فى قصر عائله البحيرى كانت حلا تجلس فى غرفتها و تحدث سهيله على الهاتف. حلا (بحده) : أنا قولت كلمة يا سهيلة..... ألاقيكي تحت في الجنينة قدامي بعد 10 دقائق عشان التمرين ودا آخر كلام. سهيله: يا حلا انتي مجنونة..... إحنا كلنا مكملناش 3 أيام جواز و عايزاني أتدرب عشان المسابقة؟ حلا: أيوا..... كفاية إننا ضيعنا الدورة الأولى مننا.....
وأنا بالعافية اتصلت النهاردة برئيسة اللجنة و أقنعتها بالعافية إننا ندخل في الدورة الثانية بتاعة الإعادة لأننا مقدمناش أي عذر عن غيابنا..... وكمان مفيش حاجة تشفع لينا إننا ندخل معاهم..... لكن هي أخيراً وافقت بعد معاناة معاها. سهيله: والله..... دا المفروض إنك أول ما تتصلي بيها توافق على طول..... دا إحنا كل مرة اللي بنكسب..... هي هتستعبط؟ حلا: شوفتي..... حاجة ترفع الضغط. سهيله: معاكي حق..... بس انتي قولتي للباقي البنات؟
حلا: أيوا قولتلهم..... البسي و انزلي يلا. سهيله: تمام..... 10 دقائق وهتلاقيني تحت. حلا: ماشى يا سولى. سهيله: ثانية واحدة بس كدا يا حلا..... هو فهد موافق إنك تدخلي المسابقة؟ فابتسمت حلا بحب وقالت: أه يا سولى..... أول ما قمنا النهاردة وكلمته في الموضوع افتكرت بصراحة إنه هيعارض..... لكن فاجئني بأنه قالي إني أعمل اللي أنا عايزاه..... وكمان قالي إن أي واحد من الشباب مش هيرضى ينزل مراته..... هو اللي هيوقفه.....
ومنه بقى للفهد. فضحكت سهيله وقالت: كدا الحمد لله اطمنت إن جاسر هيرضى ينزلني..... ربنا يخلي لينا الفهد وحرمه المصون يا رب..... مش عارفين من غيركم كنا عملنا إيه والله. حلا (بغَرور مصطنع) : عشان تعرفي قيمتنا. سهيله: عارفة يا مزتي..... يلا بقى اقفلي عشان ننزل. حلا: ماشى..... سلام يا سولى. سهيله: سلام يا عسل. ثم أغلقت الخط مع سهيلة لتذهب وترتدي ملابسها. (فى غرفه محمد)
كان محمد يقف وينظر لملابس الرياضة التي ترتديها تقى بعدم رضا. تقى (برجاء) : يا محمد ماهو واسع وحلو أهو. محمد (بحده) : أنا مش قولت 100 مرة بلاش بناطيل..... ولا هو كلامي مبيتسمعش؟ تقى: لا يا حبيبي طبعاً..... انت كلمتك سيف على رقبتي..... بس والله مفيش لبس رياضة من غير بنطلون..... كله كدا. محمد (بحده) : قولت لأ يا تقى..... أنا أصلاً مصدقت إنكم نسيتوا الموضوع..... إيه بس اللي خلاكم ترجعوا تفتحوه تاني؟ فقالت تقى
(بحزن وبعض الدموع) : يعني انت برضه هتمنعني إني ألعب معاهم..... (ثم أنزلت دموعها وقالت) ..... براحتك يا محمد. ثم بدأت تبكي وتتعالى شهقاتها. فتقطع قلب محمد لدموعها تلك..... وذهب وأخذها بين أحضانه بحنان وظل يربت على ظهرها حتى هدئت وتوقفت عن البكاء. فقال محمد (بحنان) : خلاص يا تقى متزعليش يا حبيبتي..... انتي عارفة دموعك بتعمل فيا إيه..... ويا ستي انزلي معاهم واعملي كل اللي انتي عايزاه. فخرجت تقى من حضنه
بعدم تصديق وسعادة وقالت: تقى (بسعادة) : بجد يا محمد؟ فأومأ محمد لها رأسه بالموافقة. فاندفعت تقى نحوه وقبلته من شفتيه بسعادة واندفاع. فانصدم محمد من تصرفها المندفع وفرحتها تلك..... ولكنه حاوط خصرها وعمق القبلة وظل يقبلها بعشق. وبعد قليل من الوقت ابتعد محمد عنها وقال بعشق: محمد (بعشق) : بقولك إيه..... ماتسيبك من التمرين ده و خليكي معايا. فتبعدت تقى عنه (وقالت بدلع) : لا يا بيبى أنا هنزل التمرين. ثم اقتربت منه بدلع
