ادهم بمرح: السلام عليكم يا زهرة. حلم بخبث: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عريس. ادهم: عريس!!! حلم بضحك: ادخل.. ادخل فيه مؤامرة جامدة عليك جوا. ادهم بمرح: استرها علينا يارب. ادهم وهو يقبل كل من يد والده ووالدته: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احلام بحب: حمد لله على السلامة يا حبيبي. أجهزلك العشا؟ ادهم بحب: الله يسلمك يا ماما.. مش دلوقتي. عبد الرحمن بحنان: طيب شوف بقي يا ادهم أنا عاوزك في موضوع مهم.
ادهم بتركيز: اتفضل يا بابا، أنا تحت أمرك. عبد الرحمن بحنان وهو يربت على كتفه: الأمر لله يا حبيبي. النبي صلى الله عليه وسلم قال "مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وانت دلوقتي يا ادهم اللهم بارك خلصت الكلية واشتغلت وبقيت مهندس قد الدنيا، مش ناقصك دلوقتي يا حبيبي غير إنك تكمل نص دينك. وأنا وأمك قررنا إنك نخطبلك. وبمرح: انت عاوزة حد معين ولا نختار احنا؟ ادهم بتفهم: انت عارف يا بابا إني مقدرش أرفضلك طلب، وأنا راضي باللي تقول عليه. وبالمناسبة مفيش حد معين في دماغي. انت عارفني كويس من البيت للشغل ومن الشغل للبيت. عبد الرحمن بحنان: ربنا يرضى عنك يا بني.
حلم بسعادة: إيه رأيك يا دومي في سلمي؟ احلام بتعجب: سلمي مين؟ حلم بفرحة: سلمي يا ماما، سلمي جارتنا بنت عم حسين. ادهم بانتفاضة: مستحيل دي بالذات لأ. احلام بضحك: طب والله يا ادهم هيا دي الوحيدة اللي هتنفعك أدب وأخلاق وجمال، وفي الأول والآخر عارفين أصلها وفصلها. ادهم: آسف يا ماما، لكن سلمي لأ لأ. عبد الرحمن بضحك: إنسي بقي يا ادهم، كنتوا أطفال زمان. البنت شخصيتها اتغيرت دلوقتي. ادهم: آسف يا بابا، شوفوا حد تاني غيرها.
عبد الرحمن بتفهم: طيب ادخل أوضتك غير هدومك وفكر كده، وإن شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا. ادهم باستسلام: حاضر يا بابا، بعد إذنكم. بعد فترة في غرفة ادهم يتذكر المواقف التي جمعته بسلمي.
سلمي هي فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة العربية. فتاة ذات شخصية قوية لا تأبه بأحد. من يراها يظن أنها قاسية متبلدة الإحساس، ليس لديها مشاعر ولا أحاسيس. طريقة تعاملها تشبه الرجل. أصبحت كذلك منذ وفاة والدها وهي في سن صغيرة، مضطرة إلى تغيير شكلها وأسلوبها لتلائم المجتمع والناس التي تتعامل معهم. فلاش باك:
سلمي في المرحلة الإعدادية وادهم في المرحلة الثانوية. ينزل ادهم السلم ليلحق بدروسه ويقابل سلمي وهي عائدة من المدرسة. سلمي بفرحة: ازيك يا ادهم. ادهم باستياء: أهلاً بالهانم المسترجلة. سلمي بغضب وحزن: ادهم كذا مرة أقولك متقوليش كده تاني. ادهم بغضب: انتي مش شايفة شكلك عامل إزاي؟ كذا مرة أقولك عيشي حياتك وطبيعتك. سلمي بحزن: انت متعرفش أنا عايشة إزاي وإيه السبب اللي بيخليني البس كده، يبقى متحكمش عليا، ماشي.
ادهم بسخرية: مهما كان السبب، مفيش حاجة تخليكي تروحي مدرستك بالشكل ده وتخلي أصحابك كلها تسخر منك. سلمي بحزن: بعد إذنك. عودة من الفلاش باك: ادهم لنفسه: أنا آسف يا سلمي، أنا لغاية دلوقتي نفسي أعتذرلك على سخريتي منك، ياريتني كنت عرفت السبب بدري شوية. ... ويتذكر اليوم الذي غير فكرته نهائي عن سلمي. فلاش باك: خرج ادهم وأصحابه من الدرس. احمد: أنا جعان، تعالوا ناكل أي حاجة قبل الحصة التانية.
مازن: بصوا هناك ولد معاه شبسيات وبسكوت، تعالوا نشوفه. احمد بقرف: هناكل من الشارع يا مازن؟ لا طبعًا، هنروح سوبر ماركت ولا حاجة. ادهم بحب: على فكرة يا احمد الناس دول بتبقى حاجتهم كويسة جداً، وبصراحة هم دول اللي لازم تشتري منهم وتمد يد المساعدة ليهم. يلا، هنشتري من عند الولد ده. احمد باستسلام: طيب، يلا بينا. وىذهبوا للولد: ادهم: عاوزين 3 شيبسي من ده و 3 بسكويت من ده لو سمحت. الولد: اتفضل يا فندم.
يرفع ادهم عيونه وبصدمة: سلمي..!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!