كنت واقفة عند الدولاب وعقلي مش معايا، وصوت أفكاري قريب يطلعن من دماغي على خشة رسلان للدار. رسلان: مش ح يصير شي، ما تخافيش. صكرت الدولاب واتكيت عليه وبحتت فيه. سما: رسلان، والله قلبي معاش يتحمل. كلهم يحسابوني نسيت وقويت، بس أنا العكس. مليت وأنا نمثل في دور الأخت الكبيرة القوية اللي تجري بتعرف ربع دليل على قضية باتها، واللي تشوف في أمها ما فيش أمل منها. ونقوي فروحي عشان ميرا لو شافتني منهارة ح تنهار معاي.
رسلان حط يديه على الدولاب وأنا في النص. رسلان: بالفتحة مش بالكسرة ❤️. وبعدين أنتِ لازم تقعدي قوية عشانك وعشاني. سيمو، مش ح نقولك كلام أنتِ عارفاه وسامعته مليون مرة، بس أنتِ قوية وحتقدري تكملي حياتك وتوقفي جنب أمك لعند تقعد كويسة. سما: يا رب، بس المرة هذي لما نشوفها تكون متحسنة شوية على الأقل. رسلان قرب مني ونزل راسه لعندي ومازال يديه على الدولاب. رسلان: كله ح يكون تمام. سما بتوتر: رسلان، حول خليني نغير دبشي.
رفعت يديّ بندف، مسكهن بالقوة ونزلهن لوطا. رسلان: بدون مقاومة لو سمحتي عشان تالف. ح تدفي وتهربي، وح نغلبك في النهاية 😂. *** ثاني يوم في الشركة عند رسلان. بعد كمية محاولات من أسير عشان روان اللي كانت مسكرة كل الطرق في وجهه، كان يومها قاعد مع رسلان في الشركة. أسير: مش أنا صاحبك؟ رسلان: لا، ولد جيرانه. اخلص. أسير: يا عليك ذل. رسلان لف عليه. رسلان: خليني نكمل الحسابات بنطلع أزف.
أسير: خلاص عرفناك بتمشي السما، قصدي المدام يعني. رسلان: أنا مش عارف علاش متحمل أم الصحبة هذي وما قربعتهش فوق راسك من زمان. أسير: باه، عادي نطلب طلب؟ رسلان: احكي يا راجل. أسير: عادي تقول لمراتك هاه، شفت ما قلتش اسمها. بس قول لها تكلم روان تجيكم عشان نحكي معاه. رسلان: وين الحياة المنبرحة هذي؟ أسير: ماتذلش أمي النبر. رسلان: شن تبي في البنت؟ خلاص خليها تهدى.
أسير: رسلان، لو صار شي بينك وبين مراتك، شفت هذي ثاني مرة منقولش اسمها 😂. المهم، ح تتحمل يعني طول ما تحكيش معاها؟ رسلان ضحك: أيوه، خليك هكي محترم. خلاص بلا أمثلة، تو نشوف. أسير: اليوم! رسلان: أسير، راسي صدع. أسير: اليوممممم وضروري. رسلان: اللهم طولك يا روح. أسير: غير قلت لك. رسلان: شن بتقول؟ أسير نفخ الدخان: كنك لابس رقبة؟ مش تقول خلاص الجو بدأ يسخن؟ “وضحك”. رسلان: أنت مكسد. أسير: انقني بكل. رسلان: خلاص به، صبّي.
أسير: والله حمو عليك ضيق عليا. رسلان: أنت تستعبط؟ أسير ضحك: دروحك مالية رقبة وطروح، تقول متجوز لك أسبوع. الخبر اللي بعد سنة هضا شن دوته؟ رسلان: كلام كبار ما لكش دخل بيها. أسير: ربي يجوزني روان بسرعة بس وتنحل مشكلتي معاها. رسلان: تو نحققك وأنت لابس رقبة صيف وشتاء. أسير ضحك وعزق الدخان: انقنهم عيت انساباتك هضوما خذوا عقولنا. رسلان: ومعانا ربيع 😂😂. أسير: تحكي جد؟
رسلان: اه، موضوعه قريب 😂😂. غير مازال دروحه يكابر وشخصية ومحقق. أسير: خليه هكي لحد ما يطيح طيحتي وطيحته. رسلان: قلتها له😂. كل ما يحقها عيونه معاش يسيبنها، كان يرخي روحه بس ويطلع لي من جو التحقيقات اللي يضايق العالما. أسير: اصبر عليه شوية ويطلع 😂. كمل رسلان الحسابات وطلع هو وأسير اللي كان ساكن له. *** كانت سما في الحوش تحكي مع أحمد. أحمد: الخميس، اه، موعد الزيارة. وسما، من توا أقل من 10 دقايق، أكثر من هكي ممنوع.
سما: حاضر، حاضر، فهمت. أحمد: حكيتي مع ميرا؟ سما: لالا، بس ح نحكي معاها بعدين. باهي، قتلك. أحمد: أيوه؟ سما: ما قالولكش شي على حالاتها؟ أحمد: لالا، ما حد قال شي. سما: باه، آخر سؤال. أحمد: بسرعة، عندي شغل. سما: مش قلتوا ح تفرغوا الكاميرات عشان تشوفوا لو في حد كان يومها في المنطقة لما كنا في الشقة؟ أحمد: اه، بس ما استفدناش شي. ما فيش ولا شي غريب لاحظناه. سما: إمتى درتوهن باه؟ ليش ما قلت لي؟
أحمد: عشان ما تقعديش تفكري وساكنت لي هكي. ما قلت لكش. سما: خلاص، هاه، سكتت. صكرت سما على خشة رسلان للحوش. سما: وحشتني. رسلان ابتسم: هكي ح نوقف الشغل ونقعد هنا ديما. سما: عميمة دزت غدا لو تبي. كنت بندير بس كلمتني وقالت لي حسبتكم. رسلان: لالا، تغديت مع أسير. سما: ح ترقد؟ رسلان: نغير دبشي ونبيك في موضوع. سما: شن فيه؟ رسلان: لحظة بس. خش رسلان وغير، وأنا كنت على تلفوني في الصالة. جا جنبي واتكى على الكنبة. بحتت فيه.
