الفصل 11 | من 15 فصل

رواية حلم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان شرقاوي

المشاهدات
23
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

أدهم بحزن: والله يا ماما مش عارف أقولك إيه. أحلام بدموع: لا حول ولا قوة إلا بالله، كنت حاسة والله. عبد الرحمن بحزن: شالت كام مادة؟ أدهم بتمثيل الحزن: أنا روحت يا بابا لقيت النتيجة معلقة، دورت على اسمها لقيتها تقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف. أحلام بحزن: أكيد هتزعل، ربنا يعوضها خير يا... امتياز! أدهم بضحك وهو يركض: بهزر معاكي يا ماما، إيه مبتهزرش يا رمضان. أحلام بغيظ وهي تركض وراءه: تعال هنا يا ولد وأنا هوريك الهزار.

أدهم وهو يستنجد بوالده: الحقني يا بابا، أنت بتضحك! عبد الرحمن بضحك: شوف بعد الخضة اللي سببتها لنا دي تبقي تستاهل.. شوفي شغلك يا حلومتي. أحلام بخبث: من عينيا يا حاج. أدهم وهو يلطم: يا ختااااي... يا ختاااي، الحقوني. صوت دقات على الباب. أحلام: صوت الباب أنقذك مني يا أدهم، اصبر بس... تفتح الباب. حلم بحب: السلام عليكم يا ماما. أحلام بفرحة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حلم بتعجب وهي

تنظر إلى خف أمها المرفوع: سلاح الأم المصرية مرفوع ليه؟ عبد الرحمن بضحك: أصل أدهم راح وجاب نتيجتك. حلم وهي تركض: استني بس يا ست الكل نتفاهم. أحلام بضحك: استني يابت مش ليكي ده لأدهم... أنتِ الحمد لله امتياز مع مرتبة الشرف. حلم بصدمة وبلاهة: مين اللي امتياز معلش. عبد الرحمن بضحك: فوقي يا حلم وركزي، أنتِ نجحتي الحمد لله وخلصتي تعليم. أدهم وهو يخرج من غرفته: لولولولولولولولوي، وبقيتي أجمل دكتورة في الدنيا.

حلم بدموع وهي تحتضنه: بجد يا أدهم؟ الحمد لله... الحمد لله، ربنا يخليك ليا يا رب. أدهم وهو يقبل رأسها: ربنا يفرح قلبك دايماً يا رب يا زردة. أحلام وهي تنظر لعبد الرحمن بدموع: ربنا يحفظكم يا رب. عبد الرحمن بحنان: مبارك يا حبيبتي.. وبمرح، أهو الواحد دلوقتي يكشف ببلاش. حلم وهي تحتضن والدها: بعد الشر عليك يا بابا من المرض. أحلام بفرحة: تعالي يا لومااا ساعديني نحضر الغدااا. حلم بطاعة: حاضر يا ماما. عند سلمى ووالدتها.

فاطمة: سلمي يابت يا سلمي. سلمى: نعم يا ماما، جيت أهو. فاطمة بفرحة: متقدملك عريس زي الفل هو.. سلمى بمقاطعة: أنا مش موافقة يا ماما، مستحيل أتجوز وأسيبك لوحدك. فاطمة بحزن: استني بس يا بنتي، مش تعرفي مين. سلمى بضيق: لا يا ماما، مش عاوزة أعرف مين. فاطمة: ده المهندس أدهم، عريس ميترفضش. سلمى بتعجب: أدهم مين؟ فاطمة بفرحة: المهندس أدهم عبد الرحمن، جيراننا اللي تحت. سلمى بصدمة: لاااا يا ماما، أدهم لا، مش موافقة.

فاطمة بغضب: هتوافقي يا سلمى، فاهمني، ولو بتقولي مش عاوزة تسيبني وحدي، شقته في نفس العمارة يعني مش هتسبيني وحدي. سلمى بحزن: يا مااماا اصل.. فاطمة بمقاطعة: مفيش أصل ولا فصل، وبهدوء يا بنتي، أنتِ خلصتي كلية واشتغلتي، ناقصك إيه بس عشان تتجوزي؟ أنا نفسي أفرح بيكي وأطمن عليكي قبل ما أموت. سلمى بحزن: بعد الشر عليكي يا ماما، ربنا يديم وجودك يا رب، وبضيق خلاص أنا موافقة، هشوفه بس، القرار بعد ما أقابله برضه.

فاطمة بأمل: ماشي، قابليه وإن شاء الله خير.. بكرة بالليل جايين. سلمى بصدمة: بكرة يا ماما.. بكرة؟ ولسه فاكرة تقوليلي؟ عديني كده، ألمع الشقة وأحضر فستاني. فاطمة بضحك: كل ده ومش موافقة، أومااال لو موافقة كنتي عملتي إيه. سلمى بخجل وتردد: أصل.. أصل يا ماما لازم بيتنا يكون شكله نضيف وحلو، ولا إنتي إيه رأيك. فاطمة بضحك وهي تغمز لها: طبعًا يا نور عين ماما. عند حلم: حلم بصراخ: اااااااادهم… اااااااادهم. أدهم بفزع: إيه؟

في إيييه؟ حلم بضحكة مكتومة: مفيش يا حبيبي، ماما قالتلي أصحيك بس كده. أدهم بغيظ وهو يلقي الوسادة عليها: قالتلك صحيه مش تفزعيه تموتيه. حلم ببراءة: بعد الشر عليك يا دومي. أدهم بغيظ: إزاي بقي، ما الشر جمبي أهو. حلم وهي تسحب ذراعه تعضه: قصدك أنا شر يا أدهم. حلم ببراءة: علامة عشان متهوش مننا. بعد شوية: أدهم: نعم يا ماما. أحلام: …………………. أدهم بصدمة: لا طبعًا، أنا مش موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...