وقتها سمعت صوت مسج جاني. مسكت تلفوني وعيوني على رسلان. فتحت المسج وكان مكتوب: "خلي التحقيق يرد يصكّر زي ما كان، أحسن ما تخسري ناس أخرى في حياتك، وحتكون حياتك وحياة أي حد تحبيه جحيم، وأولهم رسلان." قعدت يدي ترجف وأنا ماسكة التلفون. فطنت الهرجة وموسى طلع يجري بميرا. صكرت التلفون ونزلت من السيارة وأنا متوقعة إن ميرا ح يصير معاها هكي. رسلان ضبح: "شن في؟ موسى: "ماشي للمستشفى."
سما: "خلينا نلحقوهم، معش في حاجة نديرها هنـا." رسلان: "أنتي كويسة؟ سما: "كويسة، مش طبيعي في كل مرة يا إما أنا نتعب يا ميرا." رسلان: "أهدي بس، أكيدة تعب بسيط." حط موسى ميرا في السيارة وكانت مش واعية، وموسى يجري ومش عارف شن صاير، هي عايشة ولا ميتة. موسى: "ميرا تسمعي فيا؟ ميرا نوضي بالله عليك ما تخليني بروحي، والله مانقدر نقعد بلاك، ما تديريش فيا هكي." وصل بيها للمستشفى ولقى دكتور محسن وضحى يراجو فيه.
خذوا منه ميرا وخشوا بيها. ضحى: "موسى خليك برا، ما تقدرش تخش معاه." موسى: "تي شن اللي ما نقدرش نخش، حولي مش ح نسيبها بروحها." على خشتي أنا ورسلان، مشى شور موسى ومسكه. ضحى: "ممنوع تخش، هي مع الدكاترة جوار." رسلان: "موسى أهدا أزف، بلا معيلة خلاص." موسى برم: "تبي تسيبني، تبي تخليني بروحي؟ مش ح نقدر، أنا كيف بنتحمل." قعمز عالكرسي وحط يديه على راسه. رسلان: "هي مع الدكتور توا، مش ح تقدر أدير شي بخشتك."
قعد رسلان يهدي فيه وأنا واقفة مصدومة ومش فاهمة. نلقاها من خشتي للحوش ولا من اختي، وآخر حد ليا من هلي اللي مش عارفة شن صاير فيها، ولا من التهديد اللي جاني! جا رسلان جنبي وكان موسى مقعمز قدامنا عالكرسي ومش قادر حتى يرفع راسه. كنت نبحت في موسى ورسلان حذايا لحد ما قال: رسلان: "لو صارت فيكي حاجة ح ندير أشر من هكي! وح نقربع المشتشفي على روسهم أصل." بحتت فيه وابتسمت وأنا نذكر في التهديد. رديت
بحتت في موسى ونحكي لرسلان: "يحبها بكل! ما كنتش متخيلته لدرجة هذي." رسلان: "من امتى؟ سما: "تقريبا من أيام العزا، أنت متخيل إنه كان موسى يبي ياخذني أنا." بحت فيا ورفعلي حاجبه. ابتسمت على تفكيره اللي مش وقته بكل.
"هضا التخليط متاع عمي عاشور، كان يبي يحول المسؤولية من عليه وعشاني أنا الكبيرة وهو الكبير قال للموسى وأنا رفضت وموسى رفض طبعاً. موسى كان خويا ومستحيل نفكر فيه حتى بالكذب. وقتها كان موسى مقرب من ميرا فـ حكى فيها وعمو عاشور وافق، وميرا وقتها كانت عارفة لو مش موسى حيكون حد ثاني لأنه عمو عاشور بيفتك وخلاص، فـ قالت ناخذ اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفه." رسلان: "باهي، وهي تحبه؟
سما: "هي ما قالتش حاجة، بس من فترة بدينا نحس كلنا، حتى خوخة فطنتلها إنه حتى هي حبته. موسى تحمل ميرا واجد بكل، كانت صغيرة ومدلعة وما تعرفش حاجة، لا تعرف تضم ولا تحوس ولا تدير أكل، حتى دبشه مسكين كان يا إما يجيبه الهله، وبعد ما أمه قعدت تهزب في ميرا قعد يشيل فيه للمغسلة عشان بس ميرا ما تسمعش كلمة تجرحها وتزعل." رسلان: "وكيف عرفتيها حبّاته؟ و بحت فيا وميل راسه.
