(فى غرفه فهد ) بعد دخول فهد الغرفه و هو يحمل حلا ذهب و مددها على السرير بكل حذر و كأنه يضع ماسه نادره و رقيقه داخل صندوق لحفظها . ثم قبل رأسها و يدها ببطء و كأنه يتذوق ملمسها . ثم خلع لها فستانها و حجابها و حررها من جميع ملابسها . ثم نظر لها بحب و شوق . فأخيرا هى أصبحت معه و زوجته . فوضع الغطاء عليها بهدوء و تأكد من تغطيتها جيدا . ثم ذهب بعدها و استحم و بدل ملابسه ليرتدى بنطال أسود فقط و يظل عارى الصدر كعادته .
ثم عاد و تمدد هو الآخر بجوارها و اخذها بين أحضانه بقوه . وكأنه يحاول أن يثبت لنفسه أنها اخيرا بين أحضانه و أن هذا ليس حلم من ضمن أحلامه التى أصبحت تلازمه منذ أن رآها . فشعر بقلبه يدق بشده من كثره لهفته عندما شعر بتململها فى حضنه . فقال بلهفه : فهد (بلهفه) -حلا .... حبيبتى أن صحيتى .... طب سمعانى طيب ..... ردى عليا يا حلا . ففتحت حلا عينها ببطء ثم نظرت حولها و قالت بوهن و تعب : حلا (بوهن) -انا فين . فهد (بلهفه)
-انتى معايا يا حبيبتى و فى حضنى . فأغمضت حلا عينيها فى محاوله تذكر ماذا حدث . وبعد ثوان قليله فتحت عينيها بصدمه و حاولت النهوض و لكن يد فهد التى تحتضنها منعتها . فقالت لفهد بلهفه : حلا (بلهفه) -فهد ..... بابا يا فهد ..... هو رجع صح .... قولى انى مكنتش بتخيل . فقال فهد (بهدوء) فهد -أهدى يا حلا .... ايوا هو رجع . حلا (بفرحه) -بجد يا فهد .... رجع .... ابويا رجع . فهد (باستغراب) -انتى فرحانه أنه رجع . حلا (بسعاده)
-طبعا . فهد (باستغراب اكبر) -و مش زعلانه عشان سابك انتى و امك كل المده دى . حلا (بابتسامه فرحه) -معقول ازعل .... دا انا انبسط و اعمل فرح كمان أن ابويا رجع ليا و لأمي بعد السنين دي كلها من البعد .... اخيرا عائلتنا هتتلم من تاني .... اخيرا مش هشوف نظرة الحزن اللي كنت بشوفها في عيون أمي لما تشوف أي واحدة مع جوزها .... و اخيرا مش هحس اني أقل من أي بنت ولأني مش عندي أب .....
و بعدين مهو هو كمان أكيد كان بيتعذب في بعدنا زي ما إحنا بنتعذب بالظبط .... أقوم أنا مضيعة اللي باقي في عمره معايا في إني أزعل منه .... لا طبعا .... دا أنا هروح دلوقتي حالا و أخده في حضني و أقوله قد إيه كان نفسي أشوفه كل السنين دي ..... و أعمل كمان فرح برجوعه . فأستغرب فهد من حديثها . هو لم يفكر في الأمر بتلك الطريقة أبدا . بالفعل حلا وضعت له النقط على الحروف و أكملت له النقص الذي لديه .
بسبب حديثها سيعيد حساباته من جديد . ولكن مهلا .... هل قالت إنها تريد أن تذهب و تحضنه .... تحضن من هل جننت . فقال فهد (بحده و غيره) فهد -نعم يا روح أمك .... تحضني مين يا بت . فقالت حلا (باستغراب) حلا -فيه يا فهد . فهد (بغيره) -مش عارفه فيه إيه .... عاوزة تروحي تحضني مين سيادتك . حلا (ببلاهه) -أبويا . فهد (بسخريه و حده) -آه .... دا عند أم لطفي يا روح ماما . حلا -فيه إيه يا فهد دا بابا ....
