الفصل 8 | من 27 فصل

رواية هلع الفصل الثامن 8 - بقلم اية

المشاهدات
16
كلمة
2,599
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

خشت سما ومسكت تلفونها وحطت على رقم رسلان. ترددت قبل ما ترن بس ما كانش فيه غيره هو اللي ممكن يحل القصة بدون ما يدير مشاكل. خذت نفس ورنت وسالمة جنبها ومازال مش فاهمة سما شن ح تدير. أول ما جا اسم سما على تلفون رسلان اللي كان قاعد بجنب أسير في السيارة، كان مدرس موصله لحوشه. استغرب وحس أنه في حاجة لأنه مش عوايده إنها ترن أبداً، خاصة في وقت متأخر. أسير: شن فيه؟ كنه حواجبك انقرن؟ رسلان فتح باب السيارة ونزل. رسلان: الو؟

سما: أهليين، بنحكي معاك حاجة عالسريع. رسلان: سما احكي شن فيه؟ كنك شن صار؟ أمك صارتلها حاجة؟ أختك فيها حاجة؟ انتي فيك شي؟ سما: اسمع بس، خطيب سالمة بنت عمي، قصدي اللي كان خطيبها جاي وهو مش واعي للشارع ويدز لها في مسجات ويهدد. رسلان: كيف ما فهمتش شن فيه؟ سما: حنفهمك بعدين بس توا نبيك تجي وتخليه يطلع من الشارع قبل ما يروح أحمد ويشوفه، لأنه أكيد ح تصير مشكلة كبيرة بكل. رسلان: خمس دقايق ونجي.

سما: رسلان افطن راه حسن مش واعي، رد بالك. رسلان: ما تخافيش. سكر ورد ركب للسيارة وكان أسير فاتح الباب ويرجى فيه. رسلان: صكر الباب، طق معايا مشوار. أسير: تي شن فيه؟ رسلان: اركب بس تو نفهمك في الطريق، أنا بروحي مش فاهم كويس. ركبوا ومشوا شور المنطقة لقوا حسن فاقد ومقمعز في السيارة ويهدد وداير دراما. أسير: تي شن المسلسل الهندي هضا؟ رسلان: مش فاهم شن القرف هضا. وخبط على قزاز السيارة. حسن نزل القزاز: أنا من هنا مش متحرك!

أسير: تي خليني نخربله وجه 😂 كفين ينهي موضوعه. رسلان وخر أسير بيده: مانبوش مشاكل، الدنيا ليل وكلهم عارفينه، كان يبي البنت. حط يده جوا السيارة فتح البطمة ونزل حسن من سوريته كره. حسن بصوت عالي: حول أم يدك را نكسرها لك. أسير: تي را نخربلك وجك اسكت بلا عياط. رسلان خانق حسن من سوريته ويدف في أسير بيده الأخرى: تي مش ح نقعد أنا أعقل منك عاد، أنت عارفني تكه وح نحطه تحت السيارة، فماتخليش عقلي يفصل.

كر أسير حسن من رسلان وحطه في الكرسي الثاني وصكر الباب وحسن مازال يبربر ويحكي. أسير صكر القزاز عشان صوته ما يطلعش: رن اعرفلنا وين يسكن، خليني نركب نوصله لهله. رسلان رن على سما. سما: أيوه؟ شن صار؟ قولي تعاركتوا؟ حد فطن له؟ رسلان: عطيني عنوان الخرا هضا وين؟ سما: مانعرفش، راجي نسأل سالمة. وصفتله سالمة المكان. سما: رسلان شن صار؟ رسلان: بنوصله الحوشة خلاص، ما صار شي، خشن انتي وياها جوا. سما: رسلان.

رسلان: قلنا خشن، وبعد نرن عليك تردي علخارب اللي عندك. سما ما بتش تكبر القصة: اوكي اوكي. سكر رسلان من سما وقال لأسير العنوان. أسير: تي وين راكب؟ خوذ سيارتك وعدي تو نوصله. حسن دوبه واعي: تي ماحد يوصلني، أنا مش متحرك من هنا. رسلان: شيله را نخربله وجه. أنا وراك معناها بسيارة عشان تحطه وناخذك نوصلك. طلع أسير بسيارة حسن ورسلان وراه لحد ما وصلوا لحوشهم.

