في شركه زياد وبالتحديد قدام مكتبه. شيماء بتتكلم في الموبيل. "ظبط كل حاجه." "كله في أمان." شيماء دخلت المكتب وفتحت درج هي عرفاه كويس وسحبت منه ورق كفيل يضيع شراكه زياد مع متعاقدين. شيماء وهي بتسحب الورق بسخريه وبتبدل بورق تاني. "وريني بقي هتفلح ازاي ههههه." "احم احم لقد تم ألغاء تعاقد شركه jr مع زياد القاسم وتعرض الشركه للافلاس ههههههههه." هنا الباب اتفتح خلي شيماء تتوتر جدا. "شيماء، أشرقت! أي ألي جابك المكتب."
"أشرقت دخلت وبتعدل شعرها لوري وبدور علي حاجه في المكتب بسرعه." "هو يعني مش مكتب أخويا ولا أي، هو راح فين! "شيماء بأستغراب، بدورى على أي! "أشرقت وبصتلها بنفاذ صبر." "نعم يا شيماء في أي هو تحقيق! شيماء وهي بتدخل الورق في شنطتها براحه علشان أشرقت مش تحس بحاجه. "لاااء خلاص أنا خارجه، دنا كنت عايزة أساعدك مش أكتر! "أشرقت، لا روحي انتي." شيماء خرجت وهي حاطه إيدها على الشنطة بنصر.
أشرقت فتحت الدرج ولقت اللي بتدور عليه ورنت على زياد. زياد استأذن من القعدة ومشي بعيد شوية. "ها يا أشرقت لقيتيها! "أشرقت، آه CD معايا اهي." "زياد بأطمئنان، تمام أوي، روحي وحطيه في المكتب هناك، وتعالي." "أشرقت بتنفيذ، تمام يا زياد." أشرقت خرجت من المكتب وركبت عربيتها وهي في طريقها للبيت الموبيل رن. أشرقت ابتسمت وبترجع شعرها لوري. "جاد، حبيبي ازيك! "جاد، قلب جاد يا ناس أي مش هتيجي انهارده ولا أي!
"أشرقت بأسف، مش هينفع بنت خالتوا في المستشفي ومش هقدر ابعد عنهم." "جاد، خلاص يا روحي اشوفك بكرة بس متتأخريش." "أشرقت بحب، أكيد مش هتأخر يا حبيبي سلام." في المطار كان الدكتور عبد الكريم التوهامي وصل بطيارة خاصة لأحد أصدقائه في ألمانيا وأخد عربية وراح المستشفي بخوف شديد على سلمى. كل دقيقة بتعدي عليه وهو في الطريق بالنسباله ساعات.
كان الدكتور عبد الكريم والد سلمى طالع السلم بسرعة رغم كبر سنه ووصل عند الأوضة بتاعت سلمى وسراج جري عليه بسرعة أول ما شافه حضنه بشدة. "سراج، لقيته سنده اللي كان مسنيه بلهفة." "كنت مستنيك لانك الوحيد اللي بقوى بيه بعد ربنا، أنا.. أنا خايف أوي يا بابا على سلمى ولما تعرف إنها... "الدكتور عبد الكريم وبيغمض عينه بألم وهو بيشد على كتف ابنه بقوة." "عارف وخايف أكتر منك عليها أنا قلبي كان حاسس قبل ما تكلمني.. هتقوم امتى؟
"سراج بحزن، بعد حوالي 5 ساعات." دخل والد سلمى الأوضة اللي هي فيها ومسح بإيده على وشها وباس راسها بحب أبوي نقي. "يااارب تقومي بالسلامة يا بنتي... خرج وسراج حكاله بالتفصيل وإن سيف ساعد سلمى. "الدكتور عبد الكريم بشكر." "أنا بشكرك بجد على اللي عملته وأطلب اللي انت عايزه وأنا انفذهولك." "سيف بجدية." "أنا مش عايز حاجة دا واجبي وإن شاء الله تقوم بالسلامة.." "الدكتور عبد الكريم بتنهيدة حزن." "إن شاء الله."
