واحد من الشباب بقلق: «ألحق يا صلاح في عربيه ورانه.» صلاح بعصبية وبيخبط الكرسي بغضب: «لييي مفيش خطه ظبطه؟ شاب آخر بغضب: «وده وقت الندم، هنعمل ايييي؟ شاب فتح باب العربية: «يلا يا عم ارميها.» صلاح بصدمة: «انتي هتعمل اي يا متخلف دي هتموووت.» شاب آخر: «ما تموت ولا تغور في دهيه، امال نلبس مصيبه.» سيف انصدم أن الباب انفتح. سيف وبيبلع ريقه بتوتر بالغ وهو بيسوق العربية بحذر: «يارب ألي في بالي ميحصلش يااارب.» واحد من
الشباب وبيحاول يخرج سلمي: «هنا سيف صرخ جامد وبيطلع راسه من الشباك: لاااااااااااااااااااء اوعوا تعملوهااااا مش هسبكووووو.» كان الشاب بيخرجها بقلق ولسه هيزقها. صلاح مسكها: «لاء لاء يا عم لاء دي تموووت.» الشاب بقلب متحجر وببعد ايد صلاح: «ابعد انتي كدا.» هنا سيف ساق بسرعة بيحاول يوصل لشباك العربية. ولسه هيقرب لقي فعلاً سلمي على الأسفلت ووشها كله دم بطريقة تصدم. لدرجة أن سيف لما وقف العربية بسرعة ووقف قدامها:
«ل ل لا لاء ل لااااء لاء سااالمي.... أما في المسجد عند حلا. آيات بسرعة وبدخل حلا العربية بتاعتها: «أنا هخدها للدكتور مش تخافوا.» أيه بقلق وبتند حلا: «وأنا جايه يلااا.» آيات راحت بسرعة وقبل ما توصل المستشفى كانت سلمي على سرير متحرك وبيجروا بيها لغرفة. وسراج منهار وميادة وسيف كان حاسس إنه ده حلم. الممرضة دخلت مكتب ريم من غير ما تخبط: «دكتوووره ألحقي حاله صعبه جدا! ريم بتكشيرة: «إزاي تدخلي المكتب كدا! الممرضة بسرعة:
«يا دكتوره اخت الدكتور سراج عمله حادثه باين وحالتها صعبه جدا.» هنا ريم قامت بسرعة من على الكرسي وجريت في اتجاهها لأوضة العمليات. وتفاجأت بسراج وهو شكله يخض فعلاً بيزعق ودموعه بتنزل بحرقة. ريم بتوتر وبتحاول تهديه: «حا حااااضر والله هعمل كل ألي أقدر عليه.» سراج بعصبية مفزعة: «انتيييي لسه هتتكلمي واختي بتموووووت.» ريم دخلت أوضة العمليات وسراج قعد على الكرسي بتعب. ميادة بدموع: «أنا السبب مفروض مكنتش سبتها خالص.»
سيف بيحاول يهدي لأمر شوية: «حضرتك ملكيش ذنب في حاجة دا تدبير ربنا وان شاء الله ربنا يقومها بالسلامه.» كانت آيات راحة مكتب سراج لأنها متعرفش حد غيره ممكن يساعدها. وكانت أيه ساندة حلا اللي لسه بتعيط وبتتنفس بصعوبة. أيه وقعدت حلا على كرسي المستشفى: «حلا حببتي اهدي براحه اتنفسي براحه.» حلا بتعب شديد: «م مشش قد ره قلبييي بوجع نيي اوييييي.» حلا بابتسامة لتلطيف الجو:
«يا بت يا بت قلبك بوجعك برضوااا مين بقي اللي فيه هتخبي عليا.» حلا بدموع بتزيد: «مش قادرة ب جد ي ا ايه.» أيه بتمسح دموعها من على عيونها بمنديل: «بسس بسسس ان شاء الله يا بت انتي اول مرة تتتشأمي كدا، اييي انا اللي هعلمك ولا اي هههه بس بقي كفايه دموع.» سراج الدين اللي جري ناحية حلا أول ما شافها وحضنها بخوف: «ماااالك في اي يا حلا بالله مش توجعي قلبي بزياده يا قلب اخوكي.» حلا بدموع: «قلبي واجعني يا سرااج في اي!
