أكمل –اقصد كتب كتابى انا ……اصل انا هكتب كتابى على هاله انهاردة. الجد –بتقول ايه ……و مين اللى هيتجوز؟ أكمل –انا يا جدى ….انا هتجوز هاله. حلا –تتجوز هاله ازاى …..دا انت لسه شايفه من يومين …..ولا هى جينات العائله دى كلها كدا …..اول ما تشوفوا الواحده ….تبقوا عاوزين تتجوزوها. أكمل –بصوا يا جماعه دا قرارى و قرارها و ممكن تروحو تسألوها إذا كانت موافقه ولا لا. الجد –يعنى يا أكمل …..ايه لعب العيال دا. أكمل
–فين لعب العيال دا يا جدى …..مهو فهد اهو لسه شايف حلا و اتجوزها اشمعنا انا…..ولا هو حلال لغيرى و حرام عليا. الجد –اولا فهد يعرف حلا بحكم انها بنت عمه ….لكن انت تعرف هاله منين و تعرف ايه عن اصلها و فصلها. أكمل –لا يا جدى اوعى تتكلم على اصلها ….لأن اصلها دا بالذات هو اللى خلانى اتجوزها ……وبعدين متتعبوش نفسكوا انا هتجوزها هتجوزها. محمد
–ريح دماغك يا جدى …..اللى بيشيل اربه مخرومه بتخر على دماغه …..مش هو اللى اختار احنا ملناش دعوه. حلا –ملكوش دعوه يعنى ايه …..هاله دى صحبتى و لو كانت بتفكر فى الجواز على الأقل كانت قالت ليا انا و اصحابى لأنها ملهاش حد ……ثم انا بقى عارفه صاحبتى و بقولكم انها مش هتوافق. حلا –الله بقولك انا عارفه صاحبتى ….مش هتوافق. ثم تركهم و خرج من المكتب ليحضر هاله. جاسر –واد يا مصطفى ما تيجى نتجوز انا وانت المأذون هنا اهو. مصطفى
–يا شيخ اتنيل …..مين دى اللى هتبصلنا. جاسر –لا اتكلم عن نفسك يا بابا مش عنى …..انا واثق من نفسى. مصطفى –اه ما انا واخد بالى. فنظروا لأكمل الذى خرج من المكتب. أكمل –يلا يا هاله. أكمل –يلا عشان نتجوز زى ما اتفقنا. فنظرت له هاله بخوف و ريبة. جاسر –تتجوز مين. أكمل –لو سمحتوا يا جماعه محدش يدخل فى الموضوع ….دا قرارى انا و هاله. اسراء –قرار ايه و زفت ايه ……ماتتكلمى يا هاله …..ايه الكلام اللى هو بيقوله ده. هاله
–محدش ليه دعوه ….انا حره و انا اخدت قرار و خلاص. اسراء –يعنى ايه انتى حره. أميره –هاله انتى اتجننتى. هاله –محدش ليه دعوه بيا انا حره …..يلا يا أكمل. ثم ذهبت مع أكمل الى المكتب حتى يتم عقد قرانها أو حتى يتم إصدار حكم إعدامها كما تسمى تلك الزيجة. جاسر –ينهار اسود على اللى بيحصل دا يا جدعان. سهيله –انا مبقتش فاهمه اى حاجه. جاسر –وانت من امتا كنتى بتفهمى. سهيله –يا ريت تلم لسانك يا أخويا. قطعم دخول هانم و هي تقول بتوتر.
