الفصل 9 | من 27 فصل

رواية هلع الفصل التاسع 9 - بقلم اية

المشاهدات
16
كلمة
4,439
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شن صار؟ خذيتيهن؟ أه، توا طالع بيهن. تمصكر منه وبرم. أحمد وبحت فيهن. جت روان تبي تحكي، قاطعتها ميرا. عمو، رندة ما نعرفش وينها، نرنوا عليها مقفل. كيف ما تعرفوش وينها؟ والله ما ندري. كملت محاضرتها، وعلى أساس نتلاقو فالكفتيريا. على ما جيت رنينا لقيناها مقفل، ومحاضراتها من ربع ساعة كملت. وجه انقلب. فتح باب السيارة. خلّيكن هنا، تو نجي. خش للسيارة ومشى أحمد. خش للجامعة. حي علينا يارب، خير. تي وين اختفت بس؟ كدا جربي ترني.

(ترن) مازال مقفل. خمس دقايق وجا أحمد. رني ع سالمة، شوفنها بلكي روحت للحوش. رنت ميرا على سالمة وقالت لها ما جتش. روح أحمد بالبنات للحوش، ورن على موسى. أيوا، انت وين؟ فالشركة، شن فيه؟ الحقني شور القسم. بدون ما يفهم شن فيه، قاله تم وصكر. كانن البنات مشغولات ويبرمن، وما بنش يقولن لفاطمة أمها ولا عاشور.

أحمد فالمركز. فتح محضر، رغم إنه ما يقدروش يبلغوا إلا بعد مرور 24 ساعة، بس عشان أحمد والقسم كله أصحابه، طلعت دورية ومشت شور الجامعة. أنا ماشي مع الدورية، وانت عدي وشوف البنات، بلكي يقولن حاجة. تم. وصل موسى للحوش، أول ما خش جاته ميرا تجري. ماتخافيش، ماتخافيش. اكيده منه، أكيد من الحقير. على منو تحكي؟ مين الحقير؟ طلعوا كلهم برا على صوت بكا ميرا وكلام موسى. تي مين اللي جا شور رندة؟ كيف؟ رندة كنها؟ شن فيه؟ كنكم، شن صاير؟

متعاركات ولا شن؟ موسى يبحت في ميرا والأصوات علن قدامه، وكلهم يسألوا. وجدّتهم تسمع فالصوت. علا صبت، يا دوب تمشي بتعرف شن فيه. موسى، في واحد اسمه زياد كان يضايق في رندة فالجامعة، وكبر الموضوع لدرجة إنه يدزلها في مسجات تهديد على الفيس بوك. بس رندة ما بتش تعطيه وجه ولا تعبره. فقعد يهدد فيها إنها لازم ترد عليه، وإنه ح يخليها تحبه بالغصب. موسى كان مصدوم وحينفجر وهو يسمع فالكلام. بحت في ميرا. وانتي عارفه وساكته؟

وأنا مأمن عليكن فالجامعة على بعضكن. شن نديرلكن أنا توا؟ فاطمة كانت تبكي، رغم إنها ما فهمتش شي غير إنه الموضوع شور رندة. شن فيه؟ كنكم؟ كنه صوتكم عالي؟ طبس على سما. بالله خوذنهم جوا وحاولوا تطمنوهم. هزت سما راسها، رغم إنها مش مستوعبة اللي قاعد يصير. تعالي بس، ليش تطلعي يا أمي؟ تي كنكم. ما فيش شي، بس موسى وميرا تعاركو كيف ديما. وخششتها جوا وقعدت تلاهي فيها عشان ما تفجعهاش. وفاطمة كنها تبكي؟ غبية فيها، مش متحملة.

موسى شيمسك تلفونه ورن على أحمد. عرفت حاجة؟ كان وصلت لجامعة، اسأل على زياد الفلاني. أنا جايك توا. طلع موسى على رنة تيح. تي وينك أزفت؟ طلعت من الشركة، سيبت نص الشغل. تيّح، الحقني للجامعة اللي فيها البنات. تي شن فيه؟ تعال بس. عند الجامعة. كانت دورية الشرطة فالجامعة. وجت سيارة ثانية، وكان معاهم المحقق ربيع.

