الفصل 12 | من 17 فصل

رواية حلم الملاك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
16
كلمة
2,078
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نور فتح الباب. "نعم." وكان خالد على الباب. "أي، إيه؟ مش هتقولي ادخل ولا إيه؟ "لا، جاي. عايز إيه يا خالد؟ "جاي أقعد معاك ونتصل بعمر ونسهر." نور بحدة: "لا، مليش مزاج أسهر النهاردة." "ماشي، طب ادخلني نقعد مع بعض شوية نتكلم." "لا، لا، يلا انزل بقى عشان عايز أقعد لوحدي." خالد باستغراب: "هو أنت طبيعي النهاردة ولا مالك؟ ولا ضربت حباية زيادة النهاردة ولا إيه؟ "أنا كويس، ويلا انزل بقى من غير مطرود." "خلاص، نزلت يا عم."

خالد نزل، ونور دخل وقفل الباب. "اطلعي، خلاص نزل." وملاك طلعت من ورا الستارة. "الحمد لله، مشي. كنت خايفة يدخل. عديني بقى أنزل." نور بيقرب منها: "لا، هكمل اللي كنت بعمله بقى." ملاك بخوف وبتبعد: "بطل جنان يا أستاذ نور، بالله عليك، وخليني أنزل." نور وفجأة وقف وقعد يضحك، وملاك استغربت. "بتضحك على إيه؟ نور بضحكة: "أصلك بتقولي بطل جنان يا أستاذ نور. تيجي إزاي بقى أستاذ مع بطل جنان؟ ههههههههههه. دمك خفيف، يخربيتك، وربي عسل."

ملاك ومقدرتش تمسك نفسها من ضحك على منظره وكلامه: "آه صحيح، ههههههههههه. وأنت شكلك عسل وحلو أوي وأنت بتضحك." نور وفجأة بطل ضحك: "قولتي إيه؟ ملاك بدون وعي: "بقولك آه صحيح، وأنت شكلك عسل وحلو أوي وأنت بتضحك." نور بابتسامة: "بجد؟ يعني بتعاكسيني صح؟ ملاك: "بعاكسك إزاي؟ " وفجأة وعيت على الكلام اللي قالته. "لا، لا، أقصد يا أستاذ نور." "تقصدي إيه يا حبيبتي؟ "مش قصدي حاجة، خلص عديني بقى لوسمحت أنزل."

"طب عايزك تسمعيني يا ملاك الأول." "لا، مش فاضية أسمع حد، حضرتك عديني بقى." "لا، هي ملاك مش هتنزلي وربي إلا لما تسمعيني." "ماشي، هسمعك. قول عايز إيه."

"أوعي تكوني فكرة يا ملاك لما جبتك هنا كنت عايز أعمل حاجة غلط معاكي. لا والله، أنا كنت جايبك عشان أوريكي، لو كنت عايز آخد منك اللي أنا عايزه، زي ما بتقولي، كنت أخدته دلوقتي ومحدش قدر يمنعني. بس أنا عايزك في الحلال يا ملاك، عشان أنا بحبك بجد. وفكري فيها يا ملاك. بصي في عيني، هتلاقي مليانة حب وحنان ليكي. بصي قلبي ده." وراح مسك إيدها وحطها على قلبه. "بصي بيدق إزاي، بحبك يا ملاك. هو أنت مش شايفة كل ده ليه يا روحي؟

وملاك شالت إيدها من على صدره، وهو كمل كلامه: "أنا بعشقك يا ملاك، بعشقك وبعشق كل حاجة فيكي، بعشق ضحكتك، كلامك، بعشق كل حاجة تخصك يا ملاك. اثقي فيا يا ملاك، صدقني مش هتندمي أبداً. قلتي إيه؟ "لو سمحت، خلاص قلت اللي عندك صح؟ اوعى بقى خليني أعدي بقى." "ماشي يا ملاك." وراح وسع ليها سكة. ولسه هتفتح الباب راح مسك إيدها. "استني، أنا أفتح الباب أحسن ما يكون في حد بره." "ماشي." ونور فتح الباب ملقاش حد بره، وطلع يتلفت ملقاش حد.