هانم –جا …..جا ….جاسر بيه. جاسر –ايوا يا خاله ….فيه حاجه. جاسر –فيه ايه يا خاله ما تتكلمي. هانم –بصراحه فيه واحده بره عاوزاك. جاسر –عاوزه مين بالظبط. مصطفى –عاوزه فهد …..طب دخليها يا خاله. جاسر –مين دى اللى عاوزه فهد. فانتبهوا جميعا إلى صوتها. فالتفت جاسر بصدمه و قال. –انتى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، حلا –يا هاله انتى متأكده من اللى بتعمليه ده. هاله –ايوا متأكده و محدش يدخل بعد اذنكم. حلا
–براحتك يا هاله …..انتى حره. المأذون –يلا يا ابنى …… جوللى يا بنتى مين وكيلك. فدمعت هاله و لم ترد. المأذون –هو انى جولت حاجه غلط. حلا –اصلك من غير ما تقصد جيت على الجرح. أكمل –يعنى ايه ….مش فاهم. كانت ستتحدث حلا و لكن قاطعتها هاله بسرعه. هاله –انا ماليش حد يا عم الشيخ …..وكيلى ربنا. فأعلم أكمل أن وراء هذه الفتاه غموض كبير و حكايات طويله و قد عزم أمره على كشفها فلماذا لم توكل نفسها هي ليست صغيرة.
أما الجد فقد حزن على حاله و قال. الجد –اكتب يا عم الشيخ انا وكيلها. فنظرت له هاله بتفاجئ …… وابتسم لها. الجد –انتى زى حلا عندى يا بنتى. أكمل –يلا يا عم الشيخ. الجد –مستعجل على ايه يا طور انت. أكمل –فيه ايه يا جدى انا حر ….الله ……يلا يا عم الشيخ خلينا نخلص. فبدأ المأذون عقد قرانهما و لكن توقف عند سؤال. المأذون –ما هو اسم العروس.
فأنصدم الجد من الاسم …..وكيف لا يعلم اسم الرجل الذي كان السبب في نصف مصائب هذه العائلة مع ولده امجد. فقال يا الله الهذا السبب يريد الزواج من الفتاه ….لأجل أن ينتقم من والدها فيها. لا يا أكمل …لا و الف لا. المأذون –فيه ايه يا عم الحاج. أما أكمل فقد فهم السبب الذي جعل جده يوقف المأذون. أكمل –كمل يا عم الشيخ. الجد –أكمل وقف اللى بتعمله حالا ……هي ملهاش ذنب. أكمل
–محدش ليه دخل …..انا هتجوزها و محدش ليه دخل …..يا أما يا جدى اقسم بالله لو الجوزاه دي ما تمتش دلوقتي حالا ….. هخطفها واتجوزها بالغصب بره و محدش هقدر يقولي تلت التلاته كام. الجد –انت بتهددني يا أكمل. أكمل –قلت ميت مره يا جدى انا حر و هتجوزها و محدش ليه دخل …… (ثم التفت إلى المأذون و قال) ……يلا كمل يا عم الشيخ. ففكر الجد قليلا ثم قال بخبث. الجد –ماشى يا أكمل براحتك.
فأستغرب أكمل قليلا من نبرة جده في الحديث ولكنه تجاهل الأمر. أما هاله فبعد ما حدث أمامها الآن فقد عرفت أن الموضوع ليس بسبب مجرد صفعه على الوجه انما هناك شئ اكبر. و حلا كانت تفكر أيضا في معنى كلام جدها و أكمل لانها لا تريد لصديقتها أن تتأذى. وبعد قليل من الوقت تم عقد قرانهما و صدع صوت المأذون بجملة. المأذون –بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. هاله –الله يبارك فيكي يا حلا.
فذهبت رجاء و ضمت هاله و قبلتها على جبينها بحب و قالت. رجاء –الف مبروك يا حبيبتي. هاله –الله يبارك فيكي يا طنط. كان سيتحدث الجد و لكن فزع الجميع على صوت مشاجرة من الخارج …..فخرج الجميع مسرعين. خرج الجميع مسرعين من مكتب الجد فصعق الجد و فهد و أكمل و محمد من ما رأوه …..لأنهم وجدوا اسر يمسك بجاسر و نورهان تقف في منتصف القصر مع ابنها. جاسر
–وكمان ليكى عين تيجى هنا يا زباله بعد اللى عملتيه …..واحده واطيه زيك كانت المفروض تتكسف أنها تورينا وشها تانى …..لاكن هقول ايه اصل العالم الواطيه اللى زيك مابيتكسفوش. جاسر –انتى كمان ليكى عين تردى ….يا بجاحتك يا شيخه …. يلا امشى ……..امشى اطلعى بره. ميمه –أهدى يا ابنى مش كدا. جاسر –محدش يقولى أهدى ….ثم ركل الطاوله التى بجانبه و حطم كل ما كان موجود عليها.
