طلعت من المطبخ لقيت ربيع يلبس في كندرته بيطلع. سما: عندي معاك كلام راه. ربيع: امتى ما تبي. سما: انت طالع توا؟ ربيع: لو ما فيش عندي شغل وتحقيق حنروح فالليلة. سما: خلاص تمام. كان خاطري تقعد معرفتنا احسن من هكي بس خوك خربها امس. ربيع: متعود عليه. طلع ربيع وأنا خشيت لقيت رسلان راقد ع كنبة الصالة. لما نقعد قاعدة يقعد يسحن بيرقد فالدار، ولما نسيبها له واسعة يرقد فصاله.
مشيت عنده وكان شكله وهو راقد ولا كأنه الشخص اللي قالب الدنيا امس وطالق لسانه. مشيت خذيت دبش وتوضيت وصليت وطلعت لقيته واعي ما عبرتش. خشيت للمطبخ درت له قهوة عشان أنا محترمة، ومسكت تلفوني وحطيت ع المسجات لقيت روحي دازة مسج المراد بس مش أنا اللي دازته. عرفت إنه رسلان دروحه رد عليه. رسلان: القهوة ليا؟ سما: لو تبي يعني. رسلان: نحسابك درتي الروحك. سما: لا اطمن، مش حقودة للدرجة هذي. رسلان: بنطلع للشركة أنا، تبي حاجة؟
سما: لا. رسلان: نعم؟ سما: انت كنت لوطا امس؟ رسلان ضحك: لا، ليش؟ سما: مش عارفة، حسيتك لوطا واخرى حكيت معايا بس ما فهمتش شن خلاني نحس هكي. رسلان: بلكي حلمتي بي. سما: بلكي عشان ضايقت علمي فالواقع جيتني حتى فالحلم. رسلان: أهم شي ديما حواليك. طلع رسلان وأنا اقسم بالله الراجل هضا معش فهمته. نزل لوطا ولقاه باته. عمي: مازلت ما كملتش كلامي معاك. رسلان: خلاص حصل خير. عمي: احسب حساب كلمتك قبل ما تقولها.
رسلان: حاضر حاضر، معش ح ندوي بكل. عمي: مانش واخذين بنت الناس من الشارع راه، البنت كانت بتمشي لأهلها ومن حقه. رسلان ما بش يكثر كلام مع باته عشان عارف إنه ح يتهزب: حاضر حاضر. خش باته وهو طلع. أما أنا كنت مخنوقة بكل، ما خطرش في بالي غير ميرا أختي، هي الوحيدة اللي ح تحس بيا. مسكت تلفوني ورنيت عليها ردت على طول. سما: غريبة واعي. ميرا: طلع موسى فالصبح ونضت من تخبيطه، معش جاني نوم. سما: اها، شن جوك باهي انتي؟
ميرا: تمام، ما فيش جديد. سما سكتت شوية مابتش تضايق أخته. ميرا على طول حكت: سما احكي شن بتحكي، نعرفك راه. سما تنهدت: تعاركت امس مع رسلان عركة كبيرة بكل، وخشوا فيها هلها. ميرا بخوف: ياساتر، شن فيه؟ خذيت نفس وقعدت نحكي لها شن صار. سما: وبس توا كيف ركبت وهوا ناض طلع للشركة.
ميرا: انتو الاثنين أغبى من بعضكم، لا انتي همك لولي أنا نعرفك كويس، ولا هو همه مراد. انتو دايرينهم شماعة المساكين عشان تعلقوا عليها عصبيتكم واستفزازكم لبعضكم بس. ما حد لاقي في شن ينفجر إلا السبب التافه هضا لأنكم مش فاهمين بعضكم ومش عارفين كيف تتصرفوا مع بعضكم. فلا انتي قادرة تخشي حياته وأنا نعرف إنك مش مفكرة في شي توا غير الهم اللي انتي فيه والقضية، بس هضا كله يأثر عليك، والدليل عركتكم امس.
سما: مش فاهمه والله، على قد ما عيطنا امس، على قد ما أنا نايضة اليوم ما عندي نية نحكي ولا أناقش، وهوا أكيد خاف من باته مش ح يحكي. ميرا: يبقي خلاص ماتفتحيش الموضوع، مشيه عادي لأنه ما حد فيكم غلطان، انتو الاثنين تسبوا على بعضكم. سما: إن شاء الله خير. شن داير معاك موسى؟ ميرا: نستاهلها، ليا ساعة لساني نشل وفالنهاية تسألي على موسى تقول هو خوك. سما ضحكت: لأني عارفاتك أم لسان ومستفزة، وعارفة موسى كيف الريشة معاكم.
