خرجت أيه من المصعد بسرعة، وجدته ينزل على السلم وشكله لا يبشر بالخير. أيه جرت بسرعة للخارج وهو خلفها، والموظفون مصدومون من المنظر. أمام باب الشركة، شَدَّ زياد أيه من خصرها وهي تجري، لكنها انصدمت من الشخص الذي ظهر وضربه بالقلم. زياد بصدمة وهو يضع يده على وجهه: سراج! سراج بغضب: قدامي! وانتي يا أستاذة شوفي انتي رايحة فين. أيه جرت بسرعة وابتعدت عن الشركة وطلبت تاكسي. أما سراج الدين فشد زياد من ذراعه وطلع به المكتب.
سراج الدين بغضب: دي آخرتها عايز تمد إيدك على واحدة يا زياد. زياد بغضب: دي واحدة مهزأة وعايزة الضرب، بتغلط فيا يا أخي عايزني أسقف لها وأقولها برافو كملي! سراج بهدوء ولكن وجهه فيه علامات الغضب: وترضى أختك واحد يشدها من شعرها ويرزعها قلم وسط الناس في الشارع؟ زياد التفت ولم يستطع الرد، ولكنه يغير في الموضوع: جاي لي يا سراج عايز مني إيه! سراج الدين وقف أمامه ويقرب منه: رد عليا، لما أسألك تجاوب.
زياد بزعيق: ما كنتش أبويه عشان أجوبك، وبعد عني كدا. سراج الدين: صحيح ما كنتش أبوك، بس أبقى ابن خالتك مش كدا؟ إيه اللي غيرك كدا؟ فين زياد اللي كان بيخاف ربنا؟ حرام عليك نفسك، بحاول أساعدك بس ليه بتبعدني عنك! زياد بعصبية: أيوه عايزني أعمل إيه يعني؟ كنت أهبل وعبيط لما كنت بأمن لناس وأتفاهم معاهم وقلبي عليهم وكنت متساهل مع الكل. وفي الآخر أخدت إيه غير إني اتطعنت في ضهري، اتدوس عليا بأوسخ جزمه. عايزني أرجع زياد العبيط صح؟
الغبي اللي كان سايب نفسه لحد ما اتخسف بيا للأرض. هاااا، عايزني أبقى العبيط ده؟ لاااا يا سراج أبداً، أنا مش هرجع أبببداً. سراج بهدوء وجدية: يعني انت شايف كدا ربنا راضي عنك! زياد: سيبني يا سراج أطلع بره. سراج قبل ما يخرج: هطلع بس أحب أقولك، أوحش حاجة لما تبقى عارف إنك بتعمل الغلط ومكمل فيه لحد ما يجي يوم مش هيفيد الندم. زياد رمى نفسه على الكرسي وحس بأن حد بيخنقه، فك الكارافته وخلع جاكيت البدل وطلب فنجان قهوة.
موبايل زياد رن. زياد بزهق: ألووو...... بدلع: يا زوزو مش هتيجي؟ اتأخرت لي كدا! زياد يتكلم غصب عنه، اضطر أنه يتكلم كدا: ساعة يا قلبي وجاي، أوك...... بدلع: متتأخرش، أزعل أنااا. زياد: لاء مقدرش على زعلك، سلام يا قلبي...... بدلع: سلام. زياد رمى الموبايل على المكتب بزهق وبزعيق: القهوة فييين. زياد لفت انتباهه ورقة على الأرض و... في فيلا عبد الكريم التوهامي. حلا: لاء يا معتصم، قولت لاااء. معتصم
بزعل وماسك لعبة في إيده: آخر مرة ومش هعملها يا أبله حلا، أنا عايز أخرج. حلا: مش بحب أعيد كلامي مرتين يا معتصم، خروج من الفيلاااا مش هيحصل. معتصم وبيطلع على السلم بغيظ: علطول حبس حبس حبس، امتى هاخد إفراج يارب بقي، أووووف. حلا: انفخ نفخة الشياطين يا خويه، انفخ يارب يطلعلك. معتصم: مش هيطلعلي عشان قولت أذكار بعد ما صليت الفجر، انننننن😜. حلا: بتطلعلي لسانك يا معتصم، خد ياااااه. معتصم جري بسرعة على الأوضة وقفل الباب.