كان أخوه مصبي قدام الباب، عرفه رسلان بروحه و خذاه منهم وقعد يعتذر ويتأسف منهم. حسن: تي حوللل، مانيش خاش، كله من سما، أنا عارفها من زمان تولع في سالمة عليا. رسلان مسح على وجهه ومسكه بيده. مسك أسير يد رسلان وكره. أخوه: تي اسكت اسكتتتتت، خش جوا. كر أسير رسلان ركبه للسيارة وحسن خذاه أخوه اللي مافي كلمة ما قالها له وقعد يهزب فيه. أسير: رن طمنهم. رسلان: مش شورك. أسير يضحك: ما قلتش شي، عليش فاصل؟

رسلان: ياراجل حرقلي أم دمي، أقسم بالله قريب خربت وجه. أسير: ما كنت تهدي فيا من شويا، خلاص فوت. وصلوا قدام حوش أسير ونزل: شويه شويه، أه ما فيش داعي توري أعصابك للبنت 😂. رسلان: طير بس 😒. عند البنات. سالمة تبكي: شن صار؟ حي عليا يارب، ما تعاركوش بس. سما: خلاص بلا أوڤر، رن عليا وخذا العنوان، أكيده مشى يوصل فيه. سالمة: حسن لما يشرب معش يحق حد. سما: قصدك انتي عارفتيه من زمان؟

سالمة: مش من زمان، بعد ما فلس باته و صارتلهم الأزمة جروه أصحابه الكلاب. سما: وهو عيل صغير يقولوا له اسكر يسكر؟ سالمة: خلاص يا سما، تحققي فيا قاعدة معاه، حتى أنا سيبته و خليته في الوسخ متاعه. سما: خلاص أهدي بس وخشي ارقدي، رسلان خذا العنوان ومشا شاله لحوشهم، أهم شي طلعه من المنطقة قبل ما حد يشوفه. سالمة مسحت دموعها: كان صارت حاجة دزيلي. و ركبت فوق.

خذت سما تلفونها حطت على رقم رسلان بس ما عرفتش ترن، قعدت حاطة عالرقم وكل شوية تشوف للتلفون لحد ما رن رسلان. سما: الو! شن صار؟ جا صوت رسلان في هدوء: ما صار شي، قاعد في حوشهم وصلنا. الخرا هذا، انتي شنو تعرفي أمه؟ سما: شنو الأسلوب هذا؟ رسلان: بتحكي ولا نجي أنا قدام باب الحوش بدال الخرب هذكي؟ سما توترت وخافت عشان أول مرة يحكي معاها بالأسلوب والطريقة هذي: رسلان، بتحكي بشوية باهي، بتهزب؟ ح نسكر.

رسلان: تي شنو نحكي بشوية، وهو يقطف باسمك، فرخ الحرام يقولي سما ما سما! قريب خربتله وجه، كان مش أسير مسكني بس وخوه كان يعتذر ويتأسف. سما: قصدك حسن حكى عليا؟ تي وأنا شنو دخلي؟ رسلان: تي خرفي، ما زال تقول في اسمه! سما: استغفر الله العلي العظيم، بتحكي بشوية؟ رسلان حاول يمسك أعصابه وما يبغى يخوفها منه: ح نحكي بشوية يا سما. وحكالها اللي صار لما حسن قال على سما إنها أكيد هي اللي مخربة بينها وبين سالمة.

سما: هذا واحد مقرف وما شافش يوم تربية، ومانعرفش كل القصة، من زمان وأنا مش متقبلتله، وسالمة تقول فيها له بس ما درت ولا حاجة لأني عارفها تحبه وتبيه. رسلان: حصل خير، وخليها ما عاد ترد عليه، إن شاء الله شنو دار. سما: والله ما حكتش معاه، هو كل مرة زارق من مكان، مش طبيعي بكل، يخوف. رسلان: هما كانو يبوا بعضهم، ولا خطبة ولا شنو بالضبط؟

سما: آه، علاقة من أيام هي في الثانوي، بعدها خطبها وهي صغيرة بكل، وصارن مشاكل واجد، وكل مرة يتأجل العرس. باته كان صاحب شركات وهو كان مدلع، وكل يوم سيارة. بعد ما باته أعلن إفلاسه باع سياراته وحالهم ما قعدش زي قبل، وهذا كله صبرت سالمة عليه وهو قعد في النازل. بعدها توفى بابا وقعدنا في قصة القضية. وكملت له سما باقي القصة. رسلان: عموما، قوليلها فرخ حرام مش لها، أنا شفته خمس دقايق ما طقتش وجه.