بحتت فيه: "عشان قعدت تديرله في كل حاجة. تحاول تديرله أكل، وتعلمت كيف تشغل الغسالة، تديرله في قهوة كيف ما هو يحب قبل ما يطلع. ومرة ونحن نحكو وع أساس بتبات معانا قالت لي تعودت نرقد وموسى معايا! فـ عرفت إنه جوهم تمام، قبل كانت لما تجي الحوش جديدة تقعد بتبات وما تبيش تروح، بس حالياً أول ما يقول موسى هيا تطلع. بس أنا أختي وعارفتها، ما تبيش تعترف عشان خايفة، خايفة تعيش خسارة حد مرة أخرى." رسلان: "وأنتي لما تحبي هكي تديري؟
وقصدي يعني تقعدي تديري فـ الحاجات اللي يحبهن الطرف الثاني؟ سما: "أنا لما نحب مش ندير حاجة يحبها؟ أنا ع قولتك نقربع الدنيا عشانه." وبحتت قدامي. وقبل ما رسلان يقول أي كلمة، طلع الدكتور وموسى صبا بسرعة، ونحن وراهم. محسن: "الحمد لله، هي بخير، صحتها كويسة بكل، بس الموضوع نفسي." سما: "نوبة هلع؟ محسن: "آه الحمد لله لحقتوها، كان قلبها ح يوقف." سما: "دكتور محسن بالله عليك تقولي هي كويسة ولا لا؟!
جت ضحى جنبي: "ما تخافيش، والله كويسة، وأنا كنت جوا معاها." محسن: "الحمد لله، وإن شاء الله حتكون هكي، تخطت خوفها، بس هي ما تحملتش اللي شافاته." موسى: "كانت اتخيل في حد قاعد فالحوش." محسن: "هضا طبيعي، الصدمة كانت قوية عليها وما قدرتش تستوعب بسرعة. ولما مشت للحوش بدت تفهم إنه باتها وخوها ماتوا فعلاً، فـ أثر على عقلها الموضوع، وكل شي خلط عندها." سما: "نقدر نشوفها؟
محسن: "واحد بس يخش، وهي مازالت مش واعية، وأه اليوم ح تبات هنا لحد ما تنوض، وبكرا كان قعدت كويسة نكتبلها خروج." بحتت في موسى: "خش أنت، تو أنا نخش بعدين." كنت بنموت خوف على ميرا، بس كنت عارفة إنه موسى أكثر حد يستحق إنه يكون معاها. هز موسى براسه ومشى لها. ضحى: "تعالي معايا، اغسلي وجك واشربي ميه." رسلان: "عدي معاها، أنا قاعد هنا." ع رنت تلفونه: "هضا أحمد أكيدة بيطمن."
مشيت مع ضحى ورد رسلان على تلفونه وطمن أحمد، وقاله إنهم كملوا تفتيش في الشقة وشوي حا يجي للمستشفى. غسلت وجي وجابتلي ضحى ميه. ضحى: "أحسن؟ سما: "الحمد لله، كان يوم صعب بكل." ضحى: "عدت على خير." سما: "شن صار مع أحمد؟ ضحى: "حكينا شوية وهكي، مازلنا يعني." سما: "ح يجي أكيدة توا." وغمزت. ضحى: "بطلي سماطة، بعدين هوا حكالي على ظروف شغله وهكي، يعني مازال توا مش مفكر في شي رسمي." سما: "لو ما جبتيش هـ تقعدي هبله."
ضحى: "شن ح نجري وراه؟ سما: "لا بس تقدري تخليه يجي بشكل رسمي. أنا عارفة أحمد يفكر في قضية بابا وشاغله عقله. تعب واجد معايا، كان ما بين القضية وما بين تعبنا أنا وميرا وقت العزا، وما بين مستشفي عند ماما، هوا وخالي. فـ حقه يتريح، وأنتي أكثر حد ح يريحه." ضحى: "إن شاء الله خير، خليني نطلع الشغل. سيبت محسن بروحه."