حلا: أما أرجعلك، ماشي يا عصوومه، ماشي وربنا ما جيبالك بونبوتي. معتصم: مش عايز عشان الدرس بتاعي مش يسوس والسوسة تطلع، هه. حلا بغيظ: ماشي يا معتصم، اعاااااه افتح، عايزة أضربك، افففتح. معتصم: اممم، متغاظة يا أبله حلا ولا مفروشة مني فرسايه، اختاري وأنا لو جاوبتي صح هفتح. حلا بصت في الموبايل لقت الساعة 1: لو بس مكنتش متأخرة كنت روحتلك. معتصم: سلام يا اختي. حلا بتخبط رجليها في الأرض وبعصبية طفولية: معتصصصصااااام.
معتصم بهدوء: نحم. أم عبده: يا حلاااا العربية مستنية بره. حلا نازلة على السلم بتمتم بغيظ: أنا الفلعوصة ده يغ... اعاااااه، ماشي ماشي يا معتصصم. حلا ركبت مع السواق وفي طريقها للمسجد. معتصم شد كرسي صغير ووقف في البلكونة بزهق. أسد كان خارج، معتصم شافه من البلكونة قبل ما يخرج بره الفيلا، شاورله بإيده بسرعة: The Lion. أسد ابتسم ليه وراح ناحية السور وحط إيده في جيب البنطلون: صباح الخير يا عصوم.
معتصم بابتسامة جميلة: صباااح النور. أسد: هاا، هتيجي انهارده عشان نكمل تمرين؟ معتصم بيحط إيده على خده وهو ساند على البلكونة بزعل: لاء، أبله حلا قالتلي مفيش خروج انهاردة خالص مالص. أسد بخبث: اممم، خلاص استناني على الساعة 4 وهخليك تدرب معايا من غير ما تخرج من الفيلا. معتصم: إيه ده بجاااد، اممم بس إزاي؟ أسد وبيبص في الساعة: أنا اتأخرت، لما أرجع هقولك، سلام يا عصوم. في المسجد عند حلا. سيف وقف قدم المسجد وهنا والدته نزلت.
نجوى: أسيل تعالي معايا. أسيل بزهق: حاااضر. دخلوا سوا. حلا كانت بتتكلم في درسها اليومي كالعادة. حلا: تعرفوا يا جماعة إننا في نعيم، آه والله يا خواتي، لما واحدة تبقى قرعة ومشية في الشارع ومستنية شوية هواء يطيرلها الشعرتين اللي رفعهملي...
طب تصدقوا بأيه، كنت داخلة مرة محل بشتري كوتشي لقيت واحدة قصة شعرها ورفعاه، وربنا افتكرتها ولد، آه والله. المهم أنا قاعدة بغض البصر بقي، واييي ألقيها بتقولي قومي، أنا في دماغي، يارب دا صوت أنثى مش ذكر، هههههه. أنا عن نفسي خفت، فبصيت اندهشت. اندهشت إيه ده أنا اتوذهلت، والمشكلة اللي اتحطيت فيها إني بسألها حضرتك راجل ولا ست، وهنا عنيكم متشوفوا إلا النور، الست اتحولت، وأنا نفخت في إيدي وطلعت من المحل فوراً، الجري نص الجدعنة برضه 😌😂.
الستات ضحكت وأي مندمجين خالص.
حلا وبتكمل: لا وكله كوم والسوشيال كوم، غسيل عايز يتنقع في شوية أوكسي مسحوق الغسيل الجبار، واحدة طالعة تقول على المحجبين إييييه شعرهم أقرع وبيداروا الجرب بتاعهم بالطرحة، يختاااي، ولو شفتوا كانت طالعة وشعرها عامل إزاي، طب والله مش عارفة أوصفه، أنا نفسي أول ما فتحت اتخضيت. المهم منها لله، كانت سرحت شعرها قبل ما تطلع ليف حتى يبان أحلى. اللي هي متعرفوش بقي إنها لو دخلت بيت واحدة محجبة وخصوصاً الحمام مش هتلاحق من الكريمات والشمبوهات. أمال الرجالة اللي بتتجوز واحدة ملتزمة كدا ومختمرة أو منتقبة ليه مش بيفكروا يتجوزوا تاني؟
لأن بتكون خربت الجيبة بتاعته يا جدعان، دول شوية وهيتغاثوا، وفي الآخر بيقولوا علينا جرب. أمال مش نهتم بنفسنا ويروح يتجوز علينا، حتى لو بيفكر يتجوز مش هيلاقي فلوس عشان يتجوز بيها. إنما إحنا ستات ملناش حل بصحيح ههههه. الستات ضحكوا وأي خلاص مش قادرين.