قعدوا يسألوا في متاعين الأمن، وسألوا على زياد مخصوص. واحد من متاعين الأمن كان يعرفه، وقال لهم إنه طلع من بدري من الجامعة. ما حقيتش لو حد طلع معاه؟ لا، ما شفتش حد معاه. ما حقيتش سيارته، بس كان طالع بدري. أصلاً مش عوايده، قبل ديما يكمل في اليوم كله في جامعته. ما تقدرش تعرف عالساعة كمل؟ أنا كنت نكلم وقتها، نقدر نشوف لك وقت المكالمة. (مسك تلفونه ورد بحت في أحمد) الساعة 1:30.

أنا جيت للبنات الساعة 2، وقالوا لي إنه رندة من ربع ساعة مختفية. على ما طلعن، وعلى ما دورن عليها، هذينا ربع ساعة. يعني فعلاً عالوقت هذا. أحمد بحت فالأمن. ما فيش كاميرات في كلية الآداب؟ فيه، بس لهن أسبوع عاطلات. موسى كان واقف ويسمع، وأعصابه يغلللللللل. باهي، ما فيش كاميرات برا؟ للأسف، الكاميرات نحطوا فيهن فالكليات، بس حتى فالباركينق ما فيش. موسى خبط بيده. كيفففف؟ يعني ما فيش كاميرات؟ كيفففف؟ انشقت الأرض وبلعتها يعني؟

تيّح يوخر في موسى. لو عرفت أي حاجة أو اذكرت أي شي، كلمني. ما تعرفش مين صاحب زياد؟ رفيقه؟ في له صاحب ينقاله عمر، بس حتى هو اليوم ما جاش. تقدر تعطيني عنوانه ولا رقمه؟ ما عنديش، بس نعطيك واحد صاحب عمر يوصلك له، ومنها توصل في زياد. تم، عطيني الرقم. وقت المغرب. عند البنات اللي كانن على أعصابهن. مع بكا فاطمة على بنتها، وانشغال البنات، وعصبية عاشور. أنا ما عدش نقدرررر، رنييي على حد منهم.

موسى يفصل عليا لما نرن. ما حدش يبي يرد. تي كنهم، شن صار بس يطمنونا؟ ياربي، منين جتنا القصة هذي بس؟ تلفونها مازال مقفل؟ مقفل، مقفل. على رنة تلفون سما، وكان رسلان اللي كان يرن. في أوقات كانت سما محتاجة حد يكون معاها فيهن. سحبت شوي بحذاهم وردت عليه. كنا صوتك؟ رندة يا رسلان، بنت عمي مش لاقيينها. كيف مش لاقيينها؟ مش عارفه، والله ما نعرف شن صار. أهدي بس وفهميني بشوية.

كانت البنات فجامعة، وعلى أساس بيروحن مع بعضهن، بس معش لقوها. وفي واحد أصلاً يهدد فيها فالجامعة، وقصة ملخبطة. خليني نرن على حد من الشباب، خلاص سكري. لا، ما تقولش إني حكيتلك. مرات ما يبوش القصة تكبر. خلاص، تو نسأل بمعرفتي من بعيد. ولو صار حاجة، كلمني. باهي، ولو عرفت حاجة، قول. تمام، تمام.

مرت ساعات وما فيش أي جديد. نشرو أكثر من دورية على حوش زياد، ودورية قدام حوش البنات، ودورية عند الجامعة. وموسى وأحمد والمحقق ربيع من الصبح وهما يجرو هكي وهكي. كل حد في مكان، وكل حد يسأل بمعرفته. بس فص ملح وذاب. ما عرفوش أي حاجة على مكانها. وعاشور كان راقي عليه السكر، وقاعد مصدوم في ريحة بنته. وفاطمة تبكي وجديده كل شوي تسأل. والوضع كان غرييييييب. أما عند رندة. في مكان مظلم، حوش وسط مزرعة. كانت مربوطة بحبل وفمها مسكر.

قرب منها، وحول من على عيونها الغطاز. قتلك ح نجيبك يعني ح نجيبك، لو مش برضاك بالغصب. رندة تعيططط ومش قادرة تحكي. ح نفك من ع فمك، وعيطي لعند بكرا. غير الكلاب مش ح يسمعك حد. (فكلها اللصقة) انت مريضضضضض، والله مريضضض. مريض عشان كنت معجب بيك؟ مريض عشان بينت لك حبي؟ رندة تبكي وتعيط. بس أنا ما نحبكش، ما نبغيش. مش بالغصب. كان ممكن تحكي بأدب، مش كل ما تحقيني تقولي بشع! أنا ما خلقتش روحي. (وقرب منها حط يده ع وجهها)

. أنا حبيتك انتي. حبيت روحك، وحبيت أسلوبك، وضحكتك، وتعليقاتك فالمحاضرات، بصارتك، وكلامك مع البنات. حبيت كل شي فيك. حول يدددددددك من عليا، ماتلمسنيشششششش. انت واحد حقير، انت مش راجلللل. ما فيش حد يرضى يدير هكي فبنات الناس، واللي يحب حد ما يديرش فيه هكي. ضربها كف على وجهها ومسكها من شعرها بالقوة. لو ما صكرتيش فمك، ح ندير اللي أكبر من هكي.

