سما >> أنا شفتك من قبل. رسلان >> المحقق ربيع، خويا. وهذي سما، مراته. مد ربيع يده وأنا قعدت مستغربة الصدفة العجيبة هذي، وقعدت متنحة لحد ما جاني صوت رسلان. رسلان >> سما. مديت يدي. رسلان >> معلش بس ما استوعبتش. شفتك في التحقيق يوم جيت لرندة في المستشفى، صح؟ ربيع >> لا عادي. اللي خشت هذي بنت عمك، صح؟ سما >> أه هي رندة. ربيع >> كيف حالها؟ سما >> كويسة. مازالت خايفة من اللي صار بس أحسن الحمد لله. شكراً لك طبعاً.
ربيع >> شغلي، ما درتش شي. وخش حوشهم، ورسلان واقف يبحت فيا. رسلان >> سيمو، كنك؟ سما >> مش عارفة، استغربت الصدفة هذي. رسلان >> المهم، ناقصتك حاجة؟ أنا مرات نطلع. سما >> وين ماشي؟ رسلان >> بنزرق حوش عمي، بعدها نعدي لأسير. سما >> كنهم حوش عمك؟ في حاجة! رسلان ابتسم. رسلان >> لا بس مالك، باته، واخذ السيارة يبيني نوصله في طريقي. سما >> يعني مش حاتخش؟ رسلان هز براسه وضحك ونزل.
خشيت، وقلت السيارة تجي. البنات جن، وعزمت على عميمة بس قالت لي هدرزن براحتكن بعدها تعالن. رديت للبنات معايا سارة ويزن، سلمت عليهن وقعدت نهدرز. سما >> يزن، ماتكمليش الشحن. يزن >> مش تلفونك، تلفون رندة. سما >> خيانة هذي. 😂 يزن >> عندها لعبة. سارة >> ترحمي على تلفونك. 😂 خشيت أنا ورندة وميرا للمطبخ. رندة >> شن صار؟ سما >> تخيلن ربيع طلع خو رسلان! ميرا باستغراب >> قصدك توا كيف شفتي خوه؟
سما >> ما عمريش سألته، عارفاتني انتن. وبعدين من أول ما جيتهم قالي إنه عنده خو و إنه يشتغل وهكي عشان هكي ما يقعدش. وأنا عشان ما كنتش بنخش في نقاشات مع رسلان، ما نسألش فيه تفاصيل بكل. رندة >> قصدك ما عمركش شفتيه ولا حكوا اسمه قدامك؟ معقولة يعني ما تسأليش الراجل على أهله بكل؟ شن البرود اللي عندك هضا؟ سما >> بنات، ما تديرنش روحكن ماتعرفنش اللي هناك. وبعدين أنا ما حقيتش بكل. ديما كل ما ننزل يقعد هو طالع. وتوا عرفت علاش؟
لأنه نفس نظام أحمد، كل مرة مكلمينه فالشغل. فعشان هكي ما يقعدش. وكان على اسمه، ولا مرة ركزت. عمتي تحكي بس ما نربطش الأحداث إنه ربيع نفسه المحقق، لأني مش شايفته غير مرة وناسيته. وعقلي مش مع خو رسلان من يطلع، ما كانش همي بصراحة. رندة >> أول ما شفته عرفته، شكله مستحيل ننساه طول عمري. واستغربت شوفته عندكم، معش فهمت كنها الدنيا صغيرة هكي.
