الساعه ١٠ الصبح قدام مستشفى الأمراض النفسية. كان أحمد جايب ميرا ويستنوا عند الاستقبال. في سما، شوية وجت سما ووراها رسلان. سما: حنركب أنا وميرا بروحنا. أحمد: آه، أنا هنار. رسلان: بنطلع ندخن أنا. (وبصت في سما) سما: نقدر، نقدر. (وغمضتله عينيها) طلق يدي وطلع. جت ضحى. ضحى: تعالوا معايا. أحمد خليك هنا. أحمد: ونقعد هنا بس. تعالي. ضحى بصت فيه وتحشمت منه، بس حرفيًا أنا وميرا مش معاهم.
ركبنا وخشينا لماما. وكانت هذي أسوأ مرة نشوفها فيها. ضحى: أنا هنا لو صار أي حاجة، نادوا عليا. هزيت راسي وخشيت أنا الأول. وميرا ترددت بعدها خشّت ورايا. ماما: كيف حال باتكن ووين عبودي؟ ما جاش معاكم. ميرا بصت فيا: هي تفضلي. سما: ميرا، مش وقت لوم. ماما، قالولنا إنك ما تاكليش ووضعك تعبان، ليش هكي؟ ماما: باتك لي جابكن. سما: ماما، ياربي، ليش تديري فينا هكي؟
بس ماما: خلوهم يجوني. رافِت على عبودي بكل. ليا زمان ما شفته، جيبوه وأنا تو نقعد كويس. ميرا معاش قدرت تتحمل. وطلعت قدام الدار وكانت بطنها توجع فيها. حاولت نتمالك أعصابي ونتغاضى عن عياط وكلام ميرا. سما: ماما، بحتي فيا، شوفيلي هنا. ماتعدليش على كلام ميرا. ليش ما تاكليش وليش صحتك هكي؟ سكتت ماما شوية وكأنها ردت. ماما اللي فاطنة إنها هي مريضة وقاعدة في المستشفى. كنت حرفيًا كأني نحكي مع شخصين، مش شخص واحد.
ماما: إنتي شن جابك هنا؟ سما: ياربيييي. ماما: اطلعي براااا. أنا مانبيش نشوف حد. صبت سما بدون ما تحاول ولا تقاوم، عشان عارفة النتيجة ح تكمل بعياط وهلع وخوف. *** في الوقت هذا في كوكب زمرده 😂 كان أحمد واقف مع ضحى. أحمد: عارفة إني كل ما نشوفك نحسك زايدة سماحة. ضحى: وعارف إنه نحن قاعدين في مستشفى، توخر شوية. أحمد قرّب: وعارفة إني ما نحسش في حد. ضحى ابتسمت: كان ضابط خلاص، يعني؟ أحمد: عارفة إنه الضابط يضعف قدامك!
وينسى إنه الناس تحسبله ميت حساب. ضحى: أحمد، عاد. أحمد: إمتى بيحولو باهي الحشم هضا؟ ضحى: مانعرفش. (مدت يدها وحطتها على كتفه بتوخره) بس كل ما نشوفك نحس كأني أول مرة نشوفك. مازلت نشوف فيك الضابط، مش أحمد. عادي يعني، ضحك وحط يده على يدها لي كانت على كتفه. أحمد: ضابط معاها كلها، إلا معاك ننفلت 😂. ضحى: حتنفلت لحد ما تفضحنا. أحمد ضحك: مافيش دار فاضية هنا. ضحى: في دار فيها واحد عنده انفصام، تبي تخشي حذاها؟
أحمد: ياساتر عالرومانسيه. ضحى: أحمد، عيب. أحمد: إنتي حققتي حاجة من العيب 😂. هزت ضحى راسها من أسلوب أحمد وابتسمت. فطنت إنه ميرا طلعت. وخرت أحمد ومشت شورها. وأحمد رد للواقع وطلق شخصية الضابط ومشى وراها 😂. أحمد: شن صار؟ كنكم؟ ميرا تحاول ما تبكيش: مش عارفة، ومانبيش نعرف خلاص. والله تعبت. ضحى: كنك باهي؟ تحسي في حاجة؟ ميرا: بطني وراسي صداع بكل. ضحى مسكت يدها وسندتها عليها: كنك بسم؟ ميرا: مش عارفة. أحمد: سما وين؟
ميرا غمضت عيونها: مازال مع ماما. أحمد: شن صار باهي؟ ميرا: شن ح يصير يعني؟ قلتلكم من الأول، ما نبيش نجي. على طلعت سما، بصت فيا. سما: مافيش فايدة. أحمد بص في ضحى: نقدر أنا نخش نشوفها؟ ضحى: تقدر. خش. خش أحمد ونحن قعدنا برا. سما: تعالي ننزلو لوطا. ميرا: بنروح، بنطلع. سما: تعالي، رسلان لوطا. ميرا: باهي. نزلنا وقعدت ضحى فوق تراجي في أحمد. وميرا كانت مش على بعضها. وأنا أول ما شفت رسلان مشيت عنده. رسلان: كويسة انتي؟
سما: كويسة. رسلان مسك يدي: شن صار؟ سما هزت راسها: مافيش جديد يا رسلان، نفس الحال ونفس الوضع. (حطيت راسي على كتفه) خاطري كنت يوم نحسها أحسن. نعرفك عليها ونخليها تشوفك وتشوفها. بس كل مرة نشوفها فيها، حالتها تسوء بزيادة. رسلان وخرني وجابني مقابله. رسلان: سيمو، تبكي؟ ح نزعل منك ومعش ح نجيبك هنا، اتفقنا. تكوني قوية صح؟ سما: لو ما كنتش جنبي، كنت ح نتعب. بس طول ما أنت معايا، نحس كله ح يمشي.