طلع وصكر الباب وسيبها وسط الظلام. تبكي وتعيططط، وتحاول تفك يدها، وتحاول تنادي. ما فيش أييييي فايدة، غير إنها تتعب في روحها. وصوتها من العياط. مع الساعة 10 بالليل، رد لها وقرب منها جايب أكل. بتاكلي؟ مانبغيش. نبي هلي. شن تبي فيا؟ ليش جايبني هنا؟ فتح شيشة الميه وقرب منها وجا عند وجهها ويحكي بصوت واطي. عشان مرة ثانية ماتمشيش وتحكي على خلق الله. تحسابي كلامك يمر هكي وخلاص! ما فكرتيش في شعوري وانتي تحكي ع شكلي.

وقرب من خدها، وهي كانت منقرفة منه. زياد بعد مني، بعددد. مسك زياد فمها وقرب منها شيشة الميه. اشربي. رندة شربت وتفلتها في وجه. رد مسكها مع شعرها وخبط راسها بالسّاس لحد ما نزل دم، وسيبها تبكي. ع رنة تلفونه صكرلها فمها عشان ما تعيطش ورد عالتلفون. عمر؟ انت وين؟ وين مختفي من الصبح؟ أنا نرن عليك. شن تبي؟ جاوبني، انت وين؟ من بدري نرن ومعش رديت على تلفونك. من الصبح مقفل، توا كيف فتحته. ماتقولش لي في بالي صح؟ شن لي في بالك؟

زياد، لو تطلع انت السبب، ح نقتلك أنا قبلهم. شن فيه؟ رندة مش لاقيينها أهلها. طلعت آخر مرة شافوها عساعة 12 تهيالي، بعدها معش يندرو عليها وين. لا ياراجل، معقوله. (وبحت في رندة) يعني مش انت السبب؟ لاه، أنا قاعد فالحوش. خلاص، تمام، تمام. صكر عمر منه، وبحت في ربيع اللي كان قاعد بدورية قدام حوش زياد. كذاب، سيارته مش هنى. ما تعرفش لمكان بكل.

والله ما نعرف، ولا قالي أي حاجة أبدا. ما فكرتش إنه ممكن يدير هكي أصلاً. ولا حتى بالكذب، كانت عاجبته ويبيها، بس مش لدرجة يأذيها. مبينش هكي بكل. ح تخليك معانا هنا فسيارة الساعات هذينا، مرات يرد يرن عليك. تمام. طلع ربيع ورن ع أحمد وفهمه شن صار. كانوا أحمد وموسى فالحوش ويسألو فالبنات، مرات يذكرن حاجة ولا يقولن أي معلومة. ميرا، تعالي نبي. مشا موسى للجنان اللي ورا، وميرا وراهم. انتي ح تجلطيني؟ انتي ناوية تقتليني ولا شنو؟

موسى، محدش له ذنب. والله كنا نحسابوه يهدد وخلاص. وأساساً هو ما جاش شورنا، كل تهديده لرندة. وكنا مش واخدينه جد. حتى ولو، حتى ولو تقوليلي ياموسى كذا كذا. تي مهددها كم مرة وجت وقالت لكن، وأنا مأمن عليكن وقايللكن أي شي قولن لي على طول. وانتي بذات داويلك بدال المرة ألف، وواخذات الموضوع بهزوة وضحك. باهي، هي ما عرفتوش عليها شي؟ ياريتني أنا مكانه. بيش نموت أنا بعدك.

أنا أسفة، والله ما نعرف إنه الموضوع ح يقعد هكي. بس أنا والبنات شفناه عيل ويهدد وخلاص، ما كنّاش نحسابو ح يخطف. خلاص، معاش تبكي. انتي ناوية تعذبيني عليكي بأي طريقة يعني. معاش ح نبكي، بس لازم تلقوها. حاضر، لو اذكرتي أي حاجة، قوليلي. وعدي مع البنات، ح نباتو هنا اليوم. هزت ميرا براسها ومشت شور البنات. طلع موسى، أحمد كان واقف عند الدورية معاه تيّح. خش أنت وتيح جوا، كان رن أي حد، تو نقولكم.

