الفصل 19 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
32
كلمة
4,128
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

(بخوف) –لسه عاوزني أرجع معاك ليه يا مازن؟ مازن (ببرود) –أصل مينفعش العروسة تقعد عند العريس من قبل الجواز…… (ثم ابتسم بمرح وقال) …….عاوزة تعملي مشاكل مع أهل البلد ولا إيه؟ ……لا دول صعيدة ودمهم حامي…..يطخوكي عادى. ضحك الجميع. وقالت إسراء بعدم فهم. إسراء (بعدم فهم) –عروسة إيه وعريس إيه…. أنا مش فاهمة حاجة….. مش إحنا كنا بنتكلم في موضوعي أنا وأسر؟ تنهد مازن بيأس على غباء أخته. ثم نظر لأسر وقال: مازن

–أنت متأكد إنك عاوز تتجوزها؟ (ثم نظر لأخته وقال) ……أنتي هبلة يا بنتي…. هيكون عروسة مين؟ أمي مثلا؟ ……أكيد أنتي يعني. فرحت إسراء وقالت: –أنا عروسة! هتخليني أتجوزه يا مازن؟ مازن (بمرح) –آه يا أختي، هجوزهولك. اشبعوا ببعض، جتكوا القرف انتوا الاتنين….. والله لولا إنه صاحبي وأنتي أختي، أنا كنت اتبريت منكم يا كلاب. فرحت إسراء وظلت تضحك بسعادة بين دموعها. فأخاها قد وافق أخيرًا على زواجها من الشخص الذي أحبته.

هي تشعر أن جميع أحلامها تحققت اليوم. فجرت إسراء وحضنت أخيها بشدة. فابتسم أخاها بحنان وربت على ظهرها. مازن –أنتي بتضحكي ولا بتعيطي يا هبلة؟ إسراء –مازن، أنت بجد هتخليني أتجوزه ولا ده مقلب؟ مازن –الله يحرقك…… مقلب إيه بس؟ وبعدين آه يا أختي، هخليكي تتنيلى على عينك وتتجوزي الواد العبيط اللي اسمه صاحبي ده. إسراء (بغيظ) –متقولش عليه عبيط. مازن

–بت انتي اسكتي وبطلي دلع بدل ما أعورك والله…… أنا ما صدقت إني صفيت من ناحيتك أنتي والواد الغبي ده. إسراء (بفرحة) –يعني خلاص مش زعلان مننا يا مازن؟ مازن (بحنان) –لا يا حبيبتي مش زعلان….. زعلت في الأول آه شوية….. بس بعد ما الحاج هشام خدني جوه أنا وأسر وقعدنا مع بعض وفهمت منه كل حاجة، من طق طق لسلام عليكم……. وافقت على الجواز بتاع قصة حبكم الصامتة دي. خرجت إسراء من حضنه وقالت بغيظ طفولي. إسراء (بغيظ طفولي)

–متقولش على قصة حبي صامتة، وكمان عمال تشتم في الراجل من ساعة ما طلعت من جوه. ما تتهد شوية. مازن (بعناد) –لا صامتة…… دي أنتي بتحبيه بقالك 5 سنين وهو بيحبك بقاله 8 سنين وعمركم ما اتكلمتم…… ده أنا كان زماني اتجوزت وخلفِت في مدة من المدتين دول يا أختي أنتي وهو….. ثم أنتي محموقة عليه أوي كدا ليه يا أختي؟ جتك داهية فيكي وفيها. إسراء (بتهديد) –كدا يا مازن…… ماشي…… طب والله لأكون رايحة وقايلة لكريستين إنك عاوز تتجوز عليها.

