سيف كان نازل وولدته كانت طلعة السلم، وأسد خارج بعد ما أخد الجهاز بتاعه ورايح الشركة. سيف بغضب: “أسسسسد.” نجوى بخوف من لهجة وشكل سيف وهو بيوقف أسد إنه يخرج. نجوى كانت بتمسك إيده عشان مش يتحرك لي أسد وتحصل مشدة بينهم. سيف فك إيده ونزل على السلم بعصبية وراح ناحية أسد. وفجأة مسك إيده وبصوت مخنوق: “أسسد عايزك في المكتب.” نجوى: “طيب أنا جاية معاكم.” سيف: “بعد إذنك يا ماما أنا عايز أخويا في كلمتين.”
أسد بهدوء: “سيبيني يا ماما بعد إذنك.” نجوى بقلق: “ماشي يا ابني.” أسد دخل المكتب وسيف دخل وكان عيونه لونها ممزوج بالأحمر. بص لأسد وفجأة خبط المكتب بإيده بشدة وقعد على الكرسي بحزن وحط إيده على راسه بيداري وشه من أخوه. أسد فهم اللي في دماغه وكان لسه واقف وقرب منه: “سيف أنا عارف إنك مضايق من تصرفات أسيل، بس انت لو شاكك فيا أنا ممكن أسيب الفيلا وأجي بس زيارات لماما ومن دلوقتي.” سيف قام بسرعة وبص لأسد بدهشة: “تسيب الفيلا!
انتي اتجننت يا أسد؟ وأشك فيك إزاي!
انتي عارف إن ثقتي فيك ملهاش حدود يا أسد. أنا كنت جاي أتأسفلك على الإحراج اللي سببتهولك قدام ماما بس كنت متعصب مش عارف أتمالك نفسي من تصرفاتها. حاولت معاها بالهداوة وعامل خاطر إنها بنت عمنا، بس برضه بتزيد في الغلط. هي مش صغيرة يا أسد وعارف إنك استحالة تبصلها غير إنها مرات أخوك. أنا بس مش عايزك تضايق أبداً مني وأنا عارف هعقلها إزاي. بس بس يا أسد أوي تفكر تسبني، انتي سندي اللي بقوى بيه بعد موت بابا الله يرحمه.”
أسد بابتسامة جميلة وفتح دراعه لأخوه اللي اترمي في حضنه: “وأنا عمري ما أقدر أبعد عنك، هو انت كنت مفكر هسيبك يا أهبل؟ كنت هاخدك تونسني في وحدتي هههههه ونبقى نعملهم زيارة.” سيف: “هههههه أسسسسد والله انتي ما لك حل ههههه.” خرجوا بضحك ونجوى اللي فرحت إنهم مش اتخانقوا: “ضحكوني معاكم.” سيف بضحك: “لأ بقى احنا نهرب وناخد أمك معانا، أمال مين اللي يعملنا المحشي الجميل اللي بتعمله، تفضل أنا ههههه.”
نجوى بابتسامة: “بغض النظر عن إنك يا سيف طفس، بس ماشي هعملكم النهاردة محشي. يلا بقى إن شاء الله ما حد حوش.” سيف ومسك أمه من درعها بحب: “يا قلبي هتعمليلي محشي؟ أنا اتأثرت يا أسد، ثانية أبكي أعاااء.” نجوى بضحك: “وسع يلا شوف انت رايح فين! أسد خرج هو وسيف وراح المكتب عشان يرجعوا الإيرادات. سيف بتساؤل: “بعتله الرد يا أسد.” أسد وهو
بيسيب القلم من إيده بجدية: “تصور لغاها أصلاً، بس أنا مش هسيبه لازم أعرف إيه اللي خلاه يعمل كده! سيف: “شكله فعلاً فيه حاجة كبيرة وكبيرة أوي كمان! أسد وهو بيرجع لورا بالكرسي: “أكيد مش قولتلك يا سيف! سيف: “بس انتي ليه مش قولتيلي! أسد: “مش حبيت أزعجك بسبب شغلك في الجامعة وشرحك لسلمى وبشوفك تعبان فمش عايز أتعبك.” سيف: “لأ في دي عندك حق، دا أنا ببقى مفرفر على الآخر يا جدع، مسم احساس لام بقى هههه.”