هنا الصدمة كانت صدمتين. أيه أول ما سمعت اسم سراج افتكرت لما حد ضرب زياد بالقلم وقاله يا سراج. بس قالت في نفسها يمكن مش هوااا. أما آيات بصدمة: «اخوا حلا! سراج بيحاول يهديها: «اهدي بس خدي نفسك كدا اههههدي.» حلا فضلت بين إيدين سراج لحد ما هدت كلياً. حلا بوجع: «متخبيش عليا يا سراج في حاجة انا قلبي مش مرتاح.» سراج وبضغط على إيده بألم ووجع: «هو سلمي.... حلا بسرعة: «اي سكت لي!!!! سراج بحزن شديد لدرجة أن دموعه نزلت من تاني:
«عمله حادثه بس ان شاء الله ربنا هيشفيها و... حلا بصدمة وعنيها وسعت فجأة من الصدمة. آيات بزعل: «ان شاء الله تقوم بالسلامه.» وأيه واقفة بحزن على صحبتها. حلا وبتردد وهي بتغمض عيونها: «لا أله إلا الله، لا حول ولا قوه إلا بالله... سراج بحزن شديد: «ياااارب.» في فيلا زياد. كانت زينه تمشي بضيق. أول ما شافت زياد دخلت راحت عليه بعصبية. زياد وكان داخل مصدع وحاطط إيده على راسه بتعب: «زينه، شررررافت يا بيه كنت فين ده كله!
زياد بملل وطالع على السلم: «انا تعباان طالع ارتاح.» زينه شدته ووقفته قدامها: «لما تقف تتكلم معايا تقف تتكلم بأحترام.» زياد وقف: «نعم اهو وقفت.» زينه: «كننننت فين! زياد: «في الشغل.» زينه: «الشغل يسهرك بره وترجعلي دلوقتي! زياد بنفاز صبر: «يعني عيزه اي من ألاخر! زينه: «يا ابني انا خيفه عليك لي بتعذبني كدا دنا مش بدوق النوم غير لما اشوفك قدامي! زياد وبيبوس راس أمه: «خلاص متزعليش مني بس بجد تعبان اوي.» زينه بتنهيدة:
«طيب اطلع ارتاح.» زياد كان هيطلع لقي أخته طالعة بسرعة وبخضة: «ماااماااا.» زينه باستغراب: «في أي يا بنتي! أشرقت: «سللللمي عمله حادثه وفي المستشفي.» زياد بخضة هو ومامته وبسرعة طلعوا على المستشفى. كان سيف جنب سراج وايه وآيات مع حلا وميادة كانت واقفة جمبيهم بقلق زائد. زينه أول ما شافت حلا جريت عليها بس اتصدمت أول ما شافت أيه. أيه: «طنط انتي هنا! زينه: «ايه انتي بتعملي ايه! زياد استغرب من وجودها جداً. حلا بحزن
ولاكن بتحاول تتكلم بهدوء: «دي خالتي.» أيه الدهشة كانت محتلة معالم وشها. إزاي يبقي زياد بالشكل ده وأهله عرفين ربنا. إزاي متسيب وكل اللي حواليه ملتزمين. كانت أسئلة كتير بدأت تلف في دمغها. زياد قعد جمبها فجأة وحط إيده على دقنه اللي بيحكها علشان محدش ياخد باله: «اممم شوفي بقي بما إنك طلعتي تعرفي بنت خالتي كلمة هقولهالك ومش هتنيها تاني لو حد عرف حاجة مش هعتقك فهمه.» أيه بخوف شديد: «انتي اييي شطااان.» زياد قبل ما يقوم:
«ألي تشوفيه يا قره عيني.» زياد بعد عن أيه اللي وراح عند سراج يقف جنبه. بعد مرور ما يقارب 3 ساعات في غرفة العمليات. 3 ساعات الكل واقف على رجل الدعاء لله مستمر والقلوب تدق باضطراب خوف من اللي جاي. ريم خرجت وعلامات القلق والحزن تحتل معالم وجهها. سراج جري بسرعة هو وحلا اللي حاسة إن قلبها كان هيقف. سراج الدين بلهفة: «هااا اخبار سلمي أي! ريم بأسف:
«بصراحة كدا يا جماعة سلمي الحادثة كانت شديدة جدا عليها وتعرضت لكسور في معظم جسمها وللأسف الشديد سلمي مش هتقدر تقف على رجليها من تاني والدكتور سراج اظن فاهم كدا، يعني من الآخر سلمى مصابة بشلل.» سراج الدين غمض عينه بأسى وحزن شديد. بس رغم كدا حمد ربنا إنها لسه عايشة. حلا سجدت شكر لله على عطائه فكل ما هو من عند الله يحمد. في فيلا أسد. معتصم بملل: «أنا هروح بقي علشان زهقان.» أسد: «تحب أعملك حاجة! معتصم:
«توء توء أنا هروح أنام بقي تعبان اوي.» أسد شال معتصم ووصله الفيلا وسلمه لأم عبده ودخل الفيلا بتاعته وبالتحديد المكتب. أسيل دخلت بملل وزهق. قابله واحدة من الخدم: «داليه هو سيف فين! داليه الخادمة: «مش هنا يا ست هانم والست الكبيرة مش هنا هي كمان مش عارفة اتأخرت لي! أسيل بمكر: «يعني مفيش حد! داليه بسرعة: «لاااء البيه موجود.» أسيل بسرعة: «هو فين! داليه: «في مكتبه يا ست هانم.» أسيل نزلت بسرعة وخبطت على المكتب. أسد بعملية:
«اتفضل.» أسيل دخلت وقعدت على الكرسي بشكل مش لطيف. أسد بزهق: «خيير! أسيل قامت ووقفة قدام الكرسي بتتصنع الزعل: «يرضيك يا أسد سيف يسبني في المعرض وأنا مكنتش أعرف الطريق ويمشي.» أسد بيحاول يكون هادي: «لما يرجع هاحسبه حاجة تاني.» أسيل ولسه بتحط إيديها على كتف أسد. أسد بيبعد إيديها بغضب: «اتتتجننتي صح انتي عيزه اي مش فاهم بقييي! أسيل وكانت لسه هتقرب منه الباب اتفتح. نجوى مش أخدت بالها بس راحت ناحية أسد:
«أسد بنت الجيران اخت سراج ومعتصم تملة حادثة بالله عليك تعاله وصلني حاولت أوصل معرفتش.» أسد بدهشة ولهفة: «عملت حادثة... يلا بينا يا ماما تعالي.» أسيل بعد خروجهم بغضب: «هو أي النحس ده ست البومة كمان بتطلع في أوقات غلط.. اووووف.» في المستشفى كانت حلا دخلت وشافت سلمي أسلاك كتير متوصلة بجسمها ووشها فيه جروح كتير وكان شكلها يقطع القلب. حلا دمعت وقربت منها وباست إيديها: «هفضل جنبك يا قلب أختك لحد أما تقومي بالسلامه.»
الممرضة: «دكتور سراج أنا مقدرة حالتكم لاكن الضغط ده مش ينفع.» سراج أخد حلا وآيات وأيه وخالتها خرجوا. وحلا خرجت حسيت بدوخة ووقعت مغمي عليها. سراج اتخض وشالها دخلها أوضة الكشف وبيحاول يفوقها ونجح في كدا. آيات بهدوء: «دكتور سراج متخافش أنا هكون جنمبها ومش هسبها أبدا! ولو طلبت أبين معاها.» أيه: «وأنا مش هسبها.» أم أياد زينه: «متخافش يبني روح وخلي بالك من سلمي.» سراج خرج وهنا كان شاف أسد ومامته جايين. أسد بخضة:
«هي حلا مالها! سراج بحزن: «الحمد لله كويسه.» نجوى بلهفة: «وسلمي عمله أي! أسد بأستغراب: «سلمي مين! نجوى بحزن: «اخت حلا هي اللي عمله الحادثة ربنا يعافيها.» كان سيف بيكلم زياد عن الحادثة بالتفصيل. زياد: «ومش عرفت رقم العربية! سيف بغضب: «للأسف العربية مش كان عليها رقم كان متشال زكي أوي اللي مدبر الموضوع ده.» زياد بهدوء: «فعلا ً.» سيف شاف أسد وسراج راحله لأن مامته دخلت عند حلا. سيف بحزن:
«ربنا يخفف عنها يا سراج وان شاء الله هتقوم بألف سلامة.» سراج بشكر: «الفضل لربنا ثم ليك يا سيف من غيرك مكنتش هعرف أتصرف.» سيف بابتسامة هادئة: «إحنا خوات وربنا هو اللي بعتني علشان ألحقها والحمد لله إنها جت على قد كدا.» سراج بحزن: «الحمد لله.» زياد كان معاهم بس موبيله رن. «ألو يا رودي.» رودي بدلع: «اي يا زوزوه مش هتيجي جبت الملف اللي انت عايزه.» زياد بحيرة: «امم مش هينفع خالص اجي النهارده.» رودي: «لي يا زياد في حاجة.»
زياد بزعل على سلمي هو فعلاً خايف عليها زيهم وزعلان عشانها: «بنت خالتي عمله حادثة وأنا مش هقدر أسيب المستشفى.» رودي: «اوووه خلاص يا حبيبي وقت ما تحب الملف معايا وكل حاجة تحت السيطرة.» زياد بهدوء: «كنت عارف إنك عقلة.» رودي: «طول عمري متكسفنيش بقي هههههه.» زياد: «طيب سلام دلوقتي.» في الشركه زياد وبالتحديد قدام مكتبه. شيماء بتتكلم في الموبيل: «ظبط كل حاجة.» شخص: «كله في الأمان.»
شيماء دخلت المكتب وفتحت درج هي عارفاه كويس وسحبت منه ورق كفيل يضيع شراكة زياد مع متعاقدين. شيماء وبتسحب الورق بسخرية وبتبدله بورق تاني: «وريني بقي هتفلح إزاي ههههه، احم احم لقد تم إلغاء تعاقد شركة jr مع زياد القاسم وتعرض الشركة للإفلاس هههههههه.» هنا الباب اتفتح خلي شيماء تتوتر جدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!