الفصل 6 | من 12 فصل

رواية حلم غير حياتي الفصل السادس 6 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
18
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ومين قالك إني متجوزها؟ حسن بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أمال مني عايشة معاك ليه؟ إيه اللي مش متجوزها؟ وليد بهدوء: مني تبقى أختي من الأب. وكل اللي عايشة فيه ده كان خداع. حسن بصدمة حط إيده على دماغه ودموعه نزلت، ومكنش مصدق أي كلمة من اللي وليد بيقولها. حسن راح ومسكه من هدومه وقال بزعيق: إنت كداب! أمال فرحكم وكل ده إيه؟

وليد بحزن: أنا فعلاً كنت هتجوزها. ويوم كتب الكتاب حد اتصل عليا قال إن أنا ومني أخوات. داريت عن الكل الكلام ده وزورت الجوازة عشان بس كلام الناس ومحدش يقول عليها حاجة. لحد ما اتأكدت من الكلام ده. حطتلها منوم قبل كتب الكتاب وخدتها المستشفى ورحنا عملنا تحاليل. وقتها اكتشفت إنها حامل وهي مكنتش تعرف. قلت لنفسي حتى لو مطلعناش أخوات، يبقى جوازنا كان هيكون باطل. فأحسن إني متجوزتهاش. وساعتها أنا اتحججت إنها أغمي عليها لما كنا بنجيب فستانها.

بعدها طلعت نتايج التحاليل وفعلاً طلعت مني أختي. وكان كل حياتها كدب. ليلي اللي عرفتني كل ده هي اللي اكتشفت إنهم بيكدبوا عليهم. وعرفت مني بعد الليلة اللي إنت ظهرت فيها. مكنتش مصدقة الأول، بس بعدها صدقت. وقررنا إننا نخفي عن الكل لحد ما هي تولد وتاخد بنتها وتبعد عن هنا. حسن بزعيق: إنت واعي للي بتقوله؟

وليد: أنا آسف، بس هي دي الحقيقة. وكل اللي كان بيظهر للكل تمثيل. لأن مني مش عايزة حد يعرف إنها حامل. خاصة يا أستاذ حسن إنك خدعتها وجبت اللوم على ليلي، وإنت أصلاً خاينها بمزاجك. حسن بدموع: والله ما كنت حاسس باللي بيحصل. كنت شارب وكترت ومفقتش غير على كده. خرج الدكتور وقتها وقال لحسن: حضرتك المدام عايزاك معاها في العملية. اتفضل جهز.

حسن بحزن راح ودخلوا العملية. ومني خدت بنج خفيف وبدأ الدكتور يفتح الطبقة الأولى من بطنها. ومني بتصرخ جامد. حسن مسك إيدها وقال: اهدي، اهدي. هتكوني بخير. مني بعياط: مش قادرة. حاسة إني هموت. حسن بدموع: والله هتكوني بخير. ادعي كتير واتنفسي براحة. مني بدموع: خلي بالك من بنتنا يا حسن. حسن بصراخ: مني! مني! فوقي بالله عليكي يا حبيبتي. الممرضة: المريضة ضربات قلبها بتقل وكمان ضغطها. مش هتقدر تتحمل يا دكتور.

الدكتور: للأسف إحنا مضطرين نديها بنج عشان نقدر نكمل العملية. بعد ساعتين كان الدكتور خلص. ومني خرجت للعناية واتحطت على أجهزة خاصة إن أجهزة جسمها وقفت. والطفلة دخلت الحضانة. بعد نص ساعة خرج الدكتور بحزن من أوضة مني وقال: البقاء لله. مقدرناش ننقذها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...