رسلان قرب مني: مش هي. نروحو نحن الحوش. وخرت منه وابتسمت: عيب، وخر، الناس تبحت فينا. خمس دقايق ونزل عندنا أحمد ومعاه ضحى. سما: شنو؟ أحمد: لزتني. سما: استغفر الله. بصت في ميرا: بطني معاش نقدر، تقطع خلاص. أحمد: يارا عليك قصة. كل ما تجو هنا، وحدة منكن تجيها نفس نوبة الهلع. ميرا: مش هلع، بطني، بطني تقققققطع، مش قادرة. بحتت في رسلان: رسلان، ح نمشي معاهم للمستشفى. رسلان: تمام، وراكم أنا. أحمد مسك ميرا وشالها وأنا جنبها.
ضحى: سيمو، طمنيني. هزيت براسي وطلعت بسرعة. طلعنا بميرا بسرعة للمستشفى اللي كان فيها موسى برضو، وكان واقف لوطا يدخن. على خشتنا نحن وميرا تعبانة. جا موسى يجري ومفجوع، مش فاهم شني. موسى: شن فيه، كنها؟ (ومسك ميرا) سما: ما فهمتش، قالت بطني توجع فيا. موسى: كنتوا عند أمك؟ سما: آها، بس مش نفس ما ديما يسير. موسى معاش سمع شي ومشى على طول خش وخذوها منه الممرضات وطلعوها. أحمد: موسى، ازف، اهدا. مش كل مرة بتقربع الدنيا.
موسى: أنا غبي، كان مفروض مانسيبهاش بروحها. كان لازم أنا نمشي معاها. أحمد: خلاص، وطي صوتك. شن الحركات هذينا؟ صغير إنت؟ تو. موسى بصوت عالي: أقسم بالله تسير فيها حاجة، نطربق أم الدنيا والمستشفى. قعد أحمد يدفع في موسى اللي كان منفصل عالآخر. والسبب خوفه على ميرا وعملية تطيح والدنيا خلطت عنده. كنت واقفة أنا ورسلان ونبحت في موسى كيف مفجوع على ميرا. وزادها عليا أخرى وأنا من ربي مضايقة وخايفة.
في لحظة، مسك رسلان يدي اللي كانت ترجف. رسلان: ما تخافيش، ح تطلع كويسة. سما: يارب، معش عندي قلب والله، ساد ماما. رسلان: بحتي فيا، خوذي نفس وبحتي فيا. خذيت نفس وبحتت في عيونه. رسلان: مافيش شي ح يصير وأنا معاك، فاهمة؟ هزيت براسي وضغطت على يده. رسلان حط يده على وجهي ومسح لي دموعي: معش نبي نشوفهن، بالله عليك. سما: ديما مخليتك تعبان معايا.
