الفصل 4 | من 15 فصل

رواية حلم ظننته مستحيل الفصل الرابع 4 - بقلم بسمله

المشاهدات
15
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فجأة دخل الكل جوا عند ثناء في المستشفى. ثناء: ابعدو عني، ابعدو. أنا عارفة إن محدش فيكم بيحبني. لو مبعدتوش هموت نفسي. الدادة: يابنتي استهدي بالله وسيبلي اللي في إيدك ده عشان خاطري. أنا مليش غيرك. ثناء: هسيبه بس متودونيش عند الست دي تاني. الدادة: حاضر يابنتي بس عشان خاطري سيب اللي في إيدك. بعد فترة مش طويلة، ثناء سابت المشرط من إيديها ولسه هتنزل من على السرير تقوم واقعة. يلحقها دكتور خالد ويمسكها على آخر لحظة.

وفجأة الاتنين يفضلوا باصين لبعض فترة. الممرضة: دكتور مقلتليش هنودي المريضة إمتى بيتها؟ دكتور خالد: اممم ااممم هاا بتكلميني. آه يلا دلوقتي، هيا بقت كويسة أهي. ثناء: هو أنا ممكن أفهم يعني هتودوني فين؟ وهو المريضة اللي بتتكلموا عليها دي تبقى أنا؟ دكتور خالد: دلوقتي هتفهمي كل حاجة، بس جهزي نفسك بس وشوية وهشرحلك كل حاجة. ثناء بتبص للدادة وسونه نظرات زعل عشان هتسيبهم وتمشي. ثناء: هو أنا ممكن آخد الدادة معايا؟

الدادة فرحت وعيونها دمعت من الفرحة. ثناء: بتترمى في حضن الدادة. متفكريش إني هسيبك، أنا مليش غيرك، وأنتي وعمو حسن اللي دايماً واقفين جنبي وعمركم ما زعلتوني ولا سيبتوني لوحدي. يقاطع حديثهم دكتور خالد: ممكن ناجل الكلام لوقت تاني، وكمان الكلام مش كويس عشانك. بعد فترة وبعد ما مشيوا وروحوا بيت الدكتور خالد، وبدون أي رد فعل من سونه ولا هي عارفة تفرح ولا تزعل. وصلوا البيت وأول ما ثناء وقفت قدام بيت الدكتور خالد.

ثناء: ما شاء الله تبارك الله. إيه الجمال ده. هو حضرتك عايش هنا لوحدك؟ دكتور خالد: لا عايش معايا ست محترمة جدا بس مش بتقدر تمشي. ثناء في بالها: ست؟ ست مين دي؟ دخلوا كلهم البيت جوا وبيقابلهم ست على كرسي متحرك، أيوه هيا دي الست وداد. دكتور خالد: أيوه يامي. وبينزل يبوس راسها وبيبو'سها من إيديها.

ثناء واقفة معجبة جداً باحترامه مع الست اللي لسه متعرفهاش، وبطريقته المحترمة والكويسة جداً معاها، وإن الست دي أول ما هيا شافتها وهيا مرتاحة لها جداً وحاسة إنها تعرفها من سنين طويلة جداً جداً، وزي ما يكون شافت أمها. ثناء نزلت على الست، وبوستها وحضنتها. والست أول ما شافتها عيطت من الفرحة. وداد: ثناء؟ إنتي ثناء؟ ثناء بنتي؟ ثناء باستغراب وصدمة وبدون كلام فضلت واقفة متحركتش. الدادة: إنتي الست هناء؟

أيوه هناء دي أم ثناء. إنتي عايشة؟ وعلى وش كل اللي واقف الصدمة. ثناء: إنتي أمي؟ إنتي إنتي إنتي بجد أمي؟ أسئلة كتير في بال كل اللي واقف، وخصوصاً ثناء. تقوم ثناء نازلة على ركبتها قدام وداد وتترمى في حضنها وتعيط من الفرحة. دكتور خالد كان هيتكلم، لكن محبش يضايقهم ويسيبهم براحتهم، وبعدين يفهم اللي بيحصل ويعرف إيه حكاية هناء دي. ثناء: إنتي بجد بجد أمي؟ طب إزاي؟ الدادة: إزاي وأنا شايفاكي قدام عيني وإنتي في العربية؟

وداد: هفهمكم كل حاجة، بس ممكن تهدوا. دكتور خالد: مين هناء دي يامي؟ وداد: أنا هناء يابني ودي بنتي. وكنا رايحين مع باب'اها ومسافرين لمكان شغله، وفجأة العربية اتقلبت بينا على الطريق، بس محستش بأي حاجة بعدها إلا بيا وأنا في البيت عندك. وصحيت على صدمتي إن أبو ثناء (وائل) مات في الحادثة، وإن ثناء عايشة بس ملقوهاش في العربية.

الدادة: لما العربية اتقلبت بيكم، ناس اتصلوا على أستاذ حسن قريب أستاذ وائل الله يرحمه، وجينا خدنا ثناء وبعدناها عن مكان الحادثة نهائي عشان نفسيتها، لكن هي من ساعتها ونفسيتها تعبانة جداً، وخصوصاً إنها ملقتش الحنان في الست سونه مرات أستاذ حسن. ثناء بعياط فظيع: أنا مش مصدقة نفسي بجد. الحمد لله يارب الحمد لله. وتسجد لله سجدة شكر وطولت جداً في السجدة وعياطها وكلامها مع ربنا بصوت واضح، لكن كلام مش مفهوم.

وفجأة يمسح دكتور خالد دم'وعه: أنا فرحان ليكي بجد يامي. حقيقي كان نفسي اللحظة دي تيجي من زمان وأشوفك مبسوطة وفرحانة كدا. وداد: الحمد لله يارب يابني. مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك معايا طول الوقت. دكتور خالد: شكر إيه يامي. كفاية إنك محسستنيش بإن أمي سابتني. وتقوم وداد مطبطبة على دكتور خالد وبي'ساه من راسه. الممرضة: مش هندخل ولا إيه يادكتور؟ إحنا أول مرة نيجي عندك ولا هنفضل واقفين كدا كتير؟

دكتور خالد: لا طبعاً إزاي. اتفضلوا البيت بيتكم طبعاً، بس من فرحتي نسيت بس أقولكم اتفضلوا. والكل يدخل جوا ويعرف كل واحد الأوضة بتاعته. ثناء: هو ممكن طلب يادكتور؟ دكتور خالد: اتفضلي، بس ممكن بلاش دكتور وكفاية خالد. ثناء: ماشي يا... يا... يا خالد. ممكن أنام مع ماما. دكتور خالد: مقدرش أقول لأ يعني. بعد إذن ماما وداد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...