حلا بابتسامة: الملخص يعني ونجيب من الآخر، بلاش نلبس لبس ضيق مش عايزين نغضب ربنا ونعصيه، وكمان عشان المعاكسات تدن تصوتي وتلمي الناس. طب ما انت السبب أصلاً ياختي. واحدة تقولي أمال هنتجوز إزاي!
أحب أقولك الراجل اللي مش يملأ عينه احترام الست واحتشامها، يبقى مش هيمله عينه غير التراب ياختاه. ولي جوزها بيطلعها بالـ "لايف" أحب أأكدلك كدا قسيمة الجواز، أصل دي مراتك مش "ميكان" للعرض والبيع، يا عم الديوث اتلم، ودا غالباً حله إنه يترن علقة محترمة من أهله، أو لو مقدرتوش عليه ربنا هو اللي قادر عليه بقي، مهي مش ساهلة أخويا هتتسلق في جهنم يا عباااس. 😂 الفكرة مش إنه ملتزم ولا لأ، توء توء، مش بتفرق على فكرة، الراجل اللي
بيحب مراته وبيخاف على عرضه وشرفه بيلفها بألف غطاء مش عايز حد يبصلها. وصلت، بلاش يا بنات نبقى من الكاسيات العاريات اللي الرسول اتكلم عنهم، كله رايح، الدنيا دي اختبار، مش عايزين ننسى كدا. أرضي ربك قبل ما ترضي عبد، جسمك ليه حق عليكي ونفسك ليها حق عليكي، خافي على نفسك في زمن بقى كله فتن وحالات كتير بتحصل ومشاكل سودة بسبب اللبس الضيق ده، كفاية ذنوب، إحنا نقدر نتغير وناخد الطريق من أوله، إحنا قدها.
بنت من اللي قاعدين: لو سمحتي يا أستاذة حلا، طب أنا بلبس جيب وبناطيل، أرمي البناطيل دي ولا أعمل فيها إيه! حلا: مين قالك ترميها! تلبسيها تحت العباية، ألبسيها في البيت، أنا عن نفسي بجيبهم وبلبسهم في البيت، واي يعني مش من نفسنا هههههه! هنا نجوى بابتسامة: كلامك جميل جداً يا حلا، فعلاً أنا هعمل بيه وربنا يجعله في ميزان حسناتك. حلا بابتسامة: ربنا يديمك يا أمي.
أسيل بسخرية: وانتي بقي عايزة تقنعيني إن النقاب ده هتعرفي تتنفسي منه! حلا: وربنا أنا عندي منخاري أهو بتنفس منه! أسيل: وفي الصيف بقي بتستحمليه إزاي ده بقي! حلا لحظة نبرة السخرية: بشتري نقاب نص كم عشان الحر. الستات قاعدين وأي ده ضحك. بنت من بعيد بشعرها قربت منها وقعدت جنبها بابتسامة: أذيك يا أستاذة حلا! حلا بابتسامة ثم بصدمة: مششش انتي ز...
زهرة بابتسامة: أيوه أنا، بصراحة أنا كنت جاية أشكرك على مساعدتك ومش قطعتك وسمعت كلامك الجميل ده هههههه، دخل قلبي وفرفشوا. حلا: هههههه، طب كويس، وبعدين دا كان واجبي إني أساعدك. زهرة بابتسامة: نفسي ألبس الحجاب، ممكن تاخدي بأيدي. حلا بفرحة: طبببعاً، ومن دلوقتي حااالاً، خير البر عاجله هههااهههه. في شركة ( الملك الشرقي للسيارات ) بتاعت أسد. أسد بيقلب في اللاب ومندمج خالص. سيف بنداء: ااااسد. أسد: هااا.