رسلان ميل راسه ورفع حاجبه: إنتي تحكي مع راجلك راه، مش ولد جيرانكم. لو أنا ما كنتش جنبك، من ح يكون يعني؟ مراد؟ ضحكت من قلبي في عز الزعل على كلمة رسلان وغيرته من مراد. سما: نحبك لما تصغر عقلك. رسلان ابتسم: وأنا نحب ضحكتك. على طلعت الدكتورة، مشى لها موسى ونحن وراه. الدكتورة: الحمدلله على سلامتها. خذينا منها تحاليل وركبنا لها تغذية. لحد ما تكمل التغذية، إن شاء الله ح يقعدن الفحوصات طلعن ونعرفو السبب. موسى: نقدر نشوفها؟
الدكتورة: خش. خش موسى وأنا خشيت معاهم. موسى: ح تقعدي ديما مخوفتيني عليكِ. ميرا: والله مانعرف شن صار لي. فجأة جاني مغص. سما: كويسة انتي؟ ميرا: الحمدلله. على رنت تلفوني وكانت سالمة. سالمة: تي وينكم؟ وين ميرا؟ نرن عليها محد يرد. شن صار؟ موسى قال لها حاجة على تطيح صح وما تبش تقول؟ سما: نحن فالمستشفى. طلعنا من عند ماما. ميرا تعبت شوية، جبناها، ركبت تغذية. سالمة: والله جد؟ تي كنكم بسم الله؟ نفس ديما ولا شنو؟ شن صار مع أمك؟
سما: لالا، تو نحكيلك بعدين. سالمة: باه، شن صار تطيح؟ وين بتبحت في موسى؟ موسى: صاحبك شن صار فيه؟ سما: قوليلها كويس. 😒 ناض مبدري وخشيت شفته، بس لازم يقعد لعند بكرا. سما: سمعتي؟ سالمة: تمام، تمام. صكري. صكرت من سالمة وطلعت. خليت موسى مع ميرا. وأحمد قال إنه عنده شغل لازم يمشي. موسى كان متكي عالباب. موسى: كويسة انتي؟ ميرا شيرت له بيدها: تعال قرب. موسى ابتسم وجا لعندها. موسى: هكي تمام. ميرا: را يخش حذا.
موسى: اللي يخش بدون ما يدق، يتحمل شن بيشوف. ميرا: ديما مستعد. موسى ضحك: إنتي فاطنة إني كنت أكثر من سنة عايش معاك كيف الخوت، فتهيالي حقي في كل فرصة لازم نستغلها صح. ميرا سقمت شعرها ونزلت الحجاب على كتوفها: مازلت مش مسامحني صح؟ موسى مسك يديها وكرها لعنده: إششش يا هبلة، هو أنا زعلت منك عشان نسامحك؟ أنا فاهمك وعاذرِك. ميرا: باهي، نحبك. بكلموسى نزل عيونه عليها: هكي ح يصير فيها كلام تاني. ميرا: موسى، عاد.
موسى وخرها منه وبحت فيها. ميرا: يا بني آدم، عندنا حوش. موسى: آهدي بس، مش متعمق 😂. طلعت من جنبهم على رنت ضحى. سما: سامحيني، نسيت نطمنك. ضحى: طمنيني بس، شن صار؟ سما: خذوا منها تحاليل ومازال ما طلعن، وكويسة هي الحمدلله. ضحى: باهي، تمام. سما: ضحى، ماما كويسة؟ ضحى: ما تخافيش، أنا معاها اليوم. مسكت هنا. سما: ربي يخليك لنا وتقعدي مرات عمنا قريب. ضحى ضحكت: كلا إنتي 😂.
صكرت من ضحى. وكان رسلان يدخن لوطا. أقل من ربع ساعة ولقيت سالمة قدامي. وكان منظرها مستحيل، مش راقدة من أمس، ومن البكا حالتها حاله وخشمها مصكر. سما: والله عرفتك، مستحيل تهمدي. من جابك؟ سالمة: البنات فالجامعة. قلت الباب يحطني على أساس ميرا مريضة. سما: قصدك قلت لهم غاد؟
سالمة: قلت الماما بس وبابا عشان جابني. عشان عارفين إنه اليوم بتمشوا عند عميمة سهام فالمستشفى، فكانوا متوقعين إنه ميرا داخت زي كل مرة. عشان هكي بابا حطني وعدا. وقلت له موسى حيروح بيا. سما: تطيح فالغرفة اللي فوق. قال موسى، اركبي واسألي أي وحدة وبسرعة عشان مع ميرا قاعد راه، ف أي لحظة يطلع. سالمة: كان طلع، رني عليا. ولما نجي، ع أساس توا كيف جيت. سما: تمام، أنا قدام الدار. فطني التلفون. سالمة: تمام.
مشت سالمة شور الغرفة اللي فيها مفتاح. سألت الريسبشن وورّوها الغرفة ودقت عالباب وخشت. أول ما شافها، انسند على السرير. وهي مشت لعنده وتشوف الوجه كيف تعبان بكله. قعمزت في نهاية السرير: ليا يومين نقول لك، صوتك تعبان. تيح بتعب: كيف جيتي إنتي؟ موسى كان هنا، را يجي؟ سالمة ماسكة دموعها: مش مهم، أهم شي إنت كويسة. تيح: را يجي موسى بس. سالمة: ميرا قاعدة هنا، تعبت شوية، ف قاعد معاه. تيح غمض عيونه: سالمة، إنتي ح تتعبي معايا.