سما: ارقد لو تعبان. رسلان: نرقد هنا عادي. “وشار عليها”. سما مسكت يده: تعال. جا رسلان عندها وحط راسه ورفع وجه، وهي عيونها عليه. سما: شن بتحكي؟ رسلان: قصة أسير وروان. سما: اه، شن صار؟ حكالها رسلان على طلب أسير. سما: ح نكلم رندة نقول لها تقنعها تجيبها وتجي. أساسا حتى أنا نبي القصة تنحل. روان متنكدة وعميمة منى بدت تفطن له. رسلان: معناها بعد أنوض نكلم أسير. سما: خلاص يا روحي، تريح.
رسلان غمض عيونه: راكِ تتعاركي معايا وتديري لي زي ما دارت روان الأسير. أنا مش ح نرجي، ح نجيك من أول دقيقة. نزلت راسي وبسته: مستحيييييل. ضحك رسلان وعلى طول غفى. بعد ما رقد، كلمت رندة وقلت لها تعالن عندي أنتِ وسالمة وروان، وحكيت لها إن أسير يبي يشوفها وهكي. وقلت لها ما تحسّسيش روان بشي. ورندة عشان في احتمال تشوف ربيع، طبعا قالت لي باهي😂. وصكرت مني، مشت تقنع في روان. *** عند البنات. روحت سالمة من الصيدلية ورنت على تيح.
تيح: روحتِ؟ سالمة: كيف خشيتِ؟ تيح: بدري اليوم. سالمة: تقول مش أنت اللي قايل لي نروح بدري؟ تيح ضحك: نختبر فيك 😂. سالمة: كنه صوتك؟ تيح: كنه؟ سالمة: تعبان؟ تحس في حاجة؟ تيح: اهدي، ما في شي. سالمة: تيح، أكيدة؟ تيح: تو كان نحس في حاجة، علاش بنسكت؟ سالمة: أنت هكي أصلا، مستحيل تقول لحد ما تطيح في المستشفى. تيح: سالمة، خلاص عاد، فاهم إني مريض. سالمة: حبيبي، أنا نحكي عشاني أنا. مش ح نقدر نتحمل لو صار لك حاجة، والله.
تيح: مش ح يصير شي، أنتِ معاش فكري هكي بس. سالمة: متأكدة صوتك ما فيش شي؟ تيح: متأكد يا روحي، خلاص تريحي. واعية بدري اليوم. سالمة: اه، بنرقد. تيح: بعد تنوضي رني عليّ، بنخطف على موسى وبعدها مروح للحوش. سالمة: تمام. صكرت سالمة وهي مش مطمنة من صوت تيح، بس غلبها النوم ورقدت. *** في العشية. جنّ عندي رندة وروان قبل المغرب بشوية، وأسير كان لوطا. سما: سالمة وين؟ رندة: تخيلي، راقدة عند توا. روحت تالفة من الصيدلية.
سما: وميرا قالت لي بنقعد مع موسى. رندة: خبر 😂. سما: روان، نحكو نحن 🙄. روان: فكني من الجو، هدرزة نسمع. أصلا قلت لرندة بنقعد، بس هي أصرت. رندة: نكد 😒. “بحتت فيا”. متبيش تشربينا حاجة؟ سما: تعالي، مطول لسانك 😂. خشيت أنا ورندة، درنا نسكافيه. رندة: شن صار؟ سما: نستنى في رسلان يرن عليّ. كويس إنه عميمة مش قاعدة عشان ما يقعدش إحراج. رندة: كيف ح تديري؟ سما: لما يجي أسير، ح نقول لها تنزل. ندبر أي لقطة.
رندة: قلت لك باهي. ربيع وين؟ سما: من أمس بايت برا، عنده شغل شكله. رندة: وحشني بكُل. سما: بتقلّبن لي الحوش مواعيد 😂. رندة: يعني ح يجي اليوم؟ سما: كان جا، ح يجي بعد العشرة. رندة: ح نقول معناها للأحمد يجينا متأخر. سما: مصره يعني؟ رندة: جداً 🥹❤️. خذيت السفرة وجينا جنب روان اللي كانت متنحة. قعدنا نهدرزو وهي مرات ترد، مرات تسكت. شوية ورن رسلان. بحتت في رندة وخذيت تلفوني وصبيت رديت عليه. رسلان: أسير لوطا. سما: تمام، باهي.
رسلان: قلت لك. سما: نعمين. رسلان: نحبك. سما: مش وقته بكل، متوترة. تقول أنا اللي بننزل. رسلان ضحك: باه، انزلي. قاعد لوطا أنا. سما: حناطة واو. بس حتى أنا نحبك راه. صكرت منه وقلبي يدق. لما نسمع صوته، خذيت نفس وطلعت. صبت رندة، خشّت للحمام عشان روان ما تشكش. سما: روان، تنزلي النبي للمربوعة اللي لوطا؟ روان بحتت فيا واستغربت. سما: رسلان خذا شاحني لوطا، قالي سيبته في المربوعة، ما فيش حد راه. انزلي.
