الفصل 37 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
26
كلمة
4,113
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

( فى قصر عائله البحيرى ) كان الشباب يخرجون مع والدهم من مكتب الجد. ولكن وجدوا أمامهم نورهان وهى تحمل طفلها، ومعها أيضًا يوسف وحولهم حقائبهم. فقال الجد باستغراب: -رايح فين يا جون؟ يوسف بمرح: -ما خلاص بقى يا حاج. الحمد لله كل حاجة بقت تمام، وأنت اطمنت على ولادك وكمان جوزت أحفادك... اعتقني وسيبني في حالي وخليني أنا كمان أستقر بقى. فنظَر الجد لنورهان التي تقف والخجل يتأكلها. ثم قال الجد بخبث:

-بس مش هتعرف تستقر إلا بعد 3 شهور يا جون. فقال يوسف بغيظ: -آه يا أخويا... مهو كله عمايل حفيدك المصون الله يرحمه... أقسم بالله لولا عدتها، مكنتش خرجتها من مصر وهي مش على ذمتي... بس يلا كلها 3 شهور... وربنا يقرب البعيد. فضحك الجد وقال: -ربنا يسعدكم... بس كنتم استنوا تتغدوا حتى. سعد: -أيوا يا جون اقعد شوية يا ابني. فحمل يوسف الطفل من يد نورهان ثم ابتسم بسعادة وقال: يوسف بسعادة: -لا...

دا إحنا يدوبك نرجع لأن ورانا شغل كتير... وكمان هيبقى عندنا شغل أكتر لأن نورهان هتضم شركات عمها مع شركاتي، ودا هياخد شوية وقت. الجد: -ربنا يا ابني يحقق ليكم كل اللي نفسكم فيه... ومبروك مقدمًا على الجواز والاستقرار يا سيدي. يوسف: -تسلم يا حاج... يلا يا جماعة عاوزين حاجة؟ فقال الجميع في نفس واحد: -تسلم... مع السلامة. يوسف: -الله يسلمكم... سلام.

ثم خرج وهو يحمل الطفل بين أحضانه بسعادة ويمسك بيد نورهان بيده الأخرى. فمن كان يراهم كان سيقسم أنه يرى أجمل عائلة رأتها عينه. فابتسم الجد وقال: -ربنا يسعدهم... هما الاتنين خدوا طريق غلط، بس رجعوا وصححوا غلطهم... وأهو ربنا كافئهم ببعض. هيثم: -فعلاً... ربنا يسعدهم... أصلًا أنا أول مرة من ساعة ما عرفت يوسف أشوفه مبسوط كدا. سعد: -عندك حق... أنا مبسوط أوي عشانه. فقال جاسر بمرح: -طب عن إذنكم بقى...

الواحد لازم يطلع لأنه سايب مشاغل مهمة جدًا فوق. فقال هيثم: -روح... روح... ربنا يسعدك انت كمان. فقال جاسر بمرح: -تسلم يا بوب... أصل والله الموضوع مهم جدًا ولا يتحمل التأخير... ولا إيه يا فهد؟ (ثم نظر حوله باستغراب وقال) فهد... فهد أنت روحت فين؟ فقال الجد بيأس: -مش هيتغير أبدًا... هيفضل يظهر ويختفي لوحده زي الزيبق. فقال محمد بيأس: -هي عادته ولا هيشتريها مهو طول عمره كدا... (ثم قال لجاسر) اطلع يا ابني لعروستك.