أسد وهو جاي يمسك إزازة المية اللي كانت جنب المكتب ويزقه بيها، سيف خرج بسرعة بضحك. «« عند بيت أيه.... حلا بضحك: “بقيتي عروسة أهو خلاااص، عقبال ما نحسنا يتفك يا أختآه ههههههه.” آيات: “ههه ما أجمل التعنيس، هما اللي اتجوزوااا خدوا إيه يا أخشيي.” أيه كانت مش مركزة معاهم خالص بتفكر في بكرة إزاي هتتصرف معاه وهما لوحدهم، يا ترى ممكن يأذيها؟ طيب إيه اللي هيعمله؟
دماغ أيه فيها أسئلة وبتتمنى لو تعرف إجابتها، بس خايفة من الطريقة اللي ممكن تعرف بيها الإجابة. آيات: “ياااابخته بقى شاغل الجميل عننا.” أيه: “هااا.” حلا وهي بتغمزلها: “ده زياد لحس دماغك خلاص، بس زياد يستاهل برضه مش كدا ههههه.” أيه بتسأل: “حلا انتي تعرفي زياد أكتر مني، ممكن تحكيلي عنه عن حياته! حلا: “تدفعي كام؟! أيه: “يووووه بقى خلصي يا حلا.” حلا: “طيب متتزرزريش كده... شوفي يا أيه زياد ده حنين أوي وطيب جدا و...
أيه بسخرية رغماً عنها: “ها طيب قااال.” حلا بشك: “فيه حاجة يا أيه! أيه بسرعة: “لأ لأ مفيش بس كملي!
حلا: “زياد قبل ما يكبر الشركة اللي هو شغال فيها كان بدأ في مشروع صغير كده وكان ناجح جداً، هو أصلاً خريج هندسة وكان ممتاز جداً ومحبوب من الكل. بس لما والده اتوفى كان ليه أعداء في الشغل ومن جوه الشركة بتاعتهم لدرجة إنها كانت معرضة للإفلاس. بس زياد مسكها وساب مشروعه في إنه يبني قرية سياحية وكبر الشركة بس مكنش لسه اتخلى عن حلمه. اتعاقد مع ناس بس هما سرقوه، سرقوا خطته وفسخوا العقود وبقى المشروع ده باسمهم. استغلوا طيبة زياد بس زياد خلاص بقى يركز في شغله في الشركة وبقى ناجح الحمد الله، وأهو هيتجوز ويخطفك منا، بس على مين؟
ده أنا مش هسكت، هجيلكم على طول ههههه.” أيه بسرعة: “وملاحظتش إنه اتغير أو حصل حاجة! حلا وهي بتكمل شرب القهوة: “لأ زياد القاسم هو زياد القاسم، بس هو ممكن يكون دماغه نشفت وبقى تحسيه متوحد كده ههههه وعصبي حبتين وبقى جنتل مان حبتين برضه كده، بس برضه هو زياد القاسم اللي خالتوه.” آيات: “لأ يا شيخة ههههه.” حلا بضحك: “اه وربنا ههههه.” سارة دخلت بابتسامة: “اتأخرت عليكم.” حلا بسرعة وهي
بتشيل الكيس اللي ماسكاه: “يا بنتي حرام عليكي نفسك، متشليش حاجة عشان البيبي.” أيه: “قوووليها عشان غلبت معاها.” سارة وهي بتبوس أيه من خدها: “لو متعبتش لأخت حودة قلبي وروحي هتعب لمين! أيه بغمزة: “اتعبي لحودة يختي هههه.” سارة بكسوف: “بس بقى يا أيه يوووه.” حلا وأيات بصوا لبعض وضحكوا. سارة بنص عين: “بتضحكوا عليااا.” حلا: “لأ لأ إحنا نقدر، المهم مش هتورينا بقى إيه اللي في الكيس.” أيه