الساعة كانت جت 8 بليل ووالدة أيه خايفة عليها لتأخرها. "أيه وبتكلمها في الموبيل." "يا ماما طب ساعتين كمان طيب أطمن على سلمى و... "أم أيه، أخاف عليكي يا أيه الدنيا مش أمان تعالي دلوقتي وبقي روحيلها بكرة." "أيه بنفاذ صبر وحرج." "حااضر حاضر جايه سلام.... "حلا هو بصراحة لاز... "حلا بهدوء ولاكن معالم تشوبها." "روحي يا أيه مامتك خايفة عليكي." "مامة زياد." "تعالي يا أيه يا حببتي هوصلك بعربية زياد." "أيه بجدية."
"شكراً يا طنط أنا هاخد تاكسي." "مامه زياد بتكشيرة." "الجو شتاا يعني التوقيت ده مش أمان يلا وسمعي كلامي أنا خايفة عليكي انتي زي بنتي برضوا." "أيه بأستسلام." "حاضر." خرجت أيه بعد ما سلمت على حلا بحرارة ومامة زياد نادت عليه علشان يوصلها ونزلوا. في العربية. "مامه زياد "زينة"." "مقولتليش يا أيه هو انتي تعرفي حلا منين! "أيه بأبتسامة بسيطة."
"بحضر دروس الدين بتاعتها وبقينا صحاب من حوالي سنتين كدا، حلا دي شخصية جميلة جدا وأنا بحبها لدرجة إني ممكن أعمل أي حاجة ترضيها ومتزعلهاش." "زينه." "وانتي طيبة اوي ومحترمة جدا زين ما اخترت يا زياد." أيه حست بتوتر شديد لما بص في المراية بتاعت العربية بابتسامة هي الوحيدة اللي فاهمها. "أمااال يا ماما." وصلوا الشارع بتاع أيه ونزلت لقت أخوها كان هيروح لها بس رحب بمامه زياد وزياد وأصر إنهم يشربوا الشاي سوا.
"زياد بأبتسامة نصر." "الحمد الله يا أخ محمود إنها وافقت بس أنا بنت خالي تعبانة هأجل موضوع كتب الكتاب أسبوع كدا علشان أنا عايز بصراحة أكتب الكتاب وأعمل فرح على طول انتي عارف أنا جاهز من كله." "محمود بفرحه لاخته." "وأنا معاك في أي حاجة أنا مش عايز غير سعادة أختي." كانت أيه بتسمع الكلام وكأن حد ضربها بخنجر وبتتكرر الضربات. "زياد ومستمتع بكسرة نفسها." "وانتي أي رأيك يا أيه! "أيه بقله حيلة." "اللي أخويا يشوفه."
"محمود بأبتسامة." "على خيره الله.." زياد استأذن هو ووالدته ومشوا. "أم أيه." "أخيرًا يا أيه هتتجوزي. وشوفك بلون أبيض ألف مبروك يا قلبي." "أيه." "الله يبارك فيكي ياماما.... دخلت اوضتها بعد ما الكل هناها وكانوا مبسوطين كانت بتبكي بحرقة وهي ضمة جسمها بخوف من زياد قلق شديد قلبها مقبوض منه بس افتكرت ذكر الله وقامت اتوضت وصلت ونامت بهدوء. في حوالي الساعة 11 بليل في المستشفي. "ريم بسرعه وبتجري عند سراج والمل."
"سلمى بتبتدي تفوق... حلا وسراج ووالدهم ومامه أسد وزياد دخلوا وكانت آيات ماشية ورا حلا بلهفة زيهم. "والد سلمى وبيمسك ايديها بحب وفرحة." "حببتي سلمى." سلمى بتفتح عينيها ببطء شديد ودقايق حوالى دقيقة بتحاول تستوعب اللي حصل. "حلا وبتمسح على وشها وهي بتعيط." "سلمى إن شاء الله خير." سلمى خالفت توقعات الجميع وابتسمت. "في أي يا قلبي بطعيتي لي ما أنا قدامك اهو والحمد الله إني وسطكم." "آيات بدهشة."
"انتي ازاي بعد ما عرفتي إنك مش هتقدري تقفي على رجلك ومش زعلتي، احم أقصد يعني مش خف... سلمى قاطعتها وبتحاول تتكلم رغم تعبها الشديد جدا!
