الفصل 6 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل السادس 6 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
35
كلمة
3,370
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في مطار القاهرة. أكمل ببرود: طبعاً أعرفها. أسر: بجد تعرفها؟ أصل دي تبقى... قاطعه أكمل بثقة ونبرة خبيثة وقال: أكمل بثقة وخبث: دي تبقى الآنسة هالة محمود صديق، اللي بتعمل التحقيق الصحفي عندنا في الإدارة. تفاجأت هالة وقالت في نفسها: تحقيق إيه وإدارة إيه؟ هو بيقول إيه المجنون ده... ما كانش يومك يا هالة، كان لازم يا أختي يعني تعملي لي هولاكو وتضربيه؟ اديكي هتدفعي التمن دلوقتي.

قالت إسراء: بس هالة مش كلية إعلام، هالة تربية رياضية وعضوة في فريق كرة السلة. فقال أكمل بثقة: لا، هي بتعمل تحقيق صحفي عندنا في إدارة المخابرات عشان تشوف إحنا بنتعامل مع المجرمين إزاي وبنعمل إيه في المهمات بتاعتنا. نظر ناحية هالة وقال بثقة: ولو مش مصدقين، اسألوها. وهنا تملك الخوف هالة، ولا تعرف ماذا تفعل. توافقه على كلامه أم ترفض ما يقول؟ هي تعلم أنه فعل هذا لينتقم منها لأنها ضربته، فماذا ستفعل؟

قالت إسراء: إيه الكلام اللي بيقوله ده يا هالة؟ إنتي يا بنتي من إمتى بتعملي تحقيق صحفي مع حد؟ نظر أكمل لهالة نظرة قوية بمعنى: كذبي كلامي، وسوف أريكِ الجحيم بعينيكِ. علمت هالة أنه لا مفر، سوف تكذب ويحدث ما يحدث. هالة ببرود (عكس الخوف في داخلها) : أيوه يا إسراء، أنا بعمل تحقيق صحفي مع أستاذ أكمل عشان أنشره على قناة اليوتيوب بتاعتي.

إسراء بشك: بس إنتي طول عمرك لما تيجي تعملي أي فيديو لقناة اليوتيوب بتقوليلنا عليه عشان لو سافرتي في حتة ولا حاجة، اشمعنى المرة دي؟ فأجاب أكمل: أيوه عشان هي لسه مبدأتش التحقيق أصلاً، لأني مكنتش موافق عشان هي هتصور أماكن في الإدارة، لكن أنا غيرت رأيي ووافقت إنها تيجي وتصور معايا ومع زمايلي في الإدارة. إسراء: ماشي، هنشوف موضوع التحقيق ده بعدين. المهم يلا يا مازن عشان تروح لأن أكيد أنت تعبان، وكمان آدم زمانه هو كمان تعب.

فقالت كريستين بمزاح: يا سلام، وأنا بقى اللي جبله وما بحسش صح يا ست إسراء؟ إسراء بضحك: لا طبعاً، وعشان متزعليش... يلا يا مازن عشان البرنسيس كريستين زمانها تعبت. كريستين بغرور مزيف: حضرت الكونتيسة البرنسيس كريستين هانم يا بنت. إسراء: يلا يا بت، كونتيسة إيه وزفت إيه يا ماما؟ ده أنتي كنتي لسه في التليفون بتقولي لي: "مهو دا العشم". كريستين: يا لهوي على الكسوف، كدا تكسفيني يا إسراء؟ طب أنا زعلانة منك.

إسراء: لا، أنا مقدرش على زعلك يا قلبي. مازن: خلصتوا؟ يلا بقى انتوا الاتنين على أي مطعم قريب عشان نقعد ناكل. إسراء: إنت مش قلت إنك اشتريت بيت؟ إيه بقى اللي هيخلينا نقعد نتكلم في مطعم؟ ما نروح ونتكلم في البيت أحسن. مازن: مهو دا الموضوع المهم اللي عاوز أكلمك فيه. مازن: موضوع المركز وكمان المستشفى بتاعتي أنا وإسراء. إسراء: هو إنت لسه ما قلتلهاش؟ إسراء بنفاذ صبر: مقاليش إيه؟ ما توضحوا شوية يا جماعة.

