الفصل 6 | من 15 فصل

رواية حلم الفصل السادس 6 - بقلم ايمان شرقاوي

المشاهدات
21
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

محمد ببرود: مراتي. رحمة بصدمة: مراتك إزاي يعني؟ محمد لرضوي زوجته: اتفضلي في الصالون يا رضوي وأنا شوية وهحصلك. رضوي بهدوء: حاضر. رحمة بغضب: تتفضل فين يا محمد، أنت اتجننت؟ وكمان جايبها بيتي. محمد بهدوء: أولاً دي مراتي على سنة الله ورسوله، وثانياً ده بيتي وبقى بيتها كمان. رحمة بجنون وهي تدور حول نفسها: بيتها... مراتك... وأنا اللي استحملتك العمر ده كله، هيا دي جزاتي يعني.

محمد بحنان: اهدي يا رحمة وافهمني، أنا فعلاً اتجوزت بس جوازي ده له أسباب... وبتعب... أنا تعبت بجد منك ومن أسلوبك معايا ومع أولادك، بقيت مش عارف أتكلم معاكي، لما بتكلم معاكي في موضوع مهم بتعملي إيه فاكرة ولا أفكرك. فلاش باك: رحمة: بتعمل إيه يا محمد. محمد باهتمام: بشوف الأخبار يا رحمة، ربنا يستر، فيه حروب كتير في الدول الأيام دي والموضوع ميطمنش، ده غير أحوال الناس اللي هتتبهدل دي.

رحمة بملل: طب وإحنا مالنا يا محمد بالكلام الفاضي ده. محمد بتفهم: يا رحمة يا حبيبتي، إحنا مالنا إزاي بس، لو فيه حروب في الدول ده هيأثر علينا جامد، أولاً فيه ناس هتتشرد والاستيراد والتصدير هيوقف، ولو فيه هيبقي ضعيف جداً وبسعر مضاعف، معنى كده فيه غلاء أسعار جامد وكمان... رحمة بمقاطعة: إيه يا محمد، كل ده، كبر دماغك...

شفت اللي حصل جارتي أم علي عارفها أنت، اتخانقت النهاردة مع البنت رضوي اللي جَمبينا بهدلتها، عارف السبب إيه. محمد بغضب: دايماً شاغلة بالك بالناس وبس، معرفش أتكلم معاكي في موضوع، كل حياتك بقيت عن الناس، عملت الجيران قالت وبس، بجد أنا تعبت منك... تعبت جداً. رحمة بصراخ: طبعاً مش طايق تسمع صوتي حتى، عمرك ما سمعتني، هيا كانت جوازة مهببة من الأول. عودة من الفلاش باك: محمد بسخرية: افتكرتي ولا لسه؟

طيب فاكرة يوم ما جبتلك هدية عيد ميلادك. فلاش باك: محمد بصوت عالي: رحمة يا رحمة. رحمة بزهق: مالك يا محمد، بتزعق ليه كده. محمد بحب: مفاجأة... شوفي جبتلك إيه هدية عيد ميلادك، كل سنة وأنتي طيبة يا حبيبتي. رحمة بفرحة: بجد، ربنا يخليك ليا. وتفتح رحمة الهدية. رحمة بقرف: إيه ده يا محمد، دي هدية دي، إيه القرف ده. وترمي الهدية في الأرض. محمد بحزن: مالها الهدية يا رحمة، أنت عارفة بقالي قد إيه بفكر فيها.

رحمة بزهق: أنا يا محمد جايبلي كتب في طريقة التعامل وكمان كتب تأسيس في الدين الإسلامي، ليه شايفني جاهلة؟ وكمان إيه الدريسات دي، من امتى بلبس دريسات أنا. محمد بهدوء: أولاً الكتب دي عشان تزودي معلوماتك وثقافتك، عشان الأولاد بيتعلموا منك، لازم يتعلموا صح... والدريسات دي أنا قاصد أجيبها ليكي، لأن لبس البنطلون ده من زمان مبحبوش وكمان حرام، وبعدين أنتِ مدايقة إنك هتلبسي واسع وتبقي محتشمة، أومال أنتِ عاوزة إيه؟

شوفي حلم أهو صحبتك اتعلمي منها. رحمة بغضب: حلم!!! عاوزاني أنا أبقى زي حلم وأعمل التخلف اللي بتعمله ده، أنت أكيد اتجننت. عودة من الفلاش باك: محمد بهدوء: أنا حاولت معاكي بكل الطرق بس للأسف مفيش فايدة، عشان كده اتجوزت واحدة تفهمني وأبقى ضامن إنها هتعلم أولادي وتربيهم كويس. رحمة: خليها تنفعك، ووعد مني مبقاش أنا رحمة لو ما خليتك تندم على الجوازة دي. محمد بهدوء: ......... رحمة بغضب: على جثتي الكلام ده يحصل.

عند شيماء صديقة حلم. أم شيماء: قومي يا بنتي خدي علاجك. شيماء بحزن: حاضر يا ماما... هو أحمد مجاش ليه، سأل عليا الفترة دي كلها. الأم بكذب: لأ سأل وجه كذا مرة وأخد الأولاد معاه عشان ترتاحي شوية منهم... يلا يا حبيبتي نامي وارتاحي دلوقتي. وتخرج الأم فترى زوجها عبد الله وهو حزين. عبد الله بلهفة: عاملة إيه دلوقتي. الأم بحزن: خدت العلاج ونامت... هيا هتفضل كده، مش هنقولها الحقيقة.

عبد الله بحزن: لا مش دلوقتي، لما تتحسن شوية، مش هتستحمل اللي حصل ده، ربنا يتولانا. الأم بحزن: مش عارفة هقولها إيه... هقولها جوزك اتجوز وخد العيال دي، ممكن تروح فيها. شيماء بصدمة: اتجوز......... أحمد اتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...