"يلا، اطلعي، مفيش حد." "ماشي." وملاك طلعت ونزلت. وهي نازلة شافها محمد وهي نازلة من على السطح، ومن وراها نزل نور وكان عاري الصدر وقميصه ماسكه في إيدها. ومحمد شافهم هو كمان، وبدأ يشك. وراح نزل عند ملاك وخبط عليه. وملاك فتحت الباب. "محمد، نعم، حضرتك عايز حاجة؟ محمد وزق الباب بعنف وداخل. "إيه اللي حضرتك عملته ده؟ محمد بعصبية: "جاي أقضي معاكي وقت حلو زي اللي نور قضاه معاكي؟ ولا نور حلو وأنا وحش؟

ملاك بصدمة منه: "هو حضرتك بتقول إيه؟ هو أنت في وعيك يا محمد؟

محمد بسخرية: "آه، دلوقتي في واعية، لكن الأول ما كنتش في واعية. لما فكرتك بنت شريفة، طلعتي شمال وبتلعبي من تحت لتحت. وأنا اللي كنت بظلم نور ومفكروا بيقرب منك غصب عنك. اتاري انتي عاجبك ومش كتير أوي، انتي اللي بتجري وراه مش هو. أصل مستحيل يعني نور يبقى ذوقه مقرف أوي كده." وبص عليه من تحت لفوق. "يا خسارة، كنت هخسر نور أخويا من سبب واحدة شمال ومش كويسة زيك. قوليلي بقى بيديكي كام في ليلة الوحدة، وأنا هديكي أكتر منه. ومتخافيش، هعجبك أوي والله."

ملاك ونزلت منها دمعة وبصت عليه بقهر: "الله يسامحك يا أستاذ محمد على كل كلمة قولتها غلط في حقي. أنا بجد مصدومة فيك أوي، أنت طلعت أوسخ من أستاذ نور كمان." محمد بصريخ ولسه هيضربها بالقلم، بس إيد جت مسكته. في مكان آخر في نايل كليب. وسهيلة وعمر وخالد ويارا قاعدين مع بعض. "هو مقالكش مش هيجي النهاردة ليه؟ إيه سببه؟ "معرفش، هو قالي مليش مزاج إنه يسهر النهاردة." "غريبة، ده أول مرة يقول كده."

"ده حتى مخلينيش أدخل أقعد معاه في الأوضة على السطح، وكان عايزني أنزل بأي طريقة." "لا، ده كده يبقى فيه حاجة، ده مش تصرفات نور اللي إحنا نعرفها." "خلاص، فككم من سيرة نور، ويلا نرقص." "يلا." والشلة قامت، كله رقصوا مع بعض. وسهيلة سابتهم يرقصوا ونزلت قعدت. وعمر لاحظ ده ونزل قعد معاها في الكرسي اللي قصدها. "ماله جميل قاعد زعلان ليه؟ ومكملش رقص معانا."

سهيلة بزعل: "محمد واحشني أوي يا عمر. ماشفتهوش النهاردة خلاص، بجد واحشني أوي." عمر بضيق: "طب كلميه في الموبايل." "رنيت عليه كذا مرة ومش بيرد." "طب خلاص، فكي كده، هو بكرا هيكون في الشركة وكمان هتشوفيه في الحفلة. يا ستي، يبختك." سهيلة بفرحة: "آه صحيح، بكرا الحفلة وكمان هشوفه كتير. شكراً يا محمد عشان فرحتيني." عمر بضيق: "على فكرة، أنا اسمي عمر مش محمد."

سهيلة: "آسفة، معلش، من كتر واحشني محمد وفي بالي كتير، نسيت وقولتلك محمد بدل عمر." "ولا يهمك، يلا نكمل رقص." "يلا." أما في القصر. "نور مسك إيد محمد قبل ما يضربها بالقلم." "أنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي ترفع إيدك عليها؟ تعرف لو إيدك اترفت عليها تاني هكسرهالك يا محمد." محمد وزق إيد نور عنه: "وأنت مالك؟ أرفع أو مرفعش، أنت مالك؟ ولاهي عشان بتبسطك بقى بتدفع عنها؟

نور بعصبية: "اخرس يا محمد، دي ملاك، دي أشرف منك ومني يا محمد. هو أنت اتجننت ولا إيه؟ مش دي كنت بدافع عنها؟ مالك بدأت كده تشك فيه مرة واحدة ليه؟ يا عقل."