الفجر قريب يأذن، وأنا مش مصلي العشا. بنخش نصلي. البنات جوا مش برا. خش وأنت حافظ الحوش، المربوعة فاضية. خش تيح وهو مطبس راسه. وكانت وحدة من البنات واقفة برا وتبكي. وقف شوية وقعد يبحت فيها. ما عرفش يواسيها ولا يتنحنح عشان تخشف. طنتله هي. بحتت فيه ومسحت دموعها. معلش، آسفة. خش تفضلوا. برمت وجها وخشت جوا. صلى تيح وطلع أحمد.

كلمني ربيع، قالي إنه عمر كلم كم واحد من أصحاب زياد، وعرفوا إنه فيه مزرعة ديما يقعد فيها. خذا دورية وماشي شورها. اركب مع الدورية، وأنا وتيح وراك. في الدورية اللي فيها المحقق ربيع، مشى لوصف المزرعة اللي قالوا له عليها. وصلوا قدام الباب. محدش يتحرك، ح ننزل بروحي. مرات يكون مسلّح. احموا ظهري. امشي، نحن وراك. خش بشوية، نط من ع الصور، والدنيا كانت وجه الصبح. الشمس دوبها بادية تطلع.

سمع زياد صوت قربجة برا. من نط ربيع طلع. مشى شور الباب. جا ربيع من وراه، ومسك يديه ونزله لوطا. خش الشرطي على طول، كلبشه، وخش وراه شرطي ثاني يشوف حوالين الحوش فالمزرعة لو معاهم حد. أنا بروحي، ما فيش حد معايا. صكرررر خاربك، وامشي قدامي. خش ربيع للحوش اللي كان إضاءته ضعيفة بشوية. ويسمع في صوت بكا رندة. قرب منها وطبس عليها. حوووول، قتلك معش تلمسنيييييي، حووووول.

أهدي، أهدي، أهدي. محد ح يقربك. أنا شرطي، انتي في أمان. ما تخافيش. شيلوني لهلي، نبي هلي أنا. صبّها ربيع وقرب منها. وعيّط بعد سمع صوت واحد من العناصر قرب من الباب. ماحدششششش يخششش هناااا، ماحدششش يقرب. (كان عاطي ظهره للباب ورندة قدامه) سلّح جاكته ولبسها له. انتي في أمان، خلاص معش تبكي. أهدي، خوذي نفس بس، وبحتي فيا هنا. بحتت فيه بتعب. مش قادرة أصبي. (وحطت يدها على راسها مكان ما خبطت)

حط الجاكة ع راسها وكتوفها عشان ما كانتش لابسة شي. ودبشها متبهدل، ووجهها أحمر من كف زياد، وراسها دم. سمع صوت السيارة برا. عرفهم موسى وأحمد جو. طلع، وهي صبت، ما قدرتش تمشي. مسك يدها. وبعد ما طلع شاف موسى قدامه وسيبها. جرا موسى عليها. انتي كويسة؟ انتي كويسة؟ شن دارلك فرخ الحرام؟ ضربك؟ مد يدك عليك؟ انتي كويسة؟ ما قدرتش تجاوب على ولا سؤال. أول ما ربيع طلق يدها، ما عرفتش تسند روحها وطاحت منهم. بحت في موسى.

بسرررررعه، في أول سيارة، امشي ع أقرب مستشفى. حطها موسى في السيارة ومشوا بها شور المستشفى. أما أحمد، ما قدرش يمشي إلا لما يشوف زياد. ورّبيح والشرطة. خلّوه معاهم. مسك أحمد زياد من رقبته ونزل فيه ضرب. ربي رحمك من يدين موسى، عشان لو شافك كان ح يقتلك. لو سيبته هكي ح يقتله راه. مسك أحمد. أحمد، أنا اجاوزت حدود شغلي معاك. خلاص، خليه يمشي للمركز، والحق موسى.

مسح أحمد وجهه، وبدون ما يرد حرف، مشى للسيارة وركب. تيح جنبه. وصل أحمد تيح للمستشفى عند موسى، بعدين مشى للحوش. وصل موسى ب رندة للمستشفى. وأحمد طق للحوش وقال لهله إنه لقوا رندة، وإنه في المستشفى، وموسى معاها. وقعد أحمد معاهم عشان يطمنهم، رغم إصرار فاطمة إنها تمشي وتشوف بنتها. مدام أحمد قال كويسة، معناها كويس. أهو موسى كان يطمن فيا توا، وقالي شوية تعب بس، وحتطلع بكرا بعد الظهر.

