الفصل 4 | من 36 فصل

رواية حلال الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء حبيب

المشاهدات
21
كلمة
2,531
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أيه لبست هدومها ونزلت علشان تروح تجيب الخضار. في شارع حد خبط أيه على رأسها وهنا أسودت كل حاجة في عينيها. ناس شالوها ودخلوها العربية ومشيوا لحد أما وصلوا عمارة كبيرة وطلعوها فوق. أيه بتفتح عينيها ببطء وديخة ومش شايفة كويس. "آه." زياد بابتسامة لا تبشر بالخير. "سلمتك من آه يا عنيا." الحرس. "نسيتك تحت يا زياد بيه." زياد. "لأ روحوا انتوا." الحرس مشيوا وزياد قعد قدام الكرسي اللي أيه عليه.

أيه فتحت عينيها تاني وبتركيز وهنا انصدمت. "هوو انتي؟ أنا فين؟ وربنا لو فكرت تعمل حاجة لصوت ولم عليك الخلق." زياد. "ههههه الخلق؟ امم وحدة في عمارة خالية من السكان في الدور الـ15 هتقدر تلم الخلق؟ هههه لأ ضحكتيني." أيه بشهقة بس بتحاول تبينله أنها جامدة. "يا سافل! وانتي بقى مفكرني هسكتلك وأخاف؟ ولا أي؟

لأ يبقى متعرفنيش بقى. دانا أيه. اتربيت في وسط شوارع امبابة. بص بص أنا مش عايزة أئذيك، سيبني في حالي وتقي الله في نفسك وسيبني أمشي." زياد. "خفت؟ لأ لأ أنا خفت يا مامي يا مامي." أيه وعايزة تفك الحبل بس مش عارفة وبتحايل. "آه، ما أنت لو راجل فكني." زياد قرب منها بطريقة مش مرحب بيها. "وأنا هوريكي الراجل دلوقتي." أيه وحست قلبها انقبض من قربه بالطريقة دي. "ا ابعد عنيييييييييي." زياد وفك الحبل من على أيديها.

"ودلوقتي بقى أقدر أوريكي إذا كنت راجل ولا لأ." أيه فرحت للحظة أنه فك الحبل عن أيديها بس لقت أديه هو اللي كتفتها. "يا أخي مش خااايف من ربنا! ابعد بقى. اعتبرني أختك، حرام عليك." زياد سرح للحظة فعلاً وهنا أيه استغلت الموقف فتلت أيديها وضربته ضربة من تحت الحزام. زياد بألم. "آه ياااااا بنت ال... أيه فرحت وجريت على الباب بسرعة وبتنزل من على السلم وحاسة أن كل سلمة بتنزلها بسنة رغم سرعتها. المكان يخوف وقلبها مقبوض منه.

أما زياد فسند على الكرسي بألم. "وحيات أمك ماشي، أنتي اللي جبتيه لنفسك بقى. آآآه." موبيل زياد رن. زياد. "ألووووووو." بنت بدلع. "إيه يا قلبي مش هتيجي ولا أي؟ زياد بغضب مكبوت. "لأ مش جاي، ابعتي الـ CD لمكتبي." البنت بغضب. "ليه مش هتيجي؟ ولا هو بقي بمزاجك." زياد. "شيماء أنا تعبااان ومش قادر، سيبيني بقى في حالي." شيماء بخضة. "سلمتك يا زوزو، أجلك لو تحب." زياد. "لأ مش تتعبي نفسك انتي، سلام." شيماء بدلع.

"سلام يا زوزو، أشوفك قريب بقى." زياد. "سلام.... منك لله يا زفته بوظتيلي اليوم هتروحي مني فين ملحوقة. أما أيه كانت بتجري بعيد عن المبنى بخوف، بقت ماشية في الشارع مش عارفة هي فين لحد ما وصلت لطريق عام. كان في ست كبيرة شايلة كياس كتير. أيه راحت عليها. "اسعدك يا طنط." الست الكبيرة بتعب: "شكراً يا بنتي بس مش عايزة أتعبك." أيه بهدوء وبتساعدها: "لأ مفهاش تعب يا طنط."

