فظلت حلا تنظر حولها بذهول وإعجاب، إلى أن قاطعها صوت. فالتفتت حلا إلى مصدر الصوت، فوجدت أمامها فهد وهو عارى الصدر والعرق يتصبب منه كأنه كان يجرى فى ماراثون. فأغلقت عينيها سريعًا وقالت بخجل: –يا قليل الأدب، روح البس حاجة. ابتسم فهد بخبث وتقرب منها حتى أصبح أمامها. (في نفسها) –يا أدى النيلة السودة يا اني أيما، يا لهوي أعمل إيه دلوقتي، يقول عليا إيه دلوقتي. –هتفضلي مغمضة عينيكِ كدا كتير؟ افتحي عينيكِ.
–مش هفتحها غير لما تلبس حاجة، أنت أصلًا إزاي تمشي وأنت مش لابس تي شيرت كدا. –أنا حر، وبعدين مبعرفش ألعب رياضة وأنا لابس حاجة. ثم أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين، قلتلك افتحي عينك. فتحت حلا عين واحدة فوجدت فهد أمامها، فشهقت بخضة وخجل ثم بدأت ترجع إلى الوراء، وفتحت عينها الأخرى وقالت بخوف: –بص، أنا… أنا… أنا مكنتش أعرف إيه المكان دا ولا أعرف إنه بتاعك، أقسم بالله.
–لا ما أنا عارف إنك مش عارفة، بس شوفي بقى القدر بيجمعنا إزاي وجابك لحد عندي. –قدر إيه؟ –الله، فيه حد مبيعرفش القدر؟ القدر اللي خلاكي تمشي من هنا وهو برضه اللي رجعك تاني. فظلت حلا ترجع إلى الوراء حتى اصطدمت بالحائط، فحاوطها فهد بسرعة. فتفاجئت المسكينة ولم تجد مخرجًا، فالحائط ورائها وهو أمامها، فحاولت إبعاده عنها ولكن محاولاتها باءت بالفشل، فلم تجد سوى أن تخفض بصرها عنه. –مش بتبصيلي ليه؟
–يا فهد، لو سمحت، ميصحش كدا ابعد. –حلا، متقوليش اسمي تاني وخصوصًا وإحنا كدا عشان أقسم بالله هعمل حاجة أنا مش هندم عليها بس أنتِ اللي هتندمي. فنظرت له حلا بخوف وتوتر وقالت: –قصد… قصدك إيه؟ –قصد إيه؟ اممممم، قصدي إنه لا يجتمع اثنين إلا وثالِثهما شوشو، وشوشو دلوقتي بيلعب في دماغي بحاجات لو عرفتيها هتخدش حيائك. فنظرت له حلا بتفاجئ، يا إلهي كم هو وقح. –فهد، والله العظيم لو مبعدتش عني هصوت وألم عليك البيت كله.
–مش قلتلك ماتقوليش اسمي، شكلك مصرة إني أسمع كلام شوشو. فاقترب منها كثيرًا، وأغمضت حلا عينها بخوف. ولكنها فتحتهم بتفاجئ عندما قبلها فهد على خدها برقة وحب ثم ابتعد عنها. نظرت له حلا بتفاجئ. –بتبصيلي كدا ليه؟ كنتي فاكراني هعملها في حتة تانية؟ متخافيش مش هاجي جنب شفايفك الحلوين دول غير لما أكتب كتابي عليكي، وتبقى مراتي.