سيف: ما تخليك معايا شوية طيب. أسد: ها، عرفت حاجة جديدة. سيف: آه طبعاً، في سفن هتيجي بعد شهر من أمريكا للشركة دي، هو انت بعت الرفض يا أسد! أسد: لاء. سيف باستغراب: سمعته! أسد بجدية: أنا لو رفضت أكيد مش هعرف، هعرف أدخل في الشحنة اللي جايه، لازم أعرف ليه خبى عليا! شكل الموضوع مش سهل خصوصاً لما عرفت إنه رأس مال جاك مش كبير واحتمال يعلن إفلاسه! يعني مفروض يبيع بأعلى سعر! سيف باستغراب: لاء غريبة صحيح!
أسد بذكاء: وعشان أقدر أدخل لازم إني مبعتلوش الرد. سيف: وانتي هتعمل إيه دلوقتي! أسد: سيبها على الله، واللي في بالي يطلع صح. سيف بتنهيدة: ربنا يستر بقي، أصل شكل كدا الموضوع مش يبشر بالخير! قدام باب كلية التجارة عند سلمى. شاب بمكر: فهمتوا هتعملوا إيه! مجموعة شباب: أيوه يا برنس، وصلت. بنت جنبه بتحذير: يا صلاح بلاش. صلاح: مليكيش انتي دعوة، اجري شوفي انتي رايحة فين. البنت ومشيت: ماشي يا برنس، انتي حرة بقي.
كانت سلمى خارجة هي وميادة وماشيين في حالهم. هنا بدأ الشباب يرموا عليهم بالكلام، وسلمى وميادة ولا كأنهم سامعين. واحد منهم قرب من ميادة وكان هيشدها من دراعها، سلمى راحت ضربته بالقلم: منطقي لو أهلك ربوك مش هتعمل كدا في بنات الناس. الشاب ده زق ميادة اللي وقعت على الأرض وبيشد خمار سلمى اللي بتدافع عن نفسها بقوة وبتتوقعه. صلاح: يلا بقي يا بطل روح انقذ حبيبتك هههه. كان ماشي ناحيتها بس ظهر هنا الشاب اللي شافها قبل كدا.
الشاب بعدها عنها وفين يوجعك لحد ما فروا هاربين ههههه. الشاب ده: انتي كويسة! سلمى جريت على ميادة وسعدتها وبعدين راحت ليه بحياء: شكراً ليك. الشاب بابتسامة: الشكر لله، بس بلاش تمشوا لوحدكم في شوارع زي دي، تمام. سلمى وميادة: تمام. الشاب ده مشي وكان صلاح هيموت من الغيظ. سلمى: الحمد لله، أنا كنت مرعوبة بس ربنا نجدنا. ميادة: عظيم، بيمين منا عنت مشية من هنا تاني، هخلي صبري يجي ياخدني ياختي.
سلمى: مش عارفة لي عندي إحساس غريب إن... ميادة بغمزة: بأي ها، بأيى. سلمى بضحك: هههههه، هو انتي من ساعة ما اتجوزتي وبقيتي تفكيرك كله شمال لي! ميادة: اسكتي، دا أنا انحرفت آه وربنا وبقيت صايعة بس بالحلال 🙈. سلمى: الصياعة أدب برضه ههههه، أنا بقول بعد العلقة اللي مش كملت نروح محل الأيس كريم، هو كان فين! ميادة بضحك وبتشير بإيديها: إحنا نمشي شمال في شمال في تاني شمال علطول هنلاقيه ههه. سلمى ضحكت على ضحك ميادة صاحبتها.
صلاح من بعيد بشر: نفدتي مني المرة دي، بس مش كل مرة بتسلم الجرة. في المستشفى عند سراج الدين. كان شغال في عملية جراحية وخرج وفي طريقه لمكتبه. ريم بابتسامة: دكتور سراج. سراج الدين وغض البصر عنها: نعم. ريم بخبث: بصراحة يا دكتور انت مؤدب جداً وشاطر جداً، وفي حاجة في العملية اللي فاتت مش فاهماها، ممكن تشرحالي. سراج بتردد شديد، وهنا دخل الشيطان الرجيم
ويزن في ودانه زن زن: أنا هساعدها بس وربنا يجعله في ميزان حسناتك ومش هقرب منها خالص وهغض بصري عنها. سراج الدين: تمام. ريم دخلت المكتب بنصر واختارت جزء صعب عايز شرح كبير. سراج كان بيشرح وعينه في الأرض، وفجأة حس إن كرسي ريم بيقرب منه، قام سراج وقف: عن إذنك. ريم بسهوكة: يعني مش هتكمل شرح! سراج الدين بتلعثم وتوتر: بكرة نكمل، عن إذنك. سراج خرج من المكتب بسرعة وريم رجعت
بظهرها على الكرسي بنصر: مش سهل يا سراج الدين، بس على مين، دا أنا ريم هخليك تستنى تشوفني هههههه، صبرك بس. سراج في مكتبه رايح جاي في المكتب بيلعن شيطانه، إزاي وافق يقعد مع بنت في المكتب لوحدهم، حس بخنقة، نزل المسجد صلى ركعتين لله ويدعي ويستغفر، لما حس إنه ارتاح شوية، طلع المكتب لقي السكرتير مستنيه. السكرتير: دكتور سراج، في مريضة في أوضة الكشف. سراج بتنهيدة: تمام.
