الفصل 12 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
33
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نظرت تقى لمحمد بخوف وقالت: –أنا… أنا… مش… بصي اسألي محمد. نظرت حلا لمحمد وقالت: –ونبي يا محمد عشان خاطري خليها توافق تلعب معانا. محمد ببرود: –حتى لو هي وافقت أنا اللي ما كنت هوافق. عشان أنا ما أقبل أن مراتي تلبس ضيق وتقعد تتنطط قدام الرجالة اللي هيبقوا في المسابقة. حلا بزعل: –شكراً يا محمد على الكلام اللي أنت قلته… تقصد بطريقة غير مباشرة أن أنا وصحابي بنلبس ضيق وبنتنطط قدام الرجالة؟ محمد:

–لا يا حلا أنا ما قصدتش كده أنا… حلا مقاطعة: –عموماً شكراً يا محمد… بس عايزة أفهمك حاجة، أن إحنا كلنا محجبات زي مراتك، يعني اللبس الضيق ما كانش هينفع معانا. وكمان المسابقة للبنات بس، حتى كل الكباتن اللي هناك بنات، يعني مش هيبقى فيها ولا ولد يا محترم. ثم نهضت سريعاً وجرت إلى الأعلى. فنظر له البنات بكره ثم صعدوا وراء حلا. محمد: –استنوا يا جماعة أنا… فنظر له الجد بعصبية وقال: –أنت إيه يا حيوان؟ محمد:

–يا جدي والله أنا ما كنت… فنهض الجد من مكانه وقال بعصبية: –أنت ما كنت إيه يا بني آدم يا محترم… البنت سألتك بكل ذوق إذا كنت تقبل أن مراتك تلعب معاهم ولا لأ. فلو كنت أنت مش عايزها تلعب كنت رديت على بنت عمك بطريقة محترمة زي ما هي كلمتك، مش ترد عليها كده. محمد: –يا جدي أنا كنت لسه هكمل كلامي بس… فقاطعه صوت فهد. الجد بعصبية: –فهد… أهلاً انت جيت يا باشا. أنت كنت فين أنت كمان من امبارح؟

ما هي دي لوكانده بتاعتكم تدخلوا وتطلعوا منها زي ما أنتم عايزين. فهد ببرود: –كنت بايت في الجناح اللي في الجنينة، وبعدها قمت من النوم وروحت على الشركة، ولسه جاي أهو. وبعدين محدش رد عليا، فيه إيه؟ الجد: –رد عليا بأسلوب أحسن من كده يا بني آدم. فهد ببرود: –مش هسأل تاني فيه إيه. جلس الجد ومسك رأسه وتنهد بيأس ولم يرد على فهد. فهد بعصبية: –مفيش ولا واحد عايز يرد عليا… لآخر مرة هسأل فيه إيه. جاسر بخوف:

–طب اهدى بس يا فهد وأنا هقولك… فحكى جاسر لفهد عن ما قاله محمد وكيف تضايقت حلا وصعدت إلى غرفتها هي وأصدقائها. فنظر فهد لمحمد نظرة قاتلة ثم قال له بعصبية: فهد بعصبية: –آه يا زبالة. طب أقسم بالله يا محمد لخلي تقى تلعب معاهم بالعند فيك عشان تبقى تتكلم على بنت عمك كويس بعد كده. محمد بحدة: –يعني إيه يعني… أنا مش عايزها تلعب هتخليها تلعب معاهم غصب عني يعني؟ وبعدين أنا ما كنتش أقصد أقول حاجة على حلا والله. فهد:

–تقصد ولا ما تقصدش، أنت اتزفت وغلطت وخلاص… (ثم قال بعند) … وأه يا محمد هتلعب معاهم غصب عنك. جاسر: –اهدوا بس يا جماعة… وبعدين يا محمد ما هي حلا قالتلك إنهم لبسهم بيبقى واسع وإن المسابقة ما فيهاش ولا راجل… إيه اللي مخليك معارض بقى؟ ما تيجي تقى تلعب معاهم. فتنهد محمد بعصبية وجلس مكانه ولم يرد. نزلت حلا سريعاً هي والفتيات على صوت فهد ومحمد. حلا بفزع: –فيه إيه بتتخانقوا ليه؟ جاسر: –لا مفيش حاجة يا حلا. حلا:

–لو المخانقة دي بسببى فأنا مش عايزة أجيب لتقى المشاكل. تقى: –مشاكل إيه بس يا حلا… إيه اللي أنتِ بتقوليه ده. حلا: –أيوا يا تقى أنا يا دوب قلتلك بس تلعبي معانا وجوزك زعل وعمل مشكلة. فا أنا يا ستي مش عايزة يحصلك بسببى مشاكل بينك وبين جوزك. تقى: –يا بنتي مفيش مشاكل ولا حاجة. حلا: –أمال اللي أنا شايفاه ده إيه؟ جاسر: –ولا حاجة يا ستي… دول شوية كلام خفاف كده من فهد لمحمد عشان الكلام اللي محمد قاله وإنتي زعلتي. حلا:

–كلام خفيف؟ كل الزعيق ده وتقولي كلام خفيف؟ جاسر: –مهو ده الكلام الخفيف بتاع فهد. فضحكت حلا وقالت: –والله أنت عسل يا جاسر بتنسي الواحد اللي هو فيه في ثانية. فجاء محمد لحلا وقال: –ما تزعليش مني يا حلا والله ما كنت أقصد… أنا… أنا… أنا أسف، ما تزعليش مني يا حلا. فابتسمت تقى بفخر لأن أخيراً محمد اعتذر لأحد غيرها. حلا بابتسامة: –لا خلاص مش زعلانة منك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...