فلم تعرف حلا كيف ترد عليه لأنها كانت في حالة لا تُحسد عليها، قربه منها بهذا الشكل وقبلته لها على خدها وكلامه الوقح التي لا تعرف كيف ترد عليه، يا الله من هذا الرجل لم أتوقعه هكذا أبدًا. فنظرت له حلا نظرة نارية ثم استجمعت قوتها ودفعته عنها. –أقسم بالله أنا مشفتش قلة أدب كدا في حياتي، إزاي تسمح لنفسك إنك تقرب مني كدا يا بني آدم إنت وكمان إزاي تبوسني. –أولًا أنا مش قليل الأدب، ثانيًا أنتِ هتبقي مراتي. (ثم قال بخبث)
–ثالثًا بقى وده الأهم إن أنا كنت ببوسك عادي وأنتي صغيرة لأنك مكنتيش بتنامي غير في حضني. طب تعرفي كمان إن أنا اللي كنت بغيرلك مع مرات عمي. فتوسعت عينين حلا بتفاجئ وخجل. –أقسم بالله ماشفتش قلة أدب كدا في حياتي. –حلا، قلتلك قبل كده أنا مش قليل الأدب فمتكرريهاش تاني عشان متزعليش مني. ثم إنك لازم تتجنبي غضبي لأنه وحش وأنتي لازم تعرفي تتعاملي معايا إزاي بحكم اللي هيكون ما بينا. –وإيه هو إن شاء الله اللي هيكون ما بينا؟
–إني هتجوزك. –أه دا عند شارع أم حسن إن شاء الله، بعينك إن اتجوزك. –إيه الثقة اللي إنت بتتكلم بيها دي؟ بقولك مش هتجوزك. –اممممم، واضح كدا إني اتساهلت معاكي كتير، طب اعملي حسابك بقى إنك بكرة بالليل هتكوني مراتي. –لا مش ممكن، مش هتتجوزني غصب عني. –لا هتجوزك يا حلا، بس مش غصب عنك لأنك هتكوني موافقة. نظر لها فهد قليلاً ثم قال بتوجس: –ليه مش ممكن توافقي يا حلا؟ أنتِ بتكرهيني ولا أنا مش عاجبك؟
تفاجئت حلا من سؤاله ولكنها تمالكت نفسها سريعًا وقالت: –لا يا فهد مش بكرهك وأنت مفيش فيك أي حاجة وحشة، بالعكس دا أي بنت في الدنيا دي كلها تتمناك. بس… أنا كان نفسي أعيش قصة حب زي كل البنات، كان نفسي أحب وأتحب وأعيش لحظات رومانسية. ودا صعب أوي معاك يا فهد لأنك حتى إخواتك بتعاملهم ببرود وجفاء، أمال هتعاملني أنا إزاي؟ وكمان لازم أكون عارفة الشخص اللي هتجوزه مش لسه شايفاه. اعذرني يا فهد بس أنا بجد مش هقدر أوافق.
كان فهد يستمع لكلامها وقلبه يحترق ويود لو يخبرها كم يحبها، يود أن يقول لها كيف كانت بطلة أحلامه، يود أن يخبرها أنه لم يبتسم أو يتحدث مع أحد بأسلوب مرح غيرها، يود أن يخبرها أنها عنده لها مكانة خاصة غير الجميع. فقال: إذا أنتِ اللي اخترتي الأسلوب الصعب يا حلا. –أنا فاهمك يا حلا، فاهمك كويس أوي كمان. لأني عارف إزاي جدي حطك في الموضوع ده وأنتِ مالكيش ذنب إنك تتجوزي وأنتِ مش عاوزة. بس أنا هساعدك.
فتفاجئت حلا قليلاً ولكنها فرحت بكلامه وقالت سريعًا: –هتساعدني إزاي؟ –بسيطة أوي، هنتجوز أنا وأنتِ زي ما جدي عاوز بالظبط. بس مش جواز بحق وحقيقي، هيبقى صوري بس لحد ما جدي يطمن من ناحيتنا، وبعد كده نبقى نطلق عادي. –لا طبعًا مش ممكن اتجوز وأطلق، أنت مجنون. –احفظي لسانك يا حلا. ثم إني مقولتلكيش إني هعمل فرح أو هنتجوز قدامهم. –امال إيه؟ –هاخدك ونطلع بكرة بالليل شوية وبعدها لما نرجع نبقى نقولهم إننا كتبنا الكتاب ورجعنا.