طلع من المكتب لأوضة الكشف واستغرب لما شاف زهرة بس بالحجاب، غض بصره عنها وألقى السلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. زهرة بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، زي ما انت عارف يا دكتور أنا كنت عاملة عملية وطبعاً معرفتش أحكيلك كل حاجة، وأنا مش كنت عايزة بابا يعرف لأنه هيتعب وأنا بخاف عليه جداً. أنا بدأت أحس بألم بيجي لي من فترة لفترة والأدوية تأثيرها ضعيف.
سراج الدين: أيوه، لأن الجرح فتح من تاني وده صعب، أنا قولتلك لازم فترة راحة، بس انتي اللي أصرتي بقي ومتكلمتيش عن سبب الجرح وإيه العملية بالتحديد عشان أتأكد! زهرة بحزن: أنا جايه أحكيلك كل حاجة يا دكتور... في بيت "أيه". سارة وبتصحى أيه: يا أيه يا حبيبتي! أيه. أيه بتعب: أيوه يا سارة. سارة بجدية: العصر أذن وانتي نايمة من ساعة ما جيتي! أيه ونطت من على السرير وبتقرب منها: يختااااي بتقولي إيه. سارة بضحك: العصر أذن.
أيه وهي بتجري على الحمام عشان تتوضأ: ياااارب أنا أسفة، اسسفة، اسسسسفه. أيه صلت العصر وقرأت أذكار المساء، سمعت صوت خناقة في الصالة. أم أيه: مااااله شحيبر، ها، ماله شحيبر. أيه وحولت عينيها: شحيبر مين. أيه خرجت: خير، إيه الخناقة حديثة الولادة اللي بتحصل دلوقتي. سارة بتعب: مرات عمي عايزة تسمي الواد شحيبر. أيه بضحك: وده إيه اللي شحبره ده هههههه. أم أيه: اسكتي انتي.
سارة: يا مرات عمي شحيبر إيه بس، ما نسمي اسم زي البني آدمين العاديين. أم أيه: إيه، هتعارضيني؟ دا هيكون ابن ابني يا حبيبتي. أيه: يا ماما هو في حد في الزمن ده بيتسمى كدا؟ دا من أيام أبو لهب وخوفه وخفرع ومن كوره يا حاجة! أم أيه: هو أنا مش قولتلك اسكتي، ولا انتي عايزة تتضربي. أيه: اممم، اهو سكت. أم أيه: يعني مش عاجبك اسم شحيبر! سارة: بصراحة آه. أم أيه: خلاص نسميه كنعان. أيه وتضرب بكفها كف،
سارة بضحك: كنعان ولا شبعان، اعاااااهاهاهااهههههههه. أم أيه بغيظ: والله يا روح أمك. أيه بابتسامة: يا ست الكل الواحد يسمي هادي، عبد الله، عبد الرحمن، مش شحيييبر، وده بيرمز لإيه ده! أم أيه: ملهوش رمز، هو متشحبر كدا لوحده. أيه وسارة هيموتوا ضحك. أم أيه بغيظ أكبر: طب يا أيه، انزلي هاتي الخضااار بقي يا فلحة وضحكي حلو. أيه بتنهيدة: مني لله، حاضر يا مامه. أيه لبست هدومها ونزلت عشان تروح تجيب الخضار.
في شارع خبط أيه على راسها وهنا أسودت كل حاجة في عنيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!