"في حاجة اسمها الرضا بالقضاء والقدر، وفي حاجة اسمها ابتلاء.. ربنا لما يحب عبده بيبتليه وأنا عارفة إن ربنا هيقف جنبي وأنا راضية وبحمده على اللي حصلي الله أعلم كان ممكن يحصلي أي لو كانوا خطفوني، أهم حاجة إن أنا وسطكم، أهم حاجة إنك ترضي بقدرك لأن ساعات ربنا بيكون مخبي لك الأحسن وأنتي بتندمي على حاجة كانت شر ليكي...
آيات افتكرت ماضيها افتكرت العذاب اللي شافته بس لما سمعت كلام سلمى حست إنها كانت غبية لما في يوم فكرت إنها خسرت قلبها وحتى من جسمها مع إن ربنا عوضها بحلا والراحة النفسية اللي هي بتبقى فيها معاهم ابتسمت بحب. "كلامك صح يا سلمى وربنا أكيد هيشفيكي وترجعي أحسن من الأول بإذن الله." سلمى بابتسامة. "إن شاء الله بس يا بابا أنا مش حابة أكون هنا ممكن أروح البيت." "ريم والي كانت واقفة دورها إنها الدكتورة المعالجة."
"بس كدا مين هيتبعك! "الدكتور عبد الكريم." "أبوها دكتور وأخوها دكتور، تفتكري مش هيقدروا يعالجها." "ريم بسرعه." "العفو يا دكتور دا أنا تدريبي كان تحت إيد سراج.. احم دكتور سراج." "والد سلمى بحب." "من عيوني يا سلمى بكرة هتكوني في البيت." الكل بعد ما اطمن على سلمى مشيوا. في مكان تاني كان صلاح مع أصحابه. "صلاح بغضب ومسك الشاب اللي زنق سلمى من العربية من هدومه بغضب."
"آنت عااارف لو كانت ماتت كنت موووتك ورلهاااا انتي اتجننت انتي عاااارف لو كان حصلها حاجة أنا ك... "الشاب بضيق وببعده عنه." "لو انت خايف عليها أوي كدا كنت عايز تخطفها لي ما تروح تتقدملها، وبعدين ملكش تحاسبني دي فكرتك كان ممكن نروح في داهية." الشاب مشي بضيق والباقي مشيوا معاه وهو قعد على كرسي بقلق. "أنا مش عارف بعمل لي كدا بس أنا عايز أهينها زي ما هي هانتني وسط الدفعة كلها كرامتي كانت في الأرض." "بنت من وراه."
"أنا حذرتك قبل كدا يا صلاح بلاااش البنت دي ابعد عنها دي مش سكتك وأنتي بكده بتأذيها وهي معملتلكش حاجة." "صلاح بضيق." "يعني أسكت على أهانتها لياااا." "البنت." "تسكت على تفكيرك الأهبل اللي في يوم ممكن يوديك في داهية أنا ماشية يلااا." صلاح بتنهيدة وضيق وقام ماشي. "اييي الحظ ده."
كان زياد بعد أما روح دخل مكتبه وفتح الجهاز وبعد ما ركب الـ CD وبدأ يشتغل على الصفقة اللي مفروض تتم بعد يومين لتضمن له الشراكة والتعاقد مع شركات عالمية وهيقدر يوصل للهدف اللي بقاله سنين بيحاول يوصله عايز ينتقم من اللي كسروا من اللي في يوم سرقوا تعبه ووقعوه. "زينه من بره." "زياااد." "زياد، اتفضلي يا ماما... زينه دخلت ومعاها العصير. "زياد كنت عايزة أعرف حاجة كدا." "زياد." "اتفضلي." "زينه." "هو انت بتحب أيه."
"زياد خاف لتكون أيه اتكلمت." "لي بتسألينى يا ماما! "زينه." "ممكن تجاوبني." "زياد." "اكيد مش هتبقى مراتي! "زينه." "اصل حاسة إن البنت مش مبسوطة كدا وإنها وافقت بسرعة مش طالبة وقت! "زياد بتعالي." "مين دي اللي زياد القاسم يتقدم لها ومش توافق.." "زينه." "طيب، بس حافظ عليها البنت محترمة وجدعة وأهليها طيبين يا زياد." "زياد بملل." "حاضر يا ماما." زينه خرجت وزياد قفل الجهاز بضيق.