سما: حتى هي تبيه يبعد عليها بس. رسلان: لا، وصيت خوه واعتذرلي الحق. سما: رسلان، ما فيش داعي حد يعرف بالقصة، خليها بينا، لو سمحت. رسلان: انتي راني عليا أنا مخصوص عشان تبي القصة ما تنتشرش، أصلاً. سما: مش هكي، يعني، بس ما عرفتش نحكي مع حد غيرك. عمو عاشور راجل كبير ومش ح يعرف يتفاهم معاه، وموسى ح يضربه، يقتله، وأحمد ح ياخذه ويحطه في الشيلة للحبس على طول، كلهم ما معاهمش تفاهم.

رسلان: حطي فبالك إني حتى أنا كيفهم راه، بس كبرة عقلي عشان أول طلب منك. سما: سامحني، ما كنتش بندير لك مشكلة، وشكراً. رسلان: شنو الكلام هذا؟ إن شاء الله خير، أساساً لو صارت معاكي حاجة وما قلتيليش وعرفتها من برا ح نقرقع الدنيا على راسك. سما: انت أسلوبك ديما هكي؟ رسلان: صدقيني، هذا أهدى شي. سما: عموماً، أنا بنمشي نرقد. رسلان: بترقدي ولا بتهربي؟ سما ابتسمت عشان فهمها: الاثنين. رسلان: بديت نحفظك راه! سما: رسلان، خش ارقد.

رسلان ضحك: بالفتحة، وهي باي. صكرت سما منه وخشّت لدارها. ثاني يوم كان الوضع عادي، ما فيش جديد إلا عند عاشور. فاطمة: يا عاشور، مش وقته، والبنات مش ح يوافقن راه. عاشور: أنا نعرف مصلحتهن أكثر منهن. فاطمة: زي ما عرفت مصلحة موسى وجوزته الميرا؟ عاشور: كذا، فكيني من الدوا الزايدة، البنات صغار وقاعدات في رقبتي، كان عندي راجل أخرى را خذيت له سما.

فاطمة تنهدت: مش هكي تنحلن الأمور يا عاشور، بعدين أمهن ما زالت عايشة، البنات ما هيش ميتة. عاشور: أمهن مش مؤهلة إنها تصرف أي تصرف في وضعها هذا، وبعدين أنا نبي مصلحتهن. فاطمة سكتت. نزل عاشور لوطا وينادي على سما. سما: هنا يا عمي، أيوه. وطلعت من المطبخ. عاشور: تعالي، بنحكي معاك. مشى قدامها ولحقته، وقلبها يدق، ما كانتش عارفة شنو بيحكي، بس حست بيحكيلها على العرس، لأنه هذا الموضوع الوحيد اللي شاغل بال عاشور هالفترة.

سما: نعم يا عمو. عاشور: انتي عارفة إني ما ندير شي إلا لمصلحتكن، عشان كده ليا فترة نفكر في حاجة ونبي ناخذ رايك فيها. سما قلبها يدق وتفكيرها الوحيد في كلمة "حددوا العرس". عاشور: اختك أجوزت، وحتى انتي ح تجوزي وتمشي حوشك، فكرة إني أبيع حوشكم مدام قاعد هكي وخلاص وماحد فيه. سما انصدمت وبحتت فيه: بس نحن مش مستحقين يا عمي عشان تبيع الحوش، الله يرحم اللي سيبها لنا واسعة.

عاشور: الحوش انتي واختك من هداك اليوم معش خشيتن له وقاعد هكي، وحتى غلط يقعد فاضي. سما: أحمد كل بعد فترة يمشي يبرم عليه، ماهوش فاضي. بعدين تبو تحرقوه، تبو تبيعوه، تبو تهدموه، خلوه لعند تنحل القضية، لكن لعند توا يعتبر الحوش مكان الجريمة. عاشور: سما، فكري بعقلك. سما: عمو، لو سمحت، لو انت بتاخذ رايي فـ هذا رايي، لكن كان بتصرف غصباً عني وتبي تدير ما في راسك، هذي حاجة ترجع لك.