فخافت سهيله لأنها تكره الصوت العالي و الشجار وقد ذكرها صوت جاسر العالي بجميع ما مر عليها من آلام في ماضيها المؤلم. سهيله –صلوا على النبي يا جماعه مش كدا ….ارجوكوا وطوا صوتكم. جاسر –وانتى مالك انتى بتتكلمى ليه محدش سمحلك انك تتدخلى فى الموضوع …..وبعدين انتى مين انتى عشان تتدخلى …امشى يلا اطلعى بره انتى كمان …ما انتو كلكوا صنف واحد ….زباله. فبكت سهيله بحرقة و جرت الى الخارج.
ونظر الفتيات لجاسر بغضب ثم تبعوا سهيله الى الخارج و قد تبعتهم حلا. أما فهد فقد ذهب إلى نورهان و قال بحده. –جايه يا نورهان. نورهان –ينفع اتكلم معاك يا فهد …..بس مش هنا على انفراد. فنظر فهد إليها قليلا ثم نظر لجده و قال. و ذهب فهد و اخذ نورهان معه الى المكتب. الجد –ايه اللى عملته دا يا جاسر …..هي البنت ذنبها ايه عشان تزعق لها قدام. محمد –جدى عنده حق يا جاسر انت احرجتها اوى و كمان جرحت كرامتها. اسر
–انت غلطت يا جاسر و لازم تعتذر. جاسر –يا جماعه اعذورونى انا متعصب جدا و هي كلمتني في وقت غلط خالص و انا مكنتش في وعيى و انا بزعقلها بعدين اكيد يعني مستحيل أن اقولها كدا وانا في وعيى….. تمام. مصطفى –العتاب دلوقتي مفيش منه لازمه يا صاحبي …..روح وراها يلا و طيب خاطرها بكلمه. اسر –شوف الواد لسه واقف …..يلا يا بني روح ورا البت. فنظر جاسر لهم قليلا ثم خرج ليرى اين ذهبت سهيله و يعتذر منها.
كانت سهيله تبكي بحرقة و الفتيات يحاولون تهدأتها ……إلى أن لاحظوا قدوم جاسر …..فقامت اميره بعصبيه و قالت. أميره –انت جاى ليه ……جاى عشان تزعقها و تهينها هنا كمان. اسراء –من فضلك يا استاذ جاسر امشى. جاسر –لو سمحتوا يا جماعه ممكن اتكلم معاها شويه …..بعد اذنكم يعني. أميره –لا مش ممكن. فنظر جاسر لحلا برجاء ……فقالت حلا. حلا –خلاص يا جماعه سيبوه يقعد معاها. أميره –حلا مش عشان هو ابن عمك تشفعيله. حلا
–مش بشفعله والله ….بس خليه يقعد معاها و يكلمها …..عشان خاطري يا بنات. أميره –ماشى بس لو دايقها اقسم بالله ما فيه حد هيقدر يحوشنى عنه. حلا –مش هيعملها حاجه متخافيش ……وبعدين يا اختي اتوكسي توقفي لمين دا لو اداكي قلم هيرقدك اسبوع …..يلا يا اختي يلا. ثم ذهبت هي و الفتيات و هم على مضض. فجلس جاسر بجوارها و ظل الصمت سائد بينهما إلى أن قاطع هذا الصمت بصوته. جاسر –كنت بحبها. فنظرت له سهيله بانتباه. جاسر