–يا سلام وهما بقى هيصدقوك يا فالح. –طبعًا هيصدقوني. ثم إني هقول على الفطار بكرة إننا هنروح نكتب الكتاب مع بعض. –خلاص ماشي، بس قلنا هنلف بالعربية شوية يعني مفيش ولا جواز ولا مأذون ولا أي حاجة من الحاجات دي. –متقلقيش، هنلف بالعربية شوية ونرجع، ولا فيه كتب كتاب ولا مأذون ولا حاجة. –طيب ربنا يطمنك، عاوزة حاجة أنا لازم أمشي. –سلامتك، تصبحي على خير. –وانت من أهل الجنة. ثم خرجت من المبنى لتذهب إلى غرفتها. فابتسم
فهد بخبث بعد خروجها وقال: –أنتِ اللي أطريتيني لكدا يا حلا. ثم أخرج هاتفه واتصل بأحد ما. *** كان الجد وفهد ورجاء يقفون أمام سلم القصر. –أنت متأكد من اللي أنت بتعمله دا يا فهد؟ –متأكد مليون في المية. –بس أنا مستغرب، أنت ليه اتصلت بيا امبارح بالليل وقلتلي إن المأذون هيجي انهارده الصبح وهتتجوز حلا. –عشان هي مش هتوافق غير كدا. –بس أنا بقى بقولكم إن بالي إحنا عملناه ده هي مش هتوافق. –إيه الثقة اللي أنت بتتكلم بيها دي؟
بقولك أنا عارفة بنتي مش هتوافق. ثم انتبه الثلاثة إلى صوت فتح باب القصر. فذهب فهد عند الباب، ودخل المأذون ومعه أكمل إلى المنزل. –اديني جبتلك المأذون أهو يا عم، ممكن تفهمني بقى أنته عاوز ليه ومين اللي هيتجوز؟ –متستعجلش، هتعرف كل حاجة دلوقتي حالا. –ماشي يا فهد، براحتك. ثم ذهب أكمل والمأذون إلى مكتب الجد. –براحة عليها يا فهد ماشي. –ما تخافيش يا مرات عمي، ادخلوا انتوا بس المكتب مع المأذون واندِهيلي على محمد يا جدي.
–هتخلي محمد الشاهد التاني؟ –اه، أكمل جوا مع المأذون هخليه يشهد على الجواز، روح أنت بس اندهلي على محمد عشان يشهد معاه. –ماشي، روح أنت لحلا ومالكش دعوة أنا هظبط كل حاجة لحد ما تنزلي. –ماشي يا جدي. ثم صعد فهد إلى غرفة حلا. كانت حلا تغلق باب غرفتها والتفتت ووجدت فهد ورائها. –فهد، صباح الخير، أنت كنت جاي ليا ولا إيه؟ –صباح النور، اه كنت جاي ليكي، بس لحسن حظي إنك صحيتي وطلعتي لوحدك. –جاي ليا، ليه، فيه حاجة ولا إيه؟
–اه فيه، عاوزك في حاجة مهمة. –هاخدك عشان نكتب كتابنا. –اه قصدك هنفذ الخطة ونطلع دلوقتي، ماشي بس قولي هنروح فين. –لا احنا مش هنروح في حتة. –أيوا مهو أنا سمعتك، يعني هنطلع دلوقتي ونلف شوية بالعربية زي ما اتفقنا. فضحك فهد بقوة. ونظرت له حلا باستغراب وقالت: –أنت بتضحك على إيه؟ –على غبائك، أنتي صدقتي اللي أنا قولتهولك امبارح؟ ده كان كلام بس لحد ما أعرف أجيب المأذون انهارده عشان أتجوزك. فانصدمت حلا ونظرت له بتفاجئ وقالت:
–يعني، أنت كنت بتضحك عليا. –اه كنت بنيمك بس لحد ما أعمل اللي أنا عاوزه. –اه يا واطي، بس أرجع وأقول إن أنا اللي هبلة إني صدقتك. –ألفاظك يا زوجتي العزيزة، ميصحش واحدة محترمة تشتم جوزها كدا. –زوجة إيه وزفت إيه، أنا مستحيل اتجوزك، إيه أنت مبتفهمش بقولك مستحيل. –لا هتتجوزيني يا حلا. –بقولك مش هتجوزك مش هتجوزك. –هدي أعصابك يا حبيبتي، فيه عروسة تبقى عصبية كدا. –يخرب بيت برودك يا أخي، وبعدين أنا مش عروسة ومش هتجوزك.
