الفصل 21 | من 27 فصل

رواية هلع الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية

المشاهدات
20
كلمة
4,905
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

تيح>> نقدر نقولك فض القصة وتريح عادي ومافيش اسهل منها، بس بنسالك سؤال واحد، تقدر تسيبها؟ ومعنى تسيبها يعني إنها عادي احتمال إنها حتطلق منك وبعد فترة تفطن لروحها وتجوز. ماتنساش إنها صغيرة وسمحة، يعني اللي مخليك وراها هكي. 😂 ومن حقها عادي. موسى بحت فيه. موسى>> أول حاجة مش موضوعك سمحة ولا لا، را نخرب وجك. وثاني حاجة، ومن قالك حنخلي نصيب يجيها هنا؟

خيارين. لو سيبتها حترد تعيش عند حنى خيرية، واللي هو حوشنا، وحتقعد تحت عيوني طول عمرها. لا هي تجوز، لا أنا. يا إما نقعدوا على وضعنا لعند آخر يوم في عمري ولا عمرها. تيح>> مش بجوك الحكاية. 😒 هو نصيب وأنت انهلكت. منكش موسى صاحبي الأول، مش موسى رفيقي اللي همه شغله ورفاقته وأهله. قعدت طول وقتك سارح ومتلخبط ودراما. موسى بحت في ساعة. موسى>> نتعذب وأنا معاها، ولا نتعذب وأنا مسيبها. مانقدرش. أنت بتطلع؟ تيح>> قاعد هنا عديلها.

موسى ضحك. موسى>> بتحكي حاجة؟ تيح>> مش وقتها توا. اربح أنت وتلقاني هنا بكرة. خطم. موسى خذا مفتاح السيارة. موسى>> جسمي متكسر. تيح>> لك عشر ساعات تعوم، باهي. لي قادر تصب؟ موسي>> بلا صداع. باي. “سما” نضت قبل رسلان. مابيتش نواعيه عشان كان تعبان بكل. غيرت دبشي ونزلت نشوف سارة ويزن. سارة>> عارفة، توا كنت بنرن عليك. خشيت سلمت عليها. سما>> كنت راقدة. نضت بدري اليوم. عميمة وين؟ سارة>> خشي مع يزن جوا. أنا بندير قهوة.

سما>> نسلم عليها ونجيك. خشيت سلمت على عميمة ورفعت يزن ومشيت عند سارة. ساره>> نزليه، ثقيل عليك. سما>> حرام عليكي، وين الثقل؟ ساره>> مرات حامل ولا حاجة. “وغمزتلها” على نزلت رسلان. رسلان>> من حامل؟ ساره>> مراتك. “وضحكت وخشت تجيب في البكرج من جوا” قدم عليا. رسلان رفع حاجبه وخذا يزن مني. رسلان>> حامل امتى؟ سما>> بطل غباء. 😪 مش كان رقدنا جنب بعضنا معناها هضك؟ رسلان>> وين نندري؟ أمالا هذي كنها تخرط؟ يزن>> نزلوني باه.

ضحك رسلان وخذاه مني نزله. سما>> مابيتش نواعيك. رسلان>> لا، نضت على تسكيرتك للباب. طلعت سارة. سارة>> نحسبك فالقهوة. رسلان>> لا، طالع تو نشربها برا. سما>> ساعة كم ح تجيني! رسلان>> ٨ ونص هكي. لو ه نتأخر تو نتصل بيك. سما>> اوكي. طلع رسلان وبحتت في سارة. سما>> والله نوريك. سارة>> شن قلت عاد؟ مرات حامل، شن فيها؟ سما>> مازال ما طقيتش سنة. سارة>> حيعليكي. نراجو فولد رسلان بفارغ الصبر راه. مفروض من أول أسبوع. 😂

سما>> ماتبيش تديري القهوة انتي؟ سارة>> اهو نحطها على ما جت لولي. سما>> من؟ سارة>> والله هي أصرت تجي. 🫢 سما>> كويس إنّي طالعة معناها. 😂 سارة>> وين ماشيين؟ سما>> رسلان قالي نتعشوا برا. تجو معانا انتي وعميمة ووزعي لولي. سارة>> عنجد نجي معاكم؟ اطلعو تدهورو بروحكم. سما>> عارفتيني ماندورش والله. سارة>> عارفتك. بس هذي فرصة تطلعو تهدرزو. على رنت الباب طلعت سارة تفتح. وأنا قعدت نمسك في أعصابي عشان نمشي اليوم مع الاخت لولي. 🙄