أيه مشيت معاها لحد ما وصلوا لموقف عربيات، وأيه ساعدتها ورصت الأكياس في الميكروباص. الست الكبيرة بطيبة: "شكراً تعبتك معايا." أيه بابتسامة باهتة: "ده واجبي." أيه مشيت وتيهة، أول مرة تيجي مكان زي ده وغريب عليها. "ياااارب أنا مليش غيرك دلوقتي ياااارب." قعدت على عتبة في الشارع وبدأت دموعها تنزل. "يااارب." كان السواقين بيندهوا بأسماء أماكن، وهنا أيه سمعت اسم منطقة قريبة ليها. جريت بسرعة للسواق.

"لو سمحت يا عمو ممكن توصلني شارع.... السواق: "آه بعدي من عنده." أيه بتنهيدة ارتياح: "حمد الله يارب الحمد الله." أيه افتكرت إنها مش معاها فلوس وبتتكلم بإحراج. "لو سمحت هو بصراحة أنا جيت هنا بالغلط وفلوسي وقعت مني، فممكن بس بعد إذنك أركب معاك الميكروباص بالله أنا ما بحور عليك كلامي مظبوط والله أنا تيهة هنا." السواق بتنهيدة: "اركبى وأمري لله." أيه فرحت وركبت وقاعدة تشكر ربنا. *** في فيلا أسد الوكيل ***

أسد دخل الفيلا بثبات. معتصم من البلكونة بغضب طفولي: "The Iioon." أسد افتكر معتصم وكان ناسي أمره. "معتصم ازيك." معتصم بضجر: "أنا زعلان منك على فكرة هه." أسد: "كان عندي شغل والله يا معتصم." معتصم 🥺: "ده أنا أول ما طنط أم عبده قالتلي الساعة 4 دنتني واقف هنا في البلكونة عشان أشوفك وأستناك لحد ما رجليا وجعتني الاتنين." أسد: "طب انزل وخليك جنب السور مش تتحرك." معتصم: "حاضر." معتصم نزل بسرعة على السلم وراح ناحية السور.

"أنا جيت." أسد: "في حد عندك! معتصم بيلف رأسه يمين وشمال: "لأ مفيش! أسد طلع على السور ومعاه حبل. "امسك الحبل ده." معتصم بضحك: "هههه هنحارب." أسد وهو قاعد على السور: "ههه اخلص مش وقت هزار لحد يجي." معتصم مسك الحبل وكان أسد بيعلمه إزاي يتحرك برجله لحد ما وصله. معتصم: "yes عملتها." أسد نزل من على السور. "يلا نط." معتصم برق 😳: "لأأأأء أنا أموت." أسد: "متخافش أنا همسكك." معتصم غمض عيونه ونط. أسد مسكه ومعتصم لسه مغمض 😖:

"هوا أنا مت ولا لسه." أسد بضحك: "لأ لسه فتح عيونك." معتصم بتنهيدة: "الحمد لله الحمد لله." أسد: "ياااا عيسي." عيسي: "نعم يا بيه! أسد: "عايز تشرب أي عقبال ما أغير هدومي! معتصم: "اممممم عصير فراولة." أسد: "هاتله يا عيسى عصير فراولة أنا طالع." معتصم: "مش تتأخر." أسد: "Ok." أسد كان بيغير هدومه وبيلبس التيشيرت الرياضي بتاعه وبيسرح شعره، سمع صوت تخبيط. أسد: "مين." معتصم بملل: "أنا."

أسد فتحله الباب لقي معتصم واقف ووشه عليه أثر عصير الفراولة. دخله وقعده على السرير ومسح وشه بالمناديل. "يلا بينا." معتصم بابتسامة وحماس: "يلاااااااااا." أسد ماسك إيد معتصم ونازل على السلم قابلته والدته وأسيل وسيف اللي جابهم من المسجد. نجوى بابتسامة جميلة وطيبة: "ما شاء الله الطفل ده قمر يا أسد انت خلفت من ورانا ولا إيه هههه." أسد: "ده معتصم يا ماما ابن الجيران." نجوى: "أيوه شفته امبارح."