سما >> أنا لمحته يوم جاك للمستشفى، بس عشان هكي ما ركزتش واجد. خلاص عقلي شن بيخليه يوقف تفكير. ميرا >> خلاص، فوتن الموضوع. سارة برا، تو تحسك عبيطة وانتي توا كيف عرفتي خو راجلك. سما >> تو بعدين نفهم من رسلان شن بيمشي الوقت. رندة >> خلونا نطلعو نهدرزو، تعالن. خذيت سفرة العصير وطلعنا عند البنات وكملنا باقي هدرزتنا. سما >> زيزو، تعال نشربك عصير. يزن >> مش زيزو، يزن. سما >> نسخة خالة، مستحيل. 😪
سارة >> لا، رسلان يحب الدلع راه. ” وغمزتلها ” سما >> اشربي عصيرك. 😒😂 رن تلفون سارة. سارة >> أيوه لولي. سما بحتت في البنات. سالمة >> شنو؟ سما >> بعدين بعدين. سارة >> أه، معايا. كنه رسلان؟ ما نسمعش فيك. يزن، وطي صوت التلفون. “وصبت تكلم بعيد” لما قالت رسلان، حسيت بنعرف شن فيه، بس قعمزت مكاني. ومشت سارة تكلم عشان تسمعها كويس. سالمة >> كنك؟ سما >> هذي لولي اللي دويتلكن عليها فالقروب هذيك اليوم. ميرا >> متاعة فنجان القهوة؟
سما >> أيوه هي. 😂 ردت سارة حذانا، وأنا لا إرادياً سألتها كنها. سارة >> تسأل على يزن، قالت لي نزلت له لعبة عالتلفون، نبيه يلعب بيها. سما >> أها، نحساب فيه حاجة. سارة >> لالا، قالت لي شفت رسلان، سألته يزن عندكم ولا لا، قالي طلعت. ما شفتش. سما >> كيف كان عندهم هو؟ سارة >> شكله. قعدن البنات يبحتن فيا، يبني نسكت. وأنا والله كنت نسأل عادي يعني. 😂 غيرت رندة الموضوع، وقعدن البنات يهدرزن. ////
عند موسى، حط ميرا عند البنات ودار كم حاجة. وبعد المغرب هكي، مشى للاستراحة. خش نزل للمسبح، قعد تقريباً ساعة وهو يعوم لعند ما نفسه تعب. ع خشت تيح. موسى >> شن فيه؟ تيح >> حسيت بيك. موسى >> معاك دخان؟ تيح >> تي مش وقت عوامه بكل، الجو بادي صقع. اطلع. في باكو فالسيارة. موسى >> وشن يدير عندك؟ تيح >> احتياط. 🫢 مرات مزاجي يتعكر. طلع موسى من المسبح. موسى >> تبيلك قرصة إذن. انت ما تبيش تهنينا عليك. تيح >> فكني من دوت أمي. 😂
خش لبس وطلع جاب الدخان من السيارة. تيح >> متعاركين ولا شن؟ موسى >> لا، المرة هذي مش عركة. تيح >> أمالا شن؟ موسى >> تصدق لو قتلك مش زعلان منها، زعلان عليها! تيح >> عيت عشق أغبر، شن صار معاكم؟
موسى >> من أول ما خذيتها وهي حزينة. يعلم ربي كيف نحاول إني ندير أي حاجة تسعدها، رغم أنها مستفزة وتتعمد تنرفزني، بس برضو ما تهونش عليا. حتى لما تزعلني، أنا اللي نراضيها. تخيل، ولما نقعد مش طايق حركاتها ونبي نطلع بكلمة بس، تخليني نهدا ونقعد معاها كيف الراجل الطيب. أنا مش فاهم شن اللي أنا فيه، وكيف لعبت بقلبي وخلاته لها بروحه. تيح >> يا عليك حب غريب، ويا عليك صبر عندك. عمري ما شفتك صابر على حاجة. 😂 باه كنها؟
ليش زعلانها؟ موسى >> من توفايت باتها وخوها، والقضية اللي لغز معش نحلت. وزيدها قصة أمها بعد مشت للمستشفى هذيك اليوم. بكت بكا لعند قلبي وجعني. مش عارف كيف نسعدها، مش عارف كيف نشوفها تضحك. نبي كل شي يرد كيف قبل، نوبات الهلع اللي عندها والخوف يحولن، نطتها فالليل وأحلامها وخيالاتها يحولن. بس أنا مش عارف شن ندير لها. تيح >> باه، وانت! موسى >> كنّي أنا؟
تيح >> مشاعرك، باه. قلبك وقعدتك معاها كيف الخوت. إن شاء الله خير. كان صنم راه تحرك، مش صغار نحن، وأنا فاهم من غير ما تحكيلي. بس أنا خايف إنك بعد الصبر هضا كله تقلب، لأني عارفك وعارف قلبتك. مانبيش البنت تشوفه منك، ومانبيكش تصبر لعند تكرهها. حل الغاية توصلو حل وسط بينكم، وتقعدو راضيين عليه أنتو الاثنين، مش تقعد كل همك بس إن هي ترضى.
موسى >> أنا فالساس، أهم شي هي كويسة. وبعدين حاولت، بس ما نبيش نضغط عليها. اللي مرت بيه مش ساهل. تيح تنهد وعرف إنه بدون فايدة. تيح >> مافيش جديد بينك وبينها؟ موسى >> أحسن من الأول، يعني عالأقل قعد في بينا كلام وقرب شوية شوية. بس إنها تحبني قصدك؟ لا، مافيش جديد. رغم إني نحس بيها لما نقرب منها، بس برضو ما نبيش نعيش في وهم. تيح >> مش عارف شن نقولك والله، غير إنه ربي يقوي قلبك ويحببها فيك قريب.