بسرعة ضمت الكيس ورا ضهرها: “احم احم لأ ده عادي هدوم مش أكتر، يلا نكمل الرص في الشنط.” حلا بمكر: “طيب عايزين نشوف الهدوم دي، فرجينا طااا.” أيه بكسوف: “بس بقى يا حلا الللله.” حلا بخبث: “ماشي.” كانوا بيجهزوا الشنط مع أيه اللي خدت الكيس وطلعت بره الأوضة ولسه بتشوف محتواه، شهقت بصدمة: “أنا مستحيل ألبس الحاجات دي.” حلا من وراها بضحك: “التااار يا أختاه! هتنحرفي انحرافاً.” أيه بكسوف وتقفل الكيس بسرعة: “ها إيه يا حلا بفي؟
يوووه وسعي كده.” أيه كانت هتحط الكيس في الدولاب بتاعها، حلا أخدته وحطيته في الشنط وقفلتها: “يلا بقى عشان جوعت يا طنط، طبختي إيه النهاردة.” أم آيات من المطبخ: “محشي ورق عنب.” حلا بتلذذ: “يلا حلوتك ياااعنب العنب العنب.” آيات وهي بتغمز لأيه: “احمااار العنب.” سارة بضحك وتسقف: “والعنب العنب العنب.” آيات: “اخضر هههههه.” أيه وتخبط رجليها في الأرض بنرفزة: “أنا مش عارفة فيكم إيه النهاردة، إيه ده.”
«« أما سراج كان مع سلمي في الفيلا وبالتحديد الجنينة.... سراج بتفكير: “صعبة أوي يا سلمي المسائل دي، انتي إيه اللي دخلك تجارة ها لي! سلمي: “المجموع يا أخويا، وبعدين ما هي تجارة ها ماليها.” سراج: “إيه يا سلمي هتتعصبي عليا ولا إيه؟ بنت أنا أخوكي الكبير يا بنت.” سلمي بتنهيدة: “يا عم اتلهي، منتا مش عارف تحللي المسائل وبقالك ساعة بتتفلسف.” البواب من بعيد: “يا دكتور فيه واحدة عايزة تقابل سعادتك.” سراج بهدوء: “دخلها.”
ريم دخلت بابتسامة: “هاااي دكتور سراج، هااااي سلمي.” سلمي بصت لسراج باستغراب بس ردت عليها: “أهلاً وسهلاً.” ريم بكذب: “كنت جاية أطمئن عليكي يا سلمي، أخبارك إيه! سلمي بابتسامة: “أنا الحمد الله كويسة.” ريم وتتصنع الهدوء: “و انتي أخبارك إيه يا دكتور؟ أصل من ساعة سلمي ما خرجت وانتي مش بتيجي وبرن عليك مبتردش.” سراج: “مش هرجع الفترة دي الشغل لحد ما أطمن إن أختي حالتها اتحسنت أكتر.”
ريم: “آه ألف سلامة عليكي يا قلبي، طيب أستأذن بقى عشان شكلي كده جيت في وقت مش مناسب.” سلمي: “استني طيب اشربي حاجة.” ريم: “شكراً يا سلمي، سلام.” سلمي: “مع السلامة.” خرجت ريم وركبت العربية بتاعتها وقلعت الطرحة بزهق ومشيت. سلمي: “البنت دي مش مريحاني.” سراج: “ولا أنا والله.” سلمي: “يوووه المسألة 😢.” سراج بزهق: “شوفي بقى أم المسألة دي مش عايزة تتحل، أنا هكلم سيف وخليه يفهمهالك وأنا أشرحالك.”
سلمي بإحراج: “سراج معلش ممكن مش تكلم الدكتور سيف إنه يشرحلي تاني.” سراج: “هو حصل حاجة ولا أي يا سلمي.” سلمي بسرعة: “أبدا! والله يا سراج ده محترم جداً معايا بس بحس إنه بيتعب معايا أوي وأنا بقى كنت عايزة أنزل الجامعة.” سراج: “يا سلمي لسه شوية.” سلمي: “بصصص بقى يا صاااصااا أنا هنزل الجامعة يعني هنزل وقد زعتر من بعتر هه..” سراج: “هههههه خلاص ابقي أوديكي أنا.” سلمي: “حبيبي يا صاصا.”