وحاوطت رقبته وقالت بحب: تقى (بحب) : بس أوعدك إني هعوضك بأحلى ليلة ممكن تشوفها في حياتك بالليل. فحاوط محمد خصرها وقال (بحب) : يعني بيبو وبشير هيباتوا مع ماما وبابا النهاردة؟ فأومأت له تقى بالموافقة ثم قالت: تقى: أصلاً عمو هيثم مش بيسبهم خالص من ساعة ما رجع. محمد: فعلاً..... وهما كمان اتعلقوا بيه بسرعة..... وهما ميعرفوش بعض غير من يومين بس. تقى: أحفاده يا ابني..... وأعز الولد ولد الولد. ثم ابتعدت عنه وقالت (بمرح)
: استأذنك بقى يا مودى لازم أنزل عشان متأخرش. فقال محمد (بخبث ووقاحة) : ما تجهديش نفسك أوي في التمرين يا تقى عشان محتاج صحتك بالليل. فتحت تقى باب الغرفة بخجل ثم التفتت له وقالت بخجل وغضب طفولي: تقى (بخجل وغضب طفولي) : قليل الأدب! ثم خرجت وأغلقت الباب. فضحك محمد وقال: اللي يشوفها وهي بتتكسف مني كدا يقول إنها خطيبتي..... مش مراتي من سنين. ثم أمسك حاسوبه الخاص وجلس ليتابع أعماله. (بعد بعض الوقت فى قصر البحيرى)
كان الشباب يجلسون معا وكل واحد منهم يود أن يقتل فهد لأنه أرغمهم على جعل الفتيات يلعبن المسابقة رغماً عنهم. فتوجهت أنظارهم جميعاً نحو الباب بسبب دخول الفتيات..... وكان يظهر عليهم التعب والإرهاق الشديد. فجلسوا جميعاً بتعب وقالت تقى: تقى (بتعب) : منك لله يا حلا..... أنا لو أعرف إن التدريب بتاعك منيل كدا مكنتش وافقت ألعب. فقال محمد (بشماتة) : مش عاوزة تلعبي..... اشربي بقى يا أختي. فقالت تقى (بتحسر مضحك) : عيني عليا.....
شمّتي الناس فيا يا حلا. فقال إسراء (بإرهاق) : لا هي فعلاً افترت معانا أوي المرة دي..... أول مرة أشوفها عنيفة في التدريب كدا. سهيله (بتعب) : دي لو قاصدة تنتقم مننا مش هتعمل فينا كدا. فقالت هالة (بتعب) : منها لله مفترية. فردت أميرة (بإرهاق) : عيني عليا يا أنا اللي لسه عروسة وملحقتش أتهنى. فقالت حلا (ببرود) : خلصتوا..... أولاً بقى اعملوا حسابكم إن تدريب 5 أيام اللي جايين هيكون كدا.....
لأن المسابقة فاضل عليها أسبوعين..... هنلحق نتدرّب امتى؟ تقى (بألم) : يا ستي هنتدرب وكل حاجة..... بس براحة عليا يا أختي أنا لسه مستجدة يعني. فقالت حلا (بحده) : لا يا تقى كل حاجة لازم تتاخد على الحامي كدا عشان منكسلش..... ثم مين دي اللي مستجدة..... دا انتي بتلعبي أحسن مننا كلنا. هالة (بتأكيد) : فعلاً..... انتي لعبك ممتاز يا تقى. تقى (بمرح) : بس بقى يا جماعة هتكسفوني والله. فقالت حلا (بسخرية) : ماشى يا أختي.....
أصلك وش كسوف أوي. فقالت تقى (بصوت عالٍ) : أه وش كسوف غصب عنك كمان. حلا: خلاص يا أختي متتحمقيش أوي كدا. فقال جاسر: وهي المسابقة دي بقى التذاكر بتاعتها بنجيبها منين؟ حلا: بتسأل ليه؟ فرد الشباب جميعاً (في نفس واحد) : عشان نحضر. فرد عليهم الفتيات (معاً في نفس واحد أيضاً) : مينفعش طبعاً. فقال أسر: ليه بقى إن شاء الله؟ إسراء: لأن الفريق واللجنة وكمان الجمهور بنات..... لأن النادي اللي هتعمل فيه المسابقة نادي نسائي.....