روان: تي انزلي أنتِ را يجي ربيع ولا عمّي. سما: ما قلت لكش، طحت على كراعي اليوم ومش قادرة للدروج، ورندة في الحمام. بسرعة، تلفوني بيطفى ورسلان ح يرن عليّ شوية أخرى عشان قالي بنجيب عشا من بره. روان صبت: الصبر بس. عطيني محرمتي. مرات يزرق حد. كرت محرمتها عزقتها على راسها ونزلت. وطلعت رندة. رندة: ما شاء الله على التأليف 😂. سما: صح والله. رسلان بيجيب عشا 😂. رندة: إن شاء الله ما تفصلش بس. سما: عادي، مهم تحكي معاه وتفهم. ***
في المربوعة لوطا. أسير: شن صار؟ رسلان: لك خمس دقايق واصل، حكيت مليون كلمة. أسير: تنتهي القصة هذي بس، وديني كله نرده لك. رسلان ضحك: أهي نازلة. | أنا ندخن برا. بهرمت. طلعت وسمعت صوت الباب صكر، عرفتها روان نزلت. خشّت للمربوعة وهي مطبسة راسها. أول ما خشّت، سحبها أسير وصكر الباب. روان مصدومة. أسير: مش ح تطلعي من هنا إلا وإنتي فاهمة. روان: أنت طبيعي؟ فاطن لروحك! تي وين قاعد أنت؟ أسير: في المربوعة 😂.
روان: مانبصرش وما نضحكش. اطلق يدي واطلع، را يجي رسلان. أسير ضحك: رسلان يعرف. رفعت حاجبها: والي فوق يعرفن صح! أسير ابتسم وهز براسه: هضا كله عشان نوصل فيك. روان: باه، اطلق يدي. أسير: ح نطلق، بس ما تمشيش. افهمي مني وبعدها ديري اللي بديريه. بحتت فيه وسكتت. ساب يدها وقعد متكي على الباب قدامها عشان ما تطلعش.
مشت من جنبه عشان كانت متوترة وقعدت على حاشية الكرسي وما تبيش تبحت فيه، وما تبيش تحس إنه كل شي انتهى لأنها كانت مسكرة راسها وحاسة بشعور الخذلان ومش قادرة تعطي فرصة ثانية. كانت تشوف في سيناريو تسيب باتها لها يتكرر. أسير كان مقابلها متكي على الباب. طلع تلفونه من جيبه ومده لها. أسير: خذيه عندك، خليه. وفتشي كل شي فيه. خليه أسبوع، شهر، سنة، وردي على أي حد يرن. روان: أسير، مدخلنيش بتلفونك، شن فيه؟ أنا دخلني باللي صار.
أسير: أقسم بالله العظيم، رنت عليّ ورديت عليها، ما عرفتهاش من. قعدت نمشي في الكلام عشان نبي نعرفها منو بس!
وبعد ما عرفتها من، قلت لها معاش ترني وفوتيني. ومن هضاك اليوم معاش رنت. لما شافتني معاك في الجامعة، ممكن غارت وجت بتخرب بس. روان، أنا من أول يوم قلت لك، را أنا مش ملايكة وكنت نعرف بنات، بس والله ما عمري ما وعدت واحدة بحاجة ولا ضحكت على واحدة. كنت من الأول نوضحهن إني مكسد وهنا بكيفهن. وأنا والله ما حكيت معاها، هي اللي رنت وبعد عرفتها من، هزبتها على طول. روان: لو جاك عليّ تذكر اللي شفته لما جيتني في الجامعة؟
وكان بس مصبي يسأل فيّ على القراية؟ لو جا وقال لك رنيت على روان وردت عليّ وحكيت معاها، بغض النظر عن شنو الكلام؟ بس تمشي الموضوع؟ وبعدين سوا هي ولا غيرها، أنا مش فارق عندي ماضي، بس أنت ليش ترد عليها؟ أسير: ح نمشي ونقربعها على راسه. “سكت شوية”. وراسك برضو. ونعاود ونقول لك، والله ما كنت عارف رقمها. وأقسم بالله ما حكيت مع وحدة غيرك ولا نبي غيرك يا لوزة. روان: مش وقت فرد عضلات. وما تقوليش لوزة.
أسير قرب خطوة ونزل راسه عندها. أسير: روان، من أول ما حكيت معاك قلت لك حياتي كيف كانت صح، وما فيش بنت كملت معاها. ومش أنا اللي تحكي لي على شي يوجعك ونديره. من أول ما شفتك ما فيش فبالي غيرك وفي قلبي برضو. والله العظيم، كنت بنجي ونحكي لأحمد عمك ونخطب رسمي. بس أنا عارفك خايفة من أمك عشان موضوع قرايتك، ما بيتش نخرب القصة. روان: يعني مطلوب مني عادي نتحمل يرن عليك وتحكي معاهن ونسكت عشان حياتك الخيالية؟
أسير: ما قلتش هكي أنا، بس غلطة ومش ح تتكرر. وأي حد يرن، ولو رديت بالغلط، ح نقول لك. مع إني مش ح نرد على حد، بس مرات يكون رقم غريب يعني ونضطر نرد. روان رفعت راسها وبحتت فيه: شن رايك تغير الشفرة بكلاس؟ أسير يبحت في عيونها: ح ترضى يعني؟ روان ارتبكت، حطت يدها ورا رقبتها ونزلت عيونها: نص ونص. أسير ابتسم، طلع الشفرة من التلفون وكسرها قدامها وحطها في الطفاية.