سالمة: مش وقته توا. طمنيني عليك. تيح: سالمة، اسمعيني. سالمة: ياربي، أنا شكيت لك؟ أنا قلت لك حاجة؟ تيح: ما قلتيش، بس نعرف. والله أنا وضعي صعب بكل. شفتي كل يوم يومين طايح. سالمة تحاول اتغاضى عن كلامه: عشان مش محافظ على روحك. تدخن وتشرب في قهوة وتلبس في خفيف وتبذل في مجهود. تيح مسح على وجهه: المجهود هضا هو اللي مش مخليني نكمل معاك. خايف عليك تندمي وتتعبي، وبذات بعد مرضتي هذي وعمليتي. تهيالي واضح لك إنه مرضي مش ساهل.
سالمة: اللهم طولك ياروح. إنتي داير مرضك سبله؟ إنت تتعب عشان مش محافظ على روحك؟ لما أنا ح نكون معاك، صدقني مش ح نخليك تخش المستشفى ولو ثانية. تيح تنهد واتكى عالسرير. ما كانش قادر يحكي، بس خذا نفس بشوية وما بش يبحت فيها. برم وجه: سالمة، نحبك، بس مش ح نقدر نكمل. والله ما قادر على وجع قلب أكثر من هكي. سالمة بحتت فيه وصبت قدامه: بحت فيا وأنت تحكي! قولها وانت تبحت فيا! معقولة إنت ضعيف للدرجة هذي؟ خايف من مرضك لدرجة تسيبني؟
هكي إنت. أظني نزلت روحي بما فيه الكفاية. جدّيتك من أول يوم عرفتك وأنا نقول لك نحبك. والله نحبك بمرضك اللي أنا مش معتبرته مرض أصلاً. تي لو إنت تفكر يعني إنه ح يأثر على حاجات مستقبلا؟
تي يا أخي، خليه يأثر. أقسم بالله أنا ما نبي حاجة غير إني نقعد معاك بس. لكن إنت ما تبيش تفهم. وأنا مش ح نتعب لك قلبك أكثر من هكي. خليك قد كلامك واذكر إنه إنت اللي نهيت كل شي، مش أنا. إنت اللي قلت لي مش قادر. خلي خوفك مسيطر عليك وخليني ننحرق أنا. أصلاً معنديش قلب، مانحسش. عادي. تعالي قولي نحبك وبعدها قولي معاش نبيك. وينحرقن مشاعري بقاز. عادي، مش مهم.
تيح سكت وما كانش عارف شن يرد. كانت سالمة تبحت فيه. كانت تبيه يرد عليها، يقول لها أي كلمة، أي حاجة يريح قلبها ويطمنها. كان قلبها حرفيًا متقطع اثنين. نص خايف عليه وزعلان على مرضه وشكله التعبان. ونص محروق ومقهور من المواجهة اللي صارت. وكانن أفكارها يقولن: يعني خلاص، هذي النهاية؟ مش إنت اللي تبي هكي يا مفتاح؟ إنت اللي قلتها بعظمة لسانك.
قعد تيح ساكت وما بش يبرم يبحت فيها أبداً. كان يتنفس بسرعة وعايش في صراع مع روحه. طلعت سالمة وقلبها يدق بسرعة. وتيح حط يده على قلبه وكان يعصر فيه، بس المرة هذي مش من المرض😔. خذا نفس وخبط يده عالساس اللي جنبه لعند ما حس بوجع. خش الدكتور عليه وقعد يفحص في حالته ويشوف للعملية. ومفتاح في وادي آخر. –“بوسع أن أقضي العمر كله مسكونًا بهذا السؤال: كيف تغيب الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد؟ ***
كانت سما واقفة عند باب الغرفة تحرس، مسكينة خايفة موسى يطلع. جتها سالمة ح تنفجر من العصبية. سما: تي كنك؟ كويس ولا صارت له حاجة؟ فهميني. سالمة مابتش تنزل دموعها، كانن واصلات على آخرهن وقاعدات في عيونها: سما، مخنوقة. والله لو حكيت حرف ح نبكي وحيطلع موسى يقربعها على روسنا. هو دوبه متقبل إني نحكي مع مفتاح وقاعد منفصل على مرضه ميرا. أكيدة. سما: هو حينجلط لما يلقاك هنا 😂. سالمة: آخر همي. سما: إنتي كويسة باه؟
سالمة: كويسة. تو نحكيلك بعدين. على جيت الممرضة جايبة نتيجة الفحوصات. سما: شنو صار؟ الممرضة ابتسمت: تعالوا للغرفة. سما: هذي كنها فرحانة؟ (وبصت في سالمة) سالمة رفعت حاجبها وخشت ورا الممرضة. موسى صبا من الكرسي وميرا عالسرير متكية. الممرضة شافت لموسى: إنت الأب صح؟ موسى مش فاهم: أب مين؟ راجلها أنا. آه. الممرضة: لا، قصدي أب البيبي اللي ح يجي.