خشّت مدت روس صوابعها مثقل دمها وما حكتش ولا حرف. مديت يدي وكملت باقي القهوة مع سارة وقعمزنا نهدرزو. ولولي كل مرة تعزقلي كلمة، وأنا كأنه ساس يحكيلي. تعب فروحها وخلاص. بس حسيتها مش نفس قبل. من بعد آخر لقطة من رسلان، شكلها فهمت إنه مش مرغوب فيها. والحركات اللي تدير فيهن حركات أطفال. سما>> بنركب نغير دبشي. بنطلع أنا ورسلان. عميمه>> باهي. ردو بالكم من بعضكم. سما>> حاضر. ركبت فوق وأنا دمي محروق من ستي لولي كيف أنها مستفزة.

شوية ورن عليا رسلان وقالي: وتي روحك. فتحت الدولاب طلعت لبسه ودرت شوية مكياج. ونزلت على رنت رسلان. شيرتلهم من بعيد إنّي طالعة وطلعت. سما>> نحسابك بتنزل. رسلان>> هو أنتِ تلبسي شوال تطلعي سمحة. ف عليش اللبز اللي على وجك يا أوڤر. سما>> وجي أصفر على قولت لولي. 😒 رسلان>> تي لولي من متى عندها ذوق بيش تقول رأيها أصلاً؟ سما>> وين نندري عليها. تقطف عند صدعتلي راسي.

ضحك رسلان وسكت. وكان كل شوية يلتفت شوري ويشوفلي. وأنا توترت، بس كنت ندير فروحي مش فاطنة عشان ما نبانش غبية. وصلنا أنا وياه للمطعم. وطلبنا عشا وهكي. ومش عارفة ليش كنت متوترة، تقول طالعة مع صاحبي. 😪 رسلان>> سما، كنك؟ سما>> كنّي؟ رسلان>> متوترة. 😂 أهدي، طالعين نتعشو عاد. سما>> عارف! ماكنتش متخيلة فيوم إنه هكي ح تكون حياتي. رسلان مسك العصير. رسلان>> وكيف كنتي متخيلة؟

سما>> ديما هكي. لما كان بابا عايش وماما عندنا، كنت نتخيل إنه ح نبدأ نشتغل فالشركة مع بابا. وكنت نفكر في يوم عرسي كيف، وكيف ح نقابل الشخص اللي حيكون معايا في حياتي. بس كل شيييي فكرت فيه انهد قدامي من يوم العيد واللي صار فيه. رسلان>> مش ح نقدر نقولك شي. بس اعرفي كويس إنه ربي مرتبلك حياتك كلها. يعني حتى لو كان باتك عايش وما صارتش الجريمة، كنت هنكون أنا نصيبك. بس ممكن كنا حنتلاقو بطريقة ألطف. ربي كاتبنا لبعضنا.

سما>> ف البداية كنت نشوف فالقصة من ناحية ثانية. بس حالياً، كل ما نرد لوره نتأكد إنك جيت فالوقت الصح. سلام ابتسم. رسلان>> مش ح ناكلوا نحن اليوم؟ سما>> لا كول. جعت حتى أنا. 😂 رسلان>> مش منك، من مكرونة الغداء. سما>> شكلي بنرد في كلامي. 😒 رسلان>> والله ما تصير. “وضحك” سما>> شكراً. رسلان حط يده على خده. رسلان>> لو بنعرف إنك بتكوني لطيفة هكي وتحول جلاطتك، كنت درت موعد العشاء على انفراد يعني. “وابتسم” سما نزلت عيونها.

سما>> كول يا رسلان. نزل راسه وضحك. وسما تشوفله هزت راسها وابتسمت. “إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: “فإنّك بأعيننا”

كملنا عشا وقعدنا نهدرزو. وأول مرة نكتشف شخصية رسلان الثانية. ❤️ كيف شخص دمه خفيف وفنفس الوقت جدّي بكل. | حنون بكل، بس فنفس الوقت عصبي. شخص ماشفتش ولا حنشوف كيفه فحياتي. ❤️ //// أول ما طلع موسى من عند تيح، مسك تلفونه ورن على سالمة اللي كانت راقدة. سالمة>> الو؟ أنت كويس؟ تيح>> راقدة. سالمة>> اه، بكرا عندي شغل. تيح>> خلاص. كملي نومك. سالمة>> كنه صوتك؟ تيح>> مش عارف. سالمة>> تيح عاد. ما تشغلنيش. أنت كويس؟ صحتك كويسة؟