–كنت بحبها اكتر من نفسي …..اديتها كل حاجه ….اي حاجه ممكن تتوقعيها ….فلوس …دهب …..وكمان اشتريت ليها عربيه وكنت دائما بقولها فلوسي هي فلوسك….و زعلت كل الناس مني عشانها …..كان دائما ماما و كل اللي في البيت يقولولي ابعد عنها دي مش بتحبك دي بتحب فلوسك بس أنا دايما كنت معاهم ضدهم……هتقولي ايه بقى مراية الحب عاميه ….لحد ما …… (فصمت) سهيله –كمل …..يمكن تطلع الهم اللي في قلبك. فنظر لها جاسر ثم قال بقهر. جاسر
–لحد ما في يوم لقيتها بتقولي انا مش عاوزه اعرفك تاني لاني لقيت اللي احسن منك او بمعنى اصح اللي هيدفع زيادة عنك ……بس مش قادر انسى يوم ما ابن عمي دخل علينا و هي معاه و لبسه فستان الفرح …….ايوا ابن عمي اتجوزها عشان يذلني و يكسرني …..واحب أقوله انه نجح في اللي هو عاوزه. سهيله –ابن عمك. جاسر –اه ابن عمي احمد ……بيكرهنا جدا و عاوز ينتقم مننا بأي شكل …… (ثم قال بنصر)
……….بس انا بقى رديت له القلم اللي اداهاولي عشره يوم اما روحت له بيته و اديته اتنين مليون جنيه و قلتله خدهم عشان تعرف تصرف على العروسه كويس ……اصلها لو ملقتش معاك فلوس هتروح لليدفع اكتر منك…….. مش هنسى شكله وقتها لما عرف أن اللي عمله معايا مقصرش عليا كتير وأني لما روحت له كدا جرحت ليه رجولته و كرامته …….. (ثم ابتسم وقال) …………بس الحمد لله اني خرجت منها بدون خسائر و كمان اني عرفت اد ايه هي بني ادمه زباله و متستاهلنيش.
جاسر –انا اسف يا سهيله. سهيله –لا ولا يهمك ……انا خلاص مش زعلانه. فابتسم و ساد الصمت بينهما مره اخرى ……حتى قاطع الصمت صوتها. سهيله –كان عندي 6 سنين وكان دائما بيضربني و يزعقلي لحد ما يغمى عليا و كان دائما بيحبسني في اوضة ضلمه من غير اكل ولا شرب و ماكنش بيخرجني الا بعد تلاته او اربعه ايام ………مكنش اب دا كان شيطان. أكملت سهيله
–أنا كنت بشوفه وهو بيزعق لماما وكان بيضربها هي كمان ……عشان كان بيبقى عاوز فلوس يروح يسهر ويشرب بيهم …….عارف……. كان بيخلي ماما هي اللي تشتغل وتصرف على البيت ……لحد ما في يوم زهقت وفاض بيها فتخانقت معاه خناقة جامدة قوي كانت نهايتها أنه قتلها ودخل السجن وانتحر هناك …….. (ثم بكت) ……….عشان كدا سافرت وسبت المنصورة وجيت على مصر و قلت اني هشتغل واصرف على نفسي ……..وعشت هنا مع البنات هما اللي عوضوني بجد عن كل المرار اللي شفته.