طلعنا أنا وضحى، ومشت هي لشغلها، وأنا رديت عند رسلان قدام الغرفة، وكنت تعبانة بكل من التوتر والدموع والصدمات لي ليوم. رسلان: "كويسة أنتي؟ سما: "الحمد لله، ح نقعد هنا اليوم، راه بنبات معاها. موسى قاعد، و أكيد أحمد ح يجي، فـ عدي تريح." رسلان بحت فيا: "من أمتى السماطة هذي إن شاء الله؟ كيف نعدي ونسيبك؟ هي قعدتك هنا غلط وميرا معاها موسى، بس عارفك ح تصكري راسك." سما: "بتقعد معايا، فـ اقعد بدون مشاكل." رسلان: "أوامر أخرى؟
وضحك. سما: "عادي نقولك جيعانة؟ رسلان: "حتى أنا، تعالي ننزلو نشوفو شن فيه." "مسكني مع يدي وخذاني لوطا." /// خش موسى عند ميرا ولقاها راقدة وجهاز الأكسجين ع وجها. قعمز جنبها ومسك يدها.
موسى: "تعبت وأنا نشوف فيك ديما زعلانه، مش عارف شن نديرلك والله، خاطري نحفر الأرض ونطلع اللي قتل ونقتله قدامك، مش قادر نردلك هلك معاكي بس ما نقدرش. كله صعب عليا، مانعرفش كيف نخليك تفرحي، نبي نشوف ضحكتك، تعبت وأنا نشوف فيكي زعلانه، مش بيدي شـ... كان يحاول يمسك دموعه، ما يبيش يبان ضعيف. خذى نفس وضغط على يدها وقرب عند وجها.
"لو يكون باقي في عمري يوم ح نعيشه عشان نسعدك ونكون معاك، أنا نحبك ومانقدرش نعيش بلاك. هيا افتحي عيونك ورديلي روحي." /// وصل أحمد للمستشفى وما لقاش حد. كنا أنا ورسلان لوطا، وموسى مع ميرا. شافاته ضحى عند الريسبشن يسأل وجت عنده. ضحى: "طولـ... أحمد: "أنتي هنا؟ ضحى: "ماه عارفني نمسك هنا مع محسن خويا." أحمد خبط على راسه: "ودرت بكل، تعودت نشوفك فالمستشفي لخرا. شن صار؟ كيف حالها؟ ضحى: "كويسة الحمد لله." وحكتله على حالتها.
أحمد: "يعني تمام، ما فيش شي خطير؟ ضحى: "لالا ما فيش، موسى قاعد معاها فالغرفة، وسيمو شكلها نزلت لوطا هي ورسلان." أحمد: "مش نقولك ديما متعبينك معانا؟ ضحى: "لا ما فيش تعب." أحمد: "لا فيه، بس عارفه شن الكويس فالبهدلة هذي كلها؟ ضحى: "شنو؟ أحمد: "شوفتك ❤️." ضحى: "وعارف شن الي ح يخليك ترقد جنب بنت خوك فالطوارئ؟ أحمد ضحك: "شنو؟ ضحى: "يطلع محسن ويشوفك مقرب مني هكيا." أحمد وخر وابتسم: "ح يجي الوقت ويشوف اللي أكبر من هكي."
وضحك. ماردتش عليه ومشت من حذاه بسرعة بعد ما وترها بكلامه، وهوا وراها مبتسم، ونزلو عندنا لوطا. /// بات موسى يومها مع ميرا، وخشيت شفتها كانت راقدة من المهدئات، ما فتحتش عيونها. ضحى روحت بعد كملت مناوبتها فالليل، وأحمد كان طول الوقت عيونه عليها. وبعد روحت رن عليها وكمل معاها عالخط. قعدنا أنا ورسلان عالكراسي برا، وكنت حاطة راسي على كتفه ونعسانة. مشت الليلة هذي صعبة بكل، واليوم من بدايته كان أصعب أصلاً.
وما خليتهمش يقولوا الحد من البنات إنه ميرا فالمستشفي عشان كلهن ح يجن، وكل شوية حد يرن وح ينشغلوا، وخوخة ح تنشغل وتدير قصة. دزيت للبنات عالقروب عشان كانن مشغولات علينا وعارفات إنه بنمشو للحوش ومعش ردينا عليهن، قتلهن إنه تمام ونفسيتنا تعبانة عشان هكي ما رديناش. وهنا عارفات إنه أي شي شور القضية يخلي فينا أنا وميرا نتعب نفسياً. /// في نفس الليلة هذي، كانت سالمة تفكر في جيت تيح لها فالصيدلية.