مازن: بصي بقى، مش عاوزك تتفاجئي... إحنا هنسافر أسيوط. إسراء بغباء: مش فاهمة، مين اللي هيسافر؟ مازن: هيكون مين يعني يا بنتي؟ أنا وإنتي وكريستين وآدم. إسراء بتفاجؤ: ونسافر ليه؟

مازن: عشان أسر صاحبي من أسيوط، وهو شريكي في المستشفى وكمان هيبقى شريكي في المركز وفي كل حاجة. والراجل كل حياته وعائلته في أسيوط. وبصراحة أنا وهو نقلنا المستشفى لأسيوط، وكمان أنا اشتريت البيت في أسيوط وقررنا نفتح المركز الطبي في أسيوط، عشان كدا إحنا مضطرين إننا ننقل إقامتنا في أسيوط. إسراء: بعيداً عن كمية أسيوط اللي إنت قلتها، أنا لسه برضه مش فاهمة مين اللي هينقل إقامته لأسيوط. مازن

بنفاذ صبر من غباء أخته: أنا وإنتي وكريستين وآدم يا إسراء. إسراء: بس أنا يا مازن مش هعرف أجي معاك أسيوط، لأن كل حياتي هنا، جامعتي هنا، وصحابي هنا، وشغلي هنا، وكل حياتي هنا. وبعدين أنا وصحابي عندنا بطولة لكرة السلة كمان شهر ونص وعاوزين نتدرب. بص يا مازن، مش هينفع أنا أسافر. سافر إنت وكريستين وآدم، وإنتوا خلاص بقيتوا جنبي هنا، يعني ممكن في أي وقت أجلكوا أسيوط.

مازن بحدة: أنا قولت هنسافر كلنا، يعني هنسافر كلنا. وبعدين شغل إيه اللي بتتكلمي عنه؟ أنا كنت سايبك تشتغلي عشان إنتي كنتي رافضة إنك تاخدي مني فلوس وكنتي بتقولي لي دايماً: "إنت في غربة ومحتاجهم". واديني يا ستي رجعت أهوا بين أهلي وناسي، يعني أنا اللي هصرف عليكي، والموضوع دا مفهوش نقاش يا إسراء، وهتسافري معايا. إسراء: بس يا مازن أنا...

قاطعها أسر وقال: يا آنسة إسراء، إحنا كل حياتنا هناك في أسيوط، وشغلنا أنا وأخوكي هيكون أحسن هناك. ولو إنتي يريحك إني أفض الشراكة اللي بيني وبين أخوكي ويفضل هنا معاكي عشان ما تجيش معانا أسيوط، أنا معنديش مانع. بس طبعاً أخوكي هيفضل صاحبي وأخويا. مازن: إيه الكلام اللي بتقولوا دا يا أسر؟ أسر: خلاص يا مازن، طالما هيريحها إنك تفضل معاها هنا، نعملها اللي هي عاوزاه. هنا تدخلت هالة قائلة بعصبية: إسراء، إنتي مجنونة؟

أخوكي شغله كدا ومش هيقدر يعمل حاجة فيه. إنتي بتعجزيه يعني وتخليه يختار بين شغله ومستقبله، وبين إنه يقعد معاكي هنا؟ وبعدين هو سافر في الغربة دي عشان مين؟ مع إنه كان ممكن ياخد شهادة الطب من هنا، بس لا، سافر واتغرب عشان خاطرك وعشان يضمن ليكي مستقبل كويس. وإنتي أنانية ومبتفكريش غير في نفسك واللي يريحك وبس، والكل يروح في ستين داهية، مش كدا؟ لم تتحمل إسراء كبت دموعها أكثر وبكت. إسراء ببكاء: أنا أنانية يا هالة؟