"الزفتة طيبة الزفتة محترمة أي القرف ده، لو عرفت إنها غلطت فيها بس وحياتك يا ماما ما أنا سايبها غير أما أربيها وأعرفها مقامها.... في فيلا آيات دخلت البيت ولاقت والدها مستنيها بلهفة. "اتأخرتي لي يا آيااات كنت هموت عليكي." "آيات بحب." "أنا الحمد الله يا بابا كويسة." آيات قعدت بتعب على كرسي. "واحدة أعرفها كانت في المستشفي فمش حبيت أسبها." "والد آيات بحب." "ربنا يعينها ويعينك يا حببتي بس خلي بالك بعد كدا ماشي." "آيات."
"حاضر." "والد آيات بنداء." "هاتوا العشااا." "آيات بجوع." "اه العشا دا أنا هموت من الجوو... يااااانهار مصلتش العشاء يختاااي هطلع أصليها وجايه بسرعة." "والد آيات مسكها بسرعة."
"هو أنا مبسوط إنك بقيتي عارفة ربنا بس في حاجة لازم تعرفيها الأول، لما تكوني جعانة أو عايزة تدخلي الحمام مش ينفع تمسكي نفسك عن الأكل ودخول الحمام وتروحي تصلي الرسول قال كدا لأنه صلاتك على حسب معرفتي ممكن مش تكون صحيحة، فكلي بسرعة وبعدين روحي صلي يا قلبي." "آيات بأبتسامة." "حاضر يا بابا." آيات أكلت وصلت وبعدين بدأت تاخد الدوا وتعمل كل حاجة قال عليها سراج ونامت.
تاني يوم كانت سلمى رجعت البيت وكان معتصم بيعيط لما شاف أخته نايمة مش بتتحرك بس فهموه إنها تعبانة شوية وهتقوم. كان أسد وسيف ومراته وأمه جيوا يزوروها. "أم أسد بحب." "ألف سلامة عليكي يا سلوم." "سلمى بأبتسامة." "الله يسلمك." "أسيل بزهق." "ألف سلامة." "سلمى." "الله يسلمك."
حلا كانت خارجة تجيب لهم عصير وتطلب من أم عبده وكده لأكن لحظت أن أسد وقفها لما شافها وهو كان ماشي مع معتصم للأوضة بتاعته عايز يوريه حاجاته بعد ما استأذن من الدكتور عبد الكريم طبعاً! "حلا بهدوء." "نعم! "أسد بتوتر." "احممم انتي كنتي تعبانة و يعني اختك وانتي وكده.. ألف سلامة عليكم." حلا وكانت هتضحك بس مسكت نفسها. "الله يسلمك ويا ريت بقي مش تدنك تتفطط في البيت كدا في ستات على فكرة." "أسد وتعصب فجأة."
"انتي بتقولي أي أنا مستأذن من والدك إني أطلع مع معتصم على فكرة." "حلا." "انتتتي بتزعقلي ولا أي." "معتصم بصريخ." "بسسسسسس أييي خناق خناق يلا نطلع." "أسد بتنهيدة." "آسف بس بعد كده ابقي خلي بالك من كلامك." "حلا." "حاضر هبقى أركب له كلكسات." حلا مشيت بزهق ومعتصم بص لأسد وضحك. "أسد شال معتصم." "بتضحك عليا هااا بتضحك عليا." "معتصم." "ههههه أبله حلا هتركب كلكسات ههههه." أسد ضحك رغماً عنه.
"ههههههه وربنا انتي واختك مالكمش حل يلا نطلع علشان توريني الرسمة بتاعتي." معتصم دخل هو وأسد وفتح كراسة الرسم كان راسم أسد بطريقة مضحكة. "أسد بضحك." "هو أنا مالي أحوليت في الرسمة كدا لي! "معتصم بتزمر." "وحشة يعنييي! "أسد." "لا حلوة يا عصوم." أسد خد الكراسة وبدأ يقلب. "ها ودي مين! "معتصم." "دي سلمى." "استنى هوريك حلا." معتصم قلب الصفحة ووراه صورة حلا. "أسد بضحك." "ومالها منخورها كبير أوي كدا لييي هههه." "معتصم بتسأل."
