وصل مسج لأسير على تلفونه من رقم غريب، مسك تلفونه وقرا المسج: "اسير تسمع فيا؟ أسير رفع راسه وحط التلفون فجيبه. "ها، هه معاك، معاك." "في حاجة؟ "لا، شنو وقت على محاضرتك؟ "طلعت ميرا." "اه اهي ميرا جت، ح نمشي." "رد بالك تكملي دوري." "عالمحل اه 🌚" "تي وين الشخصية 😂" "اسير بلا حناطها." أسير ضحك. "باه هي خوذن بعضكن وما تصبنش هناروان." "حتى التصباي ممنوع." "اه يالوزا ممنوع." "لوزا فعينك 🙄"
"راه مش ح تمشي، مش ح نعدي، وما ترفعيليش حاجبك را ما تخوفيش 😂" ميرا مصبية لورا شوية بمسافة عشان خاطر موسى 😂❤️ و تضحك عليهم. "خلاص ح نمشي." "هيا حتى انت اطلع، خلاص البنات كلهن هنا." أسير غمز. "شن تغار؟ "مانغارش بس اطلع." أسير يضحك. "لا واضحة ياعيون أسير 😂" و برم طلع. برمت روان على ميرا. "نقولك حاجه؟ ميرا مدتلها كباية القهوة. "قولي." "عارفه اني نحبه خلاص معش فيه." ميرا ضحكت. "طاح الفاس فالراس؟ "طاح طاح😂"
"هكي اطمنت علينا كلنا، مازال رندة😂" "لا شاطره تو تجيبه😂😂😂" "عارفه ضحكني بكل." "تخيلي انه طول الوقت يخفف في دمه هك 😂" "خلينا نخشو وقت هي." "هي."
مرن كم يوم والاوضاع شوية مستقرة، إلا عند ماما اللي كانت على وضعها، مافيش جديد، تعبانه جسديا عشان ما كانتش تاكل ولا تشرب، كانت عايشة في الاكتئاب ورافضة تطلع منه. وأحمد مازال ما قاللنش، وكنت أنا حاسة انه في شي بس مش عارفه شن ندير، خايفة نمشيلها وخايفة أشوفها من بعد اللي صار آخر مرة. فالأيام هذينا حكى تيح مع موسى، واتفق معاه عالدفعة، وكنا نوتو نحن والبنات للدفع متاع سالمة وتيح❤️ عند رسلان فالشركة وكان أسير مخطم عليه.
"ياراجل تحكي لكي ساعة ما فهمتش شي." "ما انت مركز في ام الأوراق." "امالا بنركز في وجك، شن نبي فيها." "زمرير." رسلان نزل الورقة. "احكي 🙂" "هاها." "هذي المرة الثالثة نعاود، نشفت ريقي." "تو نجيبلك كباية اميه، احكي بس." "المهم هضك اليوم مشيت نشوف فروان فالجامعة وأنا نحكي معاها جاني مسج من رقم غريب، بس اللي داز المسج مش غريب، يعني حد يعرفني ونعرفه." "لغز يعني مفروض نحلها." أسير عزق الولاعة.
"يارجال خرفي، من امتى الحناطة هذي؟ "كمل سكتت😂" "المهم 😒 خلاص المسج كان "اللي مصبي معاها هضا حد ذوقك" ومش عارف شنو، واضح انه مدزوز من بنت. ما دورتش، طلعت من الجامعة، رنيت ما ردتش، بعدها رنت عليا ورديت، قعدت نمشي فيها فالكلام لعند ما عرفتها من طلعت وحدة قديمة حاكي معاها من قبل فترة، ناسي حتى شكلها، اسمها رغد." "تي باهي أنا ما فهمتش عليش تحكيلي فالموضوع."