روان بجدية: خليك على شفرتك الثانية، مش هذي مالك شي، شاريها، ما لكش عاد. درت بها مواضيع؟ أسير: لالا، المدار متاع شغل، ما حد يعرفها. قاعدة معلوقة. روان: خلاص اطلع. أسير: عارفه إنه ليا كم يوم ميت بدونك! خفت نخسرك، ما كنتش نعرف إنك ح تقلبي هكي بعد تزعلي. والله ما قدرت لا نرقد ولا نشتغل وأنا مزعلك. فردت روحها وصبت ورفعت يدها قدامه. أسير: مرة أخرى، معش تزعلني. أسير مسك يدها
وحط يده الثانية ورا ظهرها: مش ح نقدر أصلا. بعدين كنّه وجهك تعبان هكي؟ روان قلبها يدق، مش قادرة تفك روحها: ماه منك، مش أنت بس اللي ما ترقدش. أسير: بس وجهك سمح بالزعل بكل. روان تهربت من عيونه وتحاول تفك يدها: خلاص خليني نركب. عيب، رسلان مرات يضايق. أسير: نحس غير فيه 🙄😂. خليه. روان ضحكت ونزلت يدها منه، وما قدرتش تحكي من كثر ما كان قريب منها. أسير رد مسك يدها: كنّه صوتك اختفى؟ روان توترت: حول يدك، خليني نطلع. أسير ابتسم،
عرفها متوترة: نروح للحوش نرن عليك. روان: تمام. بحت أسير في عيونها وقرب وجهها منها: الواحد ما يبيش يغلط بس 🫢. روان فتكت يده، ويده الثانية ما زالت ورا ظهرها: ماهو اطلع عشان ما تغلطش. أسير برم وفتح الباب وضحك: خلاص، اركبي فوق عشان الشيطان قاعد هنا، وثانية أخرى ح ندير حاجة مش مسؤول عليها. روان خبطت فيه: كول كويس، وجك تعبان ومعش تدخن لو سمحت. أسير: نحبك. طلعت روان قدامه وركبت فوق، وهو عيونه عليها لحد ما ركبت.
–اسألني عنَ إنتهاز الفرص، أُخبرك عن النظرِ إليك دون أنتباهك 💙. خش رسلان: قلنا خمس دقايق، مش ساعة. أسير ضحك ومسكه من رقبته: تذل فيا لك كم صح؟ رسلان: دروحكم أصطلحتوا 😂. أسير: اطلع قدامي، شربني قهوة. مانبيش نتعب لك المدام. رسلان: مش ح نخليها تدير لك أصلا. | خلينا نمشو، بنجيب لها عشا هي والبنات. أسير: على حسابك. رسلان: طبعا، أمّالا بندفع أنا. أسير: عليك حفلة هيه. ***
ركبت لنا روان فوق مبتسمة، عرفنا إنه الجو تمام، ومن فرحتها ما هزبتناش أنا ورندة 😂. روان: بس التمثيل عندكن رهيب، بذات سما. رندة: أنا جاية عشان ربيع 😂. مش شوري بالباقي كله مخطط سما ورسلان. سما: لو تحققي أسير كيف ساكن لرسلان اليوم، قالي لو ما درتيش لي حل، احتمال كنتي تلقيه عندك في الحوش.
روان: نحبه بكل، ما كنتش متخيلة إنه كل شي كان ح ينتهي. كنت مانبيش نسامحه لو ما دارش هكي وجا وشافته وضعفت قدام عيونه. را كان الموضوع ح يطول بكل، وكنت ناوية نقفل تلفوني شهور. رندة: خلاص، مش أصطلحتوا، توا دور. سما: دورك في شنو؟ رندة: نبي سيادة المحقق. سما: رندة، بلا فضايح، را حد يفطن لك. رندة: مش دايرة شي، بس لو جا لازم نشوفه. سما: ربي يصبرني عليكن 😂.
قعدنا نهدرزو، ورسلان جابلنا عشا وطلع مع أسير. شوية وسمعت صوت الباب بره، عرفتها عميمة جت. سما: بنات، تنزلن تسلمن على عميمة؟ كانت عند أختها كيف جت. رندة: عادي. روان: عادية، بتلقى ربيع. سما: تهيالي هو اللي جابها أصلا. رسلان طلع مع أسير. رندة: بحتت فيا باه، شكلي كويس؟ سما: على شنو ناوية بالضبط؟ رندة: والله نبي نشوفه بس. نظرة بريئة 😂. روان: نعرفها أنا النظرة البريئة هذي 😂. رندة: أنتِ كنك ركبتي من عند أسير مبسوطة؟
إن شاء الله خير، شن دار لك؟ روان: افضحيني باه، راكِ تنسي تقوليها قدام أحمد بعدين في السيارة. رندة: خلاص، سكتت 😂. سما: يا ربي، الصداع. انزلن قدامييييين. نزلنا لوطا، سلمنا على عميمة وقعدنا حذاها. وفعلا، كان ربيع جايبها. زينب: هدرزة، ندير للربيع عشا ونجي. سما: والله مانك مصبية. تو نصبي أنا ورندة وخليك هدرزي مع روان. زينب: اقعدي مع البنات، جايباتك عيب، غير مسكين من أمس في شغل، ربيع أكيدة مش واكل شي لما يبات برا، ما ياكل.
رندة: لا والله، تقعدي تو نصبي، ولا تحسبي فينا برانيات. “خمسة لقاقة”. زينب: لا والله، كيف سارة، أنتن غير ما نبيش نتعبكن. سما: ما فيش تعب. صبت وصبّت ورايا رندة، وسيبنا روان تهدرز، جوها التهدريز مع الصبايا الكبار 😂. سما: لا، تو نصبي، مش برانيات. “وضحكت”. رندة: بطلي 🙄. سما: مستحيل، الجراءة 😂. رندة: فطنت لي؟ مش فاهمة كني 😂. سما: تو بعد تحقيه، بلكي تعرفي كنه. خشي جيبي سفرة من جوا بس 😂.