هالة: آه أنانية يا إسراء، ومبتفكريش غير في نفسك واللي إنتي عايزاه وبس. إسراء ببكاء أكثر: بس صعب إني أستغنى عن كل حاجة وأروح معاه. هالة: صعب؟ إيه دا اللي صعب؟ صعب إنك تستغني عن شغلانة مبتخديش منها غير كام قرش ميكفوكيش تاكلي بيهم عيش حاف، مقابل إن أخوكي استغنى عن كل حاجة عشانك وسافر. بقولك إيه يا أستاذ مازن؟ قلتلك دي إنسانة أنانية. سافر وابعد عنها. ولا أقولك الأحسن، ارجع إنت وصاحبك أمريكا تاني ومتسألش فيها. إسراء

بفزع وهي تمسك ذراع مازن: لا ونبي يا مازن، ده أنا ما صدقت إنك رجعت ومش هاتسبيني تاني. أقولك على حاجة؟ خلاص هاجي معاك في داهية الدنيا كلها. أصلاً أنا كنت بكره الشغل. ضحك مازن وضمه. مازن: يا بت يا عبيطة، هو إنتي كنتي فاكرة إني هسمع كلامها وأسيبك وأمشي؟ إسراء: آه، عشان أنا مرضيتش أجي معاك. بس والله دلوقتي أنا راضية وهسافر معاك دلوقتي كمان لو حبيت. مازن: ماشي يا ستي، هاخدك معايا من دلوقتي لو حبيتي.

هالة بضحك: ما كان من الأول، ولا لازم يعني أعمل الفيلم الهندي دا كله عشان توافقي؟ ضحك الجميع، وخرجت إسراء من حضن مازن وقالت وهي تمسح دموعها: إسراء: كلامك جارح أوي يا هالة، وإنتي عصبية. فقال أكمل لإسراء: وبعدين إنتي متضايقة ليه يا آنسة إسراء؟ دا حتى إنتي صاحبتك هتكون معاكي. فقالت إسراء بتعجب: صاحبتي مين؟ أكمل بثقة: الآنسة هالة. أصل الإدارة بتاعتنا في أسيوط، وهي هتكون هناك، يعني هتكون معاكي.

فتفاجأت هالة، وكانت سترد عليه لولا مقاطعة إسراء لها. إسراء بفرحة: بجد يا هالة هتكوني معايا؟ أنا مبسوطة أوي. هالة ولم تستطع أن تجعل صديقة عمرها تحزن، فقالت لها: هالة: آه يا حبيبتي، هاجي معاكي أسيوط. ثم نظرت لأكمل نظرة توعد. فرد لها نظرتها بنظرة شماتة وثقة. فقال أسر: طب يلا يا جماعة، مش هنقف كدا، لازم نمشي دلوقتي.

إسراء: بص يا مازن، سافر إنت دلوقتي، وأنا هروح البيت النهارده وأجهز حاجتي. وطالما هالة هتسافر هي كمان، ابقى أجي معاها بكرة، وعشان كمان أستأذن من الكلية ومن حلا، كابتن الفريق بتاعي، أحسن دي ممكن تاكلني لو مشيت من غير ما أقولها. إسراء: بس إنتي مين هيوصلك؟ مازن: أنا مجهز عربية بسواق بره. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسر: إزيك يا فهد؟ عامل إيه؟ واحشني. فهد: إزيك يا أسر؟ إنت عامل إيه؟ أسامة: إيه يا بني؟

مفيش إزيك يا عمي ولا أي حاجة؟ فهد وهو يضم عمه: لا، إزاي طبعاً؟ إزيك يا عمي. نرمين: وحشيني يا فهد إنت وكل اللي في البيت، وخصوصاً أميمة. فهد: ربنا يخليكي لينا يا مرات عمي، وإنتوا والله وحشتونا كلنا. نرمين: ويخليك لينا يا حبيبي. أكمل: مش يلا بقى يا جماعة؟ وذهب الجميع لركوب السيارات وعودتهم إلى أسيوط بعد أن تعرف فهد على مازن وأسرته، وعودة الفتيات إلى الشقة ليستعدوا للسفر في الغد. إسراء: مش هاتقوليلي مالك يا هالة؟

