دخل الفتيات إلى القصر وبعد ترحيب حار من الجد وأهل المنزل، جلسن للحديث مع العائلة. اسر: بس أنا مش مصدق إنك يا آنسة إسراء، إنتي والآنسة هالة طلعتوا صحاب. حلا: إسراء: أه فعلاً، صدفة غريبة أوي كمان إن حضرتك ابن عمها. اسر: لا حضرتك إيه بقى، شيلى الألقاب وخلي البساط أحمدي ما بينا كدا. إسراء (بخجل) : بس كدا، من عنيا. اسر: بس أنا مستغرب إن مازن وافق بسهولة كدا إنك تيجي تقعدي معانا. إسراء (بحزن)
: لا، مازن مش موافق ولا حاجة، دا حتى زعلان مني عشان مروحتش وقعدت معاه. اسر: زعلان ليه، ما إنتي قاعدة عندنا أهو، ولا هو مش مأمن عليكي عندنا؟ إسراء (بسرعة) : لا لا مش كدا خالص والله، لأنه إحنا مكنش نعرف أصلاً إنك ابن عم حلا، ومازن لو كان عرف أكيد مكانش هيزعل أبدًا. اسر: أه صح، عندك حق، طب خلاص يا ستي، ليكي عليا هكلمهولك وأفهمه وأخليه يصالحك كمان. إسراء (بخجل) : ميرسي، ربنا يخليك، بس مش عاوزة أتعبك معايا. اسر (بهيام)
: تعب إيه بس يا ستي، طب يا ريت كل التعب يبقى كدا. نظرت إسراء إلى الأرض بخجل ولم ترد. سهيله وهي تنغز هالة في ذراعها وتحدثها بصوت خافت: سهيله (بصوت خافت) : هالة، بت يا هالة. سهيله (وهي تشير إلى اسر وإسراء) : واضح كدا إن فيه قصة حب هتبتدي. نظرت هالة لأسر وإسراء ثم ابتسمت وقالت: هالة (بابتسامة)
: إنتي بتقولي فيها، أمال بقى لو شفتي اللي حصل لما كانوا في المطار، دي لما قالتلي على اللي حصل أنا مكنتش مصدقة، أصلي كنت بركن العربية عشان كدا مشفتش، بس هي حاكتلي على اللي حصل. سهيله (بحماس) : إيه إيه، حصل إيه، قولى بقى.
هالة: مفيش يا ستي، كل الحكاية إن إسراء كانت بتجري عشان شافت أخوها مازن جاي عليها، بس وهي بتجري اتكعبلت وكانت هتقع، مرة واحدة الأخ اسر طلع زي أبطال الأفلام الهندي كدا وراح ماسكها قبل ما تقع، كان مشهد عايز يتصور الصراحة.
سهيله: أيوا بقى، هوا دا طول عمري بقول البت دي محظوظة، والواد كمان مز وزي القمر وصاحب أخوها يعني منا وعلينا، وكمان أنا حاسة إنه مايل ناحيتها، وأنا بقى مش هسيبهم وأمشي من هنا غير لما أخليهم يحبوا بعض، ولا أقولك أحسن. سهيله: طب أقسم بالله بالتلاتة ما أنا ماشية من هنا إلا لما أخليهم يتجوزوا. هالة (بضحك خافت) : وأنا معاكي. وهنا جاءت الفتاتان صوت: -وأنا كمان معاكوا. نظر الفتاتان بتفاجئ جانبهما ووجدوا نرمين والدة اسر.
نرمين: إيه بتبصولي كدا ليه؟ ففزعت الفتاتان وخافا وخجلا من نرمين. هالة (بخجل) : إحنا... مكنش... نقصد يا طنط، والله... إحنا... نرمين: بس بس، متخافوش أوي كدا، أنا معاكوا مش ضدكوا.