ميرا: أي ريشة هضا لما يفصل، إنسي! خلاص. سما: تستاهلي. ميرا: يا حيوانة، خليني نمشي نرقد. حسيتني نعست. سما: عدي باي. صكرت من ميرا وحطيت التلفون جنبي وأنا متريحة شوية بعد ما حكيت. *** عند البنات. بدت سالمة في التدريب فالصيدلية. موسى: يعني أنا نفتك من توصيل البنات ونقول جت عطلة تبدي لي انتي. سالمة: قلت البابا رايح تمبال من لما تقاعد من الشركة معش لا يشيل لا يجيب. موسى: هيا نحطك وبنمشي للشركة، تيح معايا برا.
سالمة: خلاص لبست، بعدين المكان قريب، خلوني نمشي على كرعي. موسى: تبيلك قصة لسان. سالمة: طلعت هاه. ركب موسى للسيارة وسالمة وراه. سالمة: صباح الخير. تيح: صباح النور، مش تخرجتي ولا طلعت مادة أخرى؟ موسى ضحك. سالمة: ندرب في صيدلية. وانت عليش تضحك؟ موسى: لا شي. تيح: مش قصدي والله. موسى: لا عادي، أصلا حاجة متوقعة. سالمة: عارف آخر مرة توصلني انت وياه. موسى: من بيشيلك أماله؟ سالمة: قلت لكم نمشي على كرعي.
رفع تيح حاجبه وكان باين ع المرايا وموسى مركز فالطريق. سالمة بحتت فيه ورفعت حواجبها الاثنين. ابتسم ونزل عيونه. موسى: وصلنا. امتى تكملي؟ سالمة: عال ٢. موسى: مرات نخلي أحمد يجيك. سالمة: خلاص تو نكلمهم. موسى: رد بالك أه. سالمة: حاضر. نزلت للصيدلية. تيح: تو أمان هنا بروحها؟ موسى: لا، هي صيدلية شور واحد صاحبنا ومعاها بنت ثانية جوا. تيح: بنات بروحهن؟ موسى: فالمنطقة وصاحب الشغل أصلا فاتح الصيدلية جنب حوشهم.
تيح: باهي، إن شاء الله خير. موسى: كنك؟ تيح: نسأل بس. *** عند البنات. كانن رندة وروان يهدرزن بما إنهن هنا الاثنين الفترة هذي عاطلات. رندة: بكرا لازم حد يمشي يجدد قيد. روان: أكيدة ح يمشي حد يديرهن لنا وينزل لنا الموادر. رندة: تو نشوف أحميدا كان فاضي بكرا. انتي شن صار معاك؟ روان: في شنو؟ رندة: ف أسورة. روان: كرهتيني فالاسم. ما صار شي. رندة: تو فهميني أنا مش متبعة القصة من الأول، يعني هو معجب ولا ينابش ولا شن؟
روان: تصدقي أنا بروحي مش فاهمة، نراجي في سما ترد عليا عشان نفهم. رندة: مش عارفة ليش نحس إنه هضا لك نصيبك. روان: وأنا نحس إنه صاحب الجاكة اللي ترقدي وهي جنبك نصيبك. رندة: أي جاكة؟ روان: تحسابيني مش فاطنتلك. رندة: ع ربيع؟ روان: أيوه. رندة: تبي الحق؟ روان: قول. رندة: هو أي نعم عاجبني يعني، بس أول شي فرق العمر حسيته شوي واجد، مع إني مانعرفش عمره. روان: هو أكبر من رسلان؟ رندة: اه، هكي قالت سيمو. رسلان تهيالي ٣١ ولا ٣٢.
روان: عليش نتقزز تو، بعدين نسألو سيمو. باهي وغير العمر شن فيه؟ رندة: فيه القضية والمنظر اللي شافني بيه. في راجل ح يشوف الوحدة شافها بمنظر زي هكي! لا وخش عليا وحقق معايا وسألني لو إنه الحقير هضا لمسني أو لا. وعيونها دمعن. على قد ما كانت خشته عليا وقتها أمان بالنسبة ليا، بس لما الموضوع قلب شخصي وقلبي قعد يميل له نحس فيا ياريته اللي صار ما صار، ياريت تعرفت عليه في ظروف أحسن. روان: تو عليش بس أضايقتي؟
خلاص أنسي السيرة هذيك وصكري عليها. ح تبدأ الجامعة وتبدي حياتك. انسيه ومعش تخافي منه ولا من اللي صار. انتي ما غلطتيش في شي. رندة: يعني حتى بعد حد يعجبني يطلع مرتبط بمأساة حياته. روان: ليش ما تشوفيش للموضوع بطريقة أخرى؟ رندة: أخرى كيف يعني؟ روان: ربي يهيأ فالأسباب. وربيع محقق، كيف ممكن ح تطقي فيه لو ما كانش صار اللي صار؟ يعني ربي حط في طريقك زياد عشان يدير فيك هكي وينقذك. ربيع بيش تعرفي عليه.