موسى >> أنا بروحي مش فاهم شي. فصكر السيرة هذي بكل، نفختلي راسي. ولع دخان. تيح >> تو لك ساعة تحكي، أنا اللي وجعتلك راسي. 😂 موسى >> أنت لك كم يوم مش على بعضك وما تنكرش، وما تقولش لا عشان حيقعد منظرك بايخ وأنت تكذب على رفيقك. تيح ابتسم. تيح >> عارف، نفكر هكي نديرها جد. موسى >> ماتقولش لي في بالي؟ تيح >> هي. 😂 موسى >> تي قولي بس، وأنا نمشي نخطبلك من بكرة. تي إين بكرة، من اليوم. تيح >> قصة معقدة بكل، وأنا نفكر مازلت.
موسى >> تي شن تفكر؟ قولي منو بس. طولك طول الباب، ومازلت تفكر. 😒 تيح >> ما تسكنش، خليني نستوعب أنا بروحي قبل. موسى >> باه، أنا نعرف منو ولا أهلها منو. تي باه، من إمتى؟ يعني شفتها؟ ولا هكي دلوك عليها أحكيت؟ تيح >> يا عليك صداع. 😪 قلنا لما يجي وقتها، أنت ح تعرف أول واحد. خلاص. موسى >> باه، عليش متردد؟
تيح >> عشان البنت ما تعرفش إني أنا نبيها. يعني ما حكيتش معاها، ومش عارف شن حتكون ردة فعلها بعد تعرف، خصوصاً إنها تعرف إني مريض وهكي. وسن ردة فعل أهلها برضوا. موسى >> أنت توكل بس، وحول تفكيرك ع جنب. ” وعزق الدخان من يده ” وبطل أفكار كيف وجك، وكله ساهل. تيح >> إن شاء الله. شنو طالع؟ موسى >> أه، طولت عالبنات. حطيتهن عند سما، بنروح بيهن. تيح >> تم. موسى >> طالع أنت. تيح >> أه، شوية ونلحقكم.
موسى >> ما تنزلش للمسبح، أه. وباكو الدخان معاي. تيح >> عليك حاله ازف. موسى >> بعد تهتم الروحك، ساهل. 😒 //// عند البنات. نزلنا نهدرزو بحذا عميمة، وأنسجمنا فالهدرزة. خذى يزن تلفون رندة وطلع بيه برا. رندة >> يززززن، تلفوني را يطفى. جيبه. سارة >> الحقيه، را هذا يحق تلفون، معش يخطاه. صبت رندة ومشت ورا يزن، ع خشت ربيع طبس. رفعه. ربيع >> كنك داير هرجة، يا خالو. “وبحت في رندة” رندة قلبها يدق. رندة >> كيف حالك.
ربيع >> الحمد لله. متذكرتيني؟ رندة >> ما غبتش عن بالي، تخيل! ربيع >> والله؟ رندة >> من هذيك اليوم قعدت، لما نغمض عيوني نذكر اليوم الحقير هذيك، ونذكر منظر زياد ووجهه وملامحه. ما كانش فيه حاجة كويسة غير خشتك عليا. وقتها حسيت إني عشت من جديد. فقعدت كل ما نغمض عيوني نشوف صورتك قدامي عشان ننسى اللي صار. فملامحك قعدن محفورات في عقلي. ربيع ابتسم.
ربيع >> أول شي، معش تقولي اسمه ع لسانك وانسيه وانسى القصة اللي صارت كلها. ثاني شي، أنا مدرتش شي، هذا شغلي وواجبي. وممكن اللي صار هضا كله عشان نشوفك؟ رندة قربت منه وخذت التلفون من يزن. رندة >> جاكتك مازالت عندي، لو تبيها. 😌 ربيع ضحك. ربيع >> خليها عندك، اهو تقعد لك ذكرى برضو. بس رد بالك عليها. رندة >> جاك راه. ربيع >> اعتبريها أنا. يزن >> أنا نبي نلعب. 😪 رندة وجها ألوان. ربيع >> تي أنت شن تدير مع الصبايا؟
تعال نطلعو برا. باتك، قول لهم اثنين قهوة. هزت رندة براسها وخشت. سما >> كنّه وجك؟ رندة >> تو نحكيلك بعدين. سارة، شفت خوك برا وأنا ناخذ التلفون من يزن، قالي يبي قهوة. سارة >> هي، تو ندير له. بحتت في رندة. سارة >> شفتي ربيع؟ رندة >> أه. سما >> وكنه وجك أحمر؟ رندة >> اس، را عمتك تسمعني. سما >> عمتك ما عمتك. 😂 خبر. سالمة >> شنو توشوشن؟ سما >> اسألي أختك. 😂 رندة >> بتسكتن ولا كيف؟ بعد شوية، كلم موسى ميرا وقال لها إنه برا.