"مش عارف أنا كنت واخد صورة من أوضتها علشان أرسمها حتى شوف." معتصم طلع صورة لحلا وهي من غير النقاب وبيديها لأسد. أسد بصدمة من الجمال كانت حلا مع سراج وسلمى وكانت بتضحك تاه في الصورة مكنش يتوقع أنها بالدرجة دي من الجمال بس افتكر إن حرام يشوفها كدا بعد الصورة بسرعة وداها لمعتصم وخس إنه اتوتر جدا. "معتصم." "هي الصورة بتاعتي وحشة." "أسد بتوهان." "هااا." "معتصم." "اعااااء كنت عارف إنها وحشة." "أسد بأبتسامة وسعة."
"دي جميلة أوي أوي كمان." "معتصم بنص عين." "أوعى تكون بتكدب عليااا." "أسد." "لا والله مش بكدب عليك." عدى أسبوع على سلمى اللي بدأت تتحرك على كرسي متحرك وكان سيف بيجي يديها المحاضرات بوجود سراج. وآيه اللي كانت بتجهز نفسها لطريق مش سهل هتمشي فيه مع زياد وأسد اللي بقى يتحجج علشان يروح عندها الفيلا علشان يتخانق في حلا على الفاضي كان مستمتع بقربه منها.
أم أسد كانت قاعدة في الجنينة مع أسيل اللي كانت مضايقة لأن أسد مرجعش الفيلا. "نجوى بأستغراب." "في أي يا أسيل! "أسيل." "أنا كويسة اهووو." أسد وسيف كانوا داخلين وبيضحكوا. أسيل قامت بسرعة وراحت عليهم. "اتأخرت لي يا أسد." الكل استغرب وسيف اللي بدأ يشك فعلاً في تصرفاتها وهي حست إنها هتخسر لعبتها وتكلمت بسرعة. "ها سلمى عملت أي! "مش انتي كنتي هناك! "أسد بجدية." "سلمى كويسة."
أسد مشي وسيف شد أسيل وطلع على فوق وقفل الباب وهنا سيف مسك أسيل من دراعها بقوة لدرجة إنها صرخت من الألم. "سيف وقرب منها لدرجة إنها ارتاعبت من نظراته." "هو كان وحشك أسد مش كدا! "أسيل وبتبلع ريقها بصعوبة." "ا اااي ألي بتقولوا ده يا سييف اااه ايدي يا سيييف بتوجعني اويى." "سيف وبيضغط أكتر وغل."
"منا لو كنت عرفت أربيكي من أول جوازنا مكنتيش تنزلي بلبس مسخرة في وجود أي حد تحت ولا إنك تدخلي مكتب أسد بلبس مفروض متعتبيش بيه بره إلا الأوضة.. لو لمحتك يا يا أسيل عملتي حاجة تاني مش عجباني هنسى إنك مراتي ومش هعمل حساب لأنك بنت عمييي فاهماااه." "أسيل برعب شديد من عيونه اللي احمرت ووشه المرسوم عليه علامات الغضب الشديد." "فاافهماااه."
خرج سيف بعصبية بعد ما زق أسيل على الأرض بغضب وقفل الباب بشدة لدرجة إن الباب كان ممكن يتكسر في إيده. أسيل بصت لإيديها اللي ازرقت من مسكته وخبطت الأرض بغضب. "أنا هوريك يا سيف إن خليتك تندم." سيف كان نازل ووالدته كانت طالعة السلم وأسد خارج بعد ما أخد الجهاز بتاعه ورايح الشركة. "سيف بغضب." "اسسسسسسد." "نجوى بخوف من لهجة وشكل سيف وهو بيوقف أسد إنه يخرج." نجوى كانت هتمسك إيده عشان مش يتحرك لاسد وتحصل مشادة بينهم.
سيف فك إيده ونزل على السلم بعصبية وراح ناحية أسد وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!