رندة: بس انتي تعرفي تفكير الشباب كيف. روان: ربيع محقق وياما مرت عليه قصص يشيبن الراس. أصلا ف قصتك هذي وخوفك، طلعيهن من راسك بكل. رندة: مش عارفة، نخاف نقرب نندم. روان: اسمعي، هو مش بعيد. تقدري تمشي للسيمو في أي وقت وتشوفي، ولو هو يبي يدير أي خطوة يقدر يديرها. وبالنسبة لفرق العمر، فخلاص من قبل كنا نشوفوا فيك صغيرة، بس توا انتي كبيرة. انتي اللي تقرري. رندة: قولتك هكي. روان: معش تفكري خلاص. منى: انتن هنا، أمي تضبح لكن.
روان: هي يا ماما، خاشين. خشت روان. الخوخة ورندة خذت نفس وحاولت تطمن نفسها ولحقتها. خوخة: وين كارسات كنكن؟ ما تهدرزن معاي. منى: شكله مش عاجبهن تهدريزنه. انظروا على شن يهدرزن. روان ضحكت: على شن بنحكو يعني؟ الجامعة بتبدأ ونبو دبش. منى: انتي ما تشبعيش من الشرا. خوخة: خليهن يشرن، هضا وقتهن. رندة: والله يا خوخة لولاك انتي مانعرفش كيف كنا عايشين معاهم. خوخة ضحكت. منى: خزي عليكن، عدن ديرن لنا قهوة وتعال. رندة: هي.
على نزلت فاطمة من فوق. رندة: ماما، نحسبك في القهوة. فاطمة: ديري لي، أهو باتك نازل حتى هو. رندة: باهي. فاطمة: ما كلمتيش خوك اليوم؟ رندة: لالا، روح بس. سالمة وعدى. خوخة: خليهم براحتهم يا فاطمة. فاطمة سكتت وخشت قعدت حذاهم ونزل عاشور الهم من فوق. رندة: ماما، كان تلقى توا ترن وتهزب ميرا. روان: خايفة على موسى عاد ولدها الوحيد. رندة: لو تعرف كيف موسى يحب ميرا بس، والله ما تخمم فيه بكل.
روان: أهو عاد تشوف فلي برا بس ماتعلمش بقلبه شن فيه. رندة: خطرها ما صارش جديد مع أسير؟ روان: مش عارفة، من بعد يوم الجامعة اللي حكيت لكم عليه معش صار شي، ولا سما قالت لي إنه سأل رسلان. رندة: قصة. روان: عادي يعني، على أساس عمره في حد قعد معايا ديما. رندة: ما هو ماتقعديش تعطي فيا نصايح وتديري عكسهن. روان: القهوة بتفور، طفي ونحكو بعدين.
دارن البنات قهوة ولما انضم عاشور للجلسة هربن للجنان عشان ح يكملها لهن أسئلة ويحرق دمهن. *** في الليل. كنت اليوم هضا نراجي في ربيع وكل شوية ننزل نشوف لو جا ولا لا، لحد ما فطنت له خشن. نزلت له على طول. ربيع: مش ح تعطيني فرصة؟ سما: لا، خشت رسلان. ربيع: أنا محقق، بس مراتك بتفتح معايا تحقيق. “خشينا للصالون كنا نحن الثلاثة.” رسلان: قعمز. سما: لا، هكي متريحة. ربيع: شن تبي تعرفي؟ سما: أول شي، ملف بابا من امتى عندك؟
ربيع: استلمته مؤخرا. يعني لما كانت القضية فالبداية أنا ما كنتش نشتغل عليها، كنت ماسك قضية ثانية. بعد ما جت لجنة التفتيش مسكت أنا الملف. سما: وعمو أحمد من امتى يعرف إنك خو رسلان؟ ربيع: أحمد يشتغل معايا بس هو فقسم وأنا فقسم. لما جاني أول مرة وحكى معايا ما كانش يعرف إني خو رسلان خطيبك وقتها. وعشان كان مهتم بملف القضية من الاسم والعيلة وهكي، ومن كثر ما خلطنا فبعضنا هو عرفني وأنا عرفته. وقتها صارت قصة رندة بنت عمك.
سما: باه، ليش ما قلتوليش وقتها؟ “وبحتت في رسلان وخبطت على راسي.” عشان هكي يومها انت دزيت لي الحمدلله على سلامة رندة! ولما سألتك قلت لي رنيت على مش عارفة من، وهو قالي. رسلان: أيوه، لما قلتي لي القصة رنيت ع ربيع ووقتها قالي صار كذا وكذا وقعدت معاه لحد ما وصل لها. سما: وليش ما قلت لي وقتها إنه خويا محقق وسألته؟
رسلان: ما كنت نبي نشغل بالك عشان كنتي متنرفزة يومها. وعشان لما حتعرفي إنه خويا نفسه اللي ماسك ملف قضية باتك حتقربي مني لسبب هضا، وأنا ما نبيش هكي! ما نبيكش تقعدي معايا عشان بس في سبب معين، ووقت ما يكمل السبب تعدي. غمضت عيوني وكنت نحاول نستوعب. رديت بحتت في ربيع. سما: يعني يوم الفاتحة انت كنت قاعد؟
ربيع: أيوه. الدفع كان عندي شغل والفاتحة جيت. وع فكرة أنا راه ما نقعدش فالحوش. يعني ما كنتش نتهرب منك ولا كان حد يدس فيا عليك. عادي الموضوع، بس انتي خلط عليك التفكير. قعمزت ع الكرسي: خليني من هضا كله! احكي لي قضية بابا من الأول. ربيع بحت في رسلان. رسلان: احكي! كنا مقعمزين مقابل بعضنا أنا وربيع، ورسلان واقف عند الباب يسمع فينا.