درنا سندوتشات. للربيع أكيد مش حنديرو عصبان، يعني كويس طلع معانا سندوتشات 🙄. رندة: ورس أمك نشيلها أنا. سما: را تحقك عميمة، فضيحة. رندة: خليك هنا، ما تخشي لعند نجي. نمدها له، وبعد نجي نخشولهن مع بعضنا على أساس جا هو خذاها مني. سما: رندة، كنك 😂😂😂😂. عليك خبر. رندة: بتساعديني ولا نهبد السفرة على راسك. سما: خلاص، عدي 😂. فالمربوعة تلقيه. طلعت رندة وأنا نضحك. مستحيل، كيف منهارة عشان تشوفه بس 😂.
ف عقلي: يا ميتة، على هالمربوعة من أسير، للربيع. مشت رندة بسرعة، ولما جت عند المربوعة، وقفت شوية. شمت ريحة الدخان، عرفته جوا. خذت نفس وخشّت. رندة: أظني هكي نرد لك شوية من معروفك معاي. رفع ربيع راسه وبحت شور الباب، وأول ما شافها ابتسم. صبّ لعندها ومسك السفرة وبحت فيها. ربيع: معروف شنو بس؟ | أنتِ درتي لي العشا؟ رندة: على صار يعني، وكيف ساعدتني. “وهزت راسها”. أها، أنا اللي درته. ربيع: بس هضا شغلي، مش معروف. “حط السفرة”.
رندة: لو كان حد غيرك، ما كنتش ح نقعد كويسة لعند توا، صدقني. ربيع صبّ قدامها: ممكن معاش تفتحي السيرة. كل ما تشوفيني تبطلي تشكريني وتحكي معايا عادي. مش كل ما بنشوفك بتقولي لي شكراً ومعروف وجميل. رندة هزت براسها: خلاص، كول عشان عميمة مبدري تفكر فيك 😂. ربيع جيعان وربيع ما ياكلش في الشغل. ربيع ابتسم: بس وين الوليمة هذي؟ رندة: أنا وسما شن ح يطلع معانا 😂. ربيع: مدام فيها سما، معناها كثر خيركن 😂.
رندة بحتت فيه: صحة. “وجت بتطلع”. ربيع: ما حدش ضايقك في الجامعة؟ رندة: لالا، أساسا ما نتواصلش مع حد من المحاضرة. نطلع للبنات دغري ونروح. ربيع: أحسن. وما تعطيش رقمك لحد. لا قروب واتساب، ولا للجامعة، لا صاحبتي. ما فيش داعي. رندة: يعني ما نديرش صحبات؟ ربيع: لالا، خليك بروحك. مانبيكش تتعرفي على حد. رندة: باه، زملاء يعني. ربيع قرّن حواجبه: عشان نصكر لكم الجامعة بالشمع الأحمر.
ما ردتش من جديته وهو يحكي. وبتطلع، مسك يدها. برمت عليه وبحتت في يده. ربيع طلق يدها وتنحنح: ح نرن عليك بعدين وتردي. رندة هزت راسها زي البنت الشاطرة. طلعت، وربيع من اللخبطة نسى حتى ياكل 😂🤦🏻♀️. –القدر جابك .. وأنا ممنونة للأقدار جداً 💙. على طلعت رندة، خش رسلان. طبّس راسه. رسلان: حبيبي المؤدب 😌. وخش لقى ربيع متنح. عزق المفتاح. رسلان: خذت العقل معاها ولا شنو؟ ربيع ضحك: خليك في حالك.
رسلان: اسملله على هالمربوعة، ياما حقت من حبيب. ربيع: كيفر؟ رسلان ضحك: شي 😂. شنو بنخطبو قريب؟ ربيع: خليني في حالي وما تحكيش لأمك شي عشان ما تسكن لي. أنت عارفها على سبله. رسلان بحت فيه: شعرك بدأ يطلع فيه الشي. ربيع: كنت مع أسير، أنت عاطيك شوية من حناطته. رسلان: من الصبح وأنا معاه. ربيع: ناريتك جاي تطلع فيها عليّ.
رسلان: كول كول، عشا المدام 😍. وارخي روحك. مش ح يفيدك المركز والتحقيقات والشخصية القوية. ح تجي قدامها وتحس روحك هنا ونبات. ربيع: بتطلع ولا كيف؟ رسلان خذا مفاتيحه: طالع 😂. *** روحن البنات في الليل، ومسكت تلفوني ورنيت على ميرا عشان نقول لها على مشيتنا المام. ميرا: سما، كل مرة نقول آخر مرة، وتشوفي شنو يصير. سما: المرة هذي بس، ما تخلينيش نمشي بروحي. ميرا: يا ربييييي، سيمو، آخر مرة هذي. رغم إني عارفة شنو ح يصير.
سما: خلاص معناها بعد بكرة. أحمد قال. ميرا: تمام، تمام. صكرت ميرا من سما، وبطنها توجع فيها. ما عرفتش من الخوف ولا شنو صاير. طلع موسى. ميرا: سما تبيني نمشي؟ موسى: أي كان قرارك، أنا معاكم. ميرا ابتسمت: نعرف. موسى: باه، كنا، وجهك أصفر هكي؟ ميرا: مش عارف، بطني توجع فيا. ما عرفتش من شنو. موسى: أكيدة ما كليتي شي؟ ميرا: الصراحة، كليت سندوتش بس. موسى: كولي يابنتي، مش كويس هكي. ميرا: ح نخش ناكل. بتطلع أنتم؟
موسى: اه، بنقعد مع تيح في الاستراحة. ميرا: عوامة لا. موسى ابتسم: حاضرة. ميرا: ما تطولش يا بيبي. موسى ضحك: من غير ما توصي. بس أنتِ شكلك ما تبينيش نمشي. ميرا مسكته من عند تيشرته، قربته لها: نبيك ديما جنبي ومعايا. أنا هكي تعودت وهكي نريّح. موسى ابتسم وقرب: لا، هكي مش ح نقدر نتحرك خطوة. أنام. ميرا: مش زعلان مني صح؟ موسى سكتها شوية 🫢. ووخر. ميرا ضحكت: موسى. موسى ابتسم: الإجابة وصلت صح؟ ميرا: نحبك.