فقالت نرمين: متقوليش كدا، أيوا أنا معاكوا لأني بصراحة من ساعة شفت صاحبتكم في المطار وهي مش راضية تطلع من دماغي، وحلفت يمين تلاتة إني لازم أخليها مرات ابني، لأن البنت ما شاء الله أدب وأخلاق وكمان زي البدر ليلة 14، والاستاذ اسر هيكون عاوز إيه تاني بقى بعد كدا، بس الأهم من دا كله أنا عاوزة أعرف انتوا معايا ولا لأ وهتساعدوني إني أقربهم من بعض ولا لأ. نظر الفتاتان لبعضهما بتفاجئ ثم نظروا لنرمين. نرمين (مقاطعة)
: إنتوا معايا ولا لأ. نظر الفتاتان لبعضهما قليلاً ثم ابتسما وقالا في نفس واحد بغمزة. هالة وسهيلة (بغمزة) : معاك يا كبير. فابتسمت نرمين وقالت: -كدا تمام، ابعدوا بقى لأن شكلنا بقى مريب وزمانهم كلهم بيبصوا علينا. فابتعدت الفتاتان سريعًا ووجدوا بالفعل الجميع ينظر لهم بغرابة. سهيله (بتوتر) : إيه فيه إيه؟ حلا (بشك) : إنتوا اللي فيه إيه، بتتوشوشوا مع طنط نرمين، في إيه؟ هالة (بكذب) : ولا حاجة، مكنش بنتوشوش ولا حاجة.
إسراء: أمال إيه الكلام اللي من تحت لتحت دا؟ سهيله (بسرعة) : أصلي أنا وهالة كنا بنتكلم عن كيكة الشوكولاتة وإن طعمها قد إيه حلو، بس إحنا مبنعرفش نعملها، فطنط نرمين سمعتنا وقالت لنا إنها هتعلمنا إزاي نعملها. هالة (في نفسها) : كيكة إيه وزفت إيه، الله يفضحك يا سو هيلا ياخرب بيت أفكارك المنيلة. حلا (باستغراب) : وإيه اللي جاب سيرة الكيكة دلوقتي؟ هالة (بسرعة)
: جري إيه يا حلا، هو إنتي مش عارفة سهيلة ولا إيه، دا أكتر حاجة بتتكلم عليها الأكل. حلا: أه أنا عارفة سهيلة، بس إيه جاب سيرة الأكل أنا مش فاهمة برضه. سهيله: أصل أنا جعانة وكنت بفكر في الكيكة وإني نفسي فيها عادي يعني يا حلا. حلا (بشك) : ماشي، بس برضه مش مرتاحة لكلامك. هالة: براحتك، إحنا قولنا اللي عندنا. فنظرت لهم حلا نظرات كلها شك واستغراب. فقال الجد لسهيلة: الجد: طالما إنتي جعانة يا بنتي مقولتيش من بدري ليه؟
سهيله: ربنا يخليك يا جدو، بس أصل أنا تقريبًا جعانة طول الوقت فامتتعبش نفسك. الجد: ليه كدا يا بنتي، البنات مكانوش بيأكلوكي ولا إيه؟ إسراء: مكنش إيه، ينهار أسود، دا سوهيلا دي كانت مخلصة على تموين البيت أول بأول، وكانت بتفطر تلات مرات وبتتغدى مرتين وبتتعشى برضه مرتين، دا غير السناكس اللي بتاكلها طول النهار، دي البت سهيلة دي مفيش محل أكل في مصر ميعرفهاش. فنظرت الجميع بتفاجئ نحو سهيله. فقالت سهيله (بخجل)
: إيه يا جماعة بتبصولي كدا ليه، ولا إنتوا بقى خايفين على نفسكوا مني، متخافوش مباكلش بني آدمين. فضحك الجد وقال: -لا يا ستي مش خايفين، وعشان تصدقي أنا هخدمك. سهيله: هتخدمني إزاي يا جدو، ها؟ الجد: هقولك. (فقام الجد وقال بصوت عالٍ) -يا هانم يا هانم. الجد: خدي الست سوهيلا عالمطبخ وسيبيها تعمل اللي هي عاوزاه هناك ومحدش يزعجها ولا يجيولها حاجة. فقامت سهيله من مكانها وقبلت الجد من خده وقالت له بفرحة. سهيله (بفرحة)
: حبيبي يا جدو يا مجدع يا رجولة، طب أقسم بالله إنت أجدع واحد في القعدة دي، يا قمر يا مز يا أبو عيون زرق يا عسل إنت. (ثم غمزت له وذهبت مع هانم) فنظر الجد بتفاجئ من ما فعلته هذه الفتاة المجنونة. فقال أكمل: -بتقولك يا مز ويا مجدع وإنت سكت ليها عادي كدا؟ الجد: وإنت مالك إنت يا حيوان، اخرس خالص يا حلوف وخليك في نفسك. فضحكت هالة وكتمت ضحكتها سريعًا. فلاحظها أكمل وغضب. ثم مال بجانب أذنها وقال بخبث دون أن يلاحظه أحد: أكمل
(بخبث) : اضحكي اضحكي، عاوزك تتبسطي يومين قبل ما تشوفي السواد اللي جاي في حياتك على إيدي، أوعدك يا هالة إني هندمك أشد الندم. ثم ابتعد عنها سريعًا قبل أن يلاحظه أحد. أما هالة فكانت تشعر بالدنيا تدور من حولها وقلبها ينبض بسرعة من كثرة الرعب. فانتبهت هالة على صوت حلا وهي تقول: حلا: يلا بقى يا بنات تعالوا معايا عشان أوريكم الأوض بتاعتكم وكمان عشان ترتاحوا.