هالة: قلتلك مفيش يا إسراء. إسراء: ماشي يا هالة، براحتك، ولو إني مش داخل دماغي موضوع التحقيق ده. هالة بتوتر: خلاص بقى يا إسراء، بطلي رغي. إسراء: إنتي رايحة فين؟ دا مش طريق البيت. هالة: هنروح أنا وإنتي نشتري شوية هدوم وحاجات عشان السفر. إسراء: عندك حق، ونبي يا بت، إنتي بتفكري مش زينا، مخك مقفول. هالة بتفاخر: طبعاً يا بنتي. ثم ذهبوا الفتيات لشراء ما يلزمهم.

كان أسر يفكر في تلك التي أسرتْه منذ أن رآها. فتذكر كيف دخل المطار وأول شيء رآه هي وهي تركض، فسرح فيها. وعندما وجدها ستقع، كان سيخرج قلبه من مكانه، فركض وأمسكها قبل أن تصل إلى الأرض. وعندما وجدها تنظر إليه وتسرح في ملامحه، فرح داخله أنه ليس وحده من دق قلبه هنا. قاطع تفكيره في من سرقت قلبه تفكير صوت والدته. نرمين: أسر، يا أسر، يا واد يا أسر. نرمين: إنت يا حيوان مبتردش من أول مرة؟ أسر: معلش، كنت سرحان شوية.

نرمين: ليه يا أخويا؟ بتحب؟ نرمين بخبث: بس عسل أوي إسراء دي. شوف، على الرغم من إن أخوها كان مسافر والدنيا كانت فاضية ليها، أنها تعمل اللي هي عايزاه، لاكن هي طلعت جدعة، لبست حجاب وحافظت على نفسها. أسر باندفاع: آه والله يا ماما. عارف، كمان دي مبتسبش فرد، ودائماً لما كانت تيجي تخرج تستأذن أخوها، حتى وهي عارفة إنه مسافر، يعني مش هيعملها أي حاجة لو مقالتلوش، لأنه مش هيعرف أصلاً إنها خرجت. نرمين بخبث: وإنت عرفت منين؟

أسر: أصلها أحياناً كانت بتتصل بخوها وأنا قاعد معاه، وأحياناً تانية كانت بتتصل بيه، ولما ميردش عليها تبعت له رسالة. أسر بتوتر لأنه استوعب ما قاله: متابع إيه بالظبط؟ نرمين: عموماً، اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش. أسر: نعرف إيه ومنعرفش إيه؟ دي أخت صاحبي. نرمين: طب ما أنا عارفة إنها أخت صاحبك. هو أنا قلتلك إنها اختك؟ أسامة: نرمين، حِلّي عن دماغ الواد. نرمين: الله، الحق عليا إني عاوزة مصلحته.

أسامة: هو حر وعارف مصلحته فين، و بس بقى بطلي كلام عشان عاوز أنام شوية. نرمين: ماشي يا أخويا، نام. ثم نظرت لأسر ووجدته أيضاً قد أغمض عينيه. نرمين: طب وأنا هقعد أعمل إيه؟ أنا أنام أنا كمان. ثم أغمضت عينيها وغطت في النوم.