"ما يا سطل شافتني مع روان وعرفوا إنه في حاجة بينا. وأنا رغد كنت نمشي فيها بس خايفة تمشي تحكي الروان، مع إنّي هزبتها وقتلها فوتيني ومعش ترني." "شن بتحكيلها؟ يعني انت ما كنتش تبيها، حكيت معاها شهر ولا شهرين؟ "شهرين🚶 بس بتقطيع، المهم يعني انتهت بسرعة وما كانش في حاجة جدية." "خلاص معناها عليش قالق، حتى كان حكت ما عندها ما بتقول، شن بتقولها؟
كنت نحكي مع اسير نضحكو على بعضنا، بعدين يا سيدي حتى كان روان عرفت وانت مثلا كنت تحب رغد، فمش من حقها تحاسبك على ماضي." "والله مانعرف، وانت شي ماتعرفش تقول حلول😒" "ما عنديش خبرة كيفك فالبنات، عاد انت لي تعطينا حلول😂 المهم حطها فالحظر ومعش ترد عليها." "تو نحطك حتى انت فالحظر بالمرة، صاحب كيف قلتلك لا تسمع كيف الناس لا تعرف تحل مشكلة🙄" "بتخليني نكمل هالكم ورقة ونطلع؟ ولا بتسكن؟
"ما عندي وين ساكن، عند وجك طالع، مستعجل بتمشي لسما 😍😂" وطلع عند الباب. رسلان يعيط. "اقسم بالله تو يبانلك 😂 وين ماشي؟ "للمريخ، خطاني تقول خاطبني." كنت فالحوش، رسلان طالع وأنا نحوس، أذكرت انه مراد دزلي ومعش رنيت عليه. مسكت تلفوني ورنيت. "تي وين الغيبة هذيك؟ "رايفة علييييييكم بكلم." "اللي يرايف يجيه." "لازم نجيكم، كيف حالكم؟ "بخير كلنا، شنجو البطل اللي عندك😂" "مراد 😂" "ما قلنا شي 😂" "كويس الحمدلله، يكمل فيومه فالشغل."
"تو في واحد يقعد عنده القمر و يعدي الشغل، ما شغل 😂" "اهو عاد شن تقول 😂" "المهم ما تبي شي انتي؟ "سلامتك يا لوزا، بس قتلكم." "انعم؟ "مازلت مصكر راسك😂" "اسطوانة امي ازح، كنك عندك عروس؟ "الصراحة ما فيش حد فبالي، بس لو تبي اندورلكم." "عليك اللي صدقت." "خرفي 😪" "تحكي هكي مع رسلان انتي؟ ناريته نص يومه فالشركة😂😂" "خطاني انعنك ما خطبت 😂" "والله انتي من جهة وامي من جهة."
"تصدق اني مرايفة على ايام زمان بكل، ايام كنا ديما عندكم والدراما اللي ندير فيها عشان نبات عندكم." مراد ضحك. "من صغرك ماتقدريش بدونها." "سامط 😂" "ماتغير شي، نفس ونحن صغار، مازلتي ما كبرتيش فعيوني، مش عشان درتي حوش تحسابي روحك كبيرة 😂" "والله الحوش هضا قاعدة نعصد، يوم غدا ينحرق، يوم ننسى نغسل الدبش، ويوم نحس انه الحوش حايس، مانعرفش نضم 😭😂" مراد ضحك. "من يومك حوسة." "خلاص مانعطلكش على شغلك، ماتقطعش علي."
"المهم بيش تزرقن انتي و ميرا، تبي حاجة دوريني اه." "حاضر بدون ما تقول." صكرت من مراد و كسدت نزلت لوطا لقيت سارة ويزن. "امتى جيتي؟ ما سمعتش هرجة يزن." "كيف خشينا." "نديرو قهوة مع بعضنا الساعة أربعة." على خشت ربيع. "احسبوني." "نحسابك طلعت." "بندوش و نطلع." "حاضر باه." "عميمه مقيلة ولا نحسبوها." "لالا راقدة." خشينا أنا وسارة للمطبخ. "شن جوك مع رسلان؟ "نقولو تمام." سارة ضحكت. "حسيت 😂" "كيف حسيتي😂"
"آخر فترة انتو الاثنين كإنكم متعرفين على بعضكم جديد، تقول دايرين علاقة😂 هو كيف يبحت فيك وانتِ كيف كل شوية تدوري فيه." "زارقة علينا 😂" "حتى ربيع هضك اليوم يبحت فيكم ويضحك 😂😂😂" "عليك فضايح، لازم نديرو كونترول😂" سارة حطت البكرج عالنار. "خلي كل شي نفس ما هو وعيشي الأيام هذينا، ما فيش أجمل منهن، ماتركزيش، أهم شي انتو الاثنين مبسوطين." "الحمدلله، هكي شوية شوية على قولتك، كأنه باديين نتعرفو على بعضنا😂" على خشت رسلان.