موسى ما فهمش، بحت فيا أنا وسالمة. ومن صدمته ما ركزش مع سالمة واجد 😂. وهابين وهابا أنا وياها، مش فاهمين الممرضة شنو تخرف. بحتت الممرضة في ميرا: مبروك المدام، حامل. مدت له أوراق التحاليل وطلعت. وموسى مصدوم. ميرا: نعم؟ حامل؟ جيت لعندها نجري: متخيلة إني ح نقعد خالة؟ سالمة: مبروك مبروك. (ومشت لموسى) وأنا عمه 😂. موسى مازال مش مستوعب 😂، ولا ميرا. ميرا: كيف بنجيبه وكيف بنربيه؟ حامل كيف؟ مانعرفش ندير شي أنا. سما:
بحت في موسى: لا، هضا الموضوع شورك. هذي بتبدا تبكي. خليني ننزل تحت لرسلان ونمشو حوش خوخة نقول لهم. وانت تفاهم مع مراتك. (خذيت سالمة من يدها وطلعت) أول ما طلعنا، اضبطتها وعيوني دمعن: إنتي متخيلة إني ح نكون خالة؟ سالمة ابتسمت: مش وقت دموع بكل. بس أهم شي إنهن دموع فرحة. الحمدلله إني شفتك هكي بعد الفترة اللي شفتك فيها قدامي وإنتي تذوبي. سما: الحمدلله.
مشينا لوطا. وقبل ما ننزلوا، وقفت سالمة وسألت على حالة تيح 🥹. طمنها الدكتور إنه وضعه مستقر وإنه بكرا بإذن الله ح يطلع. سيبتها ونزلت أنا سبقتها. لقيت رسلان قاعد يدخن. جيت عنده وهو مقعمز وحضنته بدون مقدمات وقدام الناس. حط يده على ظهري ورفع يده الثانية وطفا الدخان فالطفاية. رسلان: كنك؟ وخرت وبحتت فيه: ميرا حامل. رسلان ابتسم: مبروك.
سما: مبسوطة إنه هه، الحياه شوية بدت تضحكلنا أنا وياها. وفرحانة لموسى عشان صبر واجد. ما شفتش عيونه كيف يضحكن. رسلان: وإنتي ليش تبحتي لعيونه أصلاً؟ سما ضحكت: لا بكل، إنت شن الغيرة الغبية هذي؟ رسلان وخرها ومازال يده على ظهرها: غبية عينك إنتي. ماحدش يحق له أي شي فيكي غيري. رفعت له حاجبي: ياسلام. رسلان ابتسم: مش كان نروحو حتى نحن؟ بلكي نلحقو على موسى وميرا ويقعد عندنا بيبي. سما: رسلان، بطل. رسلان: بالفتحة يا روحه.
على خشت سالمة، ابتسمت. سما: هيا نطلعو بنمشو حوش خوخة. وما تقولش لا، أرجوك، نبي نمشي أنا نقول لهم غاد. رسلان: وليش بنقولك لا على حاجة إنتي مبسوطة فيها؟ نزل يده من ظهرها، مسك يدي وصبا. وسالمة سبقتهم وطلعوا. *** عند ميرا اللي كانت تستوعب فالموضوع. موسى استوعب وجا جنبها: إنتي في كل وقت تبكي؟ ميرا: كيف بنقدر نربي طفل؟ كيف بنشيله تسع شهور؟ حاسة روحي مش ح نقدر، حاسة روحي صغيرة بكل. والجامعة أصلاً مازالي فيها سنة.
موسى: تو حد قال لك بتربي بروحك؟ صدقيني، تسع شهور وعمري كله ح نكون معاك. تي لو سيبت الشركة بكل وقعدت جنبك. ميرا: مش عارف، تحسني نقدر؟ موسى: أنا نحس إنك أجمل ماما. تي بطلي، بس خليني نستوعب إني ح نكون بات قريب 😂. أنا بروحي مش متخيل. إنتي تحسي فروحك صغيرة؟ أنا نحس فروحي كبير. ميرا ابتسمت: شن كبير؟ إنت مازلت أجمل شاب في حياتي. موسى: أيوه، هكي. اضحكي. ميرا: بتروح ولا بتقعد مع مفتاح؟
موسى: لا، ح نوصلك ونرد له فالليل. سليم قاعد وهكي هكي هو مش طالع غير بكرة. ميرا: حطني عند خوخة، عادي، أكيدة البنات مشن غادي يقولن لها ورد. خليك مع تيح وتعال خوذني فالليل. وخلي سليم معاه. هكي أحسن. مش ح نقدر نرقد فالليل بدونهم. موسى: إنتي قولي وأنا نقول حاضر. (وقرب منها) ميرا: موسى، نحن في مستشفى، مش في حوشنا. موسى ضحك ووخر: إنتي خليتي فيا عقل؟
ابتسمت ميرا وحست إنه الشي هضا مفرح موسى بكل. مسحت دموعها وابتسمت واذكرت كيف كان صابر معاها. وعلى قد ما أمه كانت تزن على راسه وما سكت له في كلمة بنفرح بعيالك. لكن ما عطى فيا قدامها بكل. حسيت إنه هذي هدية من ربي عشان موسى. وإني نقول الحمدلله ونتحمل. موسى: وين رحتي؟ ميرا: نبحت فيك. نبي البيبي يجي يشبه لك، نفس عيونك ونفس وجك كله. كان نلقى يجي نفس شخصيتك وكيف قلبك اللي مافيش إلا واحد ليا أنا بس.
