الفصل 23 | من 41 فصل

رواية حلا والفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بسمة شفيق

المشاهدات
26
كلمة
3,846
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اقترب جاسر من سوهيلا وقال: جاسر –عقبالك. جاسر (باستغراب) –بعد الشر عليكي. إيه يا بت، هو أنا بدعي عليكي؟ دا أنا بدعي. سهيله –بص أنا حرة. وبعدين يرضيك أتخنق بدري بدري؟ ما الدنيا زي الفل أهيه. هدخل القفص برجلي ليه؟ وبعدين إنت إيه اللي مقعدك هنا؟ ما تروح تقعد مع الرجالة. جاسر –يا شيخة دا إنتي قديمة أوي. الكلام ده كان زمان. دلوقتي كبار البلد بس هما اللي بيقعدوا لوحدهم. أما إحنا بقى فمسموح لينا إننا نقعد معاهم أو نقعد هنا.

فصمت الاثنين قليلاً ثم قال جاسر بتوجس واهتمام: جاسر (بتوجس واهتمام) –سهيلة، أنا ممكن أسألك سؤال؟ سهيله –طبعاً يا جاسر، اتفضل. جاسر (بتوجس) –هو إنتي لو اتقدملك عريس دلوقتي... مش هتوافقي بيه؟ سهيله (بحزن) –مين ده يا جاسر؟ هيرضى بواحدة أبوها قتل أمها وانتحر في السجن؟ أنا عارفة يا جاسر إني عمري ما هتجوز ولا هلبس الفستان الأبيض زي كل البنات وأبقى عروسة. جاسر

–لا يا سهيلة، إنتي هتتجوزي وهتلبسي أحلى فستان أبيض. وهتبقي أحلى عروسة في الدنيا دي كلها. فابتسمت سهيلة وقالت: –متشكراً أوي يا جاسر. إنت بتخفف عني كتير أوي. جاسر (بابتسامة) –أوعي تشكريني تاني يا سهيلة على واجبي. سهيله (باستغراب) –واجبي؟ واجبك إزاي؟ مش فاهمة. جاسر (بحب) –طبعاً واجبي. إنتي سعادتك هي واجبي في الدنيا دي يا سهيلة.

فنظرت له سهيلة بتعجب من كلامه وبدأت تبتسم له بحب. ورد هو ابتسامتها بابتسامة عاشقة. وظلا ينظران إلى بعضهما بحب. وبعد مرور قليل من الوقت تداركت سوهيلا نفسها وخفضت رأسها لأسفل. لأنها تعتقد أن أي شيء يفعله جاسر لها يكون مجرد شفقة منه، لأنها أخبرته حكايتها. فقررت أن تحاول كبت مشاعرها حتى لا تكشف نفسها أكثر من ذلك. هي في الأساس قررت أنها ستأخذ باقي مشاعرها وترحل قبل انتهاء الأسبوعين.

أما جاسر فلم يفهم تغيرها المفاجئ، ولكن أقسم داخله أنه سيجعلها تعشقه. وأقسم أيضاً أنه لن يجعلها لغيره. وقاطع سلسلة أفكار كلا منهما وقوف تلك السيدة أمام سهيلة. السيدة –مساء الخير يا بتي. سهيله (بأدب) –مساء النور يا طنط. السيدة (بإعجاب) –ما شاء الله. باين عليكي بت كلك أدب وزوق. سهيله (بابتسامة) –شكراً يا طنط. السيدة –أنا أم العريس. اسمي زينب. سهيله –أهلاً وسهلاً بحضرتك. أنا سهيلة، جاية هنا تبع عائلة البحيري. زينب

–وجاية مع مين من عائلة البحيري بقي؟ لأني في الحقيقة عايزة أكلمهم. سهيله (باستغراب) –تكلميهم ليه؟ زينب –عشان آخدك لولدي التاني. أصلك عجبتيني الصراحة. فانصدمت سهيلة من حديثها. واغتظ جاسر وبدأت الغيرة تنهش قلبه. كيف تفكر هذه السيدة أن تأخذ حبيبه منه؟ وأيضاً تريد زواجها من ابنها؟ إذاً فل تتحمل هي من أعلنت الحرب. ومن دون تفكير أمسك يد سوهيلا بتملك وقال ببرود: جاسر (ببرود) –تتجوزي مين لمين يا حاجة زينب؟ زينب (بإصرار)