يعني ينفع أحضنه عادي وخصوصا بعد كل سنين الفراق دي . فهد (بحد) -حلااااا .... بلا حضن بلا زفت .... قال تحضنيه قال . فاغتاظت حلا و قالت (بغيظ) حلا -طب إيه رأيك إني هروح و أحضنه و دلوقتي حالا و قدام عينيك ..... إنت كمان هتمنعني عن أبويا يا فهد . فنظرت له فهد قليلا ثم قال (بخبث) فهد -طب قومي لو كنتي تقدري . حلا (بغيظ) -ما أنا هقوم يا أخويا و أقدر . ثم حاولت النهوض و لكن وجدت نفسها دون أي ملابس .
ففتحت عينيها على مسرعها ثم صرخت بفزع . فوضع فهد يده على فمها سريعا و قال بتفاجئ : فهد (بتفاجئ) -اسكتي يا بنت المجنونة .... الناس اللي هنا يقولوا عليا إيه .... بعذبك مثلا ..... (ثم قال بحذر) .... أنا هشيل إيدي و أوعي تصرخي . ثم ابعد يده ببطء عن فمها . فقالت حلا بصدمه : حلا (بصدمه) -إنت عملت فيا إيه . فهد -هو أنا جيت جنبك . فنظرت له حلا نظرة معناها .... إنه حقير و استغلها و هي نائمة . فقالت بحد : حلا (بحد)
-أمال يا سافل إنت مين اللي قلعني هدومي ..... أمي مثلا . فقال فهد (بهدوء و خبث) فهد -سافل .... بقى أنا سافل . حلا (بحد) -أيوا سافل و حقير كمان . فهد (بخبث) -ماشي .... أنا بقى هوريكي سفالتي . ثم قام من مكانه و خلع ما تبقى من ملابسه . فوضعت حلا يدها على عينيها و قالت بخجل : حلا (ببجل) -آه يا سافل .... يا قليل الأدب .... يا حيوان .... إنت معاك بنت في الأوضة يا قليل الأدب . وفجأة وجدت من يجذبها من يدها
في أحضانه و يقول بخبث : فهد (بخبث) -ألفاظك يا حلا .... عيب كده يا بيبى .... مفيش ست محترمة تشتم جوزها . فقال (بخوف) فهد -حلا . فهد (بعشق) -عيون و قلب فهد ..... (ثم قبل رأسها و ضمها أكثر و قال بحب) ..... نامي يا قلبي و متخفيش أنا مش هعملك حاجة . فانصدمت حلا و قالت : حلا -يعني .... يعني مش هتقرب مني . فهد (بحب و هدوء) -طالما إنتي مش عاوزة كده يبقى بلاش .... المهم راحتك إنتي عندي ....
و أوعدك مش هاجي جنبك غير لما تكوني عاوزة كده . فنظرت له حلا بحب و فخر . كم كبر الآن في نظرها لدرجة لا يمكن أن تصفها . أي رجل هذا الذي يترك عروسته يوم الزفاف دون أن يقترب منها إلا فقط برضاها هي .... و أيضا يعطيها وقتها بصدر رحب .... هل أنت من الأرض أيها الوسيم أم أنك تدعي .... فقالت إن بالفعل أعظم قرار أخذته في حياتها هو موافقتها على الزواج من هذا الرجل . فحضنته حلا بشده ثم قبلت موضع قلبه .
رقيقة و هي تتمسح به كقطة صغيرة و لا تعرف ماذا تفعل به . حركتها تلك من نار تزيد من شوقه تجاهها أكثر . فقال فهد (بشوق) فهد -حلا .... بطلي اللي بتعمليه ده أحسن أرجع في وعدي معاكي . فقالت حلا (ببجل و هي تدفن رأسها في صدره) حلا -طب ولو أنا عاوزاك ترجع في وعدك معايا . فهد (بصدمه) -إنتي بتقولي إيه . حلا (ببجل) -بقول مش عاوزاك تلتزم بوعدك معايا . ثم تمسحت به مرة أخرى و قبلته على صدره . فقال فهد (بهدوء) فهد
-حلا إنتي مش مضطرة إنك تعملي كده عشانى .... أنا مش هغصبك على حاجة خدي وقتك . حلا (ببجل) -لا متقلقش .... أنا مش بعمل كده عشان أرضيك .... وعمري ما أكون مغصوبة أبداً على قربي منك . فدفن فهد رأسه في شعرها و بدأ يتنفس رائحته . ثم قال (برغبة) فهد -يا بنت الناس خلينا أخوات لحد بكرة أحسن و ننام بأدبنا . فقامت حلا من حضنه ثم دفعته بعيد عنها و قالت بغضب و زعل مصطنع : حلا (بغضب و زعل مصطنع) -شكلك كده مش عاوزني معاك ....