رندة >> قوليلنا شن قصة ربيع وليش ما عرفنا إنه خوه إلا توا. سما >> عقلك مع ربيع عاد، انتي من غادي؟ يا بال حصلتي سبة. 😂 ميرا >> تي هيا، موسى سكن. سما >> اطلع. ميرا >> سارة، بعد تجي سما تعالي معاها، هدرزي انتي وعميمة. سارة >> حاضر، إن شاء الله. رندة >> وجيبي يزن أهم حاجة. سارة >> احتمال يجيكم قبلي. 😂
سلمن البنات علينا وطلعن. وأنا ركبت قبل ما يجي رسلان. لميت الحوسة اللي فالحوش، وغسلت كم حاجة، وخشيت غيرت دبشي. وصليت. مسكت تلفوني ورنيت ع أحمد عشان كان عقلي مش مريحني. سما >> احميدا، كيف حالك؟ أحمد >> سيمو، فالشغل؟ في حاجة؟ سما >> بنذكر بس حاجة. تو المحقق اللي قتلي ماسك قضية بابا، منو؟ أحمد >> ربيع. سما >> ربيع، ربيع؟ أحمد >> تي ماه خو راجلك. سما >> ومن إمتى أنت عارف؟ أحمد >> قصدك أنتِ مش عارفة؟ سما >> لالا.
أحمد >> سيمو، اسمعي. أنا طالع. دوريه تو، بعدين نحكوا. سما >> خلاص، تمام. //// وصل موسى البنات ومشى حوشهم. موسى >> شنو جو اليوم؟ ميرا >> تمام، كويسين بكل عربها الحق. بس... “وسكتت” موسى >> شن فيه؟ ميرا >> مش عارفة لو سيمو ح تقبل رسلان ولا لأ. موسى >> عليش؟
ميرا >> مش عارفة. ماتبيش تريح عقلها، وتفكيرها شغلها الشاغل كله فالقضية، ومش عاطيته فرصة. حسيت روحي فرحت لما مشيت وشفتها بين عربها، وكيف يحبوها. سيمو، ما تحكيليش عشان ما تشغلنيش. أنا عارفة كيف تخاف عليا، بس برضو كيف ما هي عارفة، أنا عارفها. إنهما الاثنين مش عاطين بعضهم فرصة. موسى بحت فيها. موسى >> وعطيها النفسك أنتِ الفرصة. ميرا غيرت الموضوع. ميرا >> كنت فالمسبح أنت؟ موسى >> أه. كيف عرفتي؟ ميرا >> تيح رن، قالي. 😪
موسى رفع حاجبه. موسى >> نعم؟ ميرا >> تي نبصر. لما طلعنا، ما كنتش لابس اللبسة هذي، وشعرك مبلول. موسى >> أه، خطمت غادي قبل ما نجيكم. ميرا >> وعليش؟ موسى >> عادي، مسبح. ميرا >> بس أنت لما تمشي للمسبح، خصوصاً لما يقعدن أوقات مش أوقات يسبح فيهن، معناها في حاجة مضايقتك. ” وكانت تحكي وتعلق في دبشها فالدولاب ” موسى كان متكي عالسرير. موسى >> يعني حفظتيني؟ ميرا >> طبيعي، هذا روتينك اللي نشوف فيه من لما خذيتنيم.
موسى >> ياستي، عادي. ما كنتش مضايق. ميرا >> وبرضو نعرفك لما تكذب، راه. “وجت قعمزت حذاه فالسرير ” موسى >> تعشيتي؟ ميرا عرفاته يتهرب. ميرا >> أه، وأنت؟ موسى >> من مبدري. باه، عادي نرقد هنا؟ ميرا رفعت حاجبها. موسى >> عشان تعبت من العوامه، وجسمي تالف. ميرا >> خلاص، مسموح لك اليوم. بس معش في مشي للمسبح. ” وبرمت حطت راسها ع المخده، وعطاته بظهرها ” قرب موسى منها وجا عند وذنها. موسى >> وليش؟
ميرا >> عشان كل ما تمشي تروح تالف. وبعد مني، را نلزك بره. موسى ابتسم وباسها ع خدها. موسى >> ما تخافيش، نعرف نسيطر عروحي. ميرا >> موسى. 🙄 موسى >> خلاص، غمضت عيوني. 😂😂 ميرا >> بكرا عندك شغل؟ موسى >> عليش تسألي؟ ميرا >> نسأل عادي يعني، ليش مستغرب؟ موسى >> لأنه عمرك ما سألت. ميرا بحتت فيه. ميرا >> سؤال عادي، عشان مش جايني نوم. موسى ابتسم. موسى >> عندي. ميرا >> خلاص، ارقد. موسى >> لو بتهدرزي، نقعد واعي.