–أجوز ابني للبنت العسل دي. جاسر (بغيظ) –ده اللي هو إزاي إن شاء الله؟ فغضبت السيدة من نبرته وقالت بحدة: زينب (بحدة) –إنت عاتتكلم ليه إنت؟ الصغيرين مالهمش كلام عاد. أني هنده على كبيركم وأكلمه. (ثم صاحت بصوت عالٍ) ………واد يا عطية. إنت يا واد. أتى عطية مهرولاً وقال: –نعم يا ستي الحاجة. زينب (بحدة) –روح نادى الحاج هشام البحيري وكمان كل الرجالة من جوه. عطية –حاضر يا حاجة.

ثم ذهب الفتى بسرعة لتلك الغرفة التي تحمل كبار الرجال من البلد. أما جاسر وزينب فكانت بينهم حرب نظرات نارية، وكان جاسر يتوعد داخله بأنه سيدفعها ثمن أنها نظرت لحبيبته. أما تلك المسكينة سهيلة فكانت ستموت من كثرة الخوف ولا تستطيع الحديث من صدمتها وكأن القط أكل لسانها. فكان جاسر يمسك يدها والسيدة تريد أن تزوجها ولدها والآن نشأ شجار بين جاسر وتلك السيدة. يا الله. مر اليوم على خير.

وبعد قليل من الوقت خرج الحاج هشام وجميع رجال البلد ورآه. فانتبه الجميع على خروج جميع الرجال وأوقفت الموسيقى وبدأ الجميع ينظر حوله بغرابة وخوف من الذي يحدث. فقال هشام –إيه يا حاجة زينب؟ فيه إيه؟ ندهتي عليا أنا والرجالة ليه؟ ثم نظر باستغراب إلى جاسر الذي يمسك يد سوهيلا بتملك. زينب –شوف يا حاج أنا بأقول لك وجدام البلد كلها. أني عايزة أجوز سهيلة لابني. والبت قالت لي إنها جاية تبعكم. قلت إيه؟

فتدخل جاسر بسرعة قبل أن يستطيع جده النطق. جاسر (بسرعة) –مش هينفع يا حاجة. زينب (بغيظ) –أول حاجة أنا كنت بكلم جدك، إنت بتتكلم إنت ليه؟ أما بعدين تاني حاجة مش هينفع ليه يا أخويا؟ هي البت فيها حاجة لا سمح الله؟ ولا ابني فيه عيب؟ إيه اللي يمنع؟ جاسر (بثقة) –اللي يمنع إنها خطيبتي.

فابتسم الجد على حفيده. وصدم كلا من أميرة ومصطفى. ونظر محمد وتقى لبعضهما بتفاجؤ. أما سهيلة فتلك المسكينة صعقت من حديثه ولم تعد تستطيع قدمها أن تحملها. فاستسلمت لدوامة الظلام التي داهمتها وفقدت الوعي. أمسك جاسر سهيلة قبل أن تصل للأرض وحملها بين يديه بقلق. ثم نظر لزينب وقال بحدة: جاسر (بحدة) –عجبك اللي حصل مش كده؟ اعرفي دلوقتي إننا لينا حق عندك لأنك بصيتي لخطيبتي. أما السيدة زينب فكانت لا تستطيع أن تتحدث من كثرة الخجل.

هشام (بجدية) –خد سهيلة على القصر. وأنا هتصل بالدكتور عشان يحصلكم. جاسر –ماشي يا جدي. ثم ذهب إلى الخارج وهو يحمل سهيلة. ولحقه أميرة ومصطفى. فقالت زينب (بخجل) –وحياة خالق الخلق يا حاج ما كنت أعرف إنها خطيبة ولدكم. هشام (بجدية) –ما حصلش حاجة. زينب –بس إني عايزة أعتذر يا حاج على اللي أنا عملته. هشام –ولا تعتذري ولا حاجة يا حاجة. حصل خير. زينب –ماشي يا حاجة. هشام –عن إذنكم لازم أمشي. زينب –اتفضل يا حاج.