أسيل وجبت تبين اهتمامها بمعتصم ومدت إيديها تسلم عليه. "ازيك يا قمر." معتصم وبيغمض عينه ويرفع رأسه باعتراض: "آسف أنا مش بسلم على ستات." سيف وسلم عليه: "هه يا واد يا جامد انتي. عسول أوي يا أسد." معتصم بملل: "يلا بقي نتمرن." أسد وشال معتصم على كتفه. "يلا بينا." معتصم بفرحة: "هييييييييييااااا." نجوى وبتميل على سيف: "مهو بيحب الأطفال أهو، امال ليه أخوك معقدها ومش عايز يتجوز! سيف:

"والله يا ماما أسد انتي عارفاه اللي في دماغه عايز يمشيه ومش نقدر حتى نجبره على حاجة! أسيل: "أنا عارفة هو مش راضي يتجوز عشان مش لاقي بنت برستيج عالي وأنيقة و.... سيف 😒: "أسد مش من النوع ده على فكرة أخويا وأنا عارفه." نجوى: "مش ناويين تتجدعنوا وتجيبولي حفيد ولا إيه." سيف: "إن شاء الله يا ماما." أسد فضل يدرب معتصم شوية جد وشوية هزار لحد ما قرب المغرب. *** في فيلا الدكتور عبد الكريم التوهامي *** حلا

دخلت الفيلا بتعب وبتنادي: "امممم عبده." أم عبده وجابت ليها كوباية مياه. "اتفضلي." حلا قعدت على الكرسي بتنهيدة. "امال معتصم فين! أم عبده: "في الأوضة فوق." حلا قامت من على الكرسي وطلعت. "يلا بقي أصلحه وأمري لله." حلا دخلت أوضة معتصم ملقتهوش، دخلت البلكونة مش لقته. كانت هتخرج بس سمعت صوته. بصت ناحية الفيلا لقت معتصم مع أسد. هنا حلا اتعصبت جامد إن أخوها كسر كلامها. حلا نزلت بعصبية وكانت خارجة. أم عبده بقلق من طريقتها:

"خير يا حلا! حلا: "الأستاذ معتصم مش هنا، طلع عند الجيراااان." أم عبده: "والله يا بنتي كان فوق! حلا خرجت بعصبية وراحت هناك. حلا من قدام الفيلا: "معتصصصصصصصم." معتصم فتح عينه جامد 😳: "إبله حلا." واحد من الحرس دخلها لأنه عرفها. معتصم: "أ أ أب ل." حلا بعصبية: "برافو عليك شاطر بقيت مب تسمعش كلامي، هو ده اللي الأستاذ ده علمهولك مش كدا! أسد: "هو مش خرج من الفيلا أنا عديته من على السور لأنه مكنش را.... حلا بصدمة:

"بتقول إيييي! أيوه طبعاً، منك انتي خلاص هتعلميه يهرب من البيت ويا عالم بكرة هتعلميه إيه كمان." أسد بحده: "التزمي حدودك." حلا بنبرة غضب: "أنا عارفة حدودي كويس يا أستاذ. الدور والباقي على حضرتك اللي هتعلمه الانسيابية وعلى فكرة اللي عملته ده سلوك مش محترم." أسد بعصبية: "حسسسسبي على كلامك أنا محترم غصب عنك، انتي مش عارفة بتتكلمي مع مين ولا إيه. كلامك معايا يبقى بحدوووود انتي فاهمة." معتصم:

"عممواااا متزعلش لخخختي كدا ماااااااشي. يلا يا أبله حلا نمشي." معتصم مشي مع حلا وراحوا الفيلا بتاعتهم. سيف كان طلع على الصوت: "في إيه يا أسد! أسد بعصبية: "سبني في حالي يا سيف." سيف: "طب اهدي طيب." عند حلا..... حلا قاعدة على الكرسي ومش بتتكلم. معتصم بدموع: "والله آخر مرة أنا آسف أنا غلطان مش هطلع ولا هروح هناك تاني يا أبله حلا، ولا كمان هكلمه بس مش تزعلي مني." حلا بتنهيدة:

"أنت عارف يا معتصم إني عمري ما زعلت منك بس محبش أخويا يكسر كلامي ويعمل الغلط." معتصم وبيتكلم بسرعة: "والله ما هعمل غلط تاني خالص." حلا حطت معتصم على رجليها وحضنته. "خلاص يا عصومي وأنا مش زعلانة منك أبداً أبداً." سلمى دخلت بضحك: "أوعي الحنان اللي بدأ على الأرض." معتصم وجرى على سلمى اللي شالته وبتلف بيه. "يااا قلب سلمى ولا أقوله خد قلبي مش عايزاه." حلا 😒: "أتأخرتي ليه يا سلمى! سلمى بتنهيدة:

"أصل كان في شباب اتعرضولنا أنا وميادة والحمد لله ربنا خلصنا منه، واحد ساعدنا وكدا وبعدين رحمة ناكل آيس كريم... ثواني قبل ما تقوليها، أنا ما عنديش دم، أنا عندي مياه، ههههههه. حلا بقلق: بتقولي إيه؟ اتعرضلكم إيه؟ منا بقولك يا سلمي روحي وتعالي بعربية البيت. سلمي: حاضر يا لولو. *** عند سراج الدين في المستشفى.

زهره بتتكلم بحزن: أنا جايه أحكيلك على كل حاجة يا دكتور. أنا كنت متبرعة بالكلى لشخص عزيز عليا، بس ساعتها أنا حالتي الصحية ما كانتش تسمح إني أعمل عملية، بس مقدرتش أشوف طعم الألم وخصوصًا للى بتحبهم. عملتها وقعدت شهرين في المستشفى لحد ما خفيت. سراج الدين باستغراب: إزاي قعدتي شهرين وإنتي أساسًا مش عايزة حد يعرف؟ زهره بحزن: أصل بابا وماما منفصلين.

سراج الدين بتفهم: طيب تمام، إحنا هنبدأ نعمل متابعة كل يومين لحد ما بإذن الله نسيطر على الألم ده. زهره بابتسامة: شكرًا ليك بجد يا دكتور. سراج الدين بهدوء: أنا مش بعمل غير واجبي. سراج خلص كشف واداها تعليمات تمشي عليها. ريم دخلت من غير إذن: هاي سراج. سراج بانزعاج: إزاي تدخلي أوضة كشف من غير ما تخبطي؟ ريم بصعوبة: أنا آسفة، ما كنتش أعرف إنك شغال. سراج بنبرة غضب: وحتى لو ما كنتش شغال، من امتى حد بيدخل مكتبي بالشكل ده؟

ريم بسهوكة: أنا آسفة. سراج: طيب بره لو سمحتي. ريم كانت هتموت من الغيظ بس طلعت بسهوكة: حاضر. زهره بسخرية: يا سلام على السهوكه. سراج: أظن دا مش شغلك ولا شغلي، ومالناش دخل. اتفضلي التعليمات، بتمنى تنفذيها وتلتزمي بالمواعيد. زهره بتنهيدة: طيب، عن إذنك. زهره طلعت وهي ماشية شافت ريم وهي بتحط روج وبتظبط نفسها في المراية، وكانت بتبصلها بسخرية: غبية، مفكرة كده هتكسبي الراجل. كنت...

