي تربيتك يعني؟ محمد بنرفزة. "ما تحترم نفسك زياد ده أرجل واحد في الدنيا ومتربي على إيد أبوك اللي إنت عشت بعيد عنه فا نسيت يعني إيه تربية." "بس مش عايز أسمع صوت حد نهائي كل واحد يروح في مكانه." زياد بصله والكل مكنش عاجبه لكنهم مشيوا. "اللي هيحوشهم عنك بس إن زياد غالي عندهم.. مش هنبوظ فرحته عشان أي حد."
سابه ومشي قالهم محدش يديه اهتمام.. و لكن زياد كان مضايق. ليلي كانت جنبه وفضلت ماسكة إيده مش سيباه. "ليلي حبيبتي أنا بقول نروح إيه رأيك؟ "معنديش مشكلة يا بابا عادي." "مش هنبوظ يومنا بسببه يا عمي." "لا إحنا قعدنا براحتنا يا حبيبي وهنروح سوا مفيش أي حاجة باظت متقلقش أنا هخلص كل حاجة. إنتوا اتحركوا خدوا حاجتكم واجهزوا عشان السفر تمام؟ زياد هز رأسه بمعنى تمام واتحرك هو وليلي ومصطفى ركب معاهم كان بيسوق وهما قاعدين ورا.
"كان زياد بيجمع حاجته.. فا ليلي دخلت أوضته." "إنت كويس! ساب الحاجة وبصلها وهو بيحاول يكون طبيعي. "أنا كويس متقلقيش." ليلي بصت له. "عادي تقول إنك مضايق يا زياد." مسك إيدها وباسها. "أنا كويس طول ما إنتي جنبي يا ليلي مفيش حاجة.. أنا اللي مش عايزك تضايقي من اللي حصل." "مش فارق معايا غيرك." زياد حضنها وهي طبطبت على ضهره. "كان الكل وصل وقرروا يتجاهلوا اللي حصل كانوا بيسلموا على ليلي وزياد قبل ما يسافروا."
"يعني مينفعش أجي معاكم؟ زياد ضحك وحضنها. "مش هتأخر عليكي." "لا أنا أقصد ليلي اللي هتوحشني." "آه يا!!! كلهم ضحكوا وسلمي كمان حضنتها بحب. "لو اتأخرتي هنيجي لك ناخـ ـدك." "اتكلمي على قدك خلي أختك تشوف لها حتة تقعد فيه." مصطفى بتلقيح. "هتشوف لها حتة جنب أدهم ها زي ما عملت في الفرح." "ءءءءء ده هو اللي جه قعد جمبي." "المهم يا جماعة.. وإنتوا جايين هاتولي معاكم كوكـ ـونات." "حد قالك إننا رايحين المالديف؟
"خلاص هات لي فاكهة التنين." "حد يشيل الواد ده من هنا." "خلي بالك منها يا واد." "آه وأوعى تزعله." ليلي ضحكت. "متقلقوش مش هيزعلني." أحمد بص لها. "وإيه كمان يا حبيبة بابا." ليلي ضحكت وحضنته. "إنت حبيبي." وبعد السلامات الكتير.. يوسف ومصطفى ركبوا العربية وكانوا قاعدين قدام وليلي وزياد ورا.. وصلوهم لحد المطار.. كانوا مسافرين دهب.
"كان زياد وليلي في الفندق على البحر. حط الشنط وحاول يرتبهم على قد ما يقدر وليلي كانت واقفة بتبص للبحر والجبال." زياد مسك إيدها وباسها. "أتمنى تكوني مبسوطة.. أنا حبيت أعوضك على السفرية اللي باظت لما اتخانقنا." ليلي ضحكت. "اممم.. لما كنت غيران عليا؟ زياد ابتسم. "آه لما كنت غيران عليكي." "طيب أنا بقول نرتب الحاجة في الأوضة ونطلع الهدوم." "لا قولي براحتك أنا هقول حاجات تانية." "أنا جعانة.. لو مش واخد بالك يعني."
"لا واخد بالي وطلبت أكل.. وطلبت أكلك الغريب اللي بتحبيه." ليلي حضنته. "بحبك إنت أكتر." "سلمى كانت قاعدة مع أدهم بعد لما كلمها وقالها إنه عاوزها في حاجة مهمة." "خير إنت قلقتني." أدهم خد نفس. "أنا الحقيقة مش عارف أبدأ معاكي منين." "اتكلم فيه إيه." "أنا بقالي كتير بحاول أقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي." "تؤ!! ما تتكلم يا أدهم."
"الفستان اللي كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق أوي وكمان دراعك كان باين.. أنا فالأول كنت بقول شعرك مقدور عليه وهساعدك تتحجبي بس أنا مش قادر دي حاجة أنا مش هقدر أتحملها ومرضتش أتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وإنتي عماله تتحركي بالفستان ده." سكت شوية وبصلها. "أنا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجة زي دي.. بتخليني مش مجرد غيرة.. بيبقى فيه براكين جوايا! سلمى بصت له بدهشة من كلامه.
"وإنت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا؟؟؟ وبنجهز للفرح! جاي تجبرني قبلها أتحجب ولا معرفش عاوزاني أعمل إيه." أدهم بصلها. "أجبرك!!! أنا بتكلم معاكي!! سلمى وقفت. "لا ده مش كلام وأنا مش هعمل حاجة على مزاجك وأغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني إيه حاجة متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون أحسن وكويس إنك قلت من أولها." أدهم وقف. "استني هنا هو إيه طريقتك دي!!! "طريقتي؟ ابقي شوف طريقتك الأول."
سلمي سابته تحت صدمة ومكنش فاهم مالها وإيه التحول اللي حصل ده. طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها أول ما دخلت الأوضة لقت فاطمة واقعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!