ثم ذهب هشام ولحقه الجميع من أفراد الأسرة وهم يتملكهم التفاجؤ من حديث جاسر. (في قصر عائلة البحيري) فتحت هالة عينيها ببطء ثم نظرت حولها بعدم فهم وقالت بتعب وبهَمَس: هالة (بصوت هامس) –اااااه... أنا فين؟ ثم حاولت النهوض ولكنها شعرت بشيء يقيد خصرها. ففتحت عينيها جيداً ورأت ذاك الذي يضمها وكأنها ستهرب منه. فنظرت له وكأنه تنين برأسين. يا الله، كيف أنا سمحت له أن ينام معي هكذا؟

ثم نظرت إلى نفسها وإلى وضعهم فلاحظت أنها لا يسترها سوى قميص رجالي وأكمل عاري الصدر. فصعقت. يا الله ماذا حدث؟ ثم أغمضت عينيها قليلاً وفتحتهم بفزع. وانصدمت وتغرقت عينيها بالدموع. لأنها تذكرت كل شيء. تذكرت انتحارها. وتذكرت تلك الأحلام الوردية التي كانت تراها وهي نائمة في المشفى لأنها تريد أن تهرب من الواقع. وتذكرت معاملته لها وكأنها طفلته. ثم تذكرت ما حدث بينهم قبل قليل وكيف أصبحت ملكه وزوجته.

فنظرت له وهو نائم. ثم بدأت تتأمله. من أنفه الحاد إلى رموشه السوداء ولحيته الخفيفة التي زادته وسامة ورجولة. ونظرت إلى فمه وشفتاه. ثم ظهر شبح ابتسامة عندما تذكرت كيف كانت قبلاتهما وكيف رأت شخصاً آخر تماماً غير أكمل التي رأته في الأيام الماضية. وابتسمت باتساع عندما تذكرت كيف كان يتحملها وهي تعتقد أنها طفلة. وهنا توقفت وفكرت قليلاً. لن تخبره أنها عادت إلى طبيعتها بل ستجعله يندم على كل ما فعله بها وستأخذ حقها ولكن بطريقتها. ثم أنها حتى الآن لا تعلم لماذا فعل معها ما فعله. فاتخذت قرارها بأنها ستندمه.

ثم قالت هالة (بخبث ومكر وصوت هامس) –أنا مش ندمانة على اللي عملته معاك. بس هندمك على اللي عملته فيا قبل كده يا ابن البحيري. ثم صمتت عندما لاحظت تململه. فأغمضت عينيها بسرعة ومثلت أنها لا تزال نائمة. فاستيقظ أكمل ونظر بجواره ببطء فوجد تلك الحورية النائمة. فابتسم وهو يتحسس وجهها. هو يشعر بالسعادة. ولكن لا يعرف لماذا هو سعيد. هل لأنها أصبحت زوجته حقاً؟ أم لأنه شعر ببعض المشاعر معها منذ أن علم بأنها أيضاً ضحية مثله؟

ولكن يعلم أنها ستقتله عندما تعود لطبيعتها وأنها لن تتقبل ما حدث بسهولة. فهو عاملها أسوأ معاملة. لقد ذلها وأهانها وضربها ولم يشفق عليها ولو قليلاً حتى. ولكن هو كان له العذر. فهو رأى والديه يموتان أمامه ولم يستطيع إنقاذهم. وفكر بأنه إذا ذل ابن قاتلهم سيأخذ حقهم. ولكن من الواضح أن الأسد وقع في حب فريسته ولن يؤذيها. أكمل (وهو يتحسس وجهها)

–صدقيني يا هالة أنا كنت معذور. شفته وهو بيقتلهم مع عمي قدام عيني ومقدرتش أعمل حاجة. لولا أن أبويا خرجني من العربية كان زماني مت معاهم يا هالة. (ثم تنهد بحرقة وقال) أنا تعبان أوي يا هالة ومش عارف أما تبقي كويسة رد فعلك هتبقى إيه. بس أوعدك إني هتقبلها أياً كانت. وهحاول على قد ما أقدر إني أكفر عن غلطي. ومش هضيعك من إيدي أبداً. كفاية إني آذيتك مرة. ومش هعملها تاني.

فاستغربت هالة من كلامه ولكنها جاهدت ألا تصدر أي تصرف يدل على أنها مستيقظة. لأن لمساته على وجنتها كانت تجعلها كالمخدرة. ولكنها أصرت على أن تعرف عن من كان يتكلم. من هذا الذي قتل والديه؟ ثم شعرت بأن قلبها يؤلمها بسبب ما عاناه أكمل. فقد والديه وأيضاً رآهم وهم يقتلون. ومن الذي قتلهم؟ عمه وأيضاً ذاك المجهول الذي يتحدث عنه. أين عدالة الزمان؟ قطع سلسلة أفكارها صوت أكمل وهو يقول بحنان: أكمل (بحنان) –هالة... هالة قومي يلا.

