ثناء بكثوف: حد حد زي مين يعني؟ لا طبعًا مش سرحانة في حد. وتخبي وشها. وداد: آه يا بت يا بكاشة، وشك فاضحك يا بت. والمكان يتملي ضحك وفرح بصوتهم وضحكهم المسموع. الداده: هقوم أغسل مكان الأكل وأعمل حاجة نشربها وأجي ونقعد سوا. وداد: استني، خديني معاكي نتكلم شوية ونسيب السرحانة دي مع نفسها شوية. ثناء: يووه يا جدعان، وانتوا مصممين تكثفوني كدا. وتقوم وهي بتضحك ومدارية الضحكة. وداد: اضحكي اضحكي يا بت، ده أنا أمك.
وتطلع ثناء بره للجنينة وتتمشى فيها شوية، وبعدين تقعد على كرسي جنب الزرع. وتلاحظ وجود عدة كتب جنبها وتاخد كتاب وتقرا فيه شوية وتسرح فيه وتنسي نفسها خالص مع الكتاب. وفجأة يجي عليها الليل. الداده: الله، هيا البنت دي اتاخرت كدا يا وداد يا اختي؟ وداد: مش عارفة، معلش شوفيها بره كدا لتكون قعدت في الهوا ونست نفسها. وتطلع الدادة وتلاقيها بتقرا في كتب محطوطة قدامها. الداده: ينفع كدا يا بنتي تقلقينا عليكي؟
وتفوق ثناء على صوت الدادة. ثناء: معلش اندمجت شوية في الكتاب، أصله حلو أوي. الداده: شوية إيه بس، قولي شويتين تلاتة أربعة. ثناء: إيه دا، هيا الدنيا ضلمت كدا لي؟ الدادة: آه ما انتي طول النهار سرحانة ودماغك مش معاكي، هتفكري في إيه يعني ولا هتعرفي إزاي الدنيا ضلمت كدا لي. ثناء: يادي الكثوف. الداده: كثوف إيه يا وليه انتي، قومي العشا أذن. وتقوم ثناء جري.
ثناء: ياني، ده أنا مصلتي المغرب يا داده، ده أنا من أول ما العصر أذن وصليت وأنا قاعدة كدا. وييجي وهما بيتكلموا دكتور خالد. الداده: أهلاً يا ابني، حمدلله على السلامة. دكتور خالد: سلامو عليكم. الله يسلمك يا حبيبتي. ثناء: قامت عشان تدخل جوا وهي بصة لدكتور خالد، تقوم واقعة على وشها. دكتور خالد: ابقي بصي قدامك يا حاجة وانتي مش هتقعي. ثناء: هو أنا مكشوفة دايماً كدا يا ولاد؟ دكتور خالد: ها، بتقولي حاجة؟
ثناء: أنا، لا لا لا مش بقول حاجة. وتقوم جري تدخل البيت وتترمي في حضن وداد وتضحك. وداد: في إيه يا بنتي يا هبلة انتي؟ ثناء سرحانة كالعادة. الداده: يلا يا ثناء يا بنتي عشان تتعشي. ثناء: حاضر يا داده جايه أهو. ويدخل دكتور خالد من الغرفة بتاعه في نفس الوقت اللي ثناء طالعة فيه. ثناء أول ما شافته: لو سمحت ياااا ياااخالد ممكن تجيبلي الجزء التاني من الكتاب اللي كان بره. دكتور خالد: كتاب؟ كتاب إيه؟
ثناء: في كتب بره كدا كنت بقرا فيها وعجبتني، بس كانت مكتوبة بخط الإيد. دكتور خالد بضحك: دي مش كتب يا حاجة، دي مذكرات بسجل فيها كل لحظة في حياتي. ثناء: مذكرات؟ ده أنا فكرتها روايات. وبعدين هو فيه حد بيحط حاجات خاصة زي دي بره كدا لأي حد معدي يشوفها؟ دكتور خالد: أنا كنت بكتب وقاعد بره، فاتصلوا عليا عشان كان فيه حالة طارئة، فنسيتهم ومشيت.
ثناء: على العموم أنا آسفة إن فتحت حاجة مش بتاعتي، بس حبيت أشكرك لأن كلامك خرجني من المود. دكتور خالد: لا عادي، ولا أسف ولا حاجة، ولا شكر على واجب يا ستي. الداده: يثنااااء، يا خالد يا ابني، يلا الأكل برد. ثناء: حاضر يا حبيبتي جايه أهو. دكتور خالد: على العموم لو عاوزة كتب ممكن أجيبلك وأنا جاي إن شاء الله من المستشفى. ثناء: مش عاوزة أتعبك معايا. دكتور خالد: لا تعب ولا حاجة والله. ثناء: شكراً مقدماً.
ويروحوا وياكلوا وبعدين يقعدوا شوية قدام التليفزيون ويشربوا الشاي بلبن. وكل واحد يقوم يروح الغرفة بتاعه ويجي تاني يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!