(هنا زهره افتكرت ماضي يوجع ودموعها نزلت ومشيت بسرعة وخرجت من المستشفى) سراج خرج من المكتب ورايح الأسانسير، ريم ركبت معاه بسرعة قبل ما يقفل. سراج وغض بصره عنها تمامًا. ريم: على فكرة شرحك حلو أوي أوي يا سراج. سراج بهدوء: دكتور سراج يا دكتورة ريم، في حدود بينا. ريم: أوك، مفيش مشاكل يا دكتور سراج، بس هو إنت ليه بتبص في الأرض على طول؟ سراج: الرسول أمرني بغض البصر عن ما حرّمه الله. الأسانسير فتح وسراج الدين مشي.

ريم خرجت: امممم، ما حرّمه الله؟ هييهيييهيييه، حلوة دي، طب وربنا فكرة... ريم طلعت تاني وفي دماغها فكرة. *** في فيلا دكتور عبد الكريم التوهامي. البواب من بره: يا أم عبده. أم عبده طلعت: أيوه. البواب: الراجل اللي ساكن جارنا ده جاي وطالب الست هانم. أم عبده: طيب استني أقولها. أم عبده دخلت عند حلا. أم عبده: يا حلا يا بنتي. حلا وبتقفل المصحف: صدق الله العظيم. نعم يا ام عبده! ام عبده: الساكن الي جارنه جاي وعايزك.

حلا بسخرية: ايييوه اكيد علشان يعتذر مني. ماشي داخليه الصالون عبال ما ألبس. فعلا أسد دخل ومعاه باقه ورد وشكولاته. حلا نازله ووقفت ومش بصاله وبحده: نعم عايز اي! أسد وماسك نفسه: معتصم فين! حلا بأستغراب: وانتي عايز معتصم لي! أسد بهدوء: ممكن تندهيه. حلا بضيق: طيب يا معتتصم. معتصم من فوق: نحااااااااااام. حلا: تعاله عيزاااك. معتصم خرج من اوضته ونازل علي السلم وشاف أسد بس راح لأخته بعد ما بص لأسد بزعل.

أسد: تعاله يا معتصم عيزك. معتصم بص لحلا إلي سمحتله يروح. معتصم مغمض عينه عن أسد بزعل: ايوه. أسد: شوف انا عمري ما اتأسفت لحد ايييح بس انتي عارف أننا صحاب والصحاب مش بزعلوا من بعض وعلشان انا غلط جيت وبقوله اهو انا اسسف متزعلش مني. حلا هتتشل دا هو زعقلها هي. معتصم: توء توء انا زعلان منك ومش هكلمك كتير كتير. أسد جاب باقه الورد والشكولاته: طب خد دول هاااا لسه زعلان. معتصم: اممممم ممكن اصالحك بس بشرط. أسد: ها اي هو!

معتصم: قول أسف لي أبله حلي. أسد: نعمممم. معتصم: خلاص خد مش عايز منك حاجه. أسد ومغلوب علي أمره: خلاص احم انا أسف. حلا بغيظ: معلش مسمعتش قولت أي! أسد بنرفزه: اناااااا أسف خلااص كدا. حلا: خلاص علشان خاطر معتصم بس هتنازل وسمحك. معتصم جري علي أسد وحضنه وأسد لف بيه: بحبك اوي. أسد: وانا كمان أشوفك بكره بقي صح. معتصم بص لئخته: أروح يا أبله حلا. حلا بأبتسامه: ماشي يا معتصم. أسد مشي وحلا

عينيها علي الشكوملاته: معتصم احنا هنقسمهم بالنص صح. معتصم: دول بتعوتي. حلا: دا انا اختك حببتك. معتصم: اممم خلاص ماشي بس وحده بس. حلا: معتصصصم. معتصم خد الشكولاته وبيجري وحلا بتجري وراه: خد هناااااا يااااااد هات الشكولاته. بعد نص ساعه كان سراج الدين جه. سراج داخل في أمان الله لقي سلمي نطه في وشه: سرااعاااج. سراج بخضه: يا بنتي عيب علي طولك. سلمي: ههههه اصل شفتك وانتي داخل قولت افرفشك.