عاشور: احترمي نفسك، واعرفي كيف تحكي مع عمك. أنا أحكي لمصلحتك انتي واختك، خليه، لكن الحوش أنا ما عندي ما ندير به، كنت نبي نفيدكن. طلعت سما من حذاه بدون ما تحكي حرف، لقت أحمد قدام الباب. أحمد: ما تبكيش، مش ح يقدر يدير أي حاجة وأنا قاعد. سما: أنا مليت وتعبت والله. أحمد: معلش، ما فيش شي ح يصير غصباً عنك، كنك هبلة انتي. سما: ربي يخليك ليا ويفرحني بيك. أحمد: انتي لاقيتلي عروس ولا شنو اللي كل ما تحقي وجي تحكي لي على الفرح؟

سالمة: عروس مين؟ سما: العمو. سالمة: كيف صار في عرس ولا شنو؟ أحمد: عليك اللي دارت سيناريو بسرعة. سما: ضحى قاعدة، ليش ماشيين بعيد؟ أحمد: انتي كنك حطيتي البنت في راسك؟ سما: مش مهم، راسي أهم شي راسك. أحمد: ما فيش أي احترام. سالمة: لا، نحن الاحترام بينا وبينك طايح من زمان. أحمد: لا، انتن الاثنين تبيلكن ترباية خشن، جوا خشن. خشّت سالمة تجري وسما بحتت فيه وتضحك: مش ح نتريح لعند نجوزك. أحمد: را نكلم لك عاشور راه.

سما: لاااااا، خلاص بنخش. عند تيح اللي كان متنرفز على الآخر، كان في الاستراحة يدخن ويرن على موسى. موسى: أيوه؟ تيح: تقدر تيجي شوري؟ موسى: كنك؟ مريض ولا شنو؟ تيح: ما بيا شي، بتيجي ولا لا؟ موسى: جاي جاي. صكر موسى من تيح. ميرا طالعة من المطبخ، كانت دايرة قهوة. ميرا: وين ماشي، مش قلت لي نبي قهوة؟ موسى: كلمني تيح، بنمشي له. ميرا: كنّه مريض؟ موسى: لا، ما قالش كنّه. ميرا: خش البس، تو نحط لك القهوة تاخذها معاك.

خش موسى لبس وخذا تلفونه. ميرا: ح نكلم أحمد يحطني عند البنات، مرات أطول مع صاحبك. موسى: البسي، نحطك في طريقي للحوش، خطوتين. خشّت ميرا بسرعة لبست وطلعت. موسى بحت فيها: انتي كنك كل ما تطلعي تقول ماشية عرس؟ ميرا: لا درت مكياج ولا ستشورت شعري، لبسة ودرت عطر، بس شن فيها؟ موسى: سروالك ضيق. ميرا: كلهن هكي يا موسى. موسى: اللي شريتيه هذاك اليوم وين؟ ميرا بحتت لوطا: هذا هو. موسى: حالياً مش رايق، ندير قصة، اطلعي قدامي.

ميرا: أوووف، ع قصة اللبس هذي. موسى: ميراااا. ميرا: سكتت. طلعت ميرا وركبت للسيارة، حطها موسى عند البنات ومشى شور تيح. خش للاستراحة. موسى: شنو حفلة الدخان اللي دايرها هذي؟ تيح: هنا اثنين، وما تكثرش معايا. قعمز موسى بجنبه وكر القرطاس وولع دخان: وآخر اثنين في عمرك أه. تيح بحت فيه: انفخ بعيد. طفا موسى الدخان: كنك قالب وجهك، شنو في؟ تيح: تعاركت مع أمي وكبر الموضوع، وكلهم وقفوا ضدي. موسى: كنها الحاجة؟

تيح: تخيل، ماشية عاطية كلمة للعرب بدون ما ندري. موسى: لا يا راجل، تحكي جد. تيح: أقسم لك بالله، تي كني أنا عالة عليهم لدرجة هذي؟ كل حد ما يبينيش نقعد عنده، ولا شنو بالضبط؟ موسى: تيح، ازح بلا معيلة ودوا فاضية، انت عارف أمك تحكي من خوفها عليك ومش متهنية عليك. تيح: تو أنا شكيت؟ قلت إني مضايق، عليش الدراما هذي كلها؟ موسى: باهي، انت لا بترحم ولا تبي رحمة ربي تنزل! شوف البنت، احكي معاها، بلكي تطلع كويسة.