تيح>> والله كويس. بس كنت توا مع موسى. سالمة>> باهي! تيح>> مش عارف. كل ما نشوفه نضايق. إني نحكي معاكي من وراه. سالمة>> أول شي، أنا اللي جبت رقمك ورنيت. ثاني شي، مدام مضايق، ف معاش ترن براحتك. تيح>> اهدي. 😪 نحكيلك أنا مش نلوم فيك. سالمة>> قصدي كلامك معناه معاش نحكو مع بعضنا؟ تيح>> وليش ما يكونش معناه إنه نسرعو في موضوع الخطبة؟ عشان حتى لو موسى عرف، مش ح يكون فيه قصة.

سالمة>> الموضوع في يد بابا. أكيد ح يحكي مع موسى اليومين هذينا. وساهل. تيح>> قصدك زعلتي عشان حكيت؟ سالمة>> لالا. بس نعست. تيح>> تي والله مانك مصكرة. وإنتي تحكي هكي. افهميني قبل، بعدها ارقدي. سالمة>> شن بنفهم؟ تيح>> إني نحبك. عشان هكي خايف. مانبيش نخسر موسى لما يعرف إنّي نحكي معاك من وراه ويديرلي موضوع ونخسر. سالمة>> طلعت أنا أقوى منك. يعني. “وضحكت”

تيح>> الضحكة هذي تخليني نقولك خلي عاد موسى يعرف، ولا حتى عاشور بنفسه. 😂 سالمة>> لا. أنت لازم تاخذ دواك. 😂 تيح>> خذيته توا. 😂 سالمة>> عندك شغل بكرة. تيح>> عندي. بس مش جايني نوم. سالمة>> ف واعيتني عشان ما حد فينا يرقد. تيح>> مخليتني بروح. سالمة بصوت غالبه النعس>> اسمع. أنا نعسانة. ف احكي أنت لعند ما تنعس وترقد، وأنا ح نسمع. تيح>> متأكدة ح تسمعي؟ سالمة>> ما نضمنلكش. 😂

قعد تيح يحكي، ومن أول خمس دقايق سالمة راحت فالنوم. ابتسم وصكر الخط. //// عند ضيق العلم. موسى وميرا. “معلش بس درهولي كبد. يروح موسى متأخر. ماباش يخش للدار حتى ياخذ دبشه. كيف ما هو ارتمي عالكنبة فالصالة.” أما ميرا، فكانت واعية تراجي فيه. رغم إنها ماتبيش تعترف حتى بينها وبين نفسها إنها كانت مشغولة عليه. قعدت تفكر، وخذاها النوم. يدوبك رقدت، كانت تسمع في صوت كحة. عرفاته جا. طلعت بشوية للصالة لقت موسى يتنفس بسرعة.

ميرا قربت منه. ميرا>> موسى؟ موسى بتعب فتح عيونه وما زالن مسكرات. موسى>> تعبان وخليني في حالي. ماعنديش خلوق حتى نحكي. ميرا حطت يدها على راسه لقاته ساخن. بصعوبة رفع يده وحول يدها وقلب جسمه عالجهة الثانية. موسى>> خليني نموت عشان اتريحي مني. مش هضا اللي تبيه. وحولي من جنبي.

ميرا غمضت عيونها وصكرت يدها بعصبية. كانت زعلانة من روحها عشان ما قدرتش تعطيه مشاعر. ما قدرتش توصله هي شن تحس، ولا قدرت تفهمه وتحس بيه. ما كانتش تبيه يحس هكي. ولا هو أصلاً يستاهل منها هكي. حطت يدها على وجه بهدوء. كانت خايفة يردها. ميرا>> موسى، أنا مانبيش هكي. استسلم المرة هذي وخلا يده. ميرا>> عادي نجيبلك دوا تاخذه؟ لو سمحت عشان خاطري.

موسى>> ميرا، ماعنديش لكي جهد. عدي خشي وين ما كنتي وخليني في حالي. مانبيكش تقعدي حذايا. صبت وكانت عارفته فاصل. جابتله بنادول للبرد وكمادات ميه مصقعه وكباية ميه. وجت جنبه عطاته البنادول وشرباته الميه. وموسى اللي حجمه قدام ميرا طول بعرض كان ميت تعب. فالحظة هذي جسمه متكسر بكللللل ومش قادر حتى يحرك يده وساااخن. خذا الدوا عشان يبيها تمشي من جنبه. ميرا حطت الكمادات على راسه. ميرا>> نكلم أحمد يشيلك للمستشفى؟