مازن (الخوف) –قلبي أبيض يا سارسورتي يا بيضة، ده هي عاوزه تولع فيا من غير حاجة. أسر (بسخرية) –إيه يا أسمر، خدت سكة لورا ليه؟ شكل كريستين عاملة معاك واجب زي الفل. مازن (بتهكم) –عقبالك يا أخويا….. أديك هتتجوز وهتشوف. أسر (بثقة) –لا يا أخويا، أنا متأكد إن إسراء هتبقى زي النسمة في البيت. سهيلة –هي مين دي اللي نسمة؟ ونبي أنت مخدوع فيها….. دي شيطانة. أميرة –آه والله…. دي عاوزة الحرق. إسراء (بعصبية)

–جرى إيه يا بت منك ليها….. عاوزين وش الشوارع يطلع ولا إيه؟ شكل الشبشب وحشك يا سهيلة. أسر –ينهار أزرق…… شبشب…… تصدقوا شكلي كدا هغير رأيي في الموضوع. إسراء –تغير إيه يا أخويا، هو دخول الحمام زي خروجه؟ أنت اتدبست وخلاص. مازن –البس يا معلم…… دي لازقة مش هتعتقك بسهولة. إسراء –ما تبص بقى أنت وهي، هطيروا الراجل من إيدي، الله يجحمكم. مازن (بحدة) –اعدلي لسانك يا بت ويلا قدامي. إسراء (برجاء) –ما تخليني هنا مع صحابي يا مازن.

إسراء –ليه بس، مهو حلا وأميرة وسوهيلا هنا وكمان هالة…… بس هي محدش عارف مكانها من ساعة ما اتجوزت أكمن. أسر –ابن اللذينة خدها وخلع عشان يفضاله الجو. أسر –ناس محظوظة يا ابني. إسراء –لاحظوا إنكم بتتكلموا على صاحبتي معاه…… ثم اسكت بقى منك ليه، أما أشوف مازن هيقول إيه. مازن –لسه عند رأيي يا إسراء، هتيجي معايا. أسر –أنا مش فاهم أنت معترض على وجودها هنا ليه. مازن

–مينفعش يا أسر تقعد في نفس المكان اللي أنت فيه ومفيش بينكم حاجة رسمي. أسر –ما أنت اللي عامل لي تقيل….. وقلتلك من شوية أجيب المأذون وأكتب كتابي عليها دلوقتي، وأنت اللي مرضتش. إسراء (بفرحة) –آه ونبي يا مازن….. خليني أتجوزه…. دلوقتي ونبي دلوقتي…… دلوقتي. سهيلة –يا نهار أزرق….. يا بت اتقلي شوية….. يخرب بيتك….. ضيعتي صورتنا. إسراء

–الله….. بقالي 5 سنين عمال أحب فيه في السر، من حقي بقى إني أحقق شوية من اللي نفسي فيه….. وبعدين أنا ما صدقت إنه قال لمازن إنه يتجوزني. فلازم ألحق الفرصة دي قبل ما الراجل يطير مني. فضحك أسر وتفاجأ من جرأتها واندفاعها. مازن –عارفة يا إسراء….. لولا إنك آخر واحدة باقية من عائلتي، أنا كنت اتبريت منك…… جتك داهية اخت عرة….. يلا قدامي يا جزم. إسراء –ماشي ماشي، تشكرات يا حاج….. ممكن بقى تقوليلي هتجوزوني الراجل إمتى؟ الجد

–متزعليش، هجوزهولك بعد أسبوعين وهبقى أخلي فرحك مع حلا وهالة. إسراء (بفرحة وجنون) –يا لهوي! هتجوزولي بجد؟ لو لو لو لو لي، مبروك عليا أنا. نظر لها الجميع بصدمة. ما هذه الفتاة. حلا –أسر…. لآخر مرة راجع نفسك يا ابن الناس….. دي واحدة مجنونة وهتجننك معاها. إسراء –خليكي في نفسك يا ست…. محدش طلب رأيك…. الراجل موافق وأنا موافقة….. مالكم أنتم بقى….. وبطلوا الكلام ده أحسن الراجل يرجع في كلامه. أسر (بحب)

–لا ماتخافيش مش هرجع في كلامي ده، أما ما صدقت. أميرة –هيييييح…. بت يا سهيلة، الحب ولع في الدرة. سهيلة –عندك حق والله…. ده أنا جالي جفاف عاطفي وأنا واقفة. أسر –جرى إيه يا جماعة…. أنا ما صدقت أخوها وافق، متعقدوهاش أنتم بقى. جاسر