سلمي سمعت صوت حلا من بره. سراج خرج ليها عشان يطمن وكان بيجر الكرسي المتحرك اللي عليه سلمي. حلا بضحك وهي بتنزل من العربية: “ده بكرة هيكون يوم جامد، هنصيع صياعة.” آيات بضحك من شباك العربية: “الصياعة أدب برضه ههههه.” سلمي بنص عين: “إيه ده وأنا مينفعش أصيع معاكم ولا إيه.” آيات نزلت من العربية وسلمت عليها: “لأ ينفع طبعاً، ها صحتك عملتي إيه يا سلوم.” سلمي: “فل الفل الحمد الله، مش صاصا معايا.” آيات باستغراب: “صاصا مين!
حلا ضحكت من أخوها اللي بيحاول يداري عصبيته من سلمي لأنه مش بيحب حد يقوله كده أصلاً. سلمي بابتسامة: “سراج هههه.” آيات كتمت ضحكتها: “آه طيب، أشوفك بكرة بقى.” سراج وبينادي عليها وكان محرج من أخواته بس بيغض البصر طبعاً: “يا آيااات..” آيات بهدوء: “نعم.” سراج: “بتاخدي الدوا في الميعاد وبتستريحي كويس.” آيات: “آه والحمد الله، لسه مش عادت زي الأول.” سراج: “طيب الحمد الله.” آيات بعد ما ركبت عربيتها ومشيت.
حلا وبتمسك الكرسي وبتجر سلمي بهدور وهما بيلمحوا عليه وبتتكلم بمكر وبرود: “أختي الدوا يا سلمي في المعاد.” سلمي بضحك خفيفة وبمكر زي حلا: “آه الحمد الله ولما مش عادت زي الأول.” سراج اتعصب: “بقييي كده.” حلا كانت بتجري وهي بتزق سلمي اللي مسكت الكرسي بإحكام من سرعة حلا. حلا بضحك: “الجري نص الجدعنة! سلمي بضحك شديد: “هههههههههه هموت منك والله العظيم ههههه.” بعد ما تعبوا من اللف في الجنينة، قعدوا على الأرض بتعب. سراج
بتعب وحاطط جسمه على الأرض: “منك لله يا حلا دوختيني.” حلا: “ده أنا رجليه بتستغيث.” سلمي بضحك: “لأ أنا انبسطت أوي ههههه، كمان لفة بقى.” حلا وسراج في صوت واحد بتعب: “سلمييييي.” سلمي: “ياااا ساتر.” كان والدهم بيحاول يلحق معتصم اللي كان بيجري ناحيتهم ومعاه شريط تسجيل في إيده. معتصم وهو بيتفطط: “هييييييي هييييييييي.” حلا بضحك: “الأهلي جاب جول ولا إيه هههه، إيه الشريط ده! والدهم وبيشيل معتصم: “حرام عليك كده بوظت المفاجأة.”
سراج: “إيه هي! معتصم بفرحة: “مسابقة مداح الرسول كاملة جميع الحلقات، هنسهر بقى.” حلا خدت الشريط منه وجريت عشان تشغله وسراج سحب سلمي لجوه ومعتصم خلى والده ينزله بسرعة وجرى وراهم. والدهم بضحك: “يا مجانين ههههه.” «« في شقة في عمارة كبيرة... أشرقت بتظبط شعرها عشان تمشي. جاد: “هتيجي امتى بقى؟ أشرقت بعد فرح زياد عشان مش هعرف أخرج تاني وبعدين انتي مش ناوي تتجوزني رسمي بقى ولا هندنا كده عرفي!
