رواية حلم الملاك بقلم رنا سعيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تمشي الفتاة في الشارع بعد أن انتهت من دوامها، وعلى ملامحها الحزن، غارقة في بحور أفكارها، وتقول لنفسها: "لما أنا على قيد الحياة؟ لما أموت أنا مع عائلتي بدلاً من أن أكون وحيدة في العالم؟ لا يعرف سوي القسوة والذل والإهانة. هكذا الحياة، يوم لك ويوماً عليك." بعد أن استيقظت من تفكيرها، لمحت مقهى صغير، ودخلت بأمل أن تجد عملاً هنا. ملاك: السلام عليكم. مدير المقهى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ملاك: لو سمحت، أنا كنت بدور على شغل، فيه شغل أشتغل عندك هنا؟ مدير المقهى: لا والله يا بنتي، مش محتاج حد من العاملين، آسف. ملاك: طيب، شكراً. وخرجت هي في قمة اليأس. أكملت طريقها وعادت لتفكيرها وهي تمشي. كادت أن تصدمها سيارة، إلا أنها فقدت الوعي. فجأة، نزل سائق السيارة بسرعة ومعه سيدة كبيرة في السن، وفضلوا يفيقون فيها وهي لا ترد. سيدة كبيرة: هات زجاجة مياه نفوقها بها، يلا بسرعة يا إبراهيم. إبراهيم: حاضر يا ست فيروز...