ميرا >> موسى، عارف إنك توتر فيا؟ موسى >> كل حاجة ف راس موسى. 🙄 ميرا >> باه، عادي نسألك. موسى >> ميرا، كنك اليوم؟ ميرا >> خلاص، مش سائلة. ارقد. 😂 موسى برمها عنده. موسى >> قولي شن. ميرا >> لا والله، خلاص. “ولفت وجها” موسى ضحك. موسى >> عرفت السؤال والجواب، أه. اطمن. ميرا >> شن عرفك شن بنسأل؟ موسى >> ميرا، لو مش ح تسكتي، ح ندير حاجة أنا مش مسؤول عليها، وبعدها تقعدي تقولي يا موسى، أنت قليل أدب.
ميرا >> أنت الواحد ما يقدرش يحكي معاك كلام جد بكل. 😒 موسى >> لا. صبت طفت الضي، وجت للسرير، وبرمت للجهة الاخرى. ميرا >> تصبح على خير. موسى >> قدامك الخير. غمضت ميرا عيونها وابتسمت ع جواب موسى. كان بعقلها تسأله: تحبني! رغم إنها مش عارفة شن السؤال اللي كان في بال موسى، بس إجابته خلتها تطمن. //// روح رسلان للحوش، وكنت فالدار نلف في شعري. سما >> أنت جيت؟ رسلان >> لا، مازلت برا. 😂 سما >> عليك خفة دم. “وصبيت من جنبه”
رسلان >> سخني لي ناكل. سما >> ما فضلش شي نسخنه. رسلان >> باه، أي حاجة ناكلها. سما >> مانعرفش ندير. رسلان >> سما، شن فيه؟ وصلني مسج في تلفوني، وكان من مراد. “سيمو، طمنيني عليكي من يوم المستشفى، معش حكيت معاكي. إن شاء الله جوك تمام؟ رسلان >> نحكي أنا! سما >> شوية بس، بنرد ع المسج. “وكنت حاطة عالمسج، نبي نرد ع مراد” كر رسلان مني التلفون. رسلان >> تي كنك ما كنتيش كويسة؟ سما >> مازلت كويسة، وخلّي لولي تدير لك حاجة تاكلها.
برم التلفون وشاف المسج. رسلان >> هذا اللي ملهيك يعني؟ عقلك مش معاك؟ بتردي عليه؟ سما >> رسلان، سقم أسلوبك. ما تحكيش معاي هكي. رسلان >> كيف تبيني نحكي! لا داز يطمن، أخرى مصح وجه. سما >> بتقلب الموضوع؟ رسلان >> أي موضوع؟ أنا محترم نفسي، أنتِ اللي مش فاهمة. كنك؟ سما >> محترمة غصب عنك! ولما نقول كلمة، نقعد قدها. قرب مني ومسك يدي بالقوة. رسلان >> شن قصدك؟ احكي، ما تنرفزيش. أهلي.
كانت يدي توجع فيا من مسكته، بس ما بيتتش نوخر، وكنت أول مرة نشوف عصبيته. رسلان >> لما تقولي مش نازل عند عمي، وبعدها ترن لولي تقول توا رسلان كان هنا وحكيت معاه. شن يعني؟ رسلان مازال يضغط على يدي. رسلان >> تي ما خشيتش، كنت مصبي فالجنان. هي طلعت تسأل على يزن. شن ما نردش عليها؟ وبعدين أنتِ أصلاً آخر همك لولي ولا غيرها. على أساس غيره يعني؟
سما >> حول باه، يدي توجع فيا. وبعدين خلاص، أنت رديت عليها. أنا بنرد على مراد. عارفه، محد يغار على حد. نحكي ع المبدأ، أنا ما تديرش حاجة وتقعد تمنع فالناس عليها. هنا الفكرة كلها. لولي، إن شاء الله حتى تمشي تبات عندهم. آخر همي. طلق يدي وعلى صوته.
رسلان >> أنتِ شكلك ما تبيش حد يعاملك كويس. تبي مشكلة وخلاص. اتحاولي تكرهيني فيكي من أول يوم عشان كل حد يمشي ف حاله. يكون في علمك، إني راجلك بالشرع والسنة والقانون، والعالم، وكل شي. ف ارعي إني ساكت ومتحمل وموسع بالي واجد بكل. سما >> وطي صوتك! ما تكلمش فوحدة من الشارع أنت. بعدين راجلك وشرع وسنة وقانون، نعرفهن. لا أنت قربت ولا أنا منعتك. ف ما تعيشش دور الشخص المضحي. وغير هكي، أنا ما نبيش قربك أصلاً.
خبط يده عالطاولة بالقوة، لعند الصوت خوفني. رسلان >> أنتِ ما تبيش تقعدي هنا، صح؟ تبيني نقول لك؟ هيا، نشيلك حوش خالك. حاضر، من بكرا نشيلك. سما >> وعليش؟ من بكرا الليل طويل. وخشيت من جنبه، وهو يخرط ورايا. خذيت شنطة وحطيت فيها دبش، وهو يطلع فيه ويهزب. سما >> اوففف، خلاص خليني نمشي. نقول لك حاجة؟ ما نبيش دبش بكل هي!