فقال جاسر: -طب عن إذنكم. ثم صعد سريعًا قبل أن يسمع ردهم حتى. (فى غرفه فهد) دخل فهد الغرفة فوجد حلا تقف أمام دولابه وترتدي إحدى بدلاته التي كانت كالخيمة عليها، وكان أيضًا منظرها مضحك بها وهي تثني بنطالها ليكون مناسب لحجمها، وأيضًا تثني أكمام القميص الذي يشبه الفستان عليها، وأخيرًا ربطت جاكت البدلة على خصرها. فكان منظرها مضحك بحق. فقال فهد بصدمة: -بتعملي إيه يا حلا؟ فقالت حلا بسعادة طفولية:

-ملاقيتش حاجة أعملها لحد ما تطلع، قلت أتسلى. فهد بصدمة: -تتسلي؟ (ثم صمت قليلاً وانفجر في الضحك وقال) تتسلي إيه يا بنتي دا إنتي منظرك يموت من الضحك. فسرحت حلا في ضحكته وقالت بهيام: -أمانة عليك يا فهد تضحك كدا على طول. فابتسم فهد ابتسامة جذابة وقال: -ليه شكلي حلو أوي كدا؟ فقال حلا بسرعة ودون تفكير: -حلو بس... قول قمر... عسل... حاجة كدا تموع النفس من كتر حلاوتها. فابتسم فهد وقال بعشق: -لما أنا أبقى دا كله...

أمال القمر اللي قدامي دا يبقى إيه؟ حلا بمرح: -لا يا عم إحنا على قدنا... مش زيك ولا عندنا عضلات ولا مزز كدا وزي القمر... بقولك إيه ماتيجي أتصور معاك صورة بحلاوت أمك دي. فانصدم فهد من حديثها ثم ضحك بشدة. وبعدها قال بخوف مصطنع: -دا إنتي طلعتي مشكلة... لا أنا أخاف على نفسي بقى منك بعد كدا... دا إنتي خطر. فقال حلا بغيظ: -نعم يا أخويا؟ فضحك فهد وقال: -بهزر معاكي يا حبيبتي... ثم لو إنتي عاوزة صورة...

فأنا وإنتي متصورين مع بعض فعلاً. فقالت حلا باستغراب: -أنا متصورة معاك... امتى دا؟ فابتسم فهد بحب ثم ذهب لها وأمسك يدها وقال: فهد بحب: -يظهر أن جه الوقت اللي هيعلن الفهد فيه عن سره الصغير. فقالت حلا: -سر إيه دا يا فهد؟ فابتسم فهد ولم يرد عليها، ثم اصطحبها إلى السرير وأجلسها عليه. ثم جلس بجوارها وأخذ محفظته من جانب السرير وأخرج منها صورته هو وحلا، وأيضًا صورة حلا فقط. فأخذت حلا الصور منه ثم نظرت له وقالت بصدمة:

حلا بصدمة: -دا... دا أنا وإنت! فأومئ لها فهد بمعنى نعم. ثم قال بحب: -أول ما اتولدتي وخرجوكِ كنتي عمالة تعيطي جامد... والكل شالك وحاول يسكتك بس إنتي مكنتيش راضية تسكتي... فقالوا لعمي سعد إنه يشيلك لحد والدتك ما تخرج من العمليات بس برضه إنتي مكنتيش راضية تسكتي... وأنا وقتها وصلت المستشفى مع والدي وأول ماشوفتك وإنتي بتعيطي حسيت أن فيه سكاكين بتقطع في قلبي... فاتعصبت وقلت لعمي سكتها بدل ماهي عاملة دوشة كدا...

فاتنرفز هو وراح مادد إيده بيكي وقال لي: "خد سكتها إنت إن كنت تعرف"... بصراحة أنا أول ماشوفتك مخدتش بالي أصلاً هو قال إيه... وروحت مادد إيدي وواخدك منه زي المتخدر... وأول ماخدتك منه وحضنتك سكتي على طول... فعمي كان هيجيله جلطة بسبب الصدمة إنك سكتي معايا... ومن ساعتها وأنا دايماً بأكلك وأغير لك وأنام في حضني لحد ما... (ثم صمت قليلاً وأكمل بحزن) ... لحد ما مامّتك خدتك ومشيت. فدمعت حلا ونظرت له بحزن. فأكمل فهد قائلاً:

-كنت كل يوم باخد صورتك وأقعد أكلمها... تعرفي إني حاولت أهرب كذا مرة وراكي إنتي ومرات عمي لكن جدي منعني... (ثم قال بسرعة) استنى هوريكي حاجة. ثم ذهب لدولابه وأخرج منه بدلة صغيرة لفتاة. ثم عاد وجلس بجانبها وقال بحزن وعشق: -عارفة إيه دي يا حلا؟ دي آخر بدلة إنتي لبستيها وإنتي معايا وفي حضني... لما مرات عمي غيرتهالك نسيت تحطها معاها في شنطتها قبل ما تاخدك وتمشي... أنا طول 23 سنة اللي فاتوا كنت باخدها في حضني...

مرضيتش حتى أغسلها عشان ريحتك متروحش منها... كنت فاكر نفسي مجنون إني بحب واحدة معرفش شكلها ولا صوتها... ويمكن كمان هي مكنتش بتحبني... فصمت عندما اندفعت حلا لحضنه واحتضنته وبكت بقوة. وقالت: حلا ببكاء: -البنت دي مش بس بتحبك... دي بتعشقك يا فهد... ولو عاشت طول عمرها تحاول إنها ترد ليك أو تعشقك نص عشقك مش هتعرف... بس أوعدك يا فهد إني عمري ماهسيبك تاني... مش بس عشان إنت بتحبني...

لا عشان أنا اللي بحبك وممكن أموت لو بعدت عني ثانية واحدة. فحضنها فهد بقوة وقال: -متجيبيش سيرة الموت يا حلا... أو إوعي تجيبي سيرة البعد أبوس إيدك... وأنا أوعدك إني أنا اللي مش هتخلى عنك ولا أسيبك ولا حبي ليكِ في يوم يقل... أنا بعشقك يا حلا. فقالت حلا بعشق وبكاء: -وأنا بموت فيك. فضمها فهد بقوة وعشق... وهي تشبثت به أكثر لتبادله العشق عشقًا. فقال فهد بعد قليل من الوقت بخبث: -طب إيه بقى؟ حلا بعدم فهم: -إيه؟ فهد بخبث:

-يعني قولنا الأسرار... وحضنا... وعيطنا... مش جه وقت العمل بقى؟ فابتعدت عنه حلا وقالت بعدم فهم: -عمل إيه؟ فقال فهد: -آه... شكلك هتتعبيني معاكي. حلا: -لا بجد أنا مش فاهمة حاجة. فقال فهد بخبث: -عاوزة تفهمي؟ حلا: -آه. فمد فهد يده نحوها وقال بخبث: -طب أنا عاوز بدلتي. فامسكت حلا البدلة بقوة وقالت بتوتر: -عاوز بدلتك إزاي يعني؟ فابتسم فهد بخبث وقال: -هقولك. ثم سحبها بين أحضانه بسرعة وقبلها بعشق ونهم وهي مستسلمة له.

فابتعد عنها وقال بلهث: -هنكمل الكلام اللي جدي قطعه علينا يا سمائي. ثم اقترب منها و... ( فى غرفه جاسر ) صعد جاسر للغرفة فوجدها مظلمة. فأستغرب قليلاً ولكنه فتح الأضواء وصدم. فجاسر رأى أمامه لوحة كبيرة بها جميع صوره في جميع المرات التي خرج بها مع سوهيلا. فابتسم بحب وسعادة على تلك الطفلة التي أحبها. فمتى صورت له هذه الصور؟ فشعر بها تحتضنه من ظهره. فالتفت لها وضمه بحب. فقالت سهيلة بحماس: -عجبتك المفاجأة؟ فابتعد

عنها جاسر وقال بسعادة: -بتهزري... عجبتني بس... دي تجنن... بس إنتي عملتيها امتى وكمان صورتيني الصور دي امتى؟ فقال سهيلة بخجل: -بصراحة كنت عاوزة أديهالك في عيد ميلادك بس الظروف خدتنا ومعرفتش أديهالك... وبالنسبة للصور فأنا كنت بصراحة كدا بغفلك دايماً و آخداها من غير ما تاخد بالك. فابتسم جاسر بحب... ثم سحبها وحضنها بقوة وقال: جاسر بحب: -لو قعدت أحكيلك لساعات أنا حاسس بإيه دلوقتي مش هتكفيني... أنا بحبك أوي يا سوهيلا.