موسى ابتسم: قررتي إنتي يكون عيل؟ أنا نبي بنت. ميرا: لالا، ح تاخذك مني. موسى: ح تقعدي إنتي بنيتي الأولى. ولكي ثلاث أرباع القلب. هي ربعه بس. ميرا: موسى، نزعل راه بجدي. موسى ضحك: هضا مازلنا فالبداية ياستي. القلب كله لكِ ومستحيل يكون لغيرك.
خشّت الممرضة فكت لها التغذية ووصتهم على كم حاجة. وطلع موسى خطم على تيح وفهمه اللي صار وقاله إنه طالع. ورغم فرحة موسى وفرحة تيح له، بس حس موسى إنه في شي مضايقه. بس كان مستعجل وميرا تراجي فيه. فطلع على طول. *** عند رندة قبل ما تمشي للجامعة. أول ما ناضت رنت على ربيع مرتين ما ردش. مشت لبست وتوتت روحها ونزلت لوطا تراجي في روان وباتها يطلع. ومسكت تلفونها وردت رنت عليه. ربيع من وسط نومه: أيوه. رندة ابتسمت: قصدك مازلت راقد؟
تأخرت بكل، من بدري نرن عليك. ربيع: من سهرني أمس؟ رندة ضحكت: مش على أساس متعود. ربيع: متعود عالدق ونسهر ونجي في وجه مجرمين، مش متعود نرقد على صوت سما. رندة: ربيع، بتنوض ولا لا؟ ربيع ضحك: نضت، نضت. وين إنتي؟ رندة: توا بنطلع للجامعة. ربيع: رد بالك، آه. وكلميني لما توصلي. وقبل ما تطلعي. رندة: شن رايك نفتح الخط طول اليوم وخلاص؟ 😒 شن قلنا على شخصية المحقق نحن؟ ربيع: خايف عليك. المحقق. رندة: إنت شكلك مازلت ما صحصحت. صبير.
ربيع ابتسم: خلاص، باي. وكيف ما قلت لك، آه. رندة: حاضر، فهمت. صكرت منه والضحكة على وجها. على طلعت روان. روان: هالله الله، يا الرومانسية عالصبح. رندة: نحبه بكل. روان: واضح، مش محتاج تقولي 😂. رندة: خلاص، را بابا ينزل يورينا الوضوح شن شكله 😂. روان: ميرا مش ح تجي صح؟ رندة: لالا، ماشيات لأمهن. وأكيد مش ح تلحق على ولا محاضرة. روان: دزيت لهن مبدري عالقروب، ما ردنش. هنا الاثنين.
رندة: أكيدة ح يجن هنا بعدين. عارفيتيهن لما يمشن لأمهن، يجن منهارات عند خوخة. بذات ميرا. روان: إن شاء الله المرة هذي يكونن مطمنات. رندة: يارب. طلعن البنات ووصلهن عاشور للجامعة. نزلن على رنت تلفون روان. رندة: وتحكي لي عالرومانسية. خليني نجيب قهوتي. كملي مكالمتك وتعالي. روان فتحت الخط: اطلبي لي، تو نجي. آسير: شن تطلب لك؟ روان: قهوة. آسير: من إمتى كبرتي وقعدتي تشربي في قهوة؟ يالوزا.
روان: معش تقولي لوزا يا سامط 😂. وين قاعد؟ آسير ضحك: جيت للمحل. تو. روان: بدري اليوم. آسير: ما ح نمشي نكمل شغل رسلان فالشركة. بعدين ح يجي متأخر. اليوم مع مراته مش ح يسيبها أكيدة. روان: من سمح لهم يتعبوك هكي؟ آسير ضحك: ماه هيا نجوزو عشان نتريح. روان: هذي آخر سنة فالجامعة. قبلها ماما مش ح تخليك حتى تعطي كلمة. آسير: عليك قصة عاد. روان: نحبك. آسير: لا خلاص، عادي. نراجيك عشر سنين 😂. روان: خلاص، باي. رندة تراجي فيا 😂.