تيح: تصدق، أنا أمسخ لي جاي نشكيلك؟ موسى: غير قعمز بس. والله نحكي جد. تيح: موسى، ما تضربش العباطة، عشان انت أكثر شخص عارف وضعي زين. موسى: ما تكبرش الموضوع، راك انت مش قاعد تموت، انت مريض مرض عادي، طبيعي ويسير مع ناس واجد، أهم شي تحافظ على صحتك وتقدر تمشي حياتك طبيعي. وبدليل الدخان اللي تشلّط فيه من ورايا والمسبح اللي تنزله قبل ما أنا نجي، تحسابني مش فاطن لك بس نمشي فيك عشان أنا حاكي مع الدكتور وعارف حالتك.

تيح: برضو مانبيش، أنا حر يا أخي، أنا هكي متريح. موسى: أنت خايف بس. تيح: من شن بنخاف مثلاً؟ موسى: عاطي روحك فرصة بس، مش شرط مع اللي تبيها أمك، بس فكر فالموضوع. تيح: أصلاً طربقت الحوش على روسهم وقتلهم كلموهم، قولو مافيش نصيب ولدنا مكلوب. موسى ضحك: هي صح مش كذب، أنقنك مكلوب، ربي نجا البنت منك. تيح: كذا النبي صبي روح. موسى: مسيب مراتي وجايك، هذي آخرتها. تيح: شن جوك مع المدام؟ موسى سحب دخان: مافيش جديد.

تيح: من سحبت الدخان واضح أنها متأزمة. موسى: تعبت لعند قبل ما نطلع، تعاركنا، ح تجلطني أقسم بالله. تيح ضحك: ربّاتك، خليك. موسى نفخ في وجه الدخان. تيح: نعنننن، صبي اطلع. موسى: بتبات هنا؟ تيح: اها، مش مروح. موسى: هيا معايا. تيح: بتطلع ولا نطلع روحك؟ موسى: طالع طالع. عند البنات بعد جتهن ميرا. ميرا: عمتي وين؟ سالمة: ما تخافيش، فوق فوق. ميرا: مش ناقصني، تعاركت مع موسى قبل ما نطلع أصلاً وقلب وجه. سما: شن درتيله؟

ميرا: أنا مش عارفة، تقول هو اللي خوك، تي ما درت شي. سما: لأني أختك وعارفتك، ونشوف في موسى كيف يعامل فيك. ميرا: خواته ما حكنش. سما: عشان عارفاتك طالقة لسانك. ميرا: يا أوڤر، هزبني عشان لبسي وما تحكيش شي عشان لبسك نفس لبسي. بحتت فيها روان: هذي أكيد ح تهزب من رسلان خصوصاً عاللي يشرب اللي ديما طايح. سما: وهو شن دخله؟ ميرا: مانك كنتي تحكي عالجلاطة توا؟ أحسن، خليه ينتقم منك، إن شاء الله يلبسك خمار.

سما: من قالك ح ننفذ أوامره أصلاً؟ سالمة: والله إلا قدع وعسل من الموقف اللي داره معايا. روان: شن صاير؟ ميرا: كنكم؟ رندة: كلا، أنا عارفة الموضوع، خليني نخش نديرلكن قهوة مع إنه ليل بس وقتها. خشت رندة وقعدت سالمة تحكيلهن في قصة حسن واللي داره وكيف رسلان جا وحل الموضوع. روان: تي نعليا وخلاص. سما: على رسلان ولا أسير؟ روان: رسلان طبعاً، هضكي لسانه طويل ويخفف في دمه. سما: حرام عليكي، والله كويس بكل.

روان: معش حكالك شي رسلان عليه؟ سما: لالا، بس نقدر راه نجس النبض لو تبي. روان: لالالالا، فوتي خلاص، ما فش داعي. سالمة: روان راه راجل، ماهوش بعبع، جربي شن خاسرة. روان: أنا ما عندي حظ، ح يقعد كويس كويس ويجي يصاحبني ينقلب. سالمة: مش ح يكون أكثر من كلبة حسن يعني، مش ح تخسري شي. جت رندة بالقهوة: بنات أنا زياد لازم يندار له حد. ميرا: كنه؟

رندة: هضا هكر شكله، ولا ما عرفتش، تخيلن إني درتله حظر لعند توا من 10 إيميلات ومازال يدز. سما: موسع باله، شن يدز؟ عليك إصرار. رندة: قطااااف واخطاء إملائية وحاجة قمة في القرف، لا شكل لا أسلوب، استغفر الله. سما: لو دارلك حاجة احكي لأحمد لأنه هضا شكله مش طبيعي. سالمة: دابينه يحكي بس عالفاضي، خليه يهدد لعند يبطل، ما تديريش الروحك مشكلة. رندة: خاطري يحل عني بكللللل، ولا يفصلوه من الجامعة. ع رنت تلفون ميرا. ميرا: أيوه.

