يرفع أدهم عينيه وبصدمة: سلمي..!!! سلمي بصدمة وحرج: أأأأدهم. أحمد بتعجب: انت تعرفها أو تعرفه يا أدهم. أدهم بعد ما فاق من الصدمة: ارجعوا دلوقتي على الحصة عشان متتأخروش. مازن بتعجب: وانت مش هتيجي معانا. أدهم وهو ينظر لسلمي: لأ أنا مش رايح النهاردة ورايا حاجة مهمة. أحمد ومازن: تمام مع السلامة. بعد رحيل أحمد ومازن. أدهم: تحبي نتكلم هنا ولا إيه. سلمي بحزن: مفيش حاجة نتكلم فيها أصلاً يا أستاذ أدهم.
أدهم بسخرية: أستاذ أدهم.. تمام أنا هروح أقول لـ طنط وأستناكي في البيت بالمرة. سلمي بتسرع: استني يا أدهم بالله عليك ماما متعرفش حاجة. أدهم بضيق: يبقي تتفضلي تحكيلي على كل حاجة. سلمي باستسلام: طيب. أدهم: تعالي ورايا. بعد شوية في مكان هادئ في أحد المطاعم. أدهم: قوليلي بقي إزاي بقيتي كده ومن إمتي وانتي شغالة الشغل ده.
سلمي بحزن وخجل: من وقت وفاة بابا الله يرحمه والمعاش بتاعه مش بيكفي علاج ماما ولا مصاريف المدرسة والدروس بتاعتي. فضلت فترة بحوش المصروف بتاعي لغاية ما بقى معايا مبلغ حلو. بعد كده اشتريت شوية شبسيات وبسكويت ومناديل وبقيت بعد المدرسة بقعد بيهم في الشارع والحمد لله بلاقي فيهم مبلغ كويس بيغطي مصاريف الدروس. أدهم بحزن وخجل من نفسه: طيب واللبس الرجالي ده وأسلوبك اللي اتغير إيه السبب.
سلمي بخجل: أنا الأول كنت بشتغل عادي بشكلي بس بعد فترة بقيت بشوف معاكسات كتيرة من الناس وكلام بيضايق جداً عشان كده فكرت إني ألبس زي الولد وأسلوبي يبقى زيهم ومحدش عرفني لغاية دلوقتي غيرك. أدهم بحزن: أنا آسف جداً يا سلمي على أسلوبي معاك الفترة اللي فاتت. سلمي بدموع: مفيش مشكلة. أدهم بجدية: من النهاردة مفيش الشغل ده تاني. سلمي بصدمة: مينفعش يا أدهم والدروس والمصاريف. أدهم: الشغل كان بيغطي مصاريف الدروس صح. سلمي: صح.
أدهم: انتي هتبطلي دروس وأنا هشرحلك كل اللي محتاجاه وبمرح أنا شاطر جداً على فكرة ومتقلقيش المنهج بتاعك سهل جداً. سلمي بخجل: شكراً يا أدهم أنا مش عاوزة أتعبك.. وأنا هكمل شغلي زي ما أنا. أدهم بعصبية: يعني انتي عاجبك دور الراجل والمتسولة اللي عايشة فيه ده. سلمي بدموع وغضب: أنا مش متسولة يا أستاذ أدهم أنا بشتغل شغلانة شريفة بعد إذنك.
ورحلت سلمي بدموع عيونها من المطعم. وكان رحيل للابد من حياة أدهم أصبحت تتجنبه كأنه مرض الطاعون وتنظر له دايماً بغضب وكره مما جعله يبعد عن طريقها لعل يأتي يوم وتغفر له. عودة من الفلاش باك. أدهم وهو يجذب خصلات شعره: يارب سامحني أنا اتعصبت من قلقي وخوفي عليها بس. في مكان تاني عند شيماء. أتت رحمة لزيارتها بعد علمها بمرض شيماء. رحمة بحزن: ألف مليون سلامة عليكي يا شيماء.
شيماء بتعب: الله يسلمك يا رحمة طمنيني عليكي عاملة إيه. رحمة بضحكة وجع: الحمد لله كويسة. شيماء بحزن: أنا عرفت أنا محمد اتجوز.. مفيش أمل إنكم ترجعوا لبعض عشان الأولاد. رحمة بغضب وكره: مستحيل أرجعله تاني مهما حصل ولو على الأولاد سبتهم ليه خليهم يتعبوه ويتعبوا السنيورة اللي متجوزها أنا مش عايزة أي حاجة تربطني بيه. شيماء بتعقل: يا بنتي مينفعش دول أولادك مينفعش تتخلي عنهم في السن الصغيرة دي انتي أمهم يعني أمانهم وسندهم.
رحمة بضيق: أنا مش فاضية ليهم دلوقتي يا شيماء. شيماء بتعجب: اومال فاضية لإيه. رحمة: هكمل تعليمي وهاخد الكلية عشان أبقى أحسن من الست رضوى مراته.. وبحقد لازم أثبتله وأثبت للدنيا كلها إني أحسن واحدة في الدنيا وإني مش أنا اللي جوزي يتجوز عليا. شيماء بقلق من حالتها: ربنا يهديكي ويصلحلك الحال.. تصدقي محدش طلع بيفكر صح غير البت حلم.
رحمة بحقد: فعلاً هيا اللي دايماً معاها كل حاجة ودايماً حظها حلو هيا هتخلص تعليم السنة دي وأنا لسه هبدأ. شيماء بحزن: ياريتني سمعت كلامها كان زمان دلوقتي حياتي أحسن بدل ما اتصابت بالمرض دلوقتي وولادي بعيد عني وجوزي ما صدق ورماني. رحمة بغضب: بقولك إيه لسه برضو إحنا أحسن من حلم دي مية مرة وهنبقى أحسن منها هو مفيش في البلد دي غير حلم.. المهم هيسيبك دلوقتي عشان ورايا مشوار وهبقى أعدي عليكي وقت تاني. شيماء: ماشي مع السلامة.
في بيت حلم. يجلس كلا من حلم ووالدها ووالدتها يستمعون إلى مسلسلهم المفضل "لن أعيش في جلباب أبي". يخرج أدهم من غرفته. أدهم بسعادة: السلام عليكم. عبد الرحمن بتعجب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أدهم: احم بابا ماما وانتي يا زردة.. أنا موافق أتزوج سلمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!