أميرة: روحي يا حلا، إن شاء الله يبارك لك، دا الواحد هيموت من التعب. حلا: لا، سهيلة هتخلص رحلتها عندنا في المطبخ وتبقى تطلع لنا فوق. أميرة (بضحك) : ماشي، يلا بينا. هالة: فعلاً يلا، عن إذنك يا جدو. ثم صعدت حلا والفتيات إلى الأعلى. كان جاسر يقف ويمسك بيده ساندويتش وكان على وشك أن يأكله، ولاكنه سمع هاتفه يرن قبل أن يأكل، فتنهد وبحث عنه في جيبه وأخرجه، ولاكنه وقع منه وراء المطبخ، فتنهد جاسر بنرفزة وقال: جاسر (بنرفزة)
: يا دي النيلة السودة، يعني كان لازم المغفل اللي بيتصل يتصل دلوقتي، أهو التلفون وقع، يلا أما أروح أجيبه. فترك الساندويتش من يده ثم ذهب وراء المطبخ الرخامي ليبحث عن هاتفه. وهنا دخلت سهيله المطبخ ولم تلاحظ وجود جاسر لأنه كان وراء المطبخ فلم تراه. فذهبت ووجدت الساندويتش الذي أعده جاسر موجود على المطبخ. فذهبت سوهيلا سريعًا وأمسكت به وقالت بفرحة: سهيله (بفرحة)
: أيوا بقى، اهو دا الترحيب ولا بلاش، ساندويتش إيه دا، وأنا هيهمني هو ساندويتش إيه ليه، أما أكله وخلاص. ثم بدأت تأكل الساندويتش بنهم وذهبت ناحية الثلاجة وهي تمسك الساندويتش في يدها. فخرج جاسر من وراء المطبخ وقال: -الحمد لله لاقيته، بس المغفل اللي كان بيتصل قفل، يلا أحسن إنه قفل عشان أعرف آكل الساندويتش. جاسر (باستغراب) : الله فين الساندويتش، دا أنا لسه سايبه هنا.
فسـمع صوت مضغ طعام قادم من ورائه، فالتفت ووجد باب الثلاجة مفتوح، ولاكنه لا يبين من يقف خلفه. فذهب سريعًا ودفع باب الثلاجة بقوة فوقعت سهيله على الأرض. جاسر (بعصبية وهو يدفع الباب) : قفشتك يا حرامي السندوتشات. سهيله (بصراخ) : آآآه، يا حيواااان. جاسر (بتفاجئ) : إيه الصوت دا. فنظر أرضًا ووجد تلك الفتاة النحيفة تمسك ذراعها وتتألم وبجانبها بقية الساندويتش الخاص به. فنزل إلى مستواها وأخذ من جانبها بقية الساندويتش وقال بحزن.
نهضت سهيله بغضب من على الأرض وقالت: سهيله (بغضب) : إيه اللي إنت عملته دا يا حيوان، إنت مجنون؟ جاسر (بغضب) : لمي لسانك يا بت إنتي، وبعدين إنتي ليكي عين تتكلمي يا حرامية. سهيله (بغضب) : بس ماتقولش حرامية. جاسر (بعند) : لا حرامية، وحرامية طفسة كمان، من بين كل الأكل اللي في المطبخ الطويل العريض دا ما عجبكيش غير الساندويتش بتاعي عشان تاكليه يا أختي. سهيله (بغيظ ونرفزة)
: حرامية إيه، وطفسة إيه يا بني آدم إنت، أنا دخلت هنا ولقيت الساندويتش محطوط وملاقتش حد في المطبخ، فقلت تلاقيه مش بتاع حد. (ثم تابعت بخوف) وبعدين أنا كنت في المطبخ لوحدي مكانش حد معايا، إنت طلعتلي منين، يا لهوي لاتكون عفريت. جاسر: عفريت أما يبقى يلبسك، دا منظر عفريت. سهيله (بخوف)
: أه والله تلاقيك عفريت، أنا جدتي الله يرحمها كانت دائمًا تقولي العفاريت بيطلعولنا بشكل حلو عشان نصدقهم ونروح معاهم وبعد كدا يقتلونا، وإنت شكلك حلو زي الممثلين التركي، وبصراحة مش ممكن أصدق إنك قريب البت حلا، عشان كدا إنت أكيد عفريت وهتنامني وتاخدني تغرقني في الترعة بتاعة البلد صح.