"من يتعرف على من؟ "ياربي الفضول بس 😂" "يزن ما سمعكش، شكله كان هضا جاك يجر." "لالا ما حقيتش وأنا خاش، شكله مع باتي فالدار." "خل نعطي ربيع فنجانه" وطلعت. قرب رسلان مني. "كنك كل يوم تزيد سماحة." "وانت كنك ما تبعدش، را يخش باتك ولا ربيع." "خليهم يخشو يتفرجو، عرض مباشر😂" سما ضحكت. "ليش طولت؟ "رايفتي عليا." هزت براسها. "عادي نشربو قهوتنا فوق ❤️" "سامط 😂 نحسبك." رسلان مسكني وقربني عنده.
"بنركب نرقد، تالف بكل، واعيني عالمغرب." كنت نبحت في عيونه. "حاضر، بس قتلك." "عيون القتلك." "نطلعو بعدين." "وين؟ "بنشري لبسة الدفع سالمة، ولا بتطلع مع اسير كالعادة." "انتي فيه موال في راسك، قوليه." "نحس معش قعدت نشوف فيك 😔" "فالصبح شغل، ومرات تروح العصر وترقد، اتنوض تطلع مع اسير وأصحابه." رسلان نزل راسه لوطي وكان يحكيلي بصوت واطي.
"انتي اللي تبيه نديره، تبي نقدم حتى استقالتي توا، حاضر، بس نبرة الزعل هذي ما نبيش نسمعها بك." سما ابتسمت. "ما قلتش هكي، أنا بس بنشوفك بس، ووخر را يخش ربيع يلبسنا قضية اداب 😂" "ياستي الله ياخذ اسير" "اسير أنا شكو" "😂 معش حنشوفه لعند ما انتي تملي مني، وكلا ربيع ياما شايف من قضايا، ما دوريش😂" رفعت روحي ووصلت فيه. "يعني ح نطلعو بعدين." "نطلعو بعدين و نطلعو بكرا وامتى ما تبي" وباسني. سما ابتسمت. "لسانك يسكت فيا بس نحبك."
رسلان ضحك. "عارفك ناويه من أول ما خشيت 😂" "بس مش تضحك عليا وتمشيني بكلمتين." "وعد" ومدلي يده. مديتله يدي. "وعد، خلاص عدي يابيبي ارقد." "ناعليا، ماتنسيش تواعيني." "شوية وح نركبلك." ثاني يوم كنا فحوش جدي، نوتو في حاجة دفع سالمة. فالليل قعمزنا بعد كملنا ونهدرزو. "شن اخبار ربيع؟ "غارق فالشغل، نادر ما نشوفوه." "اوووف، معش وصلت فيه بك." "أهم دير." "اش😒" على رنت تلفون روان كان رقم غريب. "ردي ولا حطي صامت، صدعتيني 🙄"
"رقم غريب." "ردي، في أرقام غريبه يرنوا توا، أكيد حد يعرفك." فصل الخط وجا الروان مسج. "نبيك ضروري فموضوع يخص اسير." قبل ما تكمل المسج رد الرقم رن أخرى وصبت من جنب البنات وردت. جاها صوت بنت استغربت. "من؟ "مش ح نكثر كلام، بس ما نبيكش تطيحي في دوامة زي اللي طحت فيها، اسير مش جدي في أي علاقة يخش فيها." "تي غير لحظة بس، انتي من؟ و كيف اصلا جبتي رقمي؟ و شن اللي تقولي فيه؟
"أنا معاك في نفس الجامعة، مش صعب نجيب رقمك، المهم هضا كلامي وقلته لكي، وعشان تصدقي، مش اسير كان عندك فالجامعة من كم يوم وشفتيه؟ فنفس اليوم فالليل رد عليا وحكى معايا." صكرت الخط وروان مصدومة! مش مستوعبة. وعلشان هي متعودة عالخذلان من وهي طفلة، ف على طول صدقت ودزت الاسير رسالة. "بعد تفضى كلمني." دزت المسج وجت جنب البنات وما حبتش تحكيلهن شي. على خشت موسى. "امي جوا؟ "اه مع جديدهم." "ما تبو شي البكرا؟ "لالا كله واتي."