يعني للسيدات فقط..... وكمان متنسوش إنه في القاهرة لأننا داخلين في الدورة الثانية ومكانش مسموح لينا إننا نختار المكان. هالة: أيوا..... مينفعش رجال تدخل المسابقة بتاعتنا أساساً لأنها للنساء فقط. فقال أكمل (بثقة) : الكلام ده يسري على أي حد إلا شباب عائلة البحيري يا ماما. فقالت هالة (بتساؤل) : يعني إيه مش فاهمة؟ أكمل (بثقة) : يعني هنحضر ومش هيقدروا يقولولنا حاجة..... ومن غير تذاكر كمان. فقالت حلا: لا طبعاً.....
إدارة النادي واللجنة كمان مش هيوافقوا. فتكلم فهد أخيراً وقال (بثقة) : إحنا هنحضر المسابقة غصب عن عين اللجنة وإدارة النادي بتاعتكم دي. فأكمل محمد (بغَرور) : وابقى ورونا مين هيقدر يمنعنا. فقال أكمل (بثقة) : دا إذا حد فكر إنه يعملها أصلاً ويمنعنا. فقال جاسر (بثقة) : هتكون نهاية عمره طبعاً. فأكمل مصطفى (بثقة) : دا إحنا شباب البحيري يا ابني. ثم ابتسم الشباب جميعاً بخبث وثقة ونظروا للفتيات بغَرور. فقالوا الفتيات
(في نفس واحد بغضب) : مستحيل..... مش هتقدروا تحضروا المسابقة. (بعد أسبوعين فى المسابقه) جاسر (بحماس وتشجيع) : سوهيلاااااا..... سهيلاااااااه..... سهيلاااااا..... سهيلاااااا. فضربه محمد وقال (بغضب) : ما تقعد بقى يا خيلتنا..... من ساعة ما جينا وأنت عمال سهيلة..... سهيلة لما خرمت ودانا. جاسر: فيه إيه يا محمد..... مراتي وبشجعها..... حد عنده اعتراض؟ فقال فهد (بحده) : اقعد يا ضاض. فقال جاسر (بخوف)
: أنا أصلاً بقول إن الواحد ممكن يقعد أحسن..... أصل مبحبش الدوشة. فضحك الشباب عليه وعادوا ليتابعوا الفتيات وهم يلعبن. فكان كل واحد منهم يرى زوجته وهي تتحرك برشاقة وخفة. وكانت الفتيات في الملعب يبادلن الكرة لبعضهن بمهارة وخفة حتى يصلن السلة ويسجلن هدف. أما حلا..... كانت تقف وتشجعهم وأيضاً توجههم من جانب الملعب فهي مدربة الفريق. لم يظل على نهاية المسابقة كثير..... وكانت نقطة واحدة الفاصلة بينهم وبين الفريق الثاني.
فعزم الفتيات أمرهن على الفوز بأي ثمن..... فنظرن لبعضهن بثقة وتشجيع..... ثم خطفت أميرة الكرة من إحدى اللاعبيات بمهارة ومررتها لسهيلة..... وبعدها سهيلة مرتّرتها لهالة بخفة وسرعة شديدة..... واللاعبات الأخريات يحاولن خطف الكرة منهن..... فأخذت إسراء الكرة من هالة سريعاً..... ثم أعطتها لتقى التي وضعتها في السلة على الفور وأحرزت آخر هدف قبل صافرة انتهاء المباراة مباشرة.
فقفزت الفتيات بسعادة لانتهاء المسابقة على فوزهم مباشرة. فصرخت حلا بسعادة وجرت للفتيات اللاتي يقفزن من الفرحة..... ثم ضموا بعضهم بسعادة وجنون. فسعد الشباب لأجلهن بشدة..... فما أجمل فرحة الفوز. أما محمد فكان فخور بزوجته..... فعلى الرغم من أنه رآها أول مرة في النادي..... إلا أنه لم يرها تلعب أبداً. نظر لها بفخر..... ولم يقل شعور أي واحد من الشباب عن شعور محمد..... خصوصاً بعد أن رأوهم وهم يستلمون الكأس واللجنة تكرمهم.
فذهبت كل واحدة نحو زوجها بسعادة لتشاركه فرحتها وتريه ميداليتها وهي سعيدة بشدة. وكانت حلا تمسك الكأس بفرحة وذهبت وحضنت فهد بسعادة شديدة. فقال جاسر (بسعادة) : يا جماعة..... تعالوا هنا اتجمعوا أما ناخد صورة. فذهب الجميع نحو جاسر..... وضَم كل واحد زوجته بحب وبشكل مختلف عن الآخر..... وحاوط جاسر خصر سهيلة..... ثم التقط لهم صورة لأجمل ذكرى سعيدة تجمعهم جميعاً بعد كل هذا العناء والعذاب والوحدة.....