–أنتِ كدا بقى اللي خليتيني أختار الطريق الصعب. –يعني يا حلا لو منزلتيش معايا دلوقتي ووافقتي على الجواز. (ثم أخرج هاتفه وقال) –هتلاقي دي على تليفونات كل اللي في البيت. فنظرت حلا للهاتف بصدمة، فكان يوجد بالهاتف صورة لحلا من ليلة أمس وهي بين يدي فهد وهو عاري الصدر ويقبلها من خدها أمام الحائط. –صورة ليا أنا وأنتِ، شوفتي حلوة إزاي. –اه يا زبالة يا واطي، بقى تصورني عشان تذلني وأتجوزك.
–مش هصبر على لسانك دا كتير يا حلا، وأقسم بالله لو ما نزلتيش معايا دلوقتي هنفذ تهديدي وأخلي الصورة دي على تليفونات كل اللي في البيت. فتدمعت حلا وقالت: –حرام عليك يا فهد ليه كدا، ده أنا بنت عمك ليه تعمل فيا كدا. فتقطع قلب فهد لدموعها هذه وكان يتمنى لو يأخذها بين أحضانه ليهدئها ولكنـه تمالك نفسه وقال بحده: –هي كلمة، هتنزلي ولا أنفذ تهديدي وشوفي بقى جدي ووالدتك وأهل البيت هيقولوا عليكي إيه. فقال فهد
بسرعة قبل أن يضعف أمامها: –شكلك كدا مش هتوافقي، أنتِ حرة. أما أنا بقى هروح أنفذ تهديدي ليكي وأوري الصورة لوالدتك العزيزة وأخلص. فأمسكت حلا يده سريعًا قبل أن يمشي ثم قالت ببكاء: –لا ونبي يا فهد أبوس إيدك بلاش ماما مش هتستحمل حاجة زي دي. أنا… أنا جاية معاك، وموافقة إني اتجوزك. –يعني مش هتيجي تحت وترجعي تاني تقولي أنا مش موافقة. –لا والله أنا موافقة. –خلاص ماشي، امسحي دموعك دي. فبكت حلا أكثر.
ولم يتحمل فهد واقترب منها ومسح دموعها بأنامله وقال بحب: –أوعدك يا حلا مش هخلي دموعك اللي زي اللولي دول تنزل تاني، ولا هندمك على قرارك ده. فنظرت له حلا بتعجب وتوقفت عن البكاء ولم ترد. فأمسك بيديها وأخذها معه إلى الأسفل. –بتقول مين اللي هيتجوز مين. –فهد هيتجوز حلا. –طب دا اللي هو إزاي يعني وبعدين هي حلا موافقة. –اه موافقة، ممكن تيجي بقى وتبطل رغي عشان تشهد على الجواز.
ثم نظر إلى الجميع الذين يقفون ويفتحون أفواههم من الصدمة. –اقفلوا بقكم. فأغلق الجميع أفواههم. ثم ذهب الجد ومحمد إلى المكتب. –أنتوا سمعتوا اللي أنا سمعته ولا أنا بقيت أهلوس. –مش ممكن، حلا هتتجوز وإزاي متقولنالهاش. –فيه حاجة غريبة في الموضوع ده. –يا جماعة انتوا مكبرين الموضوع ليه، بالعكس انتوا لازم تفرحوا إن فهد أخيرًا هيتجوز. وكمان مش هيتجوز حد غريب دي بنت عمه. مبروك يا أميمة. –الله يبارك فيكي يا نرمين، وعقبال أسر.