محمد: "ما أنا كنت حمار ومغفل لما كنت بدافع عنها وكنت هخسرك من سببها يا نور. حقك عليا، ماكنتش أعرف. اللي انت بتجري وراه مش أنت. بس الحمد لله كشفتها على حقيقتها لما شوفتها نازلة من على السطح وأنت نازل وراها. كويس إني كشفتها قبل ما نخسر بعض يا خويا، من سبب واحدة شمال واخلاق زبالة." نور بسخرية: "هههههه، بس تعرف إنك غلطان في كل كلمة قلتها؟

لأن ملاك كانت طالعة تطلع ليها قهوة وبس. وأنا نزلت وراها وما شربتهوش عشان القهوة اتدلقت على قميصي وكنت نازل ألبس التيشيرت ده. كل ده اللي حصل. ليه تشك فيه يا محمد؟ دي ملاك أشرف من الشرف." محمد بصدمة: "أنت بتهزر صح؟ "لا، مش بهزر، كل ده اللي حصل." محمد بندم وبص على ملاك اللي دموعها بتنزل بصمت. "أنا آسف يا ملاك. آسف بجد عشان شكيت فيكي، وأسف عشان رفعت إيدي عليكي."

ملاك ودموعها بتنزل: "لو سمحت يا أستاذ نور، اطلبوا يطلع بره، مش عايزة أشوفه." "ماشي يا ملاك، أنا هخرج. عندك حق إنك ماتشوفنيش، عشان أنا شخص زبالة وواطي عشان شكيت فيكي وقولتلك الكلام الوحش." وراح خرج برا الغرفة. وملاك قعدت على السرير وبدأت تبكي. ونور قرب منها وقعد قصدها. "ملاك، اهدى، ماتبكيش. خلاص جبت ليكي حقك وزيادة كمان." ملاك بدموعها: "مابكيش إزاي يا نور؟ وأنا أقرب الناس ليها وشكت فيا؟

يا نور، ليه ديما ربنا بيديني حاجة وبيرجع ياخدها مني تاني؟ ليه؟ ليه يا نور؟ "أنت بتحبي محمد يا ملاك؟ "آه، بحبه. بس زي أخويا، بعتبره سندي يا نور. ييجي ويشك فيها؟ يا نور، مش قادرة أصدق إن محمد شك فيها. لا وكمان كان هيضربني بالقلم." "خلاص، متزعليش يا ملاك. اعتبرني أنا أخوكي وسند ليكي وكل حاجة في الدنيا." "شكراً ليك بجد عشان دافعت عني."

"أنا بحبك يا ملاك، ومقدرش أشوف حد يزعلك بكلمة وأسكت. أنت حياتي يا ملاك. اللي يزعلك كأنه زعلني أنا كمان يا ملاك." "ماشي، طب ممكن تسبيني بقى عشان عايزة أنام." "ماشي، تصباحي على خير." "وأنت من أهلوا." ونور ساب ملاك ومشي. وملاك قفلت الباب وراها، قعدت تبكي شوية بسبب محمد، ونمت بعديها على طول. صباح جديد على أبطالنا. ملاك كانت واقفة في المطبخ بتحضر الفطار. وفجأة محمد داخل المطبخ. "صباح الخير."

ملاك بدلته الابتسامة: "صباح النور." محمد باستغراب: "مش أنتِ زعلانة مني؟ إزاي بتكلميني عادي كده؟ "لا، مش زعلانة. وهزعل ليه يعني؟ "عشان شكيت فيكي وكده." ملاك بضحكة: "لا عادي، أنا بس بزعل في وقتها وبعد كده خلاص بنسى، ولا كأنه في حاجة حصلت." محمد: "أنتِ بجد قلبك طيب أوي يا ملاك. أنتِ ملاك فعلاً يا ملاك." ملاك بابتسامة: "شكراً."

وعدى اليوم على خير. وجاء موعد الحفلة. وكل لبس وماشي على الحفلة. وملاك كانت رايحة معاهم بعد إصرار أنغام وفيروز ومريم عليه عشان ما تقعدش لوحديها في القصر. وملاك وفيروز ركبوا مع نور سيارة. ومحمد وأنغام ومريم ركبوا في سيارة تانية. وبعد فترة وصلوا المكان الحفلة. والصحافة والشلة. نور استقبلتهم. واحد من الصحافة: "أستاذ نور، حضرتك مش هتعرفني على خطيبتك؟ " وراح شاور على ملاك. وطبعاً كل اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...