أنا هقوم ألبس هدومي و أروح أنا في أوضتي أحسن . فشدها فهد بقوه حتى سقطت في أحضانه مرة أخرى . ثم قيد خصرها بيده و نيمها بهدوء على السرير و أصبح فوقها . ثم قبل عينيها ببطء و قال بشوق : فهد (بشوق) -ومين هيسمحلك إنك تمشي .... إنتي خلاص وقعتي تحت إيدي يا حبي . ثم قبل وجنتيها واحدة تلو الأخرى و بعدها وصل إلى مراده .... شفتيها .... نهر العسل الذي يروي عطشه منه .
أما حلا فكانت كالمغيبة عن العالم وسط كومة مشاعره التي فاجأها بها . فبادلته مشاعره القوية بكل خجل . فضمها فهد أكثر له عندما شعر بمبادلتها له . بعد قليل من الوقت ابتعد عنها : فهد (بلهث) -قوللي بقى كده ...... كنتي عاوزة تروحي فين يا حلا . فكان رد حلا ما هو إلا همهمة بوهن : حلا (بوهن و هي مغمضة العينين) -امممممم . فهد (بعشق و رغبة) -أنا بقول كده برضه .
ثم اقترب منها ليصطحبها في عالم لا يوجد به سواهما حتى يغرقها في موجات مشاعره وتصبح زوجته قولاً وفعلاً . (فى غرفه أكمل ) دخل أكمل بهدوء و هو يحمل هالة بعد أن اخذها من غرفه أميمة . فشعر بتململ هالة بين يديه . فأسرع و وضعها على السرير و قال بلهفه : أكمل (بلهفه) -هالة .... هالة إنتي سمعاني ..... إنتي بخير يا حبيبتي . فهمهمت هالة بوهن ثم فتحت عينيها ببطء و نظرت حولها قليلا حتى تذكرت ما حدث . فقالت بصدمه
و هي تقوم من مكانها بفزع : هالة (بصدمه) -إزاي ....... فقاطعها أكمل و قال : أكمل -هما كانوا مختفين مش ميتين و كلنا كنا عارفين كده ..... أنا مش فاهم هما ليه معقدين الموضوع ..... ما يسامحوهم و خلاص . هالة -إزاي يا أكمل عاوزهم ينسوا كل سنين البعد دي و يسامحوا بسهولة . أكمل -لازم ينسوا يا هالة ..... أنا متأكد إن عمامي عملوا كده عشان يحموهم و يحفظوا عليهم .....
و متنسيش إنهم كمان كانوا متعذبين في بعدهم زيهم بالظبط و يمكن أكتر كمان ..... هما كانوا هنا و كل واحد معاه مراته و معاه أمه .... لاكن هما كانوا لوحدهم بعيد عننا و قلبهم بيتقطع في بعدنا ..... إنتي عارفة يعني إيه راجل يبعد عن مراته و ولاده كل السنين دي .... ده يبقى موت بالبطيء يا هالة ..... يبقى في النهاية نرد ليهم خوفهم علينا و حمايتهم لينا بأننا نزعل منهم و نكرههم . هالة -تصدق أنا مفكرتش في الموضوع بالطريقة دي خالص .
أكمل -شوفتي .... يبقى لازم نسامحهم ولا لا . هالة (بتأييد) -عندك حق ..... فعلاً لازم يسامحوهم و كفاية كده بعد . فقال أكمل -أنا كمان بقول كده برضه .... و عموما أنا هبقى أقعد مع فهد و أعقله هو و إخواته . هالة -ده إنت تبقى عملت فيهم خير كبير أوي يا أكمل والله . أكمل -إنتي شايفة كده . هالة -طبعاً . أكمل -تمام ..... (ثم نظر لها بخبث و قال) ..... طب إيه بقى . هالة (بعدم فهم) -إيه . أكمل (بخبث) -لا مفيش . ثم قام من جوارها .