–يا رب يا أختي يسمع منك يا رب. –مرات عمي معاها حق، لازم نفرح لهم بدل ما إحنا عاملين فيها المحقق كونان كدا وعاوزين نعرف أسباب الجواز. إحنا نستنى دلوقتي وكل حاجة هتبان لوحدها. وقال يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش. –عليا النعمة الراجل ده بيقول كلام زي الفل. سهيلة –أحيه، بقى حلا عقد هتتجوز وأنا لسه قاعدة، يا شماتت العدوين فيكي يا سهيلة. –أنتوا سمعتوا اللي أنا سمعته ولا أنا بقيت أهلوس. –مش ممكن، حلا هتتجوز وإزاي متقولنالهاش.
–فيه حاجة غريبة في الموضوع ده. –يا جماعة انتوا مكبرين الموضوع ليه، بالعكس انتوا لازم تفرحوا إن فهد أخيرًا هيتجوز. وكمان مش هيتجوز حد غريب دي بنت عمه. مبروك يا أميمة. –الله يبارك فيكي يا نرمين، وعقبال أسر. –يا رب يا أختي يسمع منك يا رب. –مرات عمي معاها حق، لازم نفرح لهم بدل ما إحنا عاملين فيها المحقق كونان كدا وعاوزين نعرف أسباب الجواز. إحنا نستنى دلوقتي وكل حاجة هتبان لوحدها. وقال يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش.
–عليا النعمة الراجل ده بيقول كلام زي الفل. سهيلة –أحيه، بقى حلا عقد هتتجوز وأنا لسه قاعدة، يا شماتت العدوين فيكي يا سهيلة. –حلا عقد. –أه ونبي يا كابتن دي كانت كل أما نجيب ليها واحد تطلع القطط الفاطسة فيه لحد ما سميناها حلا عقد. –وهي عارفة إنكم مسمينها كدا. كان سيرد عليها جاسر ولكنـه توقف عندما لمح فهد وهو يمسك يد حلا ويدخل بها إلى المكتب.
–كتب الكتاب هيتم يا جماعة، وكدا أخواتي الاتنين هيبقوا اتجوزوا ومفmuşلش غيري، عقبالي يا رب عقبالي. –ودي مين دي اللي ممكن ترضى بواحد زيك. –تحبي أقولك مين. فصمتت سهيلة وانتظر الجميع خروج فهد وحلا. داخل المكتب. انتهى المأذون بعقد قرانهما وصدع في المكتب صوته وهو يقول: –بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. فتنهد فهد بارتياح، أخيرًا أصبحت زوجته وملكه. قامت رجاء بضم حلا وتقبيلها. –مبروك يا حبيبتي ألف مبروك.
–الله يبارك فيكي يا ماما. ذهب الجد وضمها وقال: –الله يبارك فيك يا جدي. –مبروك يا حلا بقتِ دلوقتي بنت عمي وأختي وكمان مرات أخويا. –الله يبارك فيك يا محمد. –والله لحد دلوقتي يا جماعة أنا لسه مش مصدق إن أنا قاعد في كتب كتاب فهد. –لا صدق يا أخويا، وبعدين وسع من قدامي كدا. لم يرد عليه فهد وذهب لحلا وضمها بحب وشوق كبير ثم أخرجها من حضنه وقبل رأسها وقال بحب: –ألف مبروك يا حلا.
حلا كانت مصدومة مما فعله، هل هذا الشخص مريض في عقله؟ ولكنها تمالكت نفسها وقالت بصوت شبه مسموع: –الله يبارك فيكم. –واد يا أكمل، مين ده ياض. –مش عارف، يا جماعة فين فهد. –اخرس يا حلوف وخليك في نفسك. وبدل ما أنت عمال تتكلم كدا روح وصل المأذون. –أوصله ليه وهو لسه ما خلصش. –مهو كتب الكتاب وخلص يا بقف، هو أنتِ نايم ولا إيه. –أنا مقصدش كتب كتاب فهد. –أقصد كتب كتابي أنا، أصل أنا هكتب كتابي على هالة انهارده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!