وطلعت من حذاه، وأنا منبيش نبكي. 😭 لبست ملاية الصلاة ونزلت لوطا. وكان صوتنا ونحن نحكو عالي. لقيت ربيع واقف فنص الدروج. من علو صوتنا وتخبيط رسلان، كان جاي يشوفنا. ربيع >> تي كنكم؟ بسم الله! شن فيه؟ شن التخبيط هضا؟ سما >> اسأل خوك. ربيع بحت فيه. ربيع >> تي شن فيه؟ رسلان >> اسأله. ربيع >> شن جو العويله هضا؟ اسألها واسأليه. 😂 رسلان >> تبي تمشي حوش خالها عشان تهدرز مع مراد. طلعت باته.
رسلان >> أنت واحد قليل أدب وما تربيتش. احترم نفسك. سما >> شفته يا عمي، كيف يحكي معايا؟ رسلان >> أيوه، اوقفو كلكم معاها، باهي! زينب >> صكر فمك. كلمة هي. عمي >> ما تبيش تعقل؟ ما تبيش تبطل عصبية وتوزن كلامك؟ لاقي البنت فالشارع؟ ولا تحساب روحك ما فيش حد أكبر منك تحترمه؟ تي احترم نفسك ووطي حسك وأنت تحكي قدامي. سما >> عمي، خلي ربيع يشيلني حوش خالي. رسلان >> هاه، شفت. بتمشي لمراد.
مش متخيلة كيف يحكي قدام باته وأهله هكي. قعدت مصدومة ومتحشمة من كلامه. ربيع >> صكر فمك واركب قدامي. عمي >> خشي معايا، ما فيش مشي. سما >> بس يا عمي، شفته كيف يعامل فيا؟ “وقعدت نبكي، خلاص معش قدرت نتحمل أكثر من هكي” عمي >> تعالي بس. “وشير الربيع يركب رسلان فوق ” خشيت مع عمي، وقعد يهدي فيا، وقالي إنه لازم يصيرن المشاكل أول فترة. وقعد يقنع فيا ويحكي لي عن كيف لما جوز عميمة، ويهدرز لي لحد ما هديت شوية.
عمي >> اللي مانرضاهش في سارة، ما نرضاهش فيك. أنتن الاثنين بناتي. ورسلان، تو نعرف كيف نتفاهم معاه بكرا. خشي اغسلي وجك، وباتي هنا اليوم مع سارة. سما >> سامحني، ما كنتش نبي يصير هكي، بس هو خلاني معش نتحكم ف أعصابي. عمي >> ولدي وعارفه. ما تعدليش. عدي سلم بنتي. طلعت ومشيت غسلت وجي. سارة >> تعالي، نشيلك ترقدي ف داره. سما >> عميمة، وين؟ سارة >> بعد طولتي وأنتي تحكي مع بابا، غفت. سما >> مسكينة، فجعناها. كله منه.
مشينا شور دار رسلان، خشينا مع بعض. سارة >> هذي داره لما كان عزابي. سما >> ما فيش مكان ثاني نرقد فيه؟ سارة >> سما، بلا هبال. 😂 بعدين قولي لي، عليش العركة؟ سما >> ما نعرفش. خلطت بين لولي ومراد، وقطاف فاضي. بس هو انفجر.
سارة >> اسمعي، بالنسبة للولي، مش ح نكذب عليكي. هي صح كانت معجبة ب رسلان أيام المراهقة وهكي، بس رسلان ما كانتش في باله. قعدت تحاول معاه فترة، بعد بدا هكي يلين معاها. باتي قاله إنه نعطي سارة للعيلة، وأنت للعيلة. هكي لو تصير مشكلة مع حد فينا، الثاني ح يضر. ف قاله رد فكر. رسلان ما كانش يحبها، ف لهى في شغله وفاتها. بس هي ما يأستش. سما >> حتى بعد عرفته اجوز، معقولة؟
سارة >> لولي صح طيبة وكويسة، بس طبعها عنادية. ف أكيد مازال حاطته في راسها. يعني حاجة تافهة، والله. سما >> أنا مش هكي، بس عالأقل يحترمني. هو حاط راسه من راس مراد ولد خالي، ف معناها يجرب الشعور. سارة >> أنتو الاثنين، مش هضا سببكم الرئيسي والله. كل حد يسبل عالثاني. سما >> هو يدور في سبة. سارة >> خلاص، تريحي. معش تفكري.
صبت سارة من حذايا، وأنا قعدت نبحت فالدار. كانت مرتبة وهادية. خشيت ع سريره، وحطيت راسي ع المخده. من كثر اللخبطة، طولت وأنا واعية. وفعلا، عركتي مع رسلان مش عشان أسباب تافهة.