–أيوه، أديك جبت المفيد….. الراجل كان عاوز يولع فيك قبل ما تدخلوا المكتب…. دلوقتي انتوا طلعتوا من جوه وأنتم زي السمنة على العسل….. أنا بقى عاوز أعرف إيه اللي بيحصل في المكتب ده بالظبط، بيحولكم كدا. أسر

–ولا حاجة، كل الموضوع إني قعدت معاه وفهمته إني عمرنا ما حصل بينا كلام ولا عمرنا شوفنا بعض، وكمان الصراحة جدي وقف معايا، وده أكتر شيء أنا مستغربه في الموضوع….. بس الصراحة الراجل تقبل الموضوع بكل حضارية. أنا قلت إنه هيرزعني علقة موت، بس طلع جدع واداني بوكس واحد كان هيطير بيه عيني، بس. ضحك الجميع وقال مازن: مازن –أحسن….. عشان كنت عمال تحب في أختي من ورايا. أسر (بخبث) –يعني هو أنا لوحدي اللي كنت بحب فيها؟

طب ماهي كمان كانت عمالة تحب فيا وبرضه من وراك. إسراء (بسرعة وتوتر) –مش يلا يا مازن عشان اتأخرنا. إسراء –الله….. بطل تحرجني. مازن –بس أنت وهي…… يلا يا أختي قدامي. حلا (بسرعة) –أنا هبقى أحضر لهم وأخلي أسر يجبهم ليكي. إسراء (بتمثيل) –أصيلة يا بت، والله. حلا (بتمثيل) –طول عمري يا أم فاروق. مازن –يلا يا أختي…… قاعدة على الترعة، إيه اللي أنتي بتقوليه ده. إسراء –وأنت مالك، هي صاحبتي وراضية. مازن

–طب امشي قدامي يا أم لسانين…… (ثم نظر للجميع وقال) ……عن إذنكم يا جماعة. ثم ذهب مازن وأخذ إسراء معه. الجد –يلا يا جماعة عشان نتعشى. فهد (ببرود) –أنا وحلا هناكل مع بعض، متعاملوش حسابنا معاكم. حلا (بسرعة) –في الجنينة. فاعتقد فهد أنها لا تريده أن يجلس معها في الغرفة مرة أخرى. الجد –ماشي، هبعت لكم الأكل في الجنينة. فهد –ماشي يا جدي…… ثم أخذ حلا من يدها وذهب لحديقة المنزل. وجلس الجميع ليتناولوا وجبة العشاء.

كانت حلا تجلس مع فهد يتناولون الطعام. فهد –إيه مالك؟ مش بتاكلي ليه؟ حلا (بغيظ) –والله…… أنت هتستعبط؟ إزاي كنت عاوز تقولهم إن أنا وأنت هناكل في أوضتي فوق؟ فعلم فهد أنها أخبرتهم أنهم سيأكلون هنا لأنها محرجة وليس لأنها لا تريد أن تجلس معه في الغرفة. حلا –لسه يا بيه، إحنا في حكم المخطوبين….. لما يبقى الفرح يتم نبقى ناكل في الأوضة براحتنا. فهد (بخبث)

–أنا بقيت ملاحظ إنك بتتكلمي عن الجوازة وبقيتي متقبلاها عادي….. مع إنك مكنتيش راضية. فقالت حلا (بـ خجل) –لا…. لا…. لا، على…. فكرة أنا لسه مش راضية. حلا –هو إيه ده اللي واضح؟ فهد –ولا حاجة…… كلي كلي. ثم أكملوا طعامهم ولم يتوقف فهد عن جعل حلا تخجل طوال الوقت. كان أكمل يجلس في غرفته يدخن ويفكر ماذا سيفعل مع هالة غدًا. ولاكنه سمع صوت في الخارج. فعلم أنها مازالت مستيقظة. فذهب ليرى ماذا تفعل.