آسير: لوزا، تطلع، كلمني آه. روان ضحكت: شنو؟ في زبون خش للمحل ولا شنو؟ آسير تنحنح: خلاص، أوك. روان: لالا، قولي نحبك قبل. آسير: لوزا، اهدالنا الله يربحك. روان بخباثة: باهي، أنا نحبك. آسير ضحك: باهي، ديما طيب عاد 😂. صكرت روان. وصلها مسج من آسير. "وأنا نموت فيك يا لوزا". *** عند سما وسالمة. وصلهن رسلان وطلع للشركة. وكانن روان ورندة دوبهن خاشات من الجامعة. سما خشّت تجري: خوخوخوخاااااه. خوخة: هنا ياجديدة، تعالي.
خشّت سما وخشن وراها البنات مستغربات من صوتها العالي وسالمة وراه. سما: قولي وين كنا؟ خوخة: وين كنتن؟ إنتي ومن؟ سما: أنا وسالمة وميرا. خوخة ضربتها على كتفها: تي قولي، تحقي فيا. عندي جهد غير نحل ألغاز. سما: فالمستشفى. خشّت فاطمة اللي كانت كيف نازلة من فوق للدار: قالت لي سالمة ميرا صح؟ كنها؟ سما: مرات ولدك مريضة شوية 🙊. فاطمة: كنها بسم الله. رندة: إنتي يا تافهة، احكي بسرعة. نشفتي ريقنا.
سالمة ضحكت: تي هذي ح تجلطكم. ميرا حامل. خوخة ضحكت وبحتت في فاطمة: ها، إن شاء الله هكي متريحة. فاطمة ابتسمت: طول ما موسى متريح، أنا متريحة. شن نبي غير نشوفه مبسوط معاها. منى: مبروك مبروك. خوخة: وينها هي؟ سما: سيبناهم فالمستشفى. أكيدة ميرا ح تقوله يجيبها هنا. وفعلاً، ما طقينش عشر دقايق نهدرزو إلا والجرس رن وخشت ميرا تجري جوا. خوخة: معش تجريييي، توا عاد. ميرا تحشمت: قصدكم قلتوا لهم؟ سما: طبعاً 😂. خوخة: موسى وين؟
ميرا: مشى لصاحبة فالمستشفى. خوخة: وكنكم اترمو فالمستشفى؟ شن فيه؟ قعدنا جنب خوخة نهدرزولها شن صار معانا اليوم وكنه صاحب موسى. وسالمة بهدوء انسحبت من جنبنا وركبت فوق. وفاطمة كانت مبسوطة والفرحة مش سايعاها 😂. *** فالشركة، خش رسلان لقى آسير يكمل فالحسابات. آسير: نحسابك مش ح تجي. رسلان: لا، حطيتها في حوش جدتها. كان روحت للحوش، را ما جيتش. آسير: عارفك ترعش قدامها. رسلان: اشتغل وانت ساكت. آسير: كيف مشيت اليوم؟
رسلان: أنا خاطري نعرف سر روقانك اليومي هضا شن؟ آسير: الحبر. رسلان: ما حتى أنا نحب. آسير: إنت نكدي، شن بنزمر لك عاد؟ رسلان نفخ الدخان فوجهه: كملت شغل؟ آسير: نعن 😑. استغفر الله. قعمز، كمل. ناقص غير اتأمر عليّ. رسلان: خليني ننزل نجيب لك قهوة. آسير: أهي عندي. بعدين بتضحك عليّ بقهوة فعيني. اعزمني على غدا. رسلان: ورقتين تبي عليهن عزومة؟ 😒😂. آسير مسك كباية القهوة وميلها عالأوراق: أقسم بالله نكبة.
رسلان قرب منه بسرعة وضحك: وراس أمك، بطل معيلة 😂. خلاصصصص، ازف، عازمك عازمك. آسير: أيوه 😌😂. *** في الليل فمركز الشرطة عند أحمد وربيع. ربيع: وما قدرتش توصل للتلفون. أحمد: نعرف ممرضة غادي وتقعد جارتنا. قلت لها تشوفه ليّا. كان دارو قصة، ح ناخد أمر من النيابة ونطلعه. ربيع رفع حاجبه: الممرضة هذي، مش تقول كثرت عليها؟ أحمد: خليك فحالك. ربيع ضحك: عاود لي كذا، شن قالت لك؟ (وطلع باكو الدخان)
أحمد مد له الولاعة: أول ما خشيت عليها… لما كان أحمد فالمستشفى وخش على سهام أم البنات. كان واقف عند الباب. أحمد: سهام، كيف حالك؟ سهام ماردتش. أحمد: تبي حاجة؟ ناقصتك حاجة؟ سهام برضو ما ردتش. قرب شوي: باهي، توصيني على حاجة؟ سهام برضو ساكتة وما تبحتش حتى فيه. تنهد أحمد على حالها وبرم يبي يطلع.