حطت على رقمه وما بين ترن عليه وما بين لابس، ما فيش أي خيار قدامها غير إنها ترن عشان تفهم عالأقل منه، بما إنها واخذة الموضوع بجدية، مش مجرد علاقة وخلاص، الموضوع جدي. بعد كم رنة جاها صوت تيح. تيح: "أيواه." سالمة: "الو، مفتاح." تيح حس إنه الصوت سامعه، بس ما كانش متخيل إنها ح تكون هيه. "آه من." سالمة: "سالمة. سالمة أخت موسى." تيح ابتسم: "وأنا نقول الصوت هضا مستحيل يكون غريب علي." سالمة: "ع أساس مقطعين بعضنا تكليم."
وضحكت. تيح: "يعني شكل وصوت وضحكة ❤️." سالمة: "تيّح بلا سماطة ورد. وبالك تجيب سيرة قدام موسى إني رنيت عليك." تيح ضحك: "بالله كيف سرقتي منه الرقم؟ سالمة: "مش شورك، مهم جبته. وما تقولش." تيح: "هذي حاجة أكيدة، إني مش ح نقوله. بس عليش درتي هكي؟ سالمة: "مش عارفه، أنا خذيت الرقم من كم يوم ع أساس بنحكي معاك ونفهم منك، بعد ما جيتني أمس فالصيدلية الجو هكي توتر، ما فهمتش، حسيت لازم نرن."
تيح: "ع سيرة الصيدلية، تو أنتي ح تشتغلي فيها ديما؟ سالمة: "حالياً ندرب، ولو عجبني الشغل ح نكمل فيها. ليش؟ تيح: "مش عارف، مش خاش راسي موضوع قعدتك بروحك فيها ويخشوا عليك أشكال وألوان." سالمة: "في معايا بنت ثانية، بس يومها كانت طالعة بدري لما جيت، وصاحب الشغل يسكن قريب منه، يعني خطوة يكون عندي." تيح: "ع أساس هكي طمنتيني 😪." سالمة: "سيب لي موضوع الصيدلية ع جنب ثواني، واحكي لي ع روحك ممكن؟ تيح: "قصدك ع مرضى؟
سالمة: "لو بنقول احكي لي ع قلبك را قلتها دغري. تيح بطل تحس بشعور إنه كل حد يحكي معاك معناها بداعي الشفقة، را أنا آخر حد ممكن أشفق عليك. نعامل فيك ك حد جاي يتقدم وبنتعرف عليه. موضوع قلبك هضا آخر همي، مدام الموضوع فيه له علاج، وأنا وياك ح نحافظو عليك وتهتم بنفسك غصباً عنك من يوم وغادي. تمام؟ تيح: "لو ما قلتش تمام ح نقعد عيّل." وضحك. "أول مرة نحس إنه الموضوع عادي هكي ونتريح."
سالمة: "تيّح ح تهتم بصحتك راه، أنت معش قعدت بروحك." تيح: "باه، والصيدلية؟ سالمة: "خرفي أنا في شنو وأنت في شنو. يا سيدي شوف، خليني توا ندرب ووعد مش ح يصير شي. وبعد ما نجوزو ح نتفاهمو عالموضوع عادي." تيح: "بعد ما شنو؟ ❤️" سالمة بـ استعباط: "مازلت ما تبيش تحكي لي ع روحك." تيح ابتسم: "بعد نجوزو هذي ح نعرفك ع روحي لعند بكرا." سالمة: "أنت عايش فحوش جدك صح؟
تيح: "صح، أمي وباتيطلقوا من لما كنت صغير بكل. أمي تجوزت وباتي أجوز، والحق يحاولوا يواصلوني، بس أنتي عارفة ظروف الحياة يعني. عشت فحوش جدي، هل باتي وربتني جدتي. والحق الحوش كان كيف أي حوش جد، ديما هرجة عمام وعيال عمام وأحفاد. بعد ما مرضت فترة أمي حسيت بالذنب، أو ما فهمتش، قعد همها كله إنها تجوزني، وكل مرة جايبتلي وحدة، وكل مرة ماشية حوش ناس من وراي." سالمة: "وليش حسيت إنه إحساس بالذنب؟ يمكن خايفة عليك بس."
