بابا يا بابا هات ألف جنيه. بابا بصدمة: إيه؟ حلم بتمثيل الحزن: إيه يا بابا مش أنت قلت لو حفظت سورة الكهف هتديني فلوس؟ أنا حفظتها وكمان سمعتها لأدهم، هات بقي. عبد الرحمن بفخر: اللهم بارك، كده فاضلك جزء بالظبط وتختمي القرآن وأنا قلت هديك فلوس بس أكيد مش ألف جنيه، لأن ميزانية الشهر هتضيع كده. حلوين 500 جنيه زي أدهم، وإن شاء الله لما تختمي هيبقى ليك هدية كبيرة جداً. حلم بسعادة: هييييييييييييييه، يعيش بابا يعيش.
أحلام بحب وهي تحتضنها: مبارك يا نور عيني، عقبال الباقي يارب. حلم بحنان: شكراً يا ماما، ربنا يديم وجودك يارب. في صباح يوم جديد حيث يعم المكان الهدوء. ولكن مهلاً، ما هذا؟ أحلام بصراخ: حلمممم اصحي يابت، الفجر هيفوتك وأنا مليش دعوة بقي. حلم بخضة: الفجر؟ هو ليه الفجر أذن؟ أحلام بحنان: أيوا قومي اتوضي عشان تلحقي تصليه، صلاة الفجر دي خير من الدنيا وما فيها، مينفعش تضيع منك.
حلم بموافقة: حاضر يا ماما، وف وقت أهو، ربنا يبارك لنا فيك. أحلام وهي تمسح على شعرها: ربنا يحفظك يا حبيبتي، هقوم أصلي أنا، فوقي كده. تؤدي حلم صلاتها وتقرأ وردها وتذهب إلى المسجد لتعليم الأطفال القرآن الكريم. وفي طريقها إلى المسجد. حلم لنفسها: أنا دلوقتي معايا ألف جنيه، أنا 500 والأطفال 500، لازم يفرحوا معايا. وبتفكير يا ترى أجيب إيه ليهم... وبحماس، خلاص لقيتها. تدخل حلم الغرفة التي بها الأطفال.
حلم بحب: السلام عليكم يا حلوين. الأطفال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا لوماااا. حلم بخوف مصطنع: يا لهوي، اتفضحت أنا، مش قولت لوما دي بينا وبين بعض كده. أحد الأطفال: إحنا بنحبك أوي يا لومااا وبنحب نقولك لومااا. حلم بسعادة: وأنا بحبكم جداً... وخلاص، قولوا لومااا. الأطفال بسعادة: هيييييييييييييييييه.
حلم بحنان: شوفوا بقي أنا مفطرتش في البيت عشان كنت متأخرة عليكم وجبت الفطار معايا، قوموا يلا هنفطر سوا وبعد كده هسمع لكل واحد واحد. الأطفال بسعادة: موافقييييييين. بعد فترة، خلصوا أكل وقاموا بتنضيف المكان وبدأوا تسميع. حلم: النهاردة بقي فيه مفاجأة جامدة، اشتريت لكل واحد فيكم لعبة جميلة جداً، واللي هيحفظ أكتر ليه هدية أكتر، إيه رأيكم؟ الأطفال بحماس: هيييييييييييييييييه. بعد شوية.
حلم بسعادة: اللهم بارك، كلكم حافظين كويس جداً... وبمرح، بقي أنا أولادي كلهم شطار كده، ربنا يحفظكم. أحد الأطفال: هو مفيش فقرة دردشة النهاردة يا لومااااا؟ حلم بحنان: لا فيه طبعاً يا عمورة، عندك أسئلة ولا إيه؟ عمرو بحماس: عندي أسئلة كتيررررر. حلم بسعادة: طيب أنا سامعاك، اتفضل. عمرو: ليه ربنا خلقنا فينا الطيب وفينا الشرير، وفينا الصالح وفينا الفاسد، وربنا قادر على كل شيء... ليه مخلقناش كلنا كويسين؟ والسؤال التاني...
حلم بضحك: استني بس أجاوبك على سؤال سؤال عشان منساش، ماشي؟ عمرو بحماس: ماشي. حلم بتفهم: شوف يا عمرو، أولاً إحنا كلنا متفقين إن ربنا عز وجل قادر على كل شيء، تمام؟
ربنا سبحانه وتعالى خلقنا كلنا في أحسن صورة وكمان خلق لينا أهم حاجة بتميزنا عن كل المخلوقات اللي هو العقل. وخلق لينا كمان طريقين، طريق للخير وطريق للشر. ودلوقتي يأتي بقي الدور للإنسان والعقل اللي ربنا ميزه بيه، قدامه طريقين يمشي في اللي عاوزه، طريق الخير أو الشر والحساب في الآخرة. عمل خير وأطاع ربنا، ربنا هيرزقه الجنة. اتبع طريق المعصية والشر، ربنا هيعاقبه ويبقى في النار. فهمت يا عمرو؟
عمرو بارتياح: أيوا فهمت. السؤال التاني بقي، هو مش أي أب وأم بيحبوا ابنهم ويهتموا بيه؟ وبحزن، ليه ماما بتكرهني وبتزعقلي على طول ومش بتاخدني في حضنها خالص؟ حلم بحزن: أكيد يا حبيبي، كل أب وأم بيحبوا أولادهم، وبابا ومامتك بيحبوك جداً كمان، بس أنت عارف مامتك بتبقى تعبانة في شغل البيت طول اليوم وبابا في الشغل، عشان كده بيقصروا معاك، لكن هما بيحبوك جداً. عمرو بفرح: يعني بيحبوني بجد؟ هيييييه. حلم بدموع: طبعاً بجد...
أنا هاجي معاك أشوف ماما النهاردة وأخليها تقولك إنها بتحبك. عمرو بسعادة: هيييييييييه... طب يلا نروح. حلم بضحك: استني بس نشوف أصحابك عندهم أسئلة. مازن: أنا عندي سؤال يا لومااا. حلم: قول يا ميزو. مازن: أنتِ المرة اللي فاتت قولتي إنك كل درس هتعرفينا على واحد من الصحابة وبعض الشخصيات الإسلامية، ودلوقتي معملتيش كده ليه؟ حلم بتذكر: شاطر يا ميزو، أنا قولت فعلاً بس نسيت. الدرس الجاي إن شاء الله هيبقى فيه شخصية جميلة جداً.
مازن بفرحة: ماشي. حلم بحنان: يلا بقي كل واحد على بيته وخلوا بالكم من نفسكم. رحلت حلم مع عمرو إلى منزله لمقابلة والدته. عمرو بسعادة: ماما يا ماما، مس حلم عايزة تشوفك. الأم بزهق: مالك يا ولد بتزعق ليه كده؟ وبصراخ، وطي صوتك. حلم بعصبية: براحة حضرتك، دي مش طريقة تعامل مع طفل. الأم بغضب: ......................... حلم بصدمة: اااااانتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!