بنت عمك وولد خالك وقطاف. بس نحن الاثنين مش فاهمين بعضنا. ما حد فينا قادر يسيطر عالثاني، ولا قادر يفهم الثاني، ولا متقبل حاجة من الثاني. كل واحد فينا يبي يثبت شخصيته. أنا قتلك دير هكي، نمشي ندير عكسه. هو يقولي حاجة، ندير عكسها. نبدوها من أبسط حاجة، من اللبس أو أي شي. كنت هكي نبي أستفزه، بس مع إني نقدر أكسر الشر وألبس كويس وخلاص. وهو ينرفز فيا ب أبسط حاجة. فعشان هكي تراكمت القصة بينا وتعركنا، وكانوا لولي ومراد مجرد واجهة بس. الحاجات واجد متراكمات.
“رسلان” من لما روحت، وهي مش ع بعضها وتطنش. لحد ما جا مسج من مراد. معش تحملت. نحس فيها المفروض محد يسأل عليها إلا أنا، ومحد يشوفها غيري. ومحد يقول اسمها غيري أصلاً. وهي شي، أول ما تلقى أي حاجة تنرفزني، على طول تديرها. ما كانش همي في مراد، ولا همي في الهم لخرا، بس كان في طريقتها معاي، تدور معايا في الحس.
كانت تحكي وتفترش ع لولي، ما لولي. وأنا مش فاهم كنها. قعد تفكيري كله في مراد. لبزت واجد فالكلام، وكانت ماسكة روحها، ما بيتتش تبكي. رغم إنها نرفزتني عالاخر، وانفجرت، معش مسكت روحي. علا صوتنا ونزلنا لوطا، والتزيت. وهي خشت مع باتي. ربيع >> أنت بعقلك؟ رسلان >> ربيع، فوتني. ربيع >> أنت أكثر حد عارف وضع البنت، وأكثر حد حاول عشان ياخذه. رسلان >> مش معنى هكي إنها تحكي مع مراد. ربيع >> تي مراد هذا، منو؟ رسلان >> ولد خالي.
ربيع >> معقولة الهبال هضا؟ ولد خالها راه. رسلان >> ليش يعامل فيها هكي؟ ليش يسأل عليها؟ ليش فكل شي هي تكلم فيه، هو أول حد؟ ربيع >> رسلان، ما تظلمش البنت، وفكر قبل ما تحكي. را كلامك زي السم. أنت فاطن شن قلت؟ رسلان >> لا. 😪 ربيع >> لو سامحاتك، تقعد كثر خيرها. أنا اللي راجل، نرفزني كلامك. بعدين أنت أعقل من إنك تدير مشكلة عشان سبب تافه. ف بطل أعصاب وخفف دخان. رسلان >> خلاص عاد، ساد. باتي بكرا حيعطيني محاضرة.
ربيع >> تستاهل. وبعدين، ما قلت لي، البنت كانت فالمستشفى؟ أكيد ولد خالها يسأل عشان زعلان عليه. رسلان >> كنّي أنا مش مالي عينه؟ ربيع >> خلاص اسكت، وأنت مش محترم حد. وانزل شوفها. رسلان >> تو بكرا ننزل. ربيع >> رسلان. 😐 رسلان >> خلاص، باه. نكمل دخان أزفت. نزل ربيع، وقعدت ندخن ونفكر فالكلام اللي قلته. 😪 مسكت تلفونها، لقيته معزوق عالصالون. ودزيت مسج لمراد. “أنا كويسة الحمد لله، واليوم كانن عندي البنات.”
برمت شوية ونزلت عندها. قابلتني سارة، قالبة وجهها. رسلان >> تقول هي اللي بنتكم؟ كلكم قالبين وجوهكم. سارة >> خف عالبنت، مالهش شي. كانت فالمستشفى، مفروض تكون ألطف من هكي. 😒 يعني كلامك، حد معمره صار له شي في حياته، ما يتحمله. يابال هي مسكينة، شن اللي ما صاير معاها؟ رسلان >> كانت تبكي؟ سارة >> قدامي لا، بس أكيد لما طلعت بكت. رسلان >> وينها به؟ سارة >> في دارها. رسلان >> ناعليا. 😍
سارة >> مش وقتك بكل. 😒 | خطرها، حكيت لها ع لولي راه. رسلان >> وشن حكيتِ؟ سارة >> اللي لازم تعرفه. أنت عارف لولي، حركاتها مستفزة. رسلان >> يارا، معش تخلوها تجي هنا. أنتي دايرتلها سريب. سارة >> أول شي، تجي بروحها. ثاني حاجة، أنت معش تمشي غادي أصلاً. خشيت سارة ومشيت شور داري. فتحت الباب بشوية، لقيتها راقدة ع سريري. قربت حذاها، لقيت يدها معلمة من يدي. 🫠 انقنه رقالي من روحي. قربت عند وجها، وحولت شعرها من عليه.