تيح: "هي أكيد خايفة عليا، في النهاية أم. بس كانت طول فترة مرضي مش معايا عشان طبعاً راجلها و عياله وحياتها. فـ كانت تحاول تعوض النقص هضا في إنها تجوزني عشان تطمن عليا. سالمة أنا كبرت بروحي وعشت مرضي بروحي، لولا موسى را ممكن توا أنا مش عايش." سالمة حست بكلام تيح بكل وما بتش تزيدها عليه.
"بعد عمر طويل ما تقولش هكي. زي ما قتلك من يوم وغادي ح نهتموا بمرضك مع بعضنا، وح تفهمني وضعك عشان يقعد عندي علم بكل شي. و أهم شي إنك معش تفكر فالموضوع بشكل سلبي. ربي لما يحب حد يبتليه، وأنت ربي جابلك المرض هضا عشان يشوف صبرك ويشوفك ح ترضى بقضائه وقدره ولا لا." تيح: "راضي الحمد لله، وراضي أكثر عشان حطك في طريقي ❤️." كملت سالمة مع تيح وحكوا أكثر في تفاصيل مرضه عشان سالمة تفهم حالته، وكان أغلب الكلام عالموضوع هضا.
لحد الساعة ٢ هكي نعست وصكرت. /// فـ الصبح فتحت ميرا عيونها، وكان موسى ماسك يدها وحاط راسه عالسرير. أول ما تحركت رفع راسه. موسى: "ميرا!! أنتي نضتي؟ تحسي في حاجة؟ أنتي كويس؟ ميرا بصوت واطي: "أنت راقد هنا من امتى؟ موسى: "مش مهم، أنتي كويس؟ ميرا: "مش قادرة نحل عيوني، كل ما نحلهن يغمضن بروحهن." موسى: "من المسكن يا حبيبي أكيدة، تريحي وغمضي عيونك، أنا جنبك." طلع موسى كلم الدكتور وجا شافها. أول ما شفت موسى طلع جيت عنده.
سما: "شن صار؟ موسى: "ناضت الحمد لله." رسلان: "الحمد لله على سلامتها." سما: "الله يسلمك." طلع الدكتور وطمنا عليها وقال إنه شوية وح تنوض بشكل كامل، بس حالياً دايخة من المسكنات. ح يرد بعد كم ساعة يطمن عليها ويديرلها خروج. خشيت شفتها، وكانت مدروخة من الأدوية مازالت، بس أهم شي اطمنت عليها. موسى: "خلاص، حتى أنتو عدوا، وأنت يا رسلان لحق عالشركة، را ما فيهش حد. وأحمد مشى شور شغله حتى هو."
رسلان: "دزيت أسير غادي، مش ح نقدر نسيب سما بروحه." سما: "لالا مش ح نروح، وميرا أكيد ح تطلع ع حوش خوخة أصلاً، ساد داسين عليهم من أمس." موسى: "ح نروحها غادي أصلاً عشان يطمنوا عليها. أنتي امشي اغسلي وصلي وكولي حاجة، وأول ما الدكتور يكتب ورقة الخروج نرن عليكم تجو غادي." بحت فيا رسلان: "اسمعي الكلام ولو مرة، هاه. قدامك أختك ناضت وكويسة." سما: "خلاص باهي، أول ما تطلعوا من هنا اتصل بي." موسى: "تمام." ///
خشينا للحوش، الساعة كانت ١٠ الصبح. لقيت عميمة بروحها، سلمت عليها ورسلان ركب ع طول فوق. قعدت شوية نهدرز معاها وحكيتلها بـ اختصار شن صار مع ميرا، وركبت فوق. لقيت رسلان دوبه كيف طالع، كان يدوش. سما: "كم مرة قايلتلك معش تطلع من الحمام بدون ما تلبس ماليتك." رسلان ضحك: "نحسابك ما زلتي لوطا." وخش ورايا للدار. سما: "هدرزت شوية مع عميمة، ركبت." وصبيت حذا الدولاب وطلعت دبش.