فأخيراً كل واحد حقق حلمه..... وكل المشاكل حلت..... وكل المآسي انتهت. (بعد مرور 3 اشهر) مرت ثلاثة أشهر لم تتغير بها بعض الأشياء..... ففي مصر الفتيات كل واحدة منهن علمت بحملها واكتملت أخيراً سعادتها هي ومعشوقها...... وكان الشباب كل واحد منهم لا تسعه الدنيا من كثرة فرحته خصوصاً بعد علم كل واحد بحمل معشوقته نطفة صغيرة منه داخل أحشائها..... نطفة تدل على اكتمال حبهم أخيراً بعد كل ما عانوه من شقاء.
بالنسبة إلى فهد ومحمد وجاسر ومصطفى لا يزالون يهتمون بأعمال الشركة وإدارة أموال العائلة..... وانضم لهم سعد وهيثم بعد عودتهم. أما أسر ففتح هو ومازن المركز الخاص بهما أخيراً وأيضاً شاركهم أسامة في المركز والمشفى التي نقلت بأسيوط. أما أكمل فلا يزال في عمله بإدارة المخابرات ودائماً يحقق النجاح. أما عن أعزائنا في فرنسا..... فيوسف ونورهان ضما شركاتهما معاً.....
ولم يقلل يوسف أبداً من اعتنائه بالصغير أو قل حبه لنورهان سم واحد..... وأخيراً حدد ميعاد زفافهما والذي أصرت نورهان على أن يتم في مصر وسط أصدقائهم وعائلتهم. (فى الزفاف) كان الزفاف في أفخم القاعات..... ففي النهاية يوسف هو رجل من أكبر رجال الأعمال..... وكان الجميع يوجد في الزفاف ويشعرون بالسعادة من أجلهما. كان يوسف يرقص مع نورهان على إحدى الأغاني الرومانسية والجميع ينظر لهم بسعادة وحب على كمية العشق الواضحة في عيونهما.
فقال يوسف (بسعادة) : أنا مش مصدق خلاص يا نورهان إنك أخيراً بقيتي مراتي. فقالت نورهان (بحب) : لا يا حبيبي صدق..... أخيراً بقيت مراتك وعلى ذمتك. فقال يوسف (بعشق) : لو فضلت أقولك من هنا لبكرة أنا حاسس بإيه دلوقتي مش هيكفيني. فوضعت نورهان رأسها على صدره وقالت بعشق: نورهان (بعشق) : أنا اللي لو قولتلك أنا حاسة بإيه دلوقتي لسنين جايه مش هيكفيني.
فقال يوسف: عينينا بتتكلم بالنيابة عننا يا نورهان وبتوضح كل اللي عاوزين نقوله..... أنا وانتي تعبنا كتير وأخيراً ربنا كرمنا وارتحنا. فقالت نورهان (بعشق) : أخيراً ربنا جمعني بيك..... أنا بحبك أوي يا يوسف. فضمها يوسف بقوة وقال (بعشق) : أنا اللي بعشقك يا روح وقلب وكل حياة يوسف. (عند فهد) كان فهد وحلا يقفان معاً ويراقبان نورهان ويوسف. فقال فهد (بحب وقلق) : متأكدة إنك كويسة؟ فأومأت حلا وقالت (بحب) : أه يا حبيبي كويسة.....
والحمد لله الدوا اللي الدكتورة كتبتهولي قلل الدوخة والقئ خالص. فحاوط فهد خصرها وملس على بطنها بحب وقال: فهد (بحب) : هنعمل إيه بقى..... ماهو الباشا اللي جوه لازم يتعبنا معاه لحد ما ييجي. فقالت حلا: إيه ده انت خلاص اتأكدت إنه ولد..... على فكرة بقى أنا حاسة إنها بنت. فقال فهد (بعشق) : ولد..... بنت..... كل اللي يجيبه ربنا كويس..... بس المهم يكونوا شبهك. فقالت حلا (بعشق) : لا..... أنا عاوزاهم شبهك انت يا فهد.