نحس في حرارتك عالية. بكلم؟ موسى>> لا. ومانبيش منك شي. ميرا عرفت إنه حيصكر راسه ومش ح يمشي. مدت يدها مسكت يده. ميرا>> تقدر تمشي؟ السرير جوا أريحلك وادفى. هنا صقع. عالأقل اتريح في رقدتك. موسى بتعب>> ميرا، بالله خليني. ميرا>> ما تبيش نرقد جنبك؟ موسى حط يده على وجه وغمض عيونه. موسى>> اللهم طولك يا روح. أنقولك تعبان وخليني في حالي. ميرا تحملت عصبية موسى وكانت فاهمة إنه واصل منها عالاخر.

ميرا>> لو سمحت، عشان خاطري تعال جوا. الصالة صقع. صبت موسى بصعوبة عشان كان بجد تعبان ومش قادر يناقش. ومنسند عليها والكمادات في يدها. خش للسرير و حطتله الكمادات. كان فارد جسمه وكأنه متخدر. وهي جنبه تديرله في الكمادات. بعد ربع ساعة هكي حرارته شوي بدت تنزل. ميرا>> الحرارة خفت شوية والبنادول شوي وحيدير مفعوله. وترقد. ح تعرققق وبعدها ح تريح.

موسى ما كانش قادر يرد. غمض عيونه. فردت ميرا جسمها جنبه. وكانت المرة هذي تتمنى لو كانت علاقتهم أحسن من هكي. أو كانت تتمنى تخلي موسى يحس براحة من جوا من ناحيتها. وكانت مضايقة عشان موسى يعامل فيها هكي.

رقد موسى. وهي كانت كل شوية تطمن عليه وتشوف في حرارته. وتواعي فيه عشان تطمن إنه مش دايخ وفاطن. ولاول مرة تحس إنها خايفة عليه. وخايفة تشوفه مريض أو ضعيف. كانت طول الوقت اللي فات تشوف فيه موسى السند وموسى القوي. مرضته وتعبه بالشكل هضا خلاها تحس إنه زي ما إنتي محتاجتيله وديما تلقى فيه، ف حتى هو يحتاجك. وحتى هو من حقه يحس براحة. ////

روحنا أنا ورسلان للحوش ولقينا لولي مازالت قاعدة. خش رسلان مسك يزن. وأنا خشيت نهدرز مع عميمة وسارة. فطنت ل لولي صبت وطلعت لصالة وين ما في رسلان ويزن. ما عدلتش عشان كبدي درهت. 😒 حتى الغيرة معش عندي لها جهد. وكل ما نقول أهي دارت كرامة، تطلع أوقح من قبل. قعدت خمس دقايق بعدين قلتلهم بنركب عشان نغير دبشي ونتريح. طلعت لقيت لولي جنب رسلان ودروحها تلعب في يزن. “حركات بيئة” 🤦🏻‍♀️

مرّيت من قدامهم وركبت. وما كنتش مدورتها بكل عشان خلاص عرفت إنها طفلة ومش ح تعقل. 😂 رسلان>> شنو ياحبي؟ راكبة؟ بحتت فيه واستغربت من الأسلوب. سما>> اه، بنغير دبشي. رسلان>> حتى أنا راكب. هيّحط يزن وطلع ورايا وسيب لولي واقفة زي الصنم. خشينا للحوش بحتت فيه. رسلان>> مرايفة عليا ولا شنو؟ سما>> شن اللي قلته قدام لولي هضا؟ رسلان>> عرفته راقيلك. نقذت الموقف. 😌 سما>> الثقة اللي عندك خيال. 😂 رسلان>> را ننزل عندها. سما>> كذا انزل!

رسلان>> دروحك واعرة. 😂 وإنتي من رفعة حاجب تخافي. سما>> كنك رايح؟ لسانك طويل. 🤦🏻‍♀️ رسلان خش للدار. رسلان>> تعلمت منك. سما>> اطلع غير برا. رسلان>> فهمنا بلا صداع. وراقد هنا راه اليوم. سما>> حفلة هيه؟ رسلان>> لا، عيد ميلاد. طلع خش للحمام. وأنا قعدت نضحك على الحناطة اللي جايته اليوم. //// عند ميرا. فالصبح حطت يدها على جبهته وصبت. غسلت ودارت كباية ميه دافية وحطت فيها عسل وليمون. وجت لعندهم. ميرا>> موسى، مازلت نعسان؟

موسى فتح عيونه. موسى>> صباح الخير. ميرا>> مازال بدري. بس لازم تشرب حاجة عشان جسمك ما يتعبش. موسى انسند. موسى>> تالف. ميرا>> وين مشيت؟ موسى>> للاستراحة. ميرا>> قصدك للمسبح. موسى سكت. مدتله الكباية شربها بسرعة وحطها جنب السرير ورد عالمخده. ميرا>> مش ح تبطل حركة العوامة تحت المطر؟ موسى بحت فيها. موسى>> لما تبطلي أسلوبك ومعاملتك. ومن أمس وأنا نقولك خليني في حالي، صح؟ لا قربت منك عاجبك، ولا بعدت عاجبك.