"أنا نبي🙊" "عارفك شن تبي ولا من توا 😪" "اووووووووف 😩" خش موسى. "يعني مش حتباتي 😭" "شفتي الجواب قدامك، خمس دقايق وح يطلع يقولي هي." "وانتي؟ "حنجيك بكرا بدري." رندة بحتت فسالمة. "مش ح يقعدلك إلا اختك 🙄😂" شوية وطلع موسى بميرا وجا رسلان خذا سما. وخشت روان وجنبها رندة يهدرزن على رنت اسير. ركبت رندة فوق وسيبتها ترد عليه. عند روان اللي ردت على اسير وبدون مقدمات سألاته: "من البنت اللي رد عليها وحكى معايا يوم ما جاها فجامعة؟
"ما تصغريش عقلك واسمعيني." "أنا ما صغرتش عقلي، وقفلت تلفوني وقعدت نحكي بالالغاز، جيتك وواجهتك وسألتك ونبيك تجاوبني، ممكن تعطيني اجابة؟ "باهي ممكن تهدري." "اسير ما تحرقش اعصابي وجاوبني." "كلمتها اه." "و شن حكيت؟ "والله العظيم ما حكيت حاجة، هي اللي رنت ورديت عادي، وكلام كله عادي." "اللهم طولك ياروح، ممكن تجاوب بدون لف ودوران؟ "لما جيتك فجامعة شافتني معاك، دزتلي مسج، وقتها تذكري لما قلتيلي كنك؟
مش عارف كيف صار الموضوع ورنت عليا! "يعني بعد ما قتلي نحبك! 😂 قول والله." "روان اسمعيني بس وخليني نفهمك، وبلا ضحك." "اول ما حكيت معاك قتلك اسير ما نبيش نتعلق بحد ويغدر بيا صح؟ بس درت كل شي عكس اللي قلته لكِ، دمرت أي ثقة كنت حاطتها فيك." "اسير ازح عطيني فرصة نحكي قبل ما تفسري الموضوع كيف ما تبين."
"اسير أنا معش نبي نعرفك، كيفك كيف بابا كيف أي حد، اطلعو من حياتي ومعش ترد، عدي كلم ولا هدرز دير اللي تبي ديره، طلعني من راسك." صكرت روان الخط وقعدت تبكي! مش بالساهل لقت اسير ومش بالساهل حباته وخششاته حياتها، حطت الثقة اللي كانت محولتها من حياتها كلها فيه، بس بموقف بسيط انهدم كل شي. ما كانتش فاهمه هي شن تحس بالضبط، بس الحاجة الوحيدة اللي فاهمتها انه كل شي اتدمر. "وين ماشية؟ "مش عارف، رن عليا اسير، ما فهمتش كنه."
"باهي ما تطول." "بترقدي؟ "بنوتي حاجتي ونرقد، بكرا بنمشي بدري." "حاضر، باه راجيني مش مطول أنا نشوفه ونجي." "لولا اني عارفه اسير ما يرنش عليك إلا وهو في حاجة، يعني كان هضا را قتلك ما فيش مشي 🥲" رسلان ضحك. "راجيني." "يكمل المسلسل نرقد، خليك سريع😂" خذا تلفونه ونزل. صكر اسير من روان وهو يسب ويلعن، صكر المحل على تدريسة رسلان. "كنك مصكر بدري، كيف صار؟ "و راس امك فوتني." "ان شاء الله خير، ران عليا نجيك وتقولي فوتني 😂"
اسير ركب فالسيارة، نزل رسلان من سيارته وركب جنبه. "انت من امتى تعرفني؟ "من عرم سنين لدرجة معش قعدت نحسب😂" "عمرك شفتني جدي مع بنت غير روان؟ "تي اوكي قولي القصة فيها روان ما روان." "جاوبني بس." "لا عمرك ما قعدت عاقل إلا معاها اصلا." "وخربت كل حاجة تخيل! مش حنقدر نرده." "تي احكي ازف شن فيها." "والله ما نعرف شن صار ولا كيف صار، بس خربت امها بكل!