موسى: يا بنت الناس، أنتِ ما تبيش تخليني نطلع ولا شنو؟ ميرا: خلاص عدي، هاه. سكتت 😂. موسى: اطلقي الماليه باه 😂. ميرا فكته ووخرت. مسح موسى على راسه وصبّ. مشت ميرا للمطبخ وسيبت موسى على أساس بيطلع. خش وراها، مسك يدها وبرمها لهم. ميرا: بسم الله، نحسابك طلعت. موسى قرب منها: والله ما قدرت نطلع. ميرا: عيب ياروحي، أنا كويسة، وتيح يراجي فيكم. موسى في عالم ثاني، ما يسمعش فيها حتى شن تقول 😂. ميرا دفاته: موسى، عادم.
موسى ابتسم: نكمل ونمشي التيح. ميرا: تي شن تكمل؟ حول. موسى: اشششش بس. *** عند رندة، بعد ما روحت من عندي، كانت ماسكة تلفونها وتستنى في رنة ربيع. سالمة: تيح، صوته مش صافي من الصبح. رندة: كنه؟ سالمة: مش عارفه. وبعد نضت، حكيت معاه برضو، حسيته تعبان. رندة: بلكي برد بس. سالمة: ممكن، بس نرد عليه توا، ما يردش. رندة: أكيدة جنبه موسى؟ سالمة: باهي، عالأقل يدز مسج. رندة: بطلي هز بكراعك وترتينيس. سالمة: طالعة بكل 😒.
طلعت سالمة، ورندة تبحت في التلفون على رنة ربيع. خذت نفس، ومن التوتر نست كيف يردوا على التلفون 😭😂😂. بعد ما قريب كملت الرنة، ردت. ربيع: الـ. رندة: الـ. ربيع: راقدة ولا شنو؟ رندة: لالا، واعية. “في عقلها: أي راقدة، نراجي فيك”. ربيع: كيف حالك؟ رندة: احم، الحمد لله، كويسة. ربيع: وأنا تمام والحمد لله. نخش في الموضوع طول بدون عباطة 😂. رندة: أي موضوع؟ “خمسة استعباط”.
ربيع ضحك: شوفي، أنا مش صغير، يعني مش ح نخش في موضوع وأنا مش متأكد من روحي إني جدي عالآخر. رندة: باه، عادي تفهمني معاك وتحول شخصية المحقق شوية على جنب 😂.
ربيع ابتسم: من لما شفتك أول مرة، ما رحتيش من بالي. بس كنت متردد، أو في شي كان مخليني متردد. قعدت نصادف فيك واجد، وكل ما نشوفك نتأكد إنه قلبي بدأ يدق. بس شخصية المحقق غالبتني، وشغلي واخذ أكثر وقتي. عشان هكي ما كنتش حاب إنك تتعبي معايا، بس قعدت أنا اللي نتعب كل ما نشوفك ونتخيل إنك ممكن تكوني لحد ثاني غيري لو تأخرت أكثر من هكي. رندة: الشي اللي مخليك متردد، لي في بالك صح؟ يعني قصة خطفتي؟ ربيع: خلاص، صكري الموضوع.
رندة: بس أنا من أول يوم حكيت لك كل حاجة، والدكاترة أكدوا على كلامي. ما في شي صار، وهو كان خاطفني عشان يرضى غروره. ليش ما صدقتنيش؟ ربيع: رندة، أنتِ كنتي مش بوعيك. والحقير هضا كان مغلول منك من يوم مسكته وحققت معاه. وأنا نشوف في الحقد في عيونه، ف متوقع منه أي شي. كنت نبي نتأكد. رندة بصوت واطي كأنها منحرجة من الموضوع والسيرة هذي: وتأكدت؟ ربيع: اه. بس تصدقي إنه ما يهمش؟
المهم أنتِ تكوني في حياتي. من يوم اللي خشيت للمستشفى وحققت معاك، وأنا نحس إنك مسؤوليتي. صح مر وقت طويل لحد ما شفتك مرة ثانية، بس كنتي ديما تجي على بال. رندة: لو تبيني نكون في حياتك، ما نبدوهش بقلة ثقة.
ربيع: ما قلت لك شخصية المحقق غالبتني، ولازم نحقق ونعرف كل حاجة. عشان هكي قلت لك ح تتعبي، وعشان هكي كنت بعيد طول الفترة هذي. مانبيش نظلمك بشخصيتي وشغلي وفرق العمر اللي أكثر من عشر سنين. بس ما قدرت بكل. واليوم بعد شفتك وأنتِ قدامي، لعنت الشيطان مية مرة عشان ما نقربش منك 😂. تأكدت إنه الموضوع معاش يتحمل التأجيل. رندة حاولت تمسك فرحتها عشان ما تبانش إنها طايحة، رغم إنه باين بكل 😂: نعرف، وهضا شغلك. بس هو طلب واحد.