ربيع: يوم العيد، وقت روح باتك للحوش بعدها تقريبا بساعة توفى بحسب تقرير الطب الشرعي. يعني ما لحقش يرقد زي ما قلتوا أنتو في أقوالكم إنه كان مروح هو وعبدالله خوك عشان يتريحوا. في حد خش للحوش ويا إما باتك اللي فتح له، يا إما كان معاه المفتاح لأنه ما فيش أي محاولات للاقتحام.
كنت نسمع في ربيع وشابكة يدايا في بعضهن ونتخيل في كل لحظة في خشة بابا في تفاصيله لما يروح للحوش يحط المفتاح ويعلق تلفونه فالشحن ويولع المكيف ويخش لازم ياكل حاجة عشان السكر. قرب رسلان من جنبي ومسك يدي وبحت في عيوني: لو ما تبينش تسمعي خلاص. ضغطت على يده: لا، بنسمع.
ربيع كمل كلامه: فالتقرير بتاع قسم البحث الجنائي ما كانش فيه ولا دليل غير نوعين كندرة مختلفات. انقتل باتك أول شي، والواضح إنه جاته بغدرة عشان ما فيش مقاومة. والواضح إنه القاتل تفاجأ بوجود عبدالله خوك لأنه طريقة قتلته واضحة إنه القاتل كان متفلوج ويبي يطلع بسرعة عشان هكي طعنه كم طعنة بغباء وطلع. سما: خلاص معش نبي نسمع تفاصيل الحادث، قولي شن الجديد.
ربيع: ما فيش جديد والله، الملف على نفس الكلام له سنتين. حاولنا بكل الطرق نعرفوا، سألنا كل شخص يعرف باتك. ما كانش في عنده عداوات! والمشكلة إنه ما فيش شهود أبدا. بس اطمني أنا وأحمد قررنا نمشوا للحوش ونبدأ نشتغلوا من جديد. سما: امتى ح تمشوا؟ ربيع: ما زال ما اتفقتش. ما زال في حاجة بتسألي عليها؟ سما: لالا. رسلان ما زال ماسك يدي: انتي كويسة؟ سما: كويسة. رسلان: خذي نفس بس. ربيع: ما تقولش هضوم اللي امس كانو يصافقوا بكل.
رسلان: بتطلع ولا نصافق معاك؟ ربيع: طالع، شدخلني إن شاء الله حتى تضبطها. رسلان: ربيع. سما: يدير هكي فالتحقيق؟ رسلان: تخيلي إنه وسط التحقيق يشفط أشر من هكي. بعدين ضحكتك سمحة، ديما اضحكي. قعدت نبحت في عيون رسلان وأسأل في نفسي، ليش الشخص الصح ديما يجي فالظروف الغلط؟ ليش رسلان ما كانش قاعد وبابا وماما قاعدين؟ ليش كل شي لازم يدمر وقلبي يتقطع عشان يجيني واحد زيه؟
كيف الدنيا هكي صغيرة عشان نجوز شخص يقعد خوه ماسك ملف قضية بابا! رسلان: وين سرحتي؟ سما: في. رسلان: ناعليا. سما: بلا سماطة، نحن ما زلنا متعاركين راه. رسلان: صح نسيت. *** في الليل عند موسى. كان عند تيح. تيح: موسى، قلت لك. موسى: تيح، من بدري وانت بتحكي لا حكيت ولا وقفت. تيح: تذكر لما حكيت لك على وحدة وقلت لك نبي نخطب؟ وقلت لي وين؟ موسى: باهي؟ تيح: ماه، بطل تدخين عشان نعرف نحكي. موسى: وهضا الدخان وطفيته، بتحكي ولا نطلع؟
تيح: قلت لك يعني لو عادي وانت موافق أناسبكم. وقال كلمته بسرعة وسكته. موسى: تيح، بتحكي كيف الرجال ولا نطلع وكأني ما سمعت شي؟ تيح: توافق لو نطلب منك اختكم؟ موسى باستعباط: أي اخت فيهن؟ تيح: موسى. موسى: سالمة صح؟ تيح: ورب الكعبة ما في بيني وبينها حاجة ولا كلمتها ولا حكيت لها. ولا بيت ندير هكي إلا لما نجي ونحكيلك، وانت أكثر حد عارف إني أساسا مش متأمل فالموضوع بس قلت نقولك، ولو رفضت هي عادي.