باهي، خليني نشيل لها دبش. بالله عليك، أكيدة متبهدلة. ناخذ لها دبش ونشيله لها، نلبسها ونقعد معاها، أكيدة خايفة. بحت فيها. شيلها النبي، خليها تمشي تقعد معاها، نطمن لو وحدة من البنات مشنا. خلاص، وتي حاجتها، وهي ما تطوليش. عالسريع. ركبت سما هي وروان وتن حاجة رندة. نبي نمشي. حتى أنا. أحمد ح يقتلنا. والنبي نبي نحقه. معناها ح نفجعوه وخلاص. وانا. يحقك موسى جايه غادي يقتلك، خلينا بلا مشاكل. كل حاجة موسى، موسى.

مش وقت نقوتن حاجة. رندة ولبسن وطلعن. لقن أحمد يراجي فيهن في سيارته. مش قلنا سما بس. والنبي نبي نحقه. حتى أنا، بالله عليك. أنا ربي يصبرني عليكن بس. في المستشفى، كان تيح مع موسى. ورندة خلوها تريح شوية فالغرفة، ومعلقين لها محاليل. كانت باكية، وباذلة مجهود كبير، لعند صوتها رايح، ومعندش طاقة، ويديها تالفات. طلع الدكتور طمنهم عليها. على خشة أحمد ووراه البنات. يارا، علاش تجيب فيهن؟ كان ما جبتش هذينا، كان ح يجي الحوش كله.

أحمد ربك، ميرا ما جتش، سيبتها تنق. ضحك. خشن، وخر. تيح من حذاهم، ع أساس تحشم يعني. وهو عيونه على شافها تبكي هذيك اليوم. خشن البنات ع رندة. تشرب قهوة؟ هيا. (وبحت في تيح) أنا خليني هنا، لا دخان لا قهوة. تمام، كان جا ربيع، كلمني. تم. خشن البنات ع رندة، وقلبنها دراما وبكا، واطمنن عليها، بس ما كانتش قادرة تحكي. خلاص يا بنات، قعمزو واسكتوا. خليني نطلع نجيب لها مية. طلعت سالمة من الدار وشافت تيح. تيّح، صح؟ كيف حالك؟

انتي اللي كنتي تبكي امس، صح؟ ابتسمت. أنا سالمة، أخت موسى. أها، الحمد لله على سلامة أختك. الله يسلمك، كيف حال صحتك أنت؟ الحمد لله. وين طالعة؟ بنجيب مية لرندة. خش، تو نجيب لها. بحتت فيه وخشت. وين المية؟ تيّح قالي تو نجيبها. يعاملو فالمستشفى معاملة صالة أفراح، ما يبوش حد يطلع. وخشن جوا وأنظروا شنو. طول عمرهم هكي. أوڤر شوية. ودق باب الدار. مد لها المية. أي حاجة، أنا قدام الدار. تمام، شكرا.

شوية وجا المحقق ربيع، بعد ما قالوا له إنه رندة صحصحت عشان ياخذ أقوالها. نقدر نخش؟ كلم البنات، طلعن كلهن. موسى جا بيخش مع ربيع. شوي ربيع بحت ف أحمد. خَلِّيه يشوف شغله. شغله أزح، وأنا واقف هانا. بحت في سالمة. أختك حاطة حاجة ع راسها. هزت راسها. خوذ تيح والبنات وصلهن، وأنا نكمل مع ربيع ونشوف إجراءات رندة ونروح بيه. هيا باه. أنا ح نقعد، رندة تبيني. بحت في سما. خلاص، خليها. خذا باقي البنات وطلع بيهن.

خش ربيع ع رندة وصكر باب الدار. أول ما شافته ابتسمت بتعبر. مع إنّي وقت ما وصلت كنت دايخة، بس ما زلت متذكرتك. أقدر تعطيني أقوالك؟ ح تفهم من صوتي. قرب الكرسي منها وقعد. هكي ح نسمع. (وابتسم) بدت رندة تحكي القصة.