سراج بضحك: تفرفشيني ولا تقطعيلي الخلف. سلمي: سوسو سروجه. سراج: في اي! سلمي: مم ممكن اخد العربيه بتعتي. سراج الدين: وماله خديها! سلمي: احم احم اصل انا عايزه أحدها يعني وسوقها انا. سراج: اااه قولي كداااا بقي وبعدين تعمل حدسه ولا تخبطي في عربيه حد ويزعقلك وي وي وي لاء يا سلمي ليكي سواق. سلمي: خلاص ماشي. سراج بأستغراب: مش في حس لي هو فين حلا ومعتصم! سلمي: معرفش تعاله نشفهم.

حلا ومعتصم قعدين في ألاوضه وكياس الشكولاته الفضيه صبعا مرميه حوليهم ووشهم متبهدل شكولاته. حلا وبتبص لأخر وحده هي ومعتصم. معتصم: دي بتعتي. حلا: لاء بتعتي. سراج وشدها: لاء كفايه عليكم كدا دي بتعتي انا وسلمي. حلا ومعتصم جروي وري سراج وسلمه إلي دخلوا أوضه المكتب وقفلوها عليهم. حلا: ياااا سراج هات الشكولاته. معتصم: ايييييوه دي بتعتي. سراج قاعد علي المكتب هو وسلمي وبيكلوها. سراج: الحمدلله طولنه منهم حاجه.

سلمي: ههههه اسكت دول لو طلعنه هيكلونه. سراج: حلو المكتب وماله هههههه. حلا لمعتصم: خلاص يا معتصم شكل كدا مش لينا نصيب فيها. معتصم: اااه. حلا ومعتصم مشيوا واول ما عدوا من قدام المرايه رجعوا وبصوا علي شكلهم وسلموا علي بعض وضحوا. أما في الشارع. أيه نزلت من المكروباس واول ما دخلت شارعهم كانت خيفه تقول لولدتها أي ولا تعمل أي وقفت في جنب وقعدت تعيط بس حست بأيد بتتحط علي كتفها ايه فتحت عينيها بخصه. محمود بصدمه: أيه في ايييي!

أيه ورتمت في حض أخوها وبتعيط جامد. محمود: بس بس طب في اي حد زعلك! أيه خافت علي أخوها لو عرف ليروح لزيادة وتكبر المشكله فطرت انها مش تقول الحقيقه كامله: ا اصل الفلوس وقعت مني وماما هتبهدلني. محمود: يا شيخه منك لله وانا مفكر في حاجه ههههه هي كانت مدياكي كام. أيه وبتمسح دموعها: ١٦٠ جنيه. محمود طلع فلوس من جيبه: خدي ومش تخافي هفتن وقوللها انك اختيهم مني. أيه ونجح محمود أنه يضحك اختي: هههههه لا ياض امين بصحيح.

محمود وبمسح باقي دموعها: محبش أيوش تزعل أبدا دموعك دي غليه عليا اوي اوعي في يوم تزعلي. أيه بتنهيده: ربنا يديمك لينا يا حوده. محمود حاوط كتف أخته بأيده ومشي لحد اما وصلوا البيت. اول ما أيه دخلت. أيه بزعيق وبتخلع الشبشب: كنتي فييين يا مقصوفه الرقبه. محمود: اوعي السلاح صحي يا حنفي انفد بجلدك. أيه بتستخبه وري اخوها: لا يا برعي متسبنيش. ام أيه مسكه في خناق بنتها ومحمود في النص: كفايه يا حجه دا انا ألي اتهريت ضرب.

ام أيه: متوسع يا خويه كدا لديك بلأفه. محمود: هههه يا ماما انا بقيت راجل وخلاص هبقي بابا كمان كام شهر كرمتي بضيع في الحلبسه كدا ميصحش برضوا. ام أيه: هتفضل برضوا عيل. محمود: عيل. ام أيه: عيل وبشخه كمااان هتعترررض. محمود: لاااا ودي تيجي برضوا! أيه لحظه أن الموبيل بتاعها بينور راحت عليه وتفجأت بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...