وعلى الجانب الآخر في نفس السيارة، كان أكمل يفكر فيما فعل وكيف سيتمم انتقامه من صاحبة اللسان السليط. ولكنه لا يمنع أنه أعجب بطريقة حديثها مع صديقتها، وكيف أنها توزن الأمور وتعرف قيمة كل شيء. ثم تذكر أنه يعرف اسمها واسم والدها وقال: أكمل: يانهار أسود، محمود صديق تبقى مصيبة لو اللي في بالي طلع صح. ثم أخرج هاتفه واتصل بأحد ما. (بعد عدة ساعات في أسيوط)

نزلت حلا من سيارة جدها ومتفاجئة من القصر الذي أمامها. أمعقول أنها تملك عائلة غنية إلى هذا الحد؟ هشام: يلا يا حلا، ادخلي، واقفة كدا ليه؟ هشام بصوت عالى: إسماعيل! إنت يا ولد تعال هنا وشيل الشنط دي. إسماعيل وهو يهرول: أيوه يا عم الحاج. هشام: شيل الشنط دي وطلعهم في أوضة الست حلا، وتعالى بعدها شيل دول وطلعهم في أوضة سعد بيه، وكمان خلي كل الخدم في المطبخ، ما عاوزش أشوف جنس مخلوق جوه. يلا يا ابني، واقف ليها.

إسماعيل: حاضر يا عم الحاج. ثم ذهب ليحمل الشنط. نظر الجد إلى حلا فوجدها تنظر له بتفاجؤ. الجد: إيه يا حلا؟ إنتي بتبصيلي كدا ليه؟ حلا: لا، بقولك إيه يا جدي؟ إنت شوية تكلمني صعيدي وشوية تكلمني عادي، إنت كدا عاوز تجنن صح؟ ضحك الجد وقال له: هشام بضحك: بعد الشر عليكي من الجنان يا حبيبتي. بس أنا لازم أكلمهم كدا عشان محسسهمش إني بتعالى عليهم.

حلا: والله يا جدي، إنت ما فيش زيك أي واحد تاني غيرك كان قال ما يولعوا، أنا أتكلم زي ما أنا عاوز. دول بيشتغلوا عندي، هما من بقيت عائلتي، بس إنت حاجة تانية. أنا حبيتك أوي يا جدي.

هشام: وأنا بحبك أوي يا بنتي. والله وبعدين لازم أكلمهم كدا لأن دول فعلاً عائلتي. أنا مكنتش كدا يا حلا، ولا اتولدت في بقى معلقة دهب، لا بالعكس، ده أنا اتبهدلت آخر بهدلة، وعشان كدا أنا دايماً بتكلم مع كل أهل البلد بلهجتهم عشان ميحسوش إني بتكبر عليهم، لأني أصلاً في يوم من الأيام كنت زيهم ومنهم، وربيت كل البيت دا على كدا. بس طبعاً مفيش حد منهم بيسمع الكلام غير فهد، هو دا الوحيد اللي دايماً بينصفني.

حلا بفضول: هو أنا هشوف العائلة إمتى يا جدي؟ هشام بجدية: هتشوفيهم، بس مش دلوقتي. إنتي هتشوفيهم لما بقيت العائلة تيجي. لأن فهد وأكمل راحوا عشان يجيبوا عمك أسامة من المطار لأنه رجع من السفر. أول ما يوصلوا إن شاء الله هتشوفيهم. بس يا حلا، لحد ما يجوا، مش عاوز جنس مخلوق يشوفك. أنا دلوقتي هشوفك بقى إذا كنتي بتسمعي الكلام ولا لأ، وهتكسري كلمتي ولا لأ. حلا: لا يا جدي، مش هطلع من أوضتي أبداً إلا لما تيجي إنت وتاخدني.

هشام: تسلمي يا بنتي. يلا بقى عشان أطلعك أوضتك. هشام: لا، ماما هتروح أوضتها، ما هي ليها أوضة هنا بتاعتها هي وأبوكي. هشام: ماشي يا حبيبتي، يلا بقى ننادي لماما عشان نطلع. حلا: يلا يا جدو. ثم قام الجد بالنداء على رجاء من السيارة لأنها كانت قد غطت في النوم، وأخذها هي وحلا وصعدوا إلى الأعلى بعد أن تأكد الجد من عدم وجود أحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...