رسلان: "خشي دوشي وارقدي كم ساعة على ما كلمنا موسى عشان تمشي غادي." صكرت الدولاب وبحتت فيه: "رسلان شكراً ع كل حاجة." رسلان: "بالفتحة مش بالكسرة." وقرب مني: "أي حاجة تخصك تخصني، شكرا عليش بالضبط؟ قعدت نبحت فيه وخاطري نحضنه من كثر ما كان حنون عليا بكل. اكتفيت بـ إني نبتسم وخشيت دوشت وطلعت، لقيته عالسرير. حرام تعب معايا بكل وله يومين مش راقد كويس. جيت جنبه: "نديرلك حاجة تاكلها؟
رسلان: "مش جيعان، خلينا نرقدو، وأمي أكيد ح تقبلنا تو ناكلو قبل ما نطلع." سما: "تمام." جيت بنطلع كرني من يدي. رسلان: "ارقدي جنبي، لكي من أمس قاعدة عالكرسي، ريحي وبلا عناد." كنت تالفة بكل بدون ما أناقش، خشيت ورقدت. نضنا ع رنت موسى بعد العصر وقال لنا إنه ميرا طلعت وماشي بيها شور البنات غادي. نوضت رسلان درت له قهوة ونزلنا تغدينا، لقينا عميمة معقبت لنا وطلعناه.
هدرزت مع البنات شوية، وتهزبنا من خوخة عشان ما قلنا ع مرضت ميرا. خوخة: "معش تدسن عليا شي، ليش ديما تعانن بروحكن؟ سالمة: "شفتيهن يا أمي." سما: "بلا أباري أنتي." وجيت جنب خوخة مسكت يدها: "عارفين ما نبوش نزعلوك علينا." خوخة: "ليش شايالات الهم بروحكن؟ احكن لنا، أقل ما فيها احكن بس بيش تريحني." سما: "حاضر." خوخة: "ميرا كويسة أنتي؟ ميرا: "كويسة يا أمي، والله تعب بسيط بس." خشت روان بسفرة العشا، ووراها عمتي منى ماسكة سفرة.
وجت جنب ميرا. سما: "شمعنى ميرا سفرة بروحها 😒." منى: "درتلها برودو ودجاج بيش تصح بسرعه." سما: "عليك دلع." خوخة: "كولن سلم بناتي، رايحات ميتات بـ كل." ميرا: "النبي يا خوخة را تسمعك فطومة تقولك حتى موسى ما ياكل ورايح ناقص 😂." سالمة: "ماما بالمرصاد 😂." ميرا: "والله نوكل فيه 🥹." خوخة: "كولن بس قبل ما يصقع." قعدنا نهدرزن، وفاطمة ما جتش حذانا بكل. سلمت على ميرا بس فـ البداية، بعدها خشت مع عميمة منى يديرن فـ العشاء وركبت.
اتفقنا بكرا نديرو عشا للعيلة ونكلم هل رسلان بالمرة، كلهم علي جيت رسلان. قالي هي. سما: "ميرا م تشغلينيش عليكم." ميرا: "حاضر، أصلاً بنرقد تعبانة بكل." سما: "كولي كويس وتريحي." روان: "ما عليكي، ح ناخذها معايا تبات. وماما عارفة، ديما من غادي كل مرة دايرة سفرة يابال ميرا تعبانة 🤣." سما: "أيوة 😂." "ميرا تبي حاجة دزي لي." ميرا: "ما نبيش شي والله، أنتي روحي تريحي، لكي يومين مارقدتيش كويس." سما: "خلاص باي، رسلان يرن."
طلعت بعد ما اطمنت على ميرا، ووصيت روان عليها. طول الطريق وأنا سرحانة، ورسلان كان نعسان وتعبان. سما: "عيب، بنتكي ع عميمة زينب شوية." رسلان: "أنا بندوش ونرقد، تالف بكل." سما: "راجيني نديرلك عشا باه." رسلان ابتسم: "لالا، كليت مع أسير. كليتي أنتي؟ سما: "آه مع البنات." رسلان: "خلاص. شوفي أمي وتعالي." سما: "هي." خشيت لقيتها بروحها، سلمت عليها وقتلها عالعزومة، وكلمت برضو سارة وقتلها، وركبت فوق. لقيت رسلان كيف خاش بيرقد.
بدون ما نحكي، غيرت دبشي وجيت جنبه. كانن يومين صعبات وطوال ومليانـات توتر، فـ كان وجود رسلان جنبي مريحني ❤️. /// عند موسى فالليل، اللي برضو بات مع ميرا في حوش خوخه. موسى: "وينها؟ سالمة: "فـ جناح روان." موسى: "عمتي منى قاعدة؟ سالمة: "لالا، راقدة فـ دار خوخة، سيبتهن ع راحتهن. ورندة وماما فوق معاها روان بس، وأنا راكبة." موسى: "تمام." ركبت سالمة، ومشى موسى شور دار روان. دق عالباب، صبت روان. روان: "نجيب لك أميه تو نجي."