فجأها صوت غاضب: بس أنا عاوزها شبهك انتي. فانصدم كلا من حلا وفهد وبحثا عن مصدر الصوت ونظرا أمامهم وانصدموا...... (عند أكمل) كان يقف مع هالة ويحاوط خصر هالة بقوة وحماية. فقالت هالة: يا حبيبي انت خايف كدا ليه بس. أكمل (بحده) : انتي مش قولتيلي إنك عاوزة تحضري الفرح..... يبقى تحضريه بطريقتي وأنتي ساكتة...... ماشي. هالة (بحب) : يا حبيبي هو أنا شايلة بطيخة وهتقع مني..... دا حمل وكمان لسه في الشهور الأولى.....
انت بس اللي مكبر الموضوع. أكمل: ما هي الشهور الأولى دي أهم وأصعب شهور..... انتي مبتشوفيش نفسك وأنتي بتدوخي أو بترجعي بتبقي عاملة إزاي..... أنا ببقى خايف عليكي أوي يا هالة. هالة: يا حبيب قلبي دا طبيعي لكل الحوامل والله. أكمل: برضه مش هسيبك..... هتفضلي جنبي بطريقتي. فقالت (بنفاذ صبر وهي ترفع يديها للسماء) : أشكو إليك..... مش هتتغير أبداً يا ابن البحيري. فقال أكمل: ماشى..... اسكتي بقى وخليكي جنبي كدا لحد الفرح ما يخلص.
ثم حاوط خصرها بحماية أكبر وعادوا ينظرون للعروسان مرة أخرى. (عند جاسر) كانت سهيلة تقف وتأكل إحدى أنواع الشوكولاتة التي أصبحت تشتهيها بشدة هذه الأيام. فقال جاسر (بحب) : فاكرة يا سولى الساندوتش؟ فتوقفت سهيلة عن أكل الشوكولاتة ونظرت له وقالت بحب: سهيلة (بحب) : كان أحلى سندوتش وأحلى صدفة في حياتي أنا. جاسر (بحب) : دا أنا اللي كانت بالنسبة ليا أحلى صدفة وأحلى سهيلة وأحلى عشق في الدنيا. فقالت سهيلة (بحب) : بحبك يا جاسر.
جاسر (بحب) : وأنا بموت فيكي يا أحلى سهيلة. سهيلة: يعني مش هتكرَه شكلي وأنا مكعبّرة كدا بسبب الحمل؟ جاسر (بحب) : أكره شكلك دا إيه يا عبيطة انت..... دا انتي هتبقي قمر وهتزيدي حلاوة وجمال فوق جمالك..... وبعدين مش أنا السبب في الكعبرة دي. سهيلة (بتأكيد) : عندك حق. جاسر: طب هاتى حتة شوكولاتة بقى لحبيبك ابو عيالك. سهيلة: لا..... هي خلصت أصلاً..... وأنا كمان عايزة تاني. جاسر (بحب) : بس كدا يا قلبي.....
نخرج بس من هنا وأنا أجيبلك مصنع شوكولاتة بحاله. سهيلة (بحب وفرحة) : بعشقك أقسم بالله يا أحلى جاسر في الدنيا. جاسر (بحب) : وأنا دايب فيكي أقسم بالله يا أجمل سولى في الدنيا. (عند محمد) محمد: بقولك إيه يا تقى. تقى: إيه يا قلبي. محمد (بحب) : مش ناوية بقى ترضي إنك تجيبي لينا أخ أو أخت لقاسم وياسين؟ تقى (بصدمة) : انت بتقرأ الأفكار ولا إيه؟ فضحك محمد وقال: ليه؟
فقالت تقى: أصلي بصراحة بعد ما شفت البنات وهما حوامل رجعت فكرت في الموضوع تاني وقولت..... ليه لأ..... فيها إيه يعني أما أجيب كمان بنت ولا ولد. فقال محمد (بمرح) : أيوا بقى..... هو ده الكلام يا أحلى تقى. تقى (بضحك) : مكنتش أعرف إنك هتفرح أوي كدا. محمد (بحب) : طبعاً لازم أفرح إن تقى حب عمري هتجيبلي كمان حتة مني ومنها..... دا أنا أبقى اتجننت لو مفرحتش. تقى (بحب)
: لسه بتحبني زي ما انت يا محمد ولا سنين الجواز قللت حبك ليا ومليت مني؟ محمد (بعشق) : أمل منك..... دا أنا كل يوم عشقي ليكي بيزيد أكتر وأكتر..... كل يوم بعشقك زيادة عن اللي قبله..... انتي حب عمري يا تقى مستحيل إني أمل منك أو حبي ليكي يقل. فقالت تقى (بعشق) : انت اللي حب عمري وحياتي وأبويا وأخويا وحبيبي وجوزي وكل ما ليا. محمد (بعشق) : بحبك. تقى (بعشق) : وأنا بموت فيك. (عند أسر) كانت إسراء تنظر لأسر وتدقق النظر فيه بشدة.