ثم نظرت له سهيله (و قالت بتوجس) –اقولك على حاجة. سهيله
–أنا كنت بخاف من كل الرجالة و كان جيراني بيقولوا عليا اني مجنونة …..بس والله أنا مش مجنونة يا جاسر …….تعرف انك اول راجل أأمن ليه وأقوله على كل اللي أنا شايلاه في قلبي …..لأني مش هلاقي حد أشارك الهم دا معاه ……اه أنا عندي صحابي بس هما عاوزيني دايما أكون كويسة وبخير ….عشان كدا بفضل قدامهم أهزر وأضحك وأبين اني نسيت كل حاجة ……بس في الحقيقة أنا مانسيتش حاجة خالص …..ولسه شبحه بيطاردني في أحلامي لحد النهارده. سهيله
–قصدك كوابيس مش أحلام. جاسر –للدرجة دي بتخافي منه. سهيله –هو السبب اني أكره الرجالة كلهم …….. أنا بقيت بترعب من كل الرجالة …….وعشان كدا ببعد عن أي شب يحاول يقرب مني …..عشان عارفه أنه هيتعب قوي معايا ……. (ثم ضحكت بسخرية وقالت) ……وكمان مين ممكن يقبل واحدة بتاريخ مشرف زي اللي عندي دا ….اب قاتل و مجرم و منتحر. ظل جاسر ينظر لها امعقول هذه الجميلة الصغيرة تحمل بداخلها كل هذا القهر و المرار و التعب. جاسر
–بالعكس ….دا انا اللي اصعب عليكي. جاسر
–عشان انا كنت بقول أني اتغلبت على اللي حصلي دا وأني قدرت أقف على رجلي من تاني ….كنت فاكر نفسي عملت معجزة …..لكن في الحقيقة انتي يا سوهيلا اللي عملتي معجزة انتي اللي قدرتي تقفي على رجليكي من تاني وتتحدي كل المشاكل اللي وقفت قدامك……وحتى دلوقتي كمان لسه المشاكل مش سايباكي في حالك بس انتي بتواجهيها بكل شجاعة ………انا عاوز أقولك اني لو أنا بعد ما اتغلبت على محنتي بقيت راجل …فانتي بعد ما اتغلبتي على محنتك بقيتي بميت راجل يا سهيله.
فنظرت له سهيله وابتسمت بخجل و اخفضت رأسها. فقال جاسر (بمرح) –ايه فيه راجل برضه بيتكسف. سهيله –راجل في عينك …..شايف الشنب خاطف. جاسر –ايوا كدا ارجعي بقى سهيله اللي اعرفها …..اصل دور حنان ترك في مسلسل ساره دا مش لايقك عليكي الصراحة. سهيله –كنت أوفر قوي مش كدا. جاسر –يا حاجة انتي عدتي مرحلة أوفر من زمان. سهيله –ونبي عندك حق ……اصل أنا اصلا بطبعتي مأفورة. جاسر –كويس انك عارفة نفسك. فنظرت له سهيله قليلا و قالت بابتسامة.
سهيله –جاسر. جاسر –عاوزاني …..ولا بتجربي الاسم. سهيله –لا عاوزاك. سهيله –شكرا…….. بجد أنا بعد ما اتكلمت معاك حسيت اني ارتحت اوي ……اقولك على حاجة روح اشتغل دكتور نفسي. جاسر –اولا لا شكر على واجب ومتشكرينيش تاني عشان بتغر في نفسي ……ثانيا بقى انا مش هشتغل دكتور نفسي لأني لسه باقي على عقلي. جاسر –بقولك ايه …..ما تيجي نبقى صحاب. جاسر –يعني خلاص بقينا صحاب. سهيله
–ايوا بقينا صحاب ……وعشان اثبت ليك اني بقيت بعتبرك صديقي هاخدك و اعملك اجدع بيتزا ممكن تأكلها في حياتك……اصل انا بقا عليا بيتزا انما ايه مأقولكش. جاسر –ايوا بقى انتي كدا صحبتي و كفاءة. ثم نهض الاثنين و دخلا الى القصر و وجدوا الجميع يقفوا مع فهد و التوتر واضح عليهم. جاسر –فيه ايه واقفين كدا ليه. مصطفى –بقولك ايه يا جاسر ….ما تطلع انت فوق. جاسر –اطلع فوق ليه. فهد –من الاخر كدا يا جاسر هما مش عاوزينك تعرف. فهد
–أن نورهان هتقعد معانا هنا. جاسر –…………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!