وطلعت. خش موسى: "كويسة أنتي؟ ميرا: "كويسة، آها. أنت شكلك تعبان بـ كل." موسى: "طالما أنتي بخير فـ أنا كويـس." ميرا: "مارقدتش لكي يومين، شوف وجك كيف." موسى: "فداك عادي." ميرا: "تعبتك معايا صح، زي ديما." موسى: "من قال لك متعبتيني بس، أهم شي أنتي معاي." ميرا: "يوم ما طحت هكي سمعت حد قالي انحبكم." موسى ابتسم: "شكلك اتخايلي." ميرا: "شكله الدوا مأثر عليا." وضحكت. موسى صبا مسكت يده: "وين ماشي؟
موسى: "بنطلع نرقد مع أحمد برا، أكيده روان ح تخشـ... وخرت شوية من السرير: "روان أكيدة ركبت فوق من بدري للبنات." موسى ابتسم وقرب. ميرا: "ح ترقد راه، بس مسموح لك عشان تعبان." موسى: "والله ما داير حاجة." وضحك. خش جنبها وجت فحضنه: "تصبح على خير." باسها ع خدها: "ماتحسيش فحاجة؟ ميرا: "لالا، نبيك اتريح." موسى: "قدامك الخير." /// ثاني يوم، الي هوا يوم العزومة. كنا في حوش جدي كلنا ملتمين.
جت سارة وعميمة، وكلمنا حتى عيت خالو مجيد وعميمة عزيزة، ومعاهم مراد. روان: "تو كلهم جايين، موسى كلم حتى تيح." وبحتت في سالمة: "ليش ما كلمو أسير؟ ميرا: "تيح محسوب من العيلة يا كلبة، وبعدين موسى كلمه عشان بيفتحوا موضوع سالمة مع عاشور." سالمة: "من لما قالي أمس وأنا بطني توجع فيا." سما: "شن جوكم باه؟ سالمة: "باهي اللي كلمته وحكيت معاه." رندة: "تي طاحت بوجها، كل شوية تبحت للتلفون وتراجي فيه يرن 😪."
روان: "باه نردو الموضوعنا، حتى أسير ح يكون مالعيلة راه 😒." سما: "كيف صار؟ روان: "نقولوا هكي يعني، بدينا نطيحو، بس طبعاً ما حد فينا حكى، مكملينها مناقرة." سما: "بما إني حافظتك ورسلان داوي لي ع أسير، فـ أنتو الاثنين ح تعبوا بعضكم. مهم رسلان أكيدة تحشم يكلمه يعني." روان: "خلاص، أصلاً تو بعد يجي يخطب حندير له عزومة ومش هنكلم حد 😂." سما: "ولا تزعلي، عقبي له من العشا وحنقول لرسلان يدزه له 😂." روان: "قولي والله؟ 😍😂"
سما: "والله." "وهيا تعالن معايا، عيب مسيبين سارة بروحها وعمتي." ميرا: "عمتي ما عمتي خبر." سالمة: "فطنتيلها؟ سما: "أنتي عميمة فاطمه كبدها عليكي دم، فـ قعمزي خير لك." ميرا: "هيا تعالن، خير ما تسمعني كلمتين 😂." طلعت ميرا. بحتت في رندة: "خطرها ربيع جاي راه." رندة: "تحكي جد؟ سما: "والله، قلت لرسلان أمس يقوله، وهو لي جاب أمه اليوم وقاعد برا." رندة: "وأنا نقول، قلبي من الصبح يدق 😂." سما: "خرفي، نسكت وحدة تطلع الأخرى."
رندة: "ما نقدرش نشوفه؟ سما: "همدي، كلهم برا. اطلعن هيا." طلعنا وقعدنا وقعدنا نهدرزو معاهم، وشوية كـ هـ وحطينا العشا، وبعد كملنا وهدرزنا، روحت سارة وميرا. موسى قال لها هي. روان: "عقبت لك عشا أسير، راك تنسي تاخذه." سما: "خليني نطلع نشوف بس رسلان وينه، بيروح بيا توا ولا مازال." وطلعت. وجيت عند المربوعة قابلني مراد طالع. سلمت عليه. مراد: "رايحة مختفية." سما: "تشوف فالهم اللي أنا فيه من حاجة الحاج."