موسى: ما قلت لك لو حكيت معاها ولا لا، زي ما واثق فيك واثق فيها. بس نقصد امتى بديت تفكر؟ تيح: مش عارف، مش من يوم معين. موسى: خلاص، إن شاء الله خير. تيح: يعني شنو؟ موسى: يعني ح نحكيلها، وإن شاء الله خير. تيح: لو رفضت عادي راه، أنا مقدر الوضع. موسى: اقسم بالله قعدتك تغم القلب. تيح: موسى، لو انت بنفسك ما تبيش، فما تفتحش معاها الموضوع.
موسى: تيح، الله يستر بيتك، فكني من دوتك العوجة. قلت لي طالب اختك، وقلت لك نشوف البنت، ما يبيش الموضوع توتر. تيح: نحكيلك عشان نعرفك إني. موسى: طالع أنا، خليك في تكبير الشورخ متاعك. طلع موسى وتيح في راسه مليون فكرة ومليون سؤال. أصعب شعور في العالم لما تقعد حاط أمل في حاجة وتقعد مش عارف لو ح يصير منها ولا لا!
تقعد تراجي في شعور الفشل يجيك في أي لحظة. يا إنك تقعد فوق يا إما تنزل أسسسفل شي. وهضا أكبر صراع في الحياة لما يقعد الإنسان يصارع في روحه! تيح له فترة بيدير خطوة، يبي يخطب ويبي يحب ويبي يجوز ويبي حد يهتم بيه ويشاركه حياته. بس كان عنده خوف إنه لما يقرب ينصد والسبب إنه مريض ومش عارف لو مرضه حيأثر بعدين على حياته ويظلم البنت معاه. عشان هكي كان عايش في صراع من بداية مرضه وأفكاره ما وقفتش. *** روح موسى وكانت ميرا فالمطبخ.
موسى: ما زلتي واعية؟ ميرا: عارفني مانرقدش وانت برا، نخاف. موسى: تبي نرقدك؟ ميرا: نبيك تبطل قلة أدب. ومشت شور الدولاب رفعت روحها بتجيب كباية. جا موسى وراها. ميرا: القصر هضا قصة. ميرا: لا، بس انت حاط الكباية بعيد، عارفني نشرب فيها ديما. موسى: باه، أهدى. ميرا برمت وجت مقابلته: ماتبيش تعدي تغير دبشك؟ موسى ضحك: باهي، ديري لي سندويتش ولا ما تعرفي؟ ميرا: موسى، خش غير.
مشى موسى يغير في دبشه، وميرا قعدت تتفنن ساعتين على سندويتش دحي. “هذي أنا يابنات بعد نجوز، حي على أمي وحي حتى الدحي نعتبر فيه إنجاز.” موسى: ميرا، ساعتين على دحي. ميرا: ماه درت سندويتشين ومعاهن عصير. موسى: لا عليك تعب والله. ميرا: قول شن طعمته. موسى: تسلم إيديك. ميرا: أحا، ما زلت ما ذقته. موسى: شن الأسلوب هضا؟ ميرا: تعلمتها من سما. موسى كلا من السندويتش وقرب منها: ذوقيه. قربت وكلت وتوترة، مابتش تبحت فيه. موسى: صح.
ميرا: خلاص كول، أنا بنخش نرقد. موسى كر يدها: تعالي هدرزي معاي. ردت قعدت: في حاجة؟ موسى: تو بنسأل. ميرا: شنو؟ موسى: لو تيح جا طلب وحدة من البنات يعني كـ خطبة وهكي، شن رايك؟ ميرا: جاي يخطب فيا ولا شنو؟ كيف شن رايي؟ موسى: عارفة سندويتش الدحي شين! وأنا هبل اللي نحكيلك باه. ميرا: خاطري نقول أها بس ح تفصل. نبصر عاد. موسى: يعني بطلي بصارة وقولي لي رأيك. ميرا: ماهو يا بيب، اسأل صاحبة الشأن اللي طلبها تيح. موسى: يامن؟
ميرا: يا بيب. وماتفهمش غلط، بيب تنقال عادي، بس لما نقولك بيبي هذي بروحه. موسى: بيب بيب، الله غالب علينا. المهم طالب سالمة. ميرا: تحكي من جدك؟ موسى: والل. ميرا: عارف إنهم ح يكونوا خيال مع بعضهم. موسى: لا حول الله، تي مانحكيش على شكلهم، أنا نحكي على هم تيح وهل سالمة ترضى بيهم؟
ميرا: تي سالمة أكثر وحدة مناسبة. التيح صيدلانية وتفهم في حالته، وسالمة أعقل وحدة فينا. وغير هكي يعني نحن نعرفوه من زمان وبلا أعصاب. الراجل خاش من الباب، بطل طروح الرجل الشرقي واختي وهنيم. موسى: ما قلنا شي. قولتك نفتح معاها الموضوع؟ ميرا: طبعًا، افتحه من بكرا. موسى: خلاص، ماتحكيش شي. تو بكرا وأنا موصلها للصيدلية نحكيلها. ميرا: تمام. موسى: خشي يا بيب ارقدي، شكلك نعستي. ميرا: اه، وانت؟ موسى: نحط التبسي ونخش نرقد.