فقال أسر (باستغراب) : بتعملي إيه يا إسراء؟ إسراء (بحب) : ببصلك و أدقق فيك عشان البيبي يطلع شبهك وياخد لون عينيك. فضحك أسر وقال: عاوزاه يطلع وحش كدا..... يا شيخة حرام عليكي. إسراء: اخص عليك يا أسر..... دا انت أحلى راجل في الدنيا دي كلها..... هو فيه في حلاوتك؟ أسر (بحب) : برضه لأ..... أنا عايز ابني أو بنتي تكون شبهك انتي..... عشان يكون عندي نسخ كتير من هذا الملاك اللي قدامي يا ناس. إسراء (بحب) : بقى أنا ملاك.....
اضحك عليا كمان اضحك وكل بعقلي حلاوة. أسر (بحب) : طب والله ملاك..... وأحلى ست شافتها عيني في يوم..... دا انتي حب العمر يا بت. إسراء (بحب) : يخرب عقلك بتبلبلني بكلامك اللي يجنن دا..... بحبك يا مغلبني. أسر (بحب) : وأنا بحبك يا أحلى ملاك في حياتي. (عند مصطفى) كانت أميرة تلح على مصطفى بشدة بشأن اسم مولودهما. أميرة (برجاء) : بليز يا درش..... بالله عليك..... لو جت بنت عايزة أسميها أميرة على اسم مامتك الله يرحمها.
مصطفى: يا حبيبتي..... افهمني..... أنا الحمد لله ربنا بعتلي أحلى أميرة في الدنيا دي كلها..... أميرة عوضتني عن كل حاجة وحشة عيشتها في حياتي..... عوضتني عن أمي وعوضتني عن الحب اللي عمري ما عشته غير معاها وعوضتني عن الفرح والسعادة اللي ملوا حياتي من يوم ما دخلت فيها..... وعشان كدا مفيش في حياتي غير أميرة واحدة وبس...... هي انتي يا أحلى أميرة. أميرة (بحب)
: يا حبيبي أنا عارفة كل دا والله بس برضه نفسي لو كانت بنت أسميها أميرة..... عشان خاطري. مصطفى (بحب) : ماشي يا حبيبتي..... وقتها يحلها ربنا..... خلينا في دلوقتي. أميرة (بسعادة) : ماشى يا حبيبي..... دا عمو وائل هيفرح أوي لما يعرف إننا لو جبنا بنت هنسميها أميرة. مصطفى (بمرح) : بابا لو عليه..... هو عاوز يسمي كل بنات مصر أميرة. أميرة (بحب) : بس هو مفيش في قلبه غير أميرة واحدة بس. مصطفى (بحب)
: زي ما أنا مفيش في قلبي غير أميرة واحدة بس..... بحبك يا أميرتي. أميرة (بعشق) : بعشقك يا أمير قلبي وحياتي وعمري كله. (عودة عند حلا وفهد) نظروا حلا وفهد أمامهم بصدمة..... فياسين ابن محمد يقف أمامهم ويضم يده أمام صدره بحده. ياسين (بحده) : إيه بتبصوا لي كدا ليه..... على فكرة بقى أنا متأكد إنها حامل في بنت..... وبقولكم من دلوقتي أهو إنها لازم تيجي شبهها وعندها عيون زرقا زيها عشان أما نكبر أنا وهي نحب بعض ونتجوز.
فانصدمت حلا وفهد من هذه المصيبة الممثلة في طفل صغير. فهد (بحده) : تتجوز مين يا عنيا..... ومين أصلاً اللي هيجوزهالك..... روح يا ضاض العب بعيد. ياسين (ببرود) : هتجوز بنت طنط حلا..... وبعدين أنا مخدتش رأيك..... أنا أصلاً قولت لجدى من يوم ما عرفت إن طنط حلا حامل وكمان قولت لبابا من زمان..... عشان الكل يبقى عارف إنها بتاعتي وإني حاجزها ليا من قبل ما تتولد غصب عن عين أي حد..... فاهمين؟ فنظر حلا وفهد لبعضهما بصدمة.....
ثم عادوا ونظروا لياسين بصدمة أكبر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!