فقالت هالة (بتعجب) -إنت رايح فين (ثم شاورت على حجابها و قالت) ........ تعالى ساعدني أشيل البتاع ده أحسن . ثم بدأت تخلع حجابها بغيظ لأنه أصبح يخنقها . أكمل (بخبث) -رايح أجيب فيلم حلو أوي .... قالتلي عليه بنوتة كده زي القمر .... فيلم عن عصاصين الدماء..... قصدى .... مصاصين الدماء . فوقع الحجاب من يد هالة . ثم نظرت له بتوتر و صدمه . هو يتحدث عن ذلك الفيلم الذي شاهدوه معاً في تلك الليلة .... و أيضا يقلد كلامها وقتها .
فقال أكمل (وهو يقلد طفولة هالة وقتها) -لا ... لا .... ثانية واحدة .... ده مش فيلم عن مصاصين الدماء .... ده فيلم عن ديب بيحب ديبة . فضحكت هالة بقوة عندما تذكرت حديثها وقتها . فقال أكمل (بضحك) -كنتي نكتة الصراحة . هالة (بضحك) -بقولك إيه .... إنت هتذلني .... محدش أجبرك إنك تسمع كلامي ..... وكمان تسمع الفيلم معايا . فاقترب أكمل منها و قال (بخبث) -الفيلم .... وما أدراك ما اللي جرى بعد الفيلم . فقالت هالة (ببجل و توتر)
-اعقل يا أكمل . فسحبها أكمل و قيدها بينه و بين السرير و قال بخبث : أكمل (بخبث) -هو فيه أكتر من كده عقل . فوضعت هالة يدها على وجهها .... فضحك أكمل و أزاح يدها ببطء . فقالت هالة (بطفولة) -بابتي .... إنت بتفكر في حاجات قليلة الأدب . فاقترب أكمل منها و قبلها ببطء على شفتيها بشوق و عشق ثم قال : أكمل (بشوق) -كويس إنك عارفه .... و متقلقيش .... هفكرك بس باللي حصل بعد الفيلم . فضحكت هالة بخجل و دلع . فقال أكمل -كمان .....
طب مترجعيش بقى و تعاتبيني في اللي هعمله معاكي يا زوجتي العزيزة . ثم اقترب منها و ......... (عند جاسر ) دخل غرفه أميمة فوجد سهيلة تجلس على السرير و هي مصدومة و تفتح فمها بطريقة مضحكة جدا . فكتم جاسر ضحكته و اقترب منها و قال : جاسر -مش كنتي تندهي عليا يا حبيبتي طالما صحيتي . فنظرت له سهيلة بصدمة و منظر مضحك و قالت : سهيلة (بصدمه و طريقة مضحكة) -عفاريت . جاسر (بصدمه) -عفا .... إيه . سهيلة (بصدمه و طريقة مضحكة)
-عفاريت .... البيت فيه عفاريت يا جاسر . فضحك جاسر عليها بشدة . فقالت سهيلة (بطريقة مضحكة) -إنت بتضحك ........ و الله أنا شفتهم بعنيا دول . فضحك جاسر مرة أخرى . ثم حملها و ذهب بها إلى غرفته وسط كومة حلفانها بأنها رأت عفاريت والده و عمه . (فى غرفه جاسر ) وضع جاسر سهيلة ببطء على السرير . فجلست سهيلة و كانت مصدومة بطريقة مضحكة جدا . فجلس جاسر بجوارها ثم اقترب منها و قال بحب : جاسر (بحب) -تحبي تاكلي حاجة يا سهيلة . سهيلة
(بصدمه و طريقة مضحكة) -عفاريت . جاسر -طب تشربي حاجة طيب . سهيلة (بصدمه و طريقة مضحكة) -ميتين . جاسر (بقلق) -إنتي كويسة يا سهيلة . سهيلة (بصدمه و طريقة مضحكة) -23 سنة . جاسر (بقلق) -سهيلة إنتي مالك فيكي إيه . سهيلة (بصدمه و طريقة مضحكة) -ميتين . جاسر (بعصبية و نفاذ صبر) -بس بقى . فصمتت سهيلة بخوف . فقال جاسر بنفاذ صبر : جاسر (بنفاذ صبر) -هما مش عفاريت و مكانوش ميتين .... هما كانوا مختفين يا سهيلة . سهيلة (بعدم فهم)