ميرا سكتت وقعدت تبحت فيه. ميرا>> موسى، أنا مش هكي. أنا مش سيئة. بس الوقت اللي جينا فيه لبعضنا غلط. موسى انسند بجسمه اللي كان تعبان. موسى>> أخم. ميرا>> تحس فحاجة؟ موسى>> قلبي. تقدري تديريله حاجة؟ ميرا ابتسمت وقربت منه. ميرا>> كنّه تيح طلق فيك ولا شنو؟ موسى مابش يقرب. موسى>> شن الحناطة هذي؟ ميرا ضحكت. ميرا>> ح تقدر! موسى>> على شنو؟ ميرا>> إنك تعطيني فرصة عشان نقدر نقرب لك.

موسى>> ميرا، بطلي استفزاز وبطلي كل شي تديري فيه. أنا معش نقدر نوسع بالي أكثر من هكي. لأني فنهاية راجل وعندي مشاعر. ميرا هزت براسها. ميرا>> أنا آسفة. موسى كان مازال مش قادر يسامحها. اكتفى بانه يحضنها بدون ما يحكي. موسى>> الساعة كم؟ ميرا>> قريب ٧ ونص. موسى>> بدري. شن واعاكم؟ ميرا>> نضت نديرلك ف حاجة تشربها. بس قلت نديرلك أكل. عارفتك مش ح تاكل، بس لازم تاخذ أي حاجة عشان الدوام. موسى وخر يده ورفعلها راسها وبحت فيها.

موسى>> كنتي تقدري تخليني مريض وجيعان عادي. ميرا بحتت في عيونه. ميرا>> حاولت نكون قاسية، بس ما قدرتش. وما تسألنيش ليش. مستحيل أشوفك قدامي هكي ونفرح. وبعدين الكلمة اللي قلتها أمس مش ح ننساها. ح نتفاهمو عليها بعد تصحصح. أنا مش هكي يا موسى. مش سيئة لدرجة أتمناك تمرض وتتعب. موسى ابتسم. وكان متذكر شن قال. بس حب يسأل. موسى>> شن قلتي؟ ميرا تقلد فيه وهو تعبان. ميرا>> خليني نموت. مش هضا اللي تبيه. موسى ابتسم.

ميرا نزلت راسها وبصوت واطي بس مسموع. ميرا>> لو هضا اللي نبيه، كنت ماشية من زمان. بس ما نقدرش. لا قادرة نقعد بدونك، ولا نبيك بدوني. “وخبطاته على كتفه” ومتسألش ولا سؤال. موسى ضحك وتنهد. موسى>> احيه، جسمي متكسر. ميرا بحتت فيه. ميرا>> نديرلك حاجة؟ تمشي للمستشفى لو مازلت تعبان؟ موسى غمض عيونه. موسى>> نبي نرقد. وإنتي هنا بس يا أوڤر. ميرا اكتفت بانها تضغط على يده اللي كانت كأنها أول مرة تمسكها.

ميرا>> ارقد. مازال بدري اليوم راح. موسى>> بندز لرسلان بس نقوله يمشي للشركة. را يقعد عابي علي. ميرا صبت جابتله تلفونه وردت جنبهم. موسى>> غمضي عيونك. من أمس وإنتي عالقهم. ميرا>> تريح أنت بس شوية وح انوضك للدوا. غمض موسى عيونه. وميرا ما قدرتش ترقد. تغفي شوية وتنوض تشوف حرارته. “أوهمتك بأني لا أهتم، وأنا أحفظ أدق تفاصيلك 💗.” //// عند أسير. كان في المحل على رنت رسلان. رسلان>> قلتلك أنت وين؟ اسير>> فالمريخ. وين بنكون يعني؟

فالمحل. رسلان>> خاطري مرة تجاوب بلا ما تضايق علمي. اسير>> اختصر. رسلان>> تمشي شور الشغل. بنمشي للمركز عند ربيع. اسير>> وعليش ماشير؟ رسلان>> تو نفهمك بعدين. بس موسى لقيته دازلي إنه مريض وفيه شغل وقصة. امشي انهيها. اسير>> كان تعطوني مرتب يوم يومين وماشي بدالك للشركة. رسلان>> بتذلني؟ اسير>> خلاص فهمنا. 🙄 تو نمشي. رسلان>> انقنك خويا. صكر منه ورن على روان. روان>> صباح الخير. اسير>> يا صباح الجمال. روان>> رايق عالصبح.