فحضنته سهيلة أكثر وقالت: -أنا اللي بعشقك يا جاسر. فابعدها جاسر وقال بخبث: -طب تعالي بقى أما أشكرك على الهدية. فقالت سهيلة بتوتر: -لا... أنا مش عاوزة شكر. فحملها جاسر بين يديه بسرعة وقال بخبث: جاسر بخبث: -والله ما ينفع أبداً... دا أنا لازم أشكرك وأعمل معاكي أحلى واجب كمان. ثم سار بها نحو السرير وأنزلها عليه وصعد فوقها وقيدها بينه وبين السرير وقال بخبث: جاسر بخبث: -نبدأ شكر منين؟ قولي إنتي. فقالت سهيلة بخجل: -مش عارفة.

فضحك جاسر على خجلها. ثم قال بخبث: -لسه بتتكسفي مني يا سولى بعد كل اللي حصل بينا... بس عموما خلاص سيبيني أنا بقى أختار على ذوقي أبدأ الشكر منين... بس مترجعيش تزعلي بقى. ثم اقترب منها و... ( فى غرفه أكمل ) كان أكمل ينام وهالة في حضنه ويلعب في شعرها بحب وكأنها بالفعل طفلته الصغيرة. ولكن الذنب والخوف يقتلانه بسبب ما فعله معها. فقال أكمل بحزن: -هالة. فقالت هالة بانتباه: -إيه يا حبيبي؟ أكمل بحزن وتوجس: -هالة...

هو إنتي لسه زعلانه مني بعد اللي عملته معاكي ولا بجد سامحتيني ونسيتي كل حاجة؟ فابتعدت هالة عن أحضانه ونظرت له وقالت بحب: هالة بحب: -أكمل أنا بحبك... وخليك متأكد من دا دايماً... يمكن بصراحة... (ثم صمتت قليلاً ولكنها أكملت بتوتر) ... بصراحة يعني أول ما فوقت يوم أما بقيت مراتك، فكرت في... فكرت في إني لازم أنتقم منك... فقولت إني ممكن أمثل عليك الحب وأستنى أما تتعلق بيا وبعدها أحطم قلبك وأسيبك... لاكن مقدرتش...

عارف مقدرتش ليه؟ فنظر لها أكمل دون أي تعبير على عكس ما بداخله من مشاعر مبعثرة ومصدومة من معرفته لتفكيرها في الانتقام منه. فحاوطت هي وجهه بيديها وقالت بعشق: -عشان حبيتك وكنت مستعدة إني أنسى وأغفر أي حاجة إنت عملتها معايا.

ففكر أكمل قليلاً. هي لا تكذب. هي تمثل القوة ولكن بداخلها طفلة صغيرة تخاف الكذب والأسرار. فقال إنه من حقها أو من حق أي واحدة عاشت ما عاشته معه أن تفكر في أكثر من ذلك لتنتقم منه. ولكنها أحبته ولم تنتقم. هذه الفتاة ملاك بحق. فأي امرأة هذه التي كانت ستغفر كل ما فعله معها دون انتقام؟ ولكن فكر قليلاً وقال: لما لا نلعب قليلاً يا صغيرتي. فأمسك أكمل يديها من حول وجهه بقوة. ثم مدها على السرير بسرعة وقيدها بينه وبين

السرير وقال بحدة مصطنعة: أكمل بحدة مصطنعة: -بقى إنتي كنتي عاوزة تمثلي الحب عليا... وكمان تنتقمي مني؟ فقالت هالة بخوف: -والله يا أكمل أنا... أنا... أنا كنت عاوزة أعمل كدا فعلاً... لاكن مقدرتش. فاقترب أكمل منها وقال بخبث: -بس أنا عاوز أنتقم منك وآخد حقي يا لوليتا. فعلمت هالة أنه يلعب عليها فقالت بخبث ودلع: -متقدرش تعملي حاجة يا ابن البحيري... دا أنا هالة صديق اللي ميقدرش عليها إلا الشديد القوي. فاقترب أكمل