-يعني إيه . جاسر (بتنهيدة و نفاذ صبر) -يعني ولا حاجة .... ممكن تريحي دماغك و تريحيني و متتكلميش في الموضوع ده . سهيلة (بارتباك مضحك) -ها .... آه .... ماشي .... ماشي . فقال جاسر (بنفاذ صبر) -صبرني يا رب . فابتسمت سهيلة لجاسر بمرح . ثم دفعته حتى نام على السرير وسط تفاجئه مما تفعله هذه المجنونة . وبعدها وضعت رأسها على صدره و ضمته بقوة و قالت بطفولة: سهيلة (بطفولة) -احكيلي حدوته بقى يلا . جاسر (بصدمه)
-احكيلك إيه يا روح أمك . سهيلة (ببراءة) -حدوته ..... زي ماما ما كانت بتعملي . فلطم جاسر وجنتيه بطريقة مضحكة جدا ثم قال بتحسر : جاسر (بتحسر و طريقة مضحكة) -هي دي الدخلة ..... هي دي الدخلة ..... أنا عارف إن فيه حد باصصلي في أم الليلة دي . سهيلة (ببراءة) -مالك يا جاسر . جاسر (بعصبية مضحكة) -مالي على الله يا أختي .... مالي على الله . سهيلة -طب يلا احكيلي حدوته . جاسر (بعصبية) -حدوته إيه هو أنا متجوز بنت أختي ....
نامي يا سهيلة في ليلتك دي بدل ما أقوملك و أطلع كل القرف اللي عيشته النهارده على جتتك ..... نااااامى . فتبدلت سهيلة مئة وثمانون درجة . ثم دفعته من على السرير بقوة حتى وقع أرضاً . وقامت هي بعدها من على السرير و وضعت يدها في خصرها و قالت بحد : سهيلة (بحد) -لا يا حبيبي .... إنت فاكرني سهلة ومش هعرف أدافع عن نفسي..... ولا هو عشان سكتلك ... ده أنا أعملك بفتيك و أتعشى بيك و أقول ماشوفتكش ولا أعرفك . فنظرت له جاسر بصدمة .
هو لا يعرف لما هو مصدوم .... هل مصدوم من تحولها المفاجئ .... أم من دفعها له بهذه الطريقة .... أم من حديثها المجنون هذا . فنظرت جاسر لها بصدمة قليلا .... ثم صمت بعدها بهدوء مريب . ثم نظر لسهيلة و قام من مكانه و على وجهه ابتسامة خبيثة . فلم تطمئن سهيلة لبسمته تلك و قالت بارتباك و خوف : سهيلة (بارتباك و خوف) -إنت بتبتسميلي كده ليه . فلم يرد جاسر عليها و بدأ يخلع ملابسه و يقترب منها . فبدأت سهيلة
ترجع للخلف و تقول بارتباك: سهيلة (بارتباك) -جا .... جاسر .... إنت بتعمل إيه .... جاسر اعقل .... ميصحش كده . فظل جاسر يقترب منها و قال بخبث بعد أن تخلص من قميصه و أصبح عاري الصدر : جاسر (بخبث) -وهو يصح غير كده يا زوجتي العزيزة . فابتلعت سهيلة ريقها بخوف . ثم نظرت حولها بارتباك و جرت من مكانها . فضحك جاسر عليها و بدأ يجري ورائها في الغرفة . حتى مر عليهم بعض الوقت و هو يجري ورائها و هي تهرب منه . فقالت سهيلة (وهي تجري)
-اعقل يا جاسر أنا زي أختك برضه . فتوقف جاسر و قال (بصدمه) -أختي . فتوقفت سهيلة أخيرا و قالت: سهيلة -آه .... أختك في الله و الوطن .... يصح تعمل كده في أختك برضه . فضحك جاسر و قال (بخبث) -تصدقي عندك حق .... فعلاً ميصحش . ففرحت سهيلة و كانت ستتحدث .... ولكن فاجأها هجوم جاسر عليها و تقيده لها و حملها على كتفه . فشهقت سهيلة بصدمة . ثم أصبحت تضربه على ظهره . فرماها جاسر على السرير . ثم قيدها سريعاً . فقالت سهيلة (ببجل)
-إنت مش قلت إني عندي حق و إني زي أختك . فاقترب جاسر منها و قال بصوت أجش أمام شفتيها : جاسر (بصوت أجش) -و يرضيكي برضه.... أسيب أختي تنام لوحدها . ثم بدأ يقبل شفتيها قبلة رقيقة . فتاهت سهيلة في كومة مشاعره تلك . ثم قالت بهيام : سهيلة (بهيام) -تؤ . جاسر (وهو يقترب منها برغبة) -هو زي ما قلتي كده بالظبط . ثم قبلها بلهفة .... وكأنه يأكل بعد جوع دام لسنوات . جارته سهيلة في دوامة مشاعره بخجل . فضمها جاسر له أكثر و .........