جاسر: ليه يا أختي قالولك عليا إني النداهة، وبعدين متصدقيش إني قريب حلا ليه، دي البت عينها زرقا وزي القمر مش زيك، والله أنا اللي شاكك إنك عفريتة. سهيله: ليه يا أخويا شايفني أم الشعور قدامك؟ جاسر: لا يا أختي شايفك أمنا الغولة. سهيله: دا إنت اللي غول وستين غول كمان، وشكلك عامل زي الخرتيت. جاسر (بخبث) : غريبة، مع إني من شوية كنت زي القمر وشبه الممثلين التركي. فخجلت سهيله ونظرت في الأرض ولم ترد.
جاسر: إيه دا، هي أمنا الغولة بتتكسف؟ سهيله (بخجل) : بس بقى لو سمحت بطل تقول كدا. سهيله: يوووه، بس بقى بطل رخامة، وعمومًا يا سيدي ماتزعلش على الساندويتش بتاعك، أنا والله ما كنت أعرف إنه بتاعك، ولو كنت عارفة مكنتش كالته أبدًا. جاسر: ماشي، يا ستي مش مشكلة، بس قوليلي الأول إنتي مين؟ سهيله: أنا سهيلة صاحبة حلا. جاسر: أهلاً وسهلاً، أنا جاسر ابن عم حلا، وعلى فكرة مش عفريت. سهيله (بضحك خفيف)
: أهلاً وسهلاً بيك يا أستاذ جاسر، ياللي مش عفريت. جاسر: الله، طب ما إنتي بتعرفي تضحكي أهو زي البني آدمين. سهيله: الله، طبعًا بعرف أضحك، ولا إنت فاكرني أمنا الغولة بجد بقى ولا إيه؟ جاسر: لا يا ستي، مش أمنا الغولة ولا حاجة، بالعكس دا إنتي زي القمر، بس أنا كنت عاوز أضايقك، وعمومًا أنا آسف إني قلت عليكي شبه أمنا الغولة. سهيله (بخجل) : وأنا كمان آسفة إني قلت عليك إنك شبه العفريت.
جاسر: بالعكس، دا إنتي شبهتيني بالممثلين التركي، هو أنا أطول؟ سهيله (بخجل) : طب أنا ماشية بقى، عاوز حاجة، وعمومًا شكراً على الساندويتش. ثم خرجت تجري من المطبخ سريعًا قبل أن تسمع رده. جاسر ظل يضحك وهو يتذكر حديثها وكيف هي مندفعـة وتشبه الأطفال ووجهها الأحمر عندما غضبت. جاسر: مجنونة، بس دمها خفيف. ثم ترك المطبخ وخرج هو أيضًا.
أما عن سهيله فخرجت وسألت الجد عن حلا والفتيات وعلمت أنهم في الأعلى وصعدت لهم لتعرفها حلا أين غرفتها. يجلس الجميع في غرفة الطعام يأكلون وجبة الغداء. الجد: أهو كدا السفـرة يبقى عليها بنات ووشوش زي القمر مش الوشوش العكرة اللي الواحد بيشوفها كل يوم. فقال الجد: إيه بتبصولي كدا ليه، بذمتكم مش معايا حق، بقى وشوشكوا إنتوا ولا وشوش الملائكة دول. هالة: ميرسي يا جدى، دا من زوقك والله.
الجد: بس أنا مغلطتش، إنتوا فعلاً شبه الملائكة. سهيله: أه والله ربنا يكرمك، يا جابر بخاطرنا يا جدو يا عسل يا جدو يا سكر يا جدو يا منجا يا جدو يا قمر. حلا: خلاص يا روح ماما، خدي بالك إنك بتعاكسي جدى. سهيله: مهو أنا أعمل إيه يا حلا، لازم تراعي شعور السنجل اللي زي حالاتي، والراجل عينه زرقا ومز والواحد برضه عنده قدرة تحمل يعني، طب أقولك على حاجة، أنا لو عندي جد زي دا والله أنقبه. فضحك الجميع على كلام تلك المجنونة.