منها وقال بين شفتيها بعشق: أكمل بعشق: -هنشوف يا لوليتا. ثم قبلها بعشق ونهم كأنه يخبرها بقبلته مدى سعادته بمعرفته بأنها سامحته بحق. فضمها أكمل إليه أكثر و... ( فى غرفه اسر ) كان أسر يرقص مع إسراء على إحدى الأغاني الرومانسية ويضمان بعضهما بعشق وهما سارحين في عيون بعضهما. فقالت إسراء: -تفتكر يا أسر... لو مازن ماوافقش على جوازنا كان إيه اللي هيحصل؟ أسر بثقة: -كنت هخطفك وأتجوزك برضه. إسراء بصدمة: -هتخطفني؟ أسر: -امممم...

هخطفك وأوديكي مكان محدش يعرفه غيري... عشان نكون فيه أنا وإنتي وبس... وأخبيكي عن عيون كل الناس. فقالت إسراء بعشق: -أنا اللي نفسي أخفيكي عن عيون كل الناس وتكوني ليا لوحدي وبس. أسر بخبث: -أفهم من كدا إن إنتي اللي عاوزة تخطفيني؟ فمشت إسراء يديها على صدره وقالت بدلع: فقالت إسراء بدلع: -أيوا عاوزة أخطفك... عندك مانع؟ فقال أسر بخبث: -إيه اللي جاب سيرة الموانع دلوقتي... ربنا مايجيب موانع. فضحكت إسراء بقوة ودلع. فقال أسر:

-ليلتنا عنب بإذن الله. فضحكت إسراء مرة أخرى وقبلته بإثارة في وجنته. فقال أسر بشوق ورغبة: -لا... كدا كتير على قدرة تحمل العبد لله... اتهدي يا بت إنتي أحسنلك... وخليني ماسك نفسي. فقتربت إسراء منه وحاوطت رقبته ثم قبلته بخفة وإثارة على شفتيه وقالت بدلع: إسراء بدلع وخجل: -وأنا مش عاوزاك تكون بعيد عني. فقال أسر بشوق: -افتكري إن إنتي اللي قولتي يا سوسو.

ثم حملها بسرعة بين يديه ومددها على السرير ولم يعطيها فرصة وانقض عليها بموجات عشقه. فكان يقبل كل إنش في وجهها ورقبتها وهو يقول بجنون: أسر بجنون: -بحبك... بحبك... بحبك أوي يا إسراء... عمري ما كنت أتخيل إني أخيراً هكون معاكي وتكوني مراتي وملكي بعد كل سنين الحب الصامت دي. فضمت إسراء وجهه بحنان وعشق... ثم قالت بحب: إسراء بحب: -لا يا حبيبي صدق... أنا هنا... معاك ومراتك وبحبك.

فلم يتحمل أسر أكثر وقبلها بنهم كأنه ظمآن ويريد أن يرتوي. فقربته إسراء لها أكثر بشوق ثم... ( فى غرفه مصطفى ) كان مصطفى يجلس وينتظر أميرة بعد أن قالت له إنها تريد أن تريه شيئًا مهمًا. فخرجت أميرة وهي بيدها اسكتش للرسم. فقال مصطفى: -إيه دا يا ميرو؟ فقالت أميرة بحب: -فاكر لما كنا في الجنينة وأنا برسم وأنت قولتلي وريني بترسمي إيه... لكن أنا قولتلك لو جه اليوم اللي في بالي هوريك أنا برسم إيه. فتذكر مصطفى وقال: -أيوا...