ربيع: اطلبي عيوني. رندة: افصل من الشغل وقت تحكي معاي. ربيع ابتسم: هو، نحن مش ح نطولوا ونحن نحكي، عشان أنا ناوي الجد وفي أسرع وقت. رندة: كيف يعني؟ ربيع: يعني أنا مش صغير، وحوشي واتي، ولقيت البنت اللي نبيه. رندة: بس أنا وياك ما نعرفوش بعضنا. ربيع: شهر كويس إنه نعرفوا بعضنا؟ رندة ضحكت: كله بسرعة بسرعة. ربيع: نقول لك اليوم كويس إنك روحتِ طيبة، وقدرت نمسك روحي، تقولي لي بسرعة؟ ما بسرعة؟
رندة تهربت من كلامه: معناها الشهر بدأ من اليوم. شن بتحكي لي عليك؟ ربيع: أول حاجة، ح نقولها إني كذبت عليك. رندة استغربت: كذبة عليا؟ في شنو؟ ربيع: لما يوم التحقيق قلت لك إني ما فتشتش تلفونك. رندة ضحكت: يعني إحساسي صح؟ ربيع: جاكتي عندك، فشنو فيها لو قعدت صورتك عندي؟ رندة: أي صورة عندك، بس قصدك تفرجت عليهن كلهن؟
ربيع: لالا، عيب عاد. نعرف إن البنات يحبن يصورن، وأكيدة عندك صور صحباتك ولا بنات عمك ومش متحجبات، وانظر شنو لابسات. التلفون قعد معاي أنا حتى بعد شلته قسم المعلوماتية عشان ياخذوا منه رسائل التهديد. قعدت مصبي على راسه، ما سيبتش لحظة. بس خشيت على ألبوم الكاميرا، كانت صورتك آخر صورة صورتها من تلفوني، وخليتها عندك. رندة ابتسمت على شخصيته وكيف إنه يعرف أدق التفاصيل: بس مش سمحة الصورة.
ربيع: لو الصورة هذي مش سمحة، يبقى ما فيش صور سماح في العالم. وقعد ربيع يحكي مع رندة، وكانت بجد أول مرة يفصل فيها من الشغل ويطلع من مود المحقق ربيع ويحكي على روحه هكي برا الشغل. ورندة كانت في أسعد أيام حياتها 😂❤️. ربيع: أول مرة نطول هكي وأنا ما عندي شغل. رندة: سهرتك. ربيع: لا، عادي. متعود نمسك نقعد عالقر. رندة: الساعة كم ح تنوض؟ ربيع: 10. رندة: خلاص، عندي جامعة بكرة. تو نرن عليك، خلي تلفونك عالـ.
ربيع: رد بالك في الجامعة. رندة: ربييييع، فهمت. ربيع ابتسم: خلاص، تصبحي على خير. رندة: قدامك الخير. صكرت رندة وهي ما زالت مش مستوعبة إنه ربيع كان يحكي معاها. صوته وكلامه وأسلوبه وشخصيته وكل شي، كان كل شوية يتكرر في دماغها. غمضت عيونها وهي تفكر فيه❤️. *** في نفس الوقت هضا، كانت سالمة ترن على تيح وما يردش عليها. مسكت تلفونها ورنت على ميرا. ميرا: أيوه؟ سالمة: موسى في الحوش؟ ميرا: اه، شن فيه؟ سالمة: تيح معاه ولا كان معاه؟
ميرا: شافه في العشية، تهيالي، بس لكن مروح من بدري. موسى، تي كنك شغلتيني؟ سالمة: نرن عليه، ما يردش علياااااا. ميرا: فجعتيني! تي بلكي راقد ولا عنده حد من أصحابه، شن فيها؟ سالمة: مش عوايده يا ميرا، وبعدين أنا كنت نحكي معاه وصوته تعبان. ميرا: تي باه، شن ندير؟ نقول للموسى يكلم تيح بيش يقص لي رقبتي ورقبتك؟
سالمة: موسى يوم الدفع، تيح قاله إنه بيحكي معايا وسكت. موسى، ف أكيد يعرف يعني إنه حكينا مع بعضنا، مش غبي هو. وأساسا أكيد عارف إنه نحكوا من قبله. ميرا: هو موسى ما يغفلش على شي 😂. يعني نحكيل له؟ سالمة: احكيله، ما عنده ما بيدير. وقولي له. ميرا: باهي. صكرت ميرا من سالمة ومشت. موسى كان في الدار. جت جنبه في السرير وقربته عنده. حط تلفونه جنبه وبحت فيها وابتسم. ميرا: تصدق إنه تفكيرك قليل أدب؟ موسى ضحك: شن درت أنا؟
ميرا: بلا ابتسامات قليلة أدب باه. موسى جابها عنده: باه، شن تبي جنبي؟ ميرا: بنسألكم. موسى: شنو؟ ميرا: ماه بطل عشان نحكيم. موسى وخر وحول شعرها من وجهها: احكي. ميرا: المهم، قتلكم. موسى: عيون القتل. ميرا: كنت مع تيح أنت؟ موسى: شفته مبدري، وبعدها مشيت، عندي شغل درته وروحت. ليش؟ ميرا: أنت مش غبي صح؟ موسى رفع حاجبه: شن السؤال هضا؟ ميرا: قصدي، ما نبيش نستعبط وندير لك فيلم هندي. أنت عارف إنه سالمة تحكي مع تيح.
موسى: ما فيش داعي تقوليها فش قدامي 🙂. كنك؟ ميرا: ما شفت أنت هاه؟ نخاف نحكيلك. موسى: من إمتى تخافي مني؟ ميرا: مش نخاف منك، بس ما نحبكش لما تعصب. موسى قربها منه: ياستي، احكي هاه. كنّه سي تيح؟ ميرا: سالمة قالت لي إنه صوته تعبان، وبعدها ترن عليه، ما يردش عليها من بدري. موسى استغرب لأنه عارف تيح: كذا، وين تلفوني؟ وصبّ جاب تلفون ورن عليه مرتين وما ردش. ميرا: شنو؟ “وكانت سالمة ترن على ميرا”.
موسى: ما يردش. تو نشوف ولد سيد. رن على ولد عم تيح وصكر وخش يجري للدار يلبس. ميرا: موسى، شن فيه؟ موسى: حالته خطيرة. قاعد في المستشفى. ميرا: كيف؟ شن صار له؟ موسى: ميرا، مش فاهم. الوقت متأخر. تمشي لحوش خوخه ولا تقعدي بروحك عادي؟ أنا مرات نطول. ميرا: عدي بس، ما نعطلكش. لو طولت، تو نكلم أحمد يشيلني. موسى: تمام. ميرا: ما تشغلنيش عليك. رد عليّ لما نرنم. موسى خذا مفتاح السيارة: تمام، تمام.