ما سمعتش صوتها كيف تحكي ولا الكلام اللي تقول فيه وتضحك على أساس مش هامي، وهي محروقة عارف أنها صكرت وقعدت تبكي عشاني أنا اللي ما نسوش." رسلان يبحت في اسير ومش فاهم شي، بس كان أول مرة يشوف اسير هكي. "عالقصة اللي حكيتها ليا هضك اليوم." "اه، طلعت فرخة الحرام مكلمتها، وروان صدقت بسرعة." "صدقني تو تهدا وتفهم، عادي تصير الغيرة، وبعدين مفروض تفرح، هضا دليل أنها تحبك وتغار 😂" "رسلان بلا سفترة😒" "نوصلك باهي."
"لالا حنسوق بشوية، مش ح ننتحر يعني." رسلان ضحك. "بعد تهدا دورني." "تمام." "مروح للحوش." "كنك تقول قاري فاتحتي، تي خطاني ياراجل." نفخ الدخان ونزل رسلان السيارة وهو يضحك، واسير علق وطلع طول. ثاني يوم. "تي كيف مش ماشية؟ "بالله عليك، والله ما صدقت، قنعت ماما اني مريضة شوية." "باهي فهميني كنك بس، عليش باكية." "بعدين تو نحكيلك، مش تو." "اسير صح! "خلاص بعدين، اطلعي موسى برا." طلعت رندة بروحها للسيارة. برمت ميرا عليه.
"وين روان؟ "مريضة." "كنها نشيلها مستشفى؟ "لالا مزكومة بس قالت تو راسي يصدع، مش ح نستوعب شي." ميرا بحتت في رندة مش مصدقة، رندة غمزتلها انه تسكت عشان موسى. وصلهن ونزلت رندة. مسك موسى ميرا من يدها قبل ما تنزل. "نحبك." ميرا ابتسمت. "حتى أنا، وما اطولش اه، بنروحو على حوش جدي عشان نساعدو سالمة، واكيد سما ماشية تو." "حاضر، و رد بالك." "فهمت واللهم." "تبي حاجة؟ "نبك انتم." موسى ضحك. "خلاص تعالي نروحو."
"المشكلة محاضرة مهمة بس." "مش ح نطول عليك." صكرت ميرا الباب ومشت شور رندة وهي تضحك. "العشق الممنوع عالصبح." "نحبه بكل." "سبحان مغير الأحوال، كل شي فيكي تغير عشانهم." "فعلا، ومستعدة نغير أي شي عشانه. مهم قوليلي كنها روان." "ما فهمتش كنها، أنا امس رقدت فوق وهي لوطا عشان بتكلم اسير، وهكي خليتها براحتها. اليوم ناضت شكلها باكية وحالتها حال." ميرا بحتت شور الكافيتيريا. "مش هضا اسير؟ "جاي شورنا." قرب منهن. "صباح الخير."
"صباح النور." "ميرا عشان ما تقربعش على راسها من موسى." "صباح النور، قتلك بنجيب اميه أنا." "رندة." "اطلبيلي حاجة نشربها، لاحقتكم." مشت ميرا. بحت اسير في رندة. "سامحيني بس معش عرفت كيف أوصل الروان." "متعاركين صح." اسير هز براسه. "كانت تبكي وما جتش اليوم اصلا." اسير تنهد وطلع دخانه. "معش عرفت كيف أوصل فيها، مصكرة تلفونها من امس." "روان لما اتنرفز تقعد بروحها لحد ما تهدى." "مش ح نقدر نخليها والله."