رسلان >> والله ما نبي هكي يصير. مش عارف شن اللي قاعد يصير معاي. متلخبط وخايف! خايف إني نقرب منك، خايف من إني نحبك. قعدت جنبها، ومسح ع شعرها. وهي واضح إنها من البكا لعند دايخة، مش بس راقدة. وكل ما أتنفّس، قلبي يوجعني. قعدت راقد جنبها، وكل شوية خايفها تنوض وتشوفني، بس ما قدرتش نمشي من جنبها. لعند ما سمعت الفجر أذن. صبيت توضيت وصليت ركعتين. وخشيت للصالة رقدت. //// عند أحمد.
من بعد يوم زيارة البنات لأمهن، دزلها مسج طمنها ع سما. بعدها معش رن. يومها كان دوبه مروح من الشغل وتالف، عشان كان عنده دورية ومش راقد من اليوم اللي قبله. خش دوش، ومسك تلفونه. ع رنت ضحى. بدون ما يفطن لروحه، ابتسم ورد. ضحى >> الو. أحمد >> الو. ضحى >> كيف حالك؟ أحمد >> الحمد لله. وأنتي؟ ضحى >> الحمد لله. ما نبيش نضايقك، بس بنسألك البنات تمام؟
أحمد >> بخير تمام. يومها بس أضايقن من اللي صار، بس تربيت عمهن، ما ينخافش عليهن. 😌 ضحى >> ليا يومين نفكر فيهن، اقسم بالله. قطعن لي قلبي. أحمد >> ناعليا. 😍 ضحى >> نعم؟ أحمد >> قلت لك تسلمي. 😪 ضحى >> المهم، رنيت نطمن بس. لأنه حسيت روحي السبب. هذي ثاني مرة يصير هكيا. أحمد >> بالعكس، أنتِ مش شورك. حاولتي بقد ما تقدري إنك تساعديني. ضحى >> كان خاطري يكون اللقاء أفضل من هكي. أحمد >> عادي، نعوضوها أي وقت. 😍
ضحى >> أحمد، نقصد لقاء البنات وأمهن. 😒 أحمد >> أه، حتى أنا نحكي عليهن أصلاً. 😂 ضحى >> واضح إنك نعسان. أحمد >> تصدقي بكل، تالف. كيف خشيت للحوش. ضحى >> خلاص، مش ح نعطلك. تريح. أحمد >> اسمعي. ضحى >> نعمة. أحمد >> عادي تحكي معاي بدون رسمية. ضحى >> لو حكينا مرة ثانية، حاضر. أحمد >> وليش معش ح نحكو يعني؟ ضحى >> ما نعرفش. أحمد >> لا، ح نحكو. ح نحكوا. ضحى >> ممكن. أحمد >> أنا طفيت بكل. ولا أقسم بالله، صوتك ما ينملش منه. 😪
ضحى >> أحمد؟ أحمد >> تصبحي على خير. 😂 ضحى >> وأنت من أهله. كانت مكالمة سريعة، وشوية رسمية من ضحى. ما كانتش تبي تطول عشان ما كانتش عارفة مشاعر أحمد شنو. //// نضت ثاني يوم، فتحت عيوني وأنا حاسة إنه في حد كان جنبي أمس. 🤦🏻♀️ في حد لمسني ولعب ع شعري، ولا أنا نتخيل؟ صبيت من الدار، فتحت الباب، بحتت ما لقيتش حد، لا عمي ولا ربيع. ومشيت شور الحمام. غسلت وجي وهكي. لبست ملاية الصلاة اللي نزلت بيها أمس. ولقيت سارة فالمطبخ.
سما >> قصدك بتتي هنا أمس؟ نحسابك روحتِ. سارة >> انشغلت عليكي، ما قدرتش نسيبك. سما >> نجك ليا. ويزوني وين؟ سارة >> علق في مالك أمس، روح معاه. سما >> عمي مش ح يخليني، بس ما نبيش نقعد فنفس المكان مع رسلان بكرا. سارة >> أنتِ وهوا، محد يقدر عليكم إلا بابا. 😌😂 سما >> سامطة. 😂 سارة >> اركبي، حتى أنتِ شوفيه، وانزلي نفطروا مع بعض. سما >> مش طايقة نشوفه. بنركب ناخذ تلفوني ونغير دبشي وننزل. سارة >> أهدي بس، أكيده راقد.
طلعت من المطبخ، لقيت ربيع يلبس في كندرته بيطلع. سما >> عندي معاك كلام راه. ربيع >> إمتى ما تبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!