خرج أكمل من الغرفة ووجد هالة تقف وتنظر إلى شباك أمامها. أكمل (بسخرية) –إيه؟ بتفكري تنطي؟ ففزعت هالة ونظرت له بكره ولم ترد. أكمل (بتهديد) –لآخر مرة هقولك تردي عليا لما أكلمك. فلم ترد هالة مرة أخرى. فذهب أكمل بعصبية وأمسكها من شعرها وقال بعصبية: أكمل (بعصبية) –أنا مش قلتلك تردي عليا؟ شكلك مبجيش غير بالعين الحمراء. هالة (بشجاعة) –وإيه هي العين الحمراء يا أستاذ أكمل؟ هتضربني مثلا؟ أكمل (بحدة) –وأكسر عضمك كمان. هالة

(بعصبية) –آه، مهو عشان أنت مش راجل. فوصل أكمل إلى ذروته من الغضب وجرها من شعرها إلى الغرفة وقال بعصبية: أكمل (بعصبية) –أنا هعرفك مين اللي مش راجل يا حيوانة…… إن ما قطعتلك لسانك ده يا هالة، مبقاش أنا أكمل. فدفعها داخل الغرفة وأغلق الباب وخلع حزامه ولفه على يده. هالة (بخوف وبكاء) –ه…. ه…. هتعمل إيه يا أكمل؟ أكمل (بهدوء مريب وهو يقترب منها) –هعرفك مين هو إللي مش راجل. هالة (برعب) –لا يا أكمل، أبوس إيدك بلا…… اااااااه.

لم تكمل كلامها بسبب تلك الضربة التي نزلت على يدها كالصاعقة. أكمل (بعصبية وهو يهوي عليها بحزامه) –أنا هعرفك إزاي تقولي عليا إني مش راجل. فظل يضربها دون رحمة أو شفقة لصراخها ولدموعها ولدماءها التي ملئت ملابسها. فظل يضربها حتى فرغ غضبه وخرج من الغرفة بغضب. تارك تلك المسكينة على الأرض تصرخ من آلامها. فظلت تبكي وتشهق حتى تعبت ولم تستطيع أن تخرج صوتها. ففكرت قليلا وقالت إنها لا تستحق هذه الحياة.

أب مجرم وأم مهووسة بالمال والآن زوج ظالم وأهانها وذلها. فقامت من مكانها بصعوبة وأغلقت الباب وذهبت بخطوات بطيئة ومتعرجة ناحية المرأة. ثم نظرت إلى نفسها قليلا في المرأة ورأت منظرها المفزع وإلى أي حال قد وصلت. فحسمت أمرها وأمسكت بزجاجة العطر ورمتها على المرأة. فأصبحت المرأة مليون قطعة على الأرض. فنزلت ببطء وأخذت إحدى القطع ووجهتها ناحية معصمها ولم تتردد لحظة وقطعت شريانها.

فقد طفح بها الكيل، هي تحملت الكثير من هذه الحياة، يكفي حتى الآن. ثم استسلمت للظلام الذي أخذها وهوّت أرضًا كالجثة الهامدة. غارقة في دمائها. أما في الخارج كان أكمل يؤنب نفسه على ما فعل، هو لم يرى أمامه سوى انتقامه منها ومن والده ولم يشعر بنفسه إلا وهو يضربه بحزامه. فقطع سلسلة أفكاره صوت الانكسار. ففزع وجرى ناحية الغرفة ولكن وجدها مغلقة. فخبط على الباب بقوة. أكمل (بفزع) –هالة افتحي يا هالة….. يا هالة افتحي بقولك.