"باهي شن صاير أنا مش فاهمها." "تحسابني نخون فيها ولا نلعب عليها، والله ما فاهم الله، بس مانبيش غيرها، من امس ما قدرت نرقد، نراجي فالصبح يصبح عشان نجي ونشوفها." "والله لو قدرت ندير أي حاجة ح نديرها، أهم شي انه انت مش غلطان، وصدقني روان ح ترضى تاخذ وقتها بس." "والله ما درت حاجة بقصد، بس مش عارف" ولع الدخان. "خلاص خليني نمشي لميرا، وان شاء الله خير." طلع اسير و خشت رندة الميرا. "شن صار؟
"وجعني 🥲 شكله مش راقد بكل من امس وتفكيره متلخبط، مفهمتش منه شي." ميرا بحتت فساعة. "المحاضرة بدت، صبي امشي للكليتك، حتى أنا بنمشي." "خلاص تمام، اطلعي بدري عشان ما نطولوش." "اه قلت الموسى ما يطولش، نكملو ونطلعو طول." "تمام." عند سالمة. "كل شي واتي صح؟ "اه خلاص." "احمد وين؟ "كان هنا وطلع." "بنطلع نشوفهم." مشت سما وكانت تسمع في احمد يحكي بالتلفون و عاطيها بظهره ومصبي عند الباب. "مش ح نحكيلهن شي، ورد بالك تحكي حاجة."
"ضحى." "احمد را امهن وضعها كل يوم يسوء، انت قوللهن مرات يبن يشوفنها." "باهي حاضر، بس مش اليوم." "راه كان رنت عليا سما مش ح نعرف ندس عليها." "فهمت تمام، خلي حوسة اليوم تفض، ونحكيلهن." "خلاص تمام." "انتي وين؟ "روحت فالحوش." "تمام، نكمل ونرن عليك." "عقبالك." "عقبالنا يعني😂❤️" ضحكت. "باي." صكر احمد وانا عرفت انه يحكي مع ضحى وعرفت انه في حاجة شورنا بس ما فهمتش عشان ما كنتش نسمع في ضحى شن تقول. تنحنحت عشان يفطنلي. برم علي.
"ما تقولليش ما فيش شي." احمد عرف اني سمعت. "حنفهمك بعدين انتي وميرا." "يعني في حاجة." "ما تشغليش بالك، مش حاجة خطيرة." "باهي، ما فيش جديد؟ "شن دايرة في ربيع انتي 🙄" "كل يوم نسأل فيه وكل يوم يقولي لو في جديد حنقولك." "معناها ما فيش جديد، ولو في حنقولك." "اوففف." "باهي شن الجديد عندك." احمد ضحك. "بنت 😂" "فرحنا وديرلنا دفعة باه🙊" "عدي، عندك دفعة اليوم أنا ساهل." "خليك هكي لعند تريح منك." "من قالك بنخليها تريح."
"ايوه هضا الكلام💃🏻😂" على خشت رندة وميرا من الجامعة. مشت رندة على طول عند روان اللي كانت في دارها وماطلعتش وحكتلها على جيت اسير. "معش تحكيلي عليه." "ما قلتش شي، بس قتلك انه جا ومش راقد، والله وواضح انه زعلان." "يدير القصة ويزعل." "باهي شن صار." خذت روان نفس وحكت الرندة اللي صار. "مش من جدك والله! قصدي افهمي منه به." "مجرد ما حكى معاها ورد عليها، ونحن على أساس مرتبطين، ف خليه يطلع من راسي."
"تي باهي بلكي هي تألف، بلكي المكالمة كانت قطاف، افهمي بس." "رندة بالله عليك، معش بنسمع." "خلاص هاه سكتت🥲" ممكن تحسو ان روان اوڤر ولا كبرت الموضوع، بس الخذلان اللي عاشته من باتها ما كانش ساهل وآثر على كل حياتها، وبصعوبة عاشت معاه. ما كانتش حابة تجرب الشعور مرة أخرى، وخصوصا من أكثر شخص وثقت فيه. في العشية كنا كل وحدة ادير في حاجة، وسالمة تبرم ومتوترة. "اهم جو راه." "رسلان ما جاش."
"كلهم مسيبين الشركة اليوم، قعد هوا مسكين، هلكتو الراجل 🙄😂" "اسمحلنا اليوم بس 😂" "مراد جا نجك ليا، رايفت عليه." "اكيد موسى مكلمهم." "اه." "وموسى يعرف انك تقولي نجك ليا ورايفت عليه؟ "لا طبعا." وابرمي عالقهوة را تفور😂 حطينا القهوة و خش احمد شالها، وكانو الرجالة يتفقو عالشروط مع بعضهم، وكان كلام معتاد، ما فيش جديد. "روان عاد افرديها." "خلوني ف حالي." "حتحقك عميمه منى هكي تنشغل عليك."