اسير>> لا والله. رسلان مضايق علمي. بس سمعت صوتك رقت. 😂 روان>> ران تخفف في دم عالصبح. اسير>> قلنا ران بنسمع صوتك. روان>> باهي سمعتها. سير>> من اللي دمه خفيف توا؟ روان>> انقنه أنا. 😂 اسير ضحك. اسير>> طالعة لجامعة؟ روان>> اها. توا بنمشي. اسير>> خلاص تروحي دورين. روان>> أنت وينا؟ اسير>> فالمريخ. روان>> باهي تروح بسلامة. اسير>> أنا غلطان اللي رنيت. روان>> والله خلاص باي. 😂 اسير>> عيون الباي. 😂

صكر الخط وابتسم. كيف بدت علاقته بروان وكيف كر وفر وصراع عشان حكى معاها. كان ساهل على شاب زي أسير يعرف بنات واجد إنه يجيب رقم روان من أول مرة شافها فيها. بس كان حاب الموضوع يمشي وحدة وحدة ويكون هو نفسه فكر كويس. كان متعود ديما على بُهرة الإعجاب الأولى. يشوف بنت تعجبه، ياخذ رقمها، يكلمها كم يوم ويمل. ما كانش حاب السيناريو يتكرر مع روان. خلا الموضوع ياخذ مجراه لحد ما كل شي مشى. وكل يوم يحس إنه اللي فيه هضا مش مجرد إعجاب بس، أو روان شخص ح تكون يومين ويفوتها.

//// عند ربيع. مشى شور المنطقة متاع الجريمة وفرغ تسجيلات الكاميرات وجابهن للمركز. على خشت أحمد ووراه رسلان. ربيع>> أنت شن يجيب فيك؟ مش عندك شغل فالشركة. رسلان>> دزيت أسير قاعد غادي. وموسى رن قالي مريض. مش ح يجي. ربيع>> اطلع منه الموضوع يا رسلان. التهديد جاي باسمك. مرات يقعد حد يراقب فيك ويحقك جاي للمركز. احمد>> صح. حط جميع الاحتمالات قدامك. رسلان>> بلا دراما الله يربحكم. هضا جوكم أنتو. شغلكم يصدع الراس.

ربيع>> علي يخاف عليك. قعمز تعال. قعمزوا وصكر ربيع باب المكتب وبدوا يشوفوا في التسجيلات اللي حصلوهن فالمنطقة. احمد>> التسجيلات آخر أسبوعين صح؟ ربيع>> اه. الكاميرات هذينا كل ١٤ يوم يمسحن بروحهن. ف قاعدات آخر أسبوعين بس. رسلان>> افتحو عليهن كلهن. احمد>> هكي ح ناخذو وقت بكل. رسلان>> كل حد ياخذ فترة معينة. واللي يلقى حاجة غريبة يوقف عندها. ربيع>> معناها ابدو. هيبدو يشوفوا فالتسجيلات. وخذن منهم وقت طويل.

في نص شغلهم رن تلفون رسلان. رسلان>> سما ترن. احمد>> ما تردش عليها. ومافيش داعي تحكيلها شي عشان ما تنشغلش وتقعد كل ثانية ترن. رسلان>> ما قلتلهش أصلاً على قصة الكاميرات. احمد>> أحسن. عشان سما حتاكل روحها بالتفكير. ربيع>> هيا ازح، خلونا نكمل. وحط رسلان تلفونه صامت ودزلها مسج إنه فالشغل. ورد يشوف للكاميرات. //// عند البنات. روان>> ميرا مش جاية معانا را؟ رندة>> كنها؟ روان>> موسى واخد برد. قاعدة معاه.