جاد: “أكيد بس لما المشروع يكمل، أمال أقول لأخوكي إيه يا أشرقت! أشرقت بتنهيدة: “ماشي يا جاد، أما نشوف آخرة المشروع ده. سلام يا حبيبي.” جاد: “سلام يا قلبي.” أشرقت نزلت وركبت العربية ومشيت. كانت والدتها في الفيلا قاعدة وقلبها واكلها على أشرقت، وأول ما شافتها داخلة اتعصبت ومسكتها من درعها: “إيييه يا محترمة كنتي فين لحد دلوقتي.” أشرقت: “كنت مع صحبتي يا ماما.” زينة: “لحد نص الليل كده.” أشرقت بتأفأف: “خلاص بقى يا ماما.”
زياد وخرج من أوضته أول ما سمع صوتها: “خلاص يا ماما سبيها، تعالي يا أشرقت عايزك.” مامتها مشيت وكانت متعصبة وأشرقت طلعت عند زياد. زياد دخل أوضته وهنا مسك دراع أشرقت بعصبية: “كنتيي فين ومتحوريش علياااا.” أشرقت كانت متوترة بس مش بينت ده: “وسع إيدك بتوجعني، وبعدين يا زياد أنا مش بسألك بتروح فين ولا بتسهر فين، مش تدخل في حياتي، وسع كده.” أشرقت خرجت بسرعة وتنهدت بارتياح إنها خرجت. اليوم عدى على الكل بحلوه ومره.
في صباح يوم جديد. كانت أيه لابسة فستان الفرح وعليه خمار أبيض جميل بميك أب هادي جداً، وكانت حورية الجمال عدى حدود الكلام. أيه مستنية زياد اللي هييجي ياخدها وقلبها بينبض بخوف وفزع وخوف إنه يجي عكس كل بنت في اليوم ده كانت بتبقى بتستنى جوزها بلهفة. حلا بابتسامة: “ربنا يسعدك يا أيه، انتي تستاهلي كل خير.” آيات: “عقبالي كده أما قُرة عيني ييجي ياخدني من الكوافير.”
أم زياد وهي بتحضنها بحب: “ألف مبروك يا قلبي، خلي بالك من ابني وربنا يسعدكم ويهنيكم.” أيه بصوت مبحوح: “الله يديمك يا طنط.” أم أيه: “لوووولوووولووولووولييي، مبروك يا كبد أمك، ربنا يسعدك ويهنيكي وأشوف عيالك يا قلبي.” أيه: “الله يديمك يا ماما.” زياد من وراها: “وأنا مليش دعوة، حلوة ولا إيه.” الكل
هناه ووالدتها بتكلمه بحب: “ربنا يسعدكم يا ابني، خلي بالك منها وحميها كده وخليك سندها وأبوها وأخوها قبل ما تكون زوجها. الست مننا تحب الحنان، وانت حنين يا ابني وحنيتك متتوصفش. خلي بالك منها.” أياد وهو بيصنع ابتسامته الجدية: “إن شاء الله يا ماما.” زياد قرب من أيه ولاول مرة يمسك إيديها بعد كتب الكتاب، حست إنها لمست ماس كهربائي، بعدت إيديها بسرعة بس زياد شد إيديها غصب عنها ومسكها بإحكام: “إيه يا قلبي الجمااال ده؟
يلا بقى حلال عليا.” حلا بضحك: “يلا بقى يا سيدي حلال عليك، بس ابقى سبلنا حتى ههههه.” خرجوا ووصلوا الفرح وكانت الكاميرات في كل حته، وانهالت التهاني على زياد وكان الفرح مليان معازيم من شخصيات راقية جداً. استمر الفرح وكان زياد ممثل بارع محدش قدر يكشفه، عكس أيه كانت قاعدة ساكتة مش اتحركت لحد الفرح ما انتهى، خرجت مع زياد ووصلوا فندق في غاية الرقي والروعة. زياد نزل وكان طالع: “إيه مش عايزة تنزززلي ولا إيه!
أيه فتحت باب العربية ونزلت والخوف محتل معالمها. مشت جنب زياد اللي كان ماشي بتكبر وحاطط إيديه الاتنين في جيب البدلة لحد ما وصلوا لأوضة بتاعتهم. زياد فتح الباب وأيه دخلت بس انصدمت صدمة عمرها أول ما شافت.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!