"انتو ما تركزوش معايا بس عشان ما تفطن." "عناد 😪" سمعنا صوت الرجالة طلع. "كلمو احمد نطلع معاه الحاجات." "تو أناديه من السقيفة." طلعت عند السقيفة وجاني مراد، كان أقرب واحد. "عقبال دفعتكم." "عليك موضوع😂 شن تبي طالعة؟ "نادي احمد يشيل موال الرداد." "عليك سريب، تو ضروري القربج هضا." "قربج اه، تو نحقك وانت تشيل فيه 😂" "تحبن الجو هضا طبعا 😂 بس وين السماحة هذيك." "اطلع يا بايخ."
طلع كلم احمد، وعدو الرجالة بعد ما اتفقو على كل شي، ومشت كل حاجة تمام. خشت روان تغير في دبشها، وسالمة ركبت بتحكي مع تيح ❤️، ورندة كانت ترد فالحوسة مع عميمة منى وأمها، وجديدة فالدار يهدرز معاها عمو عاشور. كنا فالجنان أنا و ميرا بعد ما نادا علينا عمو احمد، وكان موسى ومراد مصبيين فالجنان يهدرزو وقريبين منا شوي. "اسمعن اه، مش كل ما نحكي حاجة بتمرضن و تتعبن." "شن فيه؟ عرفتو حاجة على بابا." "خرفي 😪"
"احميدا احكي النبي، بلا مقدمات، ما عنده ما بيسير لنا." وقف موسى كلام وقرب منه، ومراد وراها. "امكن تعبانه شوية الفتره هذي، ضحى قالت لي انه لها فترة تعبانه، كنت نحسبه زي كل مرة تنتكس وترد، بس مش الموضوع المرة هذي، انها رافضه تاكل، وضحى كل يوم تقولي لازم تقول للبنات، مرات يبن يشوفنها، ومرات لو يزورنها اتحسن حالتها وتاكلم." ميرا بحتت في موسى.
"بالنسبة ليا أنا، من بعد آخر مرة، هي بعظمة لسانها قالت اعتبرن ما عندكنش أم، هي تخلت عنا من سنتين، وتوا تبينا نمشولها." "ميرا! "امك مش بعقلها، بتحاسبيها على كلامها." ميرا صبت جنب موسى. "أنا بنروح." موسى غمض عيونه. "البسي نراجي فيك." كان الباب مردود، خش رسلان لي كان جاي يروح بيها. "سيمو لو تبي تمشي، أنا حنشيلك حاضر، بس أنا مش ضامن انك اتحملي، ومش ح نقدر كل مرة نشوفك تعبانه ومريضة واطيحي قدامي."
"رسلان افهمني، مانبيش نحس اني مقصره، نبي ندير كل شي نقدر عليه، كل فرصة لازم نستغلها لو كان فيه أمل حتى ١٪ انه ماما ممكن ترد." "لو توعديني انك تكوني قوية، حاضر." "انت حتكون معايا صح؟ "صح." "معناها مش ح يسير شي." رسلان ابتسم. "شن يبي مراد جاي 😒" "انتهينا من قصة ليش طالعة بدون حجاب وقعدت نلبس فيه وسكرناها القصة، وبدينا في موضوع كنك طالعة من الأساس." "ما حكيتش عليك، سألت كنه جاي." "مانبوش ننزلو من السيارة نحن؟ "سما 🙄"
"ما صاحب الشباب عاد، أكيده بيعزموه." "كنا مصبي فوق راسك وهو يحكي." سما فتحت باب السيارة. "العشا ح يبرد، انزل تعشا وما تصغرش عقلك 😪" لحقني رسلان وصكر الباب. "أنا اللي نصغر فعقلي اه😒" خشيت للحوش ومشيت نغير في دبشي، وأنا دماغي يفكر في ماما بكل، كل ما نحاول نكون كويسة وبخير، تطلع حاجة جديدة تلخبط كل شي في حياتي. كنت واقفة عند الدولاب وعقلي مش معايا، وصوت أفكاري قريب يطلعن من دماغي. على خشت رسلان للدار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!