سهيله: أه والله هلبسه نقاب عشان محدش يخطفه مني. هالة: بس خلاص بقى، فضحتـينا، الله يخرب بيتك. الجد (بضحك) : لا لا سيبوها تقول اللي هي عاوزاه، دي دمها شربات. سهيله: تسلم يا جدو، ونبي ما حد فاهمني في البيت دا غيرك، أه يا أني يا مظلومة يا أني. الجد: دا إنتي مشكلة، أنا بقالي كتير أوي مضحكتش كدا. سوهيلا: أنا دا أنا غلبانة خالص. حلا: أه فعلاً إنتي هتقوليلي. فقالت هالة: -بقولك يا حلا.
حلا: كلمتي نسمة، أصلي لما كلمتها وقلت لها تيجي معانا، قالت لي إنها في إسكندرية وهتيجي هي على هنا براحتها. حلا: البت دي عاوزة تتظبط شوية دي. ولم تكمل حديثها حتى قاطعها صوت هاتفها. حلا: يا ريتنا جبنا سيرة مليون جنيه. هالة: إيه، هي نسمة هي اللي بتتصل؟ إسراء: طب ردي عليها، شوفيها عاوزة إيه. حلا: حاضر حاضر، هرد أهو. (وردت حلا على صديقتها وقالت)
-أيوا يا نسمة، إيه ما جيتيش مع البنات ليه، ولا هما اللي يتعبوا وإنتي تقعدي مرتاحة، بصي يا نسمة أنا صبرت على إهمالك كتير. نسمة: يا حلا اهدى واسمعيني، أنا كنت جاية والله بس حصلت مشكلة. نسمة (بتوتر) : أنا... أنا... أنا مش هعرف ألعب معاكم. حلا (بنرفزة) : نعم يا أختي، يعني إيه مش هتعرفي تلعبي معانا؟ نسمة: افهـميني يا حلا، أنا وقعت وكسرت دراعي النهاردة الصبح، أعمل إيه يعني؟
نسمة: مش عارفة بقى يا حلا، شوفي أي حد يلعب مكاني، أنا مش هعرف ألعب. حلا: يعني إنتي بتدبسيني وتخلعي يا نسمة؟ نسمة: آسفة يا حلا والله مش بإيدي، أنا لو أقدر كنت لعبت معاكوا بس مش هقدر، وبعدين عن إذنك بقى عشان هاخد الدواء. ثم أغلقت الخط دون أن تسمع جواب حلا. حلا (بعصبية) : آه يا جزمة، وكمان بتقفلي التلفون في وشي؟ حلا: الهانم قالت إيه كسرت دراعها ومش هتعرف تلعب، فاكراني عبيطة وهصدقها؟
هالة: قلت لك من الأول ماتدخليهاش معانا. حلا: يعني أعمل إيه، وقتها كانت كل الفرق اتوزعت وإنتوا كنتوا عاوزين واحدة خامسة معاكم عشان الفريق يكمل، أعمل إيه، ملاقتش غيرها قدامي. هالة: طب هنعمل إيه دلوقتي، كدا مش هنعرف نلعب. إسراء: يعني هنخرج من المسابقة؟ أميرة: يا خسارة كل التعب اللي تعبناه، منك لله يا نسمة. ففكرت حلا قليلاً وقالت: حلا: ومين اللي قالكوا إننا مش هنلعب؟
هالة: إنتي بتستعبطي يا حلا، هما مش هيدخلونا لو الفريق ناقص. حلا: ومين قالكوا إنه هيبقى ناقص؟ حلا: هفهمك. (ثم نظرت تجاه تقى وقالت) -إنتي قلتي إنك هتساعديني لو احتاجتك، صح؟ تقى باندفاع: أيوا صح طبعًا، أمال إيه، أي حاجة تحتاجيها أنا أساعدك بعيوني. حلا: وده عشمي فيكي برضه يا تقى، ويا رب تقبلي تلعبي معانا. حلا: ياريت، لأن تعبنا هيروح ع الفاضي لو ملعبناش الماتش. فنظرت تقى لمحمد وقالت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!