موسى: أنا برا. ميرا: مش ح تخش. موسى: لا، اطلعي. صكرت ميرا: شكلها ليلة سمحة عشان طشة سروال ضيق. روان: أنتي أهدي وما تنرفزيش عشان ما تكبرش القصة. ميرا: مش ح نرد عليه عشان راسي مصدع أصلاً، شكلي بنمرض. لبست ميرا أيشاربها وطلعت لسيارة. ميرا: كنه صاحبك؟ موسى: حاجات كبار، مالكش دخل فيهن. ميرا: كيف يعني؟ موسى ما ردش. برمت وجها ودقيقتين وصلوا للحوش، خشت ميرا. موسى: أنا ما كملتش كلامي مبدري. ميرا: دبشي كله هكي.

موسى: السروال حينفجر. ميرا: موسى بلا أوڤر. موسى: أنا أوڤر؟ تي قاعد لاصق. ميرا: تي ماشية حوش جدي راه، مش ماشية لشارع، وبعدين مسيرة للحوش. موسى: وأنا شن عرفني، كم في حد واقف عالروشن، شن عرفني لو في حد حقك. ميرا: أنت بدير قصة وخلاص. موسى: لا، بس دبشك هكي معش ينطلع بيه. ميرا: موسى راسي مصدع ومش وقت مشاكل بكل. خشت للدار، حولت الإيشيرب وطلعت توته من الدولاب، خش موسى وراها. موسى: كنه راسك؟ ميرا: مانعرفش، شكلي هآخذ برد.

موسى: نعطيك بنادول. ميرا: اطلع بنغير دبشي. موسى: لا، خايفك تدُوخي ولا حاجة، غيري وأنا هنا. ميرا: موسى عيب. موسى: شن عيب؟ ميرا: اقعد فالدار باهي، تفرج بلكي الوناسة تغير دبشها. خذت الدبش وخشت غيرت فالحمام، طلعت لقت موسى حاطلها كباية مياه وبنادول عالزينة، وهوا وراها مسكها وقربها منه. ميرا: موسى شن تدير أنت؟ موسى: اعرفي إني نخاف عليكي وما نبيش حد يشوفك غيري. ميرا: موسى حول. موسى طلقها: وجهك حمر راه. وطلع من الدار.

طلع موسى وميرا صكرت باب الدار، وقفت عالمرآيا تتنفس بشوي، خذت حبة البنادول وشربت الميه وخشت رقدت. في الجامعة بعد ما كملن البنات محاضراتهن. ميرا: موسى عنده شغل راه، قالي كلمتلكن أحمد شويه وجاي. روان: رنده وينهي؟ ميرا بحتت فساعة: المفروض إنها توا تجي. قعدن حوالي عشر دقايق يراجن فيها بس ما جتش. روان: نصبي نشوفها عند مكان المدرج متاعها. ميرا: حنمشي معاكي. صبن هن الاثنين، مشن المكان المحاضرة لقنه فاضي. روان: كذا رني عليها.

ميرا: أحمد يررررنننن. روان: ردي عليه، قوليله شوية بس. ميرا: أحمد شوية بس أنت برا. أحمد: اه، سقدن عندي شغل، بنحطكن ونمشي. ميرا: باه باه. صكرت ورنت على رنده وكان مقفل. روان صبت وحدة من البنات لي كانن واقفات قدام باب القاعة وقالت لها المحاضرة كاملة من ربع ساعة و رنده طلعت من بدري، قالت ماشية شوركن. بحتن ميرا وروان في بعضهن ومعش عرفن شن يديرن. روان: نطلعو ولا شن؟ روان: خلينا نطلعوله. ميرا: وشن نقولو؟

روان: قوليله إنه جا عمي عاشور روح بيها. ميرا: وافرضي تقعد بجد سايرتلها حاجة. روان: تعالي بس. مشن هن الاثنين شور أحمد. أحمد: رنده وين ازح، كنكن طولتن، مش قتلكن عندي شغل. قبل ما يحكن رن تلفون أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...