طلعت ميرا، وسالمة ترن للمرة المليون وزادت انشغلت. ردت ميرا بس ما قالت لهاش إنه حالته خطيرة، قالت لها إنه مريض و شالوه للمستشفى وبس. سالمة: لما يرن عليك موسى، قولي لي على طول. ميرا: توا كيف مشى. سالمة: يا ربي، حاسة روحي مش عارفة شنو ندير. مش قادرة أهدى. ميرا: سالمة، تيح مش أول مرة يتعب. والله، موسى كم مرة يطلع ويقول لي: تيح تعب. سالمة: يا ربي، يا ربي، مش ح نقدر نعيش لو صار له حاجة.
ميرا: حول الأفكار هذينا من راسك بس، وصبي، معش تبكي. اغسلي وجهك وتوضي للفجر قريب ياذن. سالمة: تمام. أي حاجة، رني عليّ، مش ح نرقد. ميرا: حاضر. *** بعد كم ساعة في المستشفى. الدكتور: المرة هذي، كان لازم عملية. ما قدرناش نسيطروا بدون عملية. موسى: هو توا كويس؟
الدكتور: درناله عملية قسطرة، كان لازم تندار له. وإن شاء الله إنه ح يكون كويس. المفروض يطلع بكرا، بس هو تعبان وجسمه ضعيف. ح يقعد 48 ساعة تحت الملاحظة، بعدها نشوف وضعه ونقرر له خروج. موسى: تمام يا دكتور. نقدر نشوفه؟ الدكتور: حاليا لا. الصبح ح نمر عليه ونقول لك.
كانت الساعة خمسة ونص الصبح. بعد ما اطمن موسى عليه، كان بات تيح وعيال عمه معاه. خلاهم موسى يمشوا ويطمنوا باقي هلّه عشان طاح وسطهم فجأة وانشغلوا عليه. وقعد هو وسليم، ولد عم تيح. موسى: أنا نازل لوطا شوية وجاي. سليم: تمام. نزل لوطا ورن على ميرا. ميرا: شنو صار؟ موسى: داروا له عملية ووضعه تعبان. ميرا: ما ناضش؟ موسى: لالا. وما شفتش الدكتور. قالي الصبح، ممكن عالـ 9 كان فتح عيونه نقدر نشوفه. ميرا: شنو نقول لسالمة؟
موسى: قول لها عملية بس، طمنيها. ميرا: أنت مش مروح؟ موسى: لالا، لحد ما نشوفه ونطمن. ميرا: ماه اليوم خميس. ح نمشي بعدين أنا وسما لمام. موسى خبط على راسه: تو نجي ساع. ميرا: لالا، خليك. ح نمشي مع أحمد. موسى: أكيد؟ ميرا: أكيدة. أنت خليك مع تيح، عالأقل تطمن عليه. حرام، ما عندش حد غيركم. موسى: وأنتي؟ ميرا: هو حتى أنا ما عندي حد غيرك، بس مسموح لك عشان مفتاح مريض. موسى ابتسم: نحبك. ميرا: حتى أنا. خلاص، خليني نشوف سالمة.
موسى: باي. صكرت ميرا من موسى، وطمنت سالمة، بس سالمة ما كانتش مطمنة حتى 1%. كل شوية ترن على أمل إنه تيح يرد عليها، وما رقدتش وكملت اليوم كله واعية. *** قبل الفجر بشوية عند أحمد. ضحى: تو أنت ما زلت ما رقدت، وبكرا بتجيب لي البنات في الصبح، وما زلت في الشغل. شنو الهلاك هضا؟ أحمد: شنو ندير؟ هضا شغلي. ضحى: نعرف يا أحمد، بس هكي تهلك في روحك، وبعدها ح تمرض، وح تجيني في المستشفى، ومش ح نخلي أي دكتور يشوفك عشان تستاهل.
أحمد ضحك: تهون عليك؟ ضحى: لا طبعا 😂. بس والله نحكي جد. خلاص، هيا روح ارقد، وح نواعيك 9 كويسة. أحمد صكر الملف: أساسا كملت خلاص. ضحى: خلاص، ما فيش داعي تلف على المكاتب وتنابش هضا وتحكي مع هضا. للسيارة طول. أحمد: أنتِ تعالي اشتغلي معانا في القسم. وين الأوامر هذينا؟ 😂. وبعدين خايفة عليا يعني؟ ضحى: بلا سماطة. أحمد: بنفهم بس، إمتى بترخي روحك؟ ضحى: أحمد، أنت شنو مفهومك لـ "نرخي روحك"؟
ضحك أحمد بصوت عالي: مفهومي للكبار فقط، مش ح نقدر نقوله لك إلا في دارنا. ضحى: دارنا كيف؟ من قال لك بنقعد معاك في دار وحدة؟ أحمد: اسمها نرقد معاك في دار وحدة. وه أمّالا وين بترقدي؟ ضحى باستعباط: نجوزوا، وأنت تقعد في حوشكم، وأنا في حوشنا. أحمد: أنتِ كان قدامي بس. ضحى: شنو ح تدير؟ أحمد: بتسمعي قلة أدب؟ ضحى: أحمد، توصل للحوش كلمني. أحمد ضحك: حاضر يا عصبية 😂. *** الساعة 10 الصبح، قدام مستشفى الأمراض النفسية.
كان أحمد جايب ميرا ويستنوا عند الاستقبال في سما. شوية وخشت سما ووراها رسلان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!