فمثلت هالة أن تستيقظ وقالت بتمثيل البراءة: هالة (بتمثيل) –بابتي، هي الساعة كام؟ أكمل –الساعة 12. قومي بقى يلا. إنتي لازم تاكلي. هالة (في نفسها) –خايف عليا أوي يا أخويا. اصبر بس. والله هخليك تمشي تكلم نفسك. أكمل –هالة، إنتي مبترديش عليا ليه؟ هالة –إنت كنت بتقول حاجة يا بابتي؟ أكمل –بقولك لازم تاكلي. أنا هنزل تحت أجيب لك أكل وأجي. هالة –لا يا بابتي متنزلش. أنا أصلاً مش جعانة. أكمل –إنتي متأكدة؟ هالة

–أيوا يا بابتي. أنا بس عايزة أرجع أنام. أكمل –ماشي يا ست هالة. (ثم فتح ذراعيه وقال) تعالي. هالة (بارتباك وخجل) –هاااا. أكمل –تعالي يلا. مش إنتي اللي قلتي إنك مبتعرفيش تنامي غير في حضن باباه؟ هالة (في نفسها) –يا أدي الليلة السودة. طب هعمل إيه دلوقتي؟ كان عقلي فين وأنا بعمل الحاجات دي معاه؟ أكمل –هاااااله... الله. إنتي بتسرحي ليه يا بنتي؟ هالة –لا يا بابتي أنا معاك. بس مش عاوزة أتعبك.

فسحبها أكمل من ذراعها بسرعة لتقع في حضنه. ثم قيد خصرها بكلتا ذراعيه وقال بحب: أكمل (بحب) –ياريت كل التعب يبقى كدا. أما هالة فانصدمت من تصرفه. وأصبح قلبها يدق بسرعة الضوء بسبب قربه. فضَمَّها أكمل بحنان وتملك أكثر له. ثم قبّل رأسها قبلة طويلة. وهالة كانت كالمخمورة لا تستطيع الحركة أو الكلام من لمساته وتصرفاته. ولكنها لم تشعر بنفسها وهي بين أحضانه. ثم استسلمت لسلطان النوم. ولم يأخذ أكمل الكثير حتى تبعها ونام هو الآخر.

(في الأسفل) وصل جاسر إلى القصر ونزل من السيارة وحمل سوهيلا سريعاً ودخل بها إلى القصر. وجاء وراءه مصطفى وأميرة واتبعوه إلى الداخل لينتظروا الطبيب. (في منزل مازن) كانت إسراء تتحدث مع أسر على الهاتف. أسر –وحشتيني. إسراء (بخجل) –طيب. أسر –هو إيه ده اللي طيب؟ يا بت اتكلمي. إسراء –اتكلم أقول إيه؟ ما هو كلامك ده بيلجمني ومبيخلينيش أعرف أنطق. أسر –يا حبيبتي ما هو إنتي لازم تتعودي عليا. أمال هنتجوز إزاي؟ إسراء (بهيام)

–إنت قلت لي يا أي. أسر (بضحك) –يا ح... ب... ي... ب... ت... إسراء (بخجل) –طب بس بس اسكت أحسن قلبي هيقف. أسر –الله! مش إنتي اللي قولتلي أقول؟ إسراء –خلاص أنا آسفة. مش هعلق على كلامك تاني. أسر –يا قلبي إنتي قولي وعلقي اللي إنتي عايزاه. إسراء –ولاه! اقفل. إنت هتقعد تقول لي يا حبيبتي ويا قلبي. هتيجي لي جلطة. أسر (بضحك) –ماشي يا غلابويا. إسراء (بحب) –ماشي. يلا باي. أسر –بقولك. إسراء –أي. أسر (بحب) –بحبك.

فأغلقت إسراء الهاتف سريعاً وحضنته وقالت بحب: أنا اللي بعشقك. ثم أغلقت نور غرفتها وذهبت للنوم. (في فيلا أحمد البحيري) أحمد (بعصبية وصوت عالٍ) –ابن الـ******. أقسم بالله ما حد هيرحمه من تحت إيدي. فنزلت نورا على صوته بفزع وقالت: نورا –فيه إيه يا أحمد؟ بتزعق كده ليه؟ أحمد (بعصبية) –تعالي وإنتي تشوفي. فاقتربت نورا وقالت: –فيه إيه؟ فمد أحمد يده لوالدته بعدة أوراق وقال: أحمد –شوفي.