رندة>> وعمو أحمد طلع من صبح بدري. قال عندي شغل. على نزلت سالمة. سالمة>> كنكن مازلتن ما مشيتن؟ رندة>> حطونا في طريقكم أنتي وبابا. سالمة>> هيا باه. بابا نازل ورايا. طلعن البنات ونزل عاشور. عاشور>> نحطوا البنات فالجامعة وبعدها نوصل. سالمة>> أنا أقرب باه. عاشور>> هكي طريقي. 😒 سكتت سالمة. رغم إنه الصيدلية خطوتين. مش فاهمة عليش اللفة الطويلة. رندة تحكي بصوت واطي لـ روان. رندة>> شكله فاصل.

روان>> امتى عمره خالي عاشور كان مش فاصل؟ رنده>> تو تجي على راس سالمة. 😂 روان>> شكله صبح نزيك. 😂 وصل عاشور البنات لجامعة وطلع بسالمة. وكان داير هكي عشان بيحكيلها على موضوع تيح. عاشور>> أيوه. هضا اللي صار يوم العشاء. سالمة>> باهي؟ عاشور>> شن اللي باهي؟ جاي يخطب فيك ولا يخطب فيا؟ سالمة>> قصدي يعني، تيح نعرفوه من زمان. 🫢 عاشور>> إنتي تعرفي قصة مرضه صح؟

وإنه مريض قلب يعني. ف هضا قرارك. لو موافقة، أنا معنديش مانع. الراجل كويس ونعرفوه. سالمة>> نفكر قبل. 😌 عاشور>> انزلي وصلنا. وبلا تفكير. بعد تروحي قوليلي موافقة ولا نفض هالقصة. نزلت سالمة. وفي عقلها عن جد تفضها. 😒 //// فالليل بعد ما صحصح موسى شوية. خشت تديرله في عشاء. موسى>> شن تديري؟ ميرا>> ليش صبيت من السرير؟ قاعدة نديرلك في عشاء. موسى>> كل شوية جايبتلي حاجة ناكلها. خلاص.

ميرا>> لا مش خلاص. عشان المضاد لازم تاكل كويس. وهيا امشي للدار. موسى ابتسم. موسى>> تعبت من الرقاد. ميرا>> باهي البس جاكة وتعال خلاص. أصلاً الأكل واتي. موسى>> تمام. خش موسى يجيب في جاكته وميرا تحط ف التباسي عالطاولة. وكانت تدير في كل شي عشان هي تبي تديره. مش مجبورة أو مضطرة. تعشى موسى بالغصب من زن ميرا عليه. وصبا للبلكوني يدخن. طلعت ميرا. ميرا>> حتى وانت تعبان؟ موسى ابتسم. موسى>> خشي عشان ماتمرضي.

ميرا>> خش أنت قبل. وحانخش أنا. عزق الدخان وهو ما زال في بدايته وخش وصكر الباب. ميرا>> نحن في عز الشتاء يعني. الناس ما يلبسوش فنص كم ويطلعو يدخنو فالليل برا وهما مرضى. موسى>> بس أنا صحيت خلاص. ميرا>> صحيت كيف هذي؟ المرضة تاخذ وقتها عشان تطلع. أنت صوتك أصلاً متغير وخشمك متسكر ورقبتك أكيد احتقان. بدون ما تقولي لأنك مش ح تقول. موسى قرب منها. موسى>> إنتي خايفة عليا بجد؟

ولا زعلانة من روحك بعد كلامك اللي قلتيه وترضي فضميرك؟ ميرا سكتت. موسى>> كوني مرة وحدة بس. ماتفكريش فروحك. قولي اللي فقلبك. مش ح تخسري شي. ولا في شي ح يصير. صدقيني. ولو ندمتي عليه، اعتبريني ما سمعت. ميرا وخرت خطوة وزاد موسى قرب خطوة.

ميرا>> شعوري ملخبط. مش فاهمة شي والله. بس اللي نعرفه حاجة وحدة. “وقربت خطوة ومعش قعد في أي مسافة بينهم” إني نبيك تكون جنبي ومعايا في كل وقت. لما تكون جنبي كل شي يكون تمام ونحس إني بأمان. وإنه في حد يخاف عليا وي… “وسكت” موسى>> ويحبك ويموت فيك؟ ويشوف فيك ميرا الصغيرة اللي مستحيل تكبر في قلبي. واللي يعشقك. ويحاول بكل شي إنه يسعدك وما يشوفش دمعة منك؟

من لما قعدت نشوف فيك قدامي وأنا مش متخيل حد ثاني غيرك في قلبي. واللي يراجي فيك بس ترضى وتحني وقلبك معش يقسى عليا عشان تعبت. وقلبي من القساوة تعب ومرض. والي يراجي كل يوم إنه بس يسمع أي كلمة تطمنه إنه حتكملي اليوم معاه ومش ح تخليه بروحه. والي يراجي منك في كلمة نحبك من أول يوم عرفت فيه إني نحبك.