مراد: "القرده لخرا صحتها كويسة، ليش ما كلمتوني بعد مشت للمستشفى؟ سما: "والله ما شفتش الفلوجة لي صارت لنا يومها، ما بيت نفجعكم أنت وخالو، بس كويسة هي، تعب بسيط زي ديما." مراد: "تبي حاجة؟ ناقصتك حاجة؟ سما: "لالا سلامتك." أنت كويـس. مراد: "أنا الحمد لله، كله حاينحل، معش تشغلي بالك، أه ما نبيكش تفكري في شي." سما: "حاضر. ما فيش حاجة هكي ولا هكي؟ مراد: "ح ندير روحي ما سمعت شي 😂." سما: "بنفرح بيك عاد."
مراد: "هكي أنا مبسوط بكل، ما تصدعيش راسي." سما: "تصكير راس، عميمة طلعت راه." مراد: "هي طالع وخشى راجلك، عيونه عليك من بدري، يحسابني بناخذك منه 😂." سما: "مراد بطل سماطة 😂." مراد: "خشي بس، را يصبوا لنا." وضحك وطلع. ضحكت وبحتت فـ رسلان لقيته يبحت فينا ورافع لي حاجبه. كان فالمربوعة أحمد وربيع ورسلان بس، والباقي كلهم طلعوا. ربيع: "سيمو قولي لأمي هي." سما: "باه." رسلان: "حتى نحن هيا، را." وصبا: "بندخن برا على ما طلعت."
أول ما طلع وقفت عند ربيع وأحمد. "شن صار في تحقيق الحوش؟ أحمد: "مليون مرة فهمتك، لو في شي جديد ح نجي ونقول لك." سما: "يعني خشتنا للحوش عالفاضي؟ ربيع بحت فيا ودماغ التحقيقات اشتغل عنده: "سما بتحكي حاجة؟ سما: "مش عارفه، بس ما حدش يحكي لـ رسلان شي." وكنت خايفة. أحمد: "احكي! طلعت تلفوني وفتحت عالـ مسج اللي جاني يوم ما كنا فالحوش، ومديته لأحمد وربيع كان فجنبه.
سما: "معش عرفت شن ندير، بس خفت ومش ح نقول لـ رسلان عشان عارفته ح يتهور ومانعرفش شن ح يدير." مسك ربيع التلفون من أحمد: "المسج هضا امتى جاك بالضبط؟ سما: "يوم مشيتنا للحوش، بعد ما طلعت أنا على طول، قبل ما تطيح ميرا ويطلع بها موسى." أحمد: "مليون مرة نقولك أي حاجة قولي لي، صح! مشيتنا للحوش لها قريب ثلاث أيام." سما: "خفت، أنت شفت شن مكتوب؟ ولتهيت في قصة ميرا." ربيع كان ماسك تلفوني وطلع تلفونه وكتب فيه الرقم اللي
جتني منه الرسالة وقالي: "غير الرسالة هذي، ما فش شي ثاني. أي حاجة، أي رقم غريب، رن، رسالة غريبه، قبل بعد أي حاجة اذكري." سما: "لالا ما في شي. بس منو ممكن يدير هكي؟ ربيع: "ما حاولت يتصل؟ أنت ما رنيتيش؟ سما: "لالا، أول ما شفت المسج صارت قصة ميرا والتهيت فيها." وبحتت في ربيع: "ح يقتلوه حتى هوا صح؟ برمت ورايا ولقيته رسلان. معش عرفت شن ندير، قعمزت عالكرسي وقعدت نبحت فيهم. ربيع: "من بدري وهوا يسمع را."
رسلان متكي ع الباب: "تهديد غبي كيف اللي دزه." سما: "رسلان." رسلان: "ماحد ح يقدر يلمس منك شعرة." وابتسم. أحمد بحت في ربيع وضحك: "باه عاد، أنا بنشوفهم جوا شن يبو 😂." ربيع: "وأنا نطلع ندخن برا، وخليهم يقولوا لأمي هيا، بالله خليني نروح بها 😂." أول ما طلعوا هما الاثنين، برمت على رسلان الل كان مبتسم كأنه الرسالة اللي جايه يهدوه مليون جنيه، مش تهديد. 😕
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!