سهام: وقت العزا وقبل ما ننهار ونخش هنا، جاني مسج على تلفوني مكتوب فيه "ماتخليش الضابط يتعب روحه ويشتغل واجد فالتحقيق عشان مش ح يلقي نتيجة". أحمد برم ومشى عندها بسرعة: إمتى الكلام هضا؟ وليش ما قلتيش وقتها؟ تلفونك وين؟ سهام: أنا من ثالث يوم العزا خشيت للمستشفى. وحالي وقتها مش حال رسالة جايه عالتلفون. ولما خشيت، كان تلفوني معايا. (ضحكت) يحسابوني بنقعد كم يوم ونطلع ونرد بعقلي. خذوه مني تقريباً فالأمانات.
أحمد: سهام، مش متذكرة حاجة غير هكي؟ سهام رفعت راسها وتغيرت نظرتها كأنها شخص ثاني: إنت شن تدير هنا؟ مش قلت لكم معاش تجوني؟ اطلع براااا. اطلع. أحمد انفجع وطلع بسرعة. وخشت الممرضة على صوت عياط سهام وعطوها مهدئ. كانت ضحى تراجي. أحمد: كل ما نشوفها، توجعني. معش عارف أنا نحكي مع سهام مرات خويا اللي كانت كيف أختي، ولا نحكي مع شخص ثاني.
ضحى بصت فيه: هي فعلياً شخصين يا أحمد. عقلها مرات يكون سهام اللي متذكر شن صار وعارفة إنه راجلها وولدها انقتلو. ومرات يكون شخص ثاني يحس إنه هو مظلوم وإنهم عايشين. وفالحالتين، مش قادرة تسيطر على مشاعرها. أحمد: استغفر الله. أنا ريتهن البنات. كل ما يشوفنها يتعبن. (مسح على وجهه) المهم، بنطلب منك طلب. عارف روحي كثرت عليكي، بس تحمليني. ضحى: ما تقولش هكي. لو نقدر نساعدك بأي حاجة، قول لي.
أحمد: نبي تلفون سهام. قالت إنه أول ما خشّت، خذوه منها فالأمانات. ضحى: فيه حاجة؟ أحمد: لا، بس يلزموني فالتحقيق. ضحى ما بتش تكثر أسئلة عشان كان أحمد مضغوط: خلاص، تو نشوف ونقول لك. تعال نشوفو البنات. ميرا كانت بطنها توجع فيها. أحمد: ضحى، ماتقوليش لسما. آه، خليني نتأكد قبل. مرات تطلع مش بوعيها وتحكي في وهم. ضحى: تمام، فاهمة. *** ربيع: خلاص، تمام. معناها جيبه لي طول أول ما تعطيه لك.
أحمد: إن شاء الله يقعد يشتغل له قريب سنتين في الأمانات. ربيع: جيبه. تو نخلي حد من قسم المعلومات يحله. كان ما انحلش. أحمد: شن ناوي؟ ربيع: بنشوف الرقم اللي دز، هو نفسه اللي دز مسج تهديد لسما عشان رسلان ولا لا. ونحاول معاه، بلكي نلقو أي شي. أحمد: أنا والله معاش فهمت. تي من اللي قادر يجيب أرقامهم وبكل سهولة هكي؟ قادر إنه يهدد وكأنه متأكد إنه مش ح ينمسك.
ربيع: مرات يكونوا مش شخص واحد. القضية تعبت لي أعصابي. وأكبر عجز قدامي إنه مافيش ولا دليل غير آثار كندرة بس. معقولة الشغل النظيف هضا؟ أحمد: خليني نطلع أنا. تالف من الصبح، ما رقدتش. وجيع في راسي. ربيع: تمام. أحمد: طالع أنا. تربيع: لالا، عندي تحقيق نكمله ونطلع. طلع أحمد. وربيع مسك تلفونه ورن على رندة. رندة من نومها: الور. ربيع: راقدة. رندة: آه، نضت بدري اليوم. ربيع: خلاص، تريحي. كنت بنسمع صوتك بس، ويا ريتني ما سمعت.
رندة: وعليش؟ ربيع: عشان شوية وح نجيك فالحوش من سماحة الصوت هضا. رندة ابتسمت وغيرت الموضوع: إنت وين؟ ربيع: فالقسم، نكمل شغلي ونطلع. رندة: طول. ربيع: شوية ونكمل. رندة: لو مش مطول، كمل شغلك ورن عليّ. ح نفطن التلفون. ربيع: هو حتى لو كنت بنطول، بعد صوتك هضا مش ح نطول. بس ما ترجينيش ترقد. رندة: كلمة هي عاد. ربيع: تي وين الوعارة؟ تعالي حققي معايا فالقسم. رندة ابتسمت: كمل ودورني. ربيع: حاضر. صكر ربيع وصبا يشوف في شغله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!