وعندما لم يجد رداً منها. لم يجد أمامه سوى كسر الباب. فحاول مرة واثنتين وثلاثة حتى نجح وانكسر الباب. ولكن فزع مما رآه. فهالة مرمية أرضاً والدماء تخرج من معصمها كالشلال. أكمل (بفزع) –هاااااااله. كانت إسراء تجلس مع كريستين في إحدى الغرف بالمنزل. والتي أعدها مازن لإسراء بحكم أنها كانت ستعيش معهم. كريستين –بجد فرحت ليكي أوي يا إسراء….. ألف مليون مبروك يا حبيبتي. إسراء (بفرحة)

–الله يبارك فيكي يا كريسي….. أنتي مش عارفة أنا مبسوطة قد إيه. كريستين –ربنا يبسطك ويسعدك كمان وكمان يا قلبي. كريستين –شوفتي القدر يا إسراء…… أنا مش مصدقة إن الواد طلع هو كمان دايب فيكي. إسراء –اسكتي أحسن، أنا ما صدقتش نفسي أول ما قال إنه بيحبني….. حسيت إني بحلم. كريستين –ياااااه مش للدرجة دي….. عادي يعني. إسراء

–لا يا كريسي، أنا فعلاً كنت حاسة إني بحلم لأني كنت فاكرة إن أسر ده حلم وصعب أحققه. ده أنا كنت كل يوم بنام وأحلم باليوم اللي هييجي فيه ويقولي إنه بيحبني، بس كنت دايماً بقول هو هيحبني فين؟ ده حتى ميعرفش شكلي. بس شوفي سبحان الله يطلع بيحبني في السر. أنا مش مصدقة. كريستين –فعلاً انتوا الاتنين حكايتكم عجيبة….. يلا أسيبك بقى عشان تنامي. إسراء –ليه ما تخليكي قاعدة معايا شوية؟ كريستين

–لا أنا هسيبك بقى عشان ترتاحي، وكمان لأني لازم أطلع أرخم على أخوكي شوية قبل ما أنام. إسراء (بضحك) –ماشي يا حبيبتي…. تصبحي على خير. كريستين (وهي تخرج) –وأنتي من أهل الجنة يا حبيبتي…… ثم أغلقت الباب ورائها. فتنهدت إسراء بسعادة وارتمت على السرير وأغمضت عينيها وظلت تفكر فيما حدث معها اليوم وهي على وجهها ابتسامة بلهاء وغافلة تمامًا عن ذلك العاشق الذي ينظر لها. ففتحت إسراء عينيها ببطء ووجدت أسر أمامها ويبتسم.

فاعتقدت أنها تحلم. فقالت بصوت مسموع: إسراء –يخرب بيتك، بقيت بحلم بيك كمان وأنا صاحية. أسر –ياااه، للدرجة دي بتحبيني؟ إسراء (بحب) –وأكتر من كده كمان…… ثم أغمضت عينيها مرة أخرى. مرت ثواني واستفاقت لنفسها وقامت بفزع وقالت: إسراء (بفزع) –يا نهار أسود! أنت هنا بجد؟ فضحك أسر حتى أدمعت عيناه. إسراء –أنت كمان بتضحك؟ أمشي يلا قبل ما حد يشوفك….. وبعدين أنت أصلاً إيه اللي جابك وكمان دخلت إزاي؟ وأنت هنا من امتى؟

فتوقف أسر عن الضحك وذهب ووقف أمامها وقال بحب: أسر (بحب) –جيت عشان وحشتيني، ومكنش نفسي إنك تمشي من قدام عنيا أبدًا….. ودخلت إزاي من الشباك. أما بقى أنا هنا من امتى؟ فـ أنا هنا من ساعة ما كنتي بتقولي لكريستين إنك كنتي بتحلمي بيا. فخجلت إسراء ونظرت أرضًا ولم ترد. فاقترب أسر منها ورفع وجهها بيده ونظر في عينيها وقال: أسر (وهو ينظر في عينيها) –متداريهمش عني…. ده أنا ما صدقت إني أشوفهم من قريب. فقالت إسراء

(بـ خدر من لمساته) –هاااا. أسر –هااا…. إيه بس….. أنا ما صدقت إني أشوف عيونك الحلوة دي من قريب. ده أنا كنت بحلم بيكي كل يوم وأفضل أبص في صورتك وأتكلم معاها….. بس قلت إنه مينفعش اللي أنا بعمله ده لأنك أخت صاحبي. فحاولت إني أكبت أي مشاعر من ناحيتك جوايا. بس مقدرتش. واللي خلاني اتجنن أكتر يوم أما وصلت المطار ولاقيتك بتجري وجاية عليا. افتكرت إني بحلم. ومعرفش حتى إزاي أنا لحقتك قبل ما توقعي.