أيوا... افتكرت. ففتحت أميرة أول صفحة في اسكتش الرسم خاصتها. ثم وضعتها على قدم مصطفى. ثم قالت أميرة: -قلب وشوف... ماشي. فنظر لها مصطفى باستغراب ثم عاد ونظر للرسمة وأنصدم. فهي رسمته وهو جالس في الحديقة عندما رآه أول مرة وهو يكلم والدته واعتقدت أنه يكلمها هي... ولكن الصورة هنا مختلفة لأن في الصورة هي كانت تجلس بجواره وهو يضمها بيديه. فنظر لها مصطفى ووجدها تكاد تموت خجلاً. فضحك وقال:

-دا إنتي واقعة فيا من زمان بقى يا ميرو. فقالت أميرة بخجل: -بس بقى يا مصطفى الله يخليك... بص أقولك على حاجة... قلب وأنت ساكت. فضحك مصطفى وبدأ يقلب ويرى رسمة وراء رسمة... وكانت جميع رسوماتها لمناظر كان يجلس بها في الحقيقة وحده... ولاكن في رسوماتها كانت ترسمه وترسم نفسها وهي معه ودائماً هو يضمها له. فانتهى مصطفى من رؤية الرسومات ثم نظر لها وقال بعشق: فقال مصطفى بعشق: -تعرفي إني في كل مرة من دول كنت فعلاً بفكر فيكي...

يعني إنتي مغلطتيش أما رسمتي نفسك معايا... لأن فعلاً كنت بتمنى دا وإنتي زي ما يكون ربنا بعتك ليا عشان تحققلي أمنياتي. فقالت أميرة بحب: -أتمنى إنت بس يا درش وأنا هحققلك كل اللي نفسك فيه. فقال مصطفى بخبث: -متأكدة؟ فقالت أميرة بتأكيد: -طبعاً. فاقترب منها وقال بخبث: -أي حاجة أطلبها؟ فقالت أميرة: -أي حاجة... اطلب إنت بس. فاقترب منها مصطفى. ثم قال بجرأة: -عاوزك تبوسيني. فانصدمت أميرة وقالت بصدمة: -إن... إنت...

إنت بتقول إيه؟ فقال مصطفى بجرأة ليست معهودة منه أبداً: -قولت تبوسيني يا ميرو. فقالت أميرة بخجل: -إيه يا مصطفى دا... إنت بقيت قليل الأدب كدا إمتى... أنا كنت فاكراك محترم. فضحك مصطفى وقال بوقاحة: -يا حبيبتي مفيش راجل يبقى قدامه حب عمره وعشقه ويبقى محترم قدامها... وبعدين بعد كل اللي حصل بينا امبارح دا وتقوليلي محترم... وبعدين مين قالك إني محترم... إنتي تعرفي حد في عائلة البحيري محترم؟ دا إحنا جينات جرأة زايدة يا روحي.

فقالت أميرة بخجل: -جاتكم نيلة جينات منيلة. فقال مصطفى بخبث: -إنتي كدا غلطتي. ثم سحبها بسرعة لحضنه وقال: مصطفى بخبث: -لازم أعاقب لسانك دا عشان غلط فيا وفي عائلتي. فتناسيت أميرة خجلها وقالت بدلع: -تعاقبني أنا... وتهون عليك ميرو حبيبتك؟ فقال مصطفى بجرأة لم تعهدها منه: -آه تهون يا قلبي... أنا وعدتك إنك هتشوفي مصطفى تاني خالص... مصطفى مبيطلعش غير معاكي إنتي وبس يا أميرتي... وأنا قد وعدي.

فقبلته أميرة على وجنته بعشق وهي لا تعرف ما حركت قبلتها بداخله من نار شوق لها. ثم قالت أميرة بعشق: -وأنا بعشق مصطفى بكل حالاته. فابتسم مصطفى بعشق ثم قال بشوق ورغبة: مصطفى بشوق ورغبة: -طب استحملي بقى نتيجة اللي إنتي عملتيه و مترجعيش تشتكي. ثم مال بها على السرير و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...