فأخذت نورا الورق وبدأت تقرأه. فوجدتها عن شركة ابنه. نورا –وإنت تعرف إني أفهم حاجة في الشغل ده؟ أحمد (بعصبية) –فهد بيه. أخذ 60% من أسهم الشركة بتاعتي. يعني بقى ليه هو حق الإدارة. يعني إحنا خلاص انتهينا ونقول على الشركة يلا السلام. نورا –يعني ابن أميمة هو اللي اشترى؟ أحمد –آه. اشتراهم عشان يذلني ويكسر عيني. نورا (بحقد) –ده بعدها. أحمد –خلاص الكلام مبقاش منه فايدة. نورا –طب إزاي قدر إنه يعمل كده ومن كشفوش غير دلوقتي؟

وكمان الزفتة نورهان لسه ما جبتش الورق ليها. أحمد (ببرود) –نورهان سافرت يا أمي. نورا (بتفاجؤ) –سافرت؟ أحمد –آه. فهد سفرها. نورهان بعتتني ليه؟ نورا –وإنت هتسيبها؟ كلم الناس بتوعنا اللي بره يخلصوا عليها. أحمد –أنا مش عارف مكانها. بس أوعدك هعرفه وهجيبها لو حتى كانت في المريخ. نورا –ماشي. خليك إنت في نورهان. وأنا في ابن البحيري. والله لندمه على كل اللي عمله فينا. أحمد –هتعملي إيه؟ نورا (وهي تصعد السلم)

–سيبني بس أفكر. وهقولك. ثم صعدت إلى غرفتها. فوجدت الغرفة رائحتها كرائحة الحريق. فأضاءت الأنوار بخوف وبدأت تنظر حولها حتى تصنمت في مكانها من الصدمة. لأنها رأت على المرآة الخاصة بها. مكتوب بالدم: (هنرجعلك قريب استنينا) فصرخت وقالت –احممممممممممممد. (في إنجلترا) مجهول 1 (بخبث) –الخطة التالتة بدأ. مجهول 2 –امتى؟ مجهول 1 –انهارده. مجهول 2 –طب واحنا؟ مجهول 1 –إحنا دورنا لسه كمان شوية. بس ننزل. وبعدها هيبدأ دورنا. مجهول 2

–هو ده الكلام. مجهول 1 –قوم بقى كلم الكبير لأنه كان عايزكم. مجهول 2 –متعرفش عايزني في إيه؟ مجهول 1 –ما قالش. مجهول 2 –طيب ماشي أنا هروح أكلمه. ثم نهض ذاك المجهول ليتحدث في الهاتف. وترك الآخر يفكر في مخططاتهم. (في قصر البحيري) خرج الطبيب من حجرة سهيلة. فذهب جاسر ناحيته وقال بلهفة: جاسر (بلهفة) –مالها يا دكتور؟ الطبيب

–متخافوش. الآنسة اللي جوه. أغمي عليها لأنها انصدمت من حاجة. لأن أنا كشفت عليها لقيت إنها عضوياً مفيهاش أي حاجة. غير بس شوية أنيميا. أميرة (بصدمة) –أنيميا إيه يا دكتور دي مخلصة على أكل البيت أول بأول. أنا اللي عندي أنيميا. فضحك الطبيب وقال –مش شرط. أصلها مش بالأكل. على العموم هي قدامها بتاع ساعتين بالكتير وهتقوم بعد الحقنة اللي ادتهالها. جاسر –متشكرين يا دكتور. الطبيب –العفو. عن إذنكم. جاسر –اتفضل.

ثم ذهب الطبيب ووقف الجميع أمام جاسر بوجه غاضب. جاسر (ببرود) –إيه بتبصوا لي كده ليه؟ محمد (بحدة) –ممكن أفهم إيه اللي عملته ده؟ جاسر (ببرود) –إيه؟ محمد (بحدة) –إنت هتستعبط؟ إيه اللي قولته في الفرح ده؟ من امتى وإنت خاطب سهيلة؟ جاسر (ببرود) –.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...