ميرا: تجي جنبي؟ موسى: كيف تعودتي. ميرا هزت راسها وابتسمت. موسى: نشيل التبسي ونجي. خشت ميرا للسرير وشوي وجا موسى جنبها عطاها بظهره عشان ما يوترهاش وغمض عيونه. قربت ميرا منه وباساته ع خده. ميرا: المرة هذي دوري. ابتسم موسى ورقد. مستحيل أتخيلوا كيف ممكن كلمة وحدة من شخص نحبوه قادرة إنها ترفعنا فووووق، وكيف إنه نظرة زعل منه كفيلة بأنها تعكر مزاجنا طول اليوم!
وكان هضا وضع موسى بنظرة بس من ميرا يعيش وبنظرة يموت. رغم إنه مش عارف مشاعرها ولا هي قادرة بعد الصراع هضا كله إنها تتنازل وتحدد موقفها ومشاعرها، بس هو هكي راضي. أهم شي هي حواليه، أهم شي يشوفها كل يوم ويسمع في صوتها ويشوف في زعلها وضحكها. حتى لو قلبه يوجع فيه منها وعليها، بس أهم شي هي معاه. *** كنت قاعدة مع عمتي واستغربنا إنه سارة ما جتش اليوم هضا. شوية وخش علينا ربيع.
ربيع: أمي، راه راجل سارة دار حادث، بس هو كويس الحمدلله. زينب: كيف؟ شن صار حادث؟ سما: حادث شن صار له؟ ربيع: تي اهدني، دهشتني. حادث بسيط وتوا طالع من المستشفى. زينب: خليني نمشي، أكيد سارة مسكينة مشغولة. ربيع: أمي الساعة قريب ١٢ وهو ما زال يبو يجلسوا له يده. أكيد ح يطول ما يروح. بحثت في عمتي: تو نكلم سارة نطمن منها، وبكرا نعدي أنا وياك مع بعضنا. زينب: كلميها النبي، اسأليها. هضوم ديما يكذبوا علي. ربيع: هضا اللي طلع معاك.
سما: رسلان وين؟ ربيع: فالمستشفى معاه. خذيت تلفوني ورنيت على سارة وكان صوتها شكلها باكية مسكينة، بس قالت لي إنه توا كيف خش عليهم وبعد شافه اطمنت. سكرت منها وطمنت عمتي. سما: ربيع، ندير لك حاجة تاكلها؟ ربيع: شن تعرفي تديري؟ سما: دحي. ربيع: يا مينتي على خويا. لا، تعشيت مع الجماعة. سما: ما تقعدش تنفخ فيه بس، را يصدق روحه. ربيع: انتو ديما فاصلين هكي. سما: هو عصبي بكل. ربيع: بس طيب بكل والله. ع خشت رسلان: من الطيب؟
سما: جدي الله يرحمه ويغفر له. وركب. ربيع يضحك: ما زلتوا متعاركين؟ رسلان: هذي حتعبني والله. ربيع: نقنها، بطلة شكل وطبع. رسلان: بتلم فمك ولا نخليك تجبس وترقد تلا ولد عمك؟ ربيع: الواحد بعد يحق حاجة سمحة يقول إنها سمحة عاد. بس تبي الحق؟ بنت عمها أحلى. رسلان: شفتهن كلهن، ما فيش وحدة فيهن كيف اللي عندي. ربيع: تي عدي الحقها. رسلان: ماشي، حتى أنا.
ركبت فوق وكنت نعسانه أصلا، ما راجيتش رسلان عشان كنت متنرفزة منه. خشيت للسرير غمضت عيوني، وجا هو جنبي عالسرير. سما: عجبك السرير؟ رسلان: لا، عاجبتني انتي. سكتت معش قدرت نرد وهو سمعت ضحكته. *** ثاني يوم تكى موسى ع سالمة وفتح لها موضوع تيح. سالمة: تيح، دوالك عليا أنا؟ موسى: تي احترمي إني خو. سالمة: ما قلنا شي. موسى: باهي، شن قلتي؟ سالمة: باه، يعني مش عارفة.
موسى: سالمة، را دواوي عالتلفون لا بعد الخطبة نزمطها. معش حندير روحي الخو الواعر عشان انتي كبيرة وعاقلة وأنا ما نجبركش على شي وعمري ما حاسبتك على قراراتك. هضا اللي عندي، فموافقة نديروا حاجة رسمية، مش موافقة اعتبري ما صار شي. سالمة: باهي، يعني بنعرف حاجة وحدة بس، قصة مرضه.