طلعت من المحاضرة وشفت البنات، قتلهن إني كملت وبنمشي شور روان وميرا عشان يجي عمو ويروح بينا. أنا طلعت لقيت زياد قدامي. ما حكيتش معاه. قالي إن ميرا فالباركينق وقاعدة تبكي. أنا خفت، مشيت نجري للمكان متاع السيارات. أول ما وصلت شفت المكان فاضي، وهو عارف الحقير إنه فالوقت هذا يكون المكان هادي. بخ ع وجهي حاجة خلتني ندوخ. بعدها معش شفت شي. ما فتحتش عيوني غير لما فكهن ليا فالمزرعة. ما لمسكش؟ ما قربش منك؟

ضربني كف بس، وخبط راسي من لورة مكان ما في الخياطة. (وحطت يدها عالجرح) رندة، غير الضرب. لا، ما جاش شوري بكل. كان مغلول مني، يبي ينتقم بس. لكن ما لمسنيش يعني. كيف ما ف بالك؟ هكي حط يده علي وجهي بس. متأكده؟ والله متأكده. دبشي نفس ما هو، ما قربنيش بكل، ولا لمسني. خلاص، تمام. تبي تزيدي تقولي حاجة؟ هوا وين تو؟ فالحبس، ومش ح نخليه يطلع منه، إن شاء الله يفصلوني فسباه، المهم يندفن جوا. ماتخليش يطلع.

اطمني، انتي في أمان. والله مدام جت القضية عندي، مستحيل شي يضرك. طلع تلفونها من جيبه. لقيناه في شنطتك. فتحته وخذيت منه المسجات اللي كان يهدد فيك بيهن عشان يقعدن دليل فالمحكمة. (مده لها) . وما فيش شحن، طافي. شكلك خشيت ع حاجة أخرى غير المحادثات اللي كملت الشحن. الحمد لله ع سلامة. طلع ربيع وحكى مع أحمد شوية، وخشت سما عند رندة. شفتي المحقق البطل هضا؟ شفت. (وحطت يدها ع راسها) ربي يكسر يديه الحقير. تبن حاجة من لوطا؟

شكولاتة ليا ولها. ما تبنوش فطور؟ لالا. وأنا لا، حتى شوكولاتة مانبيش. جيبها، ح ناكلها أنا. باهي، را تاكليني معاهن. طلع أحمد، وجا مسج لسما. كان من رسلان. منو؟ رسلان. نسيته بكل. رنيت عليه بدري لما صارت القصة. شغلته معايا بعدها معش رديت عليه بكل. كان كل شوية يدز ويطمن. خوفته معايا. عيب، ردي عليه. شن دز؟ دز لي: الحمد لله على سلامة بنت عمك. كنك باهي مستغربة؟ أنا ما قلتش إنه لقيناكي أصلاً.

بلكي كلم واحد من الشباب، موسى ولا أحمد. برضو، قتله ما تحكيش لحد عشان عارفهم ح يقولو: خلو القصة بينا وما تشتهروه. رني عليه شوفي باه. باهي. قبل ما تطلعي، علّق لي تلفوني فالشحن. خذت سما تلفونها وعلقاته لها، وطلعت رنت على رسلان. كيف عرفت إنه لقينا رندة؟ ياسر. جاوبني، أنا ما قلت لك إنه لقيناها. من لما صكرت معش رنيت عليك. وقلت لك ما تحكيش مع الشباب، فكيف عرفت؟ وأنا شن رديت عليك؟

قتلك ح نسأل بمعرفتي، وعرفّت واحد يعرف فرخ الحرام زياد، ومن واحد لواحد عرفت القصة، وعرفت إنهم لقوها. ما بيتّش نكلم حد من الشباب عشان قلتي ما يبوش حد يعرف. بس برضو انشغلت، وصوتك خوفني، ما قدرتش نقعد بدون ما ندير حاجة. آسفة، بس تلخبطت لما شفت المسج. سامحني، شغلتك معايا. مش موضوع. بنت عمك كويسة؟ أه كويسة، وأنا وأحمد معاها فالمستشفى. كانن معانا سالمة وروان، وخذاهن موسى شالهن. وانتي ليش ما روحتيش؟

منبيش نسيبها بروحها، وأحمد معانا، يعني. نفس المستشفى اللي حذاكم هذي؟ أه، هي مستشفى خفة الدمر. ضحك. خلاص، را يركب أحمد، خليني نشوف رندة. تمام. حاضر، باه. كانت الساعة 10 الصبح. رندة راقدة، وأنا جنبها ماسكة تلفوني. هضا شكله يحسابها هدرزة، كل شوية يرن. إن شاء الله خير؟ قدام الغرفة أنا. سكرت الخط، وانصدمت. طلعت بسرعة. فتحت باب الدار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...