ميرا كانت متوترة من القرب. تبحت فيه ف عيونه وكيف يحكي. ردت بشريط حكايتهم كله من بدايتها. ما كانتش مركزة غير لما موسى كمل كلامه. بحتت فيه. ميرا>> أنا أحبك. وحولت عيونها من عليه بسرعة. والكلمة هذي خلت موسى يعيش يوم ينحفر في ذاكرته طول عمره. مستحيل كيف كلمة وحدة بس ترفع الشخص لفوق. ابتسم موسى اللي ما كانش متوقع كيف كلمة وحدة ممكن تخليه يسكت هكي. موسى>> مانحلمش صح؟ ميرا ابتسمت. ميرا>> لا. حقيقة. نقرصك؟

موسى>> لالا. بس في حاجة ثانية عشان نتأكد إنه واقع. 😂 ميرا قلبها من كثر ما يدق بسرعة لحد ما قريب يطلع. موسى ضحك. موسى>> مش ح ندّير أي حاجة غصب عنك. راجيتك لعند تحبيني. وحنراجيك لحد ما تقربي. موسى جا بيوخر، بس ميرا ما طلقتش يده. واكتفت إنها تضغط عليها بأقوى شي لحد ما موسى يده وجعتهم. موسى ابتسم. موسى>> لا، أنا أكيدة نحلم. 😂 ميرا>> موسى، تصدق إنك مش مؤدب. 🙂 موسى ضحك. موسى>> خوذيه معاك. موسى بيرقد.

ميرا بغباء>> بترقد جدي؟ موسى ضحك على العباطة. ميرا بعدت عيونها من عليه وتوترت. ميرا>> عارف، أنا نسيت إني ما طفيتش الغاز. ابتسم موسى وخذاها معاه. أما الغاز كان طافي أصلاً. 😂❤️‍🔥 //// روح رسلان متأخر. سما>> طولت بكل! رسلان>> كنت فالشركة. سما>> الشركة من بدري كامل شغلها. رسلان>> طلعت بعدها شفت أسير. تي وين جو تحقيق ربيع خويا هضا؟ سما>> وليش ما رديت على تلفونك يا حانط؟ رسلان>> ما دزيتلك مسج. سما>> في حاجة؟

رسلان حط تلفونه فالشحن. رسلان>> حاجة شنو؟ سما>> نسأل فيك. رسلان>> تعبان وجيعان. سما>> هنديرلك حاجة تاكله. رسلان>> كان كيف مكرونتك ف بلاش. 😂 سما>> حط مكبر فشارع وقولها وخلاص. رسلان>> سكتت خلاص. 🫢 كان رسلان مش حاب يكذب على سما. بس ما يبيش يشغلها ويقوللها على موضوع الكاميرات عشان ما تشغلش بالها وترد تخاف وتفكر. خش رسلان. وأنا مشيت للمطبخ. وكنت طول اليوم نفكر فيه أصلاً. ومش فاهمة كني. شوية هكي و خش رسلان للمطبخ.

رسلان>> ف شنو تفكري؟ سما>> نفكر نشتغل فالشركة. رسلان>> والله! سما>> من لما تخرجت وبابا كان يبيني نشتغل معاه. بس دوبني تخرجت وهكي وشوفت عينك شن صار. ومعش فكرة في شي بكل. رسلان>> وليش يعني توا فكرتي تشتغلي! في حاجة ناقصتك؟ سما>> لا. بس قعدت نمل فالحوش بروحي. | وبصراحة يعني عقلي معش با يوقف تفكير. كل ما نقعد بروحي نقعد نفكر في مليون حاجة ونتوتر. ونفسي يضيق عليا. ومعش نعرف كيف نوقف راسي من التفكير. قرب رسلان مني.

رسلان>> إنتي كويسة؟ “ومدلي ميه” خذيت نفس. سما>> الحمد لله. “وخذيتها منه” تعال تعشى. حتى أنا جيعانة. طلع رسلان وقعدنا ناكلو. بحتت فيه. رسلان>> بتقولي حاجة؟ سما>> من امتى تشتغل فالشركة؟ رسلان>> اليوم حالمة بالشركة شكلك. 😂 ياستي من فترة طويلة. سما>> تعرف بابا يعني! اشتغلت معاه وشفتو! رسلان نزل الأكل من يده وبحت فيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...