موسى: تيح عايش معانا، وانتي عارفة كل شي عليه. مرضه راه يبي اهتمام ومش ح يأثر على أي شي في حياته. أنا أكثر واحد نعرفه وحافظه من بداية مرضه. مفتاح بس مش مهتم بروحه وما حدش حواليه يفهمه. سالمة: وبابا؟ موسى: لو انتي موافقة، باتك شور. سالمة بعد دقيقة صمت: باهي، موافقة. تمام. موسى بحت فيها واستغرب السرعة: تحكي جد؟ سالمة: كيف كنت تبيني نرفض؟ موسى: نحسابك بتقولي نفكر.
سالمة: تيح، ع قولتك عايش معانا يعني ح تقعد حركة واضحة كان قلت لك بنفكر. صح مش هذيك العرفة، بس يكفي إنه صاحبك وواثق فيه ومخششه وسطنا وانت واثق. موسى: خلاص، انزلي. بعدين ح نتفاهم مع باتك. سالمة: تمام. *** نضت ثاني يوم متأخر، كان رسلان نايض وماشي للشركة. خشيت غسلت وصليت ومسكت تلفوني لقيت سالمة دازة عالقروب قصة تيح وهكي والبنات يردوا عليها. خشيت وقعدت نقرا في المسجات وفرحانة لسالمة.
سالمة أكثر حد قريب مني رغم الاختلاف في الطباع بينا. سالمة هادية وعاقلة بكل وديما أي شي يصير تحله بهدوء. ماتحبش تزعل حد ولا تحب تشوف حد زعلان. حتى طريقة لبسها ديما أكثر وحدة محتشمة فينا. ديما تحب تلبس طويل وواسع عكسي. كنت أنا طبعي حاد ومزاجية وكل شي نحله بالعياط والشياط. كملت سرحاني ورديت عليهن فالقروب. سما: تيّح ما ينرفضش.
سالمة: حتى أنا وافقت. بس لازم نحكي معاه ضروري بنفهم وهكي. عن جد ما يحكيش معايا إلا بعد الخطبة زي ما قال موسى. أنا مانبيش علاقة وحب، مش ناقصني بكل اللي جاني من العلاقات كفاني. بس برضو لازم نحكي معاه ولو مرة قبل ما يصير شي رسمي وننخطب ونفسخ للمرة الثانية. سما: معاك الحق، بس موسى تعرف الرجالة كلهم هكي. مهما كان فهو صاحبه وانتي أخته وفنفس الوقت تيح أكيد مش ح يكلمك من ورا موسى. ميرا: اسمعي، خليها شوري. سالمة: شن ح تديري؟
ميرا: تو نحاول نجيب رقمه من موسى. هو من قبل موسى رن عليا برقم تيح بس قالي امسحيه. روان: را يفطن لك موسى يقتلك. ميرا: ما يديرهاش. رندة: تي وين التطورات؟ كيف صار؟ ميرا: تبيلنا تهدريزة. سما: خطرها عالتهدريزة راه، راجل سارة داير حادث اليوم. بنعدي، تعالي كان بتسألي. ميرا: لاعيب، لازم نجي. تو نقول لموسى. سما: باهي، تمام. روان: سما، آخر سؤال بس. ربيع كم عمره؟ سما: قولي للرندة ٣٤. ودزيت لها غمزة. رندة: تراك واضح واضح.
سما: ها روني، ما تبيش تسألي ع أسير بالمرة؟ روان: لا، أنا نراجي فيه يكلمني. كلا السؤال من بعيد هضا لعب عيال صغار. طلعت من الواتساب وأنا نضحك على هبالهن. على رنت أحميد. سما: عارف إني رايفت عليك. أحمد: عارف إنك أحسن وحدة وحتدييري لي موقف يخليني نطرشق. سما: شن فيه؟ أحمد: نبيك تحكي لي مع ضحى. سما: تبصر، قررت خلاص؟
أحمد: مش قادر نطلعها من بالي والله. حاولت نلهي في شغلي، نحس بروحي نبيها، نبي نسمع صوتها، نبي نشوفها قدامي. تي قعدت كيف العيال الصغار كل مرة متحجج بحاجة وماشي شور المستشفى اللي تشتغل فيها. سما: يا فرحة خوخة. المهم قولي توا نرن نقول لها إنك تبيها وهكي. أحمد: لالا، بس جسي النبض شوفيها لو تبي حد، لو في حد في بالها مانبيش نخش نهد وتطلع ماتفكرش في. سما: مع إني متأكدة إنه ما فيش حد، بس تو نرن نتأكد ونقول لك.