(عند أسر ) دخل غرفه أميمة بعد أن رأى جاسر وهو يحمل سهيلة و يخرج بها من الغرفة . فرأى إسراء وهي نائمة و تغلق عينيها بقوة . فعلم أنها تحاول أن تمثل النوم خوفاً منه . فاقترب أسر منها و قال (بخبث) أسر -إسراء .... إسراء إنتي صاحية . إسراء (ببجل) -لا . أسر (بضحك) -أمال بتردي عليا إزاي . فصمتت إسراء و لم ترد . فحملها أسر بسرعة و ذهب بها ناحية غرفته وسط اعتراضها و صراخها بأن ينزلها . (فى غرفه اسر )
دخل أسر الغرفة و هو يتجاهل صراخ إسراء بأن ينزلها . فقالت إسراء (بكذب) -أسر .... قولت نزلني يا أسر .... وبطل اللي بتفكر فيه ده لأنه أصلاً مش هينفع . فنظرت له أسر باستغراب ثم أنزلها و قال : أسر (باستغراب) -هو إيه اللي مش هينفع . إسراء (ببجل) -أصل .... أصل .... أصل . أسر (بنفاذ صبر) -أصل إيه . إسراء (بكذب و توتر) -أصل أنا عندي ظروف قهرية . فنظر لها أسر بصدمة و قال -نعم يا أختي .... ظروف .... وانهارده ....
وإزاي متكلمتيش من ساعة ما حددنا ميعاد الفرح . إسراء -مهو هما زنقوني و حددوا الميعاد من غير ما ياخدوا رأيي .... فاطريت إني أوافق .... و كمان يا ريت متتكلمنيش و تناقشني في أي حاجة لأنني تعبانة جدا . فمسح أسر وجهه بيده بعصبية على حظه . فقلقت إسراء و قالت بسرعة و غباء دون تفكير : فقالت إسراء (بغباوة و دون تفكير) -إنت مزعل نفسك ليه .... بص .... احنا نروح نصلي و نتفرج على فيلم حلو كده و بعدها ننام ....
و فيها إيه لو محصلش النهارده يعني .... ما إحنا قدامنا العمر كله . فنظر لها أسر نظرة بمعنى .... ماذا تقولين أنت ... كيف ستصلين .... هل تريدينني أن أجن . ففكر قليلاً و علم بكذبتها . (فقال في نفسه ) ..... حسنا لنكمل لعبتك يا صغيرة ولكن على طريقتي . فقال أسر (بخبث) -معاكي حق ..... اللي إنتي قولتيه دلوقتي أحسن ..... ادخلي اتوضي و أنا هدخل وراكي و نصلي سوا . ففرحت إسراء بشدة ثم قبلته من خده بسعادة لنجاح كذبتها كما تعتقد .
وبعدها ذهبت إلى الحمام . فوقف أسر ينتظرها و هو يضحك على غبائها حتى خرجت . فدخل هو و توضأ .... ثم خرج و وجدها ترتدي زي الصلاة . فوقف أمامها و صلى بها . وبعد انتهاء الصلاة قال أسر بخبث : أسر (بخبث) -حرما يا حبيبتي . إسراء -جمعا يا قلبي . أسر (بخبث) -عاملة إيه دلوقتي . إسراء -الحمد لله . أسر (بخبث) -بقى بتصلي و إنتي عندك ظروف .... يا جبروتك يا شيخة .... الا إنتي بتعبدي إيه . فشحب وجه إسراء ثم ضربت رأسها على غبائها .