بس أحلى ما في الموضوع إنه كان أول مرة أشوف فيها عينيكي الحلوة دي بجد. أنا بحبك أوي يا إسراء. فانظرت له إسراء بحب ولم تستطيع الكلام. فقال أسر (بحب) –إسراء…. عاوز أسمعها منك. فأصبحت إسراء تنظر في كل الأماكن إلا عينيها. أسر –متهربيش مني يا إسراء…. مهو أنا مش هسيبك غير لما أسمعها منك. قوليهالي بقى. فنظرت له إسراء (وقالت بخجل وصوت يكاد يكون مسموع) –أنا….. أنا….. أنا بحبك. ففرح أسر (وقال بحب) –ده أنا اللي بعشقك.

فابتسمت بخل وأنزلِت رأسها أرضًا. فاقترب أسر منها أكثر ورفع رأسها ونظر في أعينها بعشق جارف واقترب منها أكثر. هو ناوي يقبلها. ولكن قاطع لحظتهم فتح باب الغرفة. مازن –إسراء ما تيجي تتفرجي معايا على المسلسل. (ثم قال بأستغراب) ……أسر أنت بتعمل إيه ومالك مقرب منها كدا ليه؟ فابتعدوا عن بعضهم بسرعة. مازن –ما ترد أنت دخلت إزاي وبتعمل إيه هنا في أوضة أختي؟ أسر (بتوتر) –ااا…… أصل…. أصل. مازن –أنت هتقطع؟ أصل إيه؟ أسر

–بصراحة جيت أشوف إسراء. مازن (بتمثيل) –جيت تشوف أختي….. وبتضحك في وشي كدا عادي ليه؟ فاكرني سوسن؟ يا فضيحتي….. الناس تقول عليا…… أخ أريال. لا أنا لازم انتقم لشرفي. لا يسلم الشرف الرفيع من اللي مش فاكر اسمه إيه ده حتى يقام على جوانبه الدم. فنظر له أسر بتفاجئ ولكن فرح بتقبل صديقه للأمر. فقالت إسراء (بتمثيل) –يا مرضي يا فضيحتي….. والله يا أخويا هو اللي ضحك عليا آه. مازن (بتمثيل)

–مهو أنا هشرب من دمك ودمه…. وأفضحكم في البلد يا كلاب. أسر (بتمثيل) –لا ونبي استر علينا، إلهي يستر عليك. ثم أنا هصلح غلطتي وأتجوزه. مازن (بتمثيل) –لا إحنا عندنا الطار ولا العار، ولازم أغسل إيدي بدمها. أو بديتول عادي يعني. فانفجر الثلاثة ضاحكين. مازن (بضحك) –يا ابني إيه حركات المراهقين دي…. كنت تعالا عادي وأنا كنت هخليك تشوفها. أسر –إيه ده عادي يعني؟ مازن

–آه عادي جدًا…. كنت هخليك تشوفها…. بدل ما أنت طالع لها من الشباك يا روميو. أسر –ماشي اتريق اتريق…. ما خلاص أنا وقعت تحت إيدك وعارف إنك مش هتعتقني. مازن –لو خلصت تسـبيل ومحن يا أخويا ممكن تيجي تقعد معايا بره؟ ولا عاوز تكمل؟ أسر (بغيظ) –لا أكمل إيه بقى، ما أنت يا أخويا جيت قطعت اللحظة وخلاص. مازن –لا لو عاوز تخليك خليك…… وأطلع أنا بقى أكمل المسلسل. ثم خرج من الباب. أسر –تصدق يا ضنا، أنت فعلاً أخ أريال.

فـ عاد له مازن وقال –ملكش دعوة….. وتصدق إن أنا غلطان……. يلا قدامي يا جزم. أسر –يلا يا أخويا. ثم خرج الثلاثة من الغرفة. وبعد قليل من الوقت رحل أسر وجلست إسراء مع أخوها لتشاهدوا التلفاز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...