أحمد: نراجي فيك. خطرها جاي اليوم عند سيد رسلان بنسأل مالك عيب عشان الشباب امس ربيع قال. سما: خلاص معناها بلكي نشوفك حتى أنا بنمشي غادي. صكرت منه وأنا نضحك. شن اليوم اللي مليان حبّيبه هضا! سالمة خطبها تيح، وميرا قاعدة تدافع ع موسى، وهضا ران يبي ضحى، ورندة تسأل ع عمر ربيع، وروان تراجي ف أسير يرن. راسي داخ في جرت مواضيعهم. خشيت درت مق نسكافيه عشان نصحصح الضحى، وتوكلت ورنيت عليها.
حكينا فالأول عادي وسألتني ع جوي وهكي من بعد آخر مرة، وبعدها خشيت في الموضوع. سما: انتي تعرفي عمو أحمد طبعًا غني عن التعريف، هو اللي عرفنا عليكي أساسًا. ضحى ضحكت: أيوه. سما: المهم أنا مش ح نكون هبلة ونجي نرن عليك فجأة ونقول لك في حد فحياتك عشان واضحة. ضحى: كيف؟ سما: لا شكلك هبلة كيفي. المهم أحمد يسأل عليكي. ضحى: يسأل السؤال اللي فبالي.
سما: إن شاء الله اللي فبالك يطلع إنه معجب بيك، بس عشان لو قلتي يسأل علي حالي ح ننجلط. ضحى: لا كيف ما قلتي. سما: باه ها، شن رايك؟ ضحى: قول له طولت راه. سما: اقسم بالله عمي غبي. ضحى: درة كبدي وأنا نراجي فيه يقول حاجة، يرن يلمح أي حاجة، ما فيش بكل. عند ما حلفت معش نرن عليه. سما: الحمدلله، كنت نحساب مجهودي راح هباء. ضحى: مجهود شنو؟ سما: لا شي. المهم اسمعي، مانوصيكش على أحميدا.
ضحى: راك تفضحي بيا بس وتقولي إني كنت نراجي فيه. سما: تي ما عليكي، نعرف كيف نحبكها شوري البهارات. ضحى: يستر الله. سما: مش ح ترقدي اليوم إلا وهوا رن عليك. ضحى: خلاص ح نراجي. صكرت منها ورديت اتصلت فهمت أحمد إنه البنت ما فيش حد فحياتها، وقت له ينجز ما يدرهاش كبدي. وقعدت ندير في كم حاجة فالحوش، بعدها نزلت عمتي وقالت لي نوتي روحي عشان نمشوا غادي. لبست بلوزة وبنطلون وبخيت عطر، وكنت واقفة ع المراية نسقم في ايشيرتي.
رسلان: عليك سماحة. بحثت فيه وابتسمت، بعدين أذكرت إنه متعاركين، حولت ابتسامتي. سما: واتي انت؟ رسلان: حجابك ما يتحولش وانتي غادية. سما: والله فهمت خلاص، قعدت حتى بعد ننزل للهلك وباتك وخوك مش قاعدين نلبس فيه، مانبيش مشاكل. رسلان: السروال نتفاهموا عليه بعدين. سما: خلاص عاد، والله كويسة اللبسة مش أوڤر. البلوزة طويلة. لاحظ إنك غيرتي لي حتى طريقة لبسي سادك. وهربت من حذاه عشان شوية وكان ح يفصل حيقولي غيريها بكل.
سيبت رسلان ورايا مبتسم. كملت ونزلت، رغم إنهم قريبين منا بس طبعًا رسلان هو اللي وصل. نزلت عمتي قدامي. سما: نازل انت؟ رسلان: عيب، كلهم هنا. سما: ما قلت شي، نسأل بس. خشيت بسرعة ولقيت سارة، ضبطتها وحمدتلها على سلامة راجلها، وجاني يزن يجري رفعته وخشيت بيه جوا. وقعدت سارة تعرف فيا على العيلة وع أم مالك. ع جيت ميرا أختي سلمت حتى هي عليهم كلهم وقعدت جنبي. أم مالك: مشاء الله على مرات رسلان. سارة: شفتي ياعميمة كيف سمحة.
لولي: غير شكلها، ما زال ما تعرفش إنه في اختراع اسمه مكياج. ميرا: لا، غير جمالها رباني مش مستحق مكياج، سيبناه عاد للي محتاجه. لولي: رسلان يبي قهوة، قالي ديري لي. ميرا: هذي شن تحساب روحها معلش؟ سما: أنا انخنقت، بنطلع شوية. ورد بالك تردي عليها، خليها تخرط، ما تعبريهش. سارة كذا تعالي. سارة: ماتعدليش عليها والنبي. سما: لا والله ما شورها أصلا، فايتها بكل. سارة: تعالي برا للجنان، نخش نمد القهوة ونجيك. سما: باهي.
طلعت برا شوية هكي لقيت رسلان طالع من المربوعة اللي فيها الرجالة. ولولي طلعت من باب المطبخ جايبتله فنجان قهوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!