فضحك أسر بشدة و أغمض عينه من كثرة الضحك . فكانت إسراء ستستغل الموقف و تهرب . ولكن منعها يد أسر التي سحبتها بسرعة لتقع على قدميه . فقيد خصرها و قال بخبث : أسر (بخبث) -رايحة على فين يا روحي ..... مش لازم أطمن عليكي الأول ..... و إنك مبقتيش تعبانة . فقالت إسراء (بتوتر و خجل) -أنا .... أنا ..... أنا . فاقترب أسر منها ثم قبل رأسها و قال -إنتي إيه . فلم ترد إسراء . فقبل أسر وجنتيها واحدة تلو الأخرى و
قال بعدها برغبة مرة أخرى : أسر (برغبة) -إنتي إيه . فلم ترد إسراء مرة ثانية . فنزل أسر لشفتيها و قال أمامها بعشق: أسر (بعشق) -عاوزاني أبعد . فحركت إسراء رأسها بالنفي كالمنومة مغناطيسياً . فقبلها أسر بسرعة فور تحرك رأسها . ثم حملها و هو يقبلها و ذهب بها إلى هذا العالم الذي يضمهما فقط . و ......... (عند مصطفى ) كان يجلس أمام غرفه أميمة و الحيرة تقتله . لا يعرف هل يدخل و يأخذها إلى غرفته و هي نائمة ....
أم ينتظر استيقاظها ....... هو يخشى أن تفكر إنه استغلها و هي نائمة . فقطع سلسلة حيرته خروج من تحير قلبه أمامه بهدوء . فذهب نحوها بلهفة و خوف : مصطفى (بلهفة و خوف) -أميرة .... إنتي كويسة ..... إيه اللي خلاكي تمشي على رجليكي .... كنتي ناديني و أنا أجلك بس متمشيش . أميرة (مقاطعة) -اهدى .... اهدى .... اديني بس فرصة أرد .... أولاً أنا صاحية جوا من بدري ....
ثانياً أنا عارفه إنك طول ما إنت فاكر إني نايمة مكنتش هتدخل و هتفضل واقف تفكر كده مكانك ...... عشان كده أنا اللي طلعتلك . فنظر لها مصطفى بتعجب . بالفعل تلك الفتاة هي نصفه الآخر الذي يفهمه و يعرف ما يدور بخلده . فقال (بحب) -بس برضه مشيتي على رجليكي و إنتي تعبانة ....... وأنا مش هسمح بكده . أميرة (بتعجب) -يعني إيه . ثم شهقت بصدمة عندما شعرت بقدميها يرفعان عن الأرض و يدي مصطفى يحملانها . فقالت (بتعجب) -يا مجنون ....
طب كنت نبهني طيب . فضحك مصطفى و قال -أنبهك على إيه هو أنا ضربتك .... أنا شيلتك . أميرة -ماشي .... ممكن بقى تاخدني الأوضة لأن الفستان ده بدأ يخنقني . مصطفى (بحب) -حاضر .... أميرتي بس تؤمر . فابتسمت له أميرة بحب ثم حاوطت رقبته بيديها . فذهب بها مصطفى إلى غرفته . (فى غرفه مصطفى ) أنزل مصطفى أميرة بهدوء و قال : مصطفى -عندك الحمام اهو .... ادخلي براحتك و غيري . أميرة (بتوتر) -ماشي .
ثم دخلت إلى الحمام دون أن تأخذ ملابس معها . فبدل مصطفى ملابسه و انتظرها و لكنها تأخرت بالداخل فقلق عليها و ذهب و خبط الباب . مصطفى (بقلق) -أميرة .... إنتي كويسة . فردت أميرة (من الداخل بخجل) -آه ..... آه أنا كويسة .... بس ... بس . مصطفى (بقلق) -بس إيه . أميرة (ببجل) -بصراحة نسيت هدومي و مكسوفه أخرج و إنت هنا . فضحك مصطفى بشدة على خجلها و قال بخبث: مصطفى (بخبث) -طب متتكسفيش و أطلعي و أنا هخرج خالص من الأوضة . أميرة
-بجد هتخرج . مصطفى (بخبث) -طبعاً .... أنا طالع حالا . فسمعت أميرة من داخل الحمام صوت توجه أقدام ناحية الباب ثم تبعها صوت انغلاق باب الغرفة .
فقالت أميرة
(بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببيببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
ب بب بب
بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!