تحميل رواية هل يجمعنا شئ بقلم سلسبيل احمد pdf
بقلم سلسبيل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك يا زوز. انبتعجب: يا ايه؟ اسمي زياد، بلاش هيافه. تمام يا زياد. انت من امبارح منمتش، ولا اكلت، ولا بتعمل أي حاجة. عامل زي الإنسان الآلي. وانتي مالك؟ هو أنا اشتكيت لك؟ لا بس إحنا قاعدين مع بعض كلنا إلا انت. فا قولت أكلمك عادي. تمام، عايزة إيه برضو مش فاهم؟ انت بتتكلم كده ليه يابني؟ ابنك؟ ليلي مش كده؟ ياريت تحافظي على الحدود بينا. قام وسابني وأنا فتحت بوقي بصدمة. حدود؟!! شوية ولقيت سلمى جت تبصلي. مالك فيه إيه؟ ابن عمك تقريبًا مج نون يا سلمى. امممم. زياد انتي بس عشان لسه متعرفيهوش، هو علطول عام...
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلسبيل احمد
يمنى كانت خايفة وسلمى باصة ناحية محمود بقمة الكره. في اللحظة دي مصطفى وقف في وشه وبعد زياد بهدوء عشان كان خايف عليه.
"أنا قدامك اهو عايز تعمل إيه؟"
محمود مسكه من دراعه: "انت هتيجي تعيش معايا."
خديجة: "ده على جثـ ـتي!!!"
محمود: "وأنا قولت هييجي معايا."
مصطفى شد دراعه منه: "كفاية بقى!!! كفاية!! بطل تمثل، إحنا مبقناش صغيرين!! إحنا عارفين كويس إننا مش فارقين معاك بس بتعمل كده عشان تضايق ماما!! لأنها سابتك وخدتنا ومشيت!! بس كنا هنكمل معاك إزاي ها؟ وأنت مخلي حياتنا كلها خناق وزعيق ومد إيد!!! مش مكسوف من نفسك؟"
محمود نزل بإيده على وش مصطفى بقوة.
في اللحظة دي زياد ممسكش نفسه وبدأ يزعق جامد ويزق في محمود بقمة الغضب، ويوسف نفس الوضع، حتى سلمى جريت على مصطفى ومنعته يقرب من محمود مرة تانية.
مقدرتش أتحمل أكتر من كده وحسيت توازني بيحتل وبغيب عن الوعي. كل حاجة كانت بتسود.
سلمى بزعيق وحضن: "ليلى!!!!!!"
***
فات يومين للي حصل. بعد ما أغم عليا فوقت لقيت نفسي في أوضتي وحواليا البنات. عرفت إن عمي محمد وصل وطرد أبو بابا مصطفى. وجدو وتيتة عملوا قاعدة معاه واتحاسب على اللي عمله.
اليومين كنت بفكر فيهم في كل حاجة. بحاول أرتب أنا عايزة إيه! أنا هفضل وسط كل ده؟
البيت كان هادي والكل في حالة ملل. كنا متجمعين و بنتغدا.
عبدالرحمن: "خير يا ولاد مالكم؟ إيه السكوت ده؟"
زياد: "غير إني مش عارف أروح المصنع وحضرتك مانعني بسبب الجرح ده، أنا تمام."
فاطمة ضحكت: "احمد ربنا، بعدين انت الحمد لله بتتحسن وبقيت تمشي على مهلك كويس، يعني شوية وتقوم بالسلامة وتفك العْرْز. وبعدين ترجع متستعجلش يا حبيبي."
عبدالرحمن: "طيب بصوا بقى أنا حجزت لكم أربع أيام في شاليه تخرجوا شوية وتغيروا الروتين ده."
يمنى بفرحة: "بتتكلم بجد يا جدو؟!"
سلمى: "هنصيف سوا؟"
فاطمة: "انتوا بس يا حبيبتي."
محمد: "بالظبط. إحنا كلنا مشغولين وورانا حاجات كتير."
مصطفى: "ليه متيجوا معانا، ده هما أربع أيام! إحنا أصلا كلنا مخنوقين وعايزين نخرج سوا."
فاطمة: "لا يا حبيبي اخرجوا انتوا واتبسطوا وبعدين الجيات كتير!"
ليلى: "أنا كمان كنت عايزة أقول حاجة. محتاجة إني أبدأ أمشي في إجراءات الباسبور. بما إن شكلي مش هلاقي الباسبور بتاعي خلاص."
عبدالرحمن اتنهد: "لما ترجعوا طيب يا حبيبتي وبعدين عمك لسه بيسأل عن التفاصيل المطلوبة بالظبط."
ليلى: "هو هيطول الموضوع؟"
فاطمة: "زهقتي مننا ولا إيه يا ليلى؟"
ابتسمت: "لا يا تيتة أبداً. أنا بس كان عندي مواعيد مرتبها ليها.. و.. و كل حاجة اتلخبطت يعني."
محمد: "أنا هعرفلك إيه المطلوب بالظبط وأقولك ونروح نخلص كل حاجة بعد لما ترجعوا من السفر."
زياد كان باصص لليلى وسرحان ولكن هي مش واخدة بالها.
فاطمة: "إحنا كمان حجزنا عربية عشان السفر يبقى مريح ليك يا زياد."
زياد بص لها: "أنا كدا كدا كويس يا تيتة صدقيني."
زينب: "انت بكاش."
مصطفى: "حصل، انت لسه تعبان مفاتش أسبوع على الجرح."
سلمى بصت لليلى بحماس: "طب إيه بقى نجهز العوامات؟"
ضحكت وبصت لها: "والمايوه؟"
يمنى: "أيوه."
يوسف برفعة حاجب: "نعم ياختي انتي وهو؟"
سلمى: "عايز إيه؟ خليك في حالك."
يوسف: "لا مبدئياً كدا يا جدو عرفهم إننا إحنا اللي مسؤولين عن السفرية دي كلها ويسمعوا كلامنا."
سلمى: "نسمع كلام مين يا أبو 18 سنة انت؟"
عبدالرحمن: "انتوا طالعين تتخانقوا ولا تصيفوا؟"
خديجة: "يتخانقوا يا بابا."
فاطمة بهدوء: "زياد ومصطفى ويوسف هما الرجالة فا مسؤولين عنكم لكن ده مش معناه أي تحكم أو خناق فاهمين؟"
الولاد هزوا راسهم لكن بصوا للبنات بخبث.
***
حضرنا الشنط وجهزنا كل حاجة وفضلت أنا ويمنى وسلمى بايتين سوا في أوضة واحدة، ولكن محدش جاله نوم.
يمنى: "سلمى."
سلمى: "ارغي."
يمنى: "انتي إزاي بومة؟"
سلمى: "ليلى لو مسكتتش هقوم أعجنها."
كنت سرحانة ومش واخدة بالي منهم لحد ما سلمى هزت كتفي.
"ها؟ بتقولي إيه؟"
سلمى: "انتي ليه كل شوية تسرحي؟ إيه مضايقك؟"
حاولت أمشي نفسي وبصت لها: "مفيش يا سولي أنا كويسة."
يمنى: "هو انتي مضايقة عشان قاعدة معانا؟"
"إزاي بس بتقولي كده؟ انتي عارفة إني بحبكم."
يمنى: "امال ليه مش معانا!"
أخدت نفس يمكن أقدر أداري بيه الخنقة اللي كنت حاسة بيها.
"أنا بس حاسة إني مش زيكم، حاسة بحاجات كتير مختلفة وحاسة إني محبوسة. أنا عارفة إن ده مش حقيقي لكن هو مجرد إحساس. أنا متعودتش على التغيير وفجأة جيت بلد.. كل حاجة فيها مختلفة. انتوا فاهمين قصدي!"
سلمى بصت لها بحزن: "مش قادرة تتعودي على هنا خالص؟"
ليلى هزت راسها بالرفض.
سلمى حضنتها: "مش مهم، إحنا هنفضل نحبك يا ليلى."
يمنى كمان حضنتها: "وهنحاول نخلي اليومين دول حلوين و نتبسط كلنا."
ابتسمت وحضنتهم بحب: "أنا بحبكم أوي يا جيرلز."
يمنى: "وأنا بحب الإنجليزي منك أوي."
سلمى ضحكت: "يمنى مشكوك في أمرها."
ضحكنا كلنا.. ومكملناش نوم ساعتين على بعض والنهار طلع. بدأنا نتحرك ووصلنا للعربية اللي هتودينا وركبنا كلنا. قعدت أنا ويمنى وسلمى في الآخر عشان نبقى جمب بعض. ويوسف ومصطفى وزياد كانوا منتشرين في باقي العربية وزياد واخد كرسيين لوحده.
مصطفى: "أيوه يا بابا انت مصاب كان مفروض تاخد الكنبة اللي ورا."
سلمى: "بس يا حبيبي انتوا واخدين باقي العربية كلها لوحدكم و بتتكلموا."
يوسف بتمثيل الجدية: "مسمعش صوتكم لحد ما نرجع فاهميني."
يمنى ضحكت: "اصمت يا طفل."
***
اليوم كان مرهق جداً. لما وصلنا دخلنا الأوض يا دوبك رتبنا الحاجة وبعدين كله ادلق على السرير ينام. الطريق أخد 11 ساعة من القاهرة لدهب. جنوب سينا. المناظر اللي شفتها طول الطريق كانت قادرة تريح أعصابي وتهديها.
مشوفتش في حياتي أجمل من كده. الشاليه كمان كان بيطل على الجبال والبحر اللي كان منظرهم تحفة فنية.
"صحيت على الساعة 6 والشمس بتغيب ونزلت الدور اللي تحت لقيت مصطفى وزياد."
مصطفى: "صباح الخير، إيه النوم ده كله؟"
ليلى: "إيه الطريق ده كله؟"
مصطفى: "بس إيه رأيك؟"
ابتسمت: "تحفة."
لقينا يمنى كمان داخلة علينا.
"أنا جعان."
مصطفى: "طيب أنا كدا كدا كنت رايح أشتري أكل، حد عايز حاجة معينة؟"
يمنى: "أنا عايزة فينو وجبنة وشيبسي وكده."
ليلى: "أنا عايزة عيش توست ومربى."
مصطفى: "فرق طبقات."
زياد: "هات بيتزا من المطعم اللي أدهم قال عليه."
مصطفى: "سلمى بتحب التونة وانتوا؟"
يمنى: "أنا ومصطفى بالسجق."
ليلى: "مارجريتا."
مصطفى: "مش بقولكم فرق طبقات."
ضحكت: "ممكن نعمل سلايز شير."
مصطفى: "فعلاً أصل قلبظ بجنيه."
ليلى بعدم فهم: "ها؟"
مصطفى: "طب سلام أنا."
يمنى بحماس مفاجئ: "أنا هطلع أصحيهم ننزل البسين."
طلعت وكنت قاعدة أنا وزياد.
"أخبار جرحك إيه؟"
"بصيت عليه أول لما جينا. كويس."
"طبعاً مش هتعرف تنزل البسين؟"
"عادي، أنا كدا كدا مبقتش أحب الماية."
سكت بعدين لقيته بصلي.
"أنا كنت عايز أتكلم معاكي.. بس مجتش فرصة."
بصتله: "عن إيه؟"
"حاسس إني مكنتش تمام معاكي.. بس ده طبعي في العموم."
"أنا فاهمة متقلقش."
"أصلك قولتي هتسافري بعد ما شدينا شوية بخصوص مصطفى لما كنا في البلد."
"لا عادي. أنا كده كده مينفعش أفضل هنا.. ولا أنا هعرف أبقى زيكم ولا حد هيتقبلني زي ما أنا."
كان هيتكلم ولكنه سكت.
وقاطعهم بعد شوية نزول سلمى ويمنى ويوسف وهما مستعدين عشان ينزلوا البسين.
سلمى: "إيه ده مغيرتيش ليه؟"
ليلى: "لا انزلوا انتوا."
يمنى: "خلاص بقى يا سلمى سيبها."
يوسف: "محدش يجي جنبي أنا هعوم بعيد عنكم بالطوق لأني أصلاً مش بعرف أعوم وبخاف."
يمنى: "قال يعني إحنا اللي بنعرف!"
سلمى ضحكت: "إحنا بنعوم كل بي."
ليلى: "طب يلا بقى وروني."
سلمى نطت وفضلت ماسكة في حرف البسين، ويوسف فضل متبت في العوامة وبعدهم يمنى اللي كانت خايفة برضه بسبب العمق.
كنا بنتفرج أنا وزياد وهما قدامنا وبنضحك على منظرهم.
زياد: "طب متنزلي معاهم؟"
ليلى: "انزلي انتي."
يمنى: "ليلى تعالي لحظة."
ليلى قامت ونزلت لمستوى يمنى: "أيوه."
يمنى مسكت إيدها وشدتها معاهم وفضلت تضحك هي وسلمى، لكن ليلى بدأت تغرق وعمالة تحاول تمسك في أي حاجة.
سلمى صرخت: "يمنى امسكيها!!!"
زياد أول لما أخد باله قام بسرعة، اتردد إنه ينزل لمدة ثانيتين وبعدين نط بدون تفكير. راح لحد عندها وليلى أول لما وصلها مسكت فيه جامد وفضلت تكح وكانت خايفة.
زياد أتألم بسبب الجرح ولكنه فضل ماسكها وحاول ميفلتهاش.
زياد: "يوسف خدها مني."
يوسف خرج بسرعة وشدها طلّعها من زياد وبعدين ساعده يطلع. وسلمى ويمنى قربوا لها بسرعة.
سلمى: "حصل إيه؟ انتي كويسة؟"
يمنى بعياط: "أنا معرفش والله إنك مش بتعرفي تعومي."
ليلى كانت بتاخد نفسها بسرعة جداً وبتنهج ومحْصْوصْة أوي.
زياد شاور قدام وشها: "اهدّي، انتي كويسة.. اهدّي محصلش حاجة."
بص لسلمى: "خدوها فوق طيب."
سلمى خدت إيدها وطلعوا بيها للأوضة.
يوسف: "زياد انت جرحك كويس؟"
زياد: "مش عارف حاسس بحـ ـرقان ووجع.. أنا هطلع الحمام أشوفه وأغير عليه."
يوسف: "محتاجني؟"
"- لا لا خليك."
زياد طلع يطمن على جرحه ولكن الحمد لله مكنش دخله ميه أوي بس الضمادة مبلولة. غير عليه وبعدين نزل ميه على جسمه وغير هدومه.
راح بعدها خبط عليهم عشان يطمن على ليلى.
يمنى فتحت وهو وقف على الباب وليلى كانت قاعدة بتحاول تهدي.
"- هي كويسة؟"
يمنى: "اه."
زياد فضل باصص عليها شوية وبعدين نزل.
سلمى: "اهدّي يا ليلى معلش."
يمنى بندم: "ليلى أنا آسفة والله مكنتش أعرف."
ليلى بصت لها: "Don't worry I'm really fine."
يمنى: "طيب انتي مش بتعرفي تعومي!؟"
ليلى مكنتش عايزة تحكي الموضوع بالظبط.
"- متقلقوش أنا كويسة بجد!"
شوية ومصطفى وصل ونزلوا ياكلوا كلهم، وبعدين ليلى فضلت تحاول تخليهم يفكوا عشان متبقاش نكدت عليهم وخلتهم ينزلوا البسين تاني كلهم.
زياد: "انتي كويسة؟"
"- كويسة والله.. انت متأكد إن جرحك بخير؟"
"= اه محصلوش حاجة."
"غيرت عليه."
"- أنا حاسة إني خبطتك جامد."
"= لا لا كويس."
"- شكراً حقيقي يا زياد.."
***
اليوم مر بسلام.. نوعاً ما يعني. تاني يوم صحينا على صوت أكتر كائن مزعج شوية وعنده حماس لا ينتهي.
"- قوموا بقى.. يا ليلى يا سلمى!! عايزين نروح البحر."
فتحت عيوني وأنا مستسلمة للزن بتاعها.
"- طب البسي روحي، البسي انتي."
"= أنا لبست، قومي بقى."
سلمى: "أنا هقوم أقيم عليكي الحد يا يمنى!!! الساعة كام؟!"
يمنى ببرائتها المرْيفة: "ستة الصبح؟"
سلمى صحيت وقامت تجري وراها وأنا قمت بتعب. ضحكت عليهم كالعادة.
|| في أوضة زياد ||
"- إيه يا معلم مش ناوي تنزل البحر برضه؟ كفاية عليك نزلة البسين امبارح."
زياد بسخرية: "كفاية عليك انت هتبوش."
مصطفى: "بحب الماية يا أخي."
يوسف: "حلو الشورت ده ولا كبير؟"
زياد: "لا يا حبيبي هو مفروض يبقى كده، اللي بنشوفه حالياً هو اللي غلط."
مصطفى: "وأنا تمام كده يا أبه زياد."
زياد حدفه بالمخدة: "اتريق، حلو."
يوسف: "طب حد يروح يشوف بقى هما هيلبسوا إيه."
زياد: "ملكوش دعوة بيهم، مش عايز خناق."
مصطفى: "أنا كده كده منبه على سلمى، هي حرة بقى."
كلهم جهزوا ونزلوا والكل لبسه كان طبيعي ويمنى لابسة بوركيني إسلامي للمحجبات، وسلمى يعتبر لابسة زيه بس هي بشعرها. ليلى اللي كانت نازلة على الله.
زياد بص لها بدهشة، ومصطفى ويوسف اتحرجوا يتكلموا.
سلمى: "مش يلا؟"
زياد: "طب اخرجوا انتوا."
سلمى كانت فاهمة فا مكانتش عارفة تعمل إيه.
"- يلا يا ليلى."
زياد: "معلش بس عايزها لحظة."
وخرجوا وليلى استغربت.
"- فيه إيه؟"
زياد بهدوء: "أنا فاهم إنك متعودة على حاجة معينة، بس اللبس ده مش هينفع هنا."
ليلى: "لبس إيه! أنا حتى مش لابسة مايوه، ده توب وشورت عادي! بعدين ده مصيف، إحنا مش في القاهرة! والجو حر جداً هنا."
زياد مكنش عارف يعمل إيه، ومش موافق أبداً على لبسها ولا قادر إنهم يخرجوا وهي كده.
"- يعني معندكيش أي لبس غير ده؟"
"= سوري بس أنا مش هغير."
"- بس جدو قال إني مسؤول عنكم وخروجك كده فيه ضرر ليك."
"= أوعدك لما يحصل تاني هبقى أغير وقتها."
ليلى سابته ومشيت وزياد كان مضايق جداً بسبب تصرفها. ولكنهم مشيوا وليلى فضلت مضايقة برضه بسبب إنها شافت بتتدخل في تفاصيلها وحريتها.
***
|| على البحر || الشاطئ ||
كنت قاعدة وزياد برضو قاعد ومعرفش ليه حاسة إنه عايز ينفجر في وشي.
سلمى خرجت: "محدش فيكم ناوي ينزل؟"
زياد مردش وأنا بصت لها: "أنا مش هعرف أنزل."
سلمى: "ولا حتى على الشط؟"
ليلى: "مش عايزة بجد.. أنا هقوم أتمشى شوية."
قمت وبدأت أصور منظر الجبال والمياه. وقابلني حد شكله مش مصري.
"Hey can I ask you about something?"
ترجمة: "ممكن أسألك عن حاجة؟"
"= Yeh sure."
ترجمة: "آه أكيد."
زياد كان متابع الحوار بتاعهم وعمال يعض على شفايفه بنرفزة. وبعدين قام وقبل ما يوصلها كان الراجل مشي.
"- هو مين ده؟"
ليلى باستغراب: "معرفوش."
"= ولما متعرفيهوش! واقفة معاه إزاي؟"
بسخرية: "Sorry?? هو إيه الطريقة دي!"
"- أنهي طريقة؟ مين فين اللي مفروض يسأل؟ انتي واقفة بتضحكي مع واحد متعرفيهوش!"
ليلى بعصبية: "كان بيسألني أعمل غطس فين!!! هو فيه إيه وبعدين it's not ur business!!"
ترجمة: "مش حاجة تخصك."
رد بنفس العصبية: "لا تخصني طالما انتي معانا وطالما مفيش حد يقولك إيه الصح وإيه الغلط!! انتي كل حاجة بالنسبالك عادي وتمام معندكيش حدود أبداً!"
ليلى بصتله بتعجب: "*** I'm not gonna do this with you."
ترجمة: "أنا مش هكمل كلام ملوش لازمة معاك."
سابته ومشيت ورجعت الأوضة.
***
جيت على نفسي أوي ساعتها ومرضتش أعرف حد بخناقتنا دي وكملت بدون ما أبين أي شيء لحد ما رجعنا تاني القاهرة ومكنتش اتكلمت مع زياد من يومها وبحاول أتجنبه وأريح دماغي.
وأول حاجة عملتها إني مشيت في إجراءات التقديم على باسبور سفر جديد.
فات حوالي أسبوع أو ست أيام. والإجراءات كانت مستفزة ومتعبة خصوصاً إني فيه حاجات احتجت أعملها من أول وجديد تاني واستناها تطلع.
***
|| في الدور الأرضي || على الغدا ||
عبدالرحمن كان في المكتب خرج وقعد معاهم.
"- مش هتصدقي يا ليلى مين كان بيكلمني.."
بصتله بفضول: "مين!"
عبدالرحمن ابتسم: "الحج المنصور بتاع الشرقية.. بيعزمنا على فرح بنته ومأكد عليا إنك بالذات تيجي. هو فاكرك من ساعة ما نزلتوا تقعدوا معاه."
ضحكت بامتنان: "مش مصدقة بجد.. عموما هو كان لطيف جدا معانا والجَو هناك كان حلو يا جدو زي ما قولت."
عبدالرحمن: "خلاص يبقى هأكد عليه إننا هنروح."
محمد: "بس إحنا مشغولين أوي يا بابا فالمصنع مش هنقدر حالياً نسيبه. أنا ممكن أفضل."
فاطمة: "كذا كذا المرة دي الفرح على الضيق يعني يا دوب حاجة للعيلة عشان العريس كان عنده حالة وفاة من قريب فا إحنا يا دوبك هنروح الصبح ونرجع بليل."
محمد: "بصي روحوا انتوا برضه يا ماما أنا هفضل عشان أمشي الشغل."
سلمى: "يا سلام هناكل درة مشوي تاني."
يمنى بصت لها بنص عين: "اللي أكلتوه من غيري أهو."
ليلى ضحكت: "متبقيش تنامي المرة دي."
***
|| في مكتب عبدالرحمن ||
"- اقعد يا مصطفى."
"= خير يا جدو."
"- انت عارف إن مجتش مناسبة نتكلم في أي حاجة انت عملتها."
"= عارف.. وأي حاجة هتقولها معاك حق فيها."
"- أنا شايف إنك اتغيرت وشايف إنك أحسن دلوقتي.. ولما نرجع من البلد.. هترجع شغلك في المصنع."
"= وأنا مقدر إنك هتديني فرصة تانية يا جدو."
"- أتمنى إنك تستغلها.. وفيه حاجة كمان.. حاولوا تقربوا من بعض أكتر يا مصطفى.. حاولوا إنكم تخلوا بنت عمكم متسافرش فاهميني؟"
مصطفى: "فاهمك يا جدو.. حاضر.."
***
تاني يوم صحينا بدري وجهزنا حاجتنا. فتحت الباب أنا وزياد في نفس اللحظة. مكنتش حابة إن بقالنا كل ده يعتبر مش بنتكلم خالص لكن هو دماغه غريبة. قررت أفضل ساكتة أحسن.
وصلنا البلد وسلمت على عمو منصور اللي كان فرحان أوي إني روحت. وكانت كبيرة بالنسبة له. استقبلنا كويس أوي وقعدنا في البيت بتاعه وعرفنا إننا مميزين عنده.
ولأن اليوم كان للعيلة بس ومش فرح بمعنى الكلمة يعني معملناش زي المرة اللي فاتت وكنا بهدومنا وزي ما إحنا وحضرنا كتب الكتاب.
كانوا فارشين قدام البيت وعاملين عزومة وقعدنا كلنا ناكل. وكالعادة الأكل كان حلو أوي.
سلمى: "متيجي تاكليني يا يمنى."
يمنى: "على أساس انتي أكلك ضعيف أوي، ده انتي ناقص تبلعي الطبق."
ليلى ضحكت: "أنا خلصت هقوم بقى."
ليلى راحت عند الحنفية اللي موجودة بره تغسل إيدها. ولاحظت إن فيه واحد من ناحية الرجالة بيبص عليها وده ضايقها، فا رجعت تقعد مع البنات بصمت.
لكن زياد أخد باله من الشخص ده خصوصاً إنه عمال يبص على ليلى ويتكلم ويهمس مع شخص تاني جنبه.
مصطفى بص له: "مالك يا زياد؟"
زياد بغضب مكتوم: "مفيش حاجة."
الاثنين قاموا يغسلوا إيديهم وزياد قام هو كمان. ولما راحوا عند الحنفية واحد منهم شاور عليها واتكلم.
"- هي دي اللي نزلت نص الليل المرة اللي فاتت؟"
"= هي شكلها أصلاً بيجول إنها شمال."
زياد حرفياً هجم عليه وصرخه بونية قوية جداً، والتاني قبل ما يستوعب فيه إيه ويقرب من زياد صرخه هو كمان.
الكل اتخض من الموقف وقاموا بسرعة ناحيتهم.
زياد كان هيكمل عليهم.
مصطفى مسكه: "زياد بس فيه إيه!!!"
•
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلسبيل احمد
12\
" ليلي لاحظت ان فيه واحد من ناحية الرجالة بيبص عليها و ده ضايقها فا رجعت تقعد مع البنات بصمت "
" لكن زياد اخد باله من الشخص ده خصوصا انه عمال يبص على ليلي و يتكلم ويهمس مع شخص تاني جمبه "
مصطفي بصله: مالك يا زياد
زياد بغضب مكتوم: مفيش حاجه
" الشخصين قامو يغسلوا ايدهم و زياد قام هو كمان ولما راحوا عند الحنفية واحد منهم شاور علي ليلي واتكلم "
- هي دي الي نزلت فنص اليل المرة الى فاتت هه
= هي شكلها اساسا بيجول انها شـ ـمـال
" زياد حرفيا هجـ ـم عليه و صْر به بونيه قوية جدا و التاني قبل ما يستوعب فيه ايه و يقرب
زياد صْر به هو كمان وقعه "
" الكل اتخض من الموقف وقامو بسرعه ناحيتهم "
" زياد كان هيكمل عليهم "
مصطفي مسكه: زياد بس فيه اييييييه !!!
" زياد بزعيق فضل يشتم فيهم ومصطفي مش فاهم حاجه!! "
" لكن كان ماسكه و واقف قصاده عشان محدش يقربله لأنه خايف على جر ح زياد "
منصور زعق بقوة: بس انت وهو محدش
يتحرك !!! بس !!!
" منصور و عبدالرحمن خدوهم على البيت جوه و محدش كان فاهم ايه الى حصل فجأة.. لكن ليلي شكت انوه صْربـ ـهم بسببها! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
" قعدوا في الأوضة و زياد كان عمال يزعق و يشتم فيهم لحد ما عبدالرحمن سكتة "
- قولت بس !!!! حصل ايه ؟؟؟
زياد بعصبية: طلعهم بره الاشكال الـ***** دي !!
منصور بصله: فهمنا حصل ايه ؟؟؟ غلطوا فيك!
زياد بصله: لا غلطوا في اخواتي !!! بيتكلموا عليهم كلام ****
" مصطفي بصلهم وعينه بطـ ـق شرار وعبدالرحمن منعه بأيده يتحرك "
" منصور بصلهم وبعدين بص لابنه لأن دول مكنوش من العيلة و جم الفرح عشان صحاب ابنه "
منصور: هما دول اصحابك يا جاسر !!!!؟؟؟
"جاسر بصلهم فا واحد منهم اتكلم"
- احنا مقولناش حاجه اهل البلد هما الى بيتكلموا من ساعة المره الى فاتت و واحده من قرايبكم نزلت تجعد مع الرجالة والبلد بتتكلم
" جاسر قاطعه و صْر به وكمل عليه لكن الرجالة حاشوه عنهم و الموضوع انتهي بعد ما منصور طردهم و قالهم انوه هيتكلم مع كبيرهم.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
" كانوا خلاص مروحين بعد اعتذرات كتير اوي من منصور و جاسر ليهم ان الاتنين دول مش بيمثلوا البلد بحاجة.. و عبدالرحمن نبه علي مصطفي و زياد انهم ميقولوش على الى حصل "
يوسف بصلهم لما خرجوا: فيه ايه انت كويس يا زياد؟!
زياد: اه محصلش حاجه
يوسف: محصلش حاجه ايه بعد كل ده؟؟ صْربتهم ليه!
عبدالرحمن: مش وقته يا ولاد عاوزين نروح قبل ما الدنيا تليل اكتر من كده يلا
" بدأو يتحركوا و زياد عدي من جمب ليلي بدون ما يبصلها.. وقتها ليلي بدأت تتأكد من شعورها.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
" بعد لما وصلنا كنا تعبانين وكل واحد طلع على اوضتة.. لكن انا مكنتش عارفه انام من التفكير مخي شغال يفكر في خمسين حاجه! "
" و خرجت البلاكونه و شوفت زياد قاعد تحت مع مصطفي.. فضلت باصة عليهم شوية"
- انا اول مره اشوفك كده!
= كنت مفروض اعمل ايه لما اسمع واحد بيتكلم عنهم يعني؟
- ماشي.. حقك وكل حاجه بس متصعش عليا
= مش فاهم؟
- انت اضايقت عشان ليلي.. انا برضو بفهمك زي ما بتفهمني.. ومش من الموضوع ده بس لا
ده من بدري يا زياد.. الى مستغربة انت ليه ساكت
بقلمي سلسبيل احمد
زياد بصلة بدهشه: انت يابني بتألف حوار وتصدقه ايه ده!!
= مش بألف.. بس انت متقاوحش..
- ربنا يشفيك
مصطفي ابتسم بسخريه: طب يلا نقوم ننام
زياد بزهق: مش عايز روح انت
" مصطفي طلع وسابه.. وزياد مبطلش تفكير.. لحد ما شوية ولقاها قدامه "
- فيه حاجه؟
= اه فيه..
احنا من ساعة لما رجعنا من دهب واحنا مش بنتكلم
زياد ببرود: ده على اساس اننا كنا بنتكلم كل ساعه
ليلي بصتله وهي مضيقه عينها: على فكره بطل طريقتك العدائية دي !
زياد قام وقف وبصلها بسخرية: طريقتي العدائية شوف مين بيتكلم عن الطريقة؟؟؟
ليلي بغيظ: اه نتكلم على الطريقة ايه الى انت عملته في البلد ده !!
زياد: ميخصكيش!!
ليلي جزت على سنانها: لا يخصني!!
زياد بصلها بعدم فهم: هو انتي بتتنفسي عناد وخناق؟
- انت صْربته بسببي!!
= انا مش فاضي على فكره للهري ده
ربعت ايدها وبصتله: طب جاوبني! انا شوفته وهو بيبصلي..! مفيش في دماغي سبب تاني غير انك شوفته بيبصلي فا صْربته!
" زياد اتنفس بهدوء وحاول يمسك نفسه "
- اطلعي اوضتك و ريحي دماغك
ليلي بتصميم: لا مش هطلع!! بطل طريقتك دي..! انت ليه بتتصرف كأني مسؤلة منك! ليه علطول مهتم بتصرفاتي و بتدخل فيها انت مش ولي امري!! ولا بـ
زياد قاطعها بنرفزه: لأن احنا كده !! الى اتربيتي عليه بره هو الى غلط !! البرود الى اتربيتي عليه غلط !!! و الحرية الاوفر الى انتي فيها دي و تلبسي حاجات متنفعش و تكلمي ناس و عايشة من غير قواعد !! انتي حياتك كلها غلط !! مفيش عندك اي التزام بدينك حتي!! ازاي عايشة كده ؟؟ ازاي مسلمة وعايشة كده انا مش قادر افهم !
ومش هشوف كل الغلط ده واسكت عليه!!
انتي مش متعلمه اي حاجه حرفيا عن الدين و لا عن ازاي تتعاملي وتحطي حدود للي قدامك!
" ليلي اتفاجئت تماما من كلامه.. و كلامه ضايقها اوي.. عينيها بدأت تدمع و زياد استوعب الى قاله و للحظه اضايق لما حس بشعورها.! "
ليلي بصتله وعينيها مليانه دموع: عشان ملقتش حد يعلمني.. مكنتش مولوده وسط عيلة زيك.. ولا وسط مجتمع شبه بتاعك مكنش عندي حد يخاف عليا
وكبرت على عادات و تقاليد بره و اعتمدت على نفسي انا عشت لوحدي و عرفت اتصرف وكنت كويسة.. فا مش بعد كل ده حط هيجي يتحكم فيا انا مش محتاجه لأي حد يوجهني ولا محتاجه لـ الى انت بتعمله من هنا لحد ما اسافر يا زياد ملكش اي علاقة بحاجه تخصني انت فاهم؟؟؟
" زياد سكت وهي كانت هتمشي لكن بصتله مره تانيه"
" انا اصلا هنا مش مكاني ولا عمره هيكون من وقت لما جيت وانا مش كويسة.. انتوا الى غلط مش انا !!"
" ليلي طلعت وسابته و هو حتي ملحقش يرد عليها.. حس انوه وجـ ـعها اوي عشان كده قالت كل كلامها ده .. خبط بأيده على الكرسي بعصبيه ومسح راسه.. مكنش عارف ايه الى هو فيه من ايه!..؛ بيدج الفيس سلسبيل احمد و ليه هي بالذات بتوصله لحالة مختلفه عن الى هو متعود عليه ليه وجودها بيخليه مش قادر يتحكم في.. مشاعره..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عزيزي القارئ حبيبي انا بنبه عليك لو لقيت كومنت بيقولي اتأخرتي ليه او البارت صغير او كل ده هعمل لصاحبه بلوك ابدي مدي الحياة ياريت الناس تقدر اني بتعب عادي وبدخل مستشفى كمان مش روبوت.. لو ملقتش مدح وحمدالله على السلامه يا بيلا هقفلكم البيدج كلها كمل يا عزيزي البارت.. "
|| تاني يوم الصبح ||
" الكل نزل يفطر كا العادة.. و ليلي كانت ساكتة تماما. زياد كان عمال يبصلها.. و حاسس بالندم "
محمد: الورق الى هنحتاجه طلع يا ليلي هنخده بقا قبل ما اروح المصنع و نكلع على الادارة نكمل الإجراءات بقلمي Slsbell Ahmed
ليلي: طيب كويس..
يمنى بصتلها: يعني كده خلاص قربتي تمشي!
" ليلي سكتت و عبدالرحمن اتكلم "
- لسه شوية يا يمنى بلاش نكد
يوسف ضحك: لا ازاي دي بتموت فالنكد
سلمي: انت الى معندكش دم!
فاطمه: بس بس ايه هتتخانقوا
زينب: كملوا اكل وخلصوا كل واحد يروح يشوف الى وراه ويستعد للدراسة
يوسف: مش هنعرف برضو ايه سر الخناقة
محمد بصله: بطل حشرية يا يوسف قولنا خناقة شباب
" كل واحد كمل اكل هدوء .. "
مصطفي بص ليمنى و يوسف: هتبقوا فتيان جامعة في خلال كام يوم..
يمنى: يعني هخرج لوحدي
زياد بصلها: بتقولي حاجه
يمنى: لا خالص
زينب بصتله وابتسمت: ابني
مصطفي: بقولك يا زياد ادهم عمال يزن عليا نتقابل
زياد بزهق: مش قادر اخرج
مصطفي: ده تنح لو مروحناش هيجي هو
زياد: هو عاوزنا امتي
مصطفي: نروح بعد الضهر كده
زياد: طيب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"متنسوش اخواتنا في دعائكم"
" ليلي خرجت مع محمد.. عشان البا سبور ؛
و زياد ومصطفي نزلوا و يوسف ويمنى راحوا يشتروا حاجات مع زينب مكنش فيه غير سلمي و عبدالرحمن و فاطمه و خديجة.. "
" سلمي طلعت اوضة جدتها "
- تيتة عايزه اتكلم معاكي
= خير يا حببتي
- تيتة مينفعش تمنعي ليلي انها تسافر؟.. انا.. اتعودت عليها يا تيتة
بصتلها بحزن: ومين سمعك.. بس مش هينفع واضح اننا اتعشمنا يا سلمي اديكي شايفه الى بيحصل من وقت لما جت
سلمي: بس هي بتحبنا و مبسوطه معانا
- مش هتبقي مبسوطه لو اجبرناها يحببتي
= طيب اطلبوا منها او زنوا عليها! عشان خاطري يا تيته
ابتسمت: والله انا فرحانه بحبكم لبعض ده حاضر يا سلمي هنحاول انا وجدك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في كافية ||
زياد: يجدعان انا قر فان وعايز اروح الله!!
مصطفي: ما تصبر يعم لما نشوف الى فقد النطق ده
زياد: ما مش راضي يتكلم وانا خلقي ضاق !
ادهم: يعم هقول متهدا انت موترني
زياد: انت عبيـ ـط وانا جيت جمبك !
أدهم خد نفس: طيب يا معلم.. بدون مقدمات كده يا اخواتي.. انا عايز اطلب ايد سلمي اختك
الاتنين في نفس واحد: نعم ؟
مصطفي مسكه من التي شيرت: دي هي مره ياض !!! مره الى جيت فيها !! لحقت تحبها
أدهم: شوف بقا قلة الادب انا قولت بحبها؟؟
زياد مسكه من الناحية التانيه: أمال بتتقدم ليه يا معلم
مصطفي: رد عليه يابا بتتقدم ليه
أدهم: يجدعان بقا عيب ده انا داخل الباب من بيته
مصطفي: هاه؟
زياد ضحك وسابه: سيبه لحسن شوية وهيغم عليه ويفقد النطق بجد
"مصطفي سابه وضحك جامد وادهم بصلهم بتعجب"
- بتعملوا فيلم عليا يعني ماشي..
تمام.. قولتوا ايه برضو؟؟
زياد: والله انت الوحيد المحترم في صحابنا.. ولا ايه يا مصطفي
مصطفي: لما نشوف رأي جدك وعمك و كده
أدهم: ممكن تشوفلي رأي سلمي ولا انتوا بتجوزو بالعافية عندكم؟
مصطفي: واد ! كن في حتة ملكش دعوة بيها
أدهم: أوكيه.. هستأذن انا عشان سايب المحل لوحده
سلام يا حبايب قلبي
" أدهم سابهم ومشي و مصطفي بص لزياد الى كان بيضحك "
مصطفي: طبعا اشمت فيا ماشي
زياد: والله انا مش فايق لكم اصلا
مصطفي غمز له: لا فوق.. و عقبالك يا حبيبي
زياد هوشه بأيده كأنه هيصْربه: اسكت
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" رجعوا هو ومصطفي.. زياد كان عارف ان ليلي برضو زمانها رجعت.. ساب مصطفي يدخل البيت وفضل مستني في الجنينه يمكن تخرج زي ما بتقعد كل فتره بره.. فضل حوالي ساعه مستنيها تنزل "
" كان بيفكر يبعتلها.. لكنه طول الوقت حاسس بحاجز بينهم.. "
" طلع الاوضة بزهق.. و على الساعه 12 بليل خرج بص من البلاكونه ولقاها قاعده.. اتردد كتير انوه ينزل لكن في الآخر نزل.. "
" شافها من ضهرها و اتقدم ببطئ و لاحظ انها بتمسح دموعها! للحظه اتجمد مكانه وبعدين قرر يروح "
- انتي كويسة؟
"ليلي اتفاجئت بوجوده ومسحت عينيها"
= ملكش دعوة يا زياد انا عايزه اقعد لوحدي
- ليلي انا اسف.. مكنش قصدي اخرج كلامي بالطريقة دي
= ماشي ممكن خلاص سبني لوحدي
- انا كنت مستنيكي.. كنت عايز اتكلم معاكي
بصتله بدموع: وانا مش عايزه انا متلخبطة ومش عارفه اعمل ايه مش عايزه اي حاجه غير اني امشي من هنا بأي طريقة
زياد بصلها بهدوء: طب ممكن تهدي!
ليلي كملت: انا طول عمري عايشة هناك غريبة وسطهم مش بشرب معاهم ولا بسهر للفجر زيهم و لا بدخل حفلات فيها حاجات ممنوعة طول عمري هناك البنت الغريبة عايشه وسطهم اه بس مش زيهم
انا لما جيت هنا.. كنت مستنيا تفهموني!! كنت فاكره اننا هنبقي شبه بعض و هبقي زيكم لكن حتي هنا
كل حاجه ضدي و كل حاجه ملخبطه
" ليلي كان حرفيا فاض بيها.. كانت مستحمله من اول يوم وصلت فيه لحد دلوقتي بقالها اكتر من شهرين حياتها يعتبر بايظه في مصر.. وفقدت كل الصبر الى عندها "
" زياد مكنش عارف يعمل ايه ولكن حاسس بشعور عجز وكأنه متكتف.. "
- ليلي لو سمحتي اهدي كل الى حصل عشان انتي لسه مش متعوده على النظام هنا.. لكن احنا فاهمينك
قاطعته: لا.. مش حقيقي!! ولا انتوا فاهمني ولا انا فهماكم!! انت كان عندك حق انا فعلا معرفش حاجه في الدين.. انا دمـ ـرت كل حاجه
" مكنتش عارف اعملها ايه غير اني عايز اساعدها.. عاوزها تحس انها مننا كنت غلطان اوي لما جيت عليها و مقدرتش اتحكم في غضبي عشانها.. و هنا ادركت ان وجب عليا اشرح لها.. "
- ممكن تسمعيني.. انا اي حاجه عملتها كانت بدافع خوفي.. وغيرتي زي ما بغير على يمنى و سلمي لأنهم اخواتي زي ما برضو رجولتي هتخليني اخاف علي بنات الناس لو لقيت حد بيضايقهم.. عندنا هنا.. دي رجولة و قوامة انا فاهم انك مش ممكن متبقيش مدركه كل ده.. بس تخيلي انك تشوفي نظرات وحشه حد بيبص بيها على اي شخص يخصك!
- دي النظرات الى الناس المريصْه بتبصها ومفيش راجل هيطيق ده على اهله او على الى في بيته
"ليلي بصتله.. ونوعا ما كانت مدركه اغلب كلامه"
- مفيش مثلا زي بره البنت تمشي مع الراجل لابسه الى لابساه ومحدش يبصلها ولا يقدر يكلمها! لا! فيه ناس بتبص الناس عيونها بتفضل تدقق في الى قدامها ازاي راجل ممكن يدي فرصة للناس تبص للبنت كده
" كانت ليلي مازالت ساكته و زياد كمان سكت ثواني فا رفعت عيونها وبصتله "
- البيت هناك في كندا كان فيه بسين.. و كنت بنزل انا وماما وانا صغيرة و كانت بتعلمني.. كانت شاطره اوي و بتعرف تعوم.. كنا بننزل كل يوم بليل والمياة كانت بتبقي دافية.. ساعتها كانت المياة بالنسبالي حاجه بحبها مكنتش اعرف اني كنت بحب وقتي مع ماما.... مش البسين نفسه او المياة
من وقت لما فقدتها.. حصلي صد مه و مبقتش اعرف اعمل الحاجات الى كنا بنعملها سوا.. حسيت اني بقيت لوحدي وممعيش حد انا وبابا مش قريبين! هو علطول بره.. وشغله اهم حاجه..
فضلت خايفة ومش عارفه اتصرف لحد ما حاولت! بس فيه حاجات قدرت اعملها وحاجات تانيه لا
كنا بنصلي سوا.. مبقتش بصلي كنا بنقرأ قرآن ومبقتش اعمل ده فضلت تايهه ومش لاقيه الى يوجهني..!
دموعها نزلت: ومش هعرف اغير كل ده في يوم وليلة.. مش هعرف ابقي زيكم
زياد بصلها: هساعدك.. ادي لنفسك فرصة وحاولي تاني.. وانا هبقي جمبك.. وسوء التفاهم الى حصل مش هيحصل تاني انا فعلا وقتها كنت خايف عليكي وعدم فهمك لشعوري عصبني فا اتعاملت معاكي غلط.. و بعتذر عن ده
ليلي مسحت عينيها: هتعلمني!
اتكلم بهدوء: ايوه.. كل الى عايزه تعرفيه.. عايزه منديل؟
" ضحكت على حالتها .. وخدت منه مناديل "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اليوم ده بالنسبالي كان مختلف و فرق في حياتي كلها.. حسيت اني ممكن ابدء من جديد.. بقلمي سلسبيل احمد
بس كملت في إجراءات البا سبور لأني كنت عارفه اني مش هقدر أطول.. بدأت انا وزياد نتكلم و يعرفني حاجات في الدين.. كانت ساعات يمنى بتقعد معانا اوقات يسمع لها القرآن.. و اوقات تفضل تسأله في احكام دينيه.. "
سلمي: انتي بتنادي يا ليلي؟
ليلي: اه.. متقعدي معانا انا ويمنى ؟
سلمي: يمنى مين دي خرجت تشتري حاجات مع ابلة زينب.. وانا نازله اجيب كتب وحاجات كده
- انتوا ازاي اندال
= معاكي ربنا انتي و زياد بقا
" نزلت وسابتني.. دخلت المكتب.. شوفت المشهد المتكرر كان بيكتب حاجه في الدفتر بتاعه.. خبطت وبعدين دخلت كان مجهز كذا كتاب قدامه "
- يمنى خرجت
= مهي قالت لي..
- يمنى مش بتخبي عليك حاجه
= بالظبط
- مع ان عمي و ابلة زينب موجودين
= انا شامم ريحة اسئلة
- في الحقيقة اه ازاي قدرت تخليها تثق فيك وتسمع كلامك و متشوفش ده تحكم.. كمان ازاي في سنها الصغير لابسة الزي الشرعي كامل
= عشان يمنى مقتنعه انه ده صح
- طيب وهي بقا عرفت ايه اقنعها؟
زياد ابتسم: انا الى علمتها كل حاجه عشان عمي محمد برضو مكنش دايما موجود.. قولتلها ان البنات غالية اوي و ربنا مخليهم في مكان عالي.. و فارض عليهم الخمار عشان يحافظوا على نفسهم.. مش اي حد يشوفهم.. ولا اي حد يلمسهم.. يمنى فهمت لوحدها انها غالية و كانت بتقولي وهي صغيره مش اي حد معدي كده يكلمني.. كنت بضحك على دماغها وخايف يقلب معاها بغرور.. بس هي فضلت تقرب من ربنا.. و كانت كل خطوة بتاخدها بتخليني مطمن
ربنا بيدي الإنسان اختيارات و بيسهل عليه انا مكنتش غير سبب من الاسباب وهي كملت فاهمه قصدي؟
- فهماك.. طب هي عمرها ما اتأثرت بالي حواليها
= لا بالعكس.. كانت بتيجي تحكيلي على بنات مش بيبقي عاجبها تصرفهم.. اغلب البنات بتعمل حاجات يعني بتعلي صوتها فالشارع عشان تلفت الانتباه او تضحك عمال على بطال او لبسها يبقي مستفز ومش مناسب قالت لي هو فيه ولاد يا زياد بتحب كده؟ قولتلها في ناس مش رجالة ولا عندهم نخوة بيحبوا التصرفات دي.. لكن الرجالة مش بتحب البنات المايعه..
- وعشان كده انت دايما برضو مش حابب تكلم حد
= كل واحد لازم يحافظ على قلبة و مشاعره و ربنا منع العلاقات الغير شرعية عشان اخرتها وحش.. معظم البنا ت قلبها بيتـ ـكسر من واحد ملوش لازمه
- تمام فهمت.. طيب ممكن نرجع لموضوع اللبس هو عادي لو قولتلك اني لسه مش مقتنعه انا فاهمه انوه فرض بس مش مقتنعه
= اه عادي.. بصي ممكن افهمك بطريقة تانيه لما سافرنا انتي اخدتي الموبايل معاكي على البحر و حطيته في تغليف بلاستك عشان الرمل عملتي كده ليه
- ما انت قولت عشان ميجيش عليه رمل
= كذالك الخمار و الزي الشرعي.. بيحافظوا على البنت في مثل عندنا هنا غلط اوي بيقولوا فيما معناه الحجاب بيحلي.. و ده غلط.. الحجاب او الخمار غرضه يخفي المفاتن و الجمال عشان البنت تحافظ على نفسها.. ومش اي حد يشوف جمالها
- يعني انت بتقول كده قدام يمنى! مهي هتفتكر انها وحشه!
= لا لا انا قولت لها كده عشان تفهم انها بشعرها اجمل و احلي وشكلها فيه فتنة عشان كده لازم تخبي ده زي الكرتون بتاعكم بتاع روبانزل مجرد ما خرجت للعالم البشري فقدت جمال شعرها السحري
- حاسه اني فهمت شوية ومعاك حق
= ربنا مش بيفرض حاجه من فراغ
- طيب و الصلاة انا مش قادره انتظم عليها وكمان انا مكنتش بصلي خالص.. وانت قولت لي ان لما محدش يقابل ربنا ده غضب من ربنا عليه يعني عدم الصلاة كان غضب
= بصي..
لازم الأول من جواكي تقرري تتوبي ربنا غفور و رحيم.. و لما بيلاقي عبد بيحاول يمشي له خطوة ربنا بيساعده يتقدم.. بس لازم تنتظمي
انك متصليش ده كارثة.. في القرآن في سورة الماعون ربنا بيقول في آية
(فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
الويل ده يعني عدْاب قوي للي بيسهي عن الصلاة يعني بينساها و يتكاسل عنها وكل ده
فما بالك بالي مش بيصلي أصلاً.!.. ربنا عقابة شديد
وانا مش بقولك كده عشان اندمك بس لازم تعرفي!
الصلاة بتغفر للواحد ذنوبة الى بيعملها غصب عنه طول اليوم.. يعني من رحمه ربنا علينا ان الخمس صلوات بيغفروا لينا فاهمه؟
" ليلي حطت راسها بين ايدها بحيرة وحست انها تايهه حست كل حاجه سوده.. "
- خدي القرار انك متفوتيش فرض و انا واثق انك هتنتظمي..
بصتله: ابدء ازاي!! وكل الى فات كان غلط
- ركزي في الي جي و ادعي ربنا يغفر لك الى فات
انا و يمنى.. بنقعد كل فترة نتكلم و بتسألني عن حاجات اقعدي معانا.. و ابدأي
" قاطعنا دخول عمي محمد "
- ليلي
= ايوه ؟
- مكتب الجوزات كلمني البا سبور تقريبا طلع
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلسبيل احمد
زياد.. انت فاضي؟؟
= الحقيقة لا.
- بتعمل حاجة مهمة يعني؟
= براجع شغل مهم تبع المصنع عشان بقالي كتير كنت قاعد بسبب الجرح.
- بس أنا عندي مشكلة.
ساب الورق وبصلها: مشكلة إيه؟
***
"قبل أيام"
كنت أنا وزياد قاعدين بنتكلم، وقاطعنا دخول عمي محمد.
محمد: مكتب الجوازات كلمني، الباسبور تقريبا طلع.
بصتله بلهفة: يعني خلاص أقدر أسافر!!!
الخبر طبعًا فرح ليلي، ولكن زياد هو اللي الخبر عمله إيرور في مخه، ومكنش مستوعب إنها خلاص ممكن تسيبهم وتسافر.
محمد: أيوه، هنروح نستلمه.
بصيت لزياد: طيب بعد إذنك بقا.
قامت ومشت. وأنا قعدت مع نفسي، حاولت أحس شعوري مقدرتش، أو يمكن أنا كنت فاهم، بس عارف إنه مينفعش، عشان كده قررت أسكت.
***
"في العربية"
اتكلمت بصوت عالي: الباسبور!!!!! أنا مش مصدق.
محمد ابتسم وبصلها: للدرجة دي يعني؟
ليلي: احم، لا يا عمي مش قصدي، أنا.. أنا بس يعني كنت حاسة إني مش هعرف أسافر أبدًا.
محمد: عمومًا، هنا بلدك برضه يا ليلي.
ابتسمت: أنا فاهمة، أكيد.
روحت البيت، اتفاجئت بحاجة عمري ما اتخيلها. أول لما دخلنا شوفت شنطة سفر ولقيت حد قاعد.
بصيت بعدم تصديق: بابا!!!!!
أحمد لف لها وهي جريت عليه وحضنته وعينها بتدمع: أنا مش مصدقة إنك هنا.
حضنها وطبطب عليها: كنت بحاول أنزل مصر من بدري والله يا حبيبتي.
خرجت من حضنه وأنا بمد الباسبور قدامه: طلع يا بابا!! خلاص أخيرًا هنرجع.
أحمد: أنا واخد إجازة أسبوع نقعد مع جدتك وجدك وبعدين نرجع كندا.
ابتسمت: أوكية!! وحشتني أوي بجد.
عبد الرحمن: بالمناسبة دي بقا، كل واحد يفضي نفسه ونقعد كلنا بليل.
الكل كان موجود، أكيد كانوا بيسلموا على بابا.
كنت حاسة سلمي متضايقة، وكذلك أمنية. أخدتهم وطلعت الأوضة.
ليلي بنص عين بصت لهم: خير بقا مالكم؟
سلمي بحزن بتحاول تخبيه: مش مصدقة إنك هتسافري خلاص بعد أسبوع.
يمنى: ولا أنا.
- يا بنات بقا.. أنا مش هبعد، هنتكلم كل يوم!
يمنى: بس مش هنسهر زي كل يوم.
سلمي: ولا هتشوفيني وأنا بعجن كل يوم.
قعدنا نضحك جامد، وبعدين بصتلهم بحب.
- طول الأسبوع ده هنسهر سوا ونفضل مع بعض، مش هعمل حاجة غير إني هقعد فوق دماغكم، اتفقنا؟
حضنوني: اتفقنا.
***
"في التجمع بليل"
اتجمعنا كلنا، زياد كان في عالم تاني. حسيت إنه زعلان عشان قمت فجأة واحنا بنتكلم، لأني ركزت إني عايزة أروح آخد الباسبور في أسرع وقت، وقولت أبقى أتكلم معاه أسأله.
خديجة: خدوا الفشار.
مصطفى: إنتي عارفة إني مش بحبه يا ماما.
زينب: خد يخويا، عاملين كيكة كمان.
مصطفى: شوفي مرات عمي اللي فهماني.
محمد: حبيبتك إيه يا ولد أنت؟ شوفي ابنك يا خديجة.
يوسف: اللعب! بابا بيغير.
محمد: شوف الواد هو كمان.
أحمد ضحك: العيال بتقسم عليك.
عبد الرحمن: شايفين زياد قاعد محترم إزاي؟
مصطفى ضحك: ده خبيث بيلعب من تحت لتحت.
زياد: أنا كمان! متخلنيش أقول على الـ..
مصطفى لحقه: بس بس خلاص، أنا عيل صغير.
يمنى بصت لزياد: قولي.
ضحكت على حواراتهم وبصيت لسلمي: هو إيه ده؟
سلمي غمزت: هقولكم بليل.
ابتسمت بفخر: هاهاها، المخبرة بتاعتنا.
زياد بص لها: الحر بوقة.
يمنى: وبومة.
سلمي: هقوملك يا صفرا!!
يمنى: محدش أصفر بعدك!
ليلي: تايم أوت.
يوسف بتركيز: سيبيهم، عاوز القاعدة تحلو.
فاطمة دخلت بصنية: أنا بقي عملت لكم رز معمر.
ليلي بعدم فهم: يعني إيه؟
عبد الرحمن: شوفت تربيتك.
أحمد ضحك: ملهاش حق يا بابا، ده أنا بموت فيه.
ليلي: بقي كده، طب ما كنت عرفتني عليها.
أحمد: بصي يا ستي، ده بيتاكل لوحده أو مع أي حاجة. بصي، هو حاجة كده تحفة، مشيها مع اللي إنتي عايزاه هتمشي. هاتولي طبق بقا.
كانت تيتة عاملة صنيتين وبدأنا نقطع ونوزع، وناكل وإحنا كلنا سوا. كان طعمه حلو أوي!! فضلنا قاعدين كلنا شوية لحد ما طبعًا تيته وجدو النوم كبس عليهم، وكذلك بابا كان تعبان من السفر.
واحدة واحدة مبقاش فيه غيرنا أنا وسلمي ويمنى ويوسف ومصطفى وزياد، فخرجنا نقعد كلنا في الجنينة.
زياد: مش ناوي تقول لسلمي؟
مصطفى بص له: شوف بقا الكلام.
سلمي بشك: يقولي إيه!
مصطفى: مفيش.
يمنى بفضول: عايزة أعرف.
سلمي بصت لها: بيقولك سلمي! الله!
يوسف: يمنى فضولي.
ليلي: طالما قولت متسبناش كده وعرفنا.
زياد ضحك ومصطفى اتغاظ.
مصطفى: أنا قولت لجدك وعمي، لما يقولوا رأيهم هبقى أفكر أديكي خبر ولا لأ.
سلمي: ماشي يا تنح.
يمنى: عايزة أعرف.
ضحكنا جامد، ويوسف كان في عالم موازي مش مهتم وبياكل باقي الفشار والكيكة.
مصطفى: أنا هطلع أنام عشان اليوم في المصنع كان حقيقي يعني صعب وبايخ.
زياد: بقاله أسبوع بيشتغل وبيشتكي، أمال أنا أعمل إيه؟
مصطفى: إنت فيه زيك يا حبيبي؟ يلا مستنيك بكرة بقا لما ترجع تراجع الحاجات وتعالى.
زياد: طب يلا نقوم كلنا بقا.
***
"في أوضة ليلي"
اتجمعنا أنا ويمنى وسلمى بعد لما هما دخلوا يناموا وقعدنا إحنا في أوضتي وكل واحدة مرمية في حتة وباصين للسقف.
سلمي: بناتي.
يمنى: إيه؟ قوليلي.
ليلي ضحكت على فضولها: أيوه؟
سلمي: أنا معجبة بصاحب مصطفى.
يمنى بصدمة: يخربيتك!
ليلي اتعدلت: واو، احكيلي.
سلمي بصت لها: أحكي إيه؟ أنا شوفته مرة واحدة!
يمنى: إنتي عارفة لو أخوكي عرف؟
سلمي: شوفتيني روحت كلمته يعني؟
ليلي: آه، هو مينفعش صح؟
يمنى: لا طبعًا غلط، وبعدين ده صاحبه!
سلمي: بالظبط. إنتي عملتي إيه مع أدريان؟
ليلي ابتسمت: وحشني أوي.
يمنى بعقدة حواجب: مين ده كمان؟
سلمي بحماس: العسول الإسباني، صديقها في كندا.
يمنى بتعجب: عادي كده؟
ليلي بتفكير: لا مش عادي، لا خليكي زي ما إنتي.
سلمي ضحكت: بالظبط كده، يا صغيرة يا نونو.
ليلي بصت لها: إحنا مافيش حاجة بينا، بس أنا برضه حاسة بإعجاب ناحيته، مش حب أوي يعني، وحاسة إنه بقا بيحبني.
يمنى: آه.
ليلي: أنا تعبانة أوي بسبب مشوار الباسبور وكده، حاسة هنام. إنتوا هتباتوا معايا صح؟
طلعوا جمبها عالسرير وكل واحدة نامت وبينهم مسافة لأني السرير كبير.
يمنى: آه.
سلمي: هنلزق فيكي.
ليلي ضحكت بسعادة: أوكية، good night girls.
سلمي وهي بتغمض: هيييح، عليها واحدة girls.
يمنى بصت لها: متقوليش، إنتي طالعة منك شبه النيلة.
سلمي: لو مسكتيش هقوم أعضك.
يمنى: مهو إنتي مسـ ـعورة.
ليلي فضلت تضحك: هموت من الضحك منكم، مش قادرة بجد.
يمنى: سوري، تصبحوا على خير.
فات دقيقة وسلمي اتكلمت: وإنتي من أهله.
يمنى: ياااه، هو سمعك تقيل أوي كده.
التلاتة قعدوا يضحكوا جامد أوي لحد ما ناموا من كتر الضحك.
***
"تاني يوم الصبح"
اتجمعنا على السفرة عشان نفطر سوا، ووسط الأكل والجو هادي، جدو بدأ يتكلم.
- فيه موضوع كده عايز أقول لكم عليه.
خديجة: خير يا بابا.
محمد: أقول أنا.
عبد الرحمن ضحك: قول.
محمد: مبروك يا خديجة يا أختي، هتخلصي من حد من عيالك.
خديجة بعدم فهم: يقصد إيه يا بابا؟
سلمي: إيه ده يا ماما؟ هتـ ـقتليني؟
عبد الرحمن: من غير تهريج بقا.
سلمي: قول يا جدو، فيه إيه؟
عبد الرحمن: فيه عريس متقدم لك، أخد معاد وجاي آخر النهار لوحده يتعرف وهكذا.
سلمي بدهشة: إيه!!! إييييه!!! مين ده!! وفين وإزاي وإمتى؟
مصطفى: لما ييجي بقا تبقي تعرفي.
سلمي بصت له: إيه! وإنت كمان عارف؟
يمنى سقفت: أخيرًا هتمشي من البيت، يباي.
سلمي: اسكتي يابت بدل ما أقوملك!
فاطمة ضحكت: إنتي مش فرحانة يا سلمى؟
سلمي: أفرح إيه يا تيته!! أفرح مين بس.
سلمي صعبت عليا لأنها لسه كانت بتقول إنها معجبة بحد تاني، كنت حاسة بيها.
فطرنا وقعدنا في الأوضة، فضلت تفكر إزاي تطفشه.
زعقت بعصبية: فكروا معايا!!! الله!!!
يمنى: إنتي بس اقعدي معاه وهو يشوفك هيجري لوحده.
ليلي ضحكت: بس بقا عيب، زعلانة.
سلمي: خلاص أنا هتصرف.
وفعلًا سابتنا ومشيت ومنعرفش في دماغها إيه. زياد ومصطفى وعمي نزلوا المصنع وملحقتش أتكلم مع زياد. وإحنا قعدنا نروق البيت ونجهز حلويات وكده، لحد ما جه آخر النهار، والكل كان موجود.
مصطفى: إيه اللي إنتي لابسااه ده بقا؟
سلمي: إيه؟ تريننج.
مصطفى: الله يخربيتك! هو من بقيت عيلتك؟ غوري البسي دريس ولا حاجة.
سلمي: والله بقا أنا حلوة كده.
يوسف: هي حلوة كده، سيبها.
زياد: إنتوا بتتخانقوا والولد على وصول.
سمعنا جرس الباب بيرن وسلمي رفضت تغير. قعدنا في الأوضة جوه والرجالة استقبلته.
وبعد شوية لقينا جدو جاي واتفاجئ بسلمي.
- إنتي لابسة إيه!
سلمي: معلش يا جدو حبيبي، حاسة بتشنجات، مش هقدر أغير.
عبد الرحمن: دي أمك اللي هيجرالها حاجة لو خرجتي كده.
سلمي: متقولهاش، وأنا هحاول أستعبط.
وفعلًا خرجت، وأول لما رفعت عينيها لاقيته أدهم صاحب مصطفى.
فتحت عينيها بدهشة: ينهار أسود!
عبد الرحمن: ششش، خشي اقعدي، اتعرفوا على بعض، هنسيبكم شوية.
= لا جدو أبوس إيدك، أنا عايزة أغير.
كان خرج وسابها. أدهم كان قاعد في الأنتريه وهما قاعدين في الأوضة اللي في وشهم، ومصطفى مستحلف لها، وزياد مراقبهم، يوسف كذلك.
- احمم، إيه أخبارك؟
سلمي كانت ساكتة وعايزة الأرض تنشق وتبلعها.
- إنتي فيه حاجة مضايقاكي؟
بصتله وكان لابس ومتشيك، وهي شوية وهتعيط.
- الحمد لله كويسة زي ما إنت شايف.
أدهم باستغراب: هو إنتي ليه لابسة تريننج؟
سلمي جالها إيرور: آه، وإنت بقا أخبارك إيه؟
ضحك: أنا تمام، إنتي كويسة؟
- ما تقوم تمشي وتيجي بكرة.
= كده زي الفل، متكلفيش نفسك. هي دي ميكي ماوس ولا إيه؟
- نعم؟ ميكي ماوس أصلا راجل، دي روبانزل.
أدهم كان هيموت ويضحك.
= طيب، حابة تعرفي حاجة عني؟
- حابة أقوم أطلع أوضتي أقعد في ركن وأعيط.
وبعد كلام كتير، أدهم حسسها إنه مش مهتم عشان التريننج، وسلمي ارتاحت له جدًا وشافته شخص كويس. كدا كدا كانت واثقة في إن مصطفى والكل موافق.
بعد لما مشي قالت لهم إنها موافقة وطلعت جري على أوضة ليلي.
صوت بفرحه: أنا مش مصدقة!!!!!!
ليلي بعدم فهم: فيه إيه؟
يمنى: فيه إيه فعلًا؟
سلمي: طلع صاحب مصطفى.. طلع أدهم!!!! والله مش مصدقة يا جماعة!!
ليلي بدهشة: إنتي بتهزري؟
سلمي: أعااااا لا!! أنا وافقت عليه.
حضنوها بفرحة كلهم وفضلوا يهيصوا، وكانت أول فرحة حقيقية ليلي تحضرها، ولمستها أوي.
بعد شوية سابتهم ونزلت تدور على زياد، لاقته في أوضة المكتب.
- زياد.. إنت فاضي؟
= الحقيقة لا.
- بتعمل حاجة مهمة يعني؟
= براجع شغل مهم تبع المصنع عشان بقالي كتير كنت قاعد بسبب الجرح وكده.
- بس أنا عندي مشكلة.
ساب الورق وبصلها: مشكلة إيه؟
- إنت الأول مضايق مني؟
= لا يا ليلي، هضايق من إيه؟
ليلي قعدت: طب أنا مشكلتي إني مش عارفة أنتظم على الصلاة، وفاهمة اللي إنت قولته، إنها فرض ولازم، بس مش فاهمة ليه مش قادرة وحاسة بتقل، وبنسى وحاجات كتير أوي، هو ده له حل؟ يعني ممكن تساعدني؟
زياد اتعدل وأخد نفس: طيب.. هقولك شوية حاجات وحاولي تركزي في كلامي.
- أوكية، قول.
= بتحسي إن فيه حاجة بتمنعك؟
- أيوه.. زي ما تكون أفكاري.
= لا ده شيـ ـطان، وسوسة شيـ ـطان.
- تمام، فهمتك.
= طول ما إحنا فينا نفس وروح.. بنحـ ـارب أربعة: إبليس، والدنيا، ونفسي، والهوى.
الشيـ ـطان مهمته يصلّنا ويبعدنا عن ربنا وذكر ربنا ويبعدنا عن أي عمل خير، دي حاجة.
والدنيا اللي فيها مغريات كتير، فلوس وشرب حْمـ ـر ونساء وكل المغريات دي.
التالت حاجة النفس الأمارة بالسوء، نفسك إنتي، اللي بتأمرك بالسوء، وبرضه بتبعدك عن ربنا.
وآخر حاجة الهوى، يعني الحاجات اللي بيميل ليها القلب والرغبات الدنيوية اللي تدعو إلى اتباع الشبهات والآراء الخاطئة والشهـ ـوات.
ليلي بصت له: كل ده!
زياد اتنهد: الجنة مش بالساهل، ومع ذلك اللي مؤمن فعلًا، كل ده بالنسباله حاجات لا تذكر، وبيقدر يحاربه.
ليلي بحيرة: إزاي يا زياد؟
- الموضوع كأنك في حرب.. لما مثلًا الشيـ ـطان يقولك متصليش.. ردي عليه! ردي على الوسـ ـوسة، قوليله لأ هصلي! أول ما تسمعي الأذان تروحي تتوضي في ساعتها وتحضري نفسك تقابلي ربنا وتصلي!! متخليهوش يكسبك، لأنك أقوى منه. الشيـ ـطان قوي على البني آدم الضعيف بس.
وأنا قولتلك يا ليلي.. الصلاة مش اختيار، ده حاجة مفروضة عليكي، أقل حاجة تعمليها، وربنا مديكي نعم.. إيدين وعيون وسمع وحاجات كتير أوي ربنا أنعم عليكي بيها.. أقل حاجة إنك تصلي وتحمديه.
ليلي هزت رأسها بتفهم: حاضر.. أنا فاهمة.. وهحاول! هعمل زي ما قولت.. وهحا. ربه أنا أصلًا مش ضعيفة.
زياد ابتسم: إنتي قوية.
ليلي ابتسمت بسعادة وبصت له: بجد!! شايف إني قوية!
زياد بهدوء: بجد.
- طيب وباقي الحاجات صح!! برضو أحاربهم؟
!= آه.. متخليش الدنيا تغريك.. ولا تخلي نفسك تتحكم فيكي وتأمرك بالسوء.. ولا أي حاجة، افتكري إن دايمًا إنتي اللي مسيطرة.. تمام؟
- تمام.
سبته وطلعت أوضتي.. البنات كانوا نايمين فا نمت جمبهم. قعدت أفكر هو أنا سبت إيه يتحكم فيا.. لقيتني سبت كل حاجة.. سبت الدنيا في كندا تتحكم فيا وبقيت زي الأجانب، وأنا مسلمة!
نمت يومها من كتر التفكير، لكني قررت أتغير. بدأت إني أصلي ولما كنت بكسل كنت بعمل زي ما زياد قالي، أقوم أتوضى وأجهز والأذان يأذن وأصلي. كمان زياد قالي آخد بأيد سلمي، وحط ثقته فيا إني أخليها تنتظم برضه، فا بقينا نصلي أنا وهي ويمنى سوا.
الأسبوع جرى بطريقة سريعة!! بعد ما أدهم جاب أهله وخطب سلمي، وكان يوم مميز جدًا عمري ما هنساه، كان يوم كله سعادة. لكن خلاص بقينا في آخر الأسبوع، مكنش حد بيحسب ولا واخد باله.
لحد ما بابا قالي خلاص.. نجهز الشنط وهنسافر كندا بكرة.
في الليلة دي فضلنا سهرانين أنا وسلمي ويمنى.
- ساكتين ليه؟ إنتوا وعدتوني مفيش زعل.
يمنى: ليه هتمشي يا ليلي؟ إحنا الفترة دي كنا كويسين وكل حاجة كانت كويسة، عشان خاطري خليكي.
ليلي: يمنى.. أنا قولت لكم والله مش هقدر.
سلمي: خلاص.. بلاش تكون ليلة حزينة.. وخلينا سوا في آخر مرة.
ليلي: لا.. مش آخر مرة يا سولي، أكيد هنزلكم تاني يعني وإنتوا ممكن تيجوا!
سلمي ابتسمت بحزن: ماشي يا ليلو.
***
"تاني يوم الصبح الساعة 5"
صحينا كلنا بدري!! كلهم كانوا بيودعونا. معاد الطيارة كان الساعة 9 فا صحيوا فطروا بدري عشاننا. وفضلنا قاعدين شوية وكلهم كانوا زعلانين.
عبد الرحمن: خلاص يا فاطمة بقا.
فاطمة بدموع: هتوحشيني أوي يا بنتي.
ليلي حاولت تمسك نفسها: والله هجيلك تاني يا تيتة، أكيد هاجي.
يوسف بحزن بص لأحمد: ما تقعد يا عمي.. مينفعش تفضلوا إنتوا وليلي.
خديجة بدموع: إحنا اتعودنا عليكم.
زينب: أيوه.
سلمي: ونبي يا جدو خليه.
عبد الرحمن كان ماسك نفسه: يا ولاد مينفعش، الطيارة خلاص معادها قرب، لازم يمشوا.
حضنتهم وسلمت عليهم. بصيت لزياد.
- شكراً يا زياد على كل حاجة بجد.
زياد اكتفى بابتسامة لأنه مكنش قادر يتكلم، ومداري حزنه.
أحمد: يلا يا ليلي هاتي الشنطة ويلا.
رفعت الشنطة واتحركت وسمعت يمنى بتنادي.
- ليلي!!
كنت بحاول أمسك نفسي بالعافية، لفيت ليها ولقيت وشها مليان دموع.
قربت وبصتلي ومدت إيدها بالباسبور القديم وهي بتعيط جامد: أنا آسفة يا ليلي، أنا آسفة.. مكنتش عايزة إك تجري أنا بحبك أوي، إنتي كنتي أختي وأكتر حد كان جنبي لما كنت لوحدي. كنتي بتسمعيني ومهتمة بيا، وبتتكلمي معايا.
فضلت تعيط بحزن شديد: أنا كنت فاكرة لما آخده وأخبيه هتقعدي حبة معانا ومش هتجري أبدا.
ليلي وقتها مكانتش قادرة تمسك نفسها وكانت مفحومة من العياط، حضنتها بقوة وهي بتعيط.
- أنا اللي آسفة يا يمنى.. بس أنا هفضل جنبك.
حالة الحزن انتشرت في البيت والأغلب بيعيط. سلمي حضنتهم والتلاتة فضلوا ماسكين في بعض لحد ما سابوا بعض بصعوبة.
وخلاص ودعوها لآخر مرة.
***
"في المطار قبل الطيارة بدقايق"
أحمد: ليلي حبيبتي.. إنتي عايزة تفضلي؟
حاولت أمسك نفسي ومسحت عيني بهدوء.
- خلاص يا بابا ملوش لازمة، إحنا شوية وهنسافر. وأنا حياتي هناك يا بابا.. مش هنا.
أحمد سكت وبدأوا يدخلوا وكان خلاص الموضوع انتهى بمجرد ما الطيارة بقت في الجو، وليلي كانت بتحاول تتخطى كل اللي حصل، وتركز في إنها بس هترجع لحياتها.
***
"في البيت"
"في أوضة ليلي"
كانت يمنى قاعدة بتعيط.
سلمي دخلت وحضنتها: متزعليش.. أكيد هنقابل تاني يا يمنى، وهنتكلم معاها كل يوم.
يمنى فضلت تعيط: لا يا سلمي لا.
سلمي كمان عيطت والاتنين مكنوش قادرين.
أما الباقي كانوا سوا ويوسف بيتكلم عن قد إيه كان بيحبها وزينب وخديجة كذلك. زياد قام وسابهم وخرج الجنينة ومصطفى خرج وراه.
- زياد..!
بصله بصمت: سيبني لوحدي دلوقتي.
- أنا كنت عارف..! كنت عارف إنك بتحبها، ليه مقلتلهاش يا زياد؟ سبتها تسافر ليه؟
زياد بص له.
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلسبيل احمد
دخلت يمنى لقت سلمى بتقلب في دفتر زياد.
"انتي بتعملي إيه؟"
"انتي مش هتصدقي اللي لاقيته!"
يمنى بستغراب: "فيه إيه؟"
سلمى رجعت الدفتر زي ما كان وخدت يمنى على أوضتهم.
"يمنى بحيرة: الله ما تتكلمي."
"سلمى بعدم استيعاب: زياد! طلع بيحب ليلي."
"يمنى: نعم!"
"كاتب عنها في الدفتر! بيحبها!"
"يمنى بعدم تصديق: وريني كاتب إيه!"
سلمى ورتها صورة من دفتر زياد.
وبعدين يمنى بصتلها بتعجب: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟"
"لازم ليلي تعرف!"
"بس هو لو كان عايز يعرفها كان قال.. ممكن يضايق لو عرف إننا فتحنا الدفتر بتاعه."
"أنا مكنش قصدي.. كنت بدور على حاجة لما جدو كان بينادي عليه وبعدين شوفت اسم ليلي!"
"طب هتقولها؟ تفتكري ممكن ترجع؟"
"مش عارفة.. تفتكري هي بتحبه!"
"يمنى بتفكير: مش عارفة يا سلمى."
"طب بصي أنا هرن عليها."
"طيب، هقفل الباب."
***
"خير يا جدو؟"
عبدالرحمن بص له بتركيز: "انت اللي خير.. مش عاجبني بقالك حبة."
"حضرتك ليه بتقول كده؟"
"من وقت ما عمك وبنت عمك سافروا.. وانت مش على طبيعتك."
"لا.. بيتهيألك بس."
"طيب وإيه موضوع صاحب مصطفى ده؟"
"جدو يمنى لسه صغيرة.."
"ماشي بس مش كنت اديت فرصة للولد يجي؟"
"وساعتها هي تعرف؟ وده مش وقته دماغها تتلخبط بحاجة زي كده.. أنا عارفها وصدقني رد فعلي لمصلحتها."
"أنا واثق في حاجة زي كده يا حبيبي.. وعاوزكم دايماً بخير... ومبسوطين."
"احنا مبسوطين طول ما احنا سوا وانت وتيته جنبنا متقلقش."
ابتسم له وبعدين رجع المكتب. خد الدفتر بتاعه أوضته.. وفضل عقله شغال.. مش قادر يبطل تفكير في ليلي.
خبط على أوضة مصطفى وبعدين دخل.
"انت مالك مرمي كده ليه؟"
مصطفى بتعب: "أنا مش قادر من المصنع ده."
"قال يعني بتروح تشتغل."
مصطفى قام وبصله: "احم.. قصدك إيه؟"
"قصدي يمكن يعني بتروح عشان خاطر عيون المصنع!!"
"ده انت بتلقح بقي يا نجم."
"بطل صياعة على البنت."
"صدقني مش بصيع.. فريدة مختلفة.. من بدري لما كنت بروح كل فين وفين المصنع وأنا ملاحظها.. بس كنت عارف نفسي وإني لسه مش تمام ولا حالتي أحسن حاجة، فكنت ببعد.. بس دلوقتي أنا حاسس إني قادر آخد خطوة.. فاهمني."
زياد اتنهد بتعب: "أنا كمان محتاج أتكلم."
مصطفى بستغراب: "تتكلم! مالك؟"
"تكلم بنبرة إرهاق وحزن: أنا مش عارف إيه اللي حصل.. بس أنا حاسس إني مش أنا.. وإني حياتي مش راضية تمشي.. أنا عمري ما حسيت بكده يا مصطفى."
"أنا مش فاهم حاجة يا زياد."
زياد بص له بزهق. وبعد ثواني مصطفى فتح بوقه بصدمة.
"متهزرش!!! أنا كنت عارف!!"
"متظنش بس!!"
"بس دي سافرت!!"
"بجد والله سافرت؟"
"مختش بالي."
مصطفى: "طول بالك.. أقصد ليه سكت كل ده؟"
"عشان حاجات كتير.. عموما هو كدا كدا الموضوع انتهى.. أنا بس حاسس بتقل في قلبي وكنت محتاج أتكلم."
"طيب ما تكلمها!"
"مش هينفع يا مصطفى... أنا هقوم أنام عشان أنا كمان تعبان."
***
"كانت يمنى بتكلم نفسها وسلمى عمالة تبعت لـ ليلي ومستنية إنها ترد."
"يمنى بحيرة: أمال كان بيتكلم عنها عادي إزاي.. ده بيعرف يخبي!! إزاي بيعرف يخبي أوي كده؟ يا ترى بيحبها من أول لما جت؟"
"سلمى بزهق: اسكتي واقعدي في حتة!!!"
"يمنى قعدت جنبها: لسه مردتش كل ده؟"
"لا.. معرفش راحت فين بقالها يومين أصلاً مش بتكلمنا أوي."
"طب بقولك إيه! ما تكلمي عمك!"
"لا ياستي لحسن يتخصم يفتكر فيه حاجة."
"جربي بس.. أقولك ابعتيله رسالة.. قوليله خلي ليلي ترد علينا عاوزينها.. يلا لسه هتفكري!!"
"طيب طيب."
***
"ليلى حبيبتي؟"
"أيوة.."
"بقيتي كويسة؟"
"متقلقش يا بابا."
"تحبي أقعد معاكي انهاردة؟"
"لا I'm okay."
باسني وطبطب على راسي وبعدين نزل.
قعدت لوحدي فتحت الموبايل فضلت أقلب في صورنا أنا والبنات. وجت صورة زياد كان ظاهر فيها من بعيد. عملت زوم على الصورة. فضلت أفكر فيه فكرت في كل حاجة!
حسيت إني لأول مرة بكتشف مشاعري. بحس بحاجة غريبة ناحيته... حاجة جوايا مكنتش مدياها فرصة تظهر.
دموعي نزلت وأنا حاسة إني ضيعت من إيدي كل حاجة. وافتكرت كلامنا أنا ويمنى وسلمى قبل كده.
يمنى: أنا نفسي نحضر فرح تاني زي بتاع البلد.
سلمى: زياد اللي عليه الدور بقاله.
ليلي: هي بالدور؟
يمنى: لا بس هو الكبير دلوقتي يعني نسبياً هو اللي مفروض يتجوز.
سلمى بسخرية: زياد ده عايز قرن عشان يلاقي البنت اللي تعجبه وتمشي على مزاجه.
ليلي بفضول: هو عايزها إزاي يعني؟
يمنى: سلمى بتحب تأفور.. هو أكيد عايزها محافظة على نفسها ومحترمة مش أكتر.
سلمى: يعني مثلاً منقبة مش بتشوف الشارع مش بتتنفس أصلاً ولا بتشتغل ولا تخرج ولا تكلم حد.
يمنى: على فكرة انتي بتحبي الأڤورة!!
ليلي: يعني افرض هو حب واحدة مش زي ما هو عاوز.. أكيد محدش يقدر يتحكم في قلبه.
سلمى: زياد ميعرفش يعني إيه حب!
بدأت أفيق من أفكاري. زياد ميعرفش يعني إيه حب.. يعني اللي تقع في حبه يبقى كأنها بتحب جماد.. مش هيبادلها نفس الشعور!!
بس هو اتغير معايا ووقف جمبي!!
هل ده ممكن يبقى معناه أي حاجة!
بس أنا لو رجعت مصر.. مش هبقى بعمل حاجة غير إني بأذي نفسي.. وبلف في دايرة!
حسيت دماغي هتنفجر من كتر التفكير!
بس أنا عايزة أرجع لهم!! أنا مكاني مش هنا!
وسط كل ده فتحت موبايلي لقيت رسايل كتير من سلمى ومكالمات.
"سلمى بلهفة: يمنى قومي دي بترن!!"
يمنى قامت وفركت عينها بتركيز وسلمى ردت.
"سلمى: افتحي فيديو كول."
ليلي مسحت دموعها: "احمم.. لازم يعني!!"
"يمنى: أيوا أيوا افتحي."
حاولت أمسح دموعي وأهدي وفتحت.
"وحشتوني أوي.. إيه كل الرسايل دي مش فاهمة حاجة."
"يمنى: زياد بيـ."
سلمى بصتلها: "اهدئي."
"هرجع بصت للفون: بصي يا ليلي مبدئياً كده انتي لازم ترجعي مصر."
بصت لها بستغراب: "اشمعنى!"
"يمنى: عشان زياد بيـ."
سلمى زغدتها: "يابت اهدي يابت."
"ليلي: مش فاهمة حاجة فيه إيه؟؟ هي تيته كويسة؟?"
"سلمى: ياستي أيوه مفيش حاجة بس احنا عاوزينك.. ليلي احنا عيلتك.. مفروض تفضلي وسطنا !!"
"يمنى: وكمان عشان زياد أصلنا."
سلمى: "أقسم بالله هربطك في السرير.. اسكتي ليلي: ماله زياد؟"
سلمى: "لما تيجي."
ليلي: "لا قولوا."
يمنى بصت لسلمى: "أنا عايزة أقول."
سلمى بنفاذ صبر: "ماشي.. بس السر ده ميخرجش برانا احنا التلاتة."
"يمنى بحماس قربت للكاميرا: ليلي زياد بيحبك."
بصتلهم وأنا تعابير وشي متعجبة: "زياد إيه؟"
"سلمى: احنا برضو استغربنا.. بس لما ركزنا اتأكدنا."
"ليلي بعدم استيعاب: انتوا جبتوا كلامكوا ده منين!"
"يمنى: الدفتر بتاعه.."
"ليلي: اللي بيكتب فيه على طول؟"
"سلمى: أيوه.. كاتب عنك."
فتحت عيوني بصدمة: "عني أنا !!!"
"سلمى: هبعتلك صور شوفيها."
استنيت تبعت وفتحت الصور بدأت أقرأ.. ومكنتش مصدقة عيني وأنا عمالة أقلب في الصور.
"يمنى: ليلي.. عشان خاطرنا بقا ارجعي.. زياد بجد بيحبك."
كنت متلخبطة.. مش قادرة أفهمه!! بحاول أفهم إزاي بيحبني وإزاي كانت دي تصرفاته معايا.
"سلمى: ليلي احنا مش عاوزين نضغط عليكي بس."
"سقطتها: أنا عايزة أجي."
"يمنى بدهشة: بجد!!! هتيجي؟"
بصتلهم بقلة حيلة: "أنا مش عارفة أعيش بعيد عنكم تاني.. مش عارفة لحياتي اللي كنت فاكراها حلوة دلوقتي مش طايقة أقعد هنا ولا أبعد عنكم."
كنا إحنا التلاتة عينينا مدمعة.. كان نفسي أحضنهم أوي وقتها. فضلنا نتكلم شوية وبعدين كلمت بابا قولتله إني عاوزاه يرجع بدري وإننا محتاجين نتكلم!
فضلت مستنية لحد بليل.
أول لما دخل من الباب لقاني قاعدة تحت في صمت واستغرب.
"ليلي؟ مالك حصل حاجة؟"
وقفت وبصتله وأنا بتكلم بيأس وقلة حيلة: "أنا مش عايزة أفضل هنا!"
أحمد حضنها في الوقت ده.. فهم شعورها.. ولأول مرة يكون حاسس بيها أوي كده.
"روحي يا ليلي.. دول أهلك."
"بعياط: بس أنا مش عايزة أبعد عنك أنا عايزك معايا من فضلك يا بابا.. أنا مش عايزة أي حاجة.. مش هطلب أي حاجة من اللي كنت بطلبها خلينا نسيب كل ده و نرجع ونفضل معاهم كلنا سوا."
أحمد بص لها بتفكير وليلي كانت بتترجاه.
مسح دموعها بحنان: "مش هتطلبي الشنط بتاعتك أم 30 ألف جنيه دي؟"
ليلي ضحكت من بين دموعها وهزت راسها بالنفي وأحمد حضنها بحنان وطبطب عليها.
***
"بصيت من الطيارة وأنا شايفه إننا بنقرب لأرضي مصر."
"أنا بنتمي لمصر.. ومحظوظة إني طلعت مصرية.. أنا روحت بلاد كتير بره! عمري ما حسيت بالمشاعر دي! أنا قلبي طاير وأنا راجعة لها!"
"وقلبي كان بيتحلع مني وأنا ببعد عنها.."
"معتقدش إن فيه أي حد هيفهم شعوري.. صحابي استغربوا إني هسيب حياتي كلها وأرجع.. و أدريان.. مكنش مصدق إني قولتلها إني بحب حد تاني.. مصري!!"
قطع أفكاري صوت الكابتن.
"نبدأ هبوطنا في مطار القاهرة على الأراضي المصرية ويرجى التأكد من ربط أحزمة الأمان."
***
"سلمى بزن: يا ماما ونبي بقا بسرعة إنتوا بتعملوا ببطء كده ليه."
"خديجة بنفاذ صبر: حد يشيل بنت الجزامة دي من قدامي هدلق عليكي الحلة!!"
"زينب: هدي نفسك بس وانتوا الاتنين اطلعوا بره جتك وكسه انتي وهي."
"يمنى: أنا بعمل السلطة إيه!!"
"مصطفى بزهق: ما تريحي يحبيبتي أدهم ده بياكل من عند عبده نتا نه أصلاً."
"يمنى: عيب!!! أهله جايين معاه يبقي لازم نهتم بالأكل."
"زياد بسخرية: وده برضه يخلينا نتكدر كلنا ونقعد مستني."
"يمنى: أكيد طبعاً ما تتكلم يا جدو."
"عبدالرحمن: الأصول يا بني اتعلموا من ستكم يمنى."
"يمنى: بتتريق عليا يا عبوده."
"يوسف: عبوده؟ ده هبت منها."
"عبدالرحمن: ملكش دعوة انت."
يمنى طلعت له لسانها.
"سلمى بصت لزياد: ما تقوم يا زيزو تلف شوية."
"زياد: زيزو؟ انتي مخك تعبان من بدري وأنا ساكت عشان مش فايق لكم.. عاوز أروح المصنع لعمي."
"فاطمة: يعني هو المصنع هيطير؟ اقعدوا عاوزين نرحب بالولد ونستقبل أهله كويس."
"سلمى: حبيبتي يا تيتة مليش إلا انتي.."
فضلوا يجهزوا لحد ما الجرس رن. يمنى وسلمى جريوا بسرعة يبصوا.
"مصطفى بص لهم بتحذير: انجري انتي وهي أنا اللي هفتح."
فضلوا مراقبين الباب بتركيز لحد ما أدهم ظهر هو ووالده ووالدته. ومصطفى دخلهم في أوضة الضيوف.
يمنى بصت لسلمى: "هي اتأخرت ليه؟"
"يمكن الطيارة اتأخرت."
سابوا الضيوف مع عبدالرحمن وفاطمة وبعدين الجرس رن تاني. فا يمنى جريت.. ولكن لاقته محمد.
"سلمى بيأس: يادي النيلة.."
"زينب: انتوا واقفين كده ليه انتي وهي؟"
"خديجة: عليهم عفر يت."
سلمى بعتت رسالة لـ ليلي. وبعد ثواني الجرس رن. جريوا بأقصى سرعة عندهم وفتحوا وأخيراً.. كانت ليلي وأحمد معاها.
فضلوا يصرحوا بفرحة وحضنوها جامد كانوا هيفعصوا بعض. وطبعاً الكل اتخصم من صوتهم العالي وخرجوا اتصدموا لما شافوا ليلي وأحمد.
عبدالرحمن وفاطمة راحوا حضنوهم بقوة وفرحة. ويوسف ومحمد وزينب وخديجة.
أما مصطفى وزياد مكنوش مصدقين ومتنحين!
لكن اللي مخليهم متنحين أكتر اللي ليلي كانت لبساه..!
هما أول اتنين لاحظوا.. ليلي لابسة هدوم مغطياها كويس وشعرها مش باين من الخمار..!
وبعد سلامات كتير أوي قعدوا. وأحمد اتعرف على أدهم وعيلته. والكل بارك لـ ليلي على الخمار ومكنوش فاهمين رجوعهم فجأة لكنهم فرحانين!!!!
وبعد فترة كان أدهم ماشي.
"أبتسم لـ سلمى: أي خدمة.. الخطه نجحت."
"سلمى بفرحة: أيوه بجد.. كلهم اتفاجئوا."
"أهم حاجة إنك فرحانة."
"فرحانة أوي أوي بجد.. ليلي كانت وحشاني."
"ماشي ياستي هسيبك بقا.. وكمان عشان أخوكي عمال يذغرلي."
ضحكت: "طيب.. مع السلامة."
"سلام يا سولي."
***
"العيلة كلها قعدت مع بعض بعد كده."
"زياد كان نوعاً ما لسه مش مستوعب أي حاجة."
"مصطفى: أصلك انت ابن محظوظة."
زياد مردش عليه كان جواه مشاعر مختلفة.
وليلي نفس القصة.. الاتنين جواهم خوف من الاعتراف.. ولكن زياد كان متفاجئ وتايه!
"يمنى: لولي.. أنا عملت لك الكيكة."
ابتسمت لها بحب: "شكراً يا موني."
"يمنى: وممكن كمان أقولك على الوصفة بتاعته."
"ليلي: اشمعنا بقا دلوقتي."
"يمنى بصتلها بحب: عشان دلوقتي خلاص هتفضلي.. أنا مكنتش عايزة أقولك على طريقة الكيكة.. عشان لو وحشتك ترجعي تاني."
ابتسمت بحب وحضنتها لتفكيرها البريء.
"عبدالرحمن: انتوا مش متصورين فرحتنا بيكم."
"فاطمة بدموع: مكنتش بتمني غير لمتكم حواليا وإن محدش يبعد عن التاني أبداً."
"أحمد: الحقيقة.. ليلي اللي شجعتني أرجع.. وخلاص يا ماما هنفضل سوا طول."
القعدة كانت مليانة مشاعر كتير.. مكناش بنتكلم في تفاصيل قد ما فرحانين بوجودنا جنب بعض.
سلمى خرجتني البلكونة وبعدين لقيت مصطفى بيخرج زياد. فهمت وقتها إنهم عملوا خطة علينا!
كنت قاعدة وهو تقدم ناحيتي.
"زياد بتوتر: حمدلله على السلامة!.. ومبروك على الخمار."
بصت له وابتسمت: "شكراً."
زياد قعد وبصلها بتساؤل: "إزاي رجعتي بعد ما عملتي كل حاجة عشان تمشي؟"
بصت له وعيوني بتكتشفه لأول مرة: "اكتشفت إن فيه ناس بتحبني هنا.. والبلد نفسها جميلة كل حاجة يا زياد.. مقدرتش أكمل هناك.. فيه تفاصيل كتير تانية بس أنا مش حابة أدوشك دلوقتي."
بص لها باهتمام: "احكي اللي عاوزاه."
اتنهدت بتعب وابتسمت بسخرية: "- فكرت في كلامك كتير.. كان صح.. انتظمت على الصلاة زي ما اتفقنا.. ومكنتش بقدر أشوف اللبس اللي انت علقت عليه إنه عادي.. بقيت شايفة زيك.. إنه حرام.. يعتبر كنت بقيس كل شيء بالحلال والحرام وأفكر.. ربنا هيرضى عني لو عملت كذا؟ أو كذا؟ ربنا هيبقي بيحبني؟"
"- ضعفت وكنت هفوت فروض وأسمع كلام الشيطان! لكني افتكرت كلامك.. ومسبتوش ينتصر عليا.. لكن لما اكتشفت إني لوحدي.. حسيت إني مش هقدر أكمل.. لقيت مكاني وسطكم."
ابتسم لها فا هي ضحكت.
"- دي من المرات القليلة اللي أشوفك بتبتسم وفرحان."
"زياد بأحراج: أنا بس مبسوط إنك قدرتي تعرفي الصح والغلط وكنت واثق إنك هتقدري تحاربي."
بصت له وعيوني مدمعة: "- أنا فيه حاجات كتير عايزة أقولها لك وخايفة."
زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصت له.
"- انت بالنسبالي بقيت.." سكتت واتنفست بهدوء فا زياد بص لها بحنية.
"- أهدي.. خدي وقتك!"
رفعت عيوني وبصت له: "أنا فيه حاجات مكنتش أعرفها انت علمتها لي فاهمني؟ أنا مكنتش أعرف يعني إيه حد بيخاف على اللي بيحبهم أو مسؤولين منهم أو يعني إيه غيرة.. أنا فيه حاجات كتير انت خليتني أكتشفها فاهمني يا زياد."
"- براحة بس أنا عايزك تهدي.. أنا فاهمك."
"ليلي.. أنا كمان فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع."
بصت له بدهشة: "مش هينفع يعني إيه؟"
"- محتاجين نكتب الكتاب الأول."
بصت له بدهشة: "إيه؟"
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلسبيل احمد
يمنى دخلت لقت سلمي بتقلب في دفتر زياد.
"انتي بتعملي ايه؟"
"انتي مش هتصدقي اللي لاقيتة!"
يمنى بستغراب: "فيه ايه؟"
سلمي رجعت الدفتر زي ما كان وخدت يمنى على اوضتهم.
يمنى بحيرة: "الله ما تتكلمي!"
سلمي بعدم استيعاب: "زياد!!! طلع بيحب ليلي!"
يمنى: "نعم!"
"كاتب عنها في الدفتر!! بيحبها!!"
يمنى بعدم تصديق: "وريني كاتب ايه!"
سلمي ورتها لصورته من دفتر زياد وبعدين يمنى بصتلها بتعجب.
"= طب هنعمل ايه دلوقتي؟"
"- لازم ليلي تعرف!!"
"= بس هو لو كان عايز يعرفها كان قال.. ممكن يضايق لو عرف اننا فتحنا الدفتر بتاعه"
"- انا مكنش قصدي.. كنت بدور على حاجة لما جدو كان بينادي عليه وبعدين شوفت اسم ليلي!"
"= طب هتقوللها؟ تفتكري ممكن ترجع؟"
"- مش عارفة.. تفتكري هي بتحبه!"
يمنى بتفكير: "مش عارفة يا سلمي"
"- طب بصي انا هرن عليها"
"= طيب هقفل الباب"
***
"خير يا جدو"
عبدالرحمن بص له بتركيز: "انت اللي خير.. مش عاجبني بقالك حبة"
"= حضرتك ليه بتقول كده؟"
"- من وقت لما عمك وبنت عمك سافروا.. وانت مش على طبيعتك"
"= لا.. بيتهيقالك بس"
"- طيب وايه موضوع صاحب مصطفي ده؟"
"= جدو يمنى لسه صغيره.."
"- ماشي بس مش كنت اديت فرصة للولد يجي؟"
"= وساعتها هي تعرف؟ وده مش وقته دماغها تتلخبط بحاجة زي كده.. انا عارفها وصدقني رد فعلي لمصلحتها"
"- انا واثق في حاجة زي كده يا حبيبي.. وعاوزكم دايما بخير... ومبسوطين"
"= احنا مبسوطين طول ما احنا سوا وانت وتيتة جمبنا متقلقش"
ابتسم له وبعدين رجع المكتب. خد الدفتر بتاعه أوضته، وفضل عقله شغال.. مش قادر يبطل تفكير في ليلي.
***
خبط على أوضة مصطفي وبعدين دخل.
"- انت مالك مرمي كده ليه؟"
مصطفي بتعب: "انا مش قادر من المصنع ده"
"= قال يعني بتروح تشتغل"
مصطفي قام وبصله: "احمم قصدك ايه؟"
"= قصدي يمكن يعني بتروح عشان خاطر عيون المصنع!!"
"- ده انت بتلقح بقي يا نجم"
"= بطل صياعة على البنت"
"- صدقني مش بصيع.. فريدة مختلفة.. من بدري لما كنت بروح كل فين وفين المصنع وانا ملاحظها.. بس كنت عارف نفسي واني لسه مش تمام ولا حالتي أحسن حاجة فا كنت ببعد.. بس دلوقتي انا حاسس اني قادر آخد خطوة فاهمني"
زياد اتنهد بتعب: "انا كمان محتاج اتكلم"
مصطفي بستغراب: "اتكلم!"
"مالك"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
رواية هل يجمعنا شئ الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلسبيل احمد
فيه حاجات كتير عاوزة أقولهالك وخايفة.
زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصتله.
"انت بالنسبالي بقيت.." سكتت واتنفست بهدوء.
زياد بص لها بحنية.
"أهدي.. خدي وقتك!"
رفعت عيوني وبصت له بدموع.
"أنا فيه حاجات مكنتش أعرفها، أنت علمتها لي، فاهم! أنا مكنتش أعرف يعني إيه حد بيخاف على اللي بيحبهم أو مسؤولين منهم، أو يعني إيه غيرة. أنا فيه حاجات كتير أنت خلتني أكتشفها، فاهمني يا زياد."
"براحة بس أنا عاوزك تهدي.. أنا فاهمك يا ليلي.. أنا كمان فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع."
بصت له بدموع.
"مش هينفع يعني إيه؟"
"يعني مينفعش دلوقتي."
"مش فاهمه.. ليه؟"
"محتاجين نكتب الكتاب الأول."
بصت له بدهشة.
"إيه؟"
ابتسم لها بحب.
"كل الكلام اللي عايز أقوله لك.. الأحسن نكون كاتبين الكتاب عشان أعرف أقوله."
ليلي ضحكت بعدم استيعاب.
"يعني إيه!"
زياد اتنفس وبصلها.
"تتجوزيني؟"
ليلي هزت رأسها وعيونها مدمعة.
زياد طلع منديل وناوله ليها.
"بلاش دموع.. مش عاوز أشوفك زعلانة أبداً.. على الأقل مش وأنا مقدرش أواسيكي."
ضحكت.
"yeh you mean that you can't hug me now right"
"أيوه.. تقصد إنك مش هينفع تحضني دلوقتي."
"بالظبط يا بنت عمي."
"ممكن تفكرني أقولك حاجة بعد لما نتجوز."
زياد ابتسم.
"حاضر.. اطلعي دلوقتي نامي وارتاحي.. وبكرة الصبح.. هقولهم."
"أوكيه.. جود نايت يا زياد."
طلعت وزياد أخيراً اتنفس. كان حاسس بطاقة كبيرة جواه. طاقة حب رهيبة. كان حاسس إنه طاير. فضل واقف شوية يستوعب اللي بيحصل والابتسامة واصلة لحد ودنه.
مصطفى خرج وبصله باستغراب.
"إنت مغيب ولا إيه؟"
زياد بصله.
"حاسس إني بحلم؟"
"طب يا ريت تتلحلح بقا وتتكلم معاها، مضيعهاش تاني.. أنا عارف إنك لخمة ومش هتعرف تقول حاجة.. أقولك خلي جدك يـ"
زياد قاطعه.
"أنا قلت لها تتجوزيني!"
مصطفى فتح عيونه بدهشة.
"احلف!"
زياد بضحكة.
"والله!"
مصطفى حضنه جامد ورفعه بحماس.
"عااااش!"
زياد حضنه بفرحة.
"مش مصدق."
"ولا أنا أخيراً يا زيزو!"
"بكرة.. هقولهم.. وابقى اعمل مصدوم!"
مصطفى ضحك.
"اتفقنا."
ليلي طلعت أوضتها لقت يمنى وسلمي على السرير. قفلت الباب وراحت وقفت قدامهم.
"إيه؟"
"ها عملتي إيه؟"
ليلي بصت لهم وهي بتحاول تستوعب.
"زياد طلب نتجوز."
يمنى وسلمي جريوا عليها وصوتوا بفرحة وحضنوها جامد. وفضلوا يتنططوا بجنان.
ليلي وهي بتضحك.
"بس بس وطوا صوتكم."
سلمي بدموع.
"أنا مش مصدقة!"
يمنى وهي ماسكة في ليلي.
"هتبقي مرات أخويا!"
ليلي ضحكت.
"وبنت عمك.. وصحبتك واختك."
حضنتها هي وسلمي بحب وغمضت عينيها. لمست شعور الدفا والأمان من تاني. والهدوء والحب.
اترموا كلهم على السرير وكل واحدة مش عارفة تسيطر على فرحتها.
"الفرحة لا تسع أجنحتي."
سلمي ضحكت.
"طب اطلعي بره."
ليلي قعدت تضحك.
"سيبيها فرحانة."
"أنا كمان من الفرحة حاسة إني هنط من البلكونة."
"طب يلا حد ماسكك."
"أنا عايزة بكرة يجي بأي شكل."
"وأنا عايزة الشهور تعدي بسرعة وأتجوز أدهم."
"طب راعوا السنجل اللي قاعدة معاكم اللي محدش معبرها!"
سلمي قعدت تضحك جامد وبصت لها بخبث.
"هيجيلك يا حبيبتي متخافيش."
"ليه فيه حد؟"
"احمم.. لا بقول يعني إنه أكيد هييجي حد."
سلمي افتكرت وقعدت تضحك.
فلاش باك.
"بتهزري يا أدهم!"
"مش بهزر بس متقوليش لحد لحسن زياد منشف دماغه واحتمال يبوظ جوازتي أنا وانتي بالظبط."
ضحكت.
"خالد لحق يشوفها أصلاً!"
أدهم بحيرة.
"مش عارف والله بس هو بيتكلم جد وعايز يجي لكن زياد اللي رفض."
"طب ومصطفى؟"
"مصطفى أكيد زيه بس الفرق إن زياد معرفش يخبي عصبيته وكده."
"هو معاه حق.. أصل يمنى لسه صغيرة."
"يلا ملناش دعوة المهم إحنا."
ضحكت.
"احم احم اتظبط كده جدو قاعد هناك أهو وعمي شوية وجاي."
أدهم ابتسم.
"أهم حاجة إن مصطفى مش هنا."
سلمي فضلت تضحك.
"آه.. ده واضح إن كلكم بتخافوا بقا."
"عشان صاحبي بس وعارفه."
"اممم طيب لو فيه جديد بقا في موضوع خالد ده عرفني."
"أنا معرفش بقيت فتان إمتى.. أمال لما نتجوز."
سلمي ضحكت.
"هتفتن وانت مش خايف بقا."
باك.
يمنى بصت لها بشك.
"أيوه بتتكلمي ليه كأن فيه هييجي فعلاً.. انتي عارفة إني معرفش حد ولا بخرج."
"اصل انتي بنت محظوظة هو هيجيلك من غير لما تتحركي يا بومة."
يمنى بصت لها بسخرية.
"طب اسكتي يا بتاعت أدهم."
"اه بتاعته يا صفر."
"لا طب عاوزين ننام بقا."
"تصبحوا على خير."
"الكل كان صاحي بدري ومش نايم كويس بسبب إن عبدالرحمن راح لكل واحد صحاه ونزلهم كلهم."
"إيه يا جدو.. إحنا بنمر بوعكة صحية ومحتاجين ننام ونأنتخ."
"طبعاً.. مبتروحش مصنع ولا بتتمرمط، ادلع براحتك."
"أنا لسه طالب."
"طب خير يا بابا أنا كمان صحتني وأنا جاي من السفر يعني مفروض أريح."
"لا اسمعوني كلكم بقا.. وركزوا في كلامي."
"الكلام لينا كلنا؟"
"للكل."
"طب إحنا كلنا فرحانين برجوعكم.. والموضوع فاجئنا.. لكن دلوقتي حاسين إن خلاص مفيش حاجة ناقصة.. وكلنا مع بعض ولا إيه."
"أكيد يا بابا.. خلاص مفيش سفر تاني."
"وأنا عمري ما هبعد عنكم."
"أنا فكرت جدياً إني أفتح لكم مشروع.. تبنوه مع بعض وتكونوا إيد واحدة.. ومحمد وأحمد يكملوا في المصنع."
"بس أنا هاخد وقت كبير أوي على بال ما أقدر أفهم شغل المصنع أعتقد."
"بيتهيقالك.. أنا عارفك.. وعارف إنك هتفهم بسرعة وهتكون في المكان المناسب."
"طب هو إيه المشروع يا جدو؟"
"دي بقا هسيبها ليكم.. فكروا واعرضوا الموضوع عليا."
"حلو أوي ده."
"طيب ناكل بقا؟"
"احم هو."
أغلب اللي قاعد بص له.
سلمي ويمنى اترسمت على وشهم ابتسامة وليلي كمان اتكسفت.
"قول فيه إيه؟"
زياد بتوتر بص لأحمد.
"أنا عايز أقولكم حاجة."
"خير حبيبي قول."
زياد ابتسم بتوتر.
"احم.. يعني هو الموضوع اا.. ء"
مصطفى لحقه وطبطب على ضهره.
"اتكلم يا حبيبي فيه إيه؟"
عبدالرحمن بخبث.
"ما تتكلم يا زياد مفيش حد غريب."
زياد خد نفس.
"طيب أنا مش عارف أبدأ بمقدمات.. أنا يا عمي.. عايز أطلب منك إيد ليلي."
أحمد اترسمت على وشه تعابير استغراب، الباقي فتعجب. لكن سلمي ويمنى هيصوا وفضلوا يسقفوا وليلي كانت بتضحك ببلاهة.
"ليلي مين؟ اللي قاعدة دي؟"
"آه صحيح ليلي مين يا زياد؟"
"خفة دمكم دي هعرفهالكم حاضر."
"طيب أنا بقول نتكلم في المكتب."
"نزغرط برضو مقدمًا، زغرطي يا زينب."
زينب زغرط وفاطمة ضحكت بسعادة.
"من اللحظة دي وأنا مكنتش قادرة أشيل عيني من على زياد.. مش قادرة من دلوقتي أكون بعيد عنه!"
"فضلوا يتكلموا وزياد حاول يعبر عن اللي جواه.. ومحمد كان بيدعمه."
"بس كده.. وطبعاً أنا يهمني رأي حضرتك."
أحمد بحيرة.
"إنت زي ابني يا حبيبي.. لكن أنا اتفاجئت ولسه معرفش رد ليلي."
"اسألها وخليها تاخد وقتها يا أحمد.. ولو موافقة يبقي نعمل خطوبة."
"أنا كنت عايز نكتب الكتاب على طول وبعدين نعمل فرح براحتنا."
مصطفى بصله بمعنى أهدي.
"وليه الاستعجال ده؟"
"في الحقيقة.. أنا الخطوبة والوقت الكتير بالنسبالي مش مهم.. أنا عايز أقولك يا عمي.. إني فعلاً هحافظ على ليلي وفاهم كل حاجة من ناحيتها.. عارف هتعامل معاها إزاي.. اللي أقصدة يعني لو بلغت حضرتك إنها موافقة.. هستنى بعدها رأي حضرتك فيا بدون ما تجاملني."
"أكيد يا حبيبي."
"طيب كلام كويس.. أخيراً هنشوف حد فيكم بياخد خطوة عدلة."
"وليه التلقيح ده بقا."
كلهم ضحكوا.
"أنا مأكلتش كويس، كان فضول أحضر معاكم، هاروح بقا عشان كان فيه شوية فول باقيين عيني عليهم بعد إذنكم."
قام وسابهم وعبدالرحمن ضرب كف بكف.
"ابنك ده يا محمد؟"
"مين اللي خرج من شوية؟ ولا أعرفه."
"وبعد فترة أحمد طلع يشوف ليلي لقي معاها يمنى وسلمي."
"بتعملوا حاجة؟"
"لا يا عمي."
"طيب عاوزك لحظة يا ليلي."
ليلي راحت لأوضته.
"اتكلم معاها وحكى اللي حصل.. وكان مستني رد فعلها وهي ابتسمت."
"حضرتك موافق صح؟"
"سيبك مني أنا دلوقتي.. إنتي مستوعبة الموضوع يا حبيبتي؟ أنا عارف إنك مش بتفكري كويس وآخر فترة دي فيه حاجات كتير اتغيرت.. وأنا عايزك تاخدي قرارات تندمي عليها يا ليلي!!"
بصت له باستغراب.
"حضرتك تقصد إيه؟"
"أقصد حاجات كتير إنتي فاهمة! أصل شكلك موافقة وإنتي وزياد مش شبه بعض.. مش ده الشخص اللي تخيلت تتجوزيه."
"حببتي إنتي طول عمرك بتجري على الحاجة الجديدة والمختلفة وفالآخر بتسبيها.. لكن ده جواز وزياد أكتر واحد في ولاد عمك حساس ويتيم."
أحمد اتنهد بهدوء وبصلها.
"أنا شوفت في عيونه إنه بيحبك يا ليلي.. شوفتها وعارف مشاعره كويس.. أنا خايف إنتي متبقيش فاهمة كفاية.. وتكسري ده فهماني يا حبيبتي."
ليلي بصت له وهي بتحرك راسها بالإيجاب.
"فهمت قصد حضرتك.. وعلى فكرة معاك حق يا بابا أنا طول عمري قراراتي بتتغير ومش بثبت على رأي ومعرفش عايزة إيه.. بس أنا اتغيرت.. حضرتك مش شايف ده؟"
"شايف يا ليلي.. شايف إنك اتحجبتي وغيرتي حاجات كتير ورجعتي هنا وخايف ده يبقى قرار مفكرتيش فيه زي برضه ما كلمتيني منهارة عشان باسبورِك ضاع! وعايزة ترجعي وبعدين رجعنا.. وبرضه حالتك ساءت وطلبتي نرجع مصر.. فا عايزك تفهمي إني معنديش أغلى منك.. كل اللي بتمنى تعيشي حياة مريحة وسعيدة."
دموعها نزلت وحضنته.
"أنا بحبك يا بابا."
"وأنا كمان يا حبيبة بابا."
بصت له وأنا بمسح دموعي.
"وبحب زياد.. أنا عمري ما حسيت إني بحب بجد.. ومعرفش إيه هو.. إحنا فعلاً مختلفين.. بس صدقني أنا بحبه وعارفة قراري ومتأكده منه."
وفي الوقت ده كانت ليلي طمنت أحمد شوية.. وارتاح للموضوع.. بدأوا يرتبوا كل حاجة.. وزياد كان مصمم على كتب الكتاب.. وليلي كانت موافقة فا مع زقة من عبدالرحمن وفاطمة وكمان محمد.. ساعتها أحمد وافق!
لكن ليلي أضافت للموضوع إنها عايزة تعمل فرح بسيط كدا كدا فا مفيش داعي الفرح يتأجل ويكون كتب كتاب بس.. طلبت يكتبوا الكتاب في مسجد ويعملوا إشهار.. ويعزموا بس العيلة وشوية من صحابهم القريبين.. وفي خلال شهر واحد.. كان كل شيء جاهز.
"كان الكل متجمع حواليهم وهما بيكتبوا الكتاب."
"بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
في اللحظة دي زياد قام وسط الكل وسحب ليلي لحضنه وهي كمان حضنته جامد وهي بتدمع.
زياد فضل أكتر من دقيقة حاضنها ومصطفى وأدهم بيخبطوا على ضهره حاسين إنه ممكن يعيط فا عمالين ينكشوه وهما بيضحكوا.
شدوا ناحيتهم وكانت فعلاً عينه مدمعة فضلوا يحضنوه كلهم ومحمد يرتب على كتفه ويمسح على شعره.. وأحمد حضنه وفضل يوصيه بطريقة حنينه على ليلي.
أما يمنى وفاطمة وخديجة وزينب وسلمي كانوا برضو ماسكين ليلي أحضان وطبطبة.
زياد رجع مرة تانية لحضنها وبدأ يتكلم.
"بحبك يا ليلي."
ليلي مشاعرها كانت متلخبطة بتضحك وبتعيط في نفس الوقت.
بصت له بحب.
"أنا قولتلك فكرني أقولك حاجة بعد كتب الكتاب صح."
زياد هز رأسه.
"قولي."
ليلي ضحكت وبصت له بكل الحب اللي في الدنيا.
"أنا بحبك يا زوز."
زياد فضل يضحك.. وافتكر أول مرة قالت له الاسم ده. حضنها بقوة.
"وأنا كمان بحبك أوي يا لي لي."
الشباب شدوه بره عشان يعرفوا يحتفلوا بيه وفضلوا يرقصوا ويطبلوا وكانوا شايلينه.
وليلي كانت جوه مع البنات والناس بتبارك لها.
أحمد راح حضنها وطبطب على رأسها.
"مش هتروح في حتة."
"سبني بطل رخامة."
"هيموت ويدخلها."
"خلينا نحتفل بيك آخر يوم قبل ما تدخل الحياة الزوجية."
"لا أنا دخلت خلاص."
"عبالي بقا."
"إياك ألمحك بتبصلها."
خالد بص لأدهم.
"ما تشوفه يا معلم."
"لا منكم لبعض لحسن يبوظ جوازتي أنا."
"الصحاب في إجازة.. طب يا مصطفى."
"والله قولت لجدو أعمل إيه."
"بطل زن ياض! أنا هدخل آخدها بقا عشان نتحرك."
"واتحركوا على كافيه كبير للمناسبات في المعادي."
"ودي كانت هدية محمد لزياد حجز المكان كله عشان يروحوا يقضوا باقي اليوم هناك."
"كان زياد بيسوق وماسك إيد ليلي مش عاوز يبعد عنها ولا لحظة."
"وسلمى ويمنى ويوسف في العربية اللي ورا."
"زياد.. وأنا هتجوز إمتى؟"
"بس يابتي."
"طب وأنا يا زيزو؟"
"بس يابتي إنتي كمان جتك نيلة إنتي وهي."
ليلي بصت له.
"زياد! متكلمش أخواتي كده."
"امممم ومالو حاضر."
ليلي ضحكت.
"زوز."
زياد ضحك.
"ليلي متدلعيش أنا سايق."
"ونبي يا عم الحلو إنت!!! أنا مش عايز أموت دلوقتي ركز في السكة."
كلهم ضحكوا عليه جامد.
مصطفى وأدهم وزياد والباقي كانوا في عربياتهم ووصلوا الكافيه.
عبدالرحمن كان عازم ناس قليلة ومنهم الحاج منصور من البلد وشوية ناس تانيين وصحاب الشباب.
وصلوا كلهم وقعدوا وكان احتفال هادي وبسيط يليق بيهم.
لكن بعد ما وصلوا بدقايق اتفاجئوا بشخصيتين غير مرحب بيهم. ومحدش عزمهم.. من أساسه.
زياد اتجمد مكانه أول لما شافه.
ليلي لاحظت إنه فيه حاجة فا مسكت إيده وهو كان بيحاول يهدي.
"زياد.. مين اللي بتبص له؟"
عبدالرحمن لاحظ وجوده فا بص لزياد.
"خليكم هنا."
"محمد!"
أحمد قام ومحمد كذلك.
عبدالله كان داخل وإيده مراته.
لاحظ إنهم جايين عليه فا قعدها ووقف.
"إنت إيه جابك هنا؟"
"جاي فرح ابني يا بابا."
محمد سمع جملته.
"ابنك!!!! ابنك اللي راح المستشفى ومفكرتش تعبره!!"
"اهدوا يا جماعة مينفعش كده.. إنت جاي تعمل مشاكل وخلاص يا عبدالله؟؟ لسه فاكرنا دلوقتي! ده أنا رنيت عليك ميت مرة يا أخي لما رجعت مصر ولا حد عارف لك سكة حتى."
"واديني جيت أهو عشان نرجع عيلتنا."
محمد بصله بشك.
"إنت نواياك إيه بالظبط قول!"
"ولا حاجة أنا عايز ابني في حياتي."
زياد ساب إيد ليلي وهي وقفت.
"زياد لا بلاش."
بصلها بمعنى أهدي.
"متقلقيش."
راح عندهم ووقف قصاده بمنتهى الثبات.
عبدالله كان هيحط إيده عليه.
زياد حذره.
"مش من حقك."
"إيه هو اللي مش من حقي؟"
"إنك تشوفني أو تكلمني مش من حقك يبقى بينا أي صلة وأنا مش عايزك."
"هي دي الطريقة اللي بتكلم بيها أبوك.؟ دي تربيتك يعني؟"
محمد بنرفزة.
"ما تحترم نفسك زياد ده أرجل واحد في الدنيا ومتربي على إيد أبوك اللي إنت عشت بعيد عنه فا نسيت يعني إيه تربية."
"بس مش عايز أسمع صوت حد نهائي كل واحد يروح في مكانه."
زياد بصله والكل مكنش عاجبه لكنهم مشيوا.
"اللي هيحوشهم عنك بس إن زياد غالي عندهم.. مش هنبوظ فرحته عشان أي حد."
سابه ومشي قالهم محدش يديه اهتمام.. و لكن زياد كان مضايق.
ليلي كانت جنبه وفضلت ماسكة إيده مش سيباه.
"ليلي حبيبتي أنا بقول نروح إيه رأيك؟"
"معنديش مشكلة يا بابا عادي."
"مش هنبوظ يومنا بسببه يا عمي."
"لا إحنا قعدنا براحتنا يا حبيبي وهنروح سوا مفيش أي حاجة باظت متقلقش أنا هخلص كل حاجة. إنتوا اتحركوا خدوا حاجتكم واجهزوا عشان السفر تمام؟"
زياد هز رأسه بمعنى تمام واتحرك هو وليلي ومصطفى ركب معاهم كان بيسوق وهما قاعدين ورا.
"كان زياد بيجمع حاجته.. فا ليلي دخلت أوضته."
"إنت كويس!"
ساب الحاجة وبصلها وهو بيحاول يكون طبيعي.
"أنا كويس متقلقيش."
ليلي بصت له.
"عادي تقول إنك مضايق يا زياد."
مسك إيدها وباسها.
"أنا كويس طول ما إنتي جنبي يا ليلي مفيش حاجة.. أنا اللي مش عايزك تضايقي من اللي حصل."
"مش فارق معايا غيرك."
زياد حضنها وهي طبطبت على ضهره.
"كان الكل وصل وقرروا يتجاهلوا اللي حصل كانوا بيسلموا على ليلي وزياد قبل ما يسافروا."
"يعني مينفعش أجي معاكم؟"
زياد ضحك وحضنها.
"مش هتأخر عليكي."
"لا أنا أقصد ليلي اللي هتوحشني."
"آه يا!!!"
كلهم ضحكوا وسلمي كمان حضنتها بحب.
"لو اتأخرتي هنيجي لك ناخـ ـدك."
"اتكلمي على قدك خلي أختك تشوف لها حتة تقعد فيه."
مصطفى بتلقيح.
"هتشوف لها حتة جنب أدهم ها زي ما عملت في الفرح."
"ءءءءء ده هو اللي جه قعد جمبي."
"المهم يا جماعة.. وإنتوا جايين هاتولي معاكم كوكـ ـونات."
"حد قالك إننا رايحين المالديف؟"
"خلاص هات لي فاكهة التنين."
"حد يشيل الواد ده من هنا."
"خلي بالك منها يا واد."
"آه وأوعى تزعله."
ليلي ضحكت.
"متقلقوش مش هيزعلني."
أحمد بص لها.
"وإيه كمان يا حبيبة بابا."
ليلي ضحكت وحضنته.
"إنت حبيبي."
وبعد السلامات الكتير.. يوسف ومصطفى ركبوا العربية وكانوا قاعدين قدام وليلي وزياد ورا.. وصلوهم لحد المطار.. كانوا مسافرين دهب.
"كان زياد وليلي في الفندق على البحر. حط الشنط وحاول يرتبهم على قد ما يقدر وليلي كانت واقفة بتبص للبحر والجبال."
زياد مسك إيدها وباسها.
"أتمنى تكوني مبسوطة.. أنا حبيت أعوضك على السفرية اللي باظت لما اتخانقنا."
ليلي ضحكت.
"اممم.. لما كنت غيران عليا؟"
زياد ابتسم.
"آه لما كنت غيران عليكي."
"طيب أنا بقول نرتب الحاجة في الأوضة ونطلع الهدوم."
"لا قولي براحتك أنا هقول حاجات تانية."
"أنا جعانة.. لو مش واخد بالك يعني."
"لا واخد بالي وطلبت أكل.. وطلبت أكلك الغريب اللي بتحبيه."
ليلي حضنته.
"بحبك إنت أكتر."
"سلمى كانت قاعدة مع أدهم بعد لما كلمها وقالها إنه عاوزها في حاجة مهمة."
"خير إنت قلقتني."
أدهم خد نفس.
"أنا الحقيقة مش عارف أبدأ معاكي منين."
"اتكلم فيه إيه."
"أنا بقالي كتير بحاول أقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي."
"تؤ!! ما تتكلم يا أدهم."
"الفستان اللي كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق أوي وكمان دراعك كان باين.. أنا فالأول كنت بقول شعرك مقدور عليه وهساعدك تتحجبي بس أنا مش قادر دي حاجة أنا مش هقدر أتحملها ومرضتش أتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وإنتي عماله تتحركي بالفستان ده."
سكت شوية وبصلها.
"أنا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجة زي دي.. بتخليني مش مجرد غيرة.. بيبقى فيه براكين جوايا!"
سلمى بصت له بدهشة من كلامه.
"وإنت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا؟؟؟ وبنجهز للفرح! جاي تجبرني قبلها أتحجب ولا معرفش عاوزاني أعمل إيه."
أدهم بصلها.
"أجبرك!!! أنا بتكلم معاكي!!"
سلمى وقفت.
"لا ده مش كلام وأنا مش هعمل حاجة على مزاجك وأغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني إيه حاجة متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون أحسن وكويس إنك قلت من أولها."
أدهم وقف.
"استني هنا هو إيه طريقتك دي!!!"
"طريقتي؟ ابقي شوف طريقتك الأول."
سلمي سابته تحت صدمة ومكنش فاهم مالها وإيه التحول اللي حصل ده.
طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها أول ما دخلت الأوضة لقت فاطمة واقعة.
•
رواية هل يجمعنا شئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلسبيل احمد
خير انت قلقتني
= انا الحقيقة مش عارف ابدء معاكي منين
- اتكلم فيه ايه
= انا بقالي كتير بحاول اقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي
= تؤ!! ما تتكلم يا ادهم
- الفستان اللي كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق اوي وكمان دراعك كان باين.. انا في الأول كنت بقول شعرك مقدور عليه و هساعدك تتحجبي بس انا مش قادر دي حاجة انا مش هقدر اتحملها ومرضتش اتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وانتي عماله تتحركي بالفستان ده
"سكت شوية وبصلها"
= انا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجة زي دي.. بتخليني مش مجرد غايران.. بيبقى فيه براكين جوايا
سلمي بصتله بدهشة من كلامه: وانت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا ؟؟؟ وبنجهز للفرح ! جاي تجبرني قبلها اتحجب ولا معرفش عاوزاني اعمل ايه
ادهم بصلها: اجبرك!!! انا بتكلم معاكي !!
سلمي وقفت: لا ده مش كلام وانا مش هعمل حاجة على مزاجك واغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني ايه حاجة متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون أحسن وكويس إنك قولت من أولها
ادهم وقف: استني هنا هو إيه طريقتك دي !!!
سلمي: طريقتي ؟؟ ابقى شوف طريقتك الأول
"سلمي سابته تحت صدمة ومكنش فاهم مالها و إيه التحول اللي حصل ده"
طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها أول لما دخلت الأوضة لقت فاطمة واقعة
"جريت عليها بسرعة"
: تيته !!!! تيته ردي عليا !!!! تيته !!
- حد يلحقني !!!!
| في المستشفى | داخل غرفة |
خديجة: متأكدة يا ماما إنك كويسة!!
فاطمة: آه يا حببتي جرى إيه يا ولاد قولت شوية تعب وخلاص مش الدكتور طمنكم
احمد: إزاي بس يا ماما حضرتك تعبتي فجأة أكيد فيه حاجة
يمنى بدموع: حضرتك قولتي إنك تعبانة ومش راضية تعرفينا عندك إيه
"فاطمة بصت لعبدالرحمن فا بدأ يتكلم"
- مفيش حاجة يا ولاد لو فيه حاجة هنعرفكم
عبدالرحمن بص لأدهم: روح انت يا حبيبي تعبناك معانا
ادهم: لا مفيش حاجة أنا هفضل معاكم
عبدالرحمن: ملوش داعي احنا خلاص هنروح وانت يا محمد انت و مصطفى ارجعوا المصنع
محمد: طب تعالي يا ادهم نوصلك
"أدهم هز راسه بتمام.. وبص لسلمي قبل ما يتحرك معاهم"
مصطفى باس إيد فاطمة: ألف سلامة عليكي يا تيتة
فاطمة: الله يسلمك يا حبيبي.. متنسوش يا ولاد محدش يجيب سيرة لزياد
محمد: لو عرف إننا خبينا عليه هيزعل
سلمي: وليلي كمان
عبدالرحمن: متتعبوش تيته قالت بلاش يبقى خلاص لما يرجعوا نبقى نطمنهم بلاش قلق وهما مسافرين خلاص؟
زينب: معاه حق يا حبايبي مينفعش نقولهم فالتليفون إن تيته تعبت هيتحضوا
يوسف: معاكم حق
"خرجوا كلهم عشان يمشوا وعبدالرحمن كان هو وفاطمة لوحدهم"
بصتله وهي بتبتسم: خوفت عليا ولا إيه عبده
بصلها بحزن وتعب: لو تسمعي كلامي و كلام الدكتور يا فاطمة وتخدي العلاج
طبطبت على إيده: أنا علاجي إني أفضل في وسطكم لحد آخر نفس فيا
"مكنش عارف يعمل معاها إيه لأنها رافضة تبدأ جلسات الكيماوي"
"خدوا بعضهم ورجعوا البيت"
| في جنوب سيناء | غرفة الفندق |
"زياد كان صاحي ولكن ليلي لسه في غيبوبة فا كان قاعد يتأمل ملامحها.. كان بيبصلها براحته من غير ما حاجة تمنعه"
"مسح على خدها بحنية.. ورجع خصلة متمردة كانت نازلة على عيونها"
"فتحت عينيها ولقيته جنبها فا ابتسمت بنوم"
- زياد
ضحك على شكلها: نعم؟
- جعانة
= مانا عارف أه أنا برضو طلبت أكل
"اتحركت ودخلت لحضنه وهو باس راسها بحب"
- إيه كل النوم ده.. هنقضي السفرية نومات
كلمت بكسل: آه نوم وأكل
= لا قومي افطري.. ويلا عشان محضر لك رحلة
ليلي باسته: بحبك
زياد ردهالها: وأنا كمان بحبك.
| في مصر | المصنع | مكتب مصطفى |
* طق طق طق *
- اتفضل
"الباب اتفتح و دخلت فريدة"
= حضرتك طلبتني؟
- آه اتفضلي اقعدي
"فريدة قعدت ومصطفى كان متنرفز خلقه"
- هو حضرتك بتيجي هنا ليه؟
بصتله باستغراب: عشان أشتغل.. وحضرتك معطلني دلوقتي
- يا خبر أسفين جدا لسيادتك يا فريدة هانم.. أتمنى مكنش مضايقك بوجودي في المصنع
= لا ياريت حضرتك تقولي طلبتني ليه
= ممكن أفهم سيادتك كنتي بتعملي إيه مع أستاذ أمجد وسايبة شغلك؟؟
- والله حضرتك أنا كنت بشتغل برضو
!= يعني إيه؟
- إيه اللي يعني إيه!! أستاذ محمد مكلفني أخلص ورق الشحنة معاه وأنا كنت برتب معاه الملف قبل التسليم لأنه كان محتاج مساعدة.. بعدين ليه حضرتك بتكلمني بالطريقة دي أصلاً؟ أنا مش مقصرة في شغلي! والورق اللي حضرتك بعته أنا أوردي خلصته وكنت هجيبه
مصطفى اتغاظ جدا من رسميتها معاه.. وأنها فعلاً مغلطتش هو اللي الغيرة هتموته
- فريدة بقولك إيه
بصتله بتعجب وهو كمل
= هاتي رقم والدك
فتحت عينها بعدم استيعاب وبصتله وعينيها بتلمع: انتوا هترفدوني !!!!!
مصطفى بعدم فهم: انتي غبية بقا ولا إيه وبعدين إيه العلاقة ؟؟
فريدة: عشان بابا اللي كلم مستر عبدالرحمن يخليني أتعين..! عايز رقمه ليه؟
مسح على وشه: أستاذة فريدة هاتي الرقم بدون أسئلة
"فريدة أدته الرقم وهي خارجة بصتله"
- خلي بالك.. أنا هشتكي لمستر محمد
"سابه وخرجت وهو ضحك على مخها الصغير"
"وبعد شوية راح مكتب محمد خبط ودخل قعد بصمت محمد بصله باستفهام و أحمد كان قاعد هو كمان"
مصطفى بص للفراغ: أنا هتجوز
باركوا لي
محمد رد بسلاسة: مبروك يا حبيبي مين تعيسة الحظ؟
- فريدة هانم اللي محسساني إني شغال عندها
أحمد: فريدة مين؟
محمد بصله: فعلاً فريدة مين؟
- فريدة اللي بتشتغل معانا يا عمي الله
= انت بتتكلم جد بقا؟
- أمَّال بهزر.. يلا مش خلصنا زياد أنا جه دوري بقا
= و بالنسبة لأختك اللي لسه هتتجوز مش براحة شوية على والدتك
- أختك أصلاً عايزة تخلص مني النهاردة قبل بكرة
= طيب.. اصبر زياد يرجع
أحمد: بالظبط
- هستني أسبوعين؟؟
أحمد: آه هو انت جالك هفة في نفوخك انت كمان مستعجل على إيه
مصطفى: أصل الجواز شكله طلع حلو.. زياد مردش على حد فينا من وقت لما سافر
محمد ضحك: يخربيت عينك ربنا يستر على الولاد
أحمد: بنتي لو حصلها حاجة هشيل رقـ ـبتكم
مصطفى ضحك بعدين بص لمحمد: طب ها هتخدلي معاد مع أبوها؟ أنا جبت الرقم بتاعهم
محمد: رقم مين يا تافه أبوها صاحبي أنا وجدك
= معلش هو مين وإزاي معرفهوش؟
- عثمان المحمدي
أحمد: ياه.. بقالي زمن مسمعتش عنهم
مصطفى: لحظة بس.. أحلف إن ده أبوها
محمد: وحياة أبو زحلف
= متهزرش يا عمي بقا الله وهي سايبة شغل أبوها وجاية هنا ليه
- والله هو كلم جدك قاله هي مش حابة تشتغل معايا.. وعايزة تكون في المصنع وخدنا الملف بتاعها لقيناها شاطرة جدا.. فا اتعينت في قسم التصميم
= وإيه علاقتها بإدارة ملفات الشحنات؟
- عشان هي برضو دارسة بيزنس.. جدك هو اللي لفت نظري للموضوع ده وحطها في قسم الإدارة كمان
= تفتكر هترضي تسيب الشغل بعد الجواز
أحمد رد: سيبه انت وخليها هي تكمل
مصطفى رفع حاجبه ومحمد ضحك
- يلا بره بقا كفاية عطلة.. عاوزين نكمل شغل أنا وعمك
= ماشي.. ماااااشي
فاطمة: يابت يلا بقا من غير مطرود انتي وهي بقا تعبتوني عايزة أنام
يمنى: هنام سوا
يوسف دخل وقعد: عاملة إيه يا تيته
فاطمة: كويسة اكتبها لكم على قورتي
"ضحكوا كلهم"
خديجة: خلاص يا ولاد خلوها ترتاح شوية
فاطمة: خلوني بس أكلم زياد وهبقى كويسة
سلمي: شوفتوا بقا التفرقة العنصرية
يوسف: زياد مش بيرد على حد خلاص ناسينا
زينب: بس يا واد انت
عبدالرحمن: أنا هبقى أكلمه شوية كده وهيرد
يوسف: بس هو مردش عليا
عبدالرحمن بغرور: وانت هتقارن نفسك بيا
ضحك: ماشي يا عبود بيه.. تمام
"خرجوا كلهم وبعدين يمنى دخلت أوضة سلمي"
- مالك؟
سلمي بصتلها: مالي يعني إيه
- شكلك فيه حاجة
= وانتي عرفتي منين يا بومة
- مانا عارفاكي يا صفرا!
= مليكيش دعوة
- بقا كده يا سلمي
= متخانقة أنا وأدهم.. أو أصلاً بقا مش هكمل معاه
- ليه !!! ادهم !!! ده انتي ناقص تعمليه تاتو على دراعك
= مش عاجبه لبسي البيه !!! وعاوزني أتحجب
- طب ما معاه حق والله
= مش بقولك بومة !!
- يعني أكدب يعني عشان أبقى حلوة!! حقه يقولك كده.. قوليلي بس انتي معترضة على إيه
= بيتحكم فيا
"سلمي فضلت تحكي لها"
- طيب فين التحكم ده ؟؟ هو حتى مغصبكيش ده يا دوبك بيتكلم روحتي بخيتي سِـمك عليه!!
= ما علينا.. كدا كدا مش هعمل اللي هو عايزه
يمنى بقلة حيلة: اقعدوا اتبطروا على النعمة..
سلمي حدفتها بالمخدة: آه ما كل ده من عينك
"بليل كانوا قاعدين سوا كلهم بعد الغدا.. وكلموا زياد وليلي اطمنوا عليهم"
"وبعد شوية عبدالرحمن دخل المكتب وخد معاه محمد و أحمد"
عبدالرحمن: ده كل اللي عرفته بخصوص عبد الله الفترة الأخيرة
محمد بإدراك: عشان كده جاي يتلزق فينا!! فاكر إنه لما يدخل علينا بالشويتين دول هنسدد الديون بتاعته!
أحمد: وهو أصلاً شغله عبارة عن إيه؟
محمد: شغله حاجات ملهاش مصدر ومحدش يعرف عنه حاجة..
عبدالرحمن: حبايبي عرفوني.. بياخد حاجات من الجمارك.. وشغل كله مش قانوني وتقريباً خسر شحنة أو حاجة زي كده..
أحمد: وحضرتك هتتصرف معاه إزاي يا بابا
عبدالرحمن: أنا سبق وحذرته إنه يقرب مننا وقولتله حركة إنه يجي الفرح بمراته دي كرهت ابنه فيه أكتر
أحمد: أنا مش صعبان عليا غير زياد
محمد: متقلقش.. زياد راجل
عبدالرحمن: عموما أنا برضو كنت جبتكم عشان فيه حاجة لازم تعرفوها.. فاطمة كانت مفروض تاخد جلسات كيماوي
أحمد بصدمة: نعم ؟؟ للدرجة دي !!
عبدالرحمن: هي رافضة أصلاً العلاج ومش عايزة الولاد تحس بحاجة
محمد: يعني إيه يا بابا يعني إيه ؟؟
عبدالرحمن: حبيبي.. دي رغبتها.. هي عايزة تعيش اللي باقي ليها من غير بهدلة و وسطنا ياريت ننفذلها ده
"كلامه كان صعب عليهم.. لكن كمان صعب عليه!"
" ليلي كانت قاعدة ونايمة على كتف زياد قدام البحر والجو هادي والقمر ظاهر "
زياد كان بيلعب في إيدها: أول مرة أشوف حد إيده حلوة كده
ليلي ضحكت: انت لسه قايل الجملة دي على عيوني.. وعلى شعري.. وكمان ضحكتي
ابتسم: طيب.. كلك حلوة أعمل إيه؟
هنفضل قاعدين قصاد البحر؟
رجعت راسها على كتفه: آه أنا بحب البحر بليل
- بس بتخافي تنزلي.. مش ناوية نجرب..
= هحاول بكرة.. بس خلينا قاعدين كدا كدا تقريباً مفيش حد بيصيف
غيرنا
- لا هما بيصيفوا في فنادق عادي بس مش بـ 7000 الآلاف جنيه في اليوم
رفعت راسها: إيه! كل ده؟
= عموما جدو اللي دفع قالي هدية جوازك
- هو بصراحة الفندق حلو..
= ما علينا.. بصيلي هنا بقا
"قامت وبصتله بحب وهي مبتسمة"
- لا متبصيليش كده هاكلك
ضحكت جامد وبعدين حاولت تبصله عادي اتنهد وفضل مركز معاها
- أنا قولتلك إن فيه حاجات كتير عايز أقولهالك.. بس مش هينفع غير بعد كتب الكتاب.. فاكرة؟
= طبعاً فاكرة..
"ليلي وقتها فكرت تسأله عن اللي كاتبه في الدفتر.. لكن رجعت في كلامها"
- أول يوم جيتي فيه يا ليلي وشوفتك.. افتكرت ذكريات بسيطة لينا سوا حسيت إن فيه حاجة جوايا ناحيتك..! لكني كنت متفاجئ إنك متغيرتي.. شكلك زي الأجانب.. و لبسك وكل حاجة.. وقتها قررت إني أبعد لأني كده كده مكنتش ليا اختلاط بحد..
= وأول مرة قولتلك يا زوز كنت هتاكلني
ابتسم لها بهدوء: مكنتش عايز أسيبك تدلعي بقا وتوقعيني
ضحكت: امممم.. قولتلي للدرجة دي يعني؟
- ليلي أكبر نقطة ضعف للرجالة.. هما الستات.. عشان كده ربنا أمرنا بغض البصر وهكذا.. ونحافظ على إننا منلمسش واحدة فاهمه؟
= فاهمة يا زوز
- بس مقدرتش.. كنت كل شوية غصب عني بحس بانجذاب ناحيتك.. وبغيرة مش طبيعية.. وأول مرة خالص لمستك بدون قصدي.. مقدرتش أنساها مراحتش عن بالي أبداً
!= دي أنهي مرة بالظبط؟؟ أنا مش فاكرة
* فلاش باك *
ليلي: مصطفى.. ينفع تاخدني معاك؟
بصلي باستغراب: آخُدك فين؟
= عند الفرح اللي هناك.. أصل زياد مرضيش
أنا هقف شوية بس ، هشوف وأرجع ممكن؟
مصطفى ابتسم بخبث: ممكن طبعاً! تعالي
"مشيت معاه بحماس وروحت وكنت مكملة مشي لحد ما قربنا من الفرح وبعدين وقفنا فضلت أتفرج وأنا مبتسمة"
- هاه عجبك المنظر؟
= آه أوي
"مصطفى كان بيدور بعينه على زياد لأنه عايز يضايقه ويخليه يشوف إن ليلي معاه.."
"طلع من جيبه علبة سجائر وبعدين ولع سيجارة فا ليلي بصتله"
- إيه ده هو عادي ؟؟
"مصطفى كان هيقولها لا لكنه لاحظ إن زياد شافهم فعلاً وتقريباً هيجيلهم فا طلع سيجارة تانية"
= آه عادي تحبي تجربي؟
"كان مادد إيده وليلي خدتها بدافع الفضول"
"مكملتش ثواني ماسكها وكان زياد شاددها منها"
- إيه اللي بتعملوه ده !!!!
مصطفى: فيه إيه ؟؟
"زياد قرب ناحيته وهو بيحاول يمسك نفسه"
- انت بتديها إيه هاه؟ وإزاي موقفها عند الرجالة؟؟
= إحنا واقفين على جنب بعيد عنهم ولا مش شايف؟ وبعدين دي سجاير إيه متعرفهاش؟
زياد شد منه سيجارته هو كمان ورمي الاتنين على الأرض
"مصطفى الحركة نرفزته جدا ودفع زياد بقوة و صْـ ـربة بالبو نية جامد في وشه وكانوا هيمسكوا في بعض لكن ليلي وقفت بينهم بسرعة جدا وزعقت بحْو ف"
- بس!!! بس!!! اهدوا!!!
"كانت ماسكة في دراع مصطفى ومش راضية تفلتُه عشان خايفة يقرب من زياد مرة تانية لكن زياد بدون وعي بعدها بإيده عن مصطفى وبقوا هما الاتنين قصاد بعض"
"بصله وسكت لكن كانت عروقه بارزة من كتر العصبية واتكلم بزعيق"
زياد: أنا قدامك أهو هات آخرك ده اللي إنت عايزه ؟؟
* باك *
ليلي باستيعاب: أيوه افتكرت..
- وقتها بقا أنا فعلاً كنت في آخر درجات عصبيتي وإنتي واقفة بينا يعتبر.. وعموماً في أي خناقة ولاد البنات دايماً بتبعد مينفعش تدخل بينهم.. أنا كنت خايف آذيكي.. فا بعدتك بإيدي
= أنا مكنتش هشربها.. أنا بس خدتها بفضول
- أياً كان.. الموقف كله يا ليلي مكنش صح
بصتله وهي مبتسمة: معاك حق.. بس انت بقي كنت خايف عليا وقتها وغيران وكده
ضحك: هو ده اللي همك يعني.... عموما أنا من الوقت ده بقا.. وأنا كنت واقع وكل شوية افتكر لمستي ليكي.. ومكنتش قادر أتخطاها.. ولسه متخطتش تقومني سيادتك تحطني في موقف تخليني أقرب لك من تاني
ليلي فكرت وبصتله: أكيد قصدك وقت لما وقعت في البسين وانت طلعتني
زياد: المرة دي بقا.. كنت عارف إن خلاص رجلي جت و واقع في حبك من الدور الميه..
بصتله بحب وعيونها بتلمع: زياد انت ليه مقلتش كل ده! انت كل ده كنت بتحبني وأنا معرفش ليه حتي مأخدتش رأيي أو صارحتني أي حاجة! ليه سبتني أسافر أول مرة؟
زياد اتنهد: في الحقيقة أنا كنت خايف مش عايز أجازف ولا عايز أجبرك تفضلي هنا.. وكمان حياتك وطريقتك وكل حاجة.. معرفش إذا كنتي هتقدري تغيري كل ده.. كان فيه حاجات كتير أوي بتمنعني.. بس الحقيقة بقا.. إن فيه حاجة متعرفيهاش..
- إيه قول؟
= أنا بطريقة ما.. كنت مشترك في تعطيل سفرك.. من غير ما أعمل حاجة..
- يعني إيه مش فاهمة..
= أنا كنت عارف مكان الباسبور
بصتله بدهشة: نعم !!!
رواية هل يجمعنا شئ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلسبيل احمد
ليه مقلتش كل ده! زياد انت كل ده كنت بتحبني وانا معرفش ليه حتي مأخدتش رأيي او صارحتني اي حاجه! ليه سبتني اسافر اول مره؟
زياد اتنهد: في الحقيقة انا كنت خايف مش عايز اجاذف ولا عايز اجبرك تفضلي هنا.. وكمان حياتك وطريقتك وكل حاجه.. معرفش اذا كنتي هتقدري تغيري كل ده.. كان فيه حاجات كتير اوي بتمنعني.. بس الحقيقة بقا.. ان فيه حاجة متعرفيهاش..
- ايه قول؟
= انا بطريقة ما.. كنت مشترك في تعطيل سفرك.. من غير ما اعمل حاجه..
- يعني ايه مش فاهمه..
= انا كنت عارف مكان الباسبور
بصتله بدهشه: نعم !!!
- هفهمك اهدي
= تفهمني ايه !!! كنت عارف مكانه وساكت !! انت الي اخدته؟؟
- مش انا يمنى الى خدته!!
= امال ايه؟
اتنهد: يمنى الذكية.. جت خبته في اوضتي.. وقفت علي كرسي وحطيت في اخر رف فالدولاب فكراني مش هشوفه يعني فاكره الناس كلها قصيرة زيها.. وانا بجيب هدومي شوفته طبعا و عرفت ان هي محدش بيدخل اوضتي غيرها.. ومن صغرها لما تحب تخبي حاجه.. بتيجي تخبيها عندي..
بصتله بدهشه: وهي متعرفش انك عارف؟؟
- لا انا طول الوقت بعمل مش واخد بالي عشان تخبي براحتها
ضحكه خرجت مني بقلة حيلة على علاقتهم: يعني يا زياد طب كنت عرفني !!
بصلها بحب: مكنتش عاوزك تسافري يا ليلي
ليلي بصتله بنفس النظره وبعدين دخلت حضنه: وبعدين يعني مش هعرف ازعل منك
ابتسم: انا محظوظ اني اتجوزتك يا ليلي
قومت بصتله: ازاي بتقول كده! انا الى محظوظه بيك يا زياد!! انا عمري ما تخيلت اننا نبقي سوا.. يمنى قالت قدامي.. انك اكيد هتاخد بنت منقبة!
وانا كنت بعيده اوي.. انت قربت.. وقربتني ليك!!
انا لما حسيت بمشاعر ناحيتك زعلت.. قولت صعب تجمعنا علاقه.. لكن انت قربتني!
لمس خدودها بحنان: وانتي وافقتي تقربي يا ليلي.
- عشان بحبك اوي يا زياد
= زياد بشر و بيضعف والله بلاش بحبك دي واحنا عالبحر كده.. السمك هيتفرج علينا
فضلت تضحك وبصتله: الدنيا ليل السمك نايم
ضحك: طيب يلا يا حلوة نطلع احنا كمان.. عندنا بكره يوم بدري هيبدء من الساعه 6
- انا مش قادره اقوم شيلني
= انا معنديش مشكلة طالما الفندق فاضي واحنا فالدور الارضي هندخل علطول.. بس مش هعمل كده لو فيه ناس
ليلي مدت ايدها بحماس: اوكيه شيلني
زياد: بس بطلي تدلعي كده
ضحكت: انا بحب ادلع عليك
زياد: تؤ.. ادلعي عليا في البيت!
- ليه!
بصلها وضحك: والله انتي بتسألي اسئلة غير منطقيه.. تعالي خلينا نطلع
و فعلا شالها وعمال يبص حواليه.. لكن الدنيا حواليه فاضية و انوار العواميد الصغيره بس الى شغالة فا مش باينين اوي.. وصلوا عند الباب و نزلت وبعدين نزلت عبال ما دخل الكارت وفتح
- شيلني تاني
زياد ضحك: ماشي تمام.. متخديش بس على الدلع ده
ليلي لفت ايدها حوليه: لا هاخد
زياد بحب: براحتك يا لي لي.
نزلت لما دخلوا الأوضة و بعدين كل واحد غير هدومه.. و قبل ما ينامو ليلي كالعادة اسئلتها مش بتخلص..
- زوز.. عندي سؤال
لف راسه: اتفضلي يا قلب زوز
= هو ده السؤال.. ازاي اتغيرت كده.. انت عندك انفصام؟
ابتسم: اتغيرت للاحسن!
- ايوه طبعا بـدلعني.. و تضحك لي وكل حاجه لذيذة
= عشان كل حاجه في الحلال حلوة طبعا.. اكيد مينفعش اتغزل فيكي واحنا مش مكتوب كتابنا
- عشان كده اتجوزنا بسرعه؟
= انتي شايفه انوه بسرعه؟
- انا شايفه اني طالما بحبك.. كنت عايزه نتجوز يومها اصلا.. احنا استنينا شهر..
= ده كان اسوء شهر في حياتي
ضحكت: بس فعلا معاك حق.. طالما متجوزين.. مش هنخاف من حد.. ومش هنخاف من ربنا عشان معملناش حاجه حرام او غلط
- كنت بحاول على قد ما اقدر مغضبش ربنا ولا ازعله مني.. واحافظ عليكي.. كنت بتمني كل يوم نبقي سوا.. و ربنا عوضني بيكي يا لي لي
= وانا ربنا هداني بيك.. و مبوسطه اوي اني اتغيرت.. كلهم شايفين اني اتسرعت.. وكل حاجه جت بسرعه!.. بس عارف؟ الصح مش عاوز وقت تفكر فيه!!
- جدعه يا ليلي.. مفيش حاجه صح بتحتاج تفكير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
الأسبوعين مروا بهدوء وحب بين ليلي و زياد.. وكانوا بداية اجمل حياة بينهم..
رجعوا للقاهرة بعدها و اتفاجئوا بخبر ان مصطفي هيخطب.. كان مأجلها لحد ما يرجعوا.. و فضل معاهم على اتصال و اول لما رجعوا حدد الخطوبة تاني يوم علطول من فريده.!
|| في البيت | على السفرة ||
ليلي: وحشني الأكل ده اوي!
فاطمه: بالهنا والشفا على قلبك يا حببتي
زياد: اكل الفندق كان حلو بس مفيش زي اكلكم بجد
خديجة بصت ليوسف: شايف يالي بتاكل وتنكر
يوسف وهو بيبلع الاكل: انا !!
زينب: الله يرحم.. مين كل الحاجه الي في التلاجه معرفش يا ماما.. يعني مش انت يا يوسف... يمكن يا ماما يعني هو انا هفتكر كلت ايه؟
ضحكوا كلهم جامد و يوسف كمل اكل بغيظ
احمد: قوليلي يا ليلي زياد مزعلكيش؟
ضحكت: لا خالص يا بابي..
عبدالرحمن ابتسم: ده تربيتي
مصطفى: ابقي طبلي قدام حمايا بقا انا كمان
خديجه ضحكت: هموت واعرف.. من امتي وانت عايز تجوز
مصطفي: زياد شجعني وبعدين هستقر خلاص
محمد: ولو اني شاكك فيك.. و البنت تبقي معرفة وابوها صديقنا.. بس ادينا هنشوف
عبدالرحمن بجديه: اياك يا مصطفي تكون بتلعب
مصطفي: عيب والله عدم الثقة ده
زياد: مصطفي طالما قال كلمه هيبقي قدها..
كنا بنتكلم كلنا ولاحظت سكوت سلمي.. فهمت ان فيها حاجه.. فا طلعت اوضتها بعد لما خلصنا أكل
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
- مالك يا سلمي فيه ايه؟
بصتلها بدموع: انا وادهم متخانقين.. بيكلمني ومش برد عليه.. ومش قادره اتكلم ولا عارفه اعمل حاجه
قعدت جمبها: بس بس اهدي! حصل ايه لكل ده!
سلمي بدأت تحكي لها كل حاجه.. و ليلي كانت متعجبة من رده فعلها.. ولكن مبينتش ده خالص
- تمام.. اقولك بقا رأيي يا سلمي!
= اكيد قولي
- تبقي غبيه لو ضيعتي ادهم من ايدك! ده بيموت فيكي يا سلمي حرفيا! و غيران.. وكمان هو استحمل ده و مرضيش يقولك و كلمك براحه و طريقته كانت كويسة حسب كلامك وبيتناقش مش بيفرض عليكي
= ليلي انتي ازاي بتقولي كده.. ده عاوز يغيرني
- طب ما زياد غيرني.! واديني اهو مرتاحه اكتر و بقيت احسن اوعي تبصي ليا قبل ما اتغير انا كنت غلط!! و بعدين انا كدا كدا كنت هكلمك في الموضوع ده.. عاوزين انا وانتي و يمنى.. نبقي في الجنه سوا!
دموعها نزلت بحزن: انا نفسي والله اللبس الخمار بس مش قادره الموضوع صعب كل لما بفكر مش بقدر بحس شكلي هيبقي وحش جمالي هيختفي مش هبقي حلوة!!
- اهدي يا سلمي.. فكري بعقلك.. تبقي حلوة لمين؟
= ابقى حلوة لنفسي! عشاني!
- خلاص.. يبقي تبقي حلوة في بيتك.. مش فالشارع قدام الناس.. صدقيني! ادهم عنده حق.. و زياد اقنعني وكان معاه حق.. احنا اغلي من ان عيون الناس تشوفنا و تركز معانا!! جمالنا لينا احنا وبس يا سلمي مش للناس!
= طب اعمل ايه؟
- متفكريش! القرار الصح مش عايز تفكير.. اسمعي كلام ربنا.. انتي يعني متعرفيش ان ربنا بيحبنا؟؟
= عارفه اكيد!
- خلاص.. خليكي واثقة في ربنا لأنه مش هيفرض علينا حاجه.. غير لما تكون في مصلحتنا فاهمه؟
هزت راسها بهدوء: فاهمه يا ليلي فاهمه
ليلي حضنتها: انتي اشطر البنات اصلا يا روح قلبي
سلمي ضحكت: انتي مبقتيش تتكلمي انجلش ليه.. انا عايزه اتدلع بالانجلش
ليلي ضحكت وبصتلها: you're the prettiest girl I've ever seen!!
ترجمة: انتي اجمل بنت شوفتها
حضنوا بعض بحب وكالعادة يمنى دخلت عليهم جريت وحضنتهم هي كمان
سلمي بصتلها: انتي سنجل ابعدي عننا
يمنى: هترجعي لادهم!!
سلمي ابتسمت وبصت لـ ليلي..
- اه.. هصالحه!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم | الخطوبة | في دور البنات ||
كان كله بيجري في البيت و مستعجل والى بيدور على فستانه و الى بيدور على جزمه!!
يمنى بزعيق: الخمار الابيض راح فين !!!!!
ليلي: وانا مش لاقيه فرده الشراب !!
سلمي: وانا خلاص جهزت بالسلامه انتوا خطيبي مستني
خديجه ضحكت: خدي يابت انتي!!
سلمي: نعم؟؟
خديجه: متروحيش فحته
سلمي: هاروح فين.. احنا هنستني تحت ده لو رضيوا يدخلوه اصلا
سلمي نزلت و بعدها زياد طلع لهم الدور التاني
- ليلي..
= ايه ده بقا ايه مطلعك دور البنات؟
- مراتي وحشتني
ضحكت: وانت كمان وحشتني اوي
- ايه الحلاوة دي؟
= وايه البدلة الجامده دي؟
- ذوق مراتي برضو
حضنته بسرعه: هاروح اكمل بقا
|| في الجنينه ||
كان ادهم واقف سرحان و سلمي خرجت كانت وراه
- احم.. لو سمحت..
أدهم لف بهدوء لكن عينه لمعت لما شافها اتفاجئ بيها او اتصدم كمان!
- سلمي!!
كانت لابسه دريس تحفه واسع وعليه خمار
بصلها بأنبهار وعدم تصديق: انتي بتهزري؟
- احم.. تؤ تؤ انا فكرت.. وطلع معاك حق.. ممكن متزعلش مني!
ادهم بلهفه: انا عايز احضنك!.. احنا لازم نتجوز احنا كمان
ضحكت: اهدي!! مصطفي لو سمعك هيعجنك!
- انا مش مصدق بجد يا سلمي.. شكلك زي القمر
= بجد حلو؟
- ماشاءالله!.. انا مش عايز اتغزل فيكي.. مش عارف اعمل ايه.. لا حد يشوفلنا مأذون
ضحكت: طيب انا هاروح دلوقتي..
سابته و دخلت وهو الفرحه مكانتش سيعاه.. يوسف خرج له..
- انت مالك فاتح بوقك كده ليه كأنك لاقيت ديك رومي
ادهم بصله بستغراب: ديك رومي؟
- جعان.. عايز اكل ديك رومي
ادهم: حد قالك انك عيل فصيل؟
- لا.. قالولي اني باكل وبنكر.. مع اني معترف عادي انا بحب الأكل
شوية ومحمد خرج... و احمد وبعدين عبدالرحمن والكل بقي جاهز ركبوا العربيات و راحو القاعة..
و طبعا الخطوبة كانت في قاعه كبيرة جدا عشان فريده عثمان المحمدي مش بنت اي حد.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد و ابوها له معارف كتير.. وبالتالي عبدالرحمن عزم ناس كتير اوي فا الخطوبة كانت مليانه ناس..
زياد كان واقف جمب ليلي بعد لما سلم على معظم الموجود وكان بيتلفت حواليه
ليلي مسكت ايده: متقلقش
بصلها: هقلق من ايه
- خايف عمي يجي تاني
= مش خايف.. انا بس مش بحب اشوفة يا ليلي
- متقلقش انا معاك!
ابتسم وباس ايدها بسرعه: وانا بحبك.
راحت بعد كده وقفت مع البنات و زياد راح وقف جمب مصطفي و خالد و يوسف و ادهم
مصطفي: يعني انا سايب خطيبتي يا شوية عرر و كل شوية حد فيكم يخرج
زياد: هي الى سابتك انت هتزيق
مصطفى: ماشي... ماشي
ادهم: وانا عايز اقف مع خطيبتي انا كمان
مصطفي: كن في حتة
زياد بص لخالد: انا بحذرك اهو
خالد: انا عملت حاجه؟؟
زياد: عينك ها متسبهاش تلف في القاعة لوحدها
خالد: والله يا صاحبي انت مفتري.. و بتفتري عشان اتجوزت خلاص
يوسف ضحك وهو ماسك بقسماط بياكله: لما توصل متصعبهاش على غيرك
ادهم: انا نفسي اشوف بوقك ساكت
يوسف: وانا نايم.. ابقي عدي بص عليا
خالد ضحك: سكر.. دمك سكر يا يوسف يا حبيبي بقولك
زياد بصله: لا بقولك انت ابعد عنه ها متحاولش القرار في ايدي انا
خالد: طب بقولك انت
ضحكوا كلهم.. و يوسف نزل يكمل اكل عادي و بعدين مصطفي بصلهم
- انا محظوظ بيكوا يا رجالة عموما..
خالد: يا حبيب قلبي يالي هتبقي ابو نسب
ادهم ضحك: ربنا يسهلك يا حبيبي
حضنوا بعض في مشهد دافي و لطيف..
ادهم: روح لخطيبتك بقا خلاص
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
مصطفي نزل ورجع عند فريده اخدها وقعدوا
- قولتلك ان شكلك حلو زي القمر!
= اه قولت
- اقول تاني؟
= لا كفاية
- انتي يابنتي حد غاصبك عليا
= هو انت ادتني فرصة افكر
- قولتلك امشي ورايا ومتفكريش
= مانا معرفش بسمع كلامك ليه
- عشان حليوة و جميل و الف بنت تتمناني
= اسكت بدل ما امشي و اسيبلك الخطوبة
- وقتها بقا عثمان بيه هيعجنك
= معاك حق
- شوفتي.. امشي ورايا بس وملكيش دعوة.. ها هنتجوز امتى يا فيرو
بصتله بدهشه: بقولك ايه احترم نفسك
= الله! انا قولت حاجه؟
- اه اسكت بقا
= طيب ياستي.. اجبلك تورتة؟
- انا حاسة اني عطشانه.. ممكن تجبلي مياة
ابتسم: عيوني..
جابلا مياة و رجع و هي سكتت شوية وبعدين بصتله
- هو انا تنحه و دبش؟ قول متتكسفش
= ايه ده فيه ايه؟
- زهقت مني يعني؟
= لا حول ولا قوة الا بالله انا جيت جمبك
- اصلك سكت فجأة
= لا انا بس سرحت.. انتي هاديه و مش دبش ولا مملة متقوليش كده ماشي؟
ابتسمت: انا بس بتوتر بسرعه
- ياستي ولا يهمك انا معاك
تنهدت بهدوء و هو بص لسلمي و ليلي: تعالي اعرفك على اخواتي.
مصطفي خدها يعرفها عليهم.. و سابهم شوية و هما فضلوا يتكلموا واخدوا على بعض فريده كانت قلقانه و متوتره لكن هما رحبوا بيها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت | اوضة زياد ||
اليوم انتهي كان جميل و تحفة و الكل رجع مبسوط.. ليلي اول لما رجعت اترمت على السرير بأرهاق
زياد غير هدومه وبعدين دخل الاوضة قعد جمبها
- انتي هتنامي ولا ايه؟
= مصلتش العشا
- لا طب قومي بقا يا حلوة
= مش قادره
زياد شالها وهي فضلت تضحك: يلا يا شطورة
- خلاص طيب نزلني هتوضي
و فعلا راحت تتوضي و صلت رجعت على سريرها ولقت زياد ماسك الدفتر.. اتحمست تسأله عنه!!
- هو ايه الدفتر ده؟ بتكتب فيه ايه؟
= امممم تدفعي كام وتعرفي؟
- عاوز كام؟
= عاوز حضن
ابتسمت وقامت حضنته: عاوزاك تديهولي كله بقا
- كله!
باست خده وبعدين بصتله ومدت ايدها: كله يا زوز
زياد استسلم وحطه في ايدها.. فتحت بهدوء على الصفحه الى هو كان بيكتب فيها رفعت عيونها وبصتله وهي عيونها بتلمع
- هو الكلام ده ليا؟
رواية هل يجمعنا شئ الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلسبيل احمد
إيه الدفتر ده؟ بتكتب فيه إيه؟
امممم تدفعي كام وتعرفي؟
عاوز كام؟
عاوز حضن.
ابتسمت وقامت حضنته: عاوزاك تديهولي كله بقا.
كله!
بست خده وبعدين بصتله ومدت إيدها: كله يا زوز.
زياد استسلم وحطه في إيدها. فتحت بهدوء على الصفحة اللي هو كان بيكتب فيها. رفعت عيونها وبصتله وهي عيونها بتلمع:
هو الكلام ده ليا؟
كله يا لي لي.
ابتسمت وبصتله بعدم تصديق:
من امتى بتكتب لي؟
من أول يوم شوفتك فيه.
ليلي بدأت تقلب في الدفتر.. وترجع لأول يوم وصل فيه البيت.
زياد بصلها وابتسم: هتعرفي تقري بعينك اللي الدموع غطتها دي؟
ليلي رجعت الدفتر في إيده: اقرأ لي..
"منذ أن وصلتي إلى البيت.. مع أول نظرة نظرتها إليكي.. علمت أنني لن أنجو أبداً من عيناكي.. حاولت جاهداً أن أبتعد.. ولكني كنت قد وقعت بالفعل.. لا نشبه بعض في شيء لا أعلم لماذا أشعر أنني متيم بكي.."
سكت وبصلها: في تاني أسبوع ليكي.. بدأت أعرف عنك حاجات أكتر.. يمكن كنت أنا بس اللي مركز فيها.
ليلي ابتسمت بحب وهي بتحاول ما تعيطش: قول.
زياد رجع يقرأ من الدفتر:
"نظراتك وتعابير وشك لما حد يقول حاجة وما تبقيش فاهماها.. واللحظة اللي بتغمضي فيها عينك لما تكتشفي حاجة حلوة.. أو تاكلي حاجة عجبتك.... لما تزعلي وحواجبك تضم على بعض.. ولما تتعبي وتحطي إيدك على جبينك بحيرة.. ونظراتك ليا بالتحديد وإنتي مش فاهماني.. وكأنك كنتي بتسأليني لو محتاجة مساعدة.. قلقك عليا وقت لما روحت المستشفى.. تفاصيل كتير.. مش هقدر أقولها لك.. فاكتبتها هنا.. لأني عارف إن صعب يبقى فيه حاجة بتجمعنا.. إنتي عايزة تبعدي وتمشي وأنا لو مشيت وسيبت كل حاجة هسيب روحي.. بسأل نفسي طول الوقت. هل يجمعنا شيء..؟ وبتمنى تكون الإجابة آه.."
رفع عينه وبصلها وليلي كانت متفاجئة. أغلب اللي قاله ما كانتش تعرفه لأن الصور اللي بعتتها سلمى ليها ما كانتش واضحة أوي.
أنا بحبك أوي يا زياد!
ضحك: ممكن تمسكي نفسك.. لسه فيه كلام كتير مكتوب.. أنا هعدي شوية.. وهقرأ لك من بعد لما كل واحد فينا عرف بحب التاني علطول أوكيه؟
ليلي هزت راسها وزياد بدأ يكمل:
"لقيت أخيراً إجابة سؤالي.. مكنتش متوقع إنها تتغير.. حاولت على قد ما أقدر أبعد عنك.. كنت مقتنع بمقولة.. "إذا أحببت شيئاً بشدة.. فاطلق سراحه وإن عاد إليك فا هو ملكك إلى الأبد.. وإن لم يعد.. فا لم يكن ملكاً من البداية.." كان صعب عليا أوي أسيبك تسافري المرة دي يا ليلي.. بس كنت حاسس إن ربنا ترتيبه أفضل.. عشان أتفاجئ بيكي رجعتي.. ومتغيرة!! غيرتي لبسك.. بقيتي بالخمار.. بدون أي ضغط.. ساعتها مكنش في بالي غير حاجة واحدة.. عقلي بيقول.. هل يجمعنا شيء.. وقلبي بيرد.. يجمعنا كل شيء..!"
ليلي حضنته جامد وقتها.. وفضلت ماسكة فيه.
"اليوم ده هما الاتنين فضلوا يتكلموا عن قد إيه بيحبوا بعض.. وقد إيه كل واحد منهم شايف التاني كل حياته!!.. وطلبت ليلي من زياد وعد.
أوعدني.. نفضل سوا للأبد.. ما تسيبنيش مهما حصل.. أوعدني نكبر.. وشعرنا يبيض سوا.. زي جدو وتيتة..
ابتسم بهدوء: أوعدك يا لي لي.
***
تاني يوم الصبح.. على الفطار.
الكل كان متجمع.. ومصطفى كان آخر واحد نزل.
محمد: إيه؟ في عريس كسلان كده؟
مصطفى: عريس إيه بقا.. أنا حيلي اتهد من الخطوبة.. خلو الفرح القرن الجاي.
يوسف: أنا عاوز حيلي يتهد أنا كمان.
زياد: كمل أكل إنت مالكش دعوة.
يمنى: أنا عايزة أشتغل.
يوسف: وأنا عايز أتـ ـجوز.
زياد بصلهم: إنتوا الاتنين لسه صغيرين.
زينب: سيبك منهم دول اتـ ـجننوا.
يوسف: بس أنا مش صغير!
يمنى: وأنا مش صغيرة..
سلمى: فعلاً حربوقة قد الدنيا!
ليلي: مش جدو قال هنفكر في مشروع! خلاص اصبروا.. عبال ما نلاقي حاجة مناسبة.
عبد الرحمن: صحيح.. أنا كلمت مهندس الديكور عشان شقتكم وقال إنها قربت تخلص.
ليلي: معرفش إيه لازمتها بجد كدا كدا هنفضل لازقين فيكم! مش هنسيب البيت.
فاطمة: لازم يكون ليكم شقة يا حبيبتي.. وبعدين ماهي قريبة مننا.
خديجة: طيب سريعا كده حد يقترح نعمل غدا إيه؟
ليلي بحماس: محشي.
أحمد ضحك وبصلها: إنتوا تعرفوا إن دي كانت بتتغدي خضار وستيك مشوي.
فاطمة: مفيش الكلام ده خلاص.. ماهو ده اللي مخليها خاسّة ووشها قد اللقمة.
زياد بصلها: بالظبط.. عايزينك تتغذي كويس.
ليلي ضحكت: على فكرة أنا تخنت أربعة كيلو من كتر الأكل الحلو اللي بأكله.
فاطمة: بالهنا والشفا يا حبيبة قلبي.
محمد: طيب.. يلا بينا يا مصطفى؟
زياد: وأنا كمان يلا.
مصطفى: مش هاخد إجازة أخرج خطيبتي ولا إيه؟
زياد: تفتكر نديله يا عمي؟
أحمد: أنا بقول لأ.. مش هنبدأ دلع من الأول.
مصطفى بص لـ ليلي: شايفة أبوكي؟
عبد الرحمن ضحك: ابني.
مصطفى: أوبا؟؟ بتخسر حفيدك عشان ابنك؟ أمال إيه بقا "أعز الولد ولد الولد" دي؟
عبد الرحمن: خلاص.. ياخد انهاردة إجازة.
مصطفى باسه: حبيبي يا عبده.
يوسف: ماما أنا كمان عندي معاد مع صحابي هنخلص حاجات تبع الكلية وكده.
زينب: ماشي.. ما تتأخرش.
يوسف نزل بعدهم. وبعد شوية عبد الرحمن كمان خرج.
خديجة: البيت فضي عليكم يا بنات.
سلمى: مفيش أحلى من كده.
يمنى: نطبل ونرقص بقا.
زينب: تموتي في المرقّعة يختي.
يمنى ضحكت وفعلاً جابت الطبلة وفضلوا يهيصوا ويرقصوا جامد وكانوا كلهم مبسوطين بلمتهم حوالين بعض.
فاطمة.. كانت بتبصلهم بفخر وحب.
"سلمى ويمنى وليلي علاقتهم كانت في أقوى مراحلها.. وكانوا بيحبوا بعض أوي وفرحانين سوا.!"
***
في المصنع.. أوضة زياد.
طق طق طق.
اتفضل.
الباب اتفتح وزياد لقي خالد داخل.
خالد: يباي.. إنت مش بتزهق يا معلم.. ما وراكش غيري.
زياد: أصل خد بالك أنا تنح وبالي طويل.
خالد: وأنا تنح وعنيد.
زياد: طب وبعدين.. شوفلنا أرض وسط..
خالد: إن شاء الله بعد سنتين تلاتة أربعة.. عدّي علينا تكون يمنى كبرت وخلصت تعليم ولا حاجة.
زياد: والله؟ لا بجد والله؟
خالد: يابني إنت شايف أنا اتجوزت إمتى؟
زياد: أنا ظروفي مختلفة.. شقتي جاهزة وبشتغل.. وأكبر منك بتسع شهور.
خالد: وهي لسه صغيرة!! مش هينفع.
زياد: نعمل خطوبة.
خالد: الله يخربيت زنك يا أخي.. أنا عندي شغل.
زياد: اتصرف.. حل لي مشكلتي.
خالد: روح كلم أبوها.. مليش دعوة.
زياد: الكلام ده لو إنت مالكش تأثير عليها.. مصطفى عرفني كل حاجة.
زياد ضحك بثقة: إنت غيران ولا إيه؟ شامم ريحة شياكة خارجة من كلامك.
خالد بحيرة: مهو بصراحة.. إنت لولا متجوز.. كنت قولت عاوز تتجوزها إنت.
زياد ضحك جامد وهنا أدرك إن خالد ما يعرفش إنهم راضعين على بعض.
خالد: إنت بتضحك كده ليه؟
زياد: ولا حاجة يا معلم.. هكلم عملي وجدو ونشوف.
خالد: ماشي.. هثق فيك مع إني مش مرتاح لك.
زياد: خد الباب في إيدك.. ورايا شغل كتير.
خالد: ماشي.. مع السلامة.
***
في الزمالك.. في إحدى الشوارع.
نادر: جرا إيه يا يوسف.. مالك؟
يوسف: يا جدعان مش المفروض نخلص مشوار الكلية الأول.
نادر: يعم ادينا بنلف شوية ونغير جو.
يوسف: هنروح فين يعني؟
نادر: هنشوف بنات.
يوسف: نادر.. قولتلك قبل كده بلاش الشغل ده.. ما تشوف يا إسلام.
إسلام: معاه حق.. إحنا نولع جبينك.
يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله.
نادر بتريقة: هتفسد أخلاق الملاك أبو جناحاتي.
يوسف: نادر فكك.. متفوقش عليا.
نادر: خلاص.. تعالوا نقعد على أي كافيه نشرب حجرين.. تشرب شيشة تفاح يا يويو؟
الاتنين ضحكوا ويوسف اتضايق. وبعدين مشيوا على الكافيه.
***
في البيت.. الدور الأرضي.
يمنى: ماما.. ماما.. يا ماما.. ماما.
زينب بزعيق: إيييه!! قولتلك بطلي الزن ده يا يمنى.
يمنى: الهايبر منزل على الصفحة إنهم اشتروا كيكة دريم.. عايزة أجيبها ونعمل كيكة.
زينب: روحي هاتيها.. أمشي.
طلعت تغير بحماس ودخلت تقول لـ ليلي عشان تروح معاها.. لقتها نايمة.. فا راحت أوضة سلمى.
سلمى: إيه يا بومة.
يمنى: تعالي معايا نشتري كيكة.
سلمى: أدهم جي دلوقتي.. مش هعرف أنزل.
يمنى: هنيجي بسرعة.
سلمى: مش قادرة يا يمنى!!
يمنى: طب وربنا ما هاكلي منها.
سلمى بأستفزاز: هاكل منها لما تنامي.
يمنى بعند: هاكلها كلها!!! ومش هدي خطيبك كمان ها.
ونزلت فعلاً لوحدها.. وبعد شوية أدهم وصل البيت وقعدوا في الدور الارضي.
فاطمة رحبت بيه هي وخديجة وزينب.. وهو اتفاجئ إن محدش من الشباب موجود.
أدهم: مالك يا أدهم.
يوسف وزياد فين؟
فاطمة: كلهم برا.
أدهم: طب أنا لازم أمشي بقا.. أنا بس كنت عايز أشوفك وأوريكي صور الألوان نختار سوا.. فا هبقى أعدي وقت تاني.
فاطمة: خلاص ماشي.. هي عين يمنى البومة.
أدهم ضحك: هي فين صحيح؟
فاطمة: بتشتري كيكة.
أدهم: يخسارة.. يلا تتعوض.
فاطمة: ابقي تعالي بكرة.
أدهم: ماشي.. اتفقنا.
أدهم طلع وسلمى رجعت أوضتها. رنت على يمنى لقتها مش بترد.. كانت عايزة تروح لها طالما هي كدا كدا لابسة وأدهم مشي.
راحت أوضة زينب.
زينب: بقولك يا زوزو.. هي يمنى في أنهي هايبر؟
زينب: أعتقد القريب اللي بتروح له علطول.
زينب: طيب.. أنا هنزل أشوفها.
***
مصطفى كان مع فريدة في كافيه.
مصطفى: إيه بقا الكلام اللي ميستناش.
فريدة: بصراحة كده يا فريدة.. حاسك فيكي حاجة.
مصطفى: حاجة زي إيه؟
فريدة: مش مبسوطة أو مش مرتاحة.. مش عارف.. لو حاسة إننا اتسرعنا قوليلي.
مصطفى: لا.. مصطفى.. هو الموضوع..
فريدة: هـ.
مصطفى: إيه مالك؟
فريدة: أنا الحقيقة.. مكنتش مرتاحة امبارح.
مصطفى: مني؟
فريدة: من الخطوبة.. بص.. إنت فيه حاجات كتير متعرفهاش.. وأنا مش عارفة..
مصطفى: ممكن تهدي.. الموضوع مفهوش توتر.. خدي وقتك وقوليلي بهدوء إيه فيه.
فريدة: بابا.. إنت شوفت بيعمل إيه؟
مصطفى: مش فاهم؟
فريدة: الخطوبة! والناس اللي عزمهم.. الصحف اللي بتكتب إن بنت عثمان المحمدي اتخطبت.. العيون اللي عليا.. مصطفى.. أنا سبته عشان مش حابة الجو ده.. أصرت أشتغل بعيد عنه وأبعد عن دايرته اللي مش مريحة ليا.. بابا كان عاوزني أتـ ـجوز حد من صحابه اللي مشاركين بعض و.. و فيه تفاصيل كتير ومشاكل وحاجات إنت متعرفهاش.
مصطفى: كل ده هو بس اللي مخليكي متلخبطة ولا حاجة تانية؟
فريدة: مفيش حاجة تانية.. ده اللي دايماً موترني.. ومسبب لي قلق.. يمكن تشوف بابا اجتماعي ومرح وكل ده.. لكن أنا بخاف منه.. واتفاجئت إنه وافق عليك لأنه كان مصر يتـ ـجوز شخص معين.
مصطفى رفع حاجبه: مين ده بقى؟
فريدة: كريم صفوت ابن صفوت نصار.. لو تعرفه.
مصطفى: مسمعتش عنه في طبق اليوم!!!! كان موجود امبارح؟
فريدة سكتت ومصطفى رفع حواجبه: لا بقا !! إنتي إزاي ساكتة كده.. اتكلمي.. قولي واسمعيني.
فريدة ضحكت على طريقته غصب عنها وعصبيته.
مصطفى بتعجب: البت بتضحك! قوليلي مين البأف ده وجه ولا لأ.
فريدة: جه يا مصطفى.. يوه بقا.
مصطفى: جه يا مصطفى.. يوه بقا !!..
فريدة: لا.. بصي.. بصيلي كده.. من هنا ورايح تحكيلي على كل حاجة.. لو حد كح جمبك تقوليلي.. الو مصطفى.. فيه إنسان كح جمبي.
فريدة فضلت تضحك جامد. وهو لوهلة سرح في ضحكتها الجميلة.. واتبسط لما شافها فرحانة.
مصطفى: فريدة..
فريدة: نعم!
مصطفى: ممكن ما تخافيش من حاجة.. ولا تتوتري.. أنا هفضل جنبك.. وفي ضهرك.. مش هنسيب بعض.. تمام؟
فريدة: حتى لو حصلت مشاكل؟
مصطفى: حتى لو الزومبي طلعوا علينا!
ابتسمت وهو ابتسم لها بحنان.. وشوية وعينه جت على يوسف اللي كان واقف مع صحابه في الشارع.. وكانوا قريبين من الكافيه.
مصطفى عينه ثبتت على صاحبه اللي مدله إيده بسـ ـجارة.. وقف واتصدم أول لما لقى خدها.
فريدة: فيه إيه يا مصطفى؟
مصطفى بدأ يتحرك: خليكي هنا.
خرج لبره خطوتين ويوسف أول لما لمحه اتحْصْ ورمى السـ ـجارة من إيده!!
يوسف بخوف: مش بتاعتي.. واللهم.
مصطفى: وحياة ربنا؟
بص لصحابه بغضب: هي دي الرجولة يا عيال منك لي!!!!
يوسف: يا مصطفى.. محصلش حاجة!!
مصطفى بنرفزة: مسمعش صوتك!!!!!
رجع بصلهم: وإنت وهو.. قسماً بالله لو لمحت واحد فيكم ناحيته تاني.. مش هتعرفوا ممكن أعمل فيكم إيه!!! فاهمين؟
صحابه مشيوا بسرعة ويوسف بصله بعدم تصديق.
مصطفى: هو إيه اللي عملته ده؟
يوسف: إنت كمان مش عاجبك!!!
مصطفى: إنت فاكرني عيل؟
يوسف: بعد اللي شوفته ده.. آه.
فريدة خرجت لما لقتهم بيتخانقوا.
فريدة: مصطفى.. فيه إيه؟
سكت لما خرجت وشاور له.
مصطفى: قدامي على العربية.. هنروح.
ركبوا العربية واتحركوا للبيت.
***
في شارع الهايبر.
سلمى كانت ماشية بترن على يمنى وموبايلها مقفول.. اتنرفزت وفضلت تبرطم: ماشي يا بومة.. خليني ألف زي الهبـ ـلة كده مع نفسي.
وبعد شوية لقت عربيات واقفة وناس متجمعة.
بصت بعدم اهتمام و لقت حد واقع على الأرض.
سلمى.. الدنيا اسودت في وشها والموبايل وقع منها بعدم وعي وهي شايفة يمنى اللي واقعة قدامها.. والناس بتحاول تفوقها.
صرحت بعدم تصديق: يمنى!!!!؟؟؟؟؟؟!!!
***
في البيت.. في الجنينة.
ليلي كانت مستنية زياد.. وأول لما وصل جريت حضنته.
ليلي: وحشتني!
زياد باسها: وإنتي كمان.. قاعدة لوحدك ليه؟
ليلي: صحيت ملقتش حد من البنات.
زياد بصلها باستغراب: يمنى بره؟
ليلي: آه.. وسلمى كمان.
زياد: غريبة دي.. راحت فين؟
ليلي: مرات عمي قالت لي بتجيب كيكة بس اتأخرت كده.. أنا برضو حاسة.
زياد: طب أنا هاروح أشوفها.
وقبل ما يخرج لقي يوسف ومصطفى داخلين عليه بيتخانقوا جامد وبيزعقوا.
زياد: بس!!!! إيه إنت وهو.. فيه إيه!!!
مصطفى بغضب: اتفضل احكيله فيه إيه!!! قوله!!
يوسف كان لسه هيرد سمعوا صوت حد بيزعق جوه جامد.. فا دخلوا بسرعة يشوفوا فيه إيه.
رواية هل يجمعنا شئ الفصل العشرون 20 - بقلم سلسبيل احمد
وحشتني!
زياد باسها: وانتي كمان.. قاعده لوحدك ليه؟
= صحيت ملقتش حد من البنات.
بصلها بستغراب: هي يمنى بره؟
- اه.. و سلمي كمان.
= غريبة دي.. راحت فين؟
- مرات عمي قالت لي بتجيب كيكه بس اتأخرت انا برضو حاسه.
= طب انا هاروح اشوفها.. وجايلك خليكي.
و قبل ما يخرج لقي يوسف ومصطفي داخلين عليه بيتخانقوا جامد و بيزعقوا.
زياد: بس !!!! ايه انت وهو فيه ايه !!!
مصطفي بغضب: اتفضل احكيله فيه ايه !!! قوله !!
يوسف كان لسه هيرد سمعوا صوت حد بيزعق جوه جامد فا دخلوا بسرعه يشوفوا فيه ايه.
خديجة كانت ماسكه الموبايل: يا سلمي انا مش فاهمه منك حاجه !!!! حصل ايه اتكلمي !!!! فهميني !
زينب: اهدي يا خديجة.
زياد دخل: فيه ايه ياعمتو؟؟
خديجة كانت مركزه مع المكالمه: اديني حد اكلمه !!
وفعلا سلمي ادت الموبايل لحد لأنها كانت عماله تترعش وتعيط بأنهيار مش عارفه تتكلم.
والشخص بلغ خديجة ان فيه حد خبطها وانهم في المستشفى.
طبعا الكل اتخض و مكانوش فاهمين حاجه.
ولكن في خلال ربع ساعه كانو عند سلمي في المستشفي.
لقوها قاعده في الأرض منـ ـهـاره وعماله بتعيط و فيه شخصين موجودين.
مصطفي حاول يقومها فضلت ماسكه فيه وبتعيط و بتقول اسم يمنى.
في اللحظه دي عرفوا الى حصل و ان عربية خبطت يمنى.
وبعد ساعه كانوا كلهم موجودين في المستشفى.
بعد ساعتين عبدالرحمن كان عمال يحاول يهدي فيهم هو واحمد.
وزياد حاضن ليلي و هو ذات نفسه هيمو ت من الرعب على يمنى.
الدكتور خرج فا جريوا ناحيته.
محمد: طمنا يا دكتور بنتي كويسة !!!!
- الحمدلله بخير.. هو.. فيه كسـ ـر في الرجل الشمال اتجبس.. والدماغ فيها تلت جروح.. وفيه جرحين تجميل.. في جبينها.
أحمد وعبدالرحمن حاولو يهونوا الخبر على محمد و مصطفي كذلك.
وخديجة فضلت تطبطب على زينب.
ويوسف و سلمي كان معاهم زياد و ليلي بيهدوهم.
فضلوا مستنين فترة لحد ما يقدروا انهم يدخلوا ليها بعد لما فاقت.
ودخلت خديجة الأول هي وفاطمه و محمد وعبدالرحمن.
سلمي كانت عماله بتعيط بره.
- اهدي يا سلمي هتبقي كويسة.
بصتلها بدموع: والله العظيم كنت رايحه لها.. انا اصلا علطول بنزل معاها حتي لو مش طايقين بعض.
ليلي طبطبت عليها: سلمي اهدي ده مش ذنبك.
- انا الى سبتها تروح لوحدها!!! وهي بتخاف تعدي الطريق.. انا لو كنت روحت مكنش حصل كل ده.
ليلي حضنتها: بس يا سلمي بس اهدي.. مينفعش تشوفيها وانتي بالحالة دي.
كانت ليلي بتحاول تهدي وتهديها لحد ما دخلوا كلهم عند يمنى.
زينب بدموع: يمنى حببتي!! انتي كويسة؟؟ حاسه بإيه قوليلي يا حببتي انا جمبك.
كانت بتحاول تستوعب الى بيحصل حواليها.
- ماما.. هو حصل ايه.
طبطبت عليها وباست ايدها: محصلش حاجه ياحببتي انتي بخير الحمدلله حدثة صغيره.
- الكيكه يا ماما كيس الكيكه فين.
ضحكوا غصب عنهم وسط دموعهم.. بسبب تفكير يمنى.
يوسف: ياشيخه ده انا نفسي مش بفكر في الاكل دلوقتي.. احنا كنا هنمو ت من الرعب عليكي يا يمنى.
زياد لمس راسها بهدوء: فوقي كده! انتي قوية قومي عشان سلمي هتشوف نفسها علينا ومحدش بيديها على عينها غيرك!
يمنى بعدم تركيز: انا كنت حاسة بصوتها.. مبطلتش عياط.. طلعت بتعرف تعيط زينا.
كلهم ضحكوا وسلمي كانت بتعيط و مازالت قلقانه لأنها الوحيده الى شافتها واقعه قدام عينها ومقدرتش تنسي شكلها.
مصطفي طبطب عليها: اهدي.. روحي اطمني عليها.
سلمي قربت وبصتلها وهي بتعيط: انتي كويسة يا يمنى!!
يمنى بصتلها بستغراب: عاوزاني اقوم عشان اعجنك ولا اية.
سلمي بدموع: مش مهم المهم تقومي.
زينب طبطبت على كتف سلمي بحنان.
ليلي: انتي زي الفل يا يمنى.. الدكتور طمنا قومي عشان نعمل الكيكه.
يمنى بتعب: رجلي.. وجعاني اوي هي لسه موجوده صح انا مش حاسه بيها.
فاطمه وعينيها مدمعه: بعد الشر عليكي حببتي انتي زي الفل يا يمنى.. شوية جروح بس و رجلك اتجبست.
يمنى بتركيز: ايه؟ جبس ابيض؟ انا بخاف من الجبس يا فاطمه.
مصطفي: لما تخرجي هلونهولك حاضر.
بعد شوية الكل رجع البيت يغير و يرجعوا لها تاني يوم و الى فضلوا معاها كان مصطفي و زياد و يوسف على بليل.
مصطفي كان قاعد لقي ادهم و خالد داخلين عليه.
أدهم: مصطفي.. حصل ايه اختك كويسة؟؟؟
مصطفي: هي سلمي قالت لك؟
أدهم: لا عمي عبدالرحمن.. لما محدش رد كلمته و قالي.
مصطفي بص ناحية خالد الى باين عليه القلق.
أدهم: هي كويسة؟
- اه الحمدلله.. جت سليمة.
خالد بصله: هتخرج؟
= الدكتور قال يومين و هيشوف.
خالد بصلة بدون مقدمات: مصطفي انا عايز اشوفها.
مصطفي فتح عينه بتعجب: هي كويسة متقلقش.
أدهم كان ساكت و الوضع كله كان غريب.
خالد: انا مش هرتاح غير لما اشوفها.
مصطفي: زياد هنا.. بس نزل يشتري أكل و الموضوع يعني متوتر لوحده.. ده غير ان مواعيد الزيارة خلصت.
أدهم: مفيش حد واقف.. ادخل معاه و خليه يطمن عليها بس و بعدين نمشي.
مصطفي بصله بتفكير.. وكان شايفه فعلا قلقان اوي.
- طيب تعالي.
راحو بصوا حواليهم وبعدين فتح الأوضة و مصطفى دخل الأول لقاها نايمه.
شاور لخالد يدخل و بعدين بص عليها.
اتنهد بهدوء لما شافها بنفسه.. اتوجع لما شاف الجبس و راسها ملفوفه.. و باين عليها التعب و الجروح.
مصطفي: يلا ؟
خرجوا فعلا بسرعه بعدها.. ورجعوا عند ادهم و بعد ثواني زياد طلع و شافهم.
- ادهم؟ انتوا عرفتوا منين؟
أدهم: جدك.
زياد بص لخالد و كان خالد باين عليه الزعل.
أدهم: طيب.. احنا قولنا نطمن يلا يا خالد.
خالد قبل ما يمشي بص لزياد بعتاب: لو كنت وافقت من بدري.. كان زماني جمبها من غير ما تستغرب وجودي زي دلوقتي.
سابهم ومشي.. وبعدين ادهم اتحرك وراه.
زياد: هو انا جيت جمبه دلوقتي ؟؟؟
مصطفي: انت اوردي عامل تاتش معاه يا زياد.
- مصطفى احنا هنعيده تاني؟ قولنا لسه صغيره.. هي لو اختك كنت هتوافق.
= احنا مقولناش هنجوزها يا زياد و بعدين ده صحبي وانا عارفه! و لما جه ادهم اخدت رأيك و وافقنا عليه عشان عارفينه و عارفين تربيته!!
خالد نفس القصة و انا واثق فيه عارف انوه هيحافظ عليها.. وان كان عاوز خطوبة بدري فا ده عشان يبقي بينهم شيء رسمي بالاصول.. مش هيأثر عليها في حاجه!!
- وانت شايف ان ده وقته؟؟
اتنهد: معاك حق.. المهم انها تقوم بالسلامه.
الاتنين قعدوا وبعدين لقوا يوسف داخل عليهم.
مصطفي: انت كنت فين كل ده؟
يوسف قعد بأرهاق: الراجل بتاع الفرنه ابن الكدابة قالي هنعمل كيكه برتقال فضلت مستني و بعدين قالي تعالي الصبح.
مصطفي بص لزياد بعدم تصديق الى هو بجد يوسف بيفكر في معدته برضو.
يوسف بصلهم وكمل بسرعه: لا والله مش ليا!! كنت هجبها عشان يمنى بتحبها.
زياد مسح على وشه: يمنى برضويوسف: ما كنت هجيب ليا معاها انا جعان ولامصطفي حط قدامه شنطه الاكل الى اشتراه بقلة حيلة: اتفضل يخويا.
يوسف: انتوا شكلكو عامل كده ليه.
زياد: ولا حاجه كل وانت ساكت.
بعد شوية زياد لقي ليلي بترن فا قام يرد عليها.
- زياد.. يمنى عامله ايه.
= متقلقيش يا حببتي بخير هي نايمه دلوقتي.
- انا معرفش ايه خلانا نسمع كلامك.
= ده سواد اليل بس يا ليلي ارتاحو وتعالو الصبح.
- سلمي مش راضية تنام.. و مضايقه.
اتنهد: حاولي تنكشيها.. قوللها اتكشفتي بحبك ليمنى وبقي باين.
ليلي ابتسمت بحزن: بيحبوا بعض اوي فعلا.. بس انا خايفه اضايقها ومعرفش اهون عليها.
زياد بحب: انتي احسن واحده في الدنيا تقدر تهون على الناس يا ليلي.
- بجد؟ يعني اتكلم معاها.
= اتكلمي.
- هقولها انهم من بدري وهما بيحبوا بعض.
= بالظبط.. بس مكنوش يعرفوا ده.
- معاك حق.. عموما انا هفضل معاها.. واول لما النهار يطلع هنيجي اوكيه؟
= ماشي يا لي لي.. مع السلامة.. بحبك.
- وانا كمان يا زياد.. بحبك اوي!
ليلي قفلت معاه و رجعت جمب سلمي.
- ما تردي يابنتي على موبايلك.
= ده ادهم.. وانا مش قادره اتكلم.
ليلي اتنهدت: احممم.. حبك ليمنى بان.
سلمي بصتلها بجديه: دي حقيقة.
ليلي خدتها جمبها: انا اصلا كنت عارفه.. انتوا بس بتموتوا في نكش بعض.. بس النكش حب يا سلمي.. حتي ساعات بيبقي فيه شوية كره كده.. دول بعض حب هو بيبقي شعور كره صغير كده مش مضر.. بس لما مثلا تعمل حاجه تستفزك بتحسي إنك بتكرهيها حبه عارفه ليه؟
سلمي بصتلها بأستفهام.
- عشان هي فارقه معاكي وبتحبيها.. لو نفس الفعل حصل من شخص تاني.. ممكن متهتميش.. لكن عشان هي يمنى.. وعشان بتحبيها.. كل افعالها بتفرق معاكي.. وبتخليكي تخدي ردود فعل برضو و تهتمي فاهمه؟
سلمي هزت راسها وعيونها بتلمع بالدموع: انا بحبها اوي وعمر ما جت فرصة نعبر لبعض عن ده.
لما شوفتها قدامي واقعة يا ليلي.. حسيت بجزء مني اتكسر.. حسيت بندم و اني ضيعت كل حاجه و خلاص مبقاش عندي فرص !!
ليلي مسحت على شعرها بحنيه: اهدي يا سولي هي دلوقتي بخير! وعندنا وقت كافي نعوضها و تعوضو بعض و تبينوا حبكم.. مفيش مانع النكش يستمر.
ابتسمت: بس وانتوا عارفين انكم بتحبوا بعض.. احنا اخوات يا سولي انتوا اخواتي.
وااقرب حد ليا..!
حضنتها و قدرت احتوي الموقف.. ابتسمت وانا بكتشف ان ثقة زياد في محلها.
تاني يوم الصبح راحوا كلهم يطمنوا عليها وكانت احسن شوية و بعد يومين اتكتب لها خروج!
ورجعت وسطهم البيت!
|| في البيت | الصبح ||
كانو محضرين كل الفطار الي يمنى بتحبه.
وسلمي دخلت و رجعت بصنيه.
- انا عملت كيكه بنفسي.. يارب تعجبك.
يمنى برفعه حاجب: انتي دخلتي المطبخ!!
سلمي بصتلها بحب: عشان خاطرك بس!!
مصطفي بصلهم: لا لا !! انا مينفعنيش الشغل ده ارجعوا اعجنوا بعض!!
سلمي: بصوا يجماعه العْل!!
عبدالرحمن: اقعد لك في حتة يا واد انت.
فاطمه: اه روح شوف الباب الى بيخبط.
مصطفي: اشمعنا يعني!
مصطفي راح فتح ولقاه عثمان و فريده و مامتها.
- احمم.. عمي اتفضل منورين اتفضلوا.
عبدالرحمن وفاطمه و محمد و زينب استقبلوهم و اطمنوا على يمنى.
وبعدين عبدالرحمن و فاطمه اصروا انهم يفطروا كلهم سوا.
فريده همست جمب مصطفي: كل ده مشوفتش وشك.. ولا رضيت تخليني اجي المستشفى.
مصطفي: احم.. اصل.. محبتش اتعبك.. وخوفت ندب خناقة سوا يحببتي كفاية يوم المطعم.
فريده: وانت بقي مش معتبرني من العيلة.
- لا إطلاقا بس من وقت ما الخروجه باظت وانا مضايق.
= وانا بقا بحب الخروجات البايظه و الخناقات ماشي؟ بعد كده متخلنيش اخد جمب.
- حاضر انا آسف.
عثمان: عامل ايه في المصنع يا مصطفي ؟
مصطفي رفع عينه: احمم الحمدلله يا عمي.
محمد: ملتزم يتحسد بصراحه فاكر ايام الـ.
مصطفي قاطعه: ايام ما كنت ملتزم برضو هاها.
عبدالرحمن ضحك: كان فيه شوية شقاوة في الأول.. بس الحمد لله دلوقتي بقا عاقل.
عثمان: كل الشباب كده ربنا يهدي.
بعد ما فطروا.. الكبار قعدوا سوا في اوضة.
والشباب في اوضة تانيه.
مصطفي بص زياد واتكلم بهدوء: ادهم عايز يجيز.
زياد بصله: ادهم لوحده؟
مصطفي اتنهد بزهق: و خالد!
- ماشي يعني انا هقولهم لا؟ عايز تطلعني قليل الذوق.
مصطفى: لا انت تنح بس.
زياد: طب ريح بقا بدل ما اقوملك اعجنكم.
مصطفي برفعه حاجب: انا بروح جيم و مش هشوف قدامي اديني عرفتك اه.
وزياد: انا هسيبك بس عشان خطيبتك متضحكش عليك.
ليلي: بتتكلموا فيه ركزوا هنا! بنقول هنلعب.
مصطفي: نلعب ايه!
فريده: اسئلة صراحة.
يوسف: هو احنا في ابتدائي.
يمنى: انا في ابتدائي يلا نلعب.
وفضلنا نلعب شوية لحد ما الجرس رن و كان ادهم و خالد.
خرجوا بقا كلهم بره وفضلنا انا وفريده و سلمي و يمنى سوا.
قعدوا و زياد بدء تلقيح.
- منور يا خالد.. تحب تدخل تقعد جوه؟
أدهم ضحك على طريقته.
يوسف: يدخل فينمصطفي: اسكت انت.
خالد: والله انا لو عليا دخلت البيت من بابه.
زياد: والله هي مش بدخول البيت.. فيه حاجه اسمها اختيار الوقت المناسب.
خالد: اه و الوقت المناسب ده بقي امتي بعد عشر سنين.
مصطفي: يعني من عشره لـ 15 سنه كده.
زياد بصله بمعني اسكت و مصطفي قطم.
خالد: ان شاء الله بقا شوف مين هيستناك.
أدهم: يابني ريح بقا انت وه.
وزياد: عموما براحتك متستناش.
خالد: لا انت فاهم غلط.. انا هجيب مأذون و اجي بيه و نخلص.
زياد: وانا قرطاس لب يعني ولا ايه.
أدهم: سوبر ولا سوري.
يوسف ضحك و ادهم ضحك هو كمان والكل بصلهم فا سكتوا.
خالد: و اخرتها يعني ؟
يوسف: طب انا عايز افهم بيهروا في ايه.
مصطفي: ايه رأيك يا يوسف لو اتقدم حد ليمنى؟
يوسف: ياريت نبقي خلصنا من بنات البيت كله.
مصطفي: خالد متقدم ليمنى.
يوسف بصله و عوج بوقه: نعم يا روح اخوك ؟؟؟ تاخد مين انت مجنون يابا ولا ايه !! اختي مش هتروح فحتة ولا هتتجوز اصلا احنا متفقين هنكبر ونعيش سوا محدش فينا هيتجوز.
زياد فضل يضحك جامد و مصطفي نفس القصة.
خالد بغيظ: مانا ده جزائي عشان بكلم مع عيال.
زياد: شوف بقا بيغلط ازاي.
خالد: انا بقي داخل اسلم على عمي عبدالرحمن و عمي محمد هتوصلني ولا لاء يا مصطفى ؟
مصطفي: تعالي بدل ما تفضحنا.
وفعلا خالد دخل سلم عليهم مكنش هدفه يشوف يمنى و لكن كان بس عاوز يقرب العلاقة بينه و بين عبدالرحمن و محمد.
وسلم عليهم و شافها و هو خارج سلمي و ليلي كانوا بيسندوها.
اتمني لو كان هو الى جمبها.. و بيتكلم معاها..!
مصطفي بصله لما خرجوا: هيجي وقت مناسب و الموضوع يتظبط متقلقش.
خالد: ماشي يا معلم انا مروح عايز حاجه.
ومشيوا وبعدها فريده مشيت مع عيلتها و كل واحد طلع يريح في مكان.
|| في اوضة ليلي ||
يمنى: برضو هتنامو على الأرض؟
ليلي: لحسن نخبط رجلكي.
يمنى: بس انا بحبكوا تنامو جمبي.
سلمي: شدي حيلك شوية وهاجي انام واللزق فيكي.
ضحكت: قولتلك قبل كده انك ملزقه.
سلمي: لا قولتيلي يا بومه.
يمنى: طب ارجعي بومه.
ليلي فضلت تضحك عليهم.
وعلى الجانب الاخر مصطفى و زياد فتحوا الاوضة على يوسف.
يوسف بصلهم: ايه ده فيه ايه؟
قعدوا قصاده و يوسف بدء يفهم.
مصطفى: اظن اختك بقت كويسة.. و جه الوقت نتحاسب.
يوسف: والله العظيم انا مظلوم.
مصطفي بنرفزه: ياض انا شايفها في ايدك يلا !!!!
زياد: اهدوا.. اتفضل قول الى حصل.
يوسف حكي الى حصل بدون ما يكذب.
وبس!! انا مسكتها والله ومكنتش هشرب انا معرفش مسكتها ليه يا مصطفي صدقني بس الى اعرفه اني عمري ما كنت هشرب.. وانت بقا عملت ايه.؟ بهدلتني قدام صحابي و كأني عيل.
زياد: مصطفى مش غلطانيوسف: نعم؟
زياد: الصاحب ساحب.. عارف يعني ايه؟ يعني يا تسحبهم يا يسحبوك.. ومعتقدش انك هتقدر تسحبهم يا يوسف وانت عارف ده من جواك.. فا انت ولا هتشوفهم ولا تخرج معاهم تاني.. ده موضوع منهي و مقفوليوسف بصله بزعل و وقف: وانا عيل عشان مقدرش اتحكم في نفسي وامشي وراهم؟
مصطفي: وانت كنت بتعمل ايه يومها؟ مش ماشي وراهم برضويوسف: بنخلص ورق وحاجات.. ومصطفي: لا! كمل حلو زي ما انت ومتكدبش.. الحركات دي عملناها قبلك.. و السكه دي جربناها برضو قبلك.. ومحدش اتجرأ يمشي فيها خطوة.. جدك اصلا لو عرف انك بتمشي مع ناس بتشرب سجاير هتبقي رده فعله وحشه.
زياد: عمرك شوفت جدو طرد حد من بيته؟؟ انا بقا اطردت انا و واحد صحبي مره عشان ولع سجارة في البيت و جدك قالي كده.. الصاحب ساحب.. احتك بناس كويسة و تعرف ربنا و محترمه عشان تتعلموا من بعض الأخلاق.. فاهم يا يوسف ولا لاء؟
يوسف قعد و مردش عليهم و زياد بص لـ مصطفي فا مصطفي قام قعد جمبه ولف ايده حولين رقبته: واد انت اخويا فاهم؟؟
يوسف بصله: فاهم.
- يعني معندكش شك انك مهم ليا و بخاف عليك.
- بس انا مش عيل يا مصطفي.
= انت مش عيل.. انت راجل.. وعشان انت راجل.. اعمل الى الرجالة بتعمله و اعمل الصح يا يوسف تمام ؟؟ احنا مش هنمشي وراك نراقبك.. احنا سايبينك لنفسك.. وربنا شايفك.
زياد: بعدين احنا اخواتك ومعاك و صحابك.. متلجأش لحد غيرنا.. عشان محدش هيحبك و يخاف عليك قدنا فاهم؟
يوسف هز راسه بمعني تمام و زياد نعكش شعره عشان عارف الحركه دي بتضايقه: وادي شعرك الى فرحان بيه اهو.. بتعايرنا عشان شعرك طويليوسف ضحك وبصله: عارفين نفسي في ايه.
مصطفي: ان شاءالله ميكنش الى في بالييوسف: الكيكة الى سلمي عملاها ملحقتش اخد منها غير حتة.
زياد: مفيش فايده.
|| تاني يوم الصبح.. ||
زياد كان بيخبط على اوضة ليلي خرجت فتحت له وكانت لسه صاحيه.
- وحشتيني!
ليلي ضحكت: و انت كمان انا قولت اقعد معاهم عشان يمنى.
- بعد كده هتفضلي معايا مليش دعوة انا.
= حاضر.
- طب مفيش وحشتني؟
ليلي حضنته: وحشتني اوي بجد.
= تعرفي بقا ان الشقة فاضلها وقت قليل خلاص و نروح؟
- هو انت عاوز نسيبهم هنا؟
= لا يعني.. انا مقدرش اسيبهم اصلا.. بس لازم يبقي لينا بيت و نروح من وقت للتاني لكن عمري ما هسيبهمليلي ابتسمت: بحبك على فكره.
زياد باس ايدها: وانا كمان.
عبدالرحمن كان خارج: طب الفطار بقا يلا؟
زياد و ليلي ضحكوا و اتحرجوا.
نزلوا يفطروا و ليلي كانت بتفكر في موضوع بقالها شوية و قالت بما ان الكل متجمع تقول.
- احمم.. عاوزة اقولكم على موضوع.. بخصوص المشروع الى جدو قال عنه.
احمد بصلها.. كان عارف حماسها كويس و عرف انها لفت فكره.
عبدالرحمن: قولي ياحببتي.
ليلي بصتلهم: احمم انا لسه بفكر يعني.. احنا عندنا مصنع هدوم و كذا حاجة.. ليه منعملش براند؟ بس يكون مختلف.! انا لاحظت ان اللبس المحجبات هنا مش واخد حقه.. ولا في الوانه ولا ستايلة ولا انتشاره.. مش مهتمين بالموضوع مع ان بره كنت اعرف صحاب مسلمين.. و عندهم اماكن كتير بتبيع خمار فرنسي و هكذا.. ليه منبدأش احنا؟
احمد كان باصص لها وابتسم زي ما توقع.
مصطفي كمل: صح احنا نعمل شركه!! و يبقي لينا محلات و نعين ناس في التصميم نعمل كل حاجه.. وبدل ما بننتج للشركات.. ننتج لنفسنا و المصنع موجود.
ليلي: بالظبط كده.
سلمي: انا شيفاها فكره حلوة اوي بجديمنى: وانا كمان.. انا موافقة اوي!
ليلي بصت لزياد: مقدرش اتكلم تحفه.
الكل ابتسم و فضلوا يتكلموا بحماس طول الاكل و من زاوية تانيه كانت فاطمه باصه ليهم بقمة الفخر و حاسة انها خلاص حققت الى بتتمناه.
باصه ليهم براحة و هدوء و حب.. فرحانه بلمتهم وحبهم لبعض.
عبدالرحمن طبطب على ايدها وابتسم لها بحب.
يوسف: بس انا كنت بفكر نفتح مشروع اكل؟
زياد: يأخي بقا!
مصطفي: احممم.. بس فيه حاجه ناقصة يا زوز.
ليلي بصتله: متناديهوش بالاسم بتاعي!!
زياد فهم مصطفي: اه.. ماشي اتكلم انتمصطفي: اتكلم يا جدو بقا او انت يا عمي محمد.
محمد بص لعبدالرحمن فا عمل حركه كأن ملوش دعوة.
محمد: طيب.. يمنى.. فيه عريس متقدم لكيمنى.
بصتله: يمنى مين؟
ليلي بصدمه: بجد !!
يمنى: يمنى مين؟
زينب: عريس متقدم ليمنى ؟؟ مين ده؟
يمنى: يمني مين يجماعه؟
عبدالرحمن: احنا عارفين انك لسه خارجه من حدثة بس الولد عاوز يعمل خطوبة في الأول.
زينب: ما حد يرد علينامحمد: صاحب مصطفي.
ليلي: انهي ده؟ الى بيجي مع ادهم!
عبدالرحمن: ايوه خالد.
محمد: هاه يا يمنى قولتي ايه؟
يمنى: قولت اني عايزه اعمل كيكه.
زياد: جالكم كلامي؟ اهي مش عاوزة!
زينب: بعدين نبقي نشوف الموضوع ده.
محمد: خلاص قولوله محتاجين وقت نفكر.
يمنى: فعلا يلا بقا حد يجي يسندني اطلع الاوضة انام يمكن يطلع حلم.
وبعد الفطار طلعت فعلا و البنات فضلوا وراها عشان يقنعوها.
ليلي: ده شكله محترم ! مش عايزه ليه؟
يمنى: انا لسه صغيره.
سلمي: فعلا زياد معاه حق.
ليلي افتكرت حاجه عايزه تقولها لفاطمة.
- طيب ثانيه و هرجع لكم.
ليلي دخلت اوضة فاطمه و لقتها على الكرسي بتصلي فا فضلت شوية قاعده على السرير مستنياها.
ليلي لاحظت انها مش بتتحرك فا استغربت و راحت قدامها.
اول لما وقفت قدامها وملقتش منها اي حركه قلبها اتقبصْ.
بصتلها بعدم تصديق.
- تيته؟ انتي بتصلي ؟ تيته؟
- ردي عليا انتي سمعاني صح.؟ هتخلصي صلاة وتردي عليا صح؟ هستناكي.
- تيتة انا كنت عايزه اقولك حاجه!!
- ردي عليا عشان خاطري ها؟ تيته؟؟
ليلي دموعها نزلت وبصتلها وهي مش قادره تستوعب!!
حطت ايدها على بوقها بصدمه وهي بتحاول تهدي.
حاولت تقيس النبض ولكنها ملقتش اي نبض!!
فجاة صوت عياطها ظهر فضلت تعيط بصوت عالي وعدم استيعاب للموقف الى هي فيه!!!
- خلاص بقا يا سلمي فكك من.
سلمي بستغراب: هو ده صوت